الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






السالمي والهنائي يستقبلان وزير الشئون الإسلامية والأوقاف الجيبوتي

مسقط ـ العمانية: استقبل معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشئون الدينية بمكتبه أمس معالي الدكتور حامد عبدي سلطان وزير الشئون الاسلامية والأوقاف بجمهورية جيبوتي والوفد المرافق له وقد تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية حول الأمور ذات الاهتمام المشترك لاسيما في مجالات الشئون الإسلامية والأوقاف.
كما استقبل معالي الشيخ محمد بن عبدالله بن زاهر الهنائي وزير العدل بمكتبه أمس معالي وزير الشئون الإسلامية والأوقاف بجمهورية جيبوتي والوفد المرافق له.
تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الأمور التي تهم البلدين.
وكان معالي الدكتور حامد عبدي سلطان وزير الشئون الإسلامية والأوقاف بجمهورية جيبوتي والوفد المرافق له قد وصل إلى البلاد صباح أمس حيث كان في استقباله معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي وزير الأوقاف والشئون الدينية وسعادة ضياء الدين سعيد سفير جمهورية جيبوتي غير المقيم.



أعلى






ضمن زياراتها الميدانية لعدد من مؤسسات التعليم العالي
راوية البوسعيدية تزور كلية صور الجامعية

في إطار الزيارة الموسعة التي تقوم بها معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي لكليات العلوم التطبيقية والجامعات والكليات الخاصة، قامت معاليها يوم أمس بزيارة لكلية صور الجامعية، في بداية اللقاء تحدثت معاليها بأن وزارة التعليم العالي تسعى من خلال هذه الزيارة إلى مساندة المؤسسات الاكاديمية وتذليل مختلف العقبات والسعي إلى تحسين المستوى الاكاديمي والتحصيلي وذلك من أجل تحقيق الهدف الرئيسي والمتعلق بالتقدم خطوات جادة لتحسين جودة الجامعات والكليات الخاصة، حيث اشتمل جدول الزيارة على لقاء موسع مع رؤساء الأقسام الأكاديمية، كما استمعت معاليها الى معظم الآراء الدقيقة حول سير البرامج الأكاديمية للكلية ومستوى المختبرات العلمية ومدى تجهيزاتها الى جانب المستوى التأسيسي للغة الانجليزية والخطط المستقبلية للبرامج الأكاديمية، حيث ركزت معاليها على ضرورة تطوير المستوى التعليمي للطلبة وتحسين نوعية التحصيل الدراسي للطلبة وقد ساد نوع من الشفافية في النقاش وذلك بغرض الوقوف على أهم مواطن الخلل بقصد معالجتها وتجاوزها. ثم التقت معاليها بعد ذلك بمجموعة من اعضاء هيئة التدريس حيث استمعت معاليها الى معظم المطالب الأكاديمية والإدارية وتفاصيل متعلقة بالمنهج الدراسي والمعدات الضرورية ومدى كفاية أجهزة الحاسوب وركزت معاليها على بعض الامور الدقيقة واختبار مدى فعاليتها فيما يتعلق بالبرامج ودقتها إلى جانب الاطلاع على الخطة العامة للكادر الاكاديمي، كما تطرقت معاليها الى الضرورة التي تتوجب أن يكون عليها الطالب من كفاءة في اللغة الانجليزية وذلك قبل الدخول في أي تخصص علمي الأمر الذي يمكنه أن يدفع بعنصر الجودة في الكليات، كما أكدت معاليها على أهمية وجود وسائل تعلميية متطورة.
بعد ذلك التقت معاليها بمجموعة من ممثلي الطلبة حيث استمعت الى أهم التحديات التي يواجهونها ومناطق القصور التي تتطلب المعالجة، وقد وعدت معاليها بأن جميع خطوات التصحيح سيتم تفعيلها في القريب العاجل وبصورة عملية إن شاء الله. حضر اللقاء كل من الدكتور محمد بن سليمان البندري مستشار معالي الوزيرة والدكتورة باتريشا مستشارة معالي الوزيرة والدكتور خميس البلوشي نائب مدير عام الجامعات والكليات وراشد الغيثي رئيس مكتب معالي الوزيرة.




