الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






فهد بن محمود يستقبل رؤساء الوفود البرلمانية العربية

مسقط ـ العمانية: استقبل صاحب السمو السيد فهد بن محمود ال سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء اليوم اصحاب المعالي رؤساء الوفود البرلمانية المشاركين في المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي الذى تستضيفه السلطنة وبعد ان رحب سموه برؤساء البرلمانات العربية استعرض ابعاد التجربة البرلمانية في العالم العربي ودورها في المشاركة على صنع القرار الذي يخدم المصالح الجماعية للامة العربية. كما استعرض سموه تجربة السلطنة في الشورى خلال العقدين الماضيين وما حققته من نتائج ايجابية مؤكدا بأن الشورى في السلطنة نهج يرتكز على ارث حضاري ويستجيب لمتطلبات العصر.
وقد اشاد سمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بما حققته البرلمانات العربية في التعاطي مع الامور التي تهم العالم العربي وفي الجهود التي تبذل على كافة الاصعدة الاقليمية والدولية للدفاع عن القضايا العربية العادلة ومد جسور التفاهم مع كافة دول العالم. كما اشاد سموه بالدور الهام الذي يضطلع به الاتحاد البرلماني العربي منذ تأسيسه.
وقد عبر رؤساء البرلمانات العربية عن سعادتهم بالتواجد في السلطنة التي تحظى باحترام الجميع. رافعين تحياتهم واسمى آيات الشكر والتقدير لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ومؤكدين تقدير بلادهم والمجتمع الدولي للسياسة المتزنة والحكيمة التي تنتهجها السلطنة على الصعيدين الخارجي والداخلي والدور الرائد لجلالته في خدمة العمل العربي المشترك وتوطيد اواصر المودة والصداقة بين الشعوب. واشادوا بالتجربة المتطورة للسلطنة في بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون وتعزيز ركائز البناء الداخلي الذي يوفر الحياة الكريمة لكافة العمانيين.
حضر المقابلة معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى.


أعلى






أمين عام وزارة الخارجية يستقبل القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة البرازيل

مسقط ـ العمانية : استقبل معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية بمكتبه أمس سعادة سيرجيو تام القائم بالأعمال بالإنابة لسفارة جمهورية البرازيل فى السلطنة وقد أعرب معاليه عن تهانيه الصادقة بمناسبة افتتاح سفارة البرازيل فى مسقط والتي باشرت عملها من مقرها المؤقت اعتبارا من 20 يناير 2009 مؤكدا استعداد السلطنة للتعاون فى كل ما من شأنه تسهيل مهامه والارتقاء بالعلاقات الثنائية مع بلاده وقد تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تطويرها وتعزيزها .
جدير بالذكر أن البرازيل هى أول دولة من أميركا اللاتينية تفتح سفارة لها فى العاصمة مسقط .


أعلى





مالك المعمري يستقبل رئيس وأعضاء اتحاد غرف دول المجلس

استقبل معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك صباح أمس بالقيادة العامة للشرطة أصحاب السعادة رئيس وأعضاء اتحاد غرف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذين يزورون السلطنة حالياً وقد رحب معاليه بالضيوف، متمنياً لاتحاد الغرف الخليجية التوفيق في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار، وقدم معاليه شرحاً وافياً عن أعمال الجمارك وانسيابية السلع والبضائع بين دول مجلس التعاون الخليجي ، بالإضافة إلى أوضاع رجال الأعمال الخليجيين ، وتذليل أية صعوبات قد يواجهونها ، وذلك عن طريق غرفة تجارة وصناعة عُمان حضر المقابلة اللواء الركن سالم بن مسلم بن علي قطن مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك، وسعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عُمان، وعدد من كبار ضباط شرطة عمان السلطانية المعنيين.


