أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 





جلالة السلطان يصدر عفوا ساميا عن عدد من السجناء

مسقط ـ العمانية: تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وأصدر عفوه السامي عن مجموعة من نزلاء السجن المدانين في قضايا مختلفة. وقد بلغ عدد الذين شملهم العفو السامي 124 نزيلا عمانيا و85 نزيلا من جنسيات أخرى.
ويأتي العفو السامي من قبل جلالة القائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف ليضاف إلى عطاءات جلالته الكريمة المستمرة.

أعلى





رسالة لجلالة السلطان من حمد بن عيسى

مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رسالة شفوية من أخيه جلالة الملك حمد بن عيسى
آل خليفة ملك مملكة البحرين، قام بنقل الرسالة سعادة فؤاد بن سلمان المعاودة سفير مملكة البحرين المعين لدى السلطنة.فهد بن محمود خلال استقباله السفير البحريني أمس.
كما نقل تحيات جلالته الأخوية وتمنياته الطيبة لجلالة عاهل البلاد المفدى وحكومته والشعب العماني وذلك خلال استقبال صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء لسعادته أمس.
تناول الحديث خلال المقابلة العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، وسبل دعم وتعزيز آفاق التعاون بينهما، كما تم استعراض عدد من القضايا الراهنة على الساحة الإقليمية.
وقد عبر سعادته عن تقدير حكومته للدور البناء الذي تضطلع به السلطنة في مسيرة التنمية الشاملة وفي علاقاتها الخارجية.
وقد أبلغ صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد سعادة السفير تحيات حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ أبقاه الله ـ لأخيه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وتمنياته لجلالته وللحكومة بدوام التوفيق وللشعب البحريني الشقيق بالمزيد من التقدم والنماء.


أعلى





في افتتاح أعمال الاتحاد البرلماني العربي... هيثم بن طارق يأمل توصيات
تلبي الطموحات

السلطنة تناشد بملاحقة جناة العدوان الإسرائيلي على غزة
وموقف عربي واضح للم الشمل الفلسطيني

كتب ـ عبدالله بن سعيد الجهوري وعلي بن سالم البادي:
تختتم اليوم أعمال المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي الذي تستضيفه السلطنة بفندق قصر البستان بمشاركة واسعة لعدد من الشخصيات البرلمانية العربية والإقليمية والدولية، ووسط دعوة عمانية قوية لملاحقة مجرمي الحرب الاسرائيليين بعد العدوان الأخير على قطاع غزة، ترافقت معإلى جانب وعائها، حملت تلك المرأة الفلسطينية على رأسها تلالا من المآسي والأحزان  خلفتها جرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة.. وباتت الفعاليات العربية أمامها مطالبة بوقفة جادة تردع الغطرسة الإسرائيلية ولو بكلمة موحدة.. وهذا أضعف الإيمان. مطالبة بموقف عربي واضح تجاه جهود المصالحة الفلسطينية جاء افتتاح أعمال المؤتمر أمس تحت رعاية صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة الذي أكد أن هناك آمالا كبيرة تعلق على هذه الاجتماعات، وأعرب سموه عن تمنياته بأن تحظى المناقشات بين المشاركين بالأهمية للخروج بتوصيات تلبي طموحات الشعوب العربية.
وفي كلمته أمام المؤتمر، قال معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى: "إن عالمنا العربي الذي نتمنى له كل التقدم والاستقرار يتعرض اليوم لتحديات بالغة الخطورة، وفي مقدمتها الأوضاع على الساحة الفلسطينية " وأضاف معاليه أن قضية فلسطين ستظل هي القضية المحورية لكل العرب ولكل من يؤمن بحرية الشعوب وحقها في النضال" وأعرب معاليه عن الإدانة الشديدة للعدوان الإسرائيلي على غزة، وقال "نناشد كل الحقوقيين ومؤسساتهم في العالم لملاحقة الجناة في المحاكم الدولية كي لا تذهب أرواح الشهداء وممتلكاتهم هدراً" .. وأكد معاليه الأمل في أن تكلل بالنجاح كافة الجهود العربية في التوصل إلى جمع الشمل الفلسطيني وتوحيد فصائله على كلمة سواء وأضاف "بل نحن مطالبون في اتحادنا ببناء موقف واضح في هذا الصدد، دعماً للمساعي المبذولة من قبل دولنا ومؤسساتها المعنية.
بدوره صرح سعادة أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة لـ(الوطن) أن هناك قضايا ساخنة لابد من النظر والبت فيها على المستوى الفلسطيني والسوداني والعراقي وقال: إن المشاركين في المؤتمر جادون في حسم كثير من الأمور معربا عن أمله في أن يتخذ المؤتمر قرارات حاسمة وهذه القرارات لا نريدها أن تكون في دائرة الشجب والاستنكار بل نريد أن تتمخض من هذه القرارات ممارسات عملية لتنفيذها .
من جهته أعرب دولة نبيه برى رئيس مجلس النواب اللبناني عن سعادته البالغة لانعقاد المؤتمر الخامس عشر في مسقط مؤكدا أنه بكل تأكيد عندما يعقد أي لقاء في مسقط الخير دائما نأمل الخير. وقال: إن المؤتمر يمر بظروف دقيقة جدا
وعلى البرلمانات العربية أن تقول كلمة الشعب العربي سواء فيما يتعلق بفلسطين أو السودان أو كل المؤتمرات التي تطول الأمة العربية والإسلامية مطالبا أن تكون القرارات في مستوى هذه الاحداث وعلى مستوى التضامن العربي.
وأكد أن تواجد رؤساء البرلمانات العربية واجتماعهم في مسقط يعد فرصة حقيقية لمناقشة مسألة المصالحة العربية.