أعلى





الخليلي يلقي محاضرة حول الإسلام والتحديات المعاصرة بجامعة نزوى

نزوى ـ من سالم بن خليفة البوسعيدي:في الأسبوعِ الثاني من الموسم الثقافي الخامسِ استضافتْ جامعةُ نزوى أمس السبت سماحةََ الشيخ أحمدَ بن حمد الخليلي ـ المفتي العام للسلطنةـ، ليلقيَ محاضرةً بعنوانِ "الإسلامُ والتَّحدِّياتُ المعاصرة". وقد بدأ اللقاءُ بتقديمٍ للمكرمِ الأستاذِ الدُّكتور أحمدَ بن خلفان الرَّواحي ـ رئيسُ الجامعة ـ، معرِّفًَا بسماحةِ الشيخِ الخليلي، وأشارَ إلى أنَّ سماحتَه واحدٌ من مؤسِّسي الجامعةِ، وعضوٌ من أعضاءِ مجلسِ أمنائها، ثمَّ دعا سماحةَ الشيخَ للتفضلِ بإلقاءِ المحاضرة.
وقد تحدَّث سماحتُه في بدايةِ المحاضرةِ عن الإسلامِ وشموليتِه لنواحي الحياةِ كافَّة، وقال: "إنَّ الإسلامَ يجمعُ بينَ جنباتِه كلَّ ما تحتاجُه هذه الإنسانيَّة، وقد جمعَ اللهُ للإنسانِ في هذا الإسلامِ كلَّ ما يصبُوا إليه حتى يصلَ إلى سلامةِ الدُّنيا وسعادةِ العقبى"، وأوضحَ سماحتُه أنَّ حلَّ كلِّ الأزماتِ والمشكلاتِ في هذه الحياةِ كامنٌ في الإسلامِ؛ وذلك بالاستبصارِ بنورِ القرآنِ فاللهُ تعالى جعلَهُ هدايةً للعالمين، قال تعالى: "(إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً)، واستدلَّ بأحاديثَ نبويَّةً تدلُّ على أنَّ القرآن فيهِ الهدايةَ والرَّشاد لخيري الدنيا والآخرة.
ثمَّ تحدَّثَ سماحته عن استقلاليَّةِ الإسلامِ، وأنَّ المسلمَ لا بدَّ أن يكونَ مستقلًا عن غيره من النَّاس، ولا يكونَ تابعًا منقادًا لغيرِه، فهو لم يخلقْ ليسايرَ الركبَ البشري حيثُ اتجهَ وسار، بل خلقَ ليقودَ ويوجِّه الأمةَ على نورٍ من الله تعالى، وكانَ لزامًا عليهِ أن يجرَّ النَّاسَ إلى طريقِ الخير.
وقد تطرَّقَ سماحةُ الشيخِ الخليلي في محاضرتِه إلى تطوُّرِ العلومِ وتشعُّبِها، وأنَّ ما تحصَّل عليهِ العلماءُ من علومٍ ما هو إلا قشور، مستشهدًا سماحتُه لذلك بعددٍ من الحقائقِ العلميةِ كالخلايا البشريةِ وعددِها في جسمِ الإنسان وشكلِها، وأوضحَ أنَّها تعدُّ مملكةً بما فيها من أمورٍ يعجزُ العقلُ عن تفسيرها، وأشارَ إلى أنَّ الاكتشافاتِ تقولُ إنَّ الإنسانَ يستهلكُ (700 مليونَ) خليَّةً بشريَّةً في الدقيقةِ الواحدة. ومما قالَه سماحتَه في هذا الجانب أنَّه تبيَّن "أنَّ شريطَ الوراثةِ ينسِفُ الفلسفةَ الماديَّةِ نسفًا"، كما تعرَّضَ إلى عظمةِ جسمِ الإنسانِ ما يحتويه، وأكد أنَّ عجزَ الإنسانِ عن الإلمامِ بحقائقِ نفسِه وما يحتويه من عجائب لهو شاهدٌ على عظمةِ الله تعالى (ومَا أُوتِيتُم مِن العلمِ إلاَّ قليلًا).
ثمَّ عرَّج سماحتُه إلى الحديثِ عن عجائبِ الله في الكونِ من حيثُ نظام الكواكب والمجرات في الفضاء وسيرِها بنظامٍ دونَ أن تصدم، وأوضحَ أنَّ ما يعلمُه الإنسانُ عن ذلك ما هو إلا النزر اليسيرُ، وما هو إلا ظاهرٌ من الحياةِ الدنيا.
بعدَها انتقلَ سماحتُه إلى الحديثِ عن الإسلامِ وحلِّه لكلِّ مشكلاتِ الحياةِ الإنسانية، وبيَّن أنَّ النظامَ البشريَّ الوضعيَّ مصيرُه الزوال مثلمَا زالَ النظامُ الشيوعي والآنَ النظامُ الرأسمالي في طريقِه إلى الزَّوال، وقال: إنَّ تجاربَ البشرِ أعطيتْ عقولًا بشرية، والعقولُ البشريةُ محدوةٌ وقاصرة، فلا بد من الرجوعِ إلى الإسلامِ والاستبصارِ بنورِ كتابِ الله.
كما تحدَّث سماحتُه عن الأزمةَ الماليةَ المعاصرة، ونبَّه بأنَّ الحلَّ هو في الإسلامِ، والإسلامُ لا يمكنُ أن يكونَ قطعَ غيارٍ لحلِّ المشكلاتِ التي يعاني منها العالم، فالإسلامُ لا يقبلُ التجزئة فهو حلٌّ لجميعِ المشكلاتِ الإنسانية.
وفي ختامِ المحاضرةِ أتيحَ المجالُ لأسئلةِ الحضور، وقد حضرَ المحاضرةَ عددٌ من أعضاءِ الهيئةِ التدريسيةِ والإدارية بالجامعة، وجمعٌ كبيرٌ من الطلبةِ والطالباتِ الذين امتلأت قاعةُ الشهباء بهم. وعلى هامشِ المحاضرةِ تفضَّلَ المكرمُ رئيسُ الجامعةِ بتسليمِ سماحةِ الشيخِ الخليلي هديَّةً تذكاريةً من الجامعة.


أعلى





الاحتفال بتدشين مشروع المسح البحري عن حطام سفن (زينج هي) الصينية

تم صباح أمس بقاعدة سعيد بن سلطان البحرية التابعة للبحرية السلطانية العمانية الاحتفال بتدشين مشروع المسح البحري عن حطام سفن (زينج هي) التابعة لجمهورية الصين الشعبية والتي يعتقد بأنها فقدت قرب السواحل العمانية بين عامي (1405 ـ 1433م) ، وذلك بحضور معالي عبدالعزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية ومعالي الفريق مالك بن سليمان المعمري المفتش العام للشرطة والجمارك واللواء الركن بحري عبدالله بن خميس الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية واللواء الركن سالم بن مسلم بن علي قطن مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك وعدد من أصحاب السعادة الوكلاء وممثلي الجهات المشاركة .
بدأ الحفل بعزف السلام السلطاني ، بعد ذلك ألقى سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس كلمة تحدث خلالها عن العلاقة القائمة منذ القدم بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية والتطورات الايجابية التي شهدتها العلاقة بين البلدين الصديقين ، مؤكدا في الوقت ذاته على أهمية المشروع والذي يحمل عدة دلالات ، أهمها التعاون العلمي والثقافي بين مؤسسات البلدين الصديقين ، وتدعيم الروابط التاريخية والحضارية بينهما ، مؤكدا على مشاركة نخبة من العلماء العمانيين والصينيين في هذا المشروع .
عقب ذلك استمع أصحاب المعالي الوزراء والحضور الى إيجاز عن المشروع والاطلاع على المعدات والأجهزة المستخدمة في عمليات المسح على متن سفينة البحرية السلطانية العمانية (المناصر) المشاركة في عملية المسح البحري .
يأتي هذا البحث في إطار التعاون القائم بين السلطنة ممثلة في جامعة السلطان قابوس وجمهورية الصين الشعبية ممثلة في معهد الصوتيات بالصين ، وذلك لتحقيق رغبة البلدين في تعزيز التعاون القائم بينهما بما يحقق المصلحة المشتركة ، بالاضافة الى مشاركة كل من البحرية السلطانية العمانية وشرطة عمان السلطانية وجامعة السلطان قابوس وعدد من الجهات الحكومية .


أعلى





برعاية (الوطن) إعلاميا
افتتاح ملتقى الحقوق العاشر بجامعة السلطان قابوس
الهلالي: الملتقى به أنشطة مختلفة تساهم في تنمية الوعي القانوني

افتتح سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام يوم أمس ملتقى الحقوق العاشر بجامعة السلطان قابوس برعاية (الوطن) إعلاميا وذلك تحت شعار (إبداع متجدد) والذي اشتمل على عدد من الفقرات المتنوعة في مختلف المجالات والتي أعدها طلاب جماعات الأنشطة الطلابية بكلية الحقوق.
وخلال الملتقى قال سعادة المدعي العام حسين بن علي الهلالي راعي الحفل : إن أهمية الملتقى تكمن في كونه طلابيا ويسلط الضوء على مجموعة من المجالات المهمة ويبرز هنا دور الطلاب من خلال إقامة أنشطة مختلفة تساهم في تنمية الوعي القانوني ، مشيرا سعادته إلى أن هذا الملتقى له جوانب مهمة منها تنمية الفكر الطلابي وأشار سعادة المدعي العام إلى أن برامج الوعي القانوني موجودة وتنشر عبر الصحف المحلية والبرامج الإذاعية والتليفزيونية وهذا بحد ذاته يساهم بشكل كبير في إيجاد توعية قانونية لدى أفراد المجتمع.
من ناحية أخرى ألقى حسن بن علي العميري مشرف الأنشطة الثقافية بالكلية كلمة قال فيها : إن هذا الملتقى الثقافي السنوي هو عرسُ الكلية البهي الذي تسعى من خلاله دائرةُ شئونِ الطلاب إلى إبرازِ المواهبِ الطلابيةِ في شتى المجالات والجوانب وهو عُرْسٌ تُزَفُّ فيه كليةُ الحقوقِ عروسا بهيةَ الطلعة وقد ازدانت بالعملِ المبدعِ في كل مكان وزينت هذا الملتقى العاشر فعالياتٌ متنوعةٌ تقام في الكليةِ والجامعةِ الأمِ وبعض المؤسسات الخاصة والعامة ، فعالياتٌ قانونية ودينية وثقافية وأدبية وفنية وإعلامية ورياضية على مدى أسبوع دراسي كامل وأضاف أن للأنشطةِ الطلابيةِ دوراً مهمّاً في حياةِ الطالبِ الجامعي؛ فهي تفتحُ فكرَهَ على آفاقٍ معرفيةٍ شتى تخدم تخصصه العلميَّ من جهة وتزودُه بثقافةٍ عامةٍ يحتاجُها وهو ينفتحُ على سوقِ العملِ من جهة أخرى، كما تُغني فيه البُعْدَ الاجتماعيَ الذي تزدادُ أهميتُه يوما بعد يوم بسبب حياةٍ تتعقدُ لحظة بعد لحظة ومن أجل ذلك ارتأتْ اللجنةُ المنظمةُ أن يكون الملتقى أداةً للتكريم والتعزيز للطلاب الفاعلين في النشاط وأداةً للإعلام والتحفيز للطلاب الآخرين وكان نتاجُ هذه الرؤيةِ أن استجابت المواهبُ الطلابية.
وبعد كلمات الافتتاح قام سعادة راعي الحفل بافتتاح المعرض المصاحب للملتقى والذي قسم إلى عدد من الأركان بعدد جماعات الأنشطة الطلابية وقد عرضت كل مجموعة بعضا من مشاريعها بالإضافة إلى التعريف بها ومن أبرزها جماعة الوعي القانوني العام والخاص والجماعة الإعلامية وجماعة اقرأ وجماعة أبي مسلم البهلاني وجماعة تقنية المعلومات وجماعة اللغة الإنجليزية وجماعة الفنون التشكيلية وجماعة أنوار وجماعة المسرح والإبداع الفني ، كما كان هناك معرض للفنون التشكيلية احتوى على عدد من اللوحات التي قام بعملها طلاب كلية الحقوق ويأتي هذا الملتقى محملا بمجموعة كبيرة من الفعاليات الجديدة والمتنوعة في شتى المجالات، القانونية والثقافية والفنية والرياضية وذلك بهدف إضفاء جو جديد في الكلية مليء بالفائدة والمتعة والترفيه وإبراز المواهب الطلابية من خلال فعاليات هذا الملتقى وتشجيع الجماعات الطلابية على العطاء وعمل المشاريع الفعالة التي تخدم طلاب الكلية والمجتمع ككل وتتواصل اليوم فعاليات الملتقى حيث ستعقد صباح اليوم جلسة مع سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي مفتي عام السلطنة وحلقة نقاشية باللغة الإنجليزية تقيمها جماعة اللغة الإنجليزية بالإضافة إلى مسرحية درايش الحقوق مساء اليوم.
جوالة الحقوق .. تألق مستمر
فيما تشارك جوالة وجوالات كلية الحقوق في الملتقى الثقافي بعدد من البرامج والفعاليات المتنوعة وكذلك من خلال معسكر الجوالة الذي يقام في ساحة الكلية والذي يشمل الخيمة الرئيسية وتحتوي على تسعة أركان والمتضمنة تعريفا للحركة الكشفية وتحتوي الأركان الأخرى على عرض بعض المهارات الكشفية فيوجد ركن للربطات الكشفية وآخر للنيران وركن للشفرات وجانب من الخيمة يعرض حياة الخلاء التي يقوم بها الجوالة في الرحلات الخلولية كما أن هناك ركنا آخر مختصا بتحليل الشخصية ويعمل هذا الركن على تحليل شخصية الجوال وإسداء النصائح والتوجيهات لديه حتى يكتسب صفات الجوال المثالي ويضم معسكر الجوالة خيمة فرعية أخرى تحتوي على ركن مخصص لتسلية الطالبات فيحتوي على ألعاب كشفية وترفيهية، كما يوجد ركن آخر عن الحياة البحرية والذي يعرض بعض من أدوات الصيد وعدداً من الأصداف البحرية وآخر ركن مخصص وستقوم الجوالة خلال هذا الملتقى بعدد من الفعاليات، منها عرض لجلسات السمر خلال أمسيات الملتقى من خلال مسرح الجوالة المفتوح، كما ستستضيف في هذه الجلسات جوالة من كليات أخرى، حيث تستضيف يوم الثلاثاء جوالة كلية العلوم التطبيقية بالرستاق وجوالة مدرسة جابر بن زيد وفي نفس اليوم ستقيم الجوالة حملة تبرع بالدم لطلاب وموظفي الكلية من أكاديميين وإداريين وتستضيف الجوالة كذلك حافلة المخدرات بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية وخلال أيام الملتقى ستعد الجوالة لعدد من حلقات العمل المفيدة كحلقة تكفين الميت وجلسة نفحات إيمانية وحلقة عمل حول تثقيف الأقران .


