يتسع لأكثر من 750 مصليا
الخليلي يفتتح مسجد الرضوان بسمائل
سمائل ـ من يعقوب بن محمد الرواحي:افتتح سماحة
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة مسجد الرضوان الذي
يقع بمحاذاة الشارع الداخلي لقرية منال والقرى والمجاورة لها وبحضور
سعادة الشيخ حامد بن محمد الرواحي عضو مجلس الشورى ممثل ولاية سمائل
وسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي أمين عام مكتب الإفتاء والشيخ
ناصر بن محمد الخروصي مستشار شؤون الحج وعدد من المشايخ والرشداء
وجمع من الأهالي والحضور.. بدأ حفل الافتتاح بتلاوة عطرة من الذكر
الحكيم تلاوة عيسى بن حمود الراشدي، فيما بعد ألقى الشيخ أحمد بن
حمد الهشامي كلمة رحب فيها بسماحة الشيخ المفتي والحضور، ثم ألقى
الشاعر عبدالله بن حمود الراشدي قصيدة ترحيبة، فيما قدم طلاب مركز
الفرقان نشيدا دينيا بعنوان "صلي ياربي وسلم"، بعد ذلك
ألقى سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة بهذه
المناسبة محاضرة جاءت بعنوان "المفهوم القرآني لمعني الحضارة"
استهلها سماحته بالتهنئة لأهالي قرية منال بمناسبة افتتاح المسجد
داعيا الله سبحانه وتعالى لهم بأن يجعله مسجدا مباركا وأن يكون محراب
عبادة ومنبر دعوة ومركز إشعاع تقام فيه حلقات العلم ويؤمر فيه بالمعروف
وينهى عن المنكر.. ثم تحدث سماحته عن المفهوم القرآني لمعنى الحضارة
وقال: يجب أن نستلهم من كتاب الله عز وجل حديثنا وأن نحرص على أن
نجسد عمله وفق مقتضيات كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من
بين يديه ولا من خلفه. وأشار سماحته: بأن هذا العالم يعج بحضارات
مختلفة وبرؤى متباينة وفلسفات متنوعة كانت كلها تقوم على منظور قد
يكون هذا المنظور منظورا ماديا بحتا وقد يكون منظورا محايدا. مشيرا
سماحته: بأن حضارة الإسلام تقوم على اعتبارات أن الإنسان ليس أصيلا
بحيث يتصرف وفق رغباته بنفسه وإنما هو خليفة ينفذ أمر من استخلفه
في هذا الجزء من هذه المملكة الواسعة العظيمة وهي مملكة الوجود.
وأضاف: ان مسئولية الإنسان تقوم على أساس تنفيذ أوامر الله في أرض
الله التي هي جزء من مملكة الله، وقد ذكر سماحته أن الحضارات التي
تقوم على النظرة المادية المطلقة ولا يلتفت فيها إلى الجانب الروحاني
تكون حضارات خاوية مآلها إلى الإنقراض وإلى الدمار، فهي عبء على
أهلها وقد قامت تلك الحضارات على أمم عاد وثمود وفرعون وآله ومن
كان على شاكلتهم وهم يتحملون تبعات ما جنوه بأنفسهم لأن حضاراتهم
كانت بعيدة عن الجانب الروحي وعن جانب الحياة وكانت خاوية، وذلك
لعدم صلتها باالله سبحانه وتعالى، ومعنى ذلك أن أول ما تقوم عليه
حضارة الإسلام الإعتقاد الحق بأن الله سبحانه وتعالى خالق الخلق
وباسط الرزق ومالك الملك يصرف الوجود كيف ما يشاء وله الطاعة المطلقة
على جميع عباده، ومن أطاعه فقد رشد ونجا ومن عصاه فقد خسر وظل وبعد
عن النهج السوي، كما أشار سماحته بأن الحضارة الإسلامية تقوم على
الأخلاق وهي تزكي جانب الفطرة في الإنسان ويراعي فيها الجوانب الإنسانية
التي تقتضي أن يكون الإنسان يختلف تماما عن الحيوان الأعجم، بينما
الحضارات الأخرى تهمل هذا الجانب ولذلك نجد في معالم الحضارات لتلك
الأمم تصوير المظاهر من خلال التماثيل التي تنحت وتصوير الإنسان
مجردا من كل الثياب وما ذلك إلا دليل الانحطاط الفكري والفساد الفطري
ولذلك لم يبالوا في ارتكاب هذه الحرمات.. وفي نهاية المحاضرة فتح
المجال للأسئلة وقام سماحته بالرد على أسئلة الحضور.. وحول تكلفة
بناء المسجد وما يحتويه فقد أوضح الشيخ أحمد بن حمد الهشامي المشرف
على بناء المسجد: بني مسجد الرضوان بالجهود الذاتية وبتبرعات أصحاب
الخير والأهالي: وذلك على مساحة قدرها (450) مترا مربعا وقد بلغت
تكلفة البناء أكثر من مائة وسبعة آلاف ريال، ويتسع لأكثر من (750)
مصليا، كما يتسع الفناء الخارجي للمسجد لأكثر من (150) مصليا، ويشتمل
المسجد على مرافق عدة كدورات المياه ومخزن، ومواقف للسيارات تم رصفها
بالإسفلت.
أعلى
حفاظا على صحة وسلامة المستهلكين
البلديات الاقليميه تنفذ برامج زيارات مفاجئة للتأكد من مواصفات
ومقاييس المواد الغذائية بالأسواق
كتب ـ مصطفى بن أحمد القاسم: قام فريق من المفتشين
الصحيين بدائرة الرقابة الغذائية بالمديرية العامة للرقابة الصحية
والصرف الصحي بوزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه بزيارة الى
عدد من ولايات ومناطق السلطنة وبشكل مفاجئ لأخذ عينات عشوائية من
مختلف المواد الغذائية التي يجري تداولها في الاسواق والمحال التجارية
وذلك للتأكد من مدى صلاحيتها للاستهلاك ومدى مطابقتها للمواصفات
والمقاييس العمانية والعالمية.
وقالت فضيلة بنت سعيد البحري نائبة مدير دائرة الرقابة الغذائية
بالمديرية العامة للرقابة الصحية والصرف الصحي من بين أهم الإجراءات
التي تتخذها دائرة الرقابة الغذائية هو وضع برنامج زيارات التفتيش
والتقييم الميداني السنوي والذي يشمل جميع المناطق الإقليمية بالسلطنة.
واشارت فضيلة البحري في تصريح لـ (الوطن) ان هذا البرنامج يهدف بشكل
أساسي إلى الاطلاع والمراجعة لسير الأعمال الإدارية والخطط المعمول
بها في البلديات الإقليمية وموارد المياه في مجال رقابة الأغذية
حيث تلعب الرقابة الصحية بمختلف مجالاتها وأقسامها دوراً هاماً في
المحافظة على الصحة العامة ووقاية المستهلكين من الأمراض المختلفة
وذلك من خلال وضع الاشتراطات واتخاذ التدابير اللازمة بالاضافة الى
الاطلاع والتدقيق على برامج التفتيش الميداني ونتائج الحملات التفتيشية
المنفذة خلال الفترات الماضية من قبل البلديات الإقليمية.
وأضافت بأن الفريق وخلال زياراته الميدانية سيقوم بمناقشة صعوبات
التفتيش الميداني بالنسبة للبلديات ووضع الحلول المناسبة لها. وتقييم
الكادر الفني بالبلديات والعمل على وضع الخطط حول كيفية تعزيز تلك
الكوادر في حال تطلب الأمر وتقييم عمل كل منطقة على حدة وإعداد التقارير
الفنية بشأنها.
وقالت يهدف البرنامج الذي يمتد لمدة عام كامل لتقييم شامل للمناطق
الإقليمية تمهيداً لمنافسات شهر البلديات القادم، حيث أثبت توجه
الدائرة من خلال هذه البرامج السنوية في هذا المجال فعالية جيدة
مما ساعد على وضع خطط مستقبلية مدروسة وساعد وتعزيز ورفع المستوى
الصحي للمنشآت الغذائية بمختلف أنواعها.
أعلى
للتأكد من الاشتراطات الصحية
بلدية مسقط تنفذ حملة موسعة للتفتيش على سيارات نقل اللحوم
نفذت بلدية مسقط مؤخرا حملة تفتيش على السيارات
المخصصة لنقل اللحوم والمواد الغذائية المستوردة من الخارج عبر ميناء
السلطان قابوس ومطار مسقط الدولي والتي تتطلب نقلها وتوزيعها مواصفات
خاصة حتى لا تتعرض للتلف وتقديمها للمستهلك بصورة صحية خاصة مع اقتراب
فصل الصيف وزيادة درجات الحرارة جاء ذلك في تصريح لقيس بن سليمان
الكشري مدير إدارة الشؤون الصحية ببلدية مسقط الذي أكد بأن الحملة
استهدفت البرادات التي تنقل المواد الغذائية وخاصة اللحوم المستوردة
حيث تصنف اللحوم ضمن الأغذية عالية الخطورة وذلك لارتباطها بالكثير
من حالات التسمم الغذائي وقد أسفرت الحملة عن وجود 10 سيارات أو
برادات غير مطابقة لبعض الشروط والمواصفات وتم التنبيه على الشركات
بضرورة الالتزام بالمواصفات والاشتراطات الصحية المعمول بها في السيارات
أو البرادات المخصصة لنقل وتوزيع اللحوم وقد تم إعطاؤهم مهلة لمدة
شهر واحد, لاستيفاء الاشتراطات الصحية المقررة من البلدية وبعد انتهاء
المدة المحددة سوف تتخذ البلدية الإجراءات القانونية ضد أي جهة تقوم
بتوزيع اللحوم في سيارات غير مستوفية للاشتراطات الصحية المعمول
بها.
وأضاف قيس بن سليمان الكشري بأن الاشتراطات الصحية تنص على ضرورة
حفظ المواد الغذائية أثناء النقل بدرجات الحرارة المخصصة لكل مادة
غذائية فبالنسبة للحوم الطازجة يجب أن تتراوح بين (-1 إلى +1درجة
مئوية) أما بالنسبة للحوم المعالجة (+2 إلى +7 درجة مئوية) أما بالنسبة
للمواد الغذائية المجمدة يجب ألا تزيد عن (18 درجة مئوية تحت الصفر),
ويجب أن تكون السيارة مخصصة ومصمصة لنقل المواد الغذائية المبردة
والمجمدة, بحيث تحفظ المواد الغذائية المنقولة بها عند درجة الحرارة
المناسبة لطبيعة كل مادة غذائية.
وفي ختام تصريحه أوضح قيس الكشري بأن هذه الحملة تأتي في إطار حرص
بلدية مسقط على الحفاظ على صحة وسلامة المستهلك وضمان جودة المواد
التي تنقل بالسيارات لتصل آمنة وصحية للمستهلك.
أعلى
بتكلفة أكثر من 30 مليون ريال عماني
البلديات الإقليمية تنفذ مشاريع خدمية متنوعة بمختلف ولايات السلطنة
مدير عام الشئون الفنية: العمل على رصف الطرق الداخلية
وإنارتها وتأهيل الأسواق والحدائق
تواصل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه
تنفيذ عدد من المشاريع الإنمائية والخدمية بمختلف مناطق السلطنة
والتي تلبي احتياجات المواطنين وتوفر لهم العيش الكريم وذلك إدراكا
من الحكومة الرشيدة بأهمية توفير سبل الراحة للمواطنين والسعي إلى
التواصل وتنشيط الجانب الاجتماعي والاقتصادي والسياحي في السلطنة
إضافة إلى المساهمة في ربط المدن والقرى بعضها ببعض وتسهيل الحركة
المرورية وإضفاء الطابع الحضاري والجمالي على مختلف ولايات السلطنة.
مشاريع جديدة
وأوضح المهندس عبدالحكيم بن علي الزدجالي مدير عام الشئون الفنية
أن الوزارة تواصل تنفيذ حاليا 199 مشروعا بتكلفة إجمالية بلغت أكثر
من ثلاثين مليون ريال عماني تشمل تطوير المرافق الخدمية بمختلف المحافظات
والمناطق وتأهيل بعض الحدائق والمتنزهات وتحسين المظهر الجمالي للعديد
من المدن إلى جانب تطوير وتأهيل الأسواق بعدد من الولايات وتأهيل
وتسوير المرادم وعدد من مشاريع رصف الطرق الداخلية وانارتها.
واشار الزدجالي ان من هذه المشاريع الجاري تنفيذها هي أعمال تطوير
المرافق الخدمية بمختلف الولايات ومنها تطوير المنطقة التجارية بالحمراء
وتطوير وتجميل ولاية مصيرة وتطوير مركز ولاية الكامل والوافي وتطوير
سوق الرستاق القديم وسوق نخل القديم وسوق وادي المعاول وتطوير منطقة
الحزم, كما يتم حاليا تطوير دوار المستشفى بولاية صور ودوار الأسود
وخطمة ملاحة وإنشاء مسارات جانبية على دواري الخابورة وصحم فضلا
عن إنشاء دوار على مدخل ولايتي جعلان بني بوعلي وجعلان بني بو حسن.
طرق وإنارة
وفي مجال إنارة الطرق الداخلية وطرق الأحياء السكنية ومداخل الولايات
والقرى فقد تم إسناد عدد من مشاريع رصف الطرق الداخلية بمختلف المحافظات
والمناطق ورصف طرق عدد من المخططات الصناعية بالولايات وإنارة عدد
من المواقع والطرق الخدمية بمختلف الولايات وإنارة الطريق الرئيسي
من تقاطع وادي بني خالد إلى ولاية الكامل والوافي ومواصلة العمل
في تنفيذ مراحل مشروع تجميل طريق الباطنة من خلال كبس وتسوية جانبي
الشارع العام واستكمال زراعة الأسيجة النباتية.
تطوير المتنزهات
وأضاف الزدجالي تم إسناد العمل لإحدى الشركات المتخصصة لتطوير عدد
من المتنزهات والحدائق العامة بمختلف الولايات ومنها تسوير وتهيئة
حديقة اليحمدي بولاية إبراء وتطوير حديقة نزوى، وفي محافظة مسندم
تم تطوير حديقة دبا البيعة وحديقة الشاطئ ومتنزه بصة بولاية خصب.
وأشار الى ان العمل يجري حاليا في إنشاء حديقة عامة بولاية الرستاق
على تطوير وتأهيل الأسواق والكبرات منها إنشاء السوق العام بولاية
جعلان بني بوحسن وإنشاء سوق المغسر بولاية المصنعة وتطوير وتجميل
واجهة سوق سناو وإنشاء كبره لبيع الأسماك بنفس السوق كما تم تسوير
وتأهيل عدد من المرادم بعدد من الولايات وتنظيف وإزالة المخلفات
عن مجاري الأودية بالباطنة.
الارتقاء بالعمل
وللارتقاء بمستوى الخدمات التي تقدمها الوزارة فقد تم صيانة عدد
من مباني البلديات بالمحافظات والمناطق منها صيانة مبنى بلدية محوت
وإنشاء مبنى بلدية ينقل وإنشاء عدد من القاعات بالبلديات المخصصة
لمشروع حوسبة العمل البلدي وتعزيز مختلف البلديات بأجهزة ومعدات
الحاسب الآلي وشراء واستبدال معدات وسيارات النظافة بالوزارة.
مشاريع 2008 م
وأوضح مدير عام الشئون الفنية بالبلديات الاقليمية وموارد المياه
انه قد تم انجاز العديد من المشاريع الخدمية المتنوعة في مختلف الولايات
العام الماضي والتي تهدف الى تطوير وتجميل المدن والأحياء السكنية
وبلغ عدد المشاريع المنفذة عام 2008م (113) مشروعا منها (47) مشروعا
للطرق وبلغت عدد الأطوال المرصوفة (599,343) كيلو متر وتم تنفيذ
(35) مشروعا للإنارة تم خلالها تركيب 3344 عمودا و(31) مشروعا خدميا
بتكلفة إجمالية بلغت أكثر من 48 مليون ريال.
وأشار الزدجالي ان من أهم هذه المشاريع المنفذة خلال العام الماضي
في مجال التطوير والتجميل مشروع تطوير وتجميل المنطقة التجارية ببركة
الموز ومدخل السوق التجاري بولاية عبري والمسارب الجانبية لدوار
بركاء والانتهاء من زراعة الأسيجة النباتية من دوار النسيم الى دوار
بركاء ضمن مشروع استكمال تجميل طريق الباطنة, وكذلك الانتهاء من
تطوير عدد من الحدائق ومنها حديقتي طوي العقدة والمسيال بولاية البريمي
وتطوير حديقة بركاء الى جانب إنشاء عدد من المرافق الخدمية والأسواق
والكبرات كمظلة الخضراوات والفواكه بالعراقي بولاية عبري ومظلات
الخضراوات والفواكه بسوق المنترب في ولاية بدية الى جانب انشاء سوق
مصيرة.
أعمال صيانة
وفي مجال تأهيل وصيانة المتنزهات والحدائق وتطوير المواقع الترفيهية
وتحسين النواحي الجمالية بمختلف الولايات أوضح مدير عام الشئون الفنية،
انه تم زراعة (9157) شجرة وتقليم (118824) شجرة وشجيرة بمختلف المحافظات
والمناطق بالإضافة إلى قيام الأجهزة البلدية بأعمال التسميد والرش
لحوالي (23048) شجرة. هذا وقد بلغت كميات المياه المستخدمة لري المزروعات
حوالي (437106000) جالون عام 2008م.
اشتراطات فنية للمباني
واشار انه في إطار متابعة الوزارة لأنشطة النمو العمراني والتأكد
من الالتزام بتنفيذ الشروط والأنظمة الفنية قبل البدء وأثناء عمليات
البناء , تم خلال عام 2008م القيام بحوالي (43714) زيارة بنسبة زيادة
بلغت (41%) عن عام 2007م.
وأضاف: انه في العام الماضي تلقت الوزارة (16669) طلبا للحصول على
اباحات بناء كبرى مقابل (12692) طلباً عام 2007م وتلقي( 4654) طلباً
للإباحات الصغرى لمختلف الاستخدامات مقابل (3554) طلبا عام 2007،
وبلغ مجموع عدد الطلبات الحكومية لإباحات البناء الكبرى والصغرى
(117) طلبا مقابل (124) طلبا عام 2007م , كما بلغ عدد الاباحات الكبرى
الجديدة الصادرة خلال عام 2008م لمختلف الاستخدامات (11035) إباحة
مقابل
(7868) إباحة تم إصدارها خلال عام 2007م، حيث بلغت نسبة الزيادة
(40%) وهو يعد مؤشر إيجابي لحركة النمو العمراني المطرد التي تشهدها
مختلف المحافظات والمناطق، في المقابل تم خلال عام 2008م تجديد (966)
مقابل
(2050) إباحة بناء عام 2007., وتبقى الإباحات الكبرى السكنية الصادرة
عام 2008م في المرتبة الأولى إذ بلغ عددها الإجمالي (9776) إباحة
تليها الاباحات الصناعية بعدد (298) إباحة بعدها الاباحات السكنية
التجارية بعدد (294 ) إباحة ثم الإباحات الزراعية بعدد(252) اباحة.
وعلى مستوى المحافظات والمناطق فقد كانت النسبة الأعلى من الإباحات
الكبرى الصادرة بمختلف استخداماتها في منطقة شمال الشرقية حيث بلغت
(2321 ) إباحة تليها منطقة جنوب الباطنة بعدد(1992) إباحة ثم منطقة
الداخلية بعدد (1981) إباحة .
أعلى