أعلى
إيران تهدد النووي الإسرائيلي وتشير
لانفراجة في المحادثات
طهران ـ رويترز: قالت إيران أمس
إن لديها صواريخ يمكنها الوصول لمواقع نووية إسرائيلية
لكنها أشارت إلى احتمال حدوث انفراجة في المحادثات بشأن
برنامجها النووي.
وقال علي أصغر سلطانية سفير إيران لدى الوكالة الدولية
للطاقة الذرية: إنه من الممكن تحقيق انفراجة في أي محادثات
إذا أجريت المفاوضات "على قدم المساواة" وأصر
على حق إيران في أن يكون لديها برنامج نووي سلمي. لكن
محمد علي جعفري قائد الحرس الثوري قال لوكالة أنباء الطلبة
الايرانية "الجمهورية الاسلامية الإيرانية تمتلك
اليوم صواريخ يصل مداها الى ألفي كيلومتر وعلى هذا الأساس
فإن الأراضي الاسرائيلية بما فيها المنشآت النووية لهذا
النظام تقع في مدى قدراتنا الصاروخية."
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران حادت عن
التزاماتها بمنع الانتشار النووي بالتوقف عن تقديم بيانات
مسبقة بشأن خططها النووية والسماح لمفتشي الوكالة التابعة
للأمم المتحدة بزيارة مفاعل قيد الإنشاء يعمل بالماء الثقيل.
وقال يوهان روتنباخ رئيس مكتب الشؤون القانونية بالوكالة
في اجتماع مغلق لمجلس المحافظين: إن رفض إيران السماح
لمفتشي الوكالة بزيارة المفاعل "يؤثر بشكل سلبي على
قدرة الوكالة على التأكد من أن المنشأة لا تشمل اي ممرات
للتحويل." ولكنه قال إن هذا لا يعني أن إيران "لا
تمتثل" للقواعد وهو نتيجة يمكن ان تبرر إجراء آخر
من جانب مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
أعلى
طالبان تدمر متاجر للأدوات الموسيقية
باكستان: رسومات لمهاجمي لاهور واعتراف بالثغرات
لاهور (باكستان) ـ وكالات: نشرت
الشرطة الباكستانية امس رسومات لأربعة مسلحين هاجموا منتخب
الكريكيت السريلانكي لكن لم تحدث انفراجة في التحقيقات
بعد يومين من الهجوم الذي نفذه المسلحون قبل ان يلوذوا
بالفرار. واقرت باكستان امس بوجود ثغرات في الجهاز الامني
المحيط.
ووزعت الشرطة على وسائل الاعلام رسومات لأربعة من 12 مسلحا.
وقال اصف رشيد مفتش الشرطة في المدينة "اعدت الرسومات
وفقا لروايات مالك الحافلة وسائق عربة ريكشو. يبدو ان
عمرهم بين 25 و30 عاما." وقال مسؤولون ان الشرطة
الباكستانية التي تسعى للحصول على أي أدلة ألقت القبض
على عشرات الاشخاص دون ان تتمكن من التوصل إلى أي صلات
بالهجوم. وصرح محقق لرويترز بأنهم عثروا على هاتف محمول
قاد الى اعتقال مشتبه به حقيقي واحد على الاقل. وقال رئيس
شرطة لاهور حبيب الرحمن في وقت متأخر الليلة قبل الماضية
"القينا القبض على بعض الاشخاص احدهم عن طريق بطاقة
هاتف محمول لكن ليس هناك صيد ثمين."
بدوره قال رئيس الادارة الإقليمية خوسرو برويز "اننا
نجري مراجعة واسعة النطاق للجهاز الامني وسنحاول ان نرى
كيف يمكننا ان نكون اكثر فاعلية في مكافحة الاعمال الارهابية".
وقال برويز "يجدر بنا ادخال المزيد من الاحتراف الى
الجهاز الامني" واضاف "ان الارهابي يجب ان ينجح
مرة واحدة لا غير، في حين ان الامن يجب ان يكون فعالا
على الدوام. كل حادث يسمح برصد الاخطاء وعدم تكرارها".
وبثت محطات التليفزيون الباكستانية مشاهد التقطتها كاميرات
المراقبة يظهر فيه المهاجمون يهربون سيرا على الاقدام
أو في عربات ثلاثية العجلات أو دراجات نارية في شوارع
لاهور.
إلى ذلك فجرت حركة طالبان قنبلة يدوية الصنع دمرت 16 متجرا
لبيع الاسطوانات الموسيقية والفيديو في شمال غرب باكستان.
وقال مسؤول في الشرطة "ان شحنة ناسفة يدوية الصنع
وضعت في سوق تباع فيها الادوات الموسيقية واشرطة الفيديو
انفجرت ودمرت 16 متجرا خلال الليل في مدينة تختباي"
شمال غرب العاصمة الاقليمية بيشاور، واتهم حركة طالبان
بالتفجير.
والانفجار الذي وقع في ساعة تقفل فيها السوق، لم يسفر
عن ضحايا.
وفي بيشاور، اطلق عناصر محتملون من طالبان حوالي عشرين
قذيفة هاون مساء امس الاول استهدفت خصوصا مركزا للشرطة،
لكنها اخطأت هدفها، بحسب الشرطة. وسقطت القذائف في اراض
بور.
أعلى
بيونج يانج تجري مباحثات مع الأمم
المتحدة .. اليوم
واشنطن تتحسب للقمر الصناعي الكوري
واشنطن ـ وكالات: تزامنا مع اجراء
ستيفن بوسورث موفد الادارة الاميركية الجديدة إلى المحادثات
الكورية الشمالية، مشاورات في الصين مع حلفاء الولايات
المتحدة حول الملف النووي الكوري الشمالي. قال الادميرال
تيموثي كيتينج قائد قيادة المحيط الهادئ ومركزها هاواي
ان السفن الاعتراضية ستكون جاهزة "في لحظات".
وقال في مقابلة مع شبكة "ايه بي سي نيوز" الاخبارية
"اذا ما اتضح انه يختلف عن اطلاق قمر اصطناعي فإننا
مستعدون للرد حسب توجيهات الرئيس".
واضاف "ان احتمالات ضرب الهدف كبيرة وهذا ينبغي ان
يكون مصدر ثقة كبيرة
وتطمينات لحلفائنا"
وقال تشارلز ماكويري مدير التجارب العملانية والتقييم
في وزارة الدفاع الاميركية ان الولايات المتحدة تعاملت
مع ثلاثة سيناريوهات من تجارب اطلاق صاروخ كوري شمالي
ودمرت التهديد في كل مرة. واكد امام لجنة من الكونجرس
"يعني هذا بالنسبة لي، ان النظام قادر على العمل".
في هذه الأثناء وافقت كوريا الشمالية على مقترح لعقد لقاء
اليوم الجمعة مع قيادة الأمم المتحدة لتخفيف حدة التوتر
في شبه الجزيرة الكورية. وقالت قيادة الأمم المتحدة ومقرها
كوريا الجنوبية إن بيونج يانج وافقت امس على عقد اجتماع
جنرالات من الجانبين بعد إجراء مشاورات بين ضباط من كوريا
الشمالية وقوة من الأمم المتحدة في قرية بانمونجوم الحدودية
بين الكوريتين. وجاء الاتفاق بعد أول لقاء عقد يوم الاثنين
الماضي بين ضباط رفيعي المستوى من جيش الشعب بكوريا الشمالية
وقوة من الأمم المتحدة لأول مرة منذ حوالي سبع سنوات.
وعقد اللقاء بمبادرة من كوريا الشمالية.
وقالت قيادة الأمم المتحدة: "يتمثل غرض اللقاءات
في مناقشة القضايا العملية المتعلقة بالهدنة، وإعادة تأكيد
الالتزام أمام ملتقى الجنرالات وتخفيض حدة التوتر في شبه
الجزيرة الكورية".
في غضون ذلك اعلنت كوريا الشمالية امس انه لا يمكنها ضمان
سلامة الرحلات الكورية الجنوبية فوق اراضيها بسبب مناورات
عسكرية مشتركة بين القوات الاميركية والكورية الجنوبية،
على ما افادت وسائل اعلام رسمية كورية شمالية.
وجاء في بيان رسمي نشر في الاعلام الرسمي "بما اننا
لا نعرف اي نوع من المواجهات العسكرية يمكن ان تحصل بسبب
التدريبات العسكرية المشتركة فإننا نعلن انه لم يعد في
وسعنا ضمان سلامة رحلات الطائرات المدنية الكورية الجنوبية
فوق اراضينا، وعلى الاخص فوق بحر الشمال (بحر اليابان)".
ويجري الجيشان الاميركي والكوري الجنوبي مناورات عسكرية
مشتركة سنوية بين التاسع من مارس والعشرين منه. ونددت
كوريا الشمالية بهذه التدريبات واعتبرتها تمهيدا للحرب،
فيما اعلنت القوات الدولية بقيادة اميركية انها محض دفاعية.
