أعلى
الرئيس الصومالي يعتزم تطبيق الشريعة
نيروبي ـ د ب أ: أعرب الرئيس الصومالي
شيخ شريف شيخ أحمد عن رغبته في تطبيق الشريعة الإسلامية
كأساس للحكم في بلاده. ونقلت وسائل اعلام محلية عن المسلم
المعتدل الذي انتخب رئيسا للصومال قبل شهر واحد في جلسة
برلمانية عقدت في جيبوتي المجاورة منذ ساعات فقط إنه يأمل
في أن يعمل تطبيق الشريعة الإسلامية على فى نزع فتيل الصراع
في الدولة مع الميليشيات القبلية. وفي الوقت ذاته أعلن
شيخ شريف أن الحكومة قبلت طلبا لوقف إطلاق النار من مسلحي
الفصائل المعارضة المسلحة. وقال: " ليس من الضروري
أن تستخدم جميع الفصائل المعارضة الرصاص" مضيفا أن
المعارضة "ينبغي أن تجلس على مائدة المفاوضات".
أعلى
أضواء كاشفة ...
المصالحة الفلسطينية خطوة على الطريق الصحيح
أخيرا اتفقت الفصائل الفلسطينية
على تشكيل حكومة توافق وطني (انتقالية) حتى يتم إجراء
الانتخابات التشريعية والرئاسية وذلك خلال حوار المصالحة
الذي أقيم في القاهرة مؤخرا كما اتفقت الفصائل على تشكيل
عدد من اللجان لمراقبة نتائج الحوار الفلسطيني وتحديد
شكل الحكومة بنهاية مارس الجاري .
بالتأكيد أن كل العرب والفلسطينيين يشعرون بنوع من الراحة
لهذه النتيجة التي نرجو أن تكتمل أركانها ويتحد جميع الفرقاء
ويقفوا صفا واحدا في مواجهة العدو الغاشم الذي يقبع على
صدورهم ويحتل أرضهم ويهتك عرضهم فالمصالحة الفلسطينية
ضرورة حتمية ومن أولى أولويات العمل الفلسطيني في ظل تربع
اليمين المتطرف على عرش الكيان الصهيوني بأهدافه العدوانية
وعقليته القائمة على إنكار الحق الفلسطيني ومنهجه في التوسع
الاستيطاني ومصادرة الاراضي وإلغاء حق العودة بل العمل
على ترحيل فلسطينيي الداخل وتهويد القدس .
إن هذا التغير في المواقف بين الحركتين يمكن تفسيره على
أنه جاء ثمرة من ثمار العدوان الآثم ونتائجه المدمرة الذي
قامت به دولة الاغتصاب ضد قطاع غزة وما تلا ذلك من جنوح
واضح في دولة الاحتلال نحو اليمين وسطوع نجم القادة المتطرفين
من الصهاينة بالاضافة الى الدعوات التي أطلقت بأن على
الفلسطينيين إنهاء حالة الانقسام وأنه إذا ما أراد أصحاب
القضية أن يتعامل معهم العالم بشكل أفضل فلا بد من تشكيل
حكومة وحدة فلسطينية تتحدث بصوت واحد فحالة الانقسام أضرت
بالقضية الفلسطينية أشد الضرر .
لاشك إن إنهاء جميع الخلافات يتطلب موقفا وطنيا جادا لاسيما
أن العدوان الوحشي الأخير على قطاع غزة كشف بما لا يدع
مجالا للشك أن الصهاينة ليست لديهم أي نية للسلام بل هم
ماضون في مخططهم الاستيطاني دون اعتبار لأحد . وليس ترشح
اليمين المتطرف بأغلبية ساحقة إلا دليلا على النهج العدواني
الذي ترسخ في فكر الشعب الاسرائيلي وعن تعطشه للمزيد من
الدماء العربية .. فتكليف نتنياهو بتشكيل حكومة الكيان
الصهيوني يقضي على أي أمل يتعلق بأي احتمال للسلام أو
التسوية .
