الوزراء المسئولون عن شئون
البيئة بدول التعاون يناقشون عددا من القضايا البيئية
العطية : جائزة السلطان قابوس للإنسان والبيئة
شاهد على الاهتمام
الذي توليه السلطنة للبيئة
التوصية بتشجيع مواطني دول المجلس على اقتناء
الصقور والحبارى المنماة
تحت الأسر وإطلاق الصقور المستخدمة في القنص
متابعة ـ وليد محمود :عقد أصحاب المعالي الوزراء
المسئولين عن شوون البيئة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
اجتماعهم الثالث عشر بفندق قصر البستان بمسقط أمس لمناقشة عدد من
القضايا البيئية التي تهم دول المجلس بحضور معالي عبد الرحمن بن
حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
في بداية الاجتماع ألقى معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير
البيئة والشئون المناخية كلمة رحب فيها بالحضور وقال " يسرني
أن أتقدم لكم بالشكر والتقدير على تلبيتكم دعوة الحضور والمشاركة
في هذا الاجتماع المبارك ويشرفني أن أرحب بكم في بلدكم سلطنة عمان
إخوةً أعزاء وضيوفاً أجلاء داعياً المولى ـ جل جلاله ـ أن يوفقنا
لتحقيق المزيد لما فيه خير أوطاننا وسلامة شعوبنا .
وأضاف : نحمد الله على ما تحقق حتى الآن من إنجازات خلال المسيرة
المباركة لمجلس التعاون في جميع المجالات خاصة فيما يتعلق بالإنسان
والبيئة حيث خطت دول المجلس خطوات إيجابية ومدروسة في مجال التعاون
البيئي المشترك لما له من أهمية كبيرة وعلاقة وثيقة بصحة وسلامة
الإنسان والبيئة المحيطة به وقد تفضل المجلس الأعلى لقادة دول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية في دورته السادسة التي عقدت في مسقط
عام 1985 باعتماد السياسات والمبادئ العامة لحماية البيئة التي تعتبر
الإطار الإستراتيجي للعمل البيئي المشترك بين دول المجلس والتي تم
التأكيد عليها في البيان الختامي الصادر عن الدورة التاسعة والعشرين
في مسقط أيضا وأكد معاليه على أن دول مجلس التعاون ليست ببعيدة عن
التغيرات والتحديات البيئية التي تواجه العالم ومن أهمها التغيرات
المناخية ومشكلات الأمن الغذائي والطاقة والتصحر والتلوث البيئي
بكافة أنواعه وهذا يستدعي تضافر الجهود وزيادة التنسيق والتعاون
بين دول المجلس لمواجهة تلك التحديات والتخفيف من تأثيراتها ولقد
كان للسياسة الحكيمة التي انتهجها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول
مجلس التعاون لدول الخليج العربية ـ حفظهم الله ـ دورها الإيجابي
في معالجة الكثير من القضايا البيئية حيث أسهم العمل الجاد والتنسيق
المستمر بين دول المجلس في إقرار العديد من التشريعات والأنظمة البيئية
والتي ساهمت ـ بلا شك ـ في تحقيق المواءمة بين متطلبات التنمية الاقتصادية
والاجتماعية والحفاظ على التنمية المستدامة للبيئة وأوضح معاليه
أن " إعلان مسقط " الصادر عن اجتماع الدورة التاسعة العشرين
للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية المنعقد في مسقط
أكد على أهمية تطوير وسائل التنبؤ بالتحولات والتغيرات البيئية والمناخية
وتكثيف التعاون المشترك للإسهام في التعامل البناء معها والعمل على
تعزيز الخطط والسياسات الفعالة لمواصلة الحفاظ على البيئة واستدامة
مواردها للأجيال القادمة .
بعد ذلك ألقى معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس
التعاون لدول الخليج العربية كلمة قال فيها : " يسعدني أن أتحدث
إليكم في افتتاح الاجتماع الثالث عشر للوزراء المسئولين عن شئون
البيئة ويشرفني أن أستهل كلمتي هذه بتوجيه أسمى عبارات العرفان والشكر
والامتنان لمقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ رئيس الدورة الحالية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون
لاستضافة سلطنة عمان لهذا الاجتماع الهام ولما تلقاه مسيرة العمل
الخليجي المشترك من الدعم والرعاية والمساندة من لدن جلالته وإخوانه
أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس ـ حفظهم الله ورعاهم ـ معرباً
عن بالغ التقدير والاعتزاز للتوجيهات الحكيمة والرأي السديد التي
كان لها الأثر الكبير والفعال في تقدم مسيرة العمل البيئي المشترك
في دول مجلس التعاون بهدف تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية
والمحافظة على البيئة من أجل التنمية المستدامة كما لا يفوتني في
هذا المقام أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لما تفضل به جلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم رئيس المجلس الأعلى لمجلس التعاون
ـ حفظه الله ورعاه ـ بالتبرع بجائزة لقطاع شئون الإنسان والبيئة
بالأمانة العامة كشاهد من الشواهد الهامة على الاهتمام المعهود والمشهود
الذي توليه سلطنة عمان بقيادة جلالته الحكيمة للبيئة ، وعلي حتمية
المحافظة عليها والإسهام في رفع مستوى الفهم والوعي البيئي بين شعوب
المنطقة واسمحوا لي بمناسبة هذا اللقاء المبارك أن أحيي جمعكم الكريم
على الجهود المخلصة التي تبذلونها لترسيخ مسيرة العمل البيئي المشترك
من خلال تحمل مسئولية حماية البيئة والحفاظ على مواردها الطبيعية.
