أعلى
حزب نواز يدعو لإضراب عام الجمعة القادم
باكستان تعلن فوزا استراتيجيا على طالبان وتتوقع انتهاء
القتال خلال عام
خار (باكستان) ـ وكالات: أعلن الجيش
الباكستاني امس انه حقق انتصارا استراتيجيا على طالبان
والقاعدة في باجور (شمال غرب) احدى المناطق القبلية الحدودية
السبع مع افغانستان والتي اعتبرها "آمنة" بعد
معارك دامت ستة اشهر. وتوقع الجيش أن يتم طرد المتشددين
من جزء من مناطق القبائل على الحدود الأفغانية بنهاية
العام.
واوضح القائد الاعلى للقوات الباكستانية في المنطقة الجنرال
طارق خان ان مروحيات مدعومة بالمدفعية الثقيلة قصفت المنطقة
وقتلت المئات من عناصر طالبان المفترضين واضطرت الاخرين
الى الفرار من قواعدهم.
واعلن الجنرال خان لصحفيين نقلوا على متن المروحية من
اسلام اباد "نعتقد اننا امنا المنطقة. انهم خسروا.
لقد قوضنا نظامهم". واعلن الجنرال خان ان قسما من
رجاله سينسحبون قريبا من تلك المنطقة على ان يبقى الجزء
الاكبر منها.
وقال خان الذي يقود عمليات الجيش في خمس من المناطق السبع
إن القوات الأمنية التي يقودها أعادت الاستقرار بدرجة
كبيرة في تلك المناطق. وأضاف أنه تم أيضا طرد عدد كبير
من المتشددين من منطقة مهمند المجاورة.
إلى ذلك دعت الرابطة الاسلامية الباكستانية ـ جناح نواز
أمس إلى تنظيم اضراب في جميع انحاء باكستان يوم الجمعة
القادم احتجاجا على قرار للمحكمة العليا ضد زعيم الرابطة
وشقيقه. وشهدت اسلام اباد مواجهات جديدة بين الشرطة ومتظاهرين
على الطريق الرئيسية المؤدية الى المطار الدولي، على ما
افاد مسؤول في الشرطة، اكد ان الاخيرة لم تعتقل ايا من
المتظاهرين.
ونقلت قناة "جيو" التليفزيونية الاخبارية الباكستانية
عن مصادر قولها ان اجتماعا هاما للرابطة الاسلامية الباكستانية
ـ جناح نواز برئاسة رئيس الوزراء الاسبق نواز شريف عقد
امس في رايوند في مدينة لاهور. وقرر المشاركون في الاجتماع
القيام باضراب في جميع انحاء باكستان في السادس من الشهر
الجاري احتجاجا على قرار للمحكمة العليا ضد شريف وشقيقه
شهباز.
في غضون ذلك، تواصلت الاحتجاجات لليوم الرابع على التوالي
أمس بسبب الحكم الخاص بنزع الاهلية عن شريف وشقيقه . من
جهته دعا رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني انصار
نواز شريف الى ضبط النفس. وجاء في بيان صادر عن مكتب جيلاني
ان الاخير "دعا كل الذين نزلوا الى الشارع
الى ضبط النفس والهدوء واستخدام المجالس المنتخبة للتعبير
عن آرائهم". واضاف البيان ان جيلاني "اعرب عن
اسفه لأعمال العنف الجارية والاعتداءات على المباني العامة
في العديد من انحاء باكستان". واضاف بيان رئيس الوزراء
ان الاخير "دعا ايضا قادة الرابطة الاسلامية في باكستان
ـ جناح نواز الى ثني انصارهم عن التعبير عن غضبهم في الشارع،
والى احترام القانون".
أعلى
(آسيان): هيئة حقوق إنسان وسياسة اقتصادية ميسرة لمواجهة
الأزمة
هوا هين (تايلاند) ـ وكالات:
انطلقت أمس أعمال القمة الـ42 لرابطة دول جنوب شرق آسيا
(آسيان) أمس والتي تعقد في منتجع تشا ام الذي يبعد 130
كيلومترا عن بانكوك بسلسلة من المحادثات بين قادة آسيان
وممثلي المجتمع المدني وبرلمانيين ومنظمات الشباب ومجتمع
رجال الأعمال. لكن قرار ميانمار وكمبوديا باستبعاد ممثلي
المجتمع المدني في بلديهما، خين عمر من ميانمار وبن سوموني
من كمبوديا، القى بظلاله على روح الشمول التي راودت المشاركين
في أعمال المؤتمر.
وقالت مسودة البيان الختامي للقمة إن قادة دول الرابطة
اتفقوا على محاربة الأزمة المالية العالمية عن طريق سياسات
اقتصادية ونقدية ميسرة. وتعهدت أيضا الرابطة المكونة من
عشرة أعضاء بالعمل مع مجموعة العشرين بشأن اصلاح المؤسسات
المالية الدولية ومقاومة اجراءات الحماية التجارية. وقالت
مسودة البيان الذي يصدر بعد انتهاء أعمال القمة غدا الأحد
"اتفقنا على أن سياسات الاقتصاد الكلي المصممة لمواجهة
دورة الركود والأكثر تنسيقا هي الاستجابة الأفضل لهذه
الأزمة المالية العالمية. "بعض الحكومات نفذت بالفعل
برامج تحفيز مالي لتعزيز الطلب المحلي وسياسة نقدية ميسرة
تمكن القطاع المصرفي من مواصلة أداء وظيفته."
وأضاف البيان أن الزعماء ملتزمون "بمقاومة أي اجراءات
للحماية التجارية يكون من شأنها زيادة تقليص التجارة العالمية
وابطاء التعافي الاقتصادي" وحث الأطراف الرئيسية"
في منظمة التجارة العالمية على سرعة اتمام جولة الدوحة.
وقال "نحث أيضا كل الدول التجارية على الامتناع عن
وضع حواجز تجارية أو فرض اجراءات مشوهة للتجارة ستؤدي
إلى استفحال الوضع الهش بالفعل للسوق العالمية."
وأضاف البيان المؤلف من 44 بندا أن القادة اتفقوا على
مواصلة الجهود لبناء احتياطي أرز اقليمي للطوارئ مع الصين
واليابان وكوريا الجنوبية، وعقد اجتماع قمة لشرق آسيا
مع الصين واليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا ونيوزينلدا
من العاشر إلى 12 من ابريل، وبدء نشاط جهاز لحقوق الإنسان
يتبع الرابطة بنهاية 2009، والعمل عن كثب مع شركاء حوار
آسيان بشأن تغير المناخ من أجل انجاح مؤتمر كوبنهاجن،
ومحاولة جعل جنوب شرق آسيا مركزا لأبحاث تطوير الوقود
الحيوي.
أعلى