|
مساحة
.. وطن
أفكار
سلامي للذين نحبهم ولا يدركون وسلامي للذين
نقدرهم ولا يفهمون ..سلامي لهم لقلوبهم المزحومة بالكثير .
سلامي للفقير المفتقر بإرادته ..ولا يفعل شيئا أكثر من التذمر..لا
تتذمر فكر ..قد تجد في التفكير الحل لمشكلتك ...فقط فكر لذلك منحنا
الله هبة التفكير .
سلامي للفقر المجبر رغم دراسته ..سلامي لسنين تعبه وليالي سهره ..ولحظات
صدماته ..سلامي له ..لصبره وإيمانه أننا نولد وأرزاقنا مكتوبة على
جباهنا ..وكل ما كتب على الجبين ستراه العين مهما حدث.
سلامي للامهات الصامدات في وجه تيار الخادمات ..وتيار الحاجة لهن فهن
مع ذلك كله يجاهدن للحفاظ على اطفالهن في حنان صدرهن بدل صدور الغريبات
الجافة ...سلامي للأمومة الحقيقية التي يخلق صبرها وحنانها برحمة الرحيم
وحده .
سلامي الحار ..لكل هارب من نار الديون الربوية ..مستندا على خانة التمني
والإجتهاد فمالم يرزقه في الدنيا سيجده في الاخرة ..مومنا أن العجلة
من الندامة ..وان السعادة الدنيوية انيه راحلة حتما ..سلامي لصبره
واجتهاده واحتماله آماني أطفاله ..
سلامي لمخطط الشوارع مسقطنا ..ليتك قليلا فكرت في الغد ..لربما كانت
الزحمة اقل ..ولربما كانت التعقيدات اقل ..سلامي لك لو تفكر من جديد
فالتعديلات مقلقة حقا ..
سلامي للاطباء المجهدين ..المستنزفين الصابرين لا ادري لماذا ..سلامي
لاستسلامكم وخضوعكم على حساب أمانتكم وصحتنا ..سلامي لكم لو تنطقون
...
سلامي لفتياتنا ..الحريصات ..المهتمات ..القلقات جدا ..على مظهرهن
الخارجي فقط ...............فقط ونسينا ان الجوهر لا يقل اهمية ..وأن
الاخلاق زينة المرأة وتاج رأسها وقارها وحشمتها ..ماذا اقول قليلا
من الاهتمام يا أمهاتهن ..
سلامي للخلوقين ..المؤدبين ..الرائعين ..السامين في رقي ذاتهم ..سلامي
لهم لكل مبادئهم العالية التي لا تموت رغم المحن ورغم العواصف والظروف
..
اخر حدود الوطن ..
كم بقي من عمر الياسمين ..
رحيق ونصف؟
إلهي متى تمطر؟
عبير بنت محمد
العموري
أعلى
مسرح
استشارات خاصة جداً
المذيعة: كثير من الأطفال محتاجون إلى رعاية
خاصة، سواء في الأكل أو الشرب أو في العناية بنظافتهم أو غيره. وكثيرة
هي الأمور التي تندرج وراء هذا السؤال، وبما أنك متخصص لمتطلبات الأطفال
فإننا سنتواصل معك لما توقفنا معه في الأسبوع الماضي.
المتخصص: الطفل كائن لطيف، يجب الاعتناء به بشكل ممتاز في كل أمور
حياته، كنظافته وأكله وملبسه وتسليته و تقويم مهاراته ومعرفة متطلباته
وغيرها. ومن هذا المنطلق يجب أن يعي الوالدان أهمية وجود كل المستلزمات
التي يحتاجها الطفل. ونصيحتي بالنسبة إلى صحة الأطفال، تكمن في الاعتناء
بملابسهم، فيجب على الأم تغيير ملابس الطفل عشر مرات يوميا. حيث صنعت
شركة ملابس خصيصة للأطفال كل بحسب نوع بشرته وبألوان مختلفة وهي صحية
للغاية بالإمكان استخدامها مرة واحدة فقط. كما يجب تنظيف أسنان الطفل
بعناية فائقة وهنالك من الأطفال لا تعجبهم الفرشاة اليدوية، وبإمكان
الأم التغلب على هذه المشكلة باستخدام الفرشاة الكهربائية المخصصة
للأطفال والتي تصدر أصواتا جميلة تجعل الطفل يستمتع أثناء غسل أسنانه.
كما أن المعجون المستخدم قد يضايق الطفل ولهذا صنع خصيصا معجون للأطفال
يشبه إلى حد كبير الحلاوة، قد يكون سعره مرتفعا قليلا ولكن كل شيء
يهون من أجل أطفالنا. أما بالنسبة إلى العناية بشعر الطفل فإنه أمر
هام جدا فقد يحدث عدم الاعتناء به إلى ظهور الصلع في سن الأربعين سنة
القادمة، ولتفادي الصلع بإمكان الأم شراء شامبو خاص يمنع تساقط الشعر،
هذا بالإضافة إلى الشامبوهات التي تحدثنا عنها الأسبوع الماضي. أما
بخصوص الطعام فقد قامت إحدى الشركات بصناعة أداة تساعد الطفل على المضغ
للذين يقاومون ويصرخون في وجوه آبائهم؛ حيث تعمل على إصدار ذبذبات
تجعل الطفل ينجذب إلى الطعام ويفتح فمه ويبلع الطعام مرة واحدة. كما
أن الأطفال قد يشعرون في كثير من الأحيان بأرق بسيط، وهذا أمر خطير
جدا للطفل ذلك أن الأرق من شأنه جعل الأطفال أكثر حزنا وقد يسبب ذلك
في حدوث هستيريا من العصبية التي قد تلحق الطفل بتشنجات غريبة، ولهذا
قامت إحدى الشركات بصنع آلة في سرير الطفل والتي تقوم بهدهدة الطفل
بطرق كثيرة حسب ميول الطفل للطريقة التي يرتاح لها وينام. ويجب على
الأم كذلك شراء مقياس للحراراة والضغط والسكر والحمى ومضادات للبرد
وللحر كما أن الغرفة يجب أن تكون على حرارة مناسبة ولهذا قامت إحدى
الشركات بصنع مكيف خصيصا..
المذيعة: يبدو أن الوقت المخصص للبرنامج شارف على الانتهاء، ولهذا
سنتابع معك في الأسبوع القادم...
محمد بن سعيد القري
أعلى
بـــوح قلـم
المساواة والتطور نتاج من الماضي
أعتى الإشكاليات التي نقف أمامها كنساء هو
سعينا في الحصول على المساواة مع الرجل في كافة الحقوق والواجبات ولكن
تبقى هناك علامات استفهام هل هذه المساواة نابعة من داخلنا أم أنها
حديث الساعة ؟! وأكبر الإشكاليات تغيرنا عن الماضي لأنه من السلبيات
.
منذ الثورة الصناعية في القرن 18 في أوروبا والأفكار الحديثة والتطورات
نقرأها على الصحف والجرائد وما كان من العالم العربي إلا النظر فيما
يحدث حوله لم يفكر أحد منا إلا في التقليد والمضي وراءهم ولكن في الطريق
المعاكس لكافة قيمنا وعاداتنا.
وبعدها حدثت النقلة الكبيرة في القرن التاسع عشر وعلى اثره بدأ الإنفتاح
والتطور السريع على قطاعات مختلفة من الناس في العالم الغربي وانتقلت
مرة أخرى إلى عالمنا العربي ومنه ظهرت الموضة والمرأة العصرية على
كافة الطبقات عندها طالبت المرأة العربية بأن تكون في نفس المستوى
الذي تراه في اعلامهم .
للأسف نقلنا كافة النظريات والأفكار الغربية تحت شعار اثراء ثقافتنا
العربية والسير مع الجميع نحو التقدم من غير ان ندرك أننا كنا في عصر
المساواة فقد كانت المرأة عندنا تشارك و تعمل مع الرجل في المزارع
وتقوم على خدمة بيتها وأولادها يتقاسمون العيش فيما بينهم إلا أن رياح
الحداثة إلى اليوم لم تستطع أن تقوم بالدور الصحيح في مواكبتها فقد
أخذنا كل ما نريده وترجمناه كما أراده الغرب حسب طبيعتهم وعاداتهم
ونحن نعيش ونذم و(نولول) على زماننا .
علينا أن ندرك القضايا الإجتماعية والثقافية التي تحدث حولنا وأن نتطور
في تفكيرنا ولا نجعل صيحات الموضة التي لا تطابق مجتمعنا أن تحكمنا
والرجل هو الأساس في مداركنا العربية والمرأة نصفه الثاني التي لا
يستغني كل منهما عن الآخر وذلك بدون خطوط وتداعيات غريبة لا تتماشى
مع أسرنا .
آخر كلمة ...
الإصرار على فكرة أن جميع الإيجابيات في حياتنا هي نتاج العصر الحديث
وجميع السلبيات هي تراث الماضي يؤدي إلى مغالطات جسيمة .
ليلى بنت خلفان الرجيبي
أعلى
نزف
منفرد
صباح الليمون بالنعناع
(مقطع أول )
صباح الليمون بالنعناع
يقولون...
يهدي النفس
وأنا أقول
ما شيء
يهدي
الخاطر الملتاع !
(م ق ط ع ج ر ي ح )
تصدق ...
رحت ..وبقى
عطرك نشمه
في زوايا
بيتنا اللي كان
بقت ضحكتك
مطبوعة
بقوه على الجدران
بقت
عيونك
وطن الدفا والنور
بقى
قلبك
يشبه
ليلة صيفية
مليانة
عطر ..وجمر ...ودفا
وبخور
بقى
خطك
ع أوراقي القديمة
فيه من لمسة يمينك
وفيه
بقايا
لهفتك
وبقايا
حنانك
متناثر
مابين السطور
بقى اسمك
على بطاقة
بلون البحر
بحر
واحد
وحزني عليك بحور !
آخر النزف:
زحمة جروح
يشبه رحيلك!
العنقاء
أعلى
|