كما أود أن أتقدم بالشكر والتقدير لمعالي الأخ عبدالله بن مبارك
المعضادي ـ وزير البيئة بدولة قطرعلى جهوده المشكورة لترؤسه الاجتماع
الثاني عشر للوزراء المسئولين عن شئون البيئة خلال رئاسة دولة قطر
.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على أن أصحاب
الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون أولوا البيئة عناية خاصة منذ
بداية تأسيس المجلس حيث حظي موضوع البيئة باهتمام خاص من المجلس
الأعلى خلال الدورات المتتالية، ومنذ القمة السادسة (مسقط، 1985م)
التي اعتمدت بها السياسات والمبادئ العامة لحماية البيئة وحتى الدورة
التاسعة والعشرين
(مسقط 2008م) ولقد شكلت قرارات المجلس الأعلى المتعلقة بالبيئة والمحافظة
على مواردها الطبيعية محطات أساسية وتحولاً كبيراً في تعزيز مسيرة
العمل البيئي المشترك لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من أجل رفاهية
الشعوب وسعادتها وطريقها نحو التقدم والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي
وهذا الاهتمام وعلى أعلى المستويات من قادتنا ـ حفظهم الله ـ يدعونا
جميعاً لتسخير الإمكانات لمواجهة التحديات البيئية الإقليمية والدولية
وبهذه المناسبة أود أن أؤكد على ما جاء في إعلان الكويت في القمة
العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية بأن المحافظة على البيئة
والاستخدام الأمثل للموارد شرطان أساسيان لتحقيق التنمية، كما أن
الموازنة بين متطلبات التنمية وحماية البيئة ومواردها الطبيعية ليس
بالمسألة المستعصية وأود أن أشير إلى أن دول المجلس تسعى جاهدة من
خلال برامجها وأنشطتها وخططها التنموية لتحقيق تلك الأهداف المنشودة.
وأوضح العطية أن دول مجلس التعاون احتفلت خلال شهر فبراير الماضي
بالأسبوع البيئي الثاني لدول مجلس التعاون تحت شعار "المدن
المستدامة: رؤية مستقبلية" ويعقد اجتماعكم اليوم والعالم يحتفل
بيوم كوكب الأرض تحت عنوان "الأجيال الخضراء" وذلك ذكرى
لأول حركة بيئية حديثة ، حيث تظاهر في هذا التاريخ من عام 1970م
ملايين المواطنين في أنحاء العالم في قاعات المؤتمرات مطالبين ببيئة
سليمة ومستدامة وبعد غد تحتفل دول مجلس التعاون من خلال المنظمة
الإقليمية لحماية البيئة البحرية مع أعضاء دول المنظمة بيوم البيئة
الإقليمي والذي يصادف ذكرى التوقيع على اتفاقية الكويت للتعاون في
حماية البيئة البحرية من التلوث وهذه الفعاليات جميعها تؤكد بأن
دول المجلس تسعى جاهدة لتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف أفراد المجتمع
وتنمية قدراتهم لصالح تحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات
وضمان الرفاهية للأجيال الحاضرة وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.
وأضاف أن تغير المناخ بات أمراً واقعاً نتيجة لانبعاثات غازات الدفيئة
الناجمة عن الأنشطة البشرية ودول مجلس التعاون كغيرها من بلدان العالم
لن تكون بمنأى عن آثار التغيرات المناخية مما قد يترتب عليه انعكاسات
سلبية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية ولابد لدول المجلس من
الاستعداد لتجنب الآثار المحتملة لتغير المناخ باتخاذ إجراءات التكيف
الملائمة لمجابهة تلك الآثار وتنسيق وتوحيد جهودها ومواقفها في المحافل
الدولية للتضامن مع المجتمع الدولي بالتخفيف من الانبعاثات بما ينسجم
مع السياسات التنموية الوطنية للدول الأعضاء ويحفظ مصالحها المشتركة.
