الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






راوية البوسعيدية تبدأ اليوم زيارات ميدانية لعدد من مؤسسات التعليم العالي

تقوم معالي الدكتورة رواية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي ابتداء من اليوم بزيارات ميدانية لعدد من مؤسسات التعليم العالي إيمانا من معاليها بأهمية متابعة مؤسسات التعليم العالي ميدانيا والتعرف على التحديات التي يواجهها الطلاب في هذه الكليات ، إلى جانب الاطلاع على جودة البرامج الأكاديمية والاطلاع عن قرب على مشاريع وخطط الكليات على مدار العام.
وأولى هذه الزيارات كلية صور الجامعية والتي تأسست عام 2001 حيث تلتقي خلالها بالكادر الأكاديمي والإداري وطلبة الكلية ، حيث سيتم التطرق إلى عدة مواضيع منها الارتباط الأكاديمي والمستوى التحصيلي للطلاب وتطبيق معايير الجودة ، كما سيتم زيارة كلية العلوم التطبيقية بصور والتي تم تحويلها إلى كلية للعلوم التطبيقية بموجب المرسوم السلطاني رقم 62/2007 وذلك لتوفير مخرجات ذات كفاءة أكاديمية ومهنية ترفد متطلبات التنمية الشاملة وستلتقي معاليها خلال هذه الزيارة الطلاب وأعضاء هيئة التدريس ومسئولي الأقسام الأكاديمية وإدارة الكلية وذلك لمناقشة المشاريع والبرامج الأكاديمية للكلية والتحديات التي يواجهها الطالب على المستوى الأكاديمي ويرافق معالي الدكتورة في الزيارة وفد يتكون من د. محمد بن سليمان البندري مستشار معالي الوزيرة ود. خميس بن صالح البلوشي نائب مدير عام الجامعات والكليات الخاصة وراشد بن محمد الغيثي رئيس مكتب معالي الوزيرة.



أعلى






بعد هطول الأمطار
مربو الإبل والمواشي يستبشرون بوفرة المراعي

الدريما والقطب والحلاوي والتمرار والتعضاد والسدى والقرمل والخمير
والعفراء أصناف من الأعشاب العمانية الطبيعية

كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي :استبشر مربو الإبل بهطول الأمطار خلال الفترة الماضية الأمر الذي أدى إلى نمو أصناف من العشب الطبيعي في السيوح والبراري وعلى منحدرات الأودية ووفر بذلك مراعي وافرة ومرتعا للإبل وقد ساهم توافر الأعشاب الطبيعية بالسيوح في زيادة وفرة حليب الإبل الأمر الذي جعل زيادة في (الدر) أي حليب الإبل كما ساهم في نمو جيد لصغار الإبل (الحشوان) يقول غريب بن مناخر الوهيبي أحد مربي الإبل بأن هناك الكثير من الأعشاب العمانية التي تنمو بعد هطول الأمطار وترعى منها الإبل وغيرها من المواشي ومن بين هذه الأنواع هي الدريما والقطب والحلاوي والتمرار والتعضاد والخظر والسدى والقرمل والخمير والعفراء والحواء والقرنو وغيرها وكل هذه الأنواع تعد من أهم أصناف العشب التي تنمو بعد هطول الأمطار وتشكل مرعى للإبل والمواشي حيث تجد الإبل فيها مرعى طيبا وعشبا وفيرا يغنيها عن الأعلاف أو النباتات التي تعطى قبل نمو هذه الأعشاب .
وأضاف غريب الوهيبي : عندما ترعى الإبل من هذه الأعشاب يكون حالها أفضل بكثير من حيث وفرة الحليب التي ترضعه لصغارها (الحشوان) أو عندما يقوم صاحب الإبل بحلبها لنفسه أو عائلته والحمد لله فإن هذا الموسم كانت الأمطار غزيرة وسالت الأودية ونمت الأعشاب بمختلف أصنافها وهذه نعمة من الله سبحانه وتعالى وأشارغريب من مناخر إلى أن صغار الهجن عندما ترضع من أمهاتها الحليب بعد أن تأكل الأمهات الأعشاب الطبيعية التي تنمو بعد الأمطار فإنها تساهم في نمو الحاشي بشكل أفضل وأسرع كما تعطي ابن الناقة بنية جسمية أفضل من أن تتغذى أم الحاشي على الأعلاف أو البرسيم المزروع .




أعلى





يخدم المصلين في أكثر من 8 قرى ومرافقه تسوء يوما بعد الآخر
مرة أخرى أهالي المضيبي يتساءلون.. متى يتم إعادة بناء مسجد الجامع ؟

استطلاع: سعيد بن سيف بن راشد الحبسي:يعتبر مسجد الجامع بالمضيبي من المساجد المعروفة بمركز الولاية والذي يؤمه المصلون من أكثر من 8 قرى من القرى القريبة منها والذين مايزالون يطالبون الجهات المختصة بإعادة بناء المسجد بسبب الحالة القائمة عليه من حيث ضيق صرحه الداخلي والخارجي وعدم اتساعه للمصلين خاصة في صلاة الجمعة حيث يؤدي المصلون الصلاة خارجه على الطريق الذي يمر بجانبه وتحت أشعة الشمس سيما في فصل الصيف وتتلخص مطالبات الأهالي المستمرة في إعادة بناء هذا المسجد من جديد إلا أنه لم تر هذه المطالبات النور وكانت عبارة عن وعود لم تترجم على الواقع وقد زار المسجد الجامع عدد من المسئولين من مختلف الجهات المعنية واطلّعوا عن قرب على ما آل إليه ولكن لم يتم عمل أي شئ حتى الآن فإلى متى يبقى الأهالي ينتظرون المشروع وهم يعانون من ضيق المساحة الحالية للمسجد وسوء التهوية بداخله وتحطم مرافقه في أماكن الوضوء ودورات المياه وتسربات مياه الصرف الصحي وانتشار الروائح الكريهة منها وسوء التوصيلات الكهربائية به وغيرها الكثير وكانت "الوطن" قد نشرت تحقيقا في عددها رقم 9050 في الثامن من شهر مايو من العام الماضي عن مسجد الجامع ولم يصل إليها أي رد من الجهات المختصة حول ما سيتم التصرف بشأنه.