فها هو يسعى الى حث الاوروبيين على (الكف عن إبداء أدنى
تفهم) أو دعم لحركة حماس حيث أعلن بيريز في بيان من الرئاسة
الاسرائيلية أنه (لا بد أن يفهم الاوروبيون أن حماس منظمة
إرهابية خطيرة ومجرمة والكف فورا عن إبداء أي تفهم ودعم
لها ، لأن ذلك يحول دون مواصلة عملية السلام ويخدع الفلسطينيين
! .. كما أنه إمعانا في النهج العنصري والاستيطاني الذي
ينتهجه اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو فقد بدأت تعود بقوة
ظاهرة الكتابات على الحيطان والمعادية للفلسطينيين ولكل
العرب وهذا يكشف أن لدى الاسرائيليين نزوعا لطرد الفلسطينيين
من أرضهم وفي أسوأ الحالات تجميعهم في محتشدات ومخيمات
ضيقة مع محاصرتهم ومنع الغذاء والدواء عنهم مثلما هو الحال
في غزة .
إنها حقيقة ساطعة على الفلسطينيين أن يقنعوا بها أنفسهم
فالمعركة الآن تقوم على فضح الطبيعة العنصرية للكيان الذي
يحتل أراضيهم خاصة بعد المجازر التي ارتكبها في غزة وهي
مجازر تقول لكل العالم إن هذا العدو يساوي بين المقاتل
والمدني ويستهويه القتل لمجرد القتل .
على الفلسطينيين ، وخاصة فتح وحماس ، أن يعرفوا ويتأكدوا
بأن الصهاينة لن يقدموا لهم شيئا سوى الحرب ومشاريع التهجير
والإبادة والمزيد من الاحتلال في سبيل تحقيق حلمهم بدولة
اسرائيل الكبرى .. لذلك لابد أن يتجاوزوا الانقسام وأن
يؤسسوا لاستراتيجية مواجهة حقيقية مع العدو الصهيوني الذي
أثبت العدوان الأخير على قطاع غزة أنه لا يملك نفسا طويلا
في الحرب على أن تكون المصالحة مقرونة بالنوايا الطيبة
حتى لا تنتهي الى ما انتهت إليه أكثر من مرة وفي هذه الحالة
سوف تكون النتائج أكثر سوادا وأكثر مأساوية قد يصبح من
الصعب ترميمها في المستقبل .
استقلال العراق حلم طال انتظاره
الرئيس الاميركي باراك أوباما أثلج صدورنا عندما أعلن
عن عزمه سحب قواته من العراق الشقيق بعد ست سنوات من الغزو
الرابض فوق أنفاس شعب العراق وأهله ليتجدد بذلك الأمل
لدى الكثير من الشعوب العربية في عودة بلاد الرافدين إلى
الاستقرار والأمن والأمان .. ورغم أن الانسحاب جزئي في
2010 وسيبقى في حدود 50 ألف جندي يتم انسحابهم بشكل نهائي
عند حلول نهاية 2011 إلا أن مجرد استقلال العراق من الاحتلال
المرير هو مكسب في حد ذاته .. مع أنه من المؤسف أن الجنود
الذين سيغادرون العراق سيتوجهون إلى أفعانستان لقتال طالبان
ولكن الذي سيخرج الاميركان من العراق قادر على إخراجهم
من أفغانستان .
لقد وعد أوباما أثناء حملته الانتخابية وهاهو يفي بوعده
.. فإذا كانت هذه الحرب أودت بحياة أكثر من 4250 جنديا
أميركيا إلا أنها قتلت عشرات الآلاف من العراقيين وشردت
الملايين وكل ذلك من أجل أوهام كانت في عقل المعتوه بوش
فلقد جاء من أجل السلاح النووي ولم يجده ومن أجل تحقيق
الديمقراطية ولم يحققها .
نتمنى من الحكومة العراقية أن تكون على قدر المسئولية
وتتحمل التبعات التي سوف تلقى على عاتقها عند انسحاب القوات
الامركية فتتعامل مع المشاكل بحكمة وعدالة.. كما نتمنى
أن تتكاتف جميع الطوائف لتكون يدا واحدة من أجل عراق واحد
وأن تتوقف عن الاخلال بالامن بتنفيذ العمليات الانتحارية
التي لا يذهب ضحيتها إلا الأبرياء من الأطفال والنساء
والشيوخ فهذا يتنافى مع ما تدعو إليه العقيدة الاسلامية
من أن (كل المسلم على المسلم حرام : دمه وماله وعرضه)
.. فالعمليات الانتحارية تخلف العديد من القتلى والجرحى
الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة وربما يبحثون عن لقمة
العيش .
كفى العراقيين معاناة قتل وتدمير ودمار لا تعرف أهدافه
بل عليهم جميعا التكاتف من أجل أن تعود للعراق وحدته وقوته
وهذا يتطلب تضامن كل العراقيين والوقوف صفا واحدا ونبذ
كل أشكال العنف والطائفية وقطع الطريق أمام الفتن وكل
الأطماع الخارجية التي تريد النيل من سيادة العراق وأرضه
وشعبه .
اللهم لاشماتة ..
(يمهل ولا يهمل) .. ينطبق هذا القول الشائع على ما يعانيه
رئيس الوزراء الأسبق ارييل شارون فهاهو يصارع الموت على
مدى الثلاث سنوات ولا يزال حتى الآن يعاني من الغيبوبة
.. ولقد ملت الحكومة الاسرائيلية من تحمل نفقات علاجه
حيث خصصت له مبلغ 1.5 الى مليوني شيكل سنويا وتسعى لكي
يكمل مشوار علاجه في المنزل برفقة ممرضة تقدم له العناية
اللازمة بدلا من تحمل نفقات المستشفى .
يعاني شارون من جلطة دماغية كبيرة تعرض لها في يناير 2006
وهو من وقتها في غيبوبة رغم إجراء عدة جراحات له في المخ
.
الطريف أن الحكومة لم تدفع فاتورة تكاليف علاج شارون الاولى
البالغ قيمتها 900 ألف شيكل (220 ألف دولار) فدفع صندوق
المرضى الذي يتبع له حصته من التكاليف ولكن هناك حصة على
الدولة كانت قد أرسلت الى وزارة المالية الاسرائيلية إلا
أن الحكومة لم تسدد النفقات بل رد مسئول في الوزارة بالقول
إنه من الوقاحة أن يطالبوا الدولة بدفع مبلغ كبير كهذا
إذ إن المستشفى وأطباءه حققوا أرباحا هائلة من وراء معالجة
شارون حيث لمعت أسماؤهم في العالم يوميا وتلقوا ألوف الزبائن
بسبب هذا العلاج .
لاشك أن شارون لم يكن ليتوقع أن يوقف أحد غطرسته وجرمه
ولكن يكفي دعوة أم فلسطينية فقدت ابنها أو أسرة فقيرة
هدم بيتها أو انتزعت منها أرضها لينتقم الله لهم ويريهم
فيه آياته .
نتمنى أن يتعظ باقي الصهاينة المتغطرسين فقد يحدث لهم
ما حدث لشارون فهو ليس على الله ببعيد .
من فيض الخاطر
يقول أحد الشعراء :
لو كان لي كالطير .. جناحان
لو كان لي عطر .. كشقائق النعمان
لو كان لي شهد .. كحب الرمان
لو كان لي ملك .. كملك سليمان
لو كانت أملك العالم وحدي .. أو أملك جنة رضوان
لو وضعت نساء العالم في كفة
ووضعتك في كفة وقلبي معك
لرجحت كفتك بالميزان
فقولي ما شئت
وتيهي على العالم كما شئت
فسيخلد اسمك في شعري
على مر الأزمان !
***
آخر كلام
الدنيا كالبرق الذي يضيء قليلا ويذهب وشيكا ويبقى راجيه
في الظلام مقيما .
ناصر اليحمدي
أعلى