نظمتها وزارة الصحة
ندوة تستعرض طرق الوقاية من الإشعاع وتأثيراته البيولوجية على العاملين
المهنيين والعامة
رعى سعادة سيف بن أحمد الرواحي ـ وكيل وزارة
الصحة للشؤون الإدارية والمالية ـ بمعهد العلوم الصحية بالوطية امس
افتتاح الندوة الوطنية حول الوقاية من الإشعاع لمشرفي الوقاية من
الإشعاع والعاملين في هذا المجال التي نظمتها ليوم واحد وزارة الصحة
ممثلة بالمديرية العامة للشؤون الهندسية. وتضمن برنامج الافتتاح
كلمة القاها سلطان بن حمد البوسعيدي ـ مدير عام الشؤون الهندسية
بوزارة الصحة ـ أكد فيها على الأضرار الكبيرة التي تصيب أنسجة الجسم
البشري نتيجة التعرض للإشعاع على مستويات عالية بحسب الدراسات الحديثة
حول الأشعة السينية والمواد المشعة، مشيرا الى أنه بالرغم من كون
الإشعاع والمواد المشعة من الأمور الطبيعية والسمات الدائمة للبيئة،
بالتالي فإن المخاطر المرتبطة بالتعرض للإشعاع يمكن أن يتم تقييدها،
ولكن ليس القضاء عليها تماما.
واستطرد البوسعيدي: إن مصادر الإشعاع ضرورية للرعاية الصحية الحديثة
كما أن اللوازم الطبية التي يمكن التخلص منها ويتم تعقيمها عن طريق
الإشعاع المكثف تعتبر أساسا لمكافحة الأمراض، والأشعة تعتبر أداة
تشخيص حيوية، والعلاج بالإشعاع عادة هو جزء من علاج السرطان.
واكد أنه من الضروري أن تخضع جميع الأنشطة التي تتعرض للإشعاع إلى
بعض معايير السلامة، وذلك من أجل حماية الأشخاص المعرضين للإشعاع
بمن فيهم المرضى. كما تطرق مدير عام الشؤون الهندسية في كلمته إلى
قسم الفيزياء الطبية والوقاية من الإشعاعات بالمديرية والخدمات التي
يقدمها منذ إنشائه لجميع المؤسسات الصحية التابعة لوزارة الصحة وبدرجة
محدودة للمؤسسات الصحية الخاصة. واوضح بأن من بين هذه الخدمات توسعة
جميع احتياجات الفيزياء الطبية بالوزارة في الإشعاع التشخيصي وعلاج
الأورام بالإشعاع والبحوث والطب النووي وتعليم وتدريب جميع المعنيين
في مجال الفيزياء الطبية والسلامة الإشعاعية وقياس الجرعات التي
تعطى للمريض وإعداد وإجراء البحوث. من جانبه أشار المهندس راشد الحجري
ـ مدير دائرة التقنيات الطبية بوزارة الصحة ـ في كلمته إلى أن الندوة
تأتي في سياق مواصلة تعليم وتدريب الموظفين في أقسام الأشعة بالمؤسسات
الصحية التابعة لوزارة الصحة فيما يتعلق بالوقاية من الإشعاع؛ بما
يساعدهم على الإلمام بجميع ما يتعلق بالإشعاعات المنبعثة من أجهزة
الأشعة المختلفة، وبالتالي أداء عملهم بطريقة صحية سليمة دون مضاعفات
تطال المرضى أو تطولهم. والندوة شارك فيها 150 من مشرفي الوقاية
من الإشعاع من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة، وحاضر خلالها عدد
من أطباء الأشعة بوزارة الصحة ومن مستشفى جامعة السلطان قابوس. واحتوت
الندوة على أربع جلسات علمية ناقشت مواضيع تتعلق بالإشعاع منها أسس
الإشعاع وحداته والكشف والقياس)، التأثيرات البيولوجية للإشعاع وحدود
الجرعة التي تعطى للعاملين المهنيين والعامة، الوقاية من الإشعاع
خلال فترة الحمل.
كذلك ناقشت الندوة مواضيع دور مشرفي الحماية من الإشعاع والعاملين
في هذا المجال بوزارة الصحة، الوقاية من الإشعاع في التشخيص الإشعاعي،
الوقاية من الإشعاع في الطب النووي وفي العلاج بالإشعاع للمرضى والموظفين
ومهارات القيادة والوقاية من الإشعاع كما تم في الختام تسليم هدية
تذكارية لسعادة راعي الحفل لرعايته الندوة.
أعلى
نظمها قسم الأطفال بالمستشفى السلطاني
حلقة عمل تناقش أبرز المستجدات الحديثة في علاج أمراض الغدد الصماء
والسكري
نظمت صباح امس وزارة الصحة ممثلة بقسم الأطفال
بالمستشفى السلطاني حلقة العمل الوطنية في أمراض الغدد الصماء والسكري
بفندق كراون بلازا. تضمن برنامج المؤتمر محاضرة للدكتورة عائشة بنت
محمد السناني استشارية أولى للغدد الصماء والسكري بالمستشفى السلطاني
تطرقت خلالها الى التعريف بمرض السكري عند الأطفال واستعراض الإحصائيات
الجديدة في العالم ودول الخليج العربي للسكري عن الأطفال والتطور
في الأنسولين وأنواعه الجديدة والطرق الحديثة لإعطاء الأنسولين مثل
مضخة الأنسولين وفوائدها.
كما استعرضت السناني دراسة لبعض حالات مرضى السكري المتابعين بالمستشفى
السلطاني وكيفية تشخيصهم سواء من الذكور أو الإناث ونوعية الأنسولين
الذين يستخدمونه ومقارنة هذه الدراسة بالدراسات العالمية. من جانبه
ألقى الدكتور جوشي استشاري أول للغدد الصماء والسكري بمستشفى جامعة
السلطان قابوس محاضرة أشار فيها إلى انخفاض السكر عند الأطفال واسبابه
وكيفية التوصل إلى التشخيص الصحيح ومعالجة الانخفاض. كما استعرضت
الدكتورة ماجدة عبد الرسول استشارية أولى في أمراض الغدد الصماء
والسكري بدولة الكويت في محاضرة القتها عن خبرات مستشفيات دولة الكويت
في أمراض السكري وتطرقت بعد ذلك إلى إحصائية حدوث مرض السكري"
النوع الثاني" لدى الأطفال في الكويت الذين يعانون من السمنة.
وأشارت في محاضرتها إلى الأمراض الوراثية التي تحدث اعتلال الجنس
لدى الأطفال وطرق تشخيصها ومعرفة الكيفية الطبية للمعالجة والتوصل
إلى إعلان الجنس الصحيح للطفل. كما احتوى المؤتمر على معرض للأدوات
الطبية المستخدمة في علاج أمراض السكري والغدد الصماء وعرض أجهزة
لقياس السكري وقياس لمضخات الأنسولين بالإضافة إلى عدد من الكتيبات
التوعوية والإرشادية عن مرض السكري. والمؤتمر هدف إلى إبراز المستجدات
في أمراض السكري وطرق علاجها لدى الأطفال إضافة إلى عرض الخبرات
والإحصاءات الوطنية من مختلف مستشفيات السلطنة. واشتمل المؤتمر على
مناقشة العوائق التي تواجه الأطفال المصابين بمرض السكري مع وضع
خطط علاج محددة لتغلب على هذه العوائق ومعالجة أمراض الغدد الكظرية
مع عرض حالات مختلفة من المستشفيات المرجعية بالسلطنة.
أعلى
بمشاركة السلطنة
بدء أعمال المؤتمر الدولي الحادي والعشرين للمجلس الأعلى للشئون
الإسلامية بالقاهرة
القاهرة ـ العمانية: افتتح الدكتور أحمد
نظيف رئيس مجلس الوزراء المصري بالقاهرة امس أعمال المؤتمر الدولي
الحادي والعشرين للمجلس الاعلى للشئون الاسلامية تحت عنوان "تجديد
الفكر الاسلامي بمشاركة نحو 80 دولة بالاضافة إلى عدد من المنظمات
العالمية.
ويرأس وفد السلطنة المشارك في أعمال المؤتمر معالي الشيخ عبدالله
بن محمد السالمي وزير الاوقاف والشؤون الدينية.
ويناقش المؤتمر ستة محاور حيث يدور المحور الاول حول مفاهيم القيم
والاخلاق والاجتهاد والتجديد والحداثة والعقل والنقل والتأويل والابداع
والابتداع والجمود والتقليد والاصولية والتراث فيما يناقش المحور
الثاني ضرورة التجديد في الخطاب الديني الاسلامي وفي الفقه وعلم
الكلام والتصوف والفلسفة الاسلامية. ويبحث المحور الثالث مناهج تجديد
الفكر الاسلامي من حيث مناهج التعامل مع القرآن الكريم والسنة النبوية
المشرفة والتراث وفقه الواقع والتعددية الفكرية المذهبية والتعامل
مع المرأة ومع الاخر بينما يستعرض المحور الرابع عشرة نماذج من التجديد
في الفكر الاسلامي منها الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز والامام
ابن تيمية وجمال الدين الافغاني ومحمد عبده والشيخ محمود شلتوت والشيخ
محمد المراغي. ويدور المحور الخامس حول ميادين التجديد في الفكر
الاسلامي من حيث فقه الاولويات والعلوم الاجتماعية والعلاقات الدولية
والسياسة الشرعية في المواطنة والدولة المدنية وفلسفة العلوم الطبيعية
فيما يناقش المحور السادس معوقات تجديد الفكر الاسلامي وسبل مواجهتها
من حيث الجمود والتقليد والغلو المذهبي والغزو الفكري والثقافي والاثار
السلبية للعولمة وتراجع دور مؤسسات العلم الديني.
أعلى
حلقة عمل حول إدارة الطوارئ في المؤسسات الصحية الأولية بشمال الشرقية
إبراء ـ من سالم بن علي المسكري وماجد بن
سليمان المحرزي:اقيمت مؤخرا بمعهد إبراء للتمريض بحضور علي بن عبدالله
الحبسي مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية حلقة عمل حول
إدارة الطوارئ في المؤسسات الصحية الأولية بمشاركة "36"
طبيبا وممرضة من العاملين في المؤسسات الصحية بولايات منطقة شمال
الشرقية.
بدأت الحلقة بكلمة للدكتور حسين بن علي الربيعي استشاري أول ورئيس
قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى الرستاق تطرق خلالها إلى الأهداف من
إقامة هذه الدورة والتعريف بفعالياتها.
وناقشت الحلقة "5" أوراق عمل قدم الورقة الأولى حسين طعمه
منسق تطوير الكوادر التمريضية بالمديرية العامة للخدمات الصحية بالمنطقة
تحدث فيها عن آليات التعامل مع الحالات الطارئة للذبحات الصدرية
وأمراض القلب وقدمت الملازم شيخة بنت مبارك العلوية من وحدة الإسعاف
بشرطة عمان السلطانية الورقة الثانية والثالثة في الحلقة تناولت
في الأولى كيفية تشخيص إصابات الظهر والعمود الفقري وتطرقت في الثانية
عن تشخيص وكيفية التعامل مع الكسور وتناولت الورقة الرابعة التي
قدمها خميس بن خلفان العرفي ممرض بوحدة العناية المركزة بمستشفى
الرستاق الأمراض المختلفة التي تصيب القلب على الواقع الميداني أو
في المؤسسات الصحية وقدمت أمل البلوشية منسقة تطوير الكوادر بمستشفى
خولة الورقة الخامسة وكانت حول الإصابات المتعددة الناتجة عن الحوادث
والآثار المترتبة عن السقوط وكيفية التعامل معها على مستوى الرعاية
الصحية الأولية ومستوى الرعاية الصحية الثانوية.
وقد تضمنت الحلقة التي أشرف عليها الدكتور حسين بن علي الربيعي استشاري
أول ورئيس قسم الحوادث والطوارئ بمستشفى الرستاق وناصر بن محمد السلماني
مسؤول خدمات التمريض والقبالة بدائرة الرعاية الصحية الأولية في
وزارة الصحة ومحمد بن حمدون الحجري مشرف تنسيق كوادر تمريضية بدائرة
التخطيط بالمديرية العامة للخدمات الصحية بشمال الشرقية تطبيقات
عملية على ما تم استعراضه من جوانب نظرية كما وقف المشاركين في الحلقة
على ما تحتويه وحدة الإسعاف الخاصة بشرطة عمان السلطانية من تقنيات
وإمكانيات متطورة وجدت لراحة المصابين في حوادث الطرق.
أعلى
ازدهار متنامٍ في قطاع التعليم بالولاية
55مدرسة حكومية وخاصة وجامعة وثلاث كليات تحتضنها صحار
الولاية تشهد طفرة نوعية في مجال التعليم
صحار ـ "الوطن": شهد قطاع التعليم
بولاية صحار منذ العام الدراسي تطورا وازدهارا في الكم والكيف حيث
توجد بالولاية حاليا جامعة خاصة الا وهي جامعة صحار وكذلك كلية العلوم
التطبيقية وكلية عمان البحرية الدولية "قيد الانشاء"،
وكلية عمان الطبية ومدارس عديدة للتعليم الحكومي والتعليم الخاص.
وتعتبر مدرسة احمد بن سعيد أول مدرسة للتربية والتعليم ليس في ولاية
صحار فحسب بل في منطقة شمال الباطنة والتي افتتحت في العام الدراسي
1970م ـ 1971م، كما حظى تعليم الفتاة في الولاية باهتمام مماثل ففي
العام الدراسي 1972م ـ 1973م تم افتتاح مدرسة أم سلمة كأول مدرسة
لتعليم الفتاة في الولاية.
طفرة تعليمية
وحدثت طفرة سريعة لعملية التعليم في ولاية صحار طيلة السنوات الماضية
فأصبحت مدارسها تتنوع بين مدارس التعليم العام والتعليم الأساسي
حيث يصل عدد المدارس بالولاية في العام الدراسي الحالي 2008/2009م
الى حوالي (41) مدرسة.
التعليم الخاص
وبدأ التعليم الخاص بولاية صحار في العام الدراسي 85/86م ليواكب
تطور التعليم الخاص بالسلطنة فتوجد في الولاية 14 مدرسة من بينها
مدارس عالمية ومدارس الجاليات الأجنبية ومدارس ثنائية اللغة ومدارس
تحفيظ القران الكريم، كما تضم ولاية صحار عددا من المعاهد الخاصة.
التعليم الجامعي
وتوجت مسيرة التعليم في ولاية صحار بافتتاح كلية التربية للمعلمين
التي افتتحت في عام 1990م واستمرت بالعمل بنظام تخريج طلبة حملة
الدبلوم حتى عام 1996م الذي تحولت فيه إلى كلية التربية، وفي العام
الدراسي 98/99م تم تخريج أول دفعة من حملة البكالوريوس وحولت في
السنوات الأخيرة إلى كلية العلوم التطبيقية، كما توجد بالولاية أول
جامعة خاصة في السلطنة الا وهي جامعة صحار، كما تم في شهر نوفمبر
من 2005م وضع حجر الأساس لإنشاء كلية عمان البحرية الدولية في موقع
ميناء صحار الصناعي والتي لا شك في أنها ستثري الولاية في جانب اخر
من جوانب التعليم إلى جانب كلية عمان الطبية بصحار التي سترفد المؤسسات
الصحية بجيل من الأطباء والطبيبات.
أعلى