أعلى





يتم خلالها الإعلان عن الفائزين بجائزة أفضل الأعمال البيئية
السلطنة تستضيف اجتماعات وزراء البيئة ولجنة التنسيق البيئي بدول مجلس التعاون

كتب ـ وليد محمود :تجري وزارة البيئة والشئون المناخية حاليا استعداداتها النهائية لاستضافة الاجتماع الثالث عشر للوزراء المسئولين عن شئون البيئة والاجتماع الرابع والعشرين للجنة التنسيق البيئي وحفل تكريم الفائزين من دول المجلس بجائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية لعامي 2007 - 2008م الذي ستقام فعالياتها بفندق قصر البستان في الفترة من 20 ـ 22 من شهر أبريل الجاري. وسيتم خلال هذا الاجتماعات مناقشة عدد من المحاور الهامة المشتركة بين دول المجلس التي تحقق الاستدامة للنظم البيئية وتحافظ على مكتسبات الثروة البيئية والطبيعية للدول الأعضاء ، ومتابعة الاجتماعات والاتفاقيات الإقليمية والدولية المعنية بالبيئة والتي انضمت إليها دول المجلس ، ومناقشة بعض القضايا البيئية المشتركة، إلى جانب مناقشة برنامج التعاون البيئي المشترك بين دول مجلس التعاون والمنظمات الإقليمية والدولية كما سيتم أيضا تكريم الفائزين بجائزة مجلس التعاون لأفضل الأعمال البيئية في دورتها السابعة لعامي 2007 - 2008م وذلك في خمسة محاور للجائزة وهي الشخصية البيئية والتوعية البيئية والإعلام البيئي والبحث البيئي وأفضل مؤسسة صناعية تلتزم بالمواصفات والمعايير القياسية البيئية .


أعلى





تحوي 120 بيتا و10 آبار وجامعها يرجع تاريخ بنائه لـ 717 هجرية
حارة جامع البوسعيد بأدم تدخل المرحلة الثانية من أعمال الترميم

كتب ـ سالم بن خليفة البوسعيدي :تواصل وزارة التراث والثقافة أعمال المرحلة الثانية من ترميم حارة جامع البوسعيد بولاية أدم وذلك في إطار سعيها الدائم في المحافظة على تراثنا العماني الخالد الذي يمثل جزءا من ثقافة البلاد وذلك من خلال خطتها الطموحة في مجال ترميم القلاع والحصون والحارات المنتشرة في أرجاء السلطنة والتي تشمل مواصلة أعمال التنظيف لعدد من سكك الحارة والمنازل الواقعة فيها والمرافق الأخرى حيث تتضمن هذه المرحلة إزالة كافة الأتربة وبقايا الأنقاض والمخلفات الأخرى كما تشمل المحافظة على الأجزاء المتبقية وترميم بعض البيوت والمحافظة على السور المحيط بالحارة حيث باشرت الشركة المنفذة للمشروع جلب الطين والصاروج العماني والحجارة وجذوع النخيل التي تستخدم في عملية الترميم ومن المتوقع بعد الانتهاء من أعمال هذه المرحلة أن تظهر الحارة بحلة جديدة وأن تكون قبلة للزائرين إلى الولاية حيث تعتبر حارة جامع البوسعيد من أكبر حارات الولاية والتي ما زالت تحتفظ بهويتها الحضارية والأثرية والتي بلا شك سوف تساهم في المستقبل في إثراء الجانب السياحي بالولاية كما أنها جزء لا يتجزأ من العمارة التقليدية العمانية التي تعكس أحد مراحل تطور الحارات في السلطنة وهي كغيرها من الحارات القديمة التي تنتشر في مختلف مناطق وولايات السلطنة تتميز بتكامل تكويناتها ووحداتها المعمارية المدنية منها والدفاعية والدينية ومعظم بيوت حارة الجامع تتكون من طابقين وتتألف طوابقها من باحة محاطة بغرف ومرافق مبنية من الطين وتتميز تلك الغرف بأنها قليلة العمق حتى تسهل عملية التسقيف أما حجم البيوت فتختلف من حيث تعدد مرافقها من بيت إلى آخر حسب عدد أفراد الأسرة وإمكاناتها ومستواها الاجتماعي ويقدر عدد بيوت الحارة قرابة (120) بيتا وبها من الآبار قرابة العشر إضافة إلى وجود أقدم وأكبر جوامع الولاية فيها والذي تشير المصادر التاريخية إلى تاريخ بنائه إلى عام (717) للهجرة وهناك جهود كبيرة تبذل من وزارة التراث والثقافة وعلى كافة المستويات للحفاظ على ملامح التراث المعماري العماني بصبغته العربية والإسلامية جنبا إلى جنب من هذا المشروع كما تواصل الوزارة أعمال المرحلة الثانية من ترميم حارة البلاد بولاية منح .

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept