جيلاني يهدد بإلغاء الاتفاق في حالة عدم عودة السلام لـ(بونر)
طالبان باكستان تحرق 6 شاحنات للناتو
وواشنطن تدعو إسلام أباد لمواجهة الخطر الحركة
واشنطن ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:هاجم عشرات
المقاتلين الذين ينتمون الى الحركة أمس مستودعا للوقود لحلف شمال
الاطلسي (الناتو) في بيشاور قبل ان يلوذوا بالفرار في وقت أرسلت
فيه الحكومة الباكستانية أمس قوات أمنية إلى منطقة بونر التي سيطرت
عليها طالبان لمساعدة الشرطة في الحفاظ على الأمن في الإقليم الذي
وافقت على تطبيق الشريعة به بعد أن جدد رئيس الوزراء الباكستاني
رضا جيلاني تهديداته بإلغاء الاتفاق في حالة عدم عودة السلام للمنطقة،
فيما دعا وزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس من واشنطن السلطات الباكستانية
الى اتخاذ الاجراءات الضرورية لمواجهة الخطر المتمثل بحركة طالبان.
وقال نظيف الرحمن الضابط في الشرطة الباكستانية ان المقاتلين هاجموا
مستودعا بقنابل حارقة وقذائف واسلحة خفيفة وواصلوا اطلاق النار وهم
يفرون. واوضح ان "اربع شاحنات صهاريج احرقت تماما وتضررت اثنتان
اخريان" مضيفا ان الهجوم لم يخلف ضحايا.
واكد جيتس انه شعر خلال الاجتماعات التي عقدها مع المسؤولين الباكستانيين
بأن هؤلاء يدركون الخطر الذي تمثله حركة طالبان، ولكن عليهم اليوم
المبادرة الى التحرك لمواجهة هذا الخطر. وقال امام الصحافيين بمناسبة
زيارته معسكر كامب لوجون في كاليفورنيا الشمالية (جنوب) "من
المهم ألا يكتفوا بالاعتراف بوجود (تهديد) بل ان يتخذوا الاجراءات
اللازمة لمواجهته".
وفي سياق متصل رحب وزير الخارجية الافغاني رانجين سبانتا بتصريحات
نظيرته الاميركية هيلاري كلينتون التي اعتبرت ان توسع نفوذ طالبان
في باكستان يهدد وجود البلد المجاور لافغانستان.. حسب قوله. وقال
سبانتا في وارسو اثر لقائه نظيره البولندي رادوسلاف سيكورسكي ان
"افغانستان ترحب بموقف الوزيرة كلينتون التي حددت مصدر التهديد
في منطقتنا". واضاف "في كل مناسبة، نحاول تشجيع حلفائنا
على الاقرار بأن مركز التدريب والحماية الرئيسي للارهابيين يقع خارج
حدود افغانستان".. على حد تعبيره. وشدد سبانتا على انه "من
دون تعاون مباشر وصادق من جانب باكستان، فإن مكافحة الارهاب ستظل
وهما".. حسب رأيه. وشدد وزير الخارجية الافغاني على العلاقة
بين الشبكات الارهابية في كل انحاء العالم. وقال ان "اعتداءات
لندن ومدريد واسطنبول وبالي وافغانستان ومومباي او في أي مكان في
العالم هي ثمرة شبكة ارهابية واحدة".
وأرسلت الحكومة الباكستانية أمس قوات أمنية إلى منطقة بونر التي
سيطرت عليها طالبان لمساعدة الشرطة في الحفاظ على الأمن في الإقليم
الذي وافقت على تطبيق الشريعة به فيما جدد رئيس الوزراء الباكستاني
رضا جيلاني تهديداته بإلغاء الاتفاق في حالة عدم عودة السلام للمنطقة.
فقد أعلنت الشرطة الباكستانية إنها أرسلت نحو 100 جندي إلى منطقة
بونر التي لا تبعد كثيرا عن العاصمة اسلام اباد. وقال ارسالا خان
نائب قائد الشرطة "وصلت فصيلة من فيلق الحدود إلى بونر لمساعدة
الشرطة في الحفاظ على الأمن في المنطقة.
ومن جهته أكد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني مجددا أمس
أن الحكومة وافقت على تطبيق الشريعة بناء على نصيحة حزب علماني يقود
الحكومة الإقليمية ولكنها من الممكن أن تعيد النظر في الاتفاق في
حالة عدم عودة السلام لبونر. الى ذلك، قتل شرطي واصيب آخر حين فتح
مسلحون النار على آليتهما، وفق ما اورد الضابط سيد ازهر. واوضح رشيد
خان ان "مسؤولين في الحكومة المحلية يتفاوضون معهم، ونأمل ان
يوقفوا تسيير دورياتهم قريبا"، نافيا مقالات صحافية تحدثت عن
فرار مسؤولين في الشرطة والادارة من الاقليم قبل ايام عدة. وقال
احد سكان بونر في اتصال هاتفي رافضا كشف هويته "اعلن (عناصر)
طالبان من احد المساجد انهم لن يقبلوا بعد اليوم اي نشاط يناقض الاسلام
في بونر". واضاف "ألصقت كتابات على صالونات الحلاقة تمنع
الرجال من حلق لحاهم". واورد المحامي شمس بونري المقيم في بونر
ان "الشرطة لم يعد لها اي سلطة ويبدو انها تركت الامور لطالبان
الذين يفعلون ما يشاؤون في المدينة". بدوره، اكد المحامي باديوز
زمان ان المحاكم اغلقت ابوابها بعدما وجهت طالبان تهديدات الى المحامين
والقضاة. وقال احد السكان عبد الرحمن "شاهدت كتابات تحظر على
النساء التوجه الى السوق". واوضح مسعود احمد خان الموظف في
وزارة الصحة المحلية ان المسؤولين المحليين في المستوصفات والمستشفيات
طلبوا من الموظفات البقاء في منازلهن.
أعلى
خلال مفاوضات تجرى برعاية سويسرية
تركيا وأرمينيا تتفقان على (خارطة طريق) لتطبيع العلاقات الثنائية
أنقرة ـ ا.ف.ب: توصلت تركيا وارمينيا الى اتفاق
على "خارطة طريق" لتطبيع العلاقات الثنائية بينهما خلال
مفاوضات تجري برعاية سويسرا.
وقالت الخارجية التركية في بيان ان المحادثات التي تجري بعيدا عن
الاعلام اثمرت "تقدما حقيقيا وتفاهما متبادلا". واضافت
الوزارة ان البلدين "اتفقا على اطار عمل شامل لتطبيع علاقاتهما
الثنائية بطريقة ترضي كلا الطرفين وحددت خارطة طريق في هذا الاطار".
واكدت الوزارة التركية ان التقدم الذي تحقق "يخلق آفاقا ايجابية
للعملية الجارية"، بدون ان تكشف اي تفاصيل عن مضمون الاتفاق.
ورحبت وزارة الخارجية الاميركية من جهتها بالتقدم الذي تحقق بين
انقرة ويريفان. وقال الناطق باسمها ان "الولايات المتحدة ترحب
بإعلان ارمينيا وتركيا عن تطبيع في العلاقات الثنائية"، مؤكدا
اهمية هذه الخطوة "لاحلال السلام والامن والاستقرار في المنطقة
بأسرها".
وكان معهد الابحاث مجموعة الازمات الدولية كشف منتصف ابريل وجود
مشروع اتفاق ينص على فتح الحدود واقامة علاقات دبلوماسية تدريجيا
وانشاء لجان ثنائية تهتم واحدة منها بمسألة الابادة.
أعلى
قدرت عدد الفارين من منطقة الحرب بأكثر من 100 ألف
الأمم المتحدة تقرر إرسال بعثة فورية لحماية المدنيين
في سريلانكا ومجلس الأمن يطالب المتمردين بالاستسلام
بروكسل ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:قررت
الأمم المتحدة إرسال فريق انساني "بشكل فوري"
الى سريلانكا لتحديد الحاجات الميدانية ومراقبة الوضع
ودعم المساعدة الانسانية والقيام بكل ما يلزم لحماية
السكان المدنيين الفارين من ساحات المعارك "بعد
الهجوم الذي شنته القوات الحكومية في شمال شرق الجزيرة،
فيما لا يزال المتمردون من نمور تحرير ايلام التاميل
المحاصرون في منطقة محدودة يقاومون الجيش السريلانكي
رغم الدعوة التي وجهها مجلس الامن الدولي ويطالبهم فيها
بالاستسلام ودعوات متكررة من الجيش السريلانكي لالقائهم
الاسلحة.
وقال بان كي مون الأمين العام للمنظمة الدولية خلال
مؤتمر صحفي على هامش اجتماع عقد في بروكسل لمساعدة الصومال
"انوي ارسال فريق انساني للامم المتحدة فورا"
الى المنطقة التي يفر منها المدنيون هربا من المعارك.
واضاف ان "مهمة هذا الفريق الانساني ستكون اولا
مراقبة الوضع ودعم المساعدة الانسانية والقيام بكل ما
يلزم لحماية السكان المدنيين". وكان مسؤول في الامم
المتحدة في سريلانكا اعتبر ان الوضع كارثي في شمال شرق
الجزيرة، حيث يستمر المتمردون التاميل في مقاومة القوات
الحكومية.
وبحسب الجيش السريلانكي لم يعد المتمردون يسيطرون إلا
على منطقة لا تتجاوز مساحتها 10 الى 12 كلم مربعا لا
يزال آلاف المدنيين عالقين فيها بسبب المعارك.
وقال الجنرال اودايا ناناياكارا المتحدث باسم القوات
المسلحة ان "معارك تدور بين حين وآخر لكن اولويتنا
هي اجلاء المدنيين". واضاف "سنقضي على المتمردين
بسرعة فور مغادرة المدنيين المنطقة" موضحا ان للمتمردين
دبابات ومدفعية.
ومن جهة أخرى طالب مجلس الامن الدولي المتمردين التاميل
في سريلانكا بإلقاء السلاح والاستسلام والسماح للمدنيين
العالقين في منطقة المعارك بمغادرتها حسب ما اعلن رئيس
المجلس السفير المكسيكي كلود هيللر الذي قال: "نطالب
بأن يلقي نمور تحرير ايلام التاميل السلاح فورا وبأن
ينبذوا الارهاب وبأن يسمحوا بأن يتم بمساعدة الامم المتحدة
اخلاء المدنيين الباقين في منطقة النزاع وبأن ينضموا
الى العملية السياسية" في سريلانكا.
وصدر هذا البيان في ختام اجتماع غير رسمي للمجلس حول
الوضع في سريلانكا استمع خلاله اعضاء المجلس الـ15 الى
تقرير الموفد الخاص للامين العام للامم المتحدة بان
كي مون الى المنطقة فيجاي نامبيار الذي عاد لتوه من
زيارة الى سريلانكا استمرت يومين.
فيما قدرت الأمم المتحدة أعداد المدنيين الفارين من
مناطق القتال في سريلانكا بأكثر من 100 ألف شخص واصفة
هذا العدد بأنه يمثل عبئا على مخيمات اللاجئين .
واستبعد رئيس سريلانكا ماهيندا راجاباكسي من جهته اصدار
عفو عن القائد الاعلى لنمور التاميل فيلوبلاي برباكاران.
ولا يزال التلفزيون السريلانكي يبث مشاهد لآلاف المدنيين
ينتظرون مساعدات غذائية في حين يحاول آخرون بشتى الطرق
اللجوء الى الاراضي الحكومية. وبث ايضا صور امرأة تلد
في حافلة تنقل مدنيين الى مكان آمن.
واعلن السفير البريطاني جون سوورز انه على المتمردين
"الكف عن استخدام المدنيين دروعا بشرية" وعلى
الحكومة "الوفاء بالتزاماتها الانسانية من خلال
اتخاذ التدابير اللازمة لانقاذ ارواح المدنيين".
وقالت منظمة "اطباء بلا حدود" الانسانية ان
الفوضى تعم مستشفى فافونيا شمال سريلانكا الذي لم يعد
يستطيع استقبال مصابين بعد نقل 1700 شخص إليه من منطقة
المعارك. وقالت كارين ستيوارت المتطوعة في المنظمة غير
الحكومية ان "الحافلات تواصل نقل الجثث لان الجرحى
يموتون في طريقهم" الى المستشفى.
أعلى
سولانا يدعو إلى تفعيل عمل الاتحاد من أجل المتوسط
بروكسل ـ ا.ف.ب: دعا الممثل
الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا
أمس الى تفعيل عمل الاتحاد من اجل المتوسط المعطل منذ
نزاع غزة الاخير، وذلك خلال اجتماع في بروكسل للدول الـ43
المشاركة فيه.
وقالت كريستينا جالاش المتحدثة باسم الاتحاد ان الدول
الاعضاء في الاتحاد من اجل المتوسط الممثلة بسفرائها المكلفين
الملف التقوا صباح امس في بروكسل للمرة الاولى منذ الهجوم
الاسرائيلي على غزة في 27 ديسمبر لتحريك نشاط هذا الاتحاد.
وشارك سولانا في افتتاح الاجتماع "لتوجيه رسالة تقول
اننا قلقون لهذا الوضع". واضافت المتحدثة ان الشراكة
الاوروبية ـ المتوسطية "سياسة اساسية للشرق الاوسط
والسياسة الخارجية الاوروبية".
وكانت فرنسا التي تتولى مع مصر رئاسة الاتحاد من اجل المتوسط
رحبت الثلاثاء الماضي بفكرة تفعيل عمل الاتحاد. واعلن
مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية فريدريك ديزانيو "اننا
نرحب بالتأكيد بانعقاد هذا الاجتماع الذي سيخصص للحوار
السياسي في اطار الاتحاد من اجل المتوسط". واضاف
"نأمل في ان يفتح المجال امام تفعيل العمل السياسي
وتطبيق وترسيخ الاتحاد خصوصا مع عقد اجتماع على المستوى
الوزاري في الاشهر المقبلة".
أعلى