أعلى
بعد مذكرة الاعتقال .. طرد 10 وكالات
إغاثة وجنوب السودان يتضامن
موجات الغضب السودانية (تشتعل) والبشير يتوعد برد حاسم
الخرطوم ـ (الوطن) ـ وكالات:دخلت
مظاهرات الغضب التي شارك فيها الاف السودانيين يومها الثاني
على التوالي أمس في وسط الخرطوم دعما للرئيس السوداني
عمر البشير بعد صدور مذكرة اعتقال بحقه من المحكمة الجنائية
الدولية، وأعلن البشير طرد وكالات إغاثة واشترك في التظاهرة،
فيما تضامنت حكومة الجنوب السودان مع البشير مؤكدة أن
اعتقاله يعني "اندلاع حروب أهلية مستقبلية"
وبلغ عدد المتظاهرين خمسة الاف في ساحة الشهداء في وسط
الخرطوم وكانوا يرددون شعارات مؤيدة للبشير الذي توجه
الى عشرات الاف المتظاهرين المتجمعين في ساحة الشهداء
بوسط الخرطوم قائلا "الله اكبر، لا اله الا الله"،
متهما القادة الاميركيين والاوروبيين بأنهم "المجرمون"
الحقيقيون. وقال البشير وهو يلوح بعصاه ان المحكمة أداة
في ايدي مستعمرين يسعون وراء نفط السودان. وأضاف "احنا
رفضنا الركوع للاستعمار علشان كده كان استهداف السودان
لاننا لا نركع الا لله سبحانه وتعالى." وأخذ المتظاهرون
يرددون "جاهزين جاهزين لحماية الدين" و"لتسقط
أميركا."
وحمل المحتجون لافتات تدين قرار المحكمة، ونددوا بالولايات
المتحدة وبريطانيا و"اليهود" وبالمدعي العام
في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو اوكامبو.
وقبل التظاهرة قال البشير خلال جلسة حضرها كبار الساسة
وأعضاء مجلس الوزراء ان حكومته "حكومة مسؤولة"
وتعهد باتخاذ إجراء حاسم مع كل من يهدد استقرار بلاده.
وقال البشير "طردنا عشر منظمات أجنبية بعد رصدنا
نشاطات لها تتنافى مع كل اللوائح والقوانين والمواثيق".
بدوره قال حسبو محمد عبد الرحمن مفوض العون الانساني ان
"هناك منظمات تحت النظر وهناك تحقيق يجري حول عدد
من المنظمات واذا وجدنا ادلة ضدها سنطردها". وقال
المسؤول السوداني انه تم طرد المنظمات غير الحكومية لأنها
كانت "تتعامل مع المحكمة الجنائية الدولية من خلال
ارسال تقارير ملفقة حول الابادة الجماعية وكانت لديهم
اتفاقيات تعاون مع المحكمة، وسهلوا سفر بعض الشهود لخارج
السودان".
وندد المتظاهرون بالولايات المتحدة وبريطانيا و"اليهود"
وبالمدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو
اوكامبو.
من جهته وصف وزير بحكومة جنوب السودان القرار الذي أصدرته
المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف الرئيس السوداني عمر
البشير بأنه "ظالم". وقال وزير الري والموارد
المائية بحكومة جنوب السودان جوزيف ديور في تصريحات لوكالة
الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه "إذا ما تم توقيف
البشير فعليا فإن هذا يعنى اندلاع حروب أهلية مستقبلية
بالسودان". وأكد أن "عدم وجود البشير في السلطة
يعنى ببساطة انهيار عملية السلام والمصالحة في السودان
بأكمله".
وتابع ديور: "يستنكر الجميع بالسودان شماله وجنوبه
وتحديدا الحركة الشعبية قرار توقيف البشير والذي لا يجد
من يؤيده سوى أنصار حركة العدل والمساواة الذين ينفذون
أجندة خارجية لا تمثل أجندة أهل دارفور ولا أهل السودان".