وأضاف : لقد ترجمتم بوصفكم المسؤولين عن شئون البيئة بدول المجلس
توجهات المجلس الأعلى إلى أنشطة وبرامج وخطط عمل قامت اللجان الفنية
وفرق العمل بدراستها ووضع خطوات التنفيذ لها حيث كانت النتائج الإيجابية
هي المؤشر الإيجابي لهذه المسيرة المباركة من خلال العديد من القرارات
المحققة للتكامل بين دول المجلس في هذا المجال والتي تتطلع من مجلسكم
الموقر التوجيه بتفعيل برامجها وأنشطتها حتى تحقق أهدافها وأن مقتضيات
المرحلة تتطلب منا اليوم أن نعزز التنسيق والتعاون بين أجهزة البيئة
والأجهزة الأخرى ذات العلاقة في دول المجلس بالإضافة إلى التعاون
مع المنظمات الإقليمية والدولية لوضع الحلول والخطط والبرامج الملائمة
للتغلب على المشاكل والمخاطر البيئية وتطوير المؤسسات والتشريعات
والسياسات لحماية البيئة وتعزيز دور الهيئات الحكومية والأهلية ودعم
الإعلام البيئي وإجراء الدراسات والبحوث المتخصصة لمعرفة الآثار
المترتبة على المشاكل البيئية في المنطقة حمايةً لبيئة وسلامة وصحة
الإنسان فيها.
بعد ذلك بدأت المناقشات بين أصحاب المعالي وزراء البيئة بدول مجلس
التعاون حول الموضوعات المطروحة على جدول الاعمال والتوصيات المرفوعة
من الاجتماع الرابع والعشرين للجنة التنسيق البيئي واطلعت اللجنة
على توصية فريق عمل المبادرة البيئية الخضراء ، المكلف بوضع خطة
العمل المبادرة البيئية الخضراء وأوصت بالموافقة على مهام فريق العمل
حول المبادرة الخضراء والنظر في ترتيب الأولويات لتنفيذ المبادرة
كما وافقت على عقد اجتماع من الدول الأعضاء وبرنامج الأمم المتحدة
للبيئة المكتب الإقليمي لغرب آسيا لإعداد ورقة عمل حول المواضيع
المتداخلة أو المتآزرة بين الاتفاقيات الدولية المختلفة والمتعلقة
بتغير المناخ والأمن الغذائي والأمن المائي والتصحر والوقود الحيوي
تشارك بها أمانة سر اتفاقية المحافظة على الحياة الفطرية تسترشد
بها اللجان التفاوضية في الدول الأعضاء في المحافل واجتماعات الأطراف
في الاتفاقيات الدولية وعلى تنظيم حركة الصقور من وإلى دول مجلس
التعاون والحد من عمليات تهريب الصقور والحبارى وذلك بتطبيق الأنظمة
وتكثيف المراقبة والتفتيش في المنافذ الحدودية وتشجيع مواطني دول
مجلس التعاون على اقتناء الصقور المنماة تحت الاسر وتشجيع مشاريع
الإكثار تحت الأسر للحبارى وإطلاق الصقور المستخدمة في القنص وعقد
اجتماع لرؤساء الأجهزة المعنية بالحياة الفطرية بدول المجلس خلال
عام 2009م في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية لمناقشة هذه
المبادرة ووضع برنامج عمل لتنفيذها وآلية لإشراك القطاع الخاص كما
رحبوا بمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة بإنشاء صندوق دولي
لدعم برامج الحبارى، والتأكيد على تفعيل التوصية الخاصة بـتنظيم
اجتماع للصقارين في دول مجلس التعاون كما وافق الوزراء المعنيون
بشئون البيئة على تشكيل فريق عمل من عضوين فني وقانوني من كل دولة
، ومن ذوي الخبرة والمسئولية يتولى متابعة وتنفيذ الاتفاقيات والبروتوكولات
الإقليمية والدولية المعنية بالمواد الكيميائية والنفايات الخطرة
والعمل على إدماج البعد البيئي في الأنشطة المختلفة كما اطلعت اللجنة
على تفضل حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم بمنح قطاع
شئون الإنسان والبيئة جائزة البيئة وتثمن لجلالته الدور الكبير لحماية
البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية على الصعيد الوطني والإقليمي
والدولي وتؤكد على أنها ستكون حافزاً لبذل المزيد من الجهد في هذا
المجال لتحقيق ما يطمح إليه قادة دول المجلس وشعوبها وفي الختام
تقدم المشاركون في الاجتماع بالشكر الجزيل لسلطنة عمان ممثلة في
وزارة البيئة والشئون المناخية على كرم الضيافة وحسن الاستقبال .
أعلى
بلغ عددهم (498) طالبًا وطالبة
شهاب بن طارق يرعى تخريج الدفعة الأولى من طلبة جامعة نزوى
نزوى ـ من سالم بن خليفة البوسعيدي :تحت رعاية
صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس مجلس البحث العلمي احتفلت
جامعة نزوى مساء أمس بتخريج الدفعة الأولى من خريجي الدرجات العلمية
الأساسية للجامعة من كلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات وبعض
التخصصات بكلية العلوم والآداب وذلك بحضور صاحب السمو السيد أسعد
بن طارق آل سعيد رئيس مجلس أمناء الجامعة وعدد من أصحاب المعالي
الوزراء والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس
الشورى وولاة المنطقة الداخلية وعدد من أعضاء الهيئات الإدارية والتدريسية
بالجامعة والشيوخ والأعيان وطلاب جامعة نزوى حيث بلغ عدد الخريجين
لهذا العام (498) طالبًا وطالبة منهم (15) طالبًا وطالبة في درجة
الماجستير و(54) طالبًا وطالبة خريجي درجة البكالويوس و(97) طالبا
وطالبة في درجة الدبلوم بينما بلغ عدد طلاب درجة الدبلوم العالي
في التأهيل التربوي للدفعة الختامية (332) طالبا وطالبة .