 

 

 

هيثم بن طارق لدى افتتاحه أعمال المؤتمر الـ "15" للاتحاد البرلماني العربي :
نأمل الخروج بتوصيات تلبي طموحات الشعوب العربية
العيسائي: قضية فلسطين ستظل القضية المحورية لكل العرب
ولكل من يؤمن بحرية الشعوب وحقها في النضال

خالد العطية : علينا العمل الجاد لترميم الوضع العربي لمواجهة
التحديات التي تتربص بنا

نور الدين بوشكوج : المؤتمر ينعقد في ظروف بالغة الدقة والخطورة

تغطية ـ عبدالله بن سعيد الجهوري وعلي بن سالم البادي :افتتح صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة صباح أمس أعمال المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي الذي تستضيفه السلطنة ممثلة في مجلس الشورى ، ويستمر ليومين بفندق قصر البستان ، وذلك بمشاركة واسعة لعدد من الشخصيات البرلمانية العربية والإقليمية والدولية .
ورحب معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى في كلمة الافتتاح بجميع المشاركين في المؤتمر وقال : أتشرف باسمي وباسم إخواني أعضاء مجلس الشُورى العماني أن أرحب بكم أجلَّ ترحيب في وطنكم العربي عُمان الخير والنهضة، فأهلاً وسهلاً ومرحباً في ضيافة كريمة يرعاها عاهل البلاد المفدى السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فلكم من جلالته التحية والسلام والتمنيات الطيبة من لدنه ومنا جميعاً كل التوفيق والنجاح لهذا المؤتمر الذي ينعقد الآن على أرض السلطنة بلد المحبة والإخاء والسلام.
وقال معاليه: إن عالمنا العربي الذي نتمنى له كل التقدم والاستقرار يتعرض اليوم لتحديات بالغة الخطورة، وفي مقدمتها الأوضاع على الساحة الفلسطينية، وما يواجهه إخواننا هناك من اعتداءات غير إنسانية هزت ضمير البشرية في العالم أجمع، فأحداث غزة المؤلمة ماثلة في الأذهان، وكذلك ما يحدث لإخواننا في الضفة والقدس الشريف، إلاَّ أن هذا التصدي والمقاومة لعدوان إسرائيل وآلتها الحربية، والنابع من إيمان الشعب الفلسطيني الراسخ بحقه على أرضه وبعدالة قضيته هو طريق هذا الشعب إلى تحقيق النصر واسترداد أراضيه السليبة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وإننا من هذا المنبر نحيي باسمكم جميعاً بسالة الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المشروعة طوال هذا الـردح من الزمن ، إن قضية فلسطين ستظل هي القضية المحورية لكل العرب ولكل من يؤمن بحرية الشعوب وحقها في النضال من أجل استعادة ما سلب منها بالإصرار والثبات، كما نحيي التضامن الدولي المؤيد لكفاح الشعب الفلسطيني في كل بقعة من بقاع الأرض مما يبشر بتفهم الرأي العام العالمي أجمع لأبعاد ممارسة الظلم والاعتداء على شعب لا سلاح له إلاَّ الإرادة والصمود وعزة النفس والرغبة في العيش على أرضه بكرامة وإباء.
وأضاف معالي الشيخ رئيس مجلس الشورى في كلمته الافتتاحية : إننا إذ ندين بكل شدة العدوان الإسرائيلي على غزة لنناشد كل الحقوقيين ومؤسساتهم في العالم لملاحقة الجناة في المحاكم الدولية كي لا تذهب أرواح الشهداء وممتلكاتهم هدراً .. كما أننا ندعو المولى عزّ وجلّ أن يوفق الأشقاء في فلسطين فيما يصبون إليه من نصر يحقق لهم الاستقرار والنماء، آملين في أن تكلل بالنجاح كافة الجهود العربيـة في التوصل إلى جمع الشمل الفلسطيني وتوحيد فصائلـه على كلمة سـواء.. بل نحن مطالبون في اتحادنا ببناء موقف واضح في هذا الصدد، دعماً للمساعي المبذولة من قبل دولنا ومؤسساتها المعنية.
وأكد معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي أن الأوضاع السياسية التي تمر بها أمتنا منذ سنوات طويلة لم تعد محسوبة أو قاصرة على البلدان العربية التي تتعرض لأهوال الحروب وصراعات القوى السياسية الدولية على أراضيها، فهي تلقي بظلالها القاتمة وآثارها على دول المنطقة جميعها بلا استثناء، ذلك لوحدة الأخطار التي تهدد الهدف المشترك لنهوض جديد لحضارتنا الجمعية وتطلعاتنا لغدٍ أكثر إشراقاً وازدهاراً؛ إلا أن ما يبعث على الأمل والتفاؤل هو التحول الايجابي الذي يشهده العراق، والجهود الخيرةّ على الساحة اللبنانية، وما يبذل حالياً من أجل تحقيق المزيد من الاستقرار ووحدة الصف في السودان ، وكذلك ما يشهده الصومال من محاولات جادة لجمع الشمل والتفاهم بين أطراف النزاع .. آملين أن تؤدي كل تلك الجهود والتي نعضدها في هذا الاتحاد بدعوتنا إلى التضامن وتوحيد الكلمة والصف العربي إلى سلام راسخ لإخواننا في تلك الدول الشقيقة من أجل مصلحة شعوبها والأمة العربية في إطارها المتكامل.
وقال معاليه: يلتئم جمعنا في هذا المؤتمر وأمامنا على الطاولة مهام وأعمال يجب أن نؤديها، وخطط وبرامج عن الدورة الحالية يتعين إجازتها وتنفيذها في موعدها، منها داخلياً ما يتعلق بنشاط الاتحاد والنظر في مقره الجديد وفي نشاط لجانه الدائمة وأمانته العامة وتطويرها ، وخارجياً على صعيد الاتحادات والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية العمل على توثيق العلاقات البينية وتأكيد الحضور العربي الفاعل بموقف واحد ومتسق ، كذلك ما سيبت فيه المؤتمر من موضوعات شتى تتصدرها التنمية البشرية في الوطن العربي في ظل الظروف العالمية الآنية ، إلى جانب مداخلات رؤساء وأعضاء الوفود حول الخلافات العربية واستعادة التضامن العربي. أرجو والأمر كذلك أن نكون على قدر المسئولية التي تمكننا من إجراء مداولات وحوارات بناءة وعملية لخير الأمة ومصالحها القومية.
وأضاف أننا في هذا البلد، وهو بلدكم جميعاً، قد انتهجنا سياسة عربية متوازنة عملت طوال فترة النهضة على جمع الصف ورأب الصدع بين الأشقاء ، إيماناً منا بضرورة ترسيخ دعائم السلام وإحقاق الحق العربي والتقدم على طريق التنمية والاستقرار لشعوبنا، ولعلني أعود الآن فأذكّر أن الأحداث الجسام التي عاشتها الأمة وتعيشها ونالت من حقوقها ومقدراتها لا بد وأن تعطينا درساً ناصحاً بأهمية تنسيق الجهود وانتهاج السبل العلمية والعملية ووضع الخطط الاستراتيجية بعيدة المدى التي تكفل نهضة جماعية شاملة تضعنا على طريق القوة والمنعة ؛ وذلك اعتماداً على الذات وعلى جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصـادية والصناعية والتعليمية والعلمية والمعرفية وفي ختام كلمته وجه معاليه الشكر للشعبة البرلمانية العراقية على ما قامت به من جهود مقدرة في خدمة هذا الاتحاد طوال رئاستها هذه الدورة ومزيد من الشكر أزجيه لسعادة الأمين العام للاتحاد الأستاذ نور الدين بوشكوج ومعاونيه وموظفيه على هذا الجهد المقدر الذي بذلوه معنا في تنظيم هذا المؤتمر وعلى ما يبذلونه من عمل كبير لخير الاتحاد .
من جانبه قال سعادة الشيخ خالد أبا ذر العطية نائب رئيس مجلس النواب العراقي في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس مجلس النواب العراقي رئيس الاتحاد البرلماني العربي للفترة بين المؤتمر الثالث عشر والخامس عشر : إنه في مثل هذا اليوم من العام الماضي احتضنت مدينة اربيل عاصمة كردستان العراق تظاهرة برلمانية عربية كبيرة تمثلت في انعقاد كل من الدورة الخمسين لمجلس الاتحاد البرلماني العربي والمؤتمر الثالث عشر للاتحاد ، وقد اعتبرنا نحن في مجلس النواب العراقي ذلك الحضور المتميز للأشقاء العرب وقفة تضامن ومساندة للشعب العراقي واحتفاء بعودة البرلمان العراقي إلى أحضان الاتحاد البرلماني العربي بعد فترة غياب قسرية بسبب سياسات لا مسئولة عكرت صفو العلاقات العراقية بأشقائه العرب وتركته في عزلة عن محيطه العربي والإقليمي والمجتمع الدولي ، وبعد أن نهض العراق من كبوة قاسية ألمت به نراه اليوم يعود إلى الساحة العربية من أوسع أبوابها ليشارك أشقاءه همومهم ويساهم بشكل فاعل في أن يكون جزءاً من الحل في كل القضايا والتحديات التي تواجه الأمة ، لا يزال العراق رقماً هاماً في معادلة الأمة العربية ، وسيبقى ان شاء الله عوناً لاشقائه في كل المحافل.
وأضاف سعادته : وها نحن اليوم نلتقي على ارض سلطنة عمان الشقيقة لنصل الماضي بالحاضر ونستشرف آفاق المستقبل في متابعتنا لمسيرة اتحادنا خلال عام مضى ، نلتقي على هذه الارض الطيبة وسط اخوة اعزاء احاطونا بكل اشكال الرعاية والتكريم ، فتحية من القلب الى اخوتنا في عمان ، سلطانا وبرلمانا وحكومة وشعبا ، على كل ما بذلوه ويبذلونه لإنجاح لقائنا وتعميق توافقنا وخروجنا بالنتائج التي نرتضيها لأنفسنا وترتضيها شعوبنا لنا ولأمتنا التي قال عنها رب العزة : " كنتم خير امة اخرجت للناس" .
وأكد سعادة الشيخ خالد العطية أن المؤتمر الحالي ينعقد في ظروف صعبة بالغة الدقة على جميع المستويات ، وقال : نحن نواجه أوضاعاً خطيرة على الصعيد الدولي ، وعلى الصعيد الإقليمي وعلى الصعيد العربي ، وحتى في الساحات الوطنية في كل بلد من بلداننا ، نعيش في اجواء ما بعد العدوان الاسرائيلي الغادر على قطاع غزة وعلى شعبنا الفلسطيني ، ذلك العدوان الذي فاق في وحشيته وشراسته فظائع النازية في الحرب العالمية الثانية ، وادى الى خراب ودمار شاملين ، وإلى آلاف الشهداء والجرحى ومنهم أعداد كبيرة من الاطفال والنساء والشيوخ.
واذا كان الصمود البطولي لاخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة قد حال دون تنفيذ اهداف العدو الغاصب وحرم العدو الهمجي من الاحتفال بالنصر الذي كان ينتظره ، فيجب ألا ننسى أن الدرب ما يزال امامنا وعرا لتحقيق ما يصبو اليه شعبنا الفلسطيني من تحرير للاراضي واعادة بناء ما خربه العدوان المتواصل ، وبناء دولة مستقلة ذات سيادة بعاصمتها القدس ، وعودة جميع فلسطينيي الشتات الى وطنهم واراضيهم واهلهم ، ولعلنا نتفق جميعا ان نقطة البداية والشرط اللازم لتحقيق هذه الاهداف المشروعة هي تحقيق وحدة الصف الفلسطيني وتحقيق وحدة الارادة الوطنية الفلسطينية ونبذ الخلاف والصراع وتوحيد جميع الفصائل الفلسطينية حول اهداف مشتركة ، وليس ذلك على الله ببعيد اذا ما خلصت النوايا ووضعت مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل المصالح الفئوية الضيقة .
وأضاف واذا كانت القضية الفلسطينية قد احتلت موقع الصدارة في اوضاعنا العربية فإن عالمنا العربي يزخر بالكثير من الصراعات والتحديات التي تتطلب حلولا وينبغي أن نواجهها بصفوف متراصه وارادة موحدة فمن السودان الذي يواجه حملة شرسة تستهدفه .. إلى الصومال التي ما تزال الصراعات المذهبية
تمعن في تمزيق اوصاله الممزقة أصلا بعد الانسحاب الاثيوبي ، إلى لبنان الذي تطلق اسرائيل التهديد تلو التهديد في الوقت الذي يستعد فيه للانتخابات البرلمانية في ظروف دقيقة وحساسة ، فضلا عن الاعتداءات الارهابية التي تزرع الرعب والخراب في هذا البلد الشقيق أو ذاك ، كل هذا يفرض علينا العمل الجاد والمسئول لترميم الوضع العربي ووضع استراتيجية واضحة لمواجهة التحديات التي تتربص بنا في عالم لم يعد يعترف بالكيانات الصغيرة ، بل بالكيانات التي تحسن الاستفادة مما تملكه من قوى وإمكانات وكلنا أمل أن يتمكن مؤتمر القمة العربية القادم من رأب الصدع العربي ووضع استراتيجية لمواجهة التحديات التي تواجهنا.
وقال : إن مؤتمرنا هذا العام يمتاز عن باقي المؤتمرات السابقة .. فهو ينعقد والعالم أجمع يعاني أزمة مالية خانقة غيرت كل موازين القوى الاقتصادية العالمية ، وأثرت بشكل كبير على الأوضاع الاقتصادية في العالم العربي .. ورغم عمرها القصير إلا أن تأثيرها كان كبيراً جداً دفع معظم الدول إلى إعادة النظر في هيكلها الاقتصادي واضطرها إلى دعمه بشكل مباشر خشية وقوع الانهيار المالي كما حدث في بعض الدول ذات الاقتصاد الهش والذي كان سببا في انهيار الهيكل الاداري والسياسي للدولة ، واننا نرى في هذه الأزمة المالية العالمية تحدٍيا كبيرا نقف أمامه وعلينا فيما لو أردنا عبورها بسلام أن نضعها في أولوياتنا كون تبعاتها السلبية على اقتصاداتنا سوف تتفاقم بالاضطراد مع مرور الوقت وهي بالتالي سوف تهدد مستقبل بلداننا وشعوبنا وتطورنا مؤكدا بأن الاستقرار السياسي في كل البلدان ينطلق من استقرارها الاقتصادي والامني لذلك دأبنا دائماً الى الدعوة لحل كل القضايا بالطرق السلمية والدبلوماسية والتعاون المشترك بين الأشقاء العرب على الصعيد السياسي والأمني والاقتصادي بغية الارتقاء بالخطاب العربي ووضعه ضمن اولويات اهتمامات المجتمع الدولي والعالم.
واشار سعادة خالد العطية نائب رئيس البرلمان العراقي إلي أن المؤتمر الخامس عشر للاتحاد العربي يكتسب اهمية خاصة من حيث الحضور رفيع المستوى للمسئولين البرلمانيين فيه ، وكذلك من حيث البنود المطروحة في جدول اعماله ، وهي جميعاً بجوانبها السياسية والبرلمانية المالية والتنظيمية تشكل وحدة متماسكة من شأن اقرارها واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها إعطاء دفعة قوية لمسيرة اتحادنا على جميع الاصعدة كذلك فإن مؤتمرنا الحالي سيعطي تقييماً موضوعياً لنتائج التعديلات الهيكلية التي ادخلت على بنية الاتحاد التنظيمية وميثاقه التي اقرها مؤتمر اربيل وستكون لنا مع هذا التطور الذي شهده اتحادنا وسنقول كلمتنا فيه بكل شفافية ، كما أننا سنضع الأسس لتنفيذ ما تبقى من اصلاحات وتطوير في بنية الامانة العامة والنشاط الاعلامي للاتحاد ، وهي جميعاً امور لن يستقيم عملنا ويعطي النتائج المرجوة منه بدون وضع اسس جادة تنسجم ومعطيات العصر وتسمح بتنفيذ المهام التي يطرحها الاتحاد امامه في جميع الميادين وقال : إن رئاسة الاتحاد سوف تنتقل اعتباراً من هذا المؤتمر إلى الشعبة البرلمانية العمانية الشقيقة ، واني على ثقة اكيدة بأن هذه الشعبة المعروفة بجديتها في العمل ، وبما يتمتع به رئيسها معالي الاخ الشيخ احمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى العماني ، من حكمة وخبرة سوف تواصل قيادة اتحادنا الى شاطئ الامان ، وسوف تعمل على ان ترتفع راية العمل البرلماني العربي المشترك وان تكون وحدة الموقف للبرلمان العربي رائدها الدائم في اي نشاط يقوم به الاتحاد .
من جانبه قال سعادة نور الدين بوشكوج الامين العام للاتحاد البرلماني العربي في كلمة ألقاها بعد عام كامل على لقائنا في أربيل العراق، ها نحن نلتقي هنا على أرض الجزيرة العربية التي كانت مهداً لأولى الحضارات في التاريخ، ومنها بزغ فجر الإسلام ليعمّ وينتشر في جميع أصقاع الأرض، حاملاً إلى العالم رسالة الإيمان والمحبة والسلام. نلتقي هنا، في سلطنة عمان، بين أشقاء أعزاء بذلوا الكثير من الجهد والعمل لكي يوفروا لنا إقامة طيبة وجواً ملائماً لتبادل الآراء ومناقشة القضايا التي تهمنا وتهم شعوبنا وأمتنا، ولكي تخرج مداولاتنا بأفضل النتائج التي تخدم أهداف أمتنا وآمال شعوبنا ومطامحها ولا يسعني بهذه المناسبة إلا أن أعرب عن عميق الشكر وبالغ الامتنان إلى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان المفدى، ـ حفظه الله ورعاه ـ قائد مشروعها التنموي وباني نهضتها الحديثة ، متمنياً له طول العمر ودوام الصحة والسعادة ، ولشعبنا العربي في السلطنة استمرار التقدم والنجاح وأضاف سعادته : ينعقد مؤتمرنا الخامس عشر في ظروف بالغة الدقة والخطورة ، دوليا وإقليميا وعربيا ويمكن القول: إن ثلاث سمات أساسية قد ميزت الأوضاع السياسية منذ مؤتمر أربيل في مثل هذه الفترة من العام الماضي.
السمة الأولى : الأزمة المالية العالمية الطاحنة التي هزت اقتصادات جميع البلدان الرأسمالية وأدت إلى إفلاس الكثير من المؤسسات المالية والصناعية العملاقة، والى زيادة كثيرة في أعداد العاطلين عن العمل في هذه البلدان ولم تكن بلداننا العربية بمعزل عن تداعيات هذه الأزمة وإرهاصاتها وترافقت الأزمة مع نهاية عهد سياسي في الولايات المتحدة تميز بمحاولات محمومة لفرض الهيمنة وتجاهل مصالح الشعوب وشن الحروب بذرائع مفبركة ، ومجيء إدارة أميركية جديدة كان العنوان الرئيسي في برنامجها الانتحابي إصلاح ما أفسدته الإدراة السابقة وتتطلع أنظار العالم إلى القيادة الجديدة على أمل الوفاء بالتزاماتها وتحقيق برنامجها الانتخابي.
السمة الثانية: تصاعد النزعة العدوانية الإسرائيلية التي بلغت ذروتها في العدوان الأخير على قطاع غزة الذي ما يزال محاصرا وما تزال إسرائيل تراوغ لمنع التوصل إلى التهدئة وتهدد باستئناف العدوان كل يوم وترافق العدوان مع وصول اليمين الإسرائيلي إلى السلطة إثر الانتخابات الأخيرة ، الأمر الذي يهدد كل المساعي التي بذلت على مدى سنوات للتوصل إلى حل سلمي شامل وعادل للصراع في المنطقة والمؤسف أن صراع الأخوة ورفاق السلاح على الساحة الفلسطينية قد لعب دوراً مشجعاً للتمادي الإسرائيلي في العدوان من جهة ولعرقلة جهود التهدئة من جهة أخرى.
السمة الثالثة: أن الوضع العربي والعلاقات العربية - العربية حتى انعقاد قمة الكويت الاقتصادية كانت في أسوأ حالاتها ، إذ غاب التضامن العربي غيابا كاملا أو شبه كامل وتفرقت الصفوف وانعكس ذلك كله بصورة سلبية على الأوضاع والأزمات التي تعيشها مختلف البلدان العربية حتى جاءت مبادرة خادم الحرمين الشريفين ودعوته إلى التسامي فوق الخلافات ورأب الصدع العربي ، واستجابة القادة العرب إلى هذه المبادرة الكريمة التي أنعشت الآمال في النفوس بإمكانية جسر الهوة بين البلدان الشقيقة وإننا نتطلع إلى مؤتمر القمة العربية القادم في الدوحة ، عاصمة قطر الشقيقة بكل التفاؤل لفتح صفحة جديدة في العلاقات العربية ـ العربية تقوم على وأد الخلاف ، وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات الخطيرة المتربصة بالجميع.
وأشار سعادة الامين العام للاتحاد البرلماني العربي إلي أن الظروف السياسية الدولية والإقليمية التي تنعقد في ظلها أعمال مؤتمرنا هذا تلقي بآثارها على الوضع العربي برمته، والعلاقات العربية - العربية ، وتطرح بإلحاح مسألة إحياء التضامن والتفاهم العربيين ورفعهما إلى مستوى الأخطار والتحديات التي تواجهها الأمة العربية قاطبة , والتي تستهدف استقلال بلداننا وسيادتها وقيمها الحضارية وثرواتها ، بل وحتى هويتها القومية ووجودها .
وأضاف سعادته : لقد أكدت التطورات التي شهدها العالم خلال العقدين الآخرين أهمية العمل المؤسساتي على جميع الأصعدة الوطنية والإقليمية والدولية والبرلمانات هي من أبرز المؤسسات التي يتعاظم دورها في حياة الدول ، سواء من حيث التشريع والرقابة ، أم من حيث تمثيل طموحات الشعوب ومصالحها والدفاع عنها ،فضلا عن أن البرلمانات أيضا هي حارس الدساتير وحامية الديمقراطية وحقوق الإنسان في نفس الوقت يزداد دور الدبلوماسية البرلمانية على صعيد تحسين سبل التعاون و التفاهم بين الدول و الشعوب. و بمقدار ما ينتظم عمل البرلمانات بمقدار ما تتهيأ الظروف لازدهار البلاد في مختلف المجالات ومع تعاظم دور البرلمانات الوطنية يتنامى أيضا دور المنظمات البرلمانية الإقليمية التي تنسق وتوحد عمل البرلمانات المنتمية إليها ، ومنها اتحادنا وأكد سعادته أن الاتحاد البرلماني العربي الذي يحتفل هذا العام بالذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيسه قد وضع نصب عينيه العمل بدأب من أجل تحقيق الأهداف الكبيرة التي يطمح إليها ، والتي نص عليها ميثاقه ، وفي مقدمتها تعزيز التضامن العربي ، وترسيخ القيم الديمقراطية ، وتوحيد التشريع في الوطن العربي ، فضلا عن توحيد مواقف البرلمانات والمجالس العربية في المحافل والمنتديات الإقليمية والدولية وستكون جميع هذه القضايا موضوع بحث وتداول في اجتماعاتنا هنا في مسقط وقال : إن أمامنا يومين من العمل الجاد والبناء لنقول كلمتنا في جميع القضايا التي تهم شعوبنا واتحادنا وإنني واثق أن هذه النخبة من البرلمانيين الذين يستهدون بمصالح شعوبهم واتحادهم ، والذين عركتهم تجارب الحياة سيكونون على مستوى المسئولية التي أناطتها بهم شعوبهم واتحادهم، وسيخرجون من لقاءاتهم على هذه الأرض الطيبة بالقرارات المتوخاة التي تخدم ، أولا وأخيرا، مصلحة أمتنا الماجدة وأخص بالذكر قضية فلسطين القريبة من قلوبنا ، وقضية السودان التي يستهدفها الغرب ، والدعوى إلى الوقوف بجانب السودان الشقيق .
كما صرح معالي أحمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني السوداني بأن المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي سيناقش على مدى يومين عددا من القضايا العربية المهمة معربا عن أمله في أن يكون النقاش حول القضايا المطروحة نقاشا مسؤولا خاصة وأن الوطن العربي يواجه مشكلات وتداعيات كبيرة ولا بد له ان يتخذ المواقف الحكيمة بما يضمن له البقاء وسط هذا العالم المليء بسياسات تؤمن له اقتصاده ووضعه السياسي والامني.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية: إن مثل هذه القضايا تطلب منا في المؤتمر أن نعالجها وننظر بشأنها بروح الجماعة والوحدة العربية القوية وبروح المسئولية التي نتوقعها أن تسود الاجتماع.
من جانبه أعرب معالي الدكتور أحمد فتحي سرور رئيس مجلس الشعب بجمهورية مصر العربية عن بالغ الشكر والتقدير للسلطنة سلطانا وحكومة وشعبا على حسن الاستقبال مؤكدا أن المؤتمر يمثل نقطة مهمة في تاريخ البرلمانات العربية نظرا لدقة الموضوعات ودقة المرحلة التي نمر بها.
وقال معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية: إننا نمر بمرحلة اهتز فيها التضامن العربي ومرحلة فيها الكفاح الفلسطيني بلغ ذروته ونمر بمرحلة فيها قرار بإيقاف رئيس عربي وبأزمة مالية عالمية موضحا ان هذه المسائل جميعها تتطلب مواجهات ورؤية عربية نرجو من المؤتمر أن يوفق في تجسيدها.
وردا على سؤال حول ما إذا كان المؤتمر يعد فرصة للمصالحة العربية أكد معالي رئيس مجلس الشعب المصري في تصريحه بالطبع المؤتمر سيناقش فيما يتعلق بالمصالحة العربية خاصة وأن المجتمعين هم ممثلو الشعوب فيجب أن نحرص على تحقيق المصالحة لأن الوضع الحالي هو ليس في صالح العرب.
كما أكد معالي جاسم بن محمد الخرافي رئيس مجلس الامة بدولة الكويت في تصريح لوكالة الانباء العمانية انه يدعم أي جهد للمصالحة العربية والتوجه الخاص في هذا الشأن وبالذات في هذه المرحلة التي تجرى فيها المصالحة الفلسطينية الفلسطينية.
وأعرب دولة نبيه بري رئيس مجلس النواب اللبناني عن سعادته البالغة لانعقاد المؤتمر الخامس عشر في مسقط مؤكدا انه بكل تأكيد عندما يعقد أي لقاء في مسقط الخير دائما نأمل منه الخير.
وقال ان المؤتمر يمر بظروف دقيقة جدا وانه على البرلمانات العربية ان تقول كلمة الشعب العربي سواء فيما يتعلق بفلسطين او السودان مطالبا ان تكون القرارات في مستوى هذه الاحداث وعلى مستوى التضامن العربي. وأكد ان تواجد رؤساء البرلمانات العربية واجتماعهم في مسقط يعد فرصة حقيقية لمناقشة مسألة المصالحة العربية.
وفي ختام افتتاح المؤتمر أدلى صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بتصريح أكد خلاله أهمية انعقاد هذا المؤتمر على أرض السلطنة التي ترحب بالأشقاء العرب دائما وقال سموه : لا شك أن للبرلمانات دورا أساسيا في دعم الحكومات وهي تمثل الشعوب مؤكدا سموه أن هناك آمالا كبيرة تعلق على هذه الاجتماعات وأعرب سمو السيد وزير التراث والثقافة للمؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي كل التوفيق وأن تحظى المناقشات بين المشاركين بالأهمية للخروج بتوصيات تلبي طموحات الشعوب العربية .

 

 

 


العيسائي يقيم حفل عشاء للوفود المشاركة
مسقط ـ العمانية: أقام معالي الشيخ احمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى حفل عشاء بفندق قصر البستان مساء أمس تكريما لاصحاب المعالي رؤساء البرلمانات العربية والوفود المرافقة لهم المشاركين في المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي الذي تستضيفه السلطنة حاليا.
حضر حفل العشاء معالي الدكتور رئيس مجلس الدولة، وعدد من اصحاب المعالي الوزراء، وعدد من المكرمين اعضاء مجلس الدولة، واصحاب السعادة اعضاء مجلس الشورى، وعدد من اصحاب السعادة الوكلاء، وعدد من اصحاب السعادة رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى السلطنة.

 

 

 

 

معرض حرفي مصاحب لمؤتمر الاتحاد البرلماني العربي
نظمت الهيئة العامة للصناعات الحرفية معرضا حرفيا مصغرا مصاحبا لفعاليات المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي والتي تستضيفها السلطنة حتى التاسع من مارس الجاري وضم المعرض والذي أقيم أمس ضمن فعاليات حفل العشاء الرسمي للمؤتمر عددا من المنتجات الحرفية والتي تشتهر بها السلطنة ومنها المنتجات الفضية والسعفية والخشبية والنسيج والعطور والبخور والفخاريات والخزف ومنتجات مشروع نساء سداب والمتمثل في الصناعات النسيجية والملابس المطرزة باليد ويأتي تنظيم هذا المعرض بهدف تعريف المشاركين في المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي على الصناعات الحرفية العمانية ودور الحكومة ممثلة بالهيئة العامة للصناعات الحرفية للمحافظة عليها وتطويرها والاهتمام بالجوانب التسويقية لها.

 

 

 

رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابه لـ " الوطن " : يعقد المؤتمر في مرحلة حساسة وخطيرة من تاريخ أمتنا العربية
صرح سعادة أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة لـ الوطن بأن هناك قضايا ساخنة لابد من النظر والبت فيها على المستوى الفلسطيني والسوداني والعراقي وقال : إن المشاركين في المؤتمر جادون في حسم كثير من الأمور معربا عن أمله في أن يتخذ المؤتمر قرارات حاسمة وهذه القرارات لانريدها أن تكون في دائرة الشجب والاستنكار بل نريد أن تتمخض من هذه القرارات ممارسات عملية لتنفيذها .
وحول استقالة سلام فياض رئيس حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية قال سعادته : إن حكومة فياض غير شرعيه وإذا استقالت فهذا شأنها ولن يجدي نفعا فبالأساس هي لم تنل الثقة من المجلس التشريعي الفلسطيني .
وحول إعمار غزة قال سعادته : نحن نؤكد على إعمار غزة اليوم قبل الغد وأي تأخير في هذا الإعمار معنى ذلك أنه سيؤدي إلى ضرر الشعب الفلسطيني فعشرات الآلاف من الأسر الفلسطينيه لاتزال في العراء ويفترشون الأرض ويلتحفون السماء ونحن مع أي جهة عربية أو دولية لمباشرة العمل فورا ولانريد تسييس هذه القضايا الإنسانية .
وعن دور مصر لفتح معبر رفح قال سعادته : نحن نؤكد بعد أن نقض الإسرائيليون اتفاقية الربع ساعة الأخيرة ومجيء نتانياهو على رئاسة الحكومة الإسرائيلية فيكفي هذا وعلى إخواننا المصريين أن يفسحوا المجال لفتح معبر رفح ليكون معبرا بين الفلسطينيين والمصريين معبرا ليس للحياة الإنسانية فقط بل يفتح للأفراد والتجار وكل شئ حتى يتم التنفيس على الشعب الفلسطيني وتدخل مواد البناء وغيرها فعلى إخواننا المصريين إلاسراع بفتح معبر رفح.


أعلى





البشير يهدد بطرد المزيد من المنظمات غير الحكومية

الفاشر (السودان) ـ (الوطن) :في لهجة حادة وأمام الآلاف من أنصاره في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور هدد الرئيس السوداني عمر البشير أمس المنظمات غير الحكومية والدبلوماسيين الأجانب وقوات الأمم المتحدة المنتشرة في السودان بالطرد إذا لم يحترموا قوانين بلاده.
وقال البشير بعد أربعة أيام من إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه "أوجه رسالة لجميع البعثات الدبلوماسية والدبلوماسيين العاملين في السودان وقوات حفظ السلام الموجودة في السودان، أنهم إذا تجاوزوا حدودهم سنطردهم مباشرة". وتابع "قالوا لنا إذا تركتم المنظمات (غير الحكومية) تعمل سنجمد المذكرة في مواجهة الرئيس، ولكننا رفضنا ذلك". وقال البشير "سنقوم بسد الفراغ" الناجم عن رحيل المنظمات غير الحكومية.


أعلى





رأي الوطن
آمال معلقة على البرلمانيين العرب

المنظومة السياسية في أي بلد متحضر هي كل لا يتجزأ وكيان لا تتنافر اعضاؤه حيث الممارسة السياسية تقوم على جناحين أساسيين السلطة التنفيذية والبرلمان ثم تنهض السلطة القضائية بدورها في الفصل بين الاثنين حين يحتدم خلاف حول التفاصيل لكن يظل الهدف موحدا وهو الحفاظ على هوية الوطن وحماية أمنه القومي وتمتين وحدة أبنائه الوطنية والبرلمان ينهض بواجبه في التقويم والنقد والاقتراح لمشروعات القوانين والمساعدة على تصحيح المسيرة إن اقتضى الأمر ذلك . فبرامج التنمية في أي بلد تحتاج الى استمرارية وتواصل بغض النظر عن توالي المناصب السياسية ومن ثم فإن على البرلمانات العربية واجبا اساسيا هو ان تسهم بفعالية اكبر في مواجهة التحديات التي تعترض المشروع القومي العربي بوجوهه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وبواسطة تفعيل لجانه البرلمانية ذات الاختصاص . فالهدف الأسمى هو حماية مستقبل هذه الامة العريقة من أطماع الطامعين ومنتهزي الفرص والباحثين عن نقاط الضعف في المفاصل التاريخية أو النتوءات والهنات التي تقع خلال المسيرة بغية الدخول منها لتفكيك عرى الوطن الكبير وتسهيل عملية ابتلاعه أو تسخيره لاغراض لا مصلحة للشعوب العربية فيها .
ان الكلمات التي القيت خلال اليوم الاول من اعمال المؤتمر امس وخاصة كلمة السلطنة التي ألقاها معالي الشيخ احمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى - رئيس المؤتمر - اشارت بوضوح الى الشعور بالمسؤولية لدى أعضاء الاتحاد البرلماني العربي ولكن تبقى حتمية ترجمة هذه الرؤى والطروحات الى منهج عملي محكم وواضح المعالم على نحو يجعل من دور البرلمانات ومجالس الشورى محفزا وداعما لدور الحكومات العربية وليس متصادما معها وفق الأهواء أو العصبيات أو جريا وراء التكتلات الحزبية أو النوازع القبلية مع ترتيب واضح للأولويات الوطنية والقومية تراتبية لا تهمل جانبا أو تجنح الى جانب جنوحا مكثفا على حساب جوانب اخرى ، اما القضايا القومية فهي لا تحتمل الخطابية كالقضية الفلسطينية وبضمنها قضية تهويد القدس العربية الاسلامية وهي المؤامرة التي تجري كل يوم على قدم وساق دون ان يستطيع العرب فعل شيء لوقفها رغم الطنطنة الإعلامية الغربية حول الالتزام بالحل السلمي للقضايا العربية .
كذلك هناك قضية تتفاعل الآن وهي قضية دارفور التي تجري عمليات فصلها ببطء وسرية عن جسد الدولة السودان الشقيقة واصطناع الحيل والالتفافات القضائية لتدمير الدفاع عن وحدة السودان والمدافعين عن هويته وسلامة أراضيه . ولن يفيدنا الحديث عن الأمل في تعديل منهج العدالة الدولية تجاه حقوقنا العربية ما لم يشعر العالم ان وراء هذه الحقوق كيانات قوية متماسكة .
إن الأمل معقود على المؤتمر الخامس عشر للاتحاد البرلماني العربي الذي يختتم اعماله اليوم ان يعطينا شعورا يعزز ويعمق رؤيتنا تجاه واقع الممارسة السياسية العربية على نحو يؤمن حاضرنا ومستقبل ابنائنا وقوة عروبتنا وتسامي برلمانيينا عن المنازعات السياسية والاستعاضة عن ذلك بتأمين مستقبلنا السياسي والاقتصادي عبر تشريعات عروبية الهوية اسلامية العقيدة .


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2009 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 





 

 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept