البحرين : نواب المعارضة يتقدمون بمقترحات لوقف منح الجنسية لأجانب
المنامة - من فيصل الشيخ:أكد المستشار القانوني
لمجلس النواب البحريني (البرلمان) أحمد فرحان أن هناك ''شبهة دستورية''
في الاقتراح الذي تقدمت به كتلة الوفاق المعارضة بشأن ''عدم منح
الجنسية البحرينية لعدد يزيد على 50 شخصاً من غير البحرينيين سنويا،
وكذلك حرمان الملك ''مطلقا'' من ممارسة أي صلاحيات بشأن الجنسية
البحرينية وقال فرحان أن هذا القانون 'يخالف عموم فكرة المساواة
وتكافؤ الفرص. وطالب فرحان بـ''إرجاء نظر الاقتراح بقانون حتى قيام
مقدميه بتعديل بعض الأحكام الواردة فيه، والتي تحيط بها شبهة عدم
الدستورية''.
وفي سياق متصل رفضت رئيس مجلس الأمناء في معهد البحرين للتنمية السياسية
لولوة العوضي مقترحا آخر لكتلة الوفاق يقضي بإنشاء برلمان للشباب
البحريني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث رأت مخالفته للدستور
وللقوانين البحرينية الأخرى. وأشارت العوضي إلى أن المعهد أجرى دراسة
قانونية مبدئية أوضحت أن مقترح كتلة الوفاق القاضي بإنشاء برلمان
الشباب مخالف للدستور وللقوانين البحرينية الأخرى. من جانبه أكد
وكيل وزارة التربية للموارد والخدمات الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل
خليفة أنه لا يوجد اعتراض على فكرة إنشاء برلمان للشباب، ولكن لا
يمكن القيام بعمل شيء ما لمجرد الرغبة في إيجاده، ولكن الأمر يتعدى
لمعرفة الهدف من إيجاد هذا العمل. وأضاف الوكيل إن الحكومة احتضنت
فكرة مشروع برلمان الشباب من خلال المؤسسة العامة للشباب وقطعت شوطًا
كبيرًا، إلا أن التجربة الميدانية أثبتت مدى الحاجة إلى المزيد من
الثقافة في هذا الجانب.
أعلى
لبنان: تواصل المشاورات لاستكمال تشكيل اللوائح الانتخابية
بيروت ـ من أحمد أسعد:في ظل استمرار اللقاءات
والمشاورات لاستكمال تشكيل اللوائح الانتخابية لدى طرفي السلطة الموالية
منها والمعارضة لاسيما في الشمال، يواصل النائب سعد الحريري مشاوراته
لتذليل العقبات لتشكيل اللائحة الائتلافية في طرابلس ولائحة الضنية
المنية، كما لا تزال لائحة المتن الموالية قيد التشاور مع استمرار
تمسك كل طرف بحصته ضمن اللائحة، في وقت دخل قادة المعارضة على خط
حلحلة التباينات بين الرئيس بري والعماد عون والتي يبدو انها رست
على استبعاد رئيس المجلس النيابي السابق الرئيس حسين الحسيني عن
دائرة بعلبك الهرمل على لائحة حزب الله. وفيما تبدو نتائج الانتخابات
محسومة في معظم الدوائر الانتخابية تتجه مدينة صيدا نحو معركة كسر
عظم مع ترشح رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى جانب الوزيرة بهية الحريري
بمواجهة رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب اسامة سعد حيث تأخذ
المعركة الانتخابية ابعاداً سياسية على المستوى الوطني العام. من
جهة ثانية اكدت وزيرة التربية والتعليم بهية الحريري ان رئيس الحكومة
فؤاد السنيورة ترشح في مدينة صيدا نزولاً عند رغبة وإرادة الناس
لا بإرادة خارجية وان الكلام عن ان ترشحه هو محاولة لالغاء اطراف
معينة في صيدا هدفه التضليل، واشارت الحريري خلال مؤتمر صحفي عقدته
في دارتها في مجدليون الى ان صيدا ستبقى على خيارها الذي ميزها منذ
زمن. ويوم امس خرق طيف الانتخابات المحطة الدينية المتمثلة بالجمعة
العظيمة لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي على مسافة
56 يوماً من الاستحقاق المنتظر. وكان اللافت المشاركة السياسية الحاشدة
لعدد من شخصيات ونواب الاكثرية والمعارضة المسيحية في احياء رتبة
دفن لسيد المسيح في جامعة الروح القدس في الكسليك، تقدم المشاركين
رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وزير الداخلية زياد بارود وقائد الجيش
العماد جان قهوجي ورئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير
جعجع. البطريرك الماروني نصر الله صفير دعا اللبنانيين الى الابتعاد
عن المصالح الشخصية الضيقة ووضع مصلحة الوطن نصب اعينهم وتحكيم الضمائر
في الانتخابات النيابية المقبلة، كما دعا في رسالة الفصح المجيد
الى تذكر القول المأثور من اشتراك باعك. الرئيس العام للرهبانية
المارونية الاباتي الياس خليفة الذي ترأس الصلاة خاطب رئيس الجمهورية
قائلاً: لقد عاد فآشرق الرجاء علينا معكم يا فخامة الرئيس فقد استقبلناك
يوم انتخبت رئيساً مرسلاً لنا من عند الله لتنعش فينا الرجاء بقيامة
وطننا الحبيب لبنان. من جانبه رأى محمد حسين فضل الله في خطبة صلاة
الجمعة امس ان اللبنانيين دخلوا في غيبوبة اللعبة الانتخابية التي
يعرف الكثيرون وجهتها الحقيقية ونتائجها شبه الحاسمة ولاسيما ان
المشتركين فيها من الزعامات الطائفية يملكون فرض المرشحين على الناس
الامر الذي يجعل المجلس الجديد خاضعاً لاسماء معينة تتحكم بقراراته
التشريعية، في الوقت الذي يخضع بعض هؤلاء لمحاور اقليمية او دولية
تفرض عليهم بعض الترشيحات وتفرض سياساتها واستراتيجياتها. ومن صيدا
اكد النائب اسامة سعد ان صيدا ستبقى حاضنة لموقعها ودورها في سياق
البعد الوطني والعروبي ودعم المقاومة وانه سيخوض المعركة دفاعاً
عن موقعها ودورها وانه سيفوز بها محذراً من مخاطر الشحن المذهبي
والطائفي.
من جهة اخرى كشف النائب السابق عدنان عرقجي عن وثائق تؤكد التلاعب
بلوائح القيد في دوائر بيوت الثانية في الفترة التي سبقت عهد وزير
الداخلية زياد بارود، مشيراً الى ان عدد الناخبين من المسلمين السنة
في هذه الدائرة ارتفع اربعة آلاف، متسائلاً كيف ارتفعت هذه النسبة
مقارنة مع باقي الطوائف، عرقجي المرشح عن المقعد السني في دائرة
بيروت الثانية اعلن انه سلم وزير الداخلية نسخة عن هذا الملف. الرئيس
سليم الحص رأى في تولي اسرائيل رئاسة لجنة السكان والتنمية التابعة
للامم المتحدة خلافاً للعرف الذي كان يقتضي بإن لا تتولى اسرائيل
رئاسة منظمات او لجان تكون الدول العربية اعضاء فيها تطاولاً خطراً،
داعياً جامعة الدول العربية الى اتخاذ موقف بإمتناع الدول العربية
من المشاركة في اجتماعات هذه اللجنة. وبعيداً عن الشأن الانتخابي
تفاعلت قضية الاتهامات المصرية ضد حزب الله حيث صدرت العديد من المواقف
والردود سيوضحها الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مساء
اليوم (امس) عبر شاشة تلفزيون المنار يرد فيها على الاتهامات المصرية
كما يعلق على بعض الاحداث السياسية الجارية. اكد نائب الامين العام
لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في حديث صحفي ان العلاقة بين حزب الله
ورئيس مجلس النواب نبيه بري استراتجية وان الرئيس بري هو مرشحنا
لرئاسة المجلس النيابي، كما اشار قاسم الى وجود اتصالات بين حزب
الله والحزب التقدمي الاشتراكي مشيراً الى ان لقاء الامين العام
لحزب الله السيد حسن نصر الله ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد
جنبلاط له وقته، ورأى الشيخ قاسم ان فريق الرابع عشر من آذار فشل
سياسياً وعملياً ومن يريد ان يتابع الحياة السياسية عليه ان يبحث
عن امل جديد، مشيراً الى ان نتائج الانتخابات ستؤثر على شخصية رئيس
الحكومة المقبل وكيفية اختياره. على صعيد آخر وفي مثل هذه الايام
من عام ستة وتسعين قرر الجيش الاسرائيلي شن عملياته العسكرية المسماة
عناقيد الغضب على لبنان، من خلال غارات جوية وقصف مدفعي طال الاحياء
السكنية في الضاحية الجنوبية وقرى وبلدات الجنوب والبقاع ادت الى
عمليات تهجير واسعة وسقوط شهداء وجرحى مدنيين بالمئات في مجازر بشعة
شهدتها قانا وسحمر والمنصوري والنبطية الفوقا، في حين لم تفوت اسرائيل
استهداف المنشآت الحيوية اللبنانية خصوصاً محطات الكهرباء يذكر ان
هذه الحرب استمرت ستة عشر يوماً.
أعلى
القاعدة تتبنى الاعتداء على كوريين جنوبيين في اليمن
دبي ـ ا ف ب: تبنى فرع تنظيم القاعدة
في اليمن، في بيان نشر أمس على موقع اسلامي على الانترنت،
الاعتداء الانتحاري الفاشل على قافلة مسؤولين كوريين
جنوبيين في 18 مارس قرب مطار صنعاء. وجاء في بيان القاعدة
في جزيرة العرب الذي يتعذر التأكد من صحته، ان الامر
يتعلق بعملية استشهادية استخباراتية نوعية على وفد المحققين
الكوريين الجنوبيين في اشارة واضحة إلى عجز اجهزة الأمن
اليمنية حيث استعانة بوفد المحققين الكوريين ولم تستطع
حمايتهم. وفي 18 مارس، نجا اربعة مسؤولين كوريين جنوبيين
قدموا إلى اليمن للتحقيق في اعتداء سابق قتل فيه اربعة
سياح كوريين جنوبيين ودليلهم اليمني، من اعتداء من النوعية
ذاتها على طريق مطار صنعاء. وكان فرع القاعدة في اليمن
اعلن تبنيه الاعتداء الانتحاري الاول على مجموعة سياح
كوريين في محافظة حضرموت شرق اليمن.
أعلى
رسالة للعاهل السعودي من الرئيس المصري
القاهرة ـ من أيمن حسين:الرياض ـ
وكالات: تلقى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز
آل سعود امس رسالة من الرئيس المصري حسني مبارك نقلها
إليه رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان،
كما افادت وكالة الانباء السعودية. ولم تكشف الوكالة فحوى
الرسالة التي سلمها عمر سليمان الى العاهل السعودي في
جلسة حضرها خصوصا وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل
ورئيس الاستخبارات العامة السعودية الأمير مقرن بن عبدالعزيز.
ويأتي وصول سليمان الى الرياض عشية اجتماع ستة وزراء خارجية
عرب بينهم الوزيران المصري والسعودي في عمان لبحث وضع
عملية السلام في الشرق الاوسط من جهته يطرح وزير الخارجية
المصري أحمد أبوالغيط اليوم خلال حضوره الاجتماع الوزاري
العربي الذي يعقد في الأردن رؤية مصر إزاء عملية السلام
في الشرق الأوسط.
صرح بذلك الناطق باسم الخارجية المصرية حسام زكي، وأضاف
أن أبوالغيط سيطرح على الاجتماع الرؤية المصرية من واقع
الاتصالات التي تمت حتى الآن مع عدد من الدول الأوروبية
ومسؤولي الإدارة الأميركية.
ولفت إلى أن هذا الطرح يأتي في ضوء التطورات الأخيرة في
منطقة الشرق الأوسط خاصة تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة
والمعطيات الخاصة بالحوار الفلسطيني الذي ترعاه القاهرة.
وأشار زكي إلى أن الرؤية المصرية للمرحلة المقبلة تقوم
بشكل أساسي على ضرورة تفويت الفرصة على أية مساعي تهدف
إلى إضاعة الوقت وتجميد الوصول إلى نتائج محددة لجهود
السلام.
ونوه إلى أن الرؤية ذاتها تقوم على أساس تعبئة المجتمع
الدولي ضد استمرار السياسة الاستيطانية الإسرائيلية وضرورة
وقفها فورًا دون شروط.
يذكر أن الدول العربية اتفقت خلال القمة العربية الأخيرة
على عقد هذا الاجتماع والذي يشارك فيه وزراء خارجية مصر
والسعودية وسوريا وفلسطين ولبنان والأردن، بالإضافة إلى
قطر بصفتها الرئيس الحالي للقمة العربية بهدف التوافق
حول عناصر مشتركة للطرح العربي وتفعيل مبادرة السلام العربية
مع كافة الشركاء الدوليين المعنيين لتحقيق السلام في الشرق
الأوسط.
أعلى