وشكك المسئول بحكومة جنوب السودان في إمكانية تطبيق قرار
التوقيف قائلا إن "هذا القرار لن يرى النور خاصة
وأن البشير لن ينوي أو يفكر لا في زيارة لندن أو أوسلو
وإنما سيتوجه دائما لزيارة القاهرة وباقي العواصم العربية
الشقيقة التي تدعم موقفه من البداية وبالتالي لن يتم توقيفه
بها". واستطرد قائلا: "سيكون الجنوب أول الخاسرين
من انهيار عملية السلام والفوضى التي قد تحدث جراء هذا
القرار من المتوقع تأثر عائدات البترول بذلك القرار أو
بالفوضى التي قد تحدث نتيجته وهو ما سيؤدى لخلل ميزانية
حكومة الجنوب وتوقف أنشطتها في مجال التنمية".
وتساءل: "لماذا يصدر هذا القرار الظالم في وقت كانت
فيه مشكلة دارفور في طريقها للحل عبر المبادرات العربية
وآخرها مبادرة قطر"، مؤكدا قدرة البشير على جلب السلام
لدارفور كما جلبه من قبل لجنوب السودان.
وعلى صعيد متصل، قال ديور في سياق مؤتمر شعبي عقدته سفارة
السودان بالقاهرة مساء أمس إن "المستهدف الحقيقي
من قرار توقيف البشير هو السلام في الجنوب الذي عانى حربا
أهلية على مدار50 عاما ولم يوجد رئيس واحد بكافة الحكومات
المتعاقبة على السودان منذ الاستقلال إلا واستخدم القوة
لحل مشكلة الجنوب باستثناء البشير".
وأوضح أن "البشير هو الرئيس الوحيد الذي طالب بالحوار
مع الجنوب واعتبر قضيته سياسية لا عسكرية". وكشف
ديور، الذي كان عضوا في المفاوضات التي تمت بين الحركة
الشعبية لجنوب السودان وحزب المؤتمر الحاكم قبل توقيع
اتفاق السلام في 2005 ، عن "صعوبات جمة تخللت تلك
المفاوضات وفي مقدمتها مطلب الحركة بمنحها منصب نائب رئيس
الجمهورية". وأضاف: "أقر زعيم الحركة (الشعبية
لجنوب السودان) حينها الراحل جون قرنق بصعوبة هذا المطلب
وتوقع رفضه، إلا أن البشير فاجأ الجميع بتأكيد أنه لا
يوجد كبير أو مستحيل على الأشقاء في الجنوب". وأردف
قائلا إن "الحركة الشعبية عندما تعلن وقوفها إلى
جانب البشير في خندق واحد وتدافع عنه فهي في حقيقة الأمر
تدافع عن الشرف والكرامة السودانية".
ومن جانبه، أعرب مستشار حكومة وادي النيل الأبيض مايكل
روت عن تأييده للرئيس السوداني عمر البشير. وقال: "لا
يستهدف قرار التوقيف البشير شخصيا ولا يستهدف الشمال المسلم
بقدر ما يستهدف المسيحيين في جنوب السودان والتي يتوافر
بأراضيهم البترول". وأضاف روت: "ظل أهالي الجنوب
يعانون طيلة 50 عاما من الحرب الأهلية ولم يتعاطف أحد
معهم من تلك الدول الغربية المسيحية".
وأشاد روت بالتطورات التي "حدثت في الجنوب بواسطة
اتفاق السلام الذي وقعه وراعه البشير وكيف بات (زعيم الحركة
الشعبية لتحرير السودان رئيس حكومة منطقة جنوب السودان)
سليفا كير المسيحي الديانة يحكم أكثر من مليون متر مربع
فضلا عن كونه نائب الرئيس". ونفى روت "وجود
أي طموحات لدى الحركة في أن يتولى سليفا كير الرئاسة إذا
ما تم اعتقال البشير"، مضيفا أن "القرار هو
قضيتنا ونحن نرضى أن نكون عراة وندافع عن البشير ولا نرضى
أن يكون سليفا كير رئيسا".
وبدوره، طالب ممثل الحركة الشعبية ماجور دينج بالسرعة
في التحرك للرد العملي على القرار بحل مشاكل إقليم دارفور
وكل قضية يمكن أن تستغل ضد السودان في المحافل الدولية،
"وبذلك يمكن أن تقدم الحكومة هدية للشعب السوداني
عبر هذا القرار". ومن جانبه، أكد المستشار السياسي
لولاية النيل الأبيض إسماعيل نواي أن السودانيين يرفضون
"قرار توقيف البشير لا غيرة على رئيسهم الذي جلب
الخير للسودان فقط وإنما أيضا وبالأساس لغيرتهم على وطنهم
السودان والمساس بسيادته وأمنه الذي بات مهددا بالتدخل
الخارجي عبر قرار المحكمة الجنائية".
أعلى