بدأ الحفل بالسلام السلطاني ثم بتلاوة عطرة من القرآن الكريم بعد
ذلك ألقى المكرم الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي رئيس جامعة نزوى
كلمة بهذه المناسبة قال فيها : إنها لحظاتُ سعيدة في عمر الجامعة
كما هي في عمر الخريجين والخريجات ويسعدني نيابة عن صاحب السمو السيد
أسعد بن طارق آل سعيد رئيس مجلس أمناء جامعة نزوى أن أرحـّب بكم
جميعا في هذا اللقاء البهيج، كما يشّرفني باسم الجامعة أن أرفع أسمى
آيات الشكر والثناء الخالد لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظـّم - حفظه الله ورعاه - الذي فجـّر ينابيع المعرفة الصافية
في هذا البلد العزيز، والذي تتفيأ هذه الجامعة ظلال مكارمه الممتدة
كغرس نيّر من غراسه الطيبة التي عمت عُمان قاطبة وعهدا يتجدّد للقائد
بالمضي قدما في طريق الرفعة والبناء خلف قيادته الحكيمة الظافرة
إننا نحتفي اليوم في حدث غير مسبوق في عمر هذه الجامعة الفتية بتخريج
تباشير الكوكبة الأولى من خريجي الدرجات العلمية الأساسية للجامعة
من كلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات وبعض التخصصات بكلية العلوم
والآداب منهم (15) طالبا وطالبة من حملة الماجستير و(54) طالبا وطالبة
من حملة البكالوريوس و(97) طالبا وطالبة من حملة الدبلوم علاوة على
الدفعة الختامية والبالغة (33) طالبا و(299) طالبة من حملة الدبلوم
العالي في التأهيل التربوي وسيشهد العام القادم تخريج الدفعة المتكاملة
من حملة الشهادات المختلفة في شتى التخصصات من كليات الجامعة الأربع
وقال الرواحي : إن هذه البرامج الأكاديمية بجميع مستوياتها قد تم
تصميمها بعناية فائقة تعكس احتياجات المجتمع المحلي والإقليمي وتتجاوب
مع خلاصات التجربة الإنسانية الرفيعة بما يخدم جودة وحسن الأداء
ويضمن جودة المخرجات وثبات قدمها وتمكنها من نواصي المعرفة العلمية
والمهنية الممزوجة بالقيم والفضائل المتجذرة في إرثنا الحضاري الموغل
في القدم والمتشربة بمهارات الحياة اللازمة لصلاح المواطنة بشتى
أبعادها .
وأضاف : ولقد عمدت الجامعة بالتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة
لإتاحة الفرصة للطالب للتدّرب الميداني بما يصقل قدراته ويرفع قدرات
الاتصال والتعامل ويعزز ثراء تجربته التكوينية كما أتاحت الجامعة
فرصا للتبادل الأكاديمي لطلاب الجامعة في مؤسسات علمية في بقاع مختلفة
من الأرض... أثبتوا جميعهم ولله الحمد مستوى مشرفًا عاليًّا يدّلل
على جدية التجربة التي خاضوها هنا في رحاب هذه الجامعة التي تعدُ
المجتمع بمواصلة الجهد نماءً وتحسينا وأسهمت إسهاما فاعلا في إنجاح
برامج التدريب الميداني بجميع أنواعها وأخص وزارة التربية والتعليم
ووزارة الصحة ممثلة بالمديرات العامة بالمنطقة الداخلية على دورهما
الريادي في هذا المجال.
كلمة الخرجين
ونيابة عن الخريجين والخريجات ألقت الخريجة انتصار بنت عبدالله الندابية
كلمة قالت فيها : يسرُّنا نحنُ الخريجينَ ونحنُ على أبوابِ حصادِ
ثمارِ سنواتٍ مضتْ من الجدِّ والاجتهاد، محملةً بذكرياتٍ ستظلُّ
عالقةً في قلوبِنا جميعًا؛ حيثُ كنَّا أسرةً واحدةً افترشنا الإخوةَ
بساطًا واستظللنا بظلالِ العِلم؛ لنكافحَ من أجلِ رفعةِ بلادِنا
ورفعةِ أنفسِنا ورفعةِ هذا الصَّرحِ العلمي الشَّامخِ، صرحِ جامعةِ
نزوى ، وإنَّنا نشكرُ حضورَكم ومشاركتَكم لنَا فرحتَنا الغاليةَ
في يومٍ أسميتمُوه تخريجًا وأسميناهُ تتويجًا ، تتويجًا لاستعدادِ
الانطلاقِ إلى عالمٍ مليءٍ بالمسؤولياتِ الجديدةِ والتَّحدياتِ الصَّعبة
. إنَّ ثمرةَ الاجتهادِ والمثابرةِ لم تكنْ نتاجًا لمجهوداتٍ فرديَّة
بل هي ثمرةُ جهودٍ جماعيَّةٍ مخلِصة، فالعالمُ لا يتقدمُ بقوةِ دفعِ
أفرادِه ، بل بمجموعِ الدُّفْعاتِ الصَّغيرةِ لكلِّ فردٍ مخلِصٍ
ونزيهٍ فيه ، هذا النجاحُ ما كان ليتمَّ لولا فضلُ اللهِ تعالى علينا
، ثمَّ بفضلِ من سانَدنا ووقفَ إلى جانبِنا طوالَ هذهِ الفترةِ،
والذين ندينُ لهم بالعرفانِ وفي مقدمتِهم آباؤُنا وأمهاتُنا الأجلاء
، وحُقَّ لهم أن يفتخرُوا بهذه الكوكبةِ المميِّزةِ من الطلابِ والطَّالباتِ
الطَّموحين .
تكريم المتميزين
في نهاية الحفل قام صاحب السمو السيد شهاب بن طارق آل سعيد رئيس
مجلس البحث العلمي بتكريم المتميزين الأكاديميين للعام الأكاديمي
2008 / 2009 والبالغ عددهم 11 طالبا وطالبة كما تم تكريم الطلاب
والطالبات المتميزين في الأنشطة إلى جانب 11 طالبا وطالبة من الخريجين
المتميزين كما تفضل صاحب السمو بتسليم شهادات التخرج للطلاب والطالبات
من الدبلوم العالي في التأهيل التربوي وحملة الماجستير والبكالوريوس
ودرجة الدبلوم تخلل الحفل إلقاء بعض القصائد الشعرية المعبرة عن
هذه المناسبة للشاعر هلال بن محمد البهلاني والطالبة سهام بنت خميس
المعمرية .
أعلى
يحيى آل جمعة والرئيسي يستقبلان مسئولين من البحرية الأميركية
استقبل اللواء الركن طيار يحيى بن رشيد بن
راشد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني بمكتبه بمعسكر المرتفعة
أمس الفريق بحري وليم جورتيني القائد العام للقيادة الوسطى للبحرية
الأميركية والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة حالياً .
تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية وبحث عدد من الأمور ذات
الاهتمام المشترك حضر المقابلة الملحق العسكري بالسفارة الأمريكية
بمسقط .
كما استقبل اللواء الركن طيار قائد سلاح الجو السلطاني العماني بمكتبه
أمس اللواء الركن روبرت الإرديس مدير إدارة الخطط والسياسات بالقيادة
الوسطى للبحرية الأميركية , تم خلالها بحث عدد من الأمور ذات الاهتمام
المشترك حضر المقابلة العميد الركن جوي حسن بن خميس العجمي مدير
عام اللوازم بقيادة سلاح الجو السلطاني العماني .
من ناحية أخرى استقبل اللواء الركن بحري عبدالله بن خميس بن عبدالله
الرئيسي قائد البحرية السلطانية العمانية بمكتبه بمعسكر المرتفعة
أمس الفريق بحري وليم غورتيني القائد العام للقيادة الوسطى للبحرية
الأميركية الذي يزور السلطنة حاليا .
وقد تم خلال المقابلة تبادل وجهات النظر في عدد من الأمور ذات الاهتمام
المشترك حضر المقابلة عدد من كبار ضباط البحرية السلطانية العمانية
، والملحق العسكري بالسفارة الأميركية بمسقط .
أعلى
بدر بن حمد يستقبل وزير التربية والتكوين
التونسي
مسقط ـ العمانية: استقبل معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي
أمين عام وزارة الخارجية بمكتبه أسم معالي محمد حاتم بن سالم وزير
التربية والتكوين بالجمهورية التونسية رئيس الجانب التونسي في اللجنة
العمانية ـ التونسية المشتركة تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الأخوية
الطيبة بين البلدين الشقيقين والتأكيد على اهتمام الجانبين وحرصهما
المشترك على دعم وتطوير التعاون الثنائي في كافة المجالات والتي تعود
بالمنفعة المتبادلة وتقوية المصالح المشتركة وازدهارها كما تم استعراض
وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام
المشترك حضر المقابلة سعادة السفير أحمد بن يوسف الحارثي رئيس الدائرة
العربية وسعادة حمودة الريحاني سفير الجمهورية التونسية المعتمد لدى
السلطنة وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية والوفد المرافق لمعالي
الضيف.
أعلى
برعاية "الوطن" إعلاميا
افتتاح المؤتمر الدولي التاسع لتدريس اللغة الإنجليزية بجامعة السلطان
قابوس
سعود البلوشي: هناك توجه من وزارة التربية
لتدريس بعض المواد الدراسية
في مدارس التعليم العام باللغة الإنجليزية
افتتح صباح أمس المؤتمر السنوي التاسع لتدريس
اللغة الإنجليزية بجامعة السلطان قابوس تحت رعاية سعادة سعود بن
سالم بن علي البلوشي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي
وتنمية الموارد البشرية وبرعاية "الوطن" إعلاميا وبتنظيم
من مركز اللغات بالجامعة.
وأكد سعادة سعود البلوشي بأن هذا المؤتمر له خصوصية كبيرة لكونه
يعنى باللغة الإنجليزية، التي أصبحت لغة التقنية والعلوم والبحث
والتفكير والانترنت وجميع المجالات الأخرى.
وقال سعادته بأن الوزارة تطور من برامجها في مجال تدريس اللغة الإنجليزية
حيث يتجه التفكير الآن لتكون اللغة الإنجليزية لغة للتعليم بمعنى
أن يتم تدريس بعض المواد باللغة الإنجليزية ولا يقتصر فقط على المادة
التي تعطى للطالب طوال سنواته الدراسية مشيرا إلى أنه كان في السباق
يبدأ الطالب بدراسة اللغة الإنجليزية منذ الصف الرابع في حين الآن
يبدأ دراسة هذه اللغة منذ الصف الأول وهذا كله نتيجة الاهتمام بهذه
اللغة لأهميتها في الوقت الحالي.
وثمن سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس
الجهود التي بذلت في سبيل إنجاح هذا المؤتمر مشيرا إلى أهميته كونه
مؤتمرا يهدف للنقاش والحوار بين المشاركين مؤكدا على ضرورة مواجهة
التحديات في مجالات المناهج والتعلم وأن نساعد أبناءنا في تعلم طرق
المعرفة الصحيحة ويجب منهم أن يسعوا إلى تعلم كافة طرق المعرفة لتتسهل
مهمتهم في التعليم.
وخلال حفل الافتتاح أيضا ألقت الدكتورة رحمة المحروقي مدير مركز
اللغات بالجامعة كلمة قالت فيها يعد المؤتمر حدثا مهما منذ انطلاقته
في عام 2001م لكونه يجمع بين خبراء اللغة الإنجليزية ويناقش القضايا
المتعلقة بتدريس اللغة الإنجليزية، كما يعد ملتقى لمناقشة الأفكار
والبحوث المقدمة من خبراء اللغة وأيضا فرصة لتبادل الخبرات وتقيم
الطرق التدريسية المتبعة.
وقالت لقد أصبح من الضروري أن نقدم لطلابنا أفضل الطرق لتعلم اللغة
الإنجليزية وتزويدهم بالمهارات الأساسية الأولية التي يحتاجونها
في تخصصاتهم، وسبيلنا الوحيد للقيام بذلك من خلال تحليل الوضع الحالي
لتعليم اللغة الإنجليزية في السياقات الدولية والمحلية لتقييم ما
نجح وما لم ينجح ويجب علينا أن نتعامل ونواكب هذه التحديات التي
تواجهنا في مختلف مجالات تعليم اللغة الإنجليزية، ومن هذه التحديات
تلك التي نواجهها في المناهج، والتقييم، والتعليم المستقل وهي مجالات
متداخلة لها تأثير كبير على إنجازات الطلاب.
وقال محمود السعيدي مسؤول اللجنة المنظمة للمؤتمر بأن الهدف الرئيسي
للمؤتمر هو جمع المتخصصين في اللغة الإنجليزية وتبادل الخبرات فيما
بينهم ومناقشة القضايا التي تهم اللغة الإنجليزية.
مشيرا إلى أنه بلغ عدد أوراق العمل المقدمة تبلغ 82 ورقة علمية يقدمها
100 باحث من 20 دولة عربية وأجنبية وقال بأنه يتم سنويا اختيار مواضيع
محددة للمؤتمر وقد تم تسليط الضوء في المؤتمر الحالي على قضايا التعلم
الذاتي وتقييم المناهج، مؤكدا على أن التعلم الذاتي من المواضيع
الجديدة في الوطن العربي وتواجه تحديا في مجتمعاتنا حيث لا يمكن
أن يستوعب الطالب المادة ويفهمها بصورة كبيرة إذا لم يتعلم ذاتيا
فإذا وضعنا نسبة معينة فإن 30% من التعليم يقدمها المدرس و70% تبقى
للطالب ويستضيف مؤتمر هذا العام اسمين بارزين يعدان من أشهر الأعلام
في مجال تدريس اللغة الإنجليزية وهما البروفيسور ديفيد نونان الذي
يشغل حاليا منصب مدير مركز اللغة الإنجليزية بجامعة هونج كونج حيث
قام أمس بمناقشة المحور المختص بمجال كتابة وإعداد المناهج التعليمية.
وركزت محاضرته على الجانب النظري المتعلق باستخدام أنشطة صفية ذات
أهداف محددة لتدريس اللغة، ومن ثم استعرض كيفية تطبيق هذه الأنشطة
داخل الصف الدراسي. كما يستضيف المؤتمر الأستاذ الدكتور جايمس براون
من جامعة هاواي بمانوا بالولايات المتحدة الأميركية، الذي سيسلط
الضوء على كيفية تصميم وتطبيق أساليب التقييم والاختبارات بطريقة
تؤدي إلى رفع مستوى العملية التعليمية.
ويضم المؤتمر مشاركات من اثني عشرة دولة وهي دولة الإمارات وقطر،
والمملكة العربية السعودية، والجزائر، والجمهورية الإسلامية الإيرانية،
واندونيسيا، وتركيا، وبريطانيا، والولايات المتحدة الأميركية.
المعرض المصاحب
بعدها قام سعادة سعود البلوشي راعي المناسبة بافتتاح المعرض المصاحب
للمؤتمر وهو معرض تعليمي تشارك فيه مؤسسات مختلفة، وقد أوضح الدكتور
صالح البوسعيدي المسؤول عن المعرض بأن معرض هذا العام شهد مشاركة
العديد من دور النشر والمكتبات من داخل وخارج السلطنة. حيث بلغ عدد
العارضين هذه السنة 19 عارضا، 9 منهم من داخل السلطنة و10 من خارج
السلطنة من دور النشر العالمية المعروفة، حيث يقوم المشاركون بعرض
مجموعة متنوعة من البرامج والمواد التعليمية المتعلقة بتدريس اللغة
الإنجليزية من كتب ومواد سمعية وبصرية.
أعلى
وزير الدولة ومحافظ ظفار يستقبل وكيل وزارة الداخلية اليمني
صلالة ـ من أحمد أبو غنيمة:استقبل معالي الشيخ
محمد بن مرهون بن علي المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار مساء أمس
اللواء الركن محمد بن عبد الله القوسي وكيل وزارة الداخلية لقطاع
الأمن العام بالجمهورية اليمنية الشقيقة والوفد المرافق له المشاركين
فى الاجتماع الحادي عشر لسلطات الحدود من الدرجة الأولى.
وتأتي هذه الزيارة فى إطار العلاقات الودية الوطيدة التي تربط البلدين
الشقيقين فى شتى المجالات .
حضر مراسم الاستقبال سعادة الشيخ عبد الله بن سيف المحروقي نائب
محافظ ظفار واللواء الركن سالم بن مسلم قطن مساعد المفتش العام للشرطة
والجمارك رئيس الجانب العماني لسلطات الحدود .
أعلى
منى بنت فهد ترعى الاحتفال بتكريم المتميزين من جماعات دعم صحة المجتمع
بشمال الشرقية
تغطية ـ سالم بن علي المسكري وماجد بن سليمان
المحـرزي:رعت صباح أمس صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت فهد
بن محمود آل سعيد مساعدة رئيس جامعة السلطان قابوس للعلاقات الخارجية
بقاعة الكلية التقنية بإبراء الحفل السنوي للمديرية العامة للخدمات
الصحية بمنطقة شمال الشرقية تكريم المتميزين من جماعات دعم صحة المجتمع
بولايات المنطقة وتكريم المؤسسات والأفراد الداعمين لأنشطة جماعة
أصدقاء مرضى السكري بحضور أصحاب السعادة ولاة منطقة شمال الشرقية
وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى
بولايات المنطقة ومديري العموم ومسئولي المؤسسات الحكومية المدنية
والعسكرية بمنطقة شمال الشرقية بدأ الحفل بلوحة ترحيبية قدمتها مدرسة
الانشراح ثم ألقى علي بن عبدالله الحبسي مدير عام الخدمات الصحية
بمنطقة شمال الشرقية كلمة قال فيها : لقد اعتدنا إقامة هذا الحفل
في كل عام لتوجيه تحية شكر وعرفان لفئة نذرت نفسها وقدمت جل خدمتها
للمجتمع ، إنها جماعات دعم صحة المجتمع التي جسدت بحق روح وفلسفة
العمل التطوعي وقدمت أسمى معاني التضحية والعطاء من أجل مجتمعها
، ويحق لنا جميعا أن نفخر ونفاخر بها بين المجتمعات .
أهمية العمل التطوعي
وحول أهمية العمل التطوعي قال : لقد أظهرت الثقافة الإنسانية على
مر العصور أهمية التطوع في حياة المجتمعات وأصبح التطوع ركيزة أساسية
في توجيه وتنظيم نشاطات وسلوكيات أفراد وهيئات المجتمع وقد حث ديننا
الإسلامي الحنيف على التطوع وسمو مكانة من يبذلون الوقت والجهد أو
المال دون مقابل في سبيل خدمة المجتمع والقيم والغايات النبيلة وفي
مجتمعنا العماني تتجلى صور العمل التطوعي في التواد والتراحم بين
أفراده ومساعدة الآخرين في ظل المبادئ الإسلامية.
ركيزة أساسية
وأشار الحبسي إلى أن وزارة الصحة تعتبر العمل التطوعي من الركائز
الأساسية لدعم الرعاية الصحية من منطلق إيمانها بأن الصحة مسئولية
الجميع لذا عملت على ترسيخ مفهوم مشاركة المجتمع وتعزيز قنوات الاتصال
بين النظام الصحي والقطاعات الأخرى ذات العلاقة والمجتمع لزيادة
مشاركة الفرد والمجتمع الإيجابية في معالجة الأسباب الجذرية للكثير
من المشاكل الصحية ذات العلاقة بالصحة ولعل أهم الصور التي تبلور
ذلك تشكيل ووضع منهجية العمل لجماعات دعم صحة المجتمع عام 1992 واللجان
الصحية بالولايات عام 1999م.
وأوضح مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية أنه بسبب الاهتمام
والرعاية التي حظيت بها جماعات الدعم بمنطقة شمال الشرقية تنامت
أعدادها وإسهاماتها حيث ارتفع عدد المتطوعين والمتطوعات بالمنطقة
ليصل العدد الإجمالي إلى "536" متطوعا بمعدل 4 لكل ألف
من السكان العمانيين وقد ركزت المنطقة على المستوى النوعي لهذه الجماعات
من حيث المستوى التعليمي للمتطوعين والمتطوعات الجدد حتى وصلت الآن
نسبة خريجي الثانوية العامة فما فوق 90% مقابل 50% عام 2000م .
قناة هامة وفاعلة
وأشار إلى أن المهام المنوطة بالجماعة بالمنطقة قد توسعت وتعمقت
حتى أصبحت قناة اتصال هامة وفاعلة بين الخدمات الصحية بمختلف مناشطها
وبرامجها الصحية والمجتمعية ، كما أن القائمين على جماعات الدعم
بالمنطقة بالتعاون مع مسئولي البرامج الصحية يحرصون دائما على تنمية
قدرات المتطوعين والمتطوعات ويهتمون اهتماما كبيرا بتدريبهم على
مهارات الاتصال وبرامج رعاية الأمومة والطفولة والمباعدة بين الولادات
ومكافحة سوء التغذية وصون الصحة وأنماط الحياة الصحية والإسعافات
الأولية والأمراض المعدية وغيرها فضلا عن دعوة عناصر منهم للمشاركة
في وضع الخطط الصحية وفي عضوية اللجان الصحية .
بعد ذلك ألقى الشاعر خالد بن علي الشلي عضو جماعات دعم صحة المجتمع
بولاية دماء والطائيين وأحد المكرمين في الاحتفالية قصيدة شعرية
حول العمل التطوعي ثم قدم عرض مصور عن جماعات الدعم وأهداف تشكيلها
وعدد الجماعة على مستوى السلطنة وعلى مستوى منطقة شمال الشرقية كما
تضمن العرض صورا للأنشطة المستمرة والأنشطة المتميزة في ولايات المنطقة
.
بعد ذلك قامت راعية المناسبة بتكريم المتميزين والمتميزات من جماعات
الدعم بولايات إبرا والقابل وبدية والمضيبي ووادي دماء والطائيين
ووادي بني خالد والذين بلغ عددهم "100 " متطوع ومتطوعة
كما قامت راعية الاحتفال بتكريم الأفراد والمؤسسات الداعمة لأنشطة
جماعة أصدقاء السكري بالمنطقة التي تبنتها المديرية وتم تدشينها
في نوفمبر من العام الماضي ثم قامت راعية المناسبة بافتتاح المعرض
المصاحب للفعالية الذي احتوى على أكثر من خمسين عملا في مجال التوعية
الصحية والتعريف بجماعات دعم صحة المجتمع وهيكلتها والأعمال المنوطة
بها .
وعقب ختام فعاليات الحفل صرحت صاحبة السمو السيدة الدكتورة منى بنت
فهد بن محمود آل سعيد بأن العمل التطوعي من أنبل الأعمال التي يقدمها
الإنسان للمجتمع بشكل خاص ويعتبر دور المتطوع كبيرا من خلال توصيل
المعلومات
وتثقيف أفراد المجتمع إضافة إلى نشر الوعي الصحي كما أن جماعات دعم
صحة المجتمع يعتبرون حلقة وصل بين المؤسسة الخدمية وأفراد المجتمع
وما سعدنا به فعلا هو مشاركة الرجل للمرأة في خدمة المجتمع كذلك
لم تغفل وزارة الصحة الاهتمام بجميع أفراد وفئات المجتمع فشمل هذا
الاهتمام الأم والطفل والرجل علاوة على الخدمات الصحية التي تقدمها
المؤسسات الصحية في القرية والمدينة ونشر جميع التسهيلات .
أعلى