|
جلالة السلطان يهنئ رئيس زيمبابوي
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله و رعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة
الرئيس روبرت موجابي رئيس جمهورية زيمبابوي بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.
أعرب فيها جلالته عن خالص تهانيه لفخامته بوافر الصحة و السعادة و
لشعب بلاده التقدم والازدهار.
أعلى
رأي الوطن
سلام المنطقة بحاجة إلى خطوات حاسمة
ليس بخاف على احد في الشرق الأوسط السياسة التي
دأبت الولايات المتحدة الاميركية على اتباعها في المنطقة للموازنة
بين احتياجها للشريك الاقتصادي العربي وفي نفس الوقت التزامها بحماية
اسرائيل مما اعطى انطباعا بأن تعزيز امن اسرائيل يأتي ضمن اهداف الولايات
المتحدة في الضغط على الشريك العربي حتى لا يطالب بالتعامل معه معاملة
الند للند في اطار شراكة متساوية.
ولأن هذه السياسة التي طال مداها لم تكن سياسة صحيحة او عادلة، لذلك
أدت في النهاية الى فقدان مصداقية الولايات المتحدة بالمطلق فيما يتعلق
بإدعائها الوساطة النزيهة في الصراع العربي ـ الاسرائيلي.
إدارة اوباما الحالية رفعت منذ البداية شعار التغيير لانها تريد ان
تثبت انها غيرت مسار السياسة الخارجية الاميركية الى ما فيه مصالح
الاميركيين الفعلية. لكن فيما يتعلق بالشرق الاوسط فإن هذا الطموح
من جانب الإدارة الاميركية يبدو بعيدا عن التطبيق حتى هذه اللحظة،
رغم ترديد المبعوث الاميركي جورج ميتشل اكثر من مرة ان بلاده ملتزمة
بالسلام في المنطقة على اساس حل الدولتين.
ذلك لأن الادارة السابقة كانت تردد نفس الالتزام دون ان تحقق على الارض
ما يثبت للفلسطينيين والعرب انها صادقة في توجهاتها.
لكن ميتشل في زيارته هذه المرة اضاف اضافة مهمة وهي ان السلام الشامل
والعادل مصلحة قومية اميركية، حسنا ، العرب يؤمنون بذلك ويتفاعلون
معه، لكن هل يقوم الاسرائيليون بما يتعين عليهم القيام به لإثبات هذه
الفرضية؟ ذلك هو السؤال الذي يجب ان تواجهه واشنطن صراحة، فحكومة اسرائيل
الجديدة لا تعترف بأي جهود اميركية سابقة للتسوية. ويصرح اعضاؤها بذلك
بصراحة لا لبس فيها. ميتشل يقول: إننا نريد من مبادرة السلام العربية
ان تكون جزءا من الجهود للوصول الى هذا الهدف. حسنا هل بمقدور ميتشل
ان يلزم اسرائيل بهذه الرغبة الاميركية؟.
هناك مقاييس مهمة يمكن قياس درجة هذا الالتزام الاميركي الذي تحدث
عنه ميتشل: مثلا يمكن لواشنطن الضغط لوقف الاستيطان وتهويد القدس ووقف
العدوان الاسرائيلي المتكرر على الشعب الفلسطيني، حتى يقدم للشعب الفلسطيني
ما يثبت عزم الجانب الاميركي على القيام بالتزاماته فعلا، وعلى واشنطن
ان ترفض صراحة طروحات المتطرفين الجدد في الحكومة الاسرائيلية الذين
يطالبون باعتراف الفلسطينيين بيهودية اسرائيل، وهذا الاعتراف يعني
ان يسقط الشعب الفلسطيني حقه في عودة لاجئيه ووقف الاستيطان وحماية
اراضيه التي ستقوم عليها الدولة الموعودة بل الأدهى ان مثل هذا الاعتراف
يعني دعم جهود اسرائيل في التخلص من فلسطينيي 48.
ويجب ان يتذكر ميتشل ومن ورائه الإدارة الأميركية كلها ان صدى صوت
بوش ورايس حول الالتزام بحل الدولتين ظل يتردد في المنطقة حتى رحيلهما
دون اي مردود عملي لهذا الطبل الأجوف الذي توقف اخيرا.
ولأن السياسة العالمية لا تعرف الاعمال الخيرية، بل تؤثر فيها الضغوط
وحسن الاداء التفاوضي وحسن التعامل بالأوراق الممكنة في الوقت المناسب
لذلك على العرب ان يعرفوا ان الارتكان الى كلام ميتشل او غيره لن يغير
من الامر شيئا ما لم يتغير الموقف العربي (المنتظر) دائما للحل الاميركي
وليتذكر القادة العرب جيدا انهم هددوا لسحب المبادرة العربية ما لم
تعترف بها اسرائيل، فليتخذوا خطوة حاسمة إذن!.
أعلى
شهيدان بالضفة وحماس تتحدث عن ضغوط خارجية تعيق الحوار
الفلسطينيون يطالبون أميركا بإلزام إسرائيل بحل الدولتين وواشنطن تراه
(مصلحة قومية)
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:طالب
الفلسطينون الولايات المتحدة بإلزام إسرائيل بحل الدولتين القاضي بإقامة
دولة فلسطينية قابلة للحياة إلى جانب إسرائيل فيما رأت واشنطن أن هذا
الحل يمثل مصلحة قومية للولايات المتحدة فيما سقط شهيدان فلسطينيان
برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية في حين قال رئيس
الحكومة المقالة القيادي في حماس اسماعيل هنية إن ضغوطا خارجية تعيق
التوصل لاتفاق خلال الحوار الوطني الفلسطيني . 
وحذر الفلسطينيون خلال لقائهم الموفد الأميركي لعملية السلام في الشرق
الأوسط جورج ميتشل من انهيار خيار حل الدولتين متهما حكومة بنيامين
نتنياهو بـ"الانقلاب على أسس عملية السلام".
وقال القيادي في حركة فتح قدورة فارس الذي حضر اللقاء "حذرنا
خلال لقاء وفد من حركة فتح مع ميتشل من انهيار خيار حل الدولتين بسبب
انقلاب حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة على أسس عملية السلام".
وتابع "شددنا أن المطلوب من حكومة إسرائيل هو الاعتراف بحل الدولتين
لتطبيقه ويجب ان تعترف إسرائيل بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني
وتنفيذ التزاماتها، وخاصة لجهة الوقف الفوري للاستيطان وإزالة الحواجز".
وأوضح فارس أن وفد حركة فتح "أبلغ ميتشل أنه ما لم يمارس ضغطا
جديا على إسرائيل فإن خيار الدولتين سينهار وسيستمر الصراع على أساس
ديني، وفي حالة كهذه لن تكون هناك فرصة لأي حلول وسطية".
وأعلن الموفد الأميركي بعد لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الولايات
المتحدة "ملتزمة بحل الدولتين" حيث قال خلال مؤتمر صحفي
مشترك مع كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في رام الله المحتلة
إن الولايات المتحدة "ملتزمة بحل الدولتين الذي نرى أنه لا يوجد
حل غيره للصراع في منطقة الشرق الاوسط".
وأضاف بحسب ترجمة رسمية لأقواله "الولايات المتحدة ملتزمة بإقامة
دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة كاملة تحقق تطلعات الشعب الفلسطيني
(...) حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق أحلامه في التحكم بمصيره".
واعتبر "ان السلام الشامل في المنطقة مصلحة للشعبين الفلسطيني
والإسرائيلي وشعوب المنطقة واننا نرى انه مصلحة قومية اميركية".
بدوره قال عريقات لوكالة فرانس برس "نثمن الزيارة عاليا لانها
اول مرة يشدد فيها مسؤول أميركي على ان تحقيق السلام الشامل في المنطقة
هو مصلحة أميركية وان مبادرة السلام العربية أحد اسس الحل".
واوضح عريقات ان ميتشل ابلغ عباس ان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو "قال له ان حكومته في طور تطوير مواقفها وأنها بصدد مراجعة
شاملة لسياستها".
وتابع عريقات أن ميتشل قال "ان هذه اول جولة بعد انتخاب نتنياهو
وانه سيقوم بسلسلة جولات للمنطقة للقاء المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين
وقادة المنطقة حتى تحدد الادارة الاميركية مسؤوليات كل الاطراف في
التوصل إلى حل للصراع".
وقال عريقات خلال مؤتمره الصحفي مع ميتشل إن عباس "اثار مجموعة
من القضايا وهي ضرورة وقف هدم المنازل في القدس الشرقية ووقف البناء
في مستوطنات القدس ووقف كل النشاطات الاستيطانية فورا"، معتبرا
ذلك "امتحانا اساسيا وأهم امتحان لجهود الإدارة الأميركية".
وتابع أن عباس طالب "معاملة إسرائيل والسلطة الفلسطينية بمعايير
موحدة لتنفيذ الالتزامات" التي أبرمها الطرفان.
من جانبها عقبت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة على زيارة المبعوث
الاميركي في بيان صحفي بقولها "في الوقت الذي يزور فيه ميتشل
المنطقة ندعو الادارة الاميركية لاتخاذ موقف واضح من جملة ممارسات
الاحتلال العدوانية سواء في مدينة القدس المحتلة او تجاه الاسرى او
باتجاه تكثيف الاستيطان".
إلى ذلك استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلية أحدهما
خلال احتجاجات في قرية بلعين بالضفة الغربية ضد جدار الفصل العنصري
أما الآخر فكان على حدود مستوطنة إسرائيلية زعمت قوات الاحتلال أنه
تسلل إليها.
وقال مسؤولو مستشفى فلسطينيون ان رجلا يبلغ من العمر 30 عاما استشهد
متأثرا بجروح اصيب بها في الصدر خلال مظاهرة في قرية بلعين التي تشهد
احتجاجات شبه اسبوعية ضد جدار الفصل العنصري الذي تبنيه إسرائيل في
الاراضي الفلسطينية.
وزعم جيش الاحتلال في وقت سابق أن فلسطينيا تسلل إلى مستوطنة في الجزء
الجنوبي من الضفة الغربية وأن حارسا قتله بالرصاص.
في غضون ذلك قال رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة اسماعيل هنية في
أول ظهور علني منذ انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة إن الحوار الفلسطيني
" قطع شوطا لا بأس به، وأن التدخلات والضغوطات الخارجية حالت
دون التوصل لاتفاق".
كما وجه هنية رسالة للأسرى الفلسطينيين بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
قائلا "صبرا ايها الاسرى ان حريتكم آتية وان الاحتلال إلى زوال
وان شعبكم ومقاومتكم وحكومتكم لن تفرط في حريتكم". الا انه أشار
في الوقت ذاته الى انه "لا جديد" طرأ على قضية تبادل الاسرى.
وكان هنية و القيادي في الحركة محمود الزهار ألقيا خطبة صلاة الجمعة
في مسجدين مختلفين بمدينة غزة.
أعلى
باكستان تتعهد بمكافحة الإرهاب وتتلقى وعودا بـ5 مليارات دولار
طوكيو ـ وكالات: تعهد الرئيس الباكستاني آصف
علي زرداري بـ"مكافحة" الإرهاب وذلك أمام اجتماع للدول المانحة
في طوكيو فيما تلقت بلاده من المانحين وعودا بمنح فاقت الـ5 مليارات
دولار.
وقال زرداري في افتتاح المؤتمر الذي انعقد ليوم واحد "نحن مستعدون
للتصدي" للمتطرفين، مشيرا إلى "أن اعتداء بالقنابل يقع كل
ثلاثة ايام" في بلاده.
وأعرب عن الاستعداد لمواجهة "هذا التحدي" على رغم انه فقد
"والدة ابنائه" في هذه المعركة. في إشارة إلى رئيسة الوزراء
الباكستانية السابقة بينظير بوتو التي لقيت حتفها في عملية انتحارية
في ديسمبر 2007.
واضاف زرداري ان الإرهاب "لا يتوقف على حدودي. واذا خسرنا خسرتم.
واذا كنا الخاسرين، فإن العالم يخسر".
ووعدت الولايات المتحدة واليابان والمشاركون الآخرون في مؤتمر المانحين
بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار من المساعدة المدنية لإرساء الاستقرار
في باكستان.
وجاء في البيان الختامي لممثلي 27 دولة و16 منظمة ان "الشركاء
من أجل التنمية وعدوا بتمويل جديد لباكستان بإجمالي أكثر من خمسة مليارات
دولار على مدى سنتين لتقديم دعم إضافي لنفقات أنظمة الضمان الاجتماعي
والتنمية البشرية والبرامج الموجهة للفقراء".
وأضاف البيان "المانحين أكدوا مجددا التزامهم بإنجاز البرامج
القائمة (البالغة قيمتها أكثر من 15 مليار دولار) والهادفة إلى دعم
مبادرات جارية حاليا وعلى المدى القصير بهدف مساعدة باكستان على خفض
الفقر وزيادة نموها الاقتصادي".
أعلى
كوبا تخيم على حوار أميركا مع حديقتها الخلفية .. وعملة لاتينية موحدة
أمام الدولار
بورت أوف سبين ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:خيم
الحظر الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا على حوار أميركا مع حديقتها
الخلفية المتمثلة في دول أميركا اللاتينية فيما تتجه بعض الدول اللاتينية
إلى تبني عملة موحدة في مساع لمواجهة الدولار.
وتطالب أميركا الجنوبية الولايات المتحدة بوضع حد للحظر الذي تفرضه
على كوبا منذ 1962 رغم أن ملف كوبا ليس مطروحا رسميا على جدول أعمال
القمة الذي يركز على الأزمة الاقتصادية والهجرة ومكافحة المخدرات.
وقال وزير الخارجية الأرجنتيني خورخي تاينا قبل أن ينضم إلى وفد الرئيسة
كريستينا كيرشنر المغادرة الى القمة "ان المنطقة تطلب إنهاء الحظر.
ولدي انطباع بأن الادارة (الأميركية) الجديدة تريد تغيير هذه السياسة
(تجاه كوبا) ويجب أن نرى كيف ستتم الأمور".
وكانت البلدان الاعضاء في الرابطة البوليفارية للأميركتين التي اجتمعت
الليلة قبل الماضية في كومانا (فنزويلا) بإشراف الرئيس الفنزويلي هوجو
تشافيز أعربت عن أملها في تنسيق موقف موحد في قمة الاميركتين لمطالبة
واشنطن بتخفيف مواقفها تجاه كوبا.
وقبل ساعات من بدء القمة أعلن الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز انه سيستخدم
حق النقض (الفيتو) غدا ضد الاعلان الختامي للقمة، معتبرا انه يبقي
على الحصار الذي تفرضه واشنطن على كوبا منذ العام 1962.
ويؤيد الرؤساء في اميركا اللاتينية رفع هذا الحصار، لكن غالبيتهم يراهن،
على غرار الرئيس البرازيلي لويس ايناسيو "لولا" دا سيلفا
او الرئيسة التشيلية ميشال باشليه، على عملية رفع تدريجية للحصار.
أما تشافيز فيريد من جهته ان يفرض على أوباما رفعا كاملا للحصار.
وفي هذا الاطار اعتبرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون أن
السياسة التي اتبعتها الولايات المتحدة تجاه كوبا حتى الان فشلت، واشادت
بالمقابل بـ"الانفتاح" الأخير للنظام الكوبي.
وقالت الوزيرة الاميركية خلال زيارة لجمهورية الدومينيكان "نواصل
البحث عن سبل أكثر نجاعة للدفع (بالعلاقات الاميركية الكوبية) لأن
الرئيس أوباما وأنا شخصيا والإدارة (الاميركية) نرى أن السياسة الحالية
تجاه كوبا فشلت".
وفي سياق غير منفصل وقع رؤساء الدول الأعضاء في منظمة "البديل
البوليفاري للأميركتين" والإكوادور مذكرة التفاهم حول وضع وحدة
نقدية أطلق عليها "سُكْرة" قيد التداول أثناء الحسابات فيما
يتعلق بالتجارة المتبادلة وإنجاز مشاريع اقتصادية. ويرجح ان يبدأ تشكيل
ساحة نقدية موحدة وتطبيق نظام تجريبي جديد خاص بالمحاسبات المتبادلة
ابتداء من 1 يناير عام 2010 .
وقد تتحول "سكرة" لاحقا إلى عملة موحدة للدول الأعضاء في
"البديل البوليفاري للأميركتين" والاكوادور. وتضم اتفاقية
التفاهم مادة تمكن دولا اخرى في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي
من الانضمام الى هذا المشروع التكاملي الذي من شأنه ان يشجع التجارة
الاقليمية ويحد من عواقب أزمة الرأسمالية العامة للدول الاعضاء في
"البديل البوليفاري للأميركتين"، وكذلك الخفض من اعتمادها
على الدولار. واستعرض رئيس فنزويلا هوجو شافيز الذي ترأس القمة القطعة
النقدية الرمزية وأهداها لزميله البوليفي إيفو موراليس.
الجدير بالذكر أن منظمة "البديل البوليفاري للأميركتين"
تأسست عام 2004 بمبادرة من كوبا وفنزيلا وبناما وتدخل فيها إلى جانب
الدولتين المذكورتين أعلاه بوليفيا وهندوراس والدومينيكان ونيكاراجوا.
أعلى
تحذير من تسريع الغابات للاحترار المناخي
باريس ـ ا.ف.ب: حذر العلماء من أن الغابات قد
تتوقف عن لعب دور "خزان الكربون" وقد تبدأ بدورها ببث كميات
كبيرة من غاز الكربون في الجو، إذا ارتفع متوسط درجات الحرارة بـ2.5
درجة مئوية.
وتمتص الغابات عادة كمية كربون تفوق الكمية التي تنبعث منها بفضل حاجة
النباتات لثاني أكسيد الكربون من أجل نموها.
ويقول ريستو سيبالا الاستاذ في المعهد الفنلندي للأبحاث حول الغابات
في هذا التقرير "في غضون عقود ومع الأضرار الناجمة عن التغير
المناخي قد تبدأ الغابات في إصدار كميات كبيرة من الكربون مساهمة في
تسريع ظاهرة الاحترار المناخي عوضا عن لجمها".
والتقرير الذي ساهم في إعداده 35 خبيرا من دول مختلفة سيعرض في منتدى
الأمم المتحدة حول الغابات الذي يعقد في نيويورك بين 20 ابريل والاول
من مايو.
ويوضح الكسندر باك المدير المساعد للاتحاد الدولي لهيئات الابحاث عن
الغابات ومقره فيينا "مع ارتفاع حرارة الارض بدرجتين ونصف الدرجة
المئوية بالمقارنة مع حقبة ما قبل الثورة الصناعية، ستصبح النظم البيئية
في الغابات مصدرا لانبعاث الكربون وليس (خزان كربون) ، مما سيزيد الانبعاثات
الناتجة عن المحروقات العضوية وإزالة الغابات بشكل ملحوظ".
ويضيف باك "قد نخسر الخدمات التي تؤديها الغابات حاليا ما لم
تتدن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بشكل كبير".
ووفقا للفريق الحكومي المعني بتغير المناخ، فإن متوسط درجات الحرارة
قد يزداد بين 1.1 و6.4 درجة مئوية بحلول العام 2100، بالمقارنة مع
أواخر القرن العشرين.
لكن ارتفاع درجات الحرارة قد يسرع نمو الغابات الشمالية ويعزز دورها
في امتصاص ثاني اكسيد الكربون.
بيد ان باك يشير الى ان "هذه الايجابيات قد يطغى عليها التأثير
السلبي لارتفاع الحرارة على النظام البيئي في الغابات من تغييرات على
صعيد أجناس الشجر ونسبة التجدد كما انه سيؤدي إلى مزيد من الحرائق
في الغابات وغزو الحشرات المضرة بالنبات".
وأشار باك ايضا الى ان خبراء التفاوض حول المناخ يركزون حتى الآن اثناء
المحادثات حول الغابات، بشكل اساسي على امكانية الحد من الانبعاثات
الناتجة عن ازالة الغابات.
واضاف باك "من المهم ان نتذكر دائما ان الغابات المتبقية ستتأثر
ايضا بالتغير المناخي إلى حد قد يفوق قدرتها على التكيف".
وفي هذا السياق، ستجتمع الأسرة الدولية في كوبنهاجن في ديسمبر ساعية
لوضع اتفاقية جديدة لمحاربة التغير المناخي.
أعلى
النفط يقاوم فوق الـ50 دولارا
نيويورك ـ رويترز: ارتفع سعر الخام الأميركي
في التعاملات الآجلة بأكثر من دولار أمس ليواجه مستوى مقاومة فوق 50
دولارا للبرميل مع ارتفاع أسواق الأسهم التي تدعمت بنتائج أفضل من
المتوقع من جانب سيتي جروب وجنرال إلكتريك في الربع الأول من العام.
وبلغ سعر الخام الأميركي في عقود مايو 50.88 دولار بارتفاع 1.8 بالمائة
أي 90 سنتا للبرميل. وجرى تداوله بين 49.41 دولار و51 دولارا للبرميل.
أعلى
|