أعلى






جامعة ظفار تحتفي بتكريم 400 طالب وطالبة من المتميزين بتعليمية ظفار

محمد الفاعور: الجامعة تهدف إلى خدمة المجتمع وتوثيق عرى الروابط
بين المؤسسات التربوية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية

علي الجهوري: وزارة التربية تحرص على بناء شخصية المتعلم
على أسس من الوعي والنضج

حسين عيدروس: التكريم حافز للطلبة لمواصلة التفوق والاجتهاد

تابعة ـ سعيد الشاطر وإيمان بنت الصافي الحريبي وأمل بنت عبدالله العوادي: احتفلت جامعة ظفار صباح أمس بتكريم أكثر من 400 طالب وطالبة من المتميزين في التحصيل الدراسي للعام الدراسي 2008/2009م على مسرح المديرية العامة للتراث والثقافة بمحافظة ظفار وذلك بالتعاون مع المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار، رعى الفعالية سعادة محمد بن حمدان بن سليمان التوبي ، مستشار وزارة التربية والتعليم بحضور علي بن حميد الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ورئيس جامعة ظفار وعمداء الكليات والمدراء بالجامعة ومدراء عموم المؤسسات الحكومية والخاصة ورؤساء مجالس الآباء بولايات محافظة ظفار ومدراء ومديرات المدارس والطلبة والطالبات المتفوقين وأولياء أمورهم قام بتقديم فقرات الحفل مجموعة من طلبة تعليمية ظفار وهم الطالب خالد بن عوض محمد مقيبل
والطالب عدنان بن سهيل بن سعيد المعمري من (مدرسة ظفار للتعليم ما بعد الأساسي)، والطالبة فاطمة بنت محمد بن عبدالعزيز اليافعي والطالبة هبة بنت عبدالمعين رمضان والطالبة نسيم بنت عوض أحمد اليافعي من (مدرسة خولة بنت حكيم للتعليم العام) بدأ الحفل بتلاوة مباركة من القرآن الحكيم تلاها الطالب ( عادل بن محمد سعيد العمري ) من مدرسة أنس بن مالك للتعليم الأساسي. ألقى بعدها حسين بن فضل عيدروس كلمة المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار هنأ فيها الطلبه المتفوقين وقال : نبارك لكم من أعماق قلوبنا التفوق والتميز الدراسي ونتطلع إلى مزيد من الإنجازات لتبقى راية هذا الوطن الغالي عالية بجهود أبنائه المخلصين أمثالكم الذين اختاروا العلم طريقا ومنهجا للتفوق والتميز والنجاح وأضاف حسين فضل : إننا حينما نكرم أبناءنا الطلاب والطالبات فإننا نباهي بهم ، لأنهم استطاعوا بما أوتوه من وعي عميق وبما بذلوه من جهود مثمرة أن يبلغوا قدرا من التميز ، استحقوا به عن جدارة أن يقام لهم هذا الحفل.
وقال: إننا اليوم مع تكريم فوج آخر من حملة دبلوم التعليم العام والفوج الأول من التعليم الأساسي للعام الدراسي 2008/2009م من أبناء هذه المحافظة العريقة ، التي أنجبت هؤلاء الطلبة ،وستظل بإذن الله تعالى قادرة على أن تضاعف من أعداد المتميزين دراسيا ، إذا عقدوا العزم على ألأ يدخروا جهدا للعطاء والمثابرة ، وأن يسيروا إلى أهدافهم بقوه وجلاء ، كما أشاد في كلمته بجهود أولياء الأمور الذين حرصوا على رعايتهم ومتابعتهم لأبنائهم بوعي وحكمة ، ووقفوا إلى جانبهم حتى وصلوا إلى هذا الشرف وهذا الإنجاز ، وإلى دور مجالس الآباء وأصحاب السعادة الولاة رؤساء مجالس الآباء الذين كان لهم حضورهم الجاد والايجابي في كل المناشط والفعاليات المدرسية ، والذين جعلوا من رعاية أبنائهم الطلاب ، هدفا غاليا ومطلبا حتميا ساهم بجدارة في تميز هؤلاء الطلاب.
كما ألقت إيمان بنت محمد المعشني من مدرسة السيدة ميزون للتعليم الأساسي ، الحاصلة على المركز الأول بالصف الثاني عشر للتعليم الأساسي على مستوى محافظة ظفار، كلمة المتفوقين قالت فيها نلتقي اليوم في مناسبة غالية وعزيزة ، تلك التي يكرم فيها الطلاب المتميزين دراسيا ، وإنها لفرصة سائحة أن أعبر فيها بالأصالة عن نفسي ونيابة عن كافة الزملاء المكرمين طلبة وطالبات عن بالغ السرور وعظيم الفرحة ،والامتنان وكامل التقدير لأولئك الآباء والمسئولين الذين ما كنا نبلغ هذا التفوق لولا جهودهم الواعية وخبراتهم الواسعة ، ونصائحهم المستنيرة ، والتي كان مبعثها حرصهم الصادق على أن نبلغ باجتهادنا درجة من التفوق الذي نستطيع من خلاله تحقيق آمالهم والوصول إلى ما يتمنون لنا من النجاح والفوز .
وأضافت أن وزارة التربية والتعليم ممثلة في المديرية العامة للتربية والتعليم بظفار حريصة كل الحرص على تطوير كافة الخدمات ، وتقديم كل التسهيلات لسائر أبنائها الطلاب كي يبلغوا بمستوياتهم غاية عليا ، ودرجة فائقة ثقة منهم في قدرات الطلاب وتحملهم للمسئولية والعطاء ، وإننا لعلى ثقة في أن فرحتهم اليوم لا تقل عن فرحتنا نحن بما حققنا من تميز ونجاح ، وإنه ليشرفني من هذا المكان أن أتوجه بخالص الشكر والتقدير لكافة مسئولي التربية ولأساتذتنا الكرام ولأصحاب السعادة رؤساء مجالس الآباء ومديري ومديرات المدارس على ما قدموه من جهود صادقة واعية كانت لنا خير زاد على الجد والمثابرة ، والشكر أيضا لآبائنا وأمهاتنا على وقوفهم بجانبنا ومؤازرتهم لسعينا ، متمنين أن نحقق ما يصبو إليه الجميع من شرف التفوق خدمة لهذا البلد العريق في ظل حكومتة الرشيدة وقيادته الواعية والحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ .
وتواصلت بعدها فقرات الحفل ، حيث قدم فقرة مسرحية عن التميز والتألق دراسيا تنفيذا لأقوال باني النهضة المباركة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ، تسلط هذه الفقرة الضوء على التطور الذي يشهده قطاع التعليم في السلطنة والتعريف بنظام التعليم الأساسي ومدى فاعليته إضافة إلى التركيز على أهمية دور مجلس الآباء والأمهات والتعريف ببرنامج التنمية المعرفية الذي تم تطبيقه في مدارس المحافظة. قدم العرض المسرحي طالبات من مدرسة البدائع للتعليم الأساسي بمشاركة من مدرسة القوف للتعليم الأساسي.
وفي ختام الحفل قام سعادة محمد بن حمدان بن سليمان التوبي مستشار وزارة التربية والتعليم بتقديم الجوائز والشهادات التقديرية على الطلبة المتميزين دراسيا والمدارس الحاصلة على المراكز الأولى في التميز العلمي بالصف الثاني عشر (الفصل الأول) للتعليم العام والتعليم الأساسي للعام الدراسي 2008 / 2009 على مستوى المحافظة.
التفوق العلمي
من جانبه قال الأستاذ الدكتور محمد علي الفاعور رئيس جامعة ظفار حرصت جامعة ظفار منذ تأسيسها على لعب دور رائد في رعاية واحتضان الطلبة المتميزين من مدارس وزارة التربية والتعليم في محافظة ظفار، وذلك نابع من رسالة الجامعة التي تهدف إلى خدمة المجتمع وتوثيق عرى الروابط بين الجامعة ومحيطها من مؤسسات تربوية وثقافية وإجتماعية واقتصادية كما يأتي تكريم المتفوقين ترجمة أمينة للتوجيه السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بالسعي نحو تحقيق الجودة في التعليم وقال رئيس جامعة ظفار : إننا نتوج اليوم كوكبة من طلبتنا المتميزين ليس فقط لتثمين جهودهم ومهاراتهم وقدراتهم كأفراد وإنما أيضاً لتقديرنا العالي لسمة التفوق والإبداع التي تشكل موطناً أساسياً لقوة الأمم المتقدمة علمياً، حيث يحظى المتفوقون والمبتكرون برعاية خاصة ودعم قوي من الدولة والقطاع الخاص ونحمد الله على أن قيادتُنا الرشيدة حريصة على تنمية وتطوير الطاقات الوطنية مشيرا إلى أن هذا الاحتفال البهيج ما هو إلا تكريم للطلبة الأوائل وتقديرا لجهود أولياء أمورهم ومدرسيهم وإدارات مدارسهم لأن نجاح العملية التعليمية تتطلب تضافر جهود كافة عناصرها.
أسس علمية
ويقول علي بن حميد الجهوري مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم في محافظة ظفار : إن وزارة التربية والتعليم بكل أجهزتها حينما اتجهت إلى التعليم وتطويره في بلادنا الغالية إنما كانت تستهدف بناء شخصية المتعلم على أسس من الوعي والنضج والكمال رغبة منها في تحقيق طموحات القيادة الفذة في النهوض بالوطن على أسس علمية نيرة ومسايرة لتوجهات الوزارة في تطوير التعليم في مختلف مجالاته العلمية والمعرفية وقال : أتقدم لأبنائي الطلبة بالتهنئة القلبية الصادقة على نتائجهم المتميزة التي حققوها خلال الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2008/2009م في الصفوف الدراسية المختلفة وأقول لهم : إنكم نجوم متلألئة في سماء وطنكم , تنيرون ظلمة الدروب وتهدون غيركم بمن يلحق بكم إلى تحقيق ما وصلتم إليه من مكانة عالية ومنزلة رفيعة مرموقة , لم ترقوا إليها من فراغ ولا بالتمني بل من خلال ثمرة جهد وتعب وسهر وبهذا طلبتم المعالي فنلتم .
تكريم التفوق والابداع
وتقول آمنة العوادي : يلعب حفل تكريم الطلبة المتميزين دور إيجابي في تشجيع التفوق والتميز انسجاما مع رؤية ورسالة المديرية العامة للتربية والتعليم في محافظة ظفار فهذه الاحتفالية تجسد المعنى الواضح للجهود المتكاتفة بين المؤسسات التعليمية حتى يصلوا بشباب الغد إلى مستويات متقدمة يباهون بها جميع الأمم فمن حق كل طالب اجتهد أن يجني ثمار جهده من خلال تكريمه في حفل بهيج يتباهي فيه كل المتفوقين والمتميزين في التحصيل الدراسي والذي يعد حافزا له في ما بعد لاستمرار هذه الطاقات في العطاء ولاداء واجباتهم بكل إخلاص وهمه.
وتقول أمل بنت عبدالله العوادي مساعدة مدير الاعلام والعلاقات العامة بجامعة ظفار: إن مكتب الإعلام والعلاقات العامة أخذ على عاتقه بإخراج الحفل بشكل يليق بمستوى التعاون المثمر بين جامعة ظفار وتعليمية ظفار في نسخته السادسة على التوالي حيث قام المكتب بتجهيز المطبوعات اللازمة للحفل إضافة إلى تصميم شهادات التكريم للطلبة ة.
المدارس المتميزة
حصلت مدرسة النهضة للتعليم الأساسي على المركز الأول في التميز العلمي بالصف الثاني عشر للفصل الدراسي الأول 2008 / 2009 على مدراس التعليم الأساسي إناث بالمحافظة ، وقالت مديرة المدرسة كوثر بنت سعيد بن سالم العنسي: إن اللسان ليقف عاجزا عن التعبير عن الفرحة الغامرة التي نشهدها اليوم بتكريم أوائل الطلبة للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2008/2009 م وتكريم أول فوج من الطلاب المتميزين والطالبات المتميزات من الصف الثاني عشر للتعليم ما بعد الأساسي وبذلك نشهد باكورة تخرج أول دفعة من طلبة نظام التعليم الأساسي.
ولا يسعني في هذا المقام إلا أن أزف أحر التهاني والتبريكات لأبنائنا الطلبة المكرمين وإلى أولياء أمورهم الأفاضل وأثمن وأقدر الدور الكبير الذي تقوم به المديرية العامة للتربية والتعليم وكافة العاملين بالمديرية وإدارات المدارس والمعلمين والمعلمات على الجهود الحثيثة للوصول بأبنائنا الطلبة إلى أعلى المستويات متمنين من المولى عز وجل المزيد من النجاح والتوفيق.
بدورها احتلت مدرسة ظفار للتعليم ما بعد الأساسي المركز الأول في التميز العلمي بالصف الثاني عشر للفصل الدراسي الأول 2008 / 2009 على مدارس التعليم ما بعد الأساسي (مدينة) - بنين في محافظة ظفار، وقد أعرب محمد بن علوي صالح باعمر، مساعد مدير مدرسة ظفار للتعليم ما بعد الأساسي عن سعادته وقال أتقدم بأحر التهاني لأبنائنا الطلبة على المجهود الجبار الذي بذلوه في تحقيق التفوق العلمي على مستوى المحافظة وهم في طريقهم لنيل شهادة دبلوم التعليم العام .
مشيرا الى أن الإدارة بوعيها , وحكمتها , ودقتها , واستراتيجياتها المدروسة السليمة تفاعلت مع المعلمين بعلمهم , وثقافتهم , وتعاونهم ,وصبرهم ,وتفانيهم وإخلاصهم في عملهم , فتحقق هذا النجاح العظيم لأبنائنا الطلبة ,فهم المستهدفون الذين تعلموا كيف يحترمون معلميهم , ويديرون وقتهم ,ويوظفون علمهم , فكانت محصلة ذلك ما نستمتع به الآن من احتفاء بهذا التفوق العلمي الذي حققوه على مستوى المحافظة .
وحصلت مدرسة مدينة الحق للتعليم ما بعد الأساسي على المركز الأول في التميز العلمي بالصف الثاني عشر للفصل الدراسي الأول 2008 / 2009 على مدارس التعليم ما بعد الأساسي (جبال) - بنين في محافظة ظفار، وقال مدير المدرسة أحمد بن مسلم المعشني تسعى وزارة التربية والتعليم في السلطنة للنهوض بالمستوى التعليمي في كافة محافظاتها عامة ومحافظة ظفار خاصة، وهذا من حرص الوزارة على تنشئة جيل متعلم ومثقف حريص على العمل لما فيه مصلحة هذا البلد الحبيب كما حصلت مدرسة السعادة للتعليم العام على المركز الأول في التميز العلمي بالصف الثاني عشر للفصل الدراسي الأول 2008 / 2009 على مدراس التعليم العام إناث بالمحافظة، فيما قالت مديرة المدرسة مريم بنت محمد اسماعيل : " يسرني بالأصالة عن نفسي وبالإنابة عن أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية بالمدرسة أن أتقدم بالتهنئة للطلبة المتفوقين الحاصلين على المراكز الأولى في التحصيل الدراسي ، ونقول اليوم تحقق الحلم بالإنجاز والتفوق والحصول على المراكز الأولى في التحصيل الدراسي ، وما هذا إلا ثمرة جهد مشترك يبدأ بالطالب الذي حرص على اتباع الخطوات الصحيحة في المثابرة والاجتهاد من بداية العام الدراسي وتنظيم الوقت ، ولا ننسى دور الأسرة التربوية التي لم تبخل عليه بالجهد الجهيد في شتى مجالات العلم لتوفير البيئة التعليمية اللازمة لرفع مستواه التحصيلي ، ونثمن كذلك دور الأسرة الداعمة التي تحرص على توفير كافة السبل للنهوض بمستوى هذا الطالب .
أوائل الطلبة
وحققت الطالبة هبة نجاح أحمد ابراهيم جندي من مدرسة خولة بنت حكيم للبنات، المركز الأول دراسيا بالصف الثاني عشر على مستوى المحافظة للعام الدراسي 2008 / 2009 (تعليم عام) وقد أعربت عن فرحتها بهذا المستوى وقالت : إن هذا توفيق من الله أولا ومن ثم الاهتمام بالمذاكرة والتحضير الجيد للدروس واهتمام أسرتي بالمنزل من حيث توفير المناخ الملائم لتحقيق النجاح والتفوق وتوافقها الرأي زميلتها الطالبة إيمان بنت محمد المعشني من مدرسة السيدة ميزون للتعليم الأساسي والحاصلة على المركز الأول دراسيا بالصف الثاني عشر على مستوى المحافظة للعام الدراسي 2008 / 2009 (تعليم أساسي) وقالت أن هذا التفوق لا يتحقق إلا إذا سعى صاحبه إليه باجتهاد.
وتقول زهى عباس الزبيدي بمدرسة النهضة تعليم أساسي) حاصلة على المركز الرابع دراسيا بالصف الثاني عشر على مستوى المحافظة للعام الدراسي 2008 / 2009 أن هذه هي الفرصة انتظرتها لأجسد طموحي وطموح من يريدون أن يروني في أعلي المستويات وقال الطالب عوض بن أحمد الشنفري من مدرسة ظفار الحاصل على المركز الثامن دراسيا بالصف الثاني عشر على مستوى المحافظة للعام الدراسي 2008 / 2009 (تعليم أساسي) إن كل الأحاسيس والمشاعر تلاشت لحظة إعلان النتيجة لأنها اللحظة المنتظرة التي تحدد مصير أي إنسان والحمد لله كانت النتيجة مرضية تدفعنا للاستمرار في العمل والعطاء.
ومن مدرسة السعادة للتعليم ما بعد الأساسي، حصلت الطالبة داليا محمد غباري عبدالحميد على المركز السادس دراسيا بالصف الثاني عشر على مستوى المحافظة للعام الدراسي 2008 / 2009 (تعليم عام) حيث قالت اشعر بالكثير من الفخر و الاعتزاز لدخولي الى عالم التفوق و النجاح والذي كان مفتاحه الاصرار والمثابرة والأجتهاد.
وأعرب الطالب المتميز عبدالرحمن بن محمد المعشني بالصف الثاني عشر من مدرسة مدينة الحق للتعليم العام بنين عن سعادته بهذا التكريم الذي يعتبره مسؤولية تحتم عليه أن يكمل هذا المشوار بكل تفوق وجدية حتى يحقق أعلى المراكز التي ترضي طموحه
وعن فرحتها تقول الطالبة نوف بنت عوض العوادي بالصف الثاني عشر من مدرسة النهضة للبنات: الحمد الله الذي وفقني في التحصيل الدراسي للفصل الدراسي الأول وتفوقي على مستوى أوائل محافظة ظفار لطلاب الصف الحادي عشر وهذا فضل من الله ثم فضل الوالدين وكذلك الجد والاجتهاد من أجل الوصول إلى الهدف الذي أسعى إليه ولله الحمد تحقق هذا الهدف و سأسعى للمحافظة على التميز بالإصرار والعزيمة والصبر والطموح .
ومن مدرسة ريدان الخاصة حصل كل من الطالب حمدي تحسين حمدي و الطالبة هبة عدنان حسين على المراكز الأولى لصفوف الحادي عشر على مستوى الذكور والإناث حيث أعربت عن شكرهما لمدرستهما و عائلتهما التي لولاهم لما حققا هذا التفوق كما شكرا جامعة ظفار و المديرية العامة للتربية والتعليم على بادرة تكريمهم للمتميزين.
تكريم المراحل الدراسية
شمل التكريم المراحل الدراسية المختلفة من التعليم الأساسي وما بعد الأساسي حيث تقول عائشة بنت عمر العيدروس مديرة مدرسة القرض للتعليم الأساسي
( 1-4 ) : كان للمدرسة دور كبير ومتميز في رعاية التفوق من خلال عدد من المحاور منها بث روح التفوق لدى الطلاب وتقديم المهارات اللازمة للتفوق منها تعليمهم فنون المذاكرة و مهارات المتابعة والتوجيه ، إضافة إلى المساهمة في تكوين الشخصية الجادة القادرة على إعادة البناء والتعمير وكذلك توزيع الهدايا والجوائز التحفيزية من قبل المعلمات ومديرة المدرسة وتنظيم الرحلات الترفيهية الرحلات العلمية والجوائز العينية للطلاب .
وتقول نور بنت سعيد الرواس مديرة مدرسة الوادي ( 1-4 ) : تولي سياسات التعليم في عماننا الحبيبة اهتماما خاصا بالطلاب المتفوقين والمتميزين بوصفهم علماء ومفكري المستقبل وقالت تعتبرالمدرسة رعاية التفوق والمتفوقين ضرورة تتيح للبارزين فرص الإبداع والابتكار في مجال العمل والإنتاج وتقوم المدرسة مع مؤسسات التعليم في المراحل المختلفة بالعمل على اكتشاف التلاميذ الموهوبين بدءا من رياض الأطفال ووضع البرامج التعليمية الخاصة بهم وإعداد المعلم المؤهل للتعامل معهم ووضع الآليات المناسبة لرعاية الطلاب المتفوقين وتنمية قدراتهم العقلية من خلال تخصيص فصول دراسية لهم وإنشاء نوادي علوم متطورة ومزودة بأحدث الأجهزة التكنولوجية في دور التعليم وتنظيم رحلات علمية لهم داخل وخارج الوطن وتشجيعهم علي الإبداع وإجراء البحوث وتنظيم معارض للأجهزة العلمية المبتكرة وعقد مسابقات دورية لاختيار أفضل الابتكارات والبحوث العلمية مع تكريم أصحابها ماديا ومعنويا .
وتقول مديرة مدرسة الأنوار الخاصة : إن النظام التعليمي مطالب بإتاحة الفرصة أمام كل متعلم للتعبير عن طاقاته وإمكاناته بحيث يتمكن من فهم الموهبة واكتشافها وتنميتها بمجموعة من السبل لتفعيل دور المدرسة من خلال العديد من الاستراتيجيات و تهيئة المناخ الملائم والميسر للإبداع وتطوير برامج خاصة لتنمية المواهب وتزويد المدرسة بقاعدة معلومات تتجاوز مستوى المقررات الدراسية ودعم المعلم بالمعرفة والموارد المتنوعة التي تسير له اكتشاف حاجات المتعلم وعقد اجتماعات دورية للموهوبين لإثراء برامج إعداد المعلم وتخصيص ساعة يوميا للقيام بأنشطة متنوعة وتدريب المتعلمين على العمل الاجتماعي وإعداد البرامج الإثرائية المستوحاة من منهج الإثراء المدرسي.
ويقول مدير مدرسة فاطمة الزهراء الخاصة : تتخذ رعاية التفوق أشكالا مختلفة منها تقديم منح لأوائل الطلاب في نهاية الامتحانات وعقد المسابقات السنوية
وعقد المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية وإنشاء مدارس خاصة بالموهوبين وتطبيق نظام التسريع الأكاديمي وعن رعاية جامعة ظفار للتفوق يقول مدير مدرسة فاطمة الزهراء الخاصة : لقد بهرني ما وصلت إليه جامعة ظفار من تقدم وتوسعيات للحرم الجامعي ويرجع الفضل في ذلك إلى الله سبحانه وتعالى أولا ثم للقيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله و رعاه ـ ثم إلى الإدارة الواعية لهذا الصرح العلمي والقائمين عليه وقال : إن رعاية جامعة ظفار للمتفوقين في كل عام إن دل على شيء فإنما يدل على اهتمام هذا الصرح العلمي بالمتفوقين والمتميزين لتحفيز باقي الطلاب على التفوق والمنافسة الشريفة معربا عن شكره لكافة القائمين على جامعة ظفار على ما بذلوه ويبذلونه لخدمة المجتمع من خلال رعايتهم وتشجيعهم للطلاب المتفوقين كل عام وتقديمهم الدعم المادي والمعنوي لهم.



أعلى



في بداية أعمال المؤتمر الوطني الأول للقدم السكري
السعيدي : أكثر من 57 ألفا عدد المصابين بالسكري نهاية العام 2008م و10% معرضين له

بدأت أمس فعاليات المؤتمر الوطني الأول للقدم السكري والذي تنظمه دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض غير المعدية بوزارة الصحة تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي ـ وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية ، بحضور سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد ـ مستشار الوزارة بحضور نخبة من أطباء الجراحة واختصاصي السكري والممرضين العاملين بأقسام الجراحة وعيادات السكري من مختلف المؤسسات الصحية بالمحافظات والمناطق.
وقد افتتح المؤتمر بكلمة لسعادة الدكتور وكيل الشؤون الصحية ، الذي أشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى إطلاع الأطباء على أحدث المستجدات فيما يتعلق بتشخيص وعلاج المشكلات المرضية للقدم السكري كأحد مضاعفات مرض السكري تأثيرا على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية للفرد والمجتمع على أمل أن يثمر هذا المؤتمر عن توصيات يتولى المختصون بالوزارة بالتنسيق مع القطاعات الصحية المختلفة تنفيذها مرحليا حسب جدول زمني ملائم كما أكد على أن اهتمام الوزارة بالقدم السكري ليس حديث العهد وإنما بدأ هذا الاهتمام والتركيز منذ ما يقارب خمس سنوات ، وأكد سعادته أن الدراسات تشير إلى أن معدل انتشار السكري في السلطنة في تزايد مستمر وإجمالي حالات مرض السكري المسجلة على المستوى الوطني بلغت 57167 حالة بنهاية العام ، و10% آخرون يعتبرون معرضين من الناحية المختبرية للإصابة بالمرض،وذلك بسبب تغير في شكل نمط الحياة اليومية، وأشار سعادته إلى حرص الوزارة على ابتعاث الطلاب لدراسة البكالوريوس في تخصص العناية بالقدمين بجامعات في استراليا والمملكة المتحدة ، وتبع ذلك تدريب الممرضات من كافة المحافظات والمناطق على تشخيص وعلاج حالات القدم السكري وبلغ عدد عيادات القدم السكري 22 عيادة ، كما أشار سعادته إلى إصدار الوزارة دليل الفحص الإكلينيكي للقدم السكري ورحب في ختام كلمته بضيوف السلطنة المشاركين بالمؤتمر وهم الدكتور مازن جنابي استشاري جراحة التجميل في مدينة الشيخ خليفة الطبية والدكتور ستيوارت بيرد والدكتورة كريستسن سكنر من جامعة كالدونيان جلاجسو.
بعدها قدم الدكتور جواد بن أحمد اللواتي مدير دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض غير المعدية كلمة حول خطط السلطنة للسيطرة على مضاعفات القدم السكري في الخمس سنوات القادمة ، وخطط وإنجازات الوزارة بخصوص البرنامج الوطني للسكري .
وفي ختام الافتتاح قام سعادة الدكتور وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية والحضور بالتجول في المعرض الصحي المصاحب للمؤتمر واستمع إلى شرح واف عنه بعدها قدم عدد من الاستشاريين والأخصائيين أربع ورقات عمل حول دور السيطرة الجيدة على السكري في خفض مضاعفات القدم السكري ، وكيفية حدوث مضاعفات القدم السكري بين مرضى السكري ، وورقة حول التهابات القدم السكري ،وتقييم وعلاج القدم السكري المصابة بقصور الدورة الدموية ، كما تم تنظيم ثلاث حلقات عمل على هامش المؤتمر للأطباء والممرضين حول التقييم الطبي الشامل للقدم السكري ، والمعالجة الجراحية لمضاعفات القدم السكري ، واستخدام تقنية الضغط السلبي في علاج القرح وجروح القدم السكري وتُستكمل أوراق عمل اليوم حول التهابات العظام في القدم السكري ،ودور جراحات التجميل التكميلية في علاج قرح وجروح القدم السكري ، وورقة حول علاج قروح وجروح القدم السكري وعرض لخبرة دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا المجال يقدمها استشاري جراحة التجميل في مدينة الشيخ خليفة بأبوظبي ، كما ستقدم حلقتان عمل حول طرق تخفيف وزن الجسم وأخرى عن قرح القدم السكري ، وتضميد جروح القدم السكري.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept