أعلى
كوريا الجنوبية تطالب (الشمالية) بسحب تهديداتها وضغوط
أميركية لوقف تجربة (القمر صناعي)
سيئول ـ وكالات: حثت كوريا الجنوبية
امس كوريا الشمالية على سحب تهديداتها التي وصفت بانها
"غير انسانية" ضد الطائرات المدنية بعدما اكدت
بيونج يانج انها عاجزة عن ضمان امن الرحلات الكورية الشمالية
فوق اراضيها. فيما دعت واشنطن بيونج يانج الى التخلي عن
الاطلاق المرتقب لصاروخ سواء كان لارسال قمر صناعي او
مجرد صاروخ. وقالت وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية في
بيان "تطلب الحكومة من كوريا الشمالية سحب تهديداتها
العسكرية ضد الرحلات المدنية فورا". واضافت ان "التهديد
العسكري ضد رحلات طائرات مدنية ليس انتهاكا للقوانين الدولية
فحسب بل هو ايضا عمل غير انساني لا شيء يبرره". واضافت
حكومة سيئول انها ستتخذ اجراءات سريعة لضمان امن الرحلات
المدنية. واكدت الولايات المتحدة ان تهديدات كوريا الشمالية
التي تستهدف الرحلات الجوية الكورية الجنوبية "ليست
بناءة" ودعت بيونج يانج الى العودة الى المفاوضات
حول نزع اسلحة برنامجها النووي. وصرح الناطق باسم وزارة
الخارجية الاميركية جوردن دوجيد "انها حقا ليست بناءة.
على الكوريين الشماليين ان يركزوا على التزامهم في اطار
المفاوضات السداسية" التي تخوضها الكوريتان والولايات
المتحدة والصين وروسيا واليابان لنزع اسلحة كوريا الشمالية
النووية. من جهته دعا الموفد الاميركي الجديد لكوريا الشمالية
ستيفن بوسوارث بيونج يانج الى التخلي عن الاطلاق المرتقب
لصاروخ سواء كان لارسال قمر صناعي او مجرد صاروخ. وصرح
الموفد للصحافيين عقب محادثات مع وزير الخارجية الياباني
هيروفومي ناكاسوني في طوكيو "اتفقنا على ان الافضل
هو الا تطلق كوريا الشمالية صاروخا سواء كان قمرا صناعيا
او مجرد صاروخ" مضيفا "اننا لا نرى فرقا بين
الاثنين".
واضاف بوسوارث ان الدول المشاركة في المفاوضات السداسية
حول نزع اسلحة كوريا الشمالية النووية وهي الكوريتان والولايات
المتحدة والصين وروسيا واليابان، تطلب من بيونج يانج التخلي
عن عملية الاطلاق. وقال "نامل ان تتخلى كوريا الشمالية
عن الاستفزاز الذي سيشكله اطلاق الصاروخ واذا لم تتخل
عنه واذا تم ذلك فاننا سنقوم بتقييم الوضع لتحديد الطريقة
التي يجب الرد بها وما الذي سنفعله". واضاف "لكنني
واثق في قدرتنا على الرد بطريقة جماعية". وقد زار
بوسوارث الذي خلف كريستوفر هيل في متابعة الشؤون الكورية
الشمالية، الصين على ان يتوجه اليوم السبت الى كوريا الجنوبية
التي يعرفها جيدا لانه كان سفير الولايات المتحدة هناك.
أعلى
كلينتون ولافروف يبحثان الوضع في أفغانستان
واشنطن تعرض على موسكو تعاونا في مجال الدرع الصاروخي
جنيف ـ بروكسل ـ وكالات:عقدت هيلاري
كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية اجتماعا مع وزير الخارجية
الروسي امس في جنيف في مسعى لتخفيف التوتر بين البلدين.
وجرى خلال اللقاء بحث الوضع في أفغانستان، والدرع الصاروخي
الاميركي، وقبل ساعات من لقاء مع نظيرها الروسي، اعلنت
كلينتون في جنيف امس ان الحوار مع روسيا "لا يؤثر
اطلاقا على دعمنا" لدول مثل جورجيا وبلدان البلطيق
والبلقان. وعرضت كلينتون على روسيا التعاون بخصوص نظام
الدفاع الصاروخي الذي تخطط واشنطن لاقامته في أوروبا.
فيما نقلت وكالة إنترفاكس للانباء عن متحدث باسم وزارة
الخارجية الروسية قوله إن موسكو تشعر بتفاؤل مشوب بالحذر
تجاه اجتماع مقرر بين وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري
كلينتون ونظيرها الروسي سيرجي لافروف. ونقلت إنترفاكس
عن المتحدث قوله "ننظر بتفاؤل مشوب بالحذر نتيجة
هذه المحادثات."
وقالت كلينتون خلال لقاء مع مسؤولين اوروبيين شباب في
بروكسل عقب لقاء مع قيادات في الاتحاد الاوروبي إن هذا
التعاون يشمل مجالات الابحاث والتنمية وعملية التركيب
أيضا. وأضافت الوزيرة الاميركية: "ثمة إمكانية للتعاون
بين روسيا وأميركا في موضوع نظام الدفاع الصاروخي".
ولكنها قالت ان "حوارنا مع موسكو لا يؤثر اطلاقا
على دعمنا لدول مثل جورجيا ودول البلطيق والبلقان او لاي
دول اوروبية لتكون حرة ومستقلة او تتمكن من اتخاذ قراراتها
بنفسها بدون تدخل من روسيا". واضافت وزيرة الخارجية
الاميركية "انه مؤشر الى يدنا الممدودة لروسيا ولقبولنا
اقتراح تحريك المجلس الاطلسي الروسي". وقالت ان "الولايات
المتحدة تأمل بشدة ان نتمكن من ايجاد مجالات للاتفاق والتعاون.
هل ستكون هناك خلافات؟ بالتأكيد. لسنا متفقين على ان يكون
لروسيا (حق فيتو) على بلد يريد الانضمام الى الحلف او
الى الاتحاد الاوروبي او ان يكون لبلد ما منطقة نفوذ".
وتابعت كلينتون "لا نريد ان يكون هناك سوء تفاهم.
سندخل في علاقة مجددة بعينين مفتوحتين وسنفعل كل ما بوسعنا
للتوصل الى ارضية للتفاهم باكبر قدر ممكن ونعتقد ان هناك
اكثر بكثير مما ادعينا في السنوات الماضية".
واوضحت ان "هناك الكثير من المواضيع التي يمكننا
التعاون بشأنها مع روسيا مثل الارهاب وعدم الانتشار (النووي)
وهناك مجالات نختلف بشدة حولها" مثل تدخل روسيا في
جورجيا واستخدام الطاقة وسيلة "للترهيب".
وقالت "هناك الكثير من الخلافات لكن بشأن كثير من
المواضيع المهمة التي نواجهها نعتقد ان الولايات المتحدة
وروسيا يمكنهما ان تكونا شريكتين"، وذكرت خصوصا في
هذا الشأن ايران والشرق الاوسط.
من جهة أخرى قالت كلينتون أمس الاول انها تعتزم دعوة إيران
لمؤتمر دولي بشأن افغانستان من المقرر أن يعقد في وقت
لاحق هذا الشهر وان مسؤولين أميركيين بارزين سيذهبان إلى
سوريا في مطلع الأسبوع المقبل في إطار استراتيجية أميركية
جديدة تتمثل في الحديث مع أعدائها وتشكل تحولا كبيرا عن
أسلوب إدارة الرئيس السابق جورج بوش.
وقالت كلينتون في حديث إذاعي "الادارة تشعر بضرورة
الأمر. ونعتقد ان هناك العديد من التحديات والتهديدات
التي ورثناها ويتعين علينا علاجها ولكن هناك أيضا العديد
من الفرص." وأضافت "إننا نعمل بنشاط بالغ فيما
يتعلق بالمفاتحات لأننا نسبر الأغوار. نحاول تحديد الامكانيات
وفتح صفحة جديدة... ونبذل كل جهد ممكن لنزيد عدد شركائنا
ونقلل عدد أعدائنا." وقالت كلينتون إن التفاصيل النهائية
عن مكان وموعد مؤتمر افغانستان لم تحدد بعد لكن الدول
المهتمة بتحقيق الاستقرار في افغانستان ستدعى للمؤتمر
بما فيها إيران. وتابعت "إيران على سبيل المثال قلقة
بشدة من توريد المخدرات من افغانستان إلى إيران. وهناك
الكثير من الأسباب التي تجعل إيران مهتمة بالأمر."
أعلى