أعلى





بمشاركة الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية
مؤتمر "الأنظمة التقاعدية في ظل الأزمة المالية" يختتم أعماله في قبرص

شـاركت الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية في المؤتمر الدولي تحت عنوان "الأنظمة التقاعدية في ظل الأزمة المالية " بجمهورية قبرص الصديقة والذي انعقد خلال الفترة من 2 ـ 5 من مارس الجاري، وقد قام بتنظيم هذا المؤتمر مؤسسة مهنا فاونديشن بالتعاون مع وزارة العمل والتأمينات الإجتماعية في جمهورية قبرص.
مثل الهيئة وفد رسمي يتألف من شيخان العبري إستشاري دراسات إكتوارية وحمدان الفارسي مدير دائرة المخاطر وعلي الصوافي مسئول مكتب الإعلام والعلاقات العامة وغسان الحشار رئيس قسم الإستثمار الداخلي وسيف المهدي تنفيذي إستثمار خارجي.
ناقش المؤتمر تأثيرات الأزمة المالية على أداء قطاع الإستثمار في الأنظمة التأمينية والتقاعدية والتحديات التي تواجهها هذه الأنظمة، كما تم طرح تجربة الاتحاد الأوروبي والإجراءات المتخذة لمواجهة آثار هذه الأزمة، إضافة إلى ذلك تم التطرق إلى إدارة المخاطر في أنظمة التقاعد ودور الخبير الإكتواري في هذه الأنظمة، ومن جانب آخر تم الحديث عن توزيع الأصول الإستثمارية في أنظمة التأمينات والتقاعد والتمويل الأمثل لهذه الأنظمة، وفي نهاية المؤتمر تم تقديم أوراق عمل من بعض الدول ومن بينها السلطنة ممثلة بالهيئة العامة للتأمينات الإجتماعية.
وقال شيخان العبري :إن المؤتمر بشكل عام جيد من حيث تنوع الخبرات التي قدمها المحاضرون بالإضافة إلى اللقاءات والمناقشات الجانبية مع المشاركين. وقال حمدان الفارسي ان المشاركة في هذا المؤتمر جيدة من جميع النواحي المعرفية في ظل الأزمة المالية الحالية وعن المخاطر وكيفية إدارتها بالطرق الصحيحة.. وأن أوراق العمل أثرت بالحلول الجيدة التي تحد من الصعوبات المالية القادمة.


أعلى





استمع خلالها لمحاضرة حول تدشين كرسي جلالته لإدارة المياه
رئيس جامعة السلطان قابوس يختتم زيارته لعدد من جامعات النمسا وهولندا

عاد إلى البلاد مؤخرا سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس والوفد المرافق له بعد زيارته لجامعات ومؤسسات تعليمية وبحثية في هولندا والنمسا استمع خلالها لمحاضرة حول تدشين كرسي صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله - لإدارة المياه والذي كان في جامعة أوترخت وقد رافق سعادته وفد ضم كلا من صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد آل سعيد مساعدة رئيس الجامعة للتعاون الخارجي ، والأستاذ الدكتور بزدوي بن محمد الريامي عميد كلية التمريض ، والأستاذ الدكتور سانموجام براثابار عميد كلية العلوم الزراعية والبحرية ، وصلاح الدين بن فاضل السعدي نائب مدير مكتب التعاون الخارجي وقد زار سعادته والوفد المرافق له عددا من الجامعات والمؤسسات التعليمية في هولندا شملت جامعة (نافك) الهولندية ، وجامعة أوترخت وجامعة لايدن وجامعة ايرزموسى نوتردام .
وفي النمسا قام سعادته والوفد المرافق له بزيارة لجامعة الفنون التطبيقية وجامعة نوتردام وقد أجرى مباحثات لدعم سبل التعاون المشترك مع تلك الجامعات وكذلك التبادل الطلابي والتدريب ، بالإضافة إلى تدريب طلاب كلية التمريض ، والتعاون في مجالات العلوم الزراعية والبيوت المحمية ، وفي جامعة الفنون التطبيقية بحث سعادته إمكانية التبادل الطلابي بين طلاب كلية الهندسة تخصص الهندسة المعمارية وبين طلاب جامعة الفنون التطبيقية .


أعلى





نائب محافظ مسقط يرعى حفل تدشين مشروع القرية المتعلمة بولاية العامرات

مهنا المعولي: المشروع نموذج لتشجيع طلب العلم والتحرر من الأمية

سناء البوسعيدية : للمجتمع دور كبير في القضاء على الأمية
ورفع الوعي الثقافي والاجتماعي والتعليمي

العامرات - من عبدالله بن سعيد الجردانيرعى صباح أمس سعادة السيد سعيد بن إبراهيم البوسعيدي نائب محافظ مسقط الاحتفال بتدشين مشروع القرية المتعلمة بولاية العامرات الذي نظمته المديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط وذلك في قاعة الاحتفالات بمكتب والي العامرات بحضور عدد من المكرمين وأصحاب السعادة والمشايخ والسيدة سناء بنت حمد البوسعيدية المديرية العامة لتعليمية مسقط.
بدأ الحفل بكلمة ألقاها سعادة الشيخ مهنا بن سيف المعولي والي العامرات رئيس لجنة المشروع قال فيها : انطلاقا من سعي وزارة التربية والتعليم لإتاحة فرص التعليم للصغار والكبار على السواء فقد أصبح نشاط محو الأمية ركيزة أساسية من ركائز حركة التعليم المتصاعدة في السلطنة ويعتبر مشروع القرية المتعلمة من أهم المشاريع التربوية المبتكرة للتغلب على الأمية بهدف تحريك المجتمع المحلي بكل شرائحه بتضافر الجهود للإسهام في محو الأمية عن قناعة راسخة بأن الأمية مشكلة مجتمعية تنعكس آثارها السلبية على المجتمع ككل.
وأضاف أن المشروع يأتي ترجمة واضحة لتضافر الجهود المبذولة ونموذجا لتشجيع طلب العلم والتحرر من الأمية وإكساب الأميين قدرا من المهارات والمعارف في اللغة العربية والرياضيات وغيرها من المواد التي تعينهم في حياتهم اليومية مشيرا إلى أن هذا المشروع يستهدف أكثر من 300 دارس ودارسة من خلال 23 مركزا موزعة على مختلف قرى بلدة الحاجر بولاية العامرات.
وتضمن الحفل فقرات تربوية اشتملت على قصائد شعرية وفنون شعبية ومسرحية هادفة بمشاركة طلبة وطالبات بعض مدارس الولاية وهي مدرسة سيح الظبي للتعليم الأساسي ومدرسة النبع للتعليم الأساسي ومدرسة سعيد بن ناصر الكندي للتعليم العام ومدرسة الحاجر للتعليم العام ومدرسة أحمد بن سعيد الخليلي للتعليم العام ومدرسة حارثة بن النعمان للتعليم الأساسي وفي نهاية الحفل قام راعي المناسبة بتدشين شعار القرية المتعلمة وإعلان ومشاهدة نموذج لأحد الفصول الدراسية ويخدم هذا المشروع المناطق الواقعة في نطاق منطقة الحاجر بولاية العامرات (الحاجر- العتكية- سيح التمام- الخفيجي- الطويان- تونس- المنظرية- وادي الميح - الخورات) ويمتد المشروع لثلاثة أعوام دراسية ابتداء من العام الدراسي الحالي2008/2009 وهي المدة التي أقرتها الوزارة للتحرر من الأمية وقد شملت خطة المشروع تدريب خريجات الشهادة العامة وتوفير كافة المستلزمات من المناهج الدراسية والوسائل التعليمية والمتابعة الفنية والإدارية وكذلك ما يرصده القطاع الحكومي من خدمات اجتماعية وثقافية وصحية وإعلامية إضافة إلى ما تقدمه المؤسسات والشركات الخاصة الداعمة للمشروع وتأتي أهمية المشروع باعتباره يخدم شريحة كبار السن من المجتمع الذين فاتهم قطار التعليم ويعد أحد الجهود المبذولة والبرامج المتنوعة للقضاء على الأمية باعتبارها عائقا للتنمية في أي مجتمع كان ويعتبر أسلوبا من أساليب تطوير نماذج تعليم الكبار.
من جانبها أكدت السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية المديرة العامة للمديرية العامة للتربية والتعليم لمحافظة مسقط على أهمية مشاركة المجتمع بأكمله في القضاء على الأمية والمساهمة في رفع الوعي الثقافي والاجتماعي والتعليمي بين الأفراد حتى يتم تخفيض نسبة الأمية الأبجدية والحضارية التي سعت الوزارة إلى تطبيقها واعتمادها في العديد من المناطق التعليمية بالسلطنة وقالت : إن مشروع القرية المتعلمة بقرية الحاجر بولاية العامرات يعتبر أحد المشاريع التربوية المتعددة التي تطبقها المديرية لهذا العام الدراسي والتي من ضمنها مشروع "يتي بلا أمية" ومشروع "المدارس المتعاونة" بهدف تعميق روح التعاون والمشاركة الجماعية ومن ثم تحريك المجتمع المحلي للإسهام الفاعل في نجاح المشروع حتى يتمكن الفرد من تطوير نفسه وأسرته كما يعني بالمرأة العمانية والاهتمام بها ورفع كفاءتها وحجم مشاركتها بالمجتمع.



أعلى





نظمتها هيئة تقنية المعلومات
وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تفوز بالجائزة الفضية لأفضل المواقع الحكومية الالكترونية

حصل الموقع الالكتروني لوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه على الجائزة الفضية في مسابقة أفضل المواقع الحكومية لعام 2008م والتي رعتها هيئة تقنية المعلومات وقال أحمد بن سليمان الفارسي رئيس قسم شبكة المعلومات بدائرة التوعية والإعلام بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه : إن التقدم التكنولوجي يوما بعد يوم وتطور الأفكار والرؤى يفرض واقعا لابد منه وهو ضرورة مسايرة هذا العصر الذي أضحت ثورة المعلومات هي محركه الأول وهنا أشير إلى الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ التي ألقاها في الانعقاد السنوي لمجلس عمان عام 2008م حيث أكد على أهمية الانفتاح على تقنية المعلومات والاستفادة منها في التنمية وأضاف الفارسي : لا شك أن الكلمة السامية لجلالته وسام لكل من يعمل في هذا المجال كما أعتبره بمثابة خارطة طريق للتوجه الحكومي نحو الإسراع في تطبيق منظومة الحكومة الإلكترونية وتماشيا مع هذا النهج حققت هذه الوزارة نقلة نوعية في تطوير خدماتها تأكيدا على حرصها تسهيل الإجراءات على المواطنين لمواكبة عصر التكنولوجيا الذي ينطلق مسرعا وفق منظومة إلكترونية يصعب تخطيها أو تجاهلها لذلك فقد أخذت الوزارة على عاتقها تطوير وتفعيل خدماتها الإلكترونية كجزء من سياسة تبسيط الإجراءات كما يأتي أيضا في هذا السياق تطبيق نظام حوسبة العمل البلدي الذي بدأ في بعض الولايات تمهيدا لتفعيله في كافة المحافظات والمناطق والولايات الواقعة تحت إشراف هذه الوزارة، حيث يهدف هذا النظام إلى سرعة إنجاز معاملات المواطنين وسهولة متابعتها بين الدوائر والأقسام وذلك كله يتم إلكترونيا.
وأضاف بأن الفوز جاء دليلا على الحرص المتميز الذي توليه وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه نحو تطوير خدماتها المختلفة ومن بينها الخدمات الآلية بما ينسجم مع التطورات التكنولوجية الحديثة والمتسارعة التي يعيشها العالم اليوم في خضم الثورة التكنولوجية والمعلوماتية، كما جاء هذا الفوز ليؤكد التطور المستمر الذي تعني به الوزارة والاستعداد للدخول إلى عصر الحكومات الإلكترونية التي تسعى إلى تلبية احتياجات الجمهور من خلال الاتصال بالشبكة العالمية للمعلومات وتقديم كل التسهيلات والإجراءات التي من شأنها تبسيط الأعمال اليومية بدون تحمل عناء الذهاب إلى تلك الجهات الحكومية لتخليص المعاملات.
وحول إدارة الموقع قالت مها بنت سليمان الوهيبي أخصائية توعية وإعلام : إن الموقع يمتاز بالعديد من الخصائص والإمكانيات التي تجعل من إدارته أسلوبا شيقا وممتعا وسهلا في نفس الوقت حيث يمكن إعطاء وتوزيع صلاحيات متعددة لجهات مختلفة لإدخال البيانات الخاصة بها دون غيرها ناهيك عن احتواء الموقع على أدوات تحليل دقيقة تمكننا من معرفة الكثير من التفاصيل عن أي زائر للموقع من حيث عدد الزيارات وعدد الصفحات التي تمت زيارتها والكلمات التي تم البحث فيها والوقت الذي استغرقه الزائر في الموقع واسم الدولة والمدينة التي جاء منها الزائر ومواصفات برامج التصفح التي يستخدمها وغيرها الكثير من أدوات التحليل الأمر الذي يزودنا بالمؤشرات المختلفة عن الموقع والتي بدورها سوف تساعدنا في تطوير وتحديث الموقع بشكل مستمر ,علما بأن عدد زوار الموقع منذ بداية تدشينه عام 2005 م بلغ أكثر من مليون ومائتين ألف زائر حتى الآن .
وحول الخطة المستقبلية لتطوير الموقع أوضح عبدالرحمن بن حبيب الراشدي من دائرة التوعية والإعلام : لا يمكن لنا أن نقول : إننا حققنا ما نصبو إليه إذ أن من طبيعة المواقع الإلكترونية التغيير والتطوير والتحديث المستمر وهذا ما نطمح إليه دائما حيث نسعى إلى تقديم الجديد وتسهيل الخدمات التي تقدم إلى المواطنين إلكترونيا وسوف نسعى إلى تذليل كافة المعوقات التي تحد من هدر الوقت وجهد أفراد المجتمع لإنجاز المعاملات وبما يتواكب وتوجهات البلاد للسعي نحو تطبيق مفهوم الحكومة الإلكترونية ولذلك أخذت الوزارة على عاتقها تطبيق مفهوم تبسيط الإجراءات وتحقيق النقلة النوعية التي يتطلع إليها المواطن وذلك من خلال تطبيق بعض إجراءات دفع الرسوم آليا باستخدام البطاقة الإلكترونية في ديوان عام الوزارة وفي جميع المناطق تباعا، كما أن الدراسات لا تزال مستمرة لتطبيق وتطوير دفع الرسوم إلكترونيا عبر بوابة الدفع الإلكتروني من خلال الموقع الإلكتروني للوزارة.
وحول حصول موقع الوزارة على جوائز محلية وإقليمية في سنوات سابقة قال الراشدي : إيمانا بأن الفوز لا يتحقق من خلال الحصول على الجوائز فحسب إنما من خلال ما يتم إنجازه والقناعة بما يقدمه الموقع من خدمات تستفيد منها مختلف شرائح المجتمع بشكل خاص والجمهور أينما كان بشكل عام وليست الجوائز سوى نتيجة وتكريسا لهذا العمل الجيد وهذا ما يعكسه تفوق الموقع الإلكتروني للوزارة بالحصول على الجوائز سنويا منذ بداية انطلاقته عام 2005م حيث فاز بالجائزة الفضية كأفضل موقع إلكتروني حكومي في السلطنة في أول منافسة لهذه المسابقة حيث شاركت فيها مختلف الجهات الحكومية والخاصة على مستوى السلطنة ، ومن ثم الحصول على الجائزة البرونزية في نفس المسابقة لعام 2006م ، ثم تلا ذلك الحصول على الجائزة الفضية كأفضل موقع إلكتروني حكومي على مستوى الدول العربية عام 2007م والتي نظمتها لجنة مسابقات أفضل موقع إلكتروني عربي ومقرها بيروت ، وأخيرا الحصول على الجائزة الفضية مرة أخرى في مسابقة عام 2008م للمواقع الحكومية العمانية التي أسدل الستار عنها مؤخرا.




أعلى





محمد المعمري يحضر قراءة السيرة النبوية الشريفة بمسجد حي الشاطئ في صلالة

صلالة ـ من أحمد أبو غنيمة:بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف على صاحبها أفضل الصلاة والسلام أقيمت مساء أمس قراءة السيرة النبوية الشريفة بمسجد حى الشاطئ بصلالة بحضور معالي الشيخ محمد بن مرهون بن علي المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار بحضور سعادة الشيخ عبدالله بن سيف المحروقي نائب محافظ ظفار وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وكبار المسئولين من مدنيين وعسكريين وشيوخ وأعيان محافظة ظفار.




أعلى






ناقشت آثار الأنواء المناخية على الشعاب المرجانية والطحالب في سواحل عمان
تواصل فعاليات المؤتمر الدولي الأول حول الأعاصير المدارية في المحيط الهندي
والتغيرات المناخية بجامعة السلطان قابوس

تتواصل بجامعة السلطان قابوس لليوم الثاني فعاليات وجلسات المؤتمر الدولي الأول حول الأعاصير المدارية والذي تنظمه جامعة السلطان قابوس ممثلة بقسم الجغرافيا بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية ، بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات ممثلة بالمديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه (قطاع موارد المياه) ووزارة البيئة والشؤون المناخية ـ قطاع الشؤون المناخية ومجلس البحث العلمي والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
وقد تناولت جلسات اليوم الثاني عددا من المحاور والمواضيع المتعلقة بالمناخ والأعاصير المدارية حيث ألقيت ورقة عمل بعنوان (الاحتباس الحراري العالمي ونشاط الإعصار المداري) والتي قدمها الدكتور جوني تشان ـ الصين (هونج كونج) وقد تحدث فيها عن التزايد في أعداد الأعاصير المدارية (التايفون Typhoons ) في المنطقة ، وتفسير التذبذبات في القوة بين الأعاصير في الفترات الزمنية التي حدثت خلالها ودراسة ما هي الحالة التي وجدت عليها هذه الأعاصير في المنطقة وتفسيرها في فترات زمنية مختلفة والمؤثرات التي تؤثر على تحديد قوة وحالة الإعصار الفعلية في أي منطقة وليس فقط عامل أو مؤثر فعلي واحد بعدها ألقيت ورقة عمل بعنوان (تأثير إعصار جونو على الشعاب المرجانية الغنية على السواحل العمانية (خليج عمان) خاصة والتي قدمها الدكتور اوليفر تايلور ، حيث تحدث فيها عن طبيعة الرف القاري والشعاب المرجانية التي تتواجد في خليج عمان وسواحلها ، وكمثال عن آثار الانواء المناخية على الشعاب المرجانية العمانية تحدث عن (جزر الديمانيات) وتأثير الأمواج البحرية القوية على الشعاب المرجانية والعمل على تحطيمها وضياع قيمتها الجمالية التي تتمتع بها في سواحل خليج عمان في السلطنة ، وقد استخدم مقدم العرض بعض تطبيقات نظم المعلومات الجغرافية GIS كأحد أساليب الدراسة الحديثة لهذا النوع من الدراسات العلمية الجادة.
وختم العرض ببعض الصور التي توضح الشعاب المرجانية في السلطنة ، أما ورقة العمل الثالثة والتي جاءت بعنوان إعصار (نرجس) والعواصف والفيضانات في دلتا نهر أييار في ميانمار.
وقد قدمها الدكتور هرمناز فيرتز ، وتناولت الورقة إعصار نرجس الذي ضرب ماينمار وما تبعه من عواصف وفيضانات في دلتا ايبار وتأثيراته على تلك المناطق ، كما تناولت الورقة عرضا لتسجيل إحصائيات العواصف المدارية في هذه المنطقة ، وفي ورقة العمل الرابعة قدم الدكتور تياجي من الهند ورقة عمل بعنوان (جونو أول أقوى عاصفة إعصارية على بحر العرب خلال شهر يونيو 2007- حالة دراسة) وقد تناولت الورقة في مقدمتها نشاط الأعاصير المدارية في سنة 2007 في شمال المحيط الهندي مقارنة بالسنوات السابقة وقد تطرق الباحث في ورقته لحالة دراسة لظاهرة الانواء المناخية التي حدثت بالسلطنة كنموذج لأقوى الأعاصير التي ضربت المنطقة في تلك الفترة.
وجاءت ورقة العمل الخامسة بعنوان (استخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار لتقييم الأضرار والتأثيرات الناتجة عن الأعاصير المدارية - حالة دراسة السيب ، مسقط بعد إعصار جونو) وقدمها الدكتور طلال العوضي من قسم الجغرافيا ، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية جامعة السلطان قابوس ، وقد تناول الباحث في مقدمة ورقة العمل عن نشاط الكوارث الطبيعية في الآونة الأخيرة مثل الزلازل والبراكين والأعاصير المدارية وكان محور الورقة يدور حول كيفية استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في الرصد والتنبؤ بهذه الكوارث من خلال تحليل الصور الفضائية الملتقطة من الأقمار الصناعية مثل IKONOS وغيرها من الأقمار الأخرى.
وجاءت ورقة العمل السادسة بعنوان:(التغيرات المناخية وتأثيراتها- حالة دراسة دولة باكستان) قدمها الدكتور شوداري من قسم الأرصاد الجوية في باكستان ،
وتناول الباحث التغيرات المناخية على المحيط الهندي وآثارها على (باكستان) كحالة دراسة وبالنسبة لورقة العمل السابعة فقد جاءت بعنوان فهم الإعصار المداري (جونو) قدمها خالد أحمد النجار ، وقد تحدث في ورقة العمل عن الأعاصير المدارية وهي في مجملها تحدث منها حوالي 11 إعصار مداري من مجموع 18 إعصارا تحدث في المنطقة ، وتحدث عن الأثر على سواحل السلطنة وخاصة إعصار جونو بعنوان:" تأثير الإعصار جونو على الطحالب البحرية في بحر العرب" جاءت ورقة العمل الثامنة، والتي قدمها الدكتور عدنان العزري من كلية العلوم الزراعية والبحرية بجامعة السلطان قابوس ، عن أثر الأعاصير المدارية على سطح البحر وكذلك على الطحالب البحرية التي تعيش في بحر العرب وجاءت ورقة العمل التاسعة بعنوان :" نحو تحسين التوقعات المتعلقة بالأعاصير المدارية التغيرات المستقبلية" وقدمها الدكتور ماساتو سوجي من اليابان وفي الإطار ذاته كانت هناك محاضرات متوازية في قاعة محاضرات رقم 2 حيث تم عرض مجموعة من أوراق العمل والتي جاءت بعنوان "عمل قواعد بيانات لموجات الرياح والأعاصير والعواصف" للدكتور هاردي .
حيث تناولت الورقة بعض البرامج التي تسجل قواعد البيانات وتصنفها حسب كثافة العواصف المدارية التي تؤثر على تلك المواقع ، بعدها جاءت ورقة العمل الثانية والتي كانت بعنوان" المحاكاة الرقمية للتكوين الإعصار نرجس باستخدام نظام السحب العالمي النموذجي" قدمها الدكتور ياناسي ، وقد تناولت الورقة تقنية المحاكاة الرقمية للأعاصير المدارية ورصد التغيرات المناخية على ارتفاع 14 متر فوق الكرة الرضية وفي ورقة العمل الثالثة قدم الدكتور راتنام محاضرة بعنوان"المحاكاة الرقمية لتكوين الإعصار نرجس باستخدام
regional coupled model system وقد تناولت الورقة تقنية أخرى من تقنيات المحاكاة الرقمية للأعاصير المدارية RCMS وأخيرا وفي ورقة العمل الرابعة والتي جاءت بعنوان" محاكاة المسار وكثافة إعصار جونو" وقدمها الدكتور باتاناياك فقد تناول في ورقته تقنية المحاكاة الرقمية للأعاصير المدارية والتي طبقت على إعصار جونو الذي ضرب سواحل بحر العرب في السابع من يونيو 2007.



أعلى



رحاب
من سيرابيس إلى اليمن (1/10)

فشلت جميع محاولات السفر جوا إلى جزيرة مصيرة. رُبّ ضارة نافعة، خاطبت نفسي متفائلا: وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. لا مناص إذن من الذهاب إلى الجزيرة برا، لا بد أن ألبي دعوة أهلي وإخواني في جزيرة مصيرة لإلقاء سلسلة محاضرات حول التنمية الذاتية ومتعة التفوق والتفكير الإيجابي. كان هاتفي يرن من وقت لآخر متلقيا التذكير من الفاضلة رئيسة الجمعية الأستاذة أميرة الفارسي تذكرني بالوعد الذي قطعته على نفسي منذ شهر نوفمبر 2008 عندما التقيتها وزوجها في دورة مهارات الاتصال الفعال في مسقط. اكتشفت يومها حرص هذه الأسرة على الارتقاء بسكان الجزيرة، وشدني حبهما الشديد للجزيرة اسما وتاريخا وسكانا وهوية وثقافة. وحالت سفرات كثيرة وبرامج عديدة دون زيارتي للجزيرة منذ ذلك التاريخ الذي تلقيت فيه الدعوة، وفي شهر يناير الماضي وعدت تلك الاسرة الكريمة بأن أزور الجزيرة وتحديدا في الفترة من 23ـ24 فبراير. انشغلت طيلة شهر يناير وإذا بالأسبوع الأخير من الشهر يطرق بابي ويضيء علامة حمراء في جدول مواعيدي. لقد وعدت، وعلي أن أجد وسيلة سريعة ومريحة تنقلني من صلالة إلى مصيرة، ثم إلى مسقط، فالرياض فأبها بالمملكة العربية السعودية ثم مكة، فالرياض، فمسقط، ثم صلاله.
وجدت خريطة رحلتي واسعة ومخيفة، فكيف لي في أيام معدودة أن أغطي هذه الأماكن، وخاصة إذا كانت رحلتي إلى مصيرة برا! لكنه الوعد والالتزام، فقد أرسلت جدول المحاضرات، وأعددت عدتي وهيأت نفسي لمن شرفوني بهذه الدعوة ليضاف اسمي وتسجل جهودي ضمن ثلة من المتخصصين في التنمية الذاتية والتربوية والصحية استضافتهم الجزيرة بدعوة من الأخت الفاضلة أميرة وزوجها أبي عبدالله سعيد السعدي.
لا مناص إذن من الرحلة البرية، وبينما كنت أهيئ نفسي لهذه الرحلة، زارني أخي وصديقي الاستاذ علي محاد المعشني، وعلم مني أنني على وشك أن أسافر بعد يوم إلى جزيرتنا (كما تسميها) الاستاذة أميرة. فنظر في وجهي وأدرك حيرتي وجهلي بما ينتظرني من صحاري وفيافي علي أن أقطعها من صلاله إلى أن بر الحكمان، مرورا بمحطات ومنحنيات حتى أصل إلى الدقم ثم إلى الجزيرة عبر عبارة تعمل على مدار اليوم بين الجزيرة والبر. قرر مشفقا أن يضحي بوقته ويرافقني لا سيما وأنه يعشق السفر والترحال، وله سابق خبرة بالجزيرة وبجميع الطرق التي تؤدي إليها برا وبحرا وجوا، فهو من عشاق الجزيرة لطبيعتها وهدوئها وتاريخها.
شكرت لأخي أبي أحمد تضحيته، وفي الساعة السابعة صباحا من يوم الأحد الموافق 22 فبراير أدركته بسيارتي في نيابة قيرون حيرتي، فوجئت أنه قد سبقني بسيارته اللاندر كروزر، فأردفني معه، وتخليت شاكرا عن الذهاب بسيارتي.
كان الصباح مشرقا وجميلا، وانطلقنا في تلك الرحلة البرية الجميلة التي كلما أوغلنا فيها شعرت أن أعماقي تتسع وان عيني وعقلي وقلبي وجوارحي وأحاسيس كلها تلهج شكرا لله سبحانه وتعالى أن قذف بي في هذه الرحلة الفريدة، فعمان كلها جميلة ورائعة، نظيفة وجذابة، آمنة مطمئنة، تخيلت رحلة قديمة قام بها عمي رحمه الله من شمال السلطنة إلى ظفار على جمل، واستغرقت رحلته فترة تزيد على الثلاثة شهور حتى وصل منهكا مرهقا بعد أن هلك زميله من وعثاء السفر وكآبة الظروف التي لقيها اثناء رحلته قبل حوالي خمسين عاما من الآن. أما هذه الرحلة فبدلا من أن تصير سفرا مرهقا فقد صارت والحمد لله نزهة جميلة، تحفنا شمس دافئة لطيفة وهي تحيل كل شيء إلى ذهب، التلال والرمال، حتى السراب يصبح جذابا وجميلا وهو يتلون مع الشمس متحولا إلى طبقات وألوان متدرجة التوهج تشي بالجمال والروعة، وباتساع الصحراء تنشرح النفس، وبطول الطريق يتسع الخيال، وبتنوع الطرق والأماكن يكبر في عقلي حجم الإنجازات الضخمة التي تحققت في بلدي في هذا العهد الزاهر. وصلنا ولاية هيماء، عاصمة المنطقة الوسطى، هذه الولاية التي تشهد تطورا يكاد يمسحها من أطلسي الذهني كمنطقة صحراوية زرتها لأول مرة في صيف 1982، وخلال مروري المتكرر منذ تلك الفترة تفاجئني الولاية كل يوم باتساعها ونظافتها وتنوع الخدمات فيها، تكاد ملامح الصحراء تتغير، حيث صار العمران غالبا وتراجع الصحراء ليصير استثناء، فمن هيماء إلى محوت وصولا إلى الدقم كان العمران متصلا والحياة تنبض بالتغير والإنجازات تكبر والأماكن والاجواء والبشر كلها تتفاعل في سيمفونية رائعة يقوم فيها الإنسان العماني المعاصر بدور تاريخي تحتفظ به ذاكرة المكان والزمان وإلى لقاء.

د. أحمد بن علي المعشني
رئيس مركز النجاح للتنمية البشرية

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept