أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا

مسقط ـ العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أمس مرسوما سلطانيا ساميا فيما يلي نصه:
مرسوم سلطاني رقم 21 / 2009 بتعيين مستشارين بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار

نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101 / 96، وعلى قانون الخدمة المدنية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 120 / 2004، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة رسمنا بما هو آت:
المادة الأولى: يعين الشيخ عبدالخالق بن عامر بن منصور الرواس والشيخ مسلم بن سهيل بن محمد جداد مستشارين بمكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار، ويمنح كل منهما الدرجة الخاصة.
المادة الثانية: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ صدوره.
صدر في 23 من ربيع الثاني سنة 1430هـ
الموافق 19 من ابريل سنة 2009م


أعلى





اليوم .. الشبيبي أمام الشورى
وزير الزراعة: ملوحة المياه تهجر مزارع الباطنة ولا مساس بالأراضي الزراعية

كتب ـ مصطفى المعمري:قال معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي: إن جزءا كبيرا من الأراضي الزراعية في منطقة الباطنة أصبحت مهجورة نتيجة ملوحة مياه الري.
وأشار معاليه في البيان الذي ألقاه أمس أمام مجلس الشورى خلال انعقاد أعمال الجلسة التاسعة لدور الانعقاد السنوي الثاني (2008 ـ 2009م) من الفترة السادسة للمجلس إلى أن الدراسات التي قامت بها الوزارة أوضحت أن هناك حوالي 4760 فداناً من مزارع النخيل و4717 فداناً من الزراعات الأخرى أصبحت مهجورة نتيجة للارتفاع الحاد في الملوحة.
وأكد معاليه في معرض رده على استفسارات أعضاء المجلس أن الوزارة لن تسمح بتحويل الأراضي الزراعية لاستخدامات أخرى غير ذلك ما دامت تتوفر بها المواصفات الزراعية كتوفر التربة الخصبة والمياه الصالحة للري، مؤكدا أن مزارع نجد ستكون للحشائش دون سواها ولن يكون هناك مجال لزراعة أصناف أخرى غيرها.
وقد تطرق أعضاء المجلس إلى جوانب عديدة في مداخلاتهم، مطالبين بتعزيز دور هذين القطاعين من خلال توفير احتياجات الأسواق المحلية من السلع الزراعية والحيوانية من منطلق تحقيق استراتيجية الأمن الغذائي وزيادة نسبة مساهمة هذين القطاعين في الناتج المحلي الإجمالي، مؤكدين ضرورة اعتماد مبالغ مالية إضافية ضمن الخطط الخمسية القادمة لتنمية هذا القطاع الذي يعاني من مرحلة تراجع نتيجة للعديد من الاعتبارات المختلفة وعلى رأسها ندرة المياه وانخفاض الدعم الزراعي وعدم وجود دراسات وبرامج تنموية لتعزيز دور القطاع بالإضافة إلى جوانب أخرى عديدة ومختلفة دارت على هامش استفسارات أصحاب السعادة أعضاء المجلس.
هذا ومن المقرر أن يستضيف المجلس اليوم معالي الشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان، حيث يلقي معاليه بيان الوزارة أمام أعضاء المجلس يسلط من خلاله الضوء على الإنجازات والخطط المستقبلية لتطوير قطاع الإسكان. كما سيقوم معاليه بالرد على استفسارات أعضاء المجلس حول برامج الوزارة للمرحلة القادمة.

 

 

 

 

 


وزير الزراعة أمام مجلس الشورى :
أزمة الغذاء سببها تحويل (الغلال) لاستخدامات أخرى
وتنفيذ البرامج المعتمدة ستساهم في الحد من آثارها

199.2 مليون ريال قيمة الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني
في 2007 والإنتاج الزراعي غطى ثلث إجمالي احتياجات السلطنة من الغذاء

السلطنة استطاعت خفض الأضرار التي تسببها الآفات الزراعية
المختلفة من خلال البرامج المدروسة

إعداد استراتيجية وطنية لمعالجة مشكلة الملوحة
وحماية مصادر المياه من التلوث

4760 فداناً من مزارع النخيل و4717 فداناً من الزراعات الأخرى
أصبحت مهجورة نتيجة الارتفاع الحاد في ملوحة مياه الري

(256) ألف طن إنتاج السلطنة من التمور
في 2007 و(2.2) ألف طن المستورد منه خلال نفس العام

تنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التنموية والإرشادية الهادفة
إلى زيادة مساحات الليمون

تغطية ـ مصطفى المعمري: قال معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة: إن الحكومة ممثلة في هذه الوزارة أولت منذ البداية قطاع الزراعة أهمية خاصة من حيث وضع السياسات والبرامج التي استهدفت زيادة قدرته الإنتاجية بما يساهم في توفير أكبر قدر ممكن من الغذاء للمواطن , ونتيجة لذلك فإن إلإنتاج الزراعي قام بتغطية ثلث إجمالي احتياجات السلطنة من الغذاء في المتوسط سنويا خلال العشر سنوات الماضية وترتفع هذه النسبة الى 45.4% من احتياجات المواطنين العمانيين فقط مشيرا الى ان أزمة الغذاء ليس سببها تراجع الناتج الزراعي من الغلال بل تحويل هذا الناتج إلى استخدامات أخرى غير ما قدره الخالق سبحانه وعندما يعود الوضع إلى الطبيعة سيكون هناك تراجع في الأسعار وزيادة في الكم موضحا ان الوزارة تطمح الى تحقيق المزيد في مجال إنتاج الغذاء في المستقبل من خلال تبنيها للعديد من البرامج والتي من أهمها تعديل التركيب المحصولي بهدف زيادة إنتاج السلع الغذائية الضرورية وتقليل كلفتها ، ومن المنتظر أن يسفر تنفيذ البرامج المعتمدة في المرحلة القادمة عن نتائج جيدة تساهم في الحد من الآثار المباشرة وغير المباشرة لأزمة الغذاء وتوفير إنتاج محلي متميز يحقق المزيد من نسب الإكتفاء الذاتي من المنتجات التي تجود زراعتها في أرض السلطنة.
جاء ذلك في البيان الذي ألقاه معالي الشيخ وزير الزراعة امام مجلس الشورى امس خلال انعقاد أعمال الجلسة التاسعة لدور الانعقاد السنوي الثاني ( 2008 ـ 2009م ) من الفترة السادسة للمجلس برئاسة معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس المجلس وإليكم نص البيان..


قال معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي أن ندوة التنمية المستدامة للقطاع الزراعي وتنظيم سوق العمل به عام 2007م جاءت تنفيذا للأوامر السامية وهي نقلة نوعية لتنمية وتطوير هذا القطاع وتأكيدا على مدى الاهتمام الذي توليه حكومة حضرة صاحب الجلالة بناء للأمن الغذائي ليس فقط للجيل الحاضر بل للأجيال القادمة والإسهام في تنويع روافد الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل ، لقد كان لجهود وزارة الزراعة وكافة مؤسسات الدولة لوضع مفهوم لأبعاد التنمية المستدامة لقطاع الزراعة دوراً بارزاً فيما تلقاه الزراعة ، إذ تجاوزت تكاليف تنفيذ توصيات الندوة أكثر من (33) مليون ريال عماني غير المخصصات الأخرى المقررة.
وإن وزارة الزراعة التي تحمل شرف أداء هذه الأمانة بمسؤولية وبر حققت النتائج التالية:


أولا: قيمة الإنتاج الزراعي:
وفي مجال الانتاج الزراعي قال وزير الزراعة إن قيمة الإنتاج الزراعي ارتفعت بشقيه النباتي والحيواني من 173.5 مليون ريال عماني عام 2002م إلى 199.2 مليون ريال عماني عام 2007م بمعدل نمو 2.9% في المتوسط سنوياً ، وأن الناتج المحلي في قطاع الزراعة لوحدها قد ارتفع من 111.4 مليون ريال عماني عام 2002 إلى 123.9 مليون ريال عماني عام 2007 بمعدل نحو 2.3% في المتوسط سنويا خلال الفترة المذكورة.
وأن مؤشرات الأداء للخطة الخمسية الحالية فاقت المخطط لها حيث إن معدل نمو الناتج المحلي المحقق لهذا القطاع خلال عامي (2006 ، 2007) من هذه الخطة بلغ 7.3% في المتوسط سنوياً بينما معدل النمو المستهدف في الخطة 2.6% سنوياً فحمدا لله على حسن التوفيق.
إن هذه النتائج كانت ثمرة لجهود عديدة بذلتها الوزارة تطويراً وتحديثاً للقطاع الزراعي يمكن إيجازها كما يلي:


في مجال الإنتاج النباتي:
في إطار تنفيذ التوصيات التي خرجت بها ندوة التنمية المستدامة الهادفة الى تحديث وتطوير قطاع الزراعة عكفت الوزارة بالتنسيق مع مختلف الوزارات والجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص ذات الصلة على ترجمة هذه التوصيات في صورة برامج وقامت الحكومة بتوفير الاعتمادات اللازمة لتنفيذها حيث بدأ العمل فعلا في تنفيذ هذه البرامج لتحقيق نقلة نوعية في مجال تنمية القطاع الزراعي وأهم هذه البرامج

هي:
* تنفيذ العديد من البرامج الإرشادية بهدف الحفاظ على الحاصلات الزراعية العمانية الأصل وتطويرها والاهتمام بالنحل العماني وتطويع ونقل التقنيات ونشر الميكنة الزراعية الحديثة حيث تنفذ الوزارة سنويا ما يقارب من 20 ألف حقل تنموي وإرشادي لدى المزارعين.
* الاهتمام بالأنظمة والتشريعات والقوانيين التي تنظم العمل الزراعي وبالتنسيق مع المؤسسات الحكومية ذات العلاقة ودول مجلس التعاون الخليجي وبما يتفق مع النظم الدولية فقد تم إصدار قانون الحجر الزراعي الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (47/2004) وقانون الأسمدة ومحسنات التربة الزراعية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (63/2006) وقانون المبيدات الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (64/2006) بالإضافة إلى نظام الزراعة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (48/2006).
* الحفاظ على موردي الأرض والمياه وذلك من خلال مشروع إدخال أنظمة الري الحديثة بمزارع المواطنين حيث تم تنفيذ المشروع لعدد 1160 مزرعة منذ عام 2003م وحتى عام 2008 بالإضافة إلى تنفيذ مشروع تطوير أنظمة الري التقليدية بمزارع الأفلاج وقد تم تنفيذ المشروع في 3 قرى زراعية كما كان لمشروع إقامة الحوائط الواقية دور فاعل في الحفاظ على الأرض الزراعية وحمايتها من الإنجراف بفعل جريان الأودية والسيول وقد قامت الوزارة بتنفيذ 39 حائطاً منذ عام 2003م وحتى 2008م .
* التصدي للآفات الزراعية العابرة بهدف حماية الثروة الزراعية بالبلاد من خلال المحاجر الزراعية بالمنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية.
* إدخال ونشر تقنيات الزراعة المحمية والزراعة بدون تربة وذلك للحفاظ على المياه واستغلال الأرض الزراعية استغلالا أمثل إضافة إلى زيادة الإنتاج الزراعي من خلال التوسع الرأسي حيث قامت الوزارة بدعم 679 وحدة زراعية محمية منذ عام 2003 إضافة إلى 1718 وحدة زراعية محمية تم تنفيذها.
* ونظرا لأهمية نخيل التمر تقوم الوزارة سنويا بتنفيذ مشاريع الاستراتيجية الوطنية للنهوض بنخيل التمر حيث يتم توزيع ما يزيد على (30) ألف فسيلة سنويا من الاصناف ذات الجودة العالية وسيتم زيادة الطاقة الانتاجية لمختبر الزراعة النسيجية الى أكثر من (40) ألف فسيلة ابتداء من عام 2010م بالإضافة إلى إدخال (86) من وحدات تعبئة وتغليف التمور لتحسين عمليات التغليف للتمور العمانية وقدرتها على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية .
* تشجيع قيام المشاريع الزراعية التي تعتمد على استخدام التقنيات الحديثة على أسس إقتصادية كفؤة من خلال تسهيل الحصول على القروض الميسرة وتسهيل إجراءات إنشاء شركات تقوم بتجميع الحيازات وإدارتها.


في مجال الإنتاج الحيواني:
وفي مجال الانتاج الحيواني أشار معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة الى ان هناك مجموعة من البحوث التي استهدفت التحسين الوراثي لقطعان الماشية والعمل على اكتشاف بعض الأمراض الحيوانية ووضع الأسس المناسبة لمكافحة هذه الأمراض.
كما تم استكمال البنية التحتية للخدمات البيطرية حيث تم إنشاء (65) عيادة بيطرية و(14) محجرا زراعيا وبيطريا بالإضافة الى تطوير الإطار القانوني والتشريعي للثروة الحيوانية بما يتوافق مع النظم الدولية كقانون المراعي وإدارة الثروة الحيوانية الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 8/2003 ولائحته التنفيذية وقانون الحجر البيطري بالمرسوم السلطاني رقم 45/2004 ولائحته التنفيذية كما يبلغ عدد الأطباء (89) طبيبا بيطريا بالإضافة إلى (123) مساعدا بيطريا وفنيا. وايضا اشار الى تقديم العديد من الخدمات الإرشادية لرفع كفاءة العمل الإنتاجي حيث تم تنفيذ برامج إرشادية لأكثر من عشرة آلاف حقل إرشادي لدى مربي الماشية في جميع مناطق السلطنة. بجانب تقديم خدمات العلاج والتحصين للثروة الحيوانية ضد الأمراض الوبائية والمعدية وقامت الوزارة بتحصين أكثر من (8) ملايين رأس من الحيوانات المختلفة وعلاج أكثر من (4) ملايين رأس.


ثانيا: تأثير الآفات الزراعية
وقال معاليه فيما يتعلق بتأثير الآفات الزراعية :إن السلطنة استطاعت بحمد الله من خلال البرامج التي تنفذها وزارة الزراعة خفض الأضرار التي تسببها الآفات المختلفة من خلال تطوير واستخدام برامج المكافحة لآفات المحاصيل ذات الثقل الاقتصادي في السلطنة كنخيل التمر والليمون العماني ونخيل النارجيل والأمبا والموز ومحاصيل الخضر. وتستمر الجهود البحثية وبرامج المكافحة للسيطرة على الآفات المذكورة آنفا. وقد تطرق معاليه بشكل مفصل الى جهود الوزارة في مجال مكافحة دوباس النخيل وسوسة النخيل الحمراء ومكنسة الليمون العماني والجراد الصحراوي وظاهرة تدهور أشجار الأمبا ومكافحة فراشة ثمار الرمان حيث اوضح معاليه ما تم في هذا الجانب والنتائج التي تحققت مؤكدا ان الوزارة ماضية قدما في الحد من انتشار هذه الافات خلال المرحلة القادمة


ثالثا تحويل الأراضي الزراعية إلى استخدامات أخرى:
وتطرق معاليه إلى قضية هامة وجوهرية تتمثل في التأثير السلبي لتحويل الاراضي الزراعية الى استخدامات اخرى حيث قال ان الأرض الزراعية تعتبر أحد أهم الموارد للتنمية الزراعية المستدامة فبدونها لا يمكن للزراعة أن تقوم وهي مورد غير متجدد ومن هذا المنطلق فقد سعت الوزارة إلى الاهتمام بهذا المورد الحيوي والمحافظة عليه وذلك من خلال تبني العديد من البرامج والمشاريع البحثية والتنموية والإرشادية كمشروع إقامة الحوائط الواقية لحماية الأراضي من الانجراف في المناطق المتاخمة لمجاري مياه الأودية ومشروع نقل مزارع الحشائش من منطقة الباطنة الى منطقة النجد واستبدالها بزراعات بديلة تكون اقل احتياجا للمياه والبرامج البحثية والإرشادية لتحسين خواص التربة وزيادة خصوبتها وفي هذا الإطار يتم تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمعالجة مشكلة الملوحة في منطقة الباطنة بالتعاون مع المركز الدولي للملوحة ، هذا وقد أوضحت الدراسات الزراعية المتكاملة التي نفذتها الوزارة في منطقة الباطنة أن هناك حوالي 4760 فداناً من مزارع النخيل و4717 فداناً من الزراعات الأخرى أصبحت مهجورة نتيجة الارتفاع الحاد في ملوحة مياه الري وللحد من هذه الظاهره أصدرت الوزارة قرارا وزاريا بتقليل مساحات الرودجراس في منطقة الباطنة إلى أقل من 50 فدان كما أتخذت الوزارة الإجراءات التنفيذية لإنشاء شركة مساهمة في منطقة النجد لنقل الحشائش من منطقة الباطنة وسهل صلاله وإعتماد أربعة مواقع لتنفيذ المشروع كما وقعت الوزارة إتفاقية مع المركز الدولي للزراعة الملحية لإعداد استراتيجية وطنية لمعالجة مشكلة الملوحة وحماية مصادر المياه من التلوث والملوحة ، كما أن تحويل الأراضي الزراعية إلى استخدامات أخرى يتم وفق معايير أهمها مدى صلاحية هذه الأراضي لزراعة الحاصلات المختلفة ووجود مصدر مائي لري تلك الأراضي وارتفاع نسبة الملوحة أو وقوعها في مخططات سكنية وتجارية وصناعية مزدحمة لا يمكن معها استمرار الإنتاج الزراعي بهذه الأراضي.

رابعا: استيراد التمور والليمون:
وعرج معالي وزير الزراعة الى موضوع استيراد التمور والليمون حيث قال في هذا الجانب ان نخيل التمر يعد المحصول الأول في السلطنة تعداداً وانتشاراً ونظاماً بيئيا زراعيا متكاملا لذا فهي ثروة وطنية تمس نسيج الوطن بجميع مفرداته وتمس حياة المواطنين بصفة مباشرة وغير مباشرة وعليه فإنه لتعظيم مردودها الاقتصادي والمائي والبيئي تبنت الوزارة منذ عام 2000 استراتيجية وطنية للنهوض بنخيل التمر وقد حققت تلك الاستراتيجية نتائج هامة كان أبرزها ما يلي: زيادة إنتاجية النخلة ففي الوقت الذي انخفضت فيه المساحة المزروعة بالنخيل من 85 ألف فدان عام 2002م الى 75 ألف فدان عام 2007م بسبب الجفاف زاد إنتاج التمور من 239 ألف طن الى 256 ألف طن. زادت نسبة صادرات التمور العمانية بحوالي 85% خلال نفس الفترة. كما زاد الوعي لدى العديد من المواطنين بأهمية تصنيع التمور وزيادة القيمة المضافة لها. نشر وحدات تعبئة وتغليف التمور الصغيرة المدعومة من الوزارة بشكل واسع في مختلف مناطق السلطنة والتي بلغ عددها حتى نهاية عام 2008م 86 وحدة.
وإذا ما علمنا بأن إنتاج السلطنة من التمور خلال عام 2007 وصل الى (256) ألف طن وأن المستورد من التمور خلال نفس العام يبلغ (2.2) ألف طن وهو ما يشكل أقل من 1% وبالتالي لا يمكن اعتبار السلطنة مستورداً للتمور وهذه الكميات أغلبها يأتي من دول مجلس التعاون الخليجي (المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة) والتي ترتبط معها السلطنة بإتفاقية الاتحاد الجمركي والسوق الخليجي المشترك.


الليمـــــون:
وفيما يتعلق بالليمون قال معالي الشيخ انه وفي هذا الإطار تقوم الوزارة بتنفيذ العديد من البرامج والمشاريع التنموية والإرشادية الهادفة إلى زيادة مساحات الليمون حيث يتم تنفيذ مشروع إنشاء بساتين متخصصة لزراعة الليمون بمزارع المواطنين بمساحات تتراوح بين 1 - 5 أفدنة بكل مزرعة ..وقد تم توزيع 113 ألف شتلة ليمون منذ عام 2003م وحتى 2008م ، بالإضافة الى الجهود البحثية والتي أشرنا إليها من قبل بهدف مواجهة هذا المرض.


خامسا: الدعم
وذكر معاليه في كلمته أمام مجلس الشورى ان سياسات الدعم تطورت باستمرار حسب ظروف تطور القطاع الزراعي من ناحية والظروف العالمية ومن أهمها انضمام السلطنة إلى منظمة التجارة العالمية من ناحية أخرى ، ويكفي أن أشير الى أن حجم الدعم الذي كان يقدم قبل انضمام السلطنة الى منظمة التجارة العالمية بلغ 1.1 مليون ريال عماني في المتوسط سنويا وارتفع بعد انضمام السلطنة الى هذه المنظمة ليصل الى ثلاثة أمثاله متجاوزا الثلاثة ملايين ريال عماني في المتوسط سنويا. مشيرا الى ان سياسة الدعم الى تحسين أحواله المعيشية وذلك من خلال المجهود الإرشادي للوزارة.


سادسا: التسويق الزراعي والحيواني:
وحول التسويق الزراعي والحيواني قال معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة ان تطوير النظام التسويقي يحتاج إلى تضافر جهود الحكومة والقطاع الخاص حيث يتمثل دور الحكومة في إيجاد البيئة المناسبة لنظام تسويقي كفؤ وفعال من خلال توفير خدمات الدعم والبحوث والإرشاد والمعلومات التسويقية والأنظمة والتشريعات والتمويل ولكن يبقى الجزء الأكبر على عاتق القطاع الخاص في إقامة مشروعات البنية الأساسية للنظام التسويقي. متطرقا في هذا الجانب الى العديد من أساليب التسويق الزراعي والحيواني التي تنتهجها الوزارة فيما قامت به من جهود خلال الفترة الماضية.


سابعا: سياسات الوزارة الخاصة بمواجهة نقص الغذاء:
وأشار معاليه في البيان الذي ألقاه أمام مجلس الشورى أمس خلال انعقاد أعمال الجلسة التاسعة لدور الانعقاد السنوي الثاني ( 2008 ـ 2009م ) من الفترة السادسة للمجلس ان أزمة الغذاء ليس سببها تراجع الناتج الزراعي من الغلال بل تحويل هذا الناتج إلى استخدامات أخرى غير ما قدره الخالق سبحانه وعندما يعود الوضع إلى الطبيعة سيكون هناك تراجع في الأسعار وزيادة في الكم.
وبصرف النظر عن زيادة حدة مشكلة توفير الغذاء فإن الحكومة الرشيدة ممثلة في هذه الوزارة أولت منذ البداية قطاع الزراعة أهمية خاصة من حيث وضع السياسات والبرامج التي استهدفت زيادة قدرته الإنتاجية بما يساهم في توفير أكبر قدر ممكن من الغذاء للمواطن.
ونتيجة لذلك فإن إلإنتاج الزراعي قام بتغطية ثلث إجمالي احتياجات السلطنة من الغذاء في المتوسط سنويا خلال العشر سنوات الماضية وترتفع هذه النسبة الى 45.4% من احتياجات المواطنين العمانيين فقط.
وتطمح الوزارة الى تحقيق المزيد في مجال إنتاج الغذاء في المستقبل من خلال تبنيها للعديد من البرامج والتي من أهمها تعديل التركيب المحصولي بهدف زيادة إنتاج السلع الغذائية الضرورية وتقليل كلفتها ، ومن المنتظر أن يسفر تنفيذ البرامج المعتمدة في المرحلة القادمة عن نتائج جيدة تساهم في الحد من الآثار المباشرة وغير المباشرة لأزمة الغذاء وتوفير إنتاج محلي متميز يحقق المزيد من نسب الإكتفاء الذاتي من المنتجات التي تجود زراعتها في أرض السلطنة. متطرقا معاليه الى الاساليب التي تقوم بها الوزارة فيما يتعلق بتحقيق الامن الغذائي ودعم انتاج المحاصيل الزراعية المختلفة.


ثامنا: مشكلة المراعي / التصحر:
وعن مشكلة التصحر قال معاليه انه وبناء على التوجيهات السامية قامت الوزارة بوضع الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمراعي الطبيعية والتنمية المستدامة للثروة الحيوانية بمحافظة ظفار وكان الهدف منها وضع السياسات والآليات المناسبة التي تساهم في حسن إدارة المراعي الطبيعية بالمحافظة وحمايتها من التدهور والتصحر.
وفي إطار تنفيذ ما جاء بكل من الإستراتيجية الوطنية وندوة التصحر التي عقدت في عام 2000م بمحافظة ظفار قامت الوزارة بتنفيذ عددٍ من المشاريع التي تدخل ضمن اختصاصها وهي على النحو التالي: حصر وترقيم الإبل بمحافظة ظفار بحيث أصبح لدى الوزارة قاعدة بيانات متكاملة قابلة للتحديث عن أعداد الإبل وأعداد مربي الإبل وتوزيعهم الجغرافي. خفض أعداد الإبل بمحافظة ظفار بمقدار (48612) رأسا وهو ما يساهم حسب التقديرات الفنية للوزارة في إراحة ما مساحته 147 ألف هكتار من المراعي الطبيعية بالمحافظة. ـ رصد وتقييم بيانات الموارد الرعوية في محافظة ظفار بهدف إجراء حصر شامل للموارد الرعوية حيث تم تأسيس قاعدة معلومات لمراقبة وتقييم حالة المراعي.تنفيذ عدد من البرامج التي تستهدف تنمية وتطوير المراعي الطبيعية .
إن قطاع الزراعة والثروة الحيوانية مثله مثل أي قطاع تنموي آخر يشهد تطورات سريعة ومتلاحقة منها ما يتعلق بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والتشريعية والقانونية ومنها ما له علاقة بالتطورات التقنية المذهلة التي يشهدها العالم حيث لا يمضي يوم إلا ونجد تطوراً تقنيا جديداً ومخترعات حديثة لم تكن موجودة من قبل وهذا الأمر يمكن مشاهدته بكل سهولة في القطاع الزراعي والحيواني في السلطنة كالبيوت المحمية والمظلات والزراعة الملحية والزراعة بدون تربة ومبيدات مكافحة الآفات والأمراض والمكافحة الحيوية والأسمدة والمخصبات وتطوير وتحسين بذور محاصيل جديدة وزراعة محاصيل في غير موسمها المعتاد وكذلك عملية صناعة الأعلاف والتحصين للثروة الحيوانية وتهجين السلالات وتقنية البصمة الوراثية والهندسة الوراثية ومتابعة تلك التطورات التقنية السريعة والمذهلة عن طريق التواصل العلمي والبحثي والاطلاع على تجارب الآخرين الناجحة والمتميزة والالتقاء بالخبراء والمختصين في الزراعة بالتعاون مع المنظمات العربية والدولية المتخصصة.

 

 

 

 


مزارع نجد للحشائش فقط.. ولا مساس بالأراضي الزراعية
سالم الخليلي يطالب الشورى بمقترحات لمشكلة التصحر ويؤكد: المسئول بشر لا يمكنه معالجة كل الظواهر الطبيعية

السلطنة خالية من الطاعون البقري واللائحة التنظيمية لقانون الزراعة ستصدر قريبا

نبذل جهودنا للتقليل من استيراد الغذاء .. وموضوع التسويق اسألوا عنه الجهات الأخرى

بدأنا في استخدام مياه الصرف الصحي بصحم وطموحنا تطوير هذه التجربة لإنتاج الفواكه

تحقيق الأمن الغذائي هدف نعمل عليه لكن نجاحه مرتبط بتوفر المياه

عوائد صندوق التنمية الزراعية معروفة ولا يوجد أي تمييز بين قطاع وآخر

مستعدون لدعم القطاع الخاص للاستثمار الزراعي والحيواني .. لكن أين هم؟

تطرق أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى في مداخلتهم أمام معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة على العديد من النقاط المهمة التي تعنى بتطوير وتنمية قطاعي الثروة الزراعية والحيوانية على مستوى مناطق وولايات السلطنة منوهين في نفس الوقت بالأهمية الاجتماعية والاقتصادية لهذين القطاعين نظرا لما يمثلاه من مردود اقتصادي على الفرد والمجتمع.
وتطرق أعضاء المجلس الى جوانب عديدة في مداخلتهم مطالبين بتعزيز دور هذين القطاعين من خلال توفير احتياجات الاسواق من السلع الزراعية والحيوانية من منطلق الامن الغذائي وزيادة نسبة مساهمة هذين القطاعين في الناتج المحلي الاجمالي للسلطنة مطالبين بضروة العمل على اعتماد مبالغ مالية اضافية ضمن الخطط الخمسية القادمة لتنمية هذا القطاع الذي يعاني من مرحلة تراجع كبيرة نتيجة للعديد من الاعتبارات المختلفة وعلى رأسها ندرة المياه وانخفاض الدعم الزراعي وعدم وجود دراسات وبرامج تنموية لتعزيز دور القطاع بالاضافة الى جوانب اخرى عديدة ومختلفة دارت على هامش استفسارات اصحاب السعادة اعضاء المجلس.
وقد تركزت محاور الاسئلة حول تطوير البحوث الزراعية والحيوانية ومكافحة الآفات الزراعية والامراض الحيوانية المعدية بالاضافة الى تنمية الموارد الزراعية كقطاع التمور وتسويق المنتجات الزراعية والامن الغذائي وغيرها من المواضيع الاخرى.
وقد تم التركيز على ظاهرة التصحر خاصة في محافظة ظفار وضرورة إيجاد الحلول مؤكدين ان كل الجهود التي تقوم بها الوزارة خجولة ولا ترقي لمستوى الطموح الذي يحد من حجم المشكلة وقد رد معاليه بان المسئول بشر ولا يمكنه معالجة الظواهر الطبيعية مثل ندرة المياه وتحويل الصحراء لجنان خضراء.

1 %
سعادة هلال بن سعيد بن حمد اليحيائي طرح سؤالا حول التحديات التي تعترض القطاع الزراعي والحيواني خلال المرحلة القادمة وقد اشار وزير الزراعة الى ان التحديات هي ذاتها التي كان عليها الأمس وهذه التحديات لا تكفيها المبالغ المرصودة وانما هي بالقدر تكفي لمعالجة احتياجات المزارعين.
وأوضح ان الارقام التي وردت في البيان هي صادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني والنسب التي تحدثت بها هي نسب صادرة عن مؤسسات حكومية . الانسان على هذه الارض موجود لان يقابل التحديات بالعزائم والارادة وبمواقف الامانة والتجرد للخدمة ويقابلها ايضا باستخدامات الامكانيات المتاحة. وانا لا ارى تراجع في بناء السدود وان كنت أدعوه الى الزيادة وهناك خطة عمل تعدها وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه وهي بصدد تنفيذ العديد من السدود هذه السدود التي ستعطي دفعة جديدة لتأمين المخزون المائي اللازم للزراعة واحتياجات الانسان ايضا في مشاريعه وحياته الاخرى.

سعادة مسلم بن علي بن محمد المعشني طرح تساؤلا حول المساحات الزراعية الصالحة للزراعة في السلطنة والتي كما اشار انها تزيد على مليونين واربعمائة الف هكتار.. والمساحة المزروعة بالمحاصيل هي 3% من اجمالي المساحة الصالحة للزراعة.. طالبا توضيح مدى صحة ذلك وما هي الاسباب التي جعلت من السلطنة تستورد التمور والموز بعدما كانت تصدرها بكميات كبيرة. كما تطرق الى موضوع الثروة الحيوانية وأوجه الدعم المقدمة بتحصين ثمانية ملايين رأس من الحيوانات خلال الفترة امتدت من عام 2000 الى 2008 وأعتقد انكم تدركون بالبديهة مدى حجم هذه الاعداد.


التسويق
وفيما يتعلق بالتسويق فقد اوضح معاليه ان هذا الموضوع لا تعنى به وزارة الزراعة بل هناك جهات اخرى تدخل في هذا الموضوع ومنها على سبيل المثال لا الحصر غرفة تجارة وصناعة عمان ومؤسسات القطاع الخاص.. لماذا لا تكون مساءلة هذه الجهات عن قضايا التسويق في البلاد..
أما موضوع ندوة التصحر التي كانت في صلالة في عام 2000 فقال وزير الزراعية هذا الموضوع لا تعنى به وزارة الزراعة فقط كانت هناك أكثر من توصية وكل توصية لها جهات مسؤولة عن تنفيذها واختصاصات وزارة الزراعة كان مركزا على أمور تحدثت عنها باختصار منها تسويق او تخفيض الابل. وتقبلنا الامانة وكانت هناك امامنا الكثير من التحديات في عمليات تسويق هذه الابل وفي الاخير أنجزناه بكل الامكانات. وفعلا تنفيذ هذه التوصية نتائجها واضحة للعيان.. هناك مناطق استهدفت في تخفيض الاعداد وتم هذا الانجاز ونحن نحمد الله على ما تحقق فيه.. المسؤوليات الثانية الجانبية التي أنيطت بالوزارة هي قضايا المحميات وفعلا قلت في البيان التي تحدثت فيه عن المسورات الزراعية في جنوب البلاد وغيرها قمنا بمتطلبات هذا التسوير والعناية وهناك موظفون شغلهم الشاغل هو رعاية هذه المحميات واتمنى أن ننظر الى هذه المشاريع بانها مشاريع ذات نفع عام وينبغي صيانتها ورعايتها وعدم المساس بها حتى تبقى للأجيال القادمة وأن لا نبقى متفرجين اتجاه المشاريع المناطة والمنفذة من قبل المؤسسات الحكومية سواء كانت وزارة الزراعة او غيرها.


تحديات الانتاج
سعادة صالح بن محمد المعمري اشار في مداخلته الى التحديات التي تواجهها النخلة وتراجع مستوى انتاج التمور بعد ان طال الجفاف الاخضر واليابس معرجا الى مشكلة المياه بالمنطقة الشرقية مطالبا بالتدخل لايجاد الحلول لتهاوي منسوب المياه بالمنطقة وتفعيل التوصيات التي خرجت بها ندوة التنمية المستدامة الهادفة الى تطوير قطاع الزراعة طرحا تساؤل حول ما اذا كانت هناك نية لاقامة مركز أو مختبر بيطري على مستوى عال فرد معاليه قائلا ان المياه ثروة قومية وبقدر ما يعني الزراعة الا ان سياسة المياه ومواردها مناطة بجهة تبذل كل جهودها من أجل رفع مستوى مخزون المياه وحسن استغلالها وهذا دور تقوم به وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه .. ووزارة الزراعة وبالتنسيق مع وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه بدأت تجاربها في استخدام مياه الصرف الصحي فعلا في مشروع قائم الان بولاية صحم وعند نجاحنا في هذا المشروع سنقوم باستغلال الصرف الصحي بداية في انتاج الاعلاف حتى اذا ما ارتقت تقنية الصرف الصحي للمستويات المناسبة يمكننا عندئذ في ان نقيم عليها زراعات أخرى تنتج الغذاء والفاكهة.


اكتفاء ذاتي
أما التخفيف من معاناة الجفاف هذا شيء تقوم به الان وزارة الزراعة من خلال ما تقدمه وقدمته فعلا من استخدامات وسائل الري الحديثة وانا تحدثت في البيان عن مئات من المشاريع التي قامت بها الوزارة باستخدام وسائل الري الحديثة لكن الاشكالية الكبرى هو في تحديات الجفاف ليس على مستوى السلطنة فحسب وانما المنطقة التي نحن جزء لا يتجزأ منها كلها تعاني من مشكلة الجفاف ولا يمكن باي حال من الاحوال خلق شيء من لا شيء فاذا كنا نريد التوسع في الزراعة فعلينا ان نوجد مصادر للمياه وما زالت هناك تجارب في خطواتها الاولى باستخدام التقنية الحديثة في عمليات توفير المياه سواء كانت للزراعة او لغيرها من المناشط الاخرى التي يحتاجها الانسان.
وأوضح معاليه ان انشاء مركز بيطري عال يأتي ضمن افكار وزارة الزراعة واهتماماتها وسيتم انشاؤه باذن الله تعالى خلال الخطة الخمسية القادمة .
وطرح سعادة سيف بن مبارك الرحبي عن ما ورد في بيان معاليه حول جهود الوزارة في مكافحة الافات الزراعية والأنواع الزراعية التي تمكنت السلطنة بالفعل من زراعتها لتغطية ثلث احتياجات السكان من الغذاء وأشار معالي الشيخ وزير الزراعة انه فيما يخص مكافحة الامراض سنأخذ على سبيل المثال لا الحصر السؤال عن انتشار مرض المتق في البلاد .. المؤشرات تقول انه في عام 2005 فقط كانت المساحة المتأثرة الاجمالية 49 ألفا ومائتين وخمسة وتسعين فدانا في كل من محافظة مسقط والباطنة ومسندم والداخلية والظاهرة والبريمي والشرقية وفي عام 2006 انخفضت الى 33 ألفا ومائة وثمانية وتسعين فدانا اذن هناك تراجع وفي عام 2007 تنخفض الى 21 ألفا ومائتين وعشرين فدانا .
وأشار معاليه كنا ننتج الخضار في موسم واحد وهو فصل الشتاء والآن ننتج الخضار على مدار السنة من خلال ما وفرته وزارة الزراعة من بيوت محمية لانتاج الخضار وما أدخلته ايضا من انواع كثيرة من الفاكهة وما استطعنا التوسع فيه من انتاج بعض الفاكهة من خلال التجارب كنا نعتقد عدم جواز زراعتها في منطقة مثل جنوب البلاد بدأنا نزرع أشجار الأمبار والعنب ونأتي بأشجار اخرى لم تكن موجودة كما أدخلنا بعض الانواع من الفاكهة في منطقة الجبل الاخضر وفي مناطق أخرى من الظاهرة بدأت تعطي نتائج ايجابية جيدة اسهمت في رفع نسبة العائد من هذه الفواكه وهذه المنتجات بدأنا التوسع في زراعة القمح في منطقة الباطنة واعتقد ان هناك حقول كبيرة في الباطنة الآن تنتج هذه الحبوب وكذلك في الظاهرة وفي الداخلية البلاد توسعنا في انتاج القمح والحبوب الاخرى كل هذه الانتاجيات صبت في المنتجات التي تنتجها البلاد من غذاء سواء كانت حبوب او فاكهة او غيرها رفعت نسبة المتوفر من الغذاء الذي تحتاجه السلطنة وما زال لدينا الطموح بأن نزيد هذه النسبة وان نشجع المزارعين في ان يستغلوا الامكانات المتاحة عندهم وبالدعم الذي تقدمه الحكومة وانني على ثقة ان هذه النسب سترتفع وسيكون لدينا باذن الله ما اقول اكتفاء ذاتي من انتاج الغذاء ونحن نحاول جهدنا في ان نقلل في اعتمادنا على الاستيراد ما نحتاجه من غذائنا في مستقبل الايام باذن الله.


شجرة النارجيل
سعادة الدكتور رشيد بن الصافي بن خميس الحريبي تطرق الى موضوع شجرة النارجيل فقال ان الوزارة ومنذ 2001 وهي تكافح حشرة حلم النارجيل عبر الرش بالمبيدات الكيماوية وبسبب الاضرار الصحية والبيئية اتجهتم للمعالجة عبر المكافحة الحيوية كما تطرق الى موضوع دعم المزارعين فقال معالي الشيخ في رده: فيما يخص استمرار الدعم للمزارعين نحن الى الان لم نتراجع عن مسؤولياتنا في دعم المزارع بكل الوسائل المتاحة وبكل ما يمكن ان تقدمه وزارة الزراعة للمزارعين في هذا المجال ونعتبر ما تقدمه الوزارة شيء واجب يستحقه المزارع المواطن ليرتفع بنتائج جهده وحصاد ما يزرع.
وحلم النارجيل لماذا لم نكن قد استخدمنا مكافحة الحيوية الا في وقت متأخر لقد وجدنا ان الرش الكيماوي يسبب نتئائج سلبية وأمراض قد تمس الانسان والحياة على الارض واهتدينا الى علاجات أخرى بدأنا تطبيقها فورا ونحن الان في جنوب البلاد وفي منطقة الجبل الاخضر لا نستخدم الا المكافحة الحيوية وقد بذلنا جهدا من خلال البحوث حتى توصلنا الى هذه القناعات وهذه الامكانات وما نستخدمه الان في وسائل المكافحة الحيوية كله ينتج محليا يقوم بانتاجه خبراؤنا وابناؤنا في مديرية البحوث في السلطنة .


الأعلاف
وحول موضوع ارتفاع الاعلاف قال معاليه ان ما يجعل قيمة الاعلاف ترتفع في بعض الاحيان هو مواسم الانتاج حيث تزيد في انتاجها في ايام الصيف وقد بدأت في التراجع في قيمة هذه الاعلاف واعتقد ان نقل مزارع الحشائش الى منطقة النجد هو الشيء الاساسي والفاعل في تراجع قيمة هذه الحشائش وكلفتها على مربي الثروة الحيوانية والانتاج في الحشائش في منطقة النجد سيبدأ حالما تتم توصيل الطاقة الكهربائية الى المناطق المحددة لزراعة الحشائش في منطقة النجد وقد استكملنا كافة البنيات الاساسية من حفر ابار وتعبيد طرق وتسوير وغيره ولم يبق الا توصيل الطاقة الكهربائية وهناك وعد من الشركة المختصة في أن يتم هذا التوصيل في نهاية شهر اغسطس القادم باذن الله تعالى.


الأمن الغذائي
سعادة ابراهيم بن باقر بن حيدر العجمي تطرق الى موضوع الامن الغذائي .
وقدر رد معاليه قائلا ان تحقيق الامن الغذائي هو هدف من الاهداف السامية التي كلنا نعمل على تحقيقه ولكن يبقى تحقيق هذا الهدف يحتاج الى أكثر من عنصر حتى يكتمل ومن اهم عناصره هو توفر المياه ونحن في منطقة انتم تعرفون الوضع المائي فيها ونسأل الله ان يمددنا بالامطار وبالغيث حتى نستطيع التوسع ولكن الوزارة تعمل ومن خلال بحوثها وتجاربها على ان تكون الزراعات التي تزرع هي زراعات نوعية ذات منتوجية عالية فهي عندما تقوم بزراعتها فليس كل نوع من انواع القمح يعطي نفس المردود وبنفس الكميات وبنفس المستويات ومن هنا وصلنا الى تجارب في انتاج انواع محددة من انواع القمح يزيد منتوجها عن انواع أخرى وقد بدأنا في توزيع بذور هذه الانواع ونأمل ان تسهم في زيادة الكميات من الحبوب.
وفي سؤال لسعادة سالم بن خالد الرشيدي حول التحديات التي تعاني منها الثروة الحيوانية وما تسببه المرادم والمحارق غير المنظمة التي تحيط بالعديد من الولايات من نفوق الحيوانات مطالبا بالتنسيق مع وزارة البلديات وموارد المياه ومناشدا في نفس الوقت أهمية ايجاد المراعي ودعم مربي الثروة الحيوانية فقال معاليه في رده فيما يخص المرادم والمحارق بانه سيتم التنسيق فيما بين وزارة الزراعة ووزارة البلديات الاقلمية وموارد المياه بهذا الخصوص.
أما فيما يتعلق بالزحف السكاني على المراعي فاوضح وزير الزراعة ان هذا الموضوع تم حسمه مع وزارة الاسكان حيث تم تحديد مناطق الرعي في السلطنة بالتنسيق مع ولاة المناطق وهناك التزام بهذا الموضوع من قبل الجميع كما ان ادخال سلالات جديدة من الثروة الحيوانية فقد عملت الوزارة على دراسة هذا الموضوع وخرجت بان انتقاء السلالات المحلية سيكون ذا جدوى اقتصادية جيدة لكون ان السلالات المحلية متأقلمة مع بيئة السلطنة بجانب أنها تمتاز بجودة عالية مشيرا ان هناك تجربة تقوم بها الوزارة في هذا الجانب ونأمل ان تحقق النتائج المرجوة منها.

مصانع الأعلاف
وقال إننا مع اقامة مصانع للاعلاف مطالبا القطاع الخاص بإنشاء مثل هذه المصانع والاستثمار فيها والحكومة على استعداد لدعم هذا التوجه كما ان موضوع زيادة عدد العيادات البيطرية موضوع يحظى بمتابعة واهتمام لكن نرى ان العيادات المتوفرة حاليا كافية وتلبي احيتاجات الثروة الحيوانية من خدمات واذا وجدنا ضرورة لذلك فسوق نتخذ الاجراءات المناسبة لاقامة عيادات اخرى.
أما فيما يتعلق بمزارع نجد فأوضح معاليه انها ستكون مزارع للحشائش دون سواها وهناك لجنة بالشركة المعنية بالاشراف والادارة لهذه المزارع والحكومة لها من يمثلها في مجلس ادارة الشركة ولن يكون هناك مجال لزراعة اصناف اخرى غير زراعة الحشائش. أما المزارع التي قلصت مساحتها الى زراعات اخرى ستبقى لزراعة منتجات زراعية ولن نسمح بتحويلها الى استخدمات اخرى ما دامت تتوفر بها المواصفات الزراعية كتوفر التربة الخصبة والمياه ونحن دائما نؤكد على هذا الموضوع.


تدريب
وحول تكثيف برامج تدريب العمانيين للعمل في المجالات الزراعية قال: هناك تنسيق بهذا الخصوص مع وزارة القوى العاملة حيث تم ادخال برامج تدريب للمزارعين العمانيين ونأمل ان نوفق بتأهيل شباب عمانيين يتمتعون بمؤهلات تدريبية جيدة تسمح لهم الانخراط في مجال العمل الزراعي.
وطرح سعادة سهيل بن أحمد بن سالم جعبوب عدة تساؤلات حول استراتيجة مكافحة التصحر بمحافظة ظفار وأين وصلت الاستراتيجية الوطنية للنهوض بالمراعي الطبيعية والتنمية المستدامة حيث اكد العضو انه وبعد مضي سنوات لم يتم العمل بالتوصيات التي خرجت بها الاستراتيجية وبقيت مشكلة التصحر وتدهور المراعي بالمحافظة قائمة دون اي تغير يذكر كما تساءل العضو عن الجهود المبذولة من قبل وزارة الزراعة حول الحد من ظاهرة التصحر التي اصبحت تهدد المراعي الخضراء ولماذا لم يتم العمل بتوصيات ندوة التصحر الذي كما أشار ان وزير الزراعة هو رئيسها طارحا علامة استفهام حول اسباب عدم انشاء صندوق لدعم الثروة الحيوانية على غرار صندوق التنمية الزراعية وصندوق الثروة السمكية فرد معالي وزير الزراعة مطالبا بمقترحات من قبل الاعضاء لمعالجة ظاهرة مثل التصحر وندرة المياه والآفات الزراعية وكيف يمكن للجهة المعنية ان تعالج هذه الظاهرة فالمسئول كما يرى معاليه بانه بشر ولا يمكن معالجة هذا النوع من الظواهر الطبيعية كزيادة الامطار وتحويل الصحراء الى جنان خضراء لابد من اتباع طرق نستطيع ان نتعاون فيها جنبا الى جنب مسئولين ومواطنين. موضحا ان مكافحة ظاهرة التصحر ليست معنية بها وزارة الزراعة فقط وإنما هناك عدة جهات تشترك فيها كل يعمل من موقعه مؤكدا ان كل الجهات قامت بما يستوجب عمله تجاه هذه الظاهرة التي تتطلب معالجة دقيقة ومتأنية وان كل التوصيات التي خرجت بها ندوة التصحر تم الاخذ بها.


تقليل الإبل
وقال قمنا بتخفيض اعداد الابل اعتقادا منا بانها السبب الرئيسي وراء تفاقم ظاهرة التصحر في جنوب البلاد وقامت الحكومة بصرف ملايين الريالات لتقليل اعداد الابل مطالبا الجميع بأن يأخذ دوره في التقليل من اعدادها والا فإننا وخلال 15 عاما سوف نبدأ من نقطة الصفر وكأن شيئا لم يكن لذلك فان الحد من هذه الظاهرة مسئولية الجميع ويجب التنبيه بمخاطرها.
وحول صندوق التنمية الزراعية اشار أن عوائد الصندوق معروفة ومحددة وما يحتويه الصندوق من رأس مال يتم توزيعه على تطوير وتنمية القطاعات الثلاثة الاسماك والزراعة والثروة الحيوانية ولا تفريق ولا تمييز بين قطاع واخر.
سعادة عبدالله بن خليفة المجعلي طرح العديد من التساؤلات منها ما توصلت اليه الاستراتيجية الوطنية للنخيل والتمور والمعتمدة منذ عام 2000 وأين وصلت البرامج المعتمدة في تلك الاستراتيجية وجهود الوزارة بالحد من الامراض الحيوانية فأكد ان السلطنة خالية من الطاعون البقري وهذا النجاح لم يكن ليتم لولا جهود كافة المؤسسات ومن ورائها وزارة الزراعة ومن الامراض التي نبذل جهودا للتحصين منها هو مرض البورسيلا المنتشرة في مناطق السلطنة بصورة عامة وجنوبها بصفة خاصة.


دعم الحراثات
وطالب سعادة سعيد بن سيف المعمري في مداخلته زيادة نسبة دعم الحراثات وخاصة من أسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود وتعزيز مكائن رش الآفات الزراعية وإنشاء السدود الجوفية والبحوث الزراعية بجانب انشاء مراكز انتاج الفسائل النسيجية فاشار وزير الزراعة حول زيادة نسبة دعم الحرثات ان ما يقدم لاسر الضمان الاجتماعي يتجاوز الدعم فيه إلى 75% بينما للفئات الاخرى فهو لا يتجاوز 50% وهناك نية لزيادة الدعم خلال الفترة القادمة. وبالنسبة لوسائل الري الحديثة فانها يتم دعمها لكل المزارعين بنسبة 100%. كما ان موضوع انشاء السدود فهناك تنسيق مع وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياه وسيتم بحث انشاء سد للمياه بدماء والطائيين.
وبالنسبة لمراكز البحوث فالوزارة بصدد دراسة تعنى بترقية هذه المراكز وتزويدها بما تحتاجه من اجهزة وموارد بشرية كما يوجد هناك اهتمام بتدريب وتطوير قدرات العمانيين وابتعاثهم للدراسة خارجيا.
وقال معاليه هناك خطة منهجية لتطوير الزراعة في منطقة الجبل الابيض وستكون جاهزة في القريب العاجل بحيث يمكن الاستفادة من المناخ الشبيه بمناخ الجبل الاخضر في زراعة العديد من المحاصيل.


البحوث
سعادة أحمد بن عبدالله الشحي أكد على أهمية البحوث في المجال الزراعي والحيواني فرد معاليه قائلا بان موضوع البحوث ليس بالموضوع السهل فهي بحاجة لوقت وجهد للوصول للهدف المرجو لضمان نتائج ايجابية وبما لا تنعكس سلبيا على البيئة الزراعية والحيوانية مرحبا معاليه باقامة المزارع التجارية وان الوزارة مستعدة للوقوف معها ودعمها.
سعادة مكتوم بن مطر العزيزي طالب بتخصيص مبالغ اضافية لدعم القطاع الزراعي والحيواني الذي لا يرتقي لمستوى الطموح المنشود وبما يرتقي بامكانيات هذا القطاع في الناتج المحلي الاجمالي فاشار معاليه ان الحكومة تقوم ببذل كل الجهود لتعزيز كافة المجالات وأن تخصيص مبالغ اضافية لهذا القطاع سيكون على حساب قطاعات اخرى خدمية لكننا ورغم ذلك متفائلين بالمستقبل وبان هناك جهودا تبذل للارتقاء بهذا القطاع حسب مراحل مدروسة. ان تحدينا في المجال الزراعي هو الماء وبدون توفره لكن يكون هناك مجال للتوسع الزراعي وبالتالي فانه يتوجب عند الرغبة في تنمية هذا القطاع دراسة الوضع المائي في البلاد.
وطالب معالي وزير الزراعة عدم اهدار المياه وبان الوزارة على استعداد لدعم جهود المزارعين بادخال انظمة الرى الحديثة وهذا واجب وطني علينا جميعا ان نتعاون لترجمته على ارض الواقع.
وفي سؤال لاحد الاعضاء عن الاسباب التي ادت الى تراجع نقص عدد الاطباء البيطريين في العيادات اشار معاليه قائلا سبب النقص بان الوزارة قامت بابتعاث عدد من الاطباء للخارج لتكملة دراستهم التخصيصة موضحا ان الوزارة تقوم حاليا بتدريب 123 شخصا ليكونوا معاونين للاطباء بعد استكمال عددهم موضحا ان هناك تنسيقا مع جامعة السلطان قابوس لتأهيل عدد من الاطباء في ظل ندرة الاطباء البيطريين داخل وخارج السلطنة.
كما ذكر معاليه ان قانونا للائحة التنظيمية لقانون الزراعة سوف تصدر قريبا


أعلى





اليوم.. اجتماع خليجي بمسقط لبحث المبادرة البيئية الخضراء

يفتتح صباح اليوم بفندق قصر البستان اجتماع لجنة التنسيق البيئي لوكلاء الوزارات المسئولة عن شئون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وسيرأس وفد السلطنة سعادة محمد بن خميس العريمي وكيل وزارة البيئة والشئون المناخية وسيتم خلال الاجتماع طرح عدد من المواضيع البيئية المشتركة بين دول مجلس الخليج والتطورات المستقبلية فيها ومناقشة "المبادرة البيئية الخضراء" المتضمنة لميثاق العمل بدول مجلس التعاون وخطته التنفيذية.

أعلى





رأي الوطن
غرور إسرائيلي في طريقه للتفكك

أحبطت واشنطن هذه المرة رغبة نتنياهو في أن (يدمي مقلة الأسد)، استقواء بعلاقاته باللوبي اليهودي في الولايات المتحدة. فالأسد الاميركي هذه المرة اعتذر للبعوضة الاسرائيلية بان جدول اعماله لا يتسع للقائها. ومن ثم ألغى نتنياهو رحلته المقررة الى واشنطن في بداية الشهر المقبل لحضور المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الاميركية ـ الاسرائيلية المعروفة اختصارا باسم (إيباك).
أوباما ليس في جدول مقابلاته متسع لنتنياهو، وهذه خطوة لم تكن معهودة، فمناسبة اجتماع إيباك هو تظاهرة سنوية لإظهار ولاء القادة الاميركيين لإسرائيل وتدليلها بكل اشكال الهدايا والعطاءات التي لا تعرف حدودا، ابتداء من ضمانات القروض بعشرات المليارات وانتهاء ببرامج احدث وسائل القتال التي لم تنضم بعد الى الترسانة الاميركية ذاتها.
الأسد الاميركي حذر هذه المرة من ان يتورط ويصيب عينيه من خلال لقاء مع مسؤول لا يعرف حدود مسؤولياته او اللياقة الدبلوماسية التي يجب ان يستخدمها في خطابه لرؤساء الدولة الاولى الداعمة للعدوان الاسرائيلي في العالم، والجفوة بين نتنياهو وبيل كلينتون خلال العقد الاخير من القرن الماضي كانت واضحة الى حد مهين لكرامة واشنطن.
هذه المرة لا تريد إدارة اوباما ـ وهي ديمقراطية ايضا ـ ان تبوء بهذا العبء امام ناظري الشعب الاميركي والمراقبين للعلاقات الاسرائيلية الاميركية.
اصبح على نتنياهو هذه المرة ان يبتلع الإهانة التي كان يجهز لتوجيهها الى الإدارة الاميركية الجديدة وان ينصاع لمقتضيات العرف البروتوكولي ويقبل الموعد الذي يتم تحديده له من قبل الإدارة وهو يوم الثامن عشر من مايو على ان يكون لديه ما يمكن ان يجعل إدارة اميركية ترفع لواء التغيير تستمع اليه في حدود اللياقة والأدب، وهذا يؤكد المقولة التي تتردد حاليا بأن يهود اميركا قلقون من سلوك الحكومة الاسرائيلية المتطرفة التي جاءت الى السلطة رافعة راية التمرد حتى على الراعي الاميركي الذي أفلسه السخاء السابق في وضع رغبات متطرفي اسرائيل موضع التبجيل.
ذهاب نتنياهو الى واشنطن دون قبول حل الدولتين يعني انه زائر غير مرحب به، وهذا ما يعنيه إصرار المبعوث الاميركي جورج ميتشل على ترديد التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين في كل عاصمة عربية زارها وكأنما هو يريد ان يبعث بالرسالة ذاتها في كل مرة الى أذن اسرائيل الصماء ان تعي ان الوضع قد تغير وان ظروف الولايات المتحدة الحالية لم تعد تتحمل (الدلال) بل و(الغطرسة) التي كان يمارسها نتنياهو وزمرة المتطرفين أمثاله.
ولا ينبغي للعرب ـ والحالة هذه ـ ان يقبعوا في غرفة الانتظار لاستطلاع نتائج المعركة الجديدة بين بعوضة واثقة من قدرتها على إدماء مقلة الأسد، وبين أسد يأبى ان يسمح للبعوضة حتى من الاقتراب من مقلته، بل وجه إليها تعليمات ان تبقى على مبعدة تكفي لحماية وجه ملك الغابة من إيذاءاتها المتكررة. حيث من المتوقع ان يتحدث نتنياهو الى لجنة (إيباك) عبر (الفيديوكونفرانس) من اسرائيل.
إن دعم القضية الفلسطينية يحدده الموقف العربي الواضح والداعم لنفسه، دون استجداء لمواقف الآخرين (بعوضا كانوا أم أسودا).


أعلى





زيارة نتنياهو لأميركا تأجلت والعرب يبحثون بديل (الدولتين)

القدس المحتلة ـ القاهرة ـ (الوطن) ـ وكالات:أجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو زيارته إلى الولايات المتحدة والتي كانت مقررة مطلع مايو المقبل للمشاركة في الاجتماع السنوي الذي يعقده اللوبي اليهودي الموالي لإسرائيل، وبررت إسرائيل ذلك بأن الرئيس الأميركي باراك اوباما لافلسطينيان داخل سيارة إسعاف ينتظران فتح معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة أمس يستطيع مقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي في تلك الفترة. في حين كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى عن أن الموقف العربي الآن أصبح يبحث عن البديل لدولتين وهي دولة واحدة "علمانية" غير يهودية وغير فلسطينية.
وقال مصدر حكومي إسرائيلي إن نتنياهو سيزور في المقابل واشنطن في 18 مايو لمقابلة الرئيس باراك اوباما. وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن رئيس الحكومة عدل عن المشاركة في المؤتمر السنوي للوبي الموالي لإسرائيل المقرر من الثالث إلى الخامس من مايو في واشنطن لأن اوباما لا يستطيع مقابلته في تلك الفترة.
وجرت العادة أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، وهو ضيف شرف المؤتمر الصهيوني في هذه المناسبة أكبر المسؤولين الأميركيين. ويتوقع أن يخاطب نتنياهو المؤتمر عبر محاضرة بالفيديو.
من جهتها قالت مصادر فلسطينية وصفت بأنها "مطلعة" إن زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن للقاء الرئيس الأميركي باراك اوباما ستجرى في النصف الثاني من مايو المقبل.
إلى ذلك أعلن مسؤول إسرائيلي أن وزير الحرب ايهود باراك اقترح أن تجري الحكومة الإسرائيلية الجديدة مفاوضات سلام موازية مع سوريا والفلسطينيين.
وصرح مسؤول في وزارة الحرب طالبا عدم كشف اسمه بأن باراك قال في سلسلة اجتماعات مع نتنياهو ووزير الخارجية افيجدور ليبرمان: إن على الحكومة الجديدة دعم حل إقليمي. وأضاف "علينا الذهاب إلى واشنطن مع اقتراح لاتفاق سلام إقليمي يشمل مفاوضات مع سوريا والفلسطينيين ويضمن مصالح إسرائيل".
وتشمل خطة باراك ضرورة اعتراف الفلسطينيين بإسرائيل "كدولة يهودية" كما طلب نتنياهو الأسبوع الماضي في محادثاته مع الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل وهو ما رفضه الفلسطينيون.
إلى ذلك انتقد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أمس الكيان الإسرائيلي واستمراره في سياسات التهويد والاستيطان، وإجهاض عملية السلام، كما كشف عن أن الموقف العربي الآن أصبح يبحث عن البديل لدولتين وهي دولة واحدة "علمانية" غير يهودية وغير فلسطينية، وقال في تصريحات صحفية، إنه لا يريد مفاوضات سلام، كما أنه لا يريد قيام الدولة الفلسطينية، موضحًا أن الإسرائيليين ينكرون أي موقف دولي بالنسبة لقيام دولتين ويصرون على أنهم دولة يهودية، وهذا يعد إنكارا لحقوق خُمس الناس في إسرائيل وهم عرب، وهذا يؤدي إلى تنامي التفرقة العنصرية وشيوع التفرقة الدينية، داعيًا إسرائيل أن تعلن بشكل أولي قبولهم قيام دولة فلسطينية حقيقية على حدود عام 67، مشيرًا إلى "أنهم إذا فعلوا ذلك سوف نقوم بالرد عليهم". وعن وجود استراتيجية عربية للتحرك والتعامل مع حكومة اليمين الإسرائيلي المتشددة برئاسة نتنياهو قال موسى: إن الحكومة الإسرائيلية مجرد شكل مختلف للحكومة السابقة، وإن كان عهد السابقة كان فيه تكثيف للاستيطان وتدمير للهوية الفلسطينية ـ العربية في القدس، وحدث في عهدها حربان، وخداع في طريقة التفاوض، وما تفعله الحكومة الحالية هو نفس الموقف مع الحكومة السابقة، مؤكدًا أن إسرائيل "نتنياهو أو أولمرت وليفني" ضد قيام دولتين، وغير ذلك هو كلام مجرد للبيع في الأسواق. وأضاف: "نحن لا نريد أن نضيع الوقت وتمر السنون مرهونة بموافقة أو عدم موافقة حكومة نتنياهو، وغيرها على قيام دولتين، ومن ثم نرجع عشر خطوات للوراء"، مشددًا على أنه لا يجب الخداع بالألاعيب الإسرائيلية القديمة والمعروفة، منتهيًا إلى أنه لن يطالب أي مسئول بأن يضمن قيام دولتين، لأن إسرائيل لا تريد ذلك، وبالتالي يجب أن يكون هناك موقف دولي وليس موقفا إسرائيليا وموقفا فلسطينيا فقط، منوهًا إلى أن الموقف العربي الآن أصبح يبحث عن البديل لدولتين وهي دولة واحدة "علمانية" غير يهودية وغير فلسطينية، بمعنى الإسرائيليين والفلسطينيين يعيشون معًا ويجب ألا نقع في المطبات المخلوقة والمعروفة، ونسير في الدائرة المغلقة، وكل يوم تطلع علينا حكومة إسرائيلية تأتي وتشغلنا عن الحقيقة وهي بناء المستوطنات وتغيير الأرض وطبيعتها الديموغرافية والجغرافية وتهويد القدس.
إلى ذلك قال القيادي في حركة حماس خليل الحية أمس: إن جولة الحوار الوطني الفلسطيني المقبلة المقررة في السادس والعشرين من الشهر الجاري "قد تحسم خلال ساعة واحدة، شريطة تخلي حركة فتح عن الاشتراطات الخارجية". وقال الحية في بيان صحفي أمس: إن حركته ناقشت مقترح مصر بشأن الحكومة وطورت فيه وستقدمه لها في الجولة المقبلة للحوار الوطني وتأمل الوصول لحل وسط لتجاوز الأزمة.
وأكد أن حركته ستدرس كل الخيارات والبدائل لرفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة في حال فشل الحوار الوطني، قائلا: "لا نتوقع أن تفتح المعابر أمام الإعمار ورفع الحصار حتى بالاتفاق وذلك بسبب تعنت الاحتلال". وشدد الحية على أن "من يظن أن الحرب الأخيرة على غزة كبلت حماس مخطئ".
على صعيد متصل حذر تحالف من المؤسسات الدولية الإنسانية العاملة في قطاع غزة أمس من وجود عشرات الآلاف من سكان قطاع غزة لا يزالون يعيشون بلا مأوى ودون أي خدمات أساسية مثل مياه الشرب بعد ثلاثة أشهر تقريبا من انتهاء الحرب الإسرائيلية على غزة. ودعا تحالف المؤسسات في بيان صحفي المجتمع الدولي عامة والاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص إلى القيام بإجراءات أكبر مقارنة بالخدمات الضئيلة التي يقدمونها لسكان القطاع المحتاجين والتي زادت معاناتهم بسبب أسابيع العملية العسكرية الإسرائيلية الثلاثة على غزة.
من جهة أخرى اعتبرت دائرة العلاقات القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، الحملة الإسرائيلية المتصاعدة في القدس اضطهادا دينيا يمارسه الاحتلال بحق المسلمين والمسيحيين، وانتهاكا فاضحا لكافة الأعراف والقوانين الدولية التي كفلت الحرية الدينية، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من خطر التهويد المتواصل. وقالت الدائرة في بيان صحفي صدر عنها أمس تلقت "الوطن" نسخة منه، إن الصلاة في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة لا تتم إلا بقرار وتصريح من الاحتلال، الذي يمنع المؤمنين من الوصول إلى مقدساتهم لأداء الصلاة فيها.
في هذه الأثناء شهدت مدينة رام الله المحتلة أمس تظاهرة فلسطينية حاشدة دعما للأسرى في السجون الإسرائيلية وللمطالبة بإطلاق سراحهم جميعا. وحمل المشاركون في المظاهرة التي شارك فيها عدد كبير من أمهات وأهالي الأسرى الفلسطينيين صورا لأبنائهم الأسرى وشعارات تمجد قضيتهم وتطالب بتدخل عربي ودولي لإطلاق سراحهم ووقف سياسات الاعتقالات الإسرائيلية. وانطلقت المظاهرة التي نظمتها اللجنة الفلسطينية العليا للدفاع عن الأسرى من ميدان المنارة وسط مدينة رام الله ليتحول إلى معرض للصور، وذلك بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 27 أبريل من كل عام.
إلى ذلك تباحث الموفد الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل أمس في الرياض مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز في آخر مرحلة من جولته الإقليمية الرامية إلى تحريك عملية السلام. كذلك التقى ميتشل وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل وقائد جهاز الاستخبارات الأمير مقرن بن عبد العزيز وفق بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية الرسمية. وقبل الرياض، زار ميتشل اسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر داعيا في كل مرحلة إلى حل في الشرق الأوسط يقوم على دولتين، واحدة اسرائيلية وأخرى فلسطينية.


أعلى





تضامن غربي في وجه (دوربان 2)

جنيف ـ وكالات: يفتتح مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية "دوربان 2" اليوم الاثنين أعماله في جنيف وسط مقاطعات غربية من ناحية أو تمثيل منخفض من ناحية أخرى.
وأعلنت الولايات المتحدة واستراليا وهولندا وإيطاليا أنها لن تشارك في المؤتمر. في حين خفضت بريطانيا مستوى تمثيل وفدها ليترأسه سفير.
وأعربت الأمم المتحدة عن "صدمتها" من تغيب الولايات المتحدة عن المؤتمر. وأعرب نافي بيلاي المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة عن "صدمته وخيبته العميقة" من قرار الولايات المتحدة عدم المشاركة في المؤتمر.
وقال وزير الخارجية الاسترالي ستيفن سميث في بيان "لا يمكننا للأسف أن نكون على يقين من أن المؤتمر لن يستغل مرة أخرى كمنبر للتعبير عن آراء عدائية بما في ذلك الآراء المعادية للسامية."
وقال وزير الخارجية الهولندي ماكسيم فيرهاجن: إنه لن يحضر المؤتمر أيضا مضيفا في بيان "بعض الدول التي لا يزال أمامها طريق طويل في مجال حقوق الإنسان تسيئ استخدام القمة لوضع الدين فوق حقوق الإنسان ولتقيد دون داع حرية التعبير". ووصف إعلان المؤتمر بأنه "غير مقبول" و"فرصة ضائعة" لمكافحة العنصرية والتمييز.
وتحدثت معظم الدول الغربية عن مسودة البيان الختامي التي وضعها الدبلوماسيون الجمعة الماضية في جنيف والتي كانت على ما يبدو موضع إجماع. وحذفت من الوثيقة التي صادقت عليها لجنة التحضير للمؤتمر أي إشارة إلى اسرائيل والإساءة إلى الأديان، كما تم الإبقاء نزولا عند طلبهم على فقرة حول ذكرى محرقة اليهود.
كما أعرب العديد من الدبلوماسيين عن ارتياحهم للنص الجديد غير أن العواصم التي تمت استشارتها في نهاية الأسبوع أبدت تحفظات كبرى على النص ومخاوف من حصول تجاوزات لحرية التعبير.
ويتضمن إعلان دوربان وبرنامج عمله فقرتين تتعلقان بالنزاع الاسرائيلي الفلسطيني وتعترض واشنطن عليهما. وتعنى إحدى الفقرتين بـ"مصير الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الأجنبي" في فصل "ضحايا العنصرية"، ما يؤدي إلى اعتبار الاحتلال بمثابة العنصرية. ورأت مديرة منظمة "هيومن رايتس ووتش" في جنيف جولي دي ريفيرو أن عدم المشاركة في المؤتمر "غير مقبول". وقالت أمس معلقة "إن الدول تدير ظهرها لضحايا العنصرية وتعرض عمل الأمم المتحدة ضد العنصرية للخطر". وأضافت دي ريفيرو أن المؤتمر يمنح فرصة "لتخطي كل ما اعترض" مؤتمر 2001.

أعلى




أخيرا.. برلمان العراق ينتخب رئيسه

بغداد ـ وكالات: بعد جدل دام أكثر من أربعة أشهر، فاز رئيس كتلة جبهة التوافق في مجلس النواب العراقي إياد السامرائي أمس برئاسة البرلمان، فيما يعتزم البرلمان العراقي رفع الحصانة عن النائب إياد علاوي رئيس الكتلة العراقية بالبرلمان في حال ثبوت اتصاله بنائب الرئيس العراقي السابق عزة الدوري وحزب البعث المحظور دستوريا.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 





 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept