الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك التاسع عشر
يختتم أعماله بعدد من النتائج الهامة واستعراض القضايا السياسية
الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك

دعم العلاقة بين دول التعاون والاتحاد الأوروبي في كافة المجالات
اعتبار السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط
حيويا للأمن والسلم الدوليين

تغطية ـ هاشم بن سيف الهاشمي :عبر المجلس الوزاري المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي عن ارتياحه إلى التقدم الذي أحرزه خبراء مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في مجالات الطاقة والبيئة وتغير المناخ ، والأنشطة الجارية التي تهدف إلى دعم الدبلوماسية العامة والتواصل بين المنطقتين ، كما رحب الجانبان بالمبادرات الخاصة بتكنولوجيا الطاقة النظيفة ، والأبحاث والتطوير والتبادل في مجال التعليم العالي بين المنطقتين.
جاء ذلك في البيان الختامي لاجتماع المجلس الوزاري المشترك ـ في دورته الـ(19) التي استضافتها السلطنة يوم امس بفندق قصر البستان وذلك بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي ونظراؤهم من دول الاتحاد الاوروبي.
حيث اعرب المجلس المشترك عن تصميم الجانبين على دعم العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في كافة المجالات.
كما استعرض المجلس المشترك عددا من القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك ، وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على عزمهما لتطوير وتعزيز الحوار السياسي بينهما القائم على أساس الاحترام المتبادل والبحث عن حلول مشتركة للتحديات المشتركة التي تواجه منطقتيهما مع الالتزام التام بالقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وحول المستجدات في الشرق الأوسط أكد المجلس المشترك على موقف مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي المشترك بأن السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط حيوي للأمن والسلم الدوليين.
كما أكد الجانبان مجددا على أنه لا يمكن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط إلا من خلال المفاوضات المباشرة وعلى كافة المسارات بين الأطراف المعنية إستنادا إلى مبادئ الأرض مقابل السلام، وحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والاتفاقيات المبرمة بين الأطراف. وفي هذا الصدد، يشجع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي إسرائيل وسوريا على استئناف محادثات السلام غير المباشرة بينهما.
وعبر الجانبان عن دعمهما المستمر لمبادرة السلام العربية التي تم التأكيد عليها في القمم العربية المنعقدة في كل من الرياض بتاريخ 29 مارس 2007م، ودمشق بتاريخ 30 مارس 2008م ، والدوحة بتاريخ 30 مارس 2009م.
وأكد الجانبان على موقفهما المشترك بأن الهدف لا يزال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والديمقراطية والمترابطة والقابلة للحياة التي تعيش بسلام وأمن جنباً إلى جنب مع إسرائيل وجيرانها الآخرين.
وجدد الجانبان موقفهما المشترك بعدم الاعتراف بأي تغيير في حدود ما قبل عام 1967م، باستثناء تلك الحدود التي وافق عليها الطرفان ، وطالبا في هذا الصدد جميع الأطراف بعدم القيام بأي عمل من شأنه أن يخل بنتائج مفاوضات الوضع النهائي.
وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على موقفهما المشترك بأن المستوطنات الإسرائيلية في أي مكان في الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي وتشكل عائقاً أمام جهود السلام ، وفي هذا الصدد ، طالب الجانبان إسرائيل بالوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية وإزالة المستوطنات القائمة.
وأدان الجانبان أعمال العنف والعدوان الموجهة ضد المدنيين في قطاع غزة، وعبرا عن قلقهما الشديد إزاء الأوضاع الإنسانية في غزة ،وأعرب الجانبان عن أسفهم العميق إزاء فقدان الأرواح خلال هذا الصراع ، لاسيما الضحايا من المدنيين ، كما طالبا بالالتزام بأحكام القانون الدولي ، وسيتابع مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عن كثب التحقيقات حول مزاعم انتهاكات القانون الإنساني الدولي.
وناشد الجانبان الأطراف المعنية ضمان الإفراج الفوري عن الوزراء والنواب الفلسطينيين الآخرين وكذلك الإفراج عن الجندي الإسرائيلي.
وقد رحب مجلس التعاون والإتحاد الأوروبي بنتائج المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة إعمار غزة الذي عقد في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية في 2 مارس 2009م.
وفيما يتعلق بالوضع في العراق اعرب المجلس المشترك عن ارتياحه للتحسن الذي طرأ على الحالة الأمنية في العراق ، ورحب بانتخابات المناطق التي جرت في العراق في مارس 2009م.
وأكد مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي على مواقفهما الرامية إلى دعم السلام والاستقرار والأمن في العراق وفي المنطقة برمتها ، وأكدا على دعمهما الكامل للدور المركزي الذي تلعبه بعثة الأمم المتحدة في العراق لمساعدة العراق في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما فيها القرار 1830.
كما أكد الجانبان على دعمهما للمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون والاستقرار ، ورحبا بالتقدم الذي أحرزته مجموعات العمل الثلاث المعنية بالأمن والطاقة واللاجئين ، وأكدا على حاجة كافة الشركاء لدعم العراق في جهوده الرامية إلى تحقيق الاستعرار وطالبا باحترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله ، وأكد والجانبان من جديد على أن المصالحة الوطنية هي مفتاح الحل لمشاكل العراق وأكدا على ضرورة تحقيق المزيد من التقدم في هذا الصدد.
وعبر الجانبان عن دعمهما لجهود جينادي تراسوف المنسق الدولي رفيع المستوى لشئون الأسرى والممتلكات الكويتية لإعادة الأسرى الكويتيين ورعايا الدول الأخرى أو رفاتهم وإعادة جميع الممتلكات الكويتية بما في ذلك أرشيفها الوطني.
اما بالشأن الايراني فقد أكد المجلس المشترك بأن إيران سوف تستعيد الثقة في الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي ، كما أكد مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي على أهمية التوصل إلى حل تفاوضي لقضية الملف النووي ، ورحبا باستعداد الولايات المتحدة على التعامل مع إيران ، وناشدا إيران بالالتزام الكامل بمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن. وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أن المجتمع الدولي متحد ومصمم على دعم سلطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن ، كما أكدا على التزامهما الكامل بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأعرب مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عن قلقهما إزاء عدم إحراز تقدم للوصول إلى حل النزاع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى ، وأكد الجانبان دعمهما لتسوية النزاع بالطرق السلمية وفقا للشرعية الدولية سواء من خلال المفاوضات المباشرة أو بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية.
كما أعربا عن قلقهما البالغ إزاء المزاعم الاستفزازية التي تنتهك سيادة مملكة البحرين واستقلالها ووحدة أراضيها. كما عبرا عن ارتياحهما لتطمينات الحكومة الإيرانية بشأن احترام سيادة واستقلال مملكة البحرين وعدم التدخل في شؤونها الداخلية ، وطالب الجانبان بانتهاج سياسات تساهم في بناء الثقة المتبادلة وحسن الجوار والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الإقليمية والدولية.
وحول موضوع الارهاب فقد جدد المجلس المشترك إدانته للإرهاب بشتى صنوفه ومظاهره بصرف النظر عن دوافعه ، وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية التصدي للإرهاب ، والاحترام التام للشرعية الدولية والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
وناشد الجانبان جميع الدول التصديق على اتفاقيات وبروتوكولات الأمم المتحدة الستة عشر المعنية بمكافحة الإرهاب وتنفيذها، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، وعبر الجانبان عن تصميمهما على دعم استارتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب.
وأكد الجانبان مجددا على التزامهما بتطوير المعايير الدولية لمكافحة الإرهاب في إطار الأمم المتحدة. كما اتفقا على مواصلة العمل من أجل إبرام اتفاقية دولية شاملة حول مكافحة الإرهاب بما في ذلك وضع تعريف قانوني للأعمال الإرهابية ، كما أكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على التزامهما بمكافحة تمويل الإرهاب، ورحبا في هذا الصدد بتنظيم حلقة العمل المشتركة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي حول مكافحة تمويل الإرهاب المقرر عقدها في الرياض في مايو 2009.
وذكر مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي بالتوصيات والقرارات التي تم التوصل إليها في المؤتمر الدولي حول مكافحة الإرهاب الذي عقد في الرياض، وكذاك دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ملك السعودية بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.
اما بخصوص موضوع عدم انتشار أسلحة الدمار الشامل فأكد المجلس المشترك على أن انتشار أسلحة الدمار الشامل وأساليب إيصالها إلى جهات حكومية وغير حكومية بطرق غير مشروعة يمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين.
وجدد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عزمهما التقيد التام بتنفيذ التزاماتهما بموجب معاهدات واتفاقيات منع انتشار أسلحة الدمار الشامل والعمل على تعزيز هذه الاتفاقيات عالمياً.
ودعا الجانبان دول المنطقة التي لم تنضم بعد إلى تلك المعاهدات إلى القيام بذلك دون تأخير أو شروط ، كما اعرب الجانبان عن دعمهما لجعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها منطقة الخليج خالية من الأسلحة النووية ومن كافة أسلحة الدمار الشامل، مع الإقرار بحق دول المنطقة في امتلاك تقنية نووية للاستخدامات السلمية.
واطلع الجانبان على اهتمام مجلس التعاون في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، ورحبا برغبة مجلس التعاون في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الشأن.
وحول قضية حقوق الإنسان فأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على احترامهما لعالمية حقوق الإنسان التي تشكل عنصرا أساسيا في علاقاتهما. ورحبا بالتطورات الأخيرة في الهيئات النيابية في المنطقة، بما فيها تلك المتعلقة بالشورى. وأكد الجانبان مجددا على التزامهما المستمر بدعم حقوق الأنسان والحريات الأساسية وحمايتها. وعبرا عن استعدادهما المشترك على تعزيز الحوار وتطوير التعاون الوثيق في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك في إطار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. إن الرغبة المشتركة لتعزيز الحوار سوف تؤدي إلى المزيد من التفاهم والتسامح فيما بين الحضارات والثقافات. وعبر الجانبان عن التزامهما بدعم القيم العالمية التي يتشاطرانها، مع الأخذ في الحسبان أهمية الخصوصيات الإقليمية والوطنية، والخلفيات التاريخية والثقافية والدينية لدى الطرفين.
وناقش الجانبان موضوع الحوار بين الثقافات حيث أكد المجلس المشترك على أهمية تعزيز قيم التسامح والاعتدال والتعايش. وفي هذا الصدد، أكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على دعمهما لمبادرة تحالف الحضارات التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين ـ الملك عبدالله بن عبدالعزيز ـ ملك المملكة العربية السعودية ودعوته لعقد المؤتمر العالمي للحوار ومؤتمر الحوار بين إتباع الأديان والثقافات الذي عقد في الجمعية العامة للأمم المتحدة والنتائج الإيجابية التي خرجا بها.
ورحب الجانبان بالنتائج الملموسة التي توصل إليها مؤتمر تحالف الحضارات ومؤتمري مدريد 2008، واسطنبول 2009، وتأكيد الدعم لجعل التحالف شبكة تهدف إلى تحقيق النتائج.
وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية الحوار واحترام جميع الثقافات والأديان والتعايش السلمي ، كما أعربا عن إدانتهما لكافة أشكال الكراهية والتعصب.
وحول موضوع القرصنة فقد ادان المجلس المشترك كافة أعمال القرصنة والسطو المسلح ضد السفن قبالة السواحل الصومالية ، وأعرب مجلس التعاون والإتحاد الأوروبي عن قلقهما المشترك حيال التهديد الذي تمثله القرصنة والسطو المسلح ضد السفن والبواخر والملاحة الدولية. وشجع الجانبان الدول على التعاون فيما بينها ومع المنظمة البحرية الدولية ومع المنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة لمكافحة القرصنة والسطو المسلح ضد السفن والبواخر.
وأشاد الجانبان بالجهود التي يبذلها المجتمع الدولي والدول بما فيها الاتحاد الأوروبي لحماية السفن والبواخر قبالة السواحل الصومالية، وغيرها من المبادرات الهادفة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة مع الاحترام الكامل لسيادة ووحدة أراضي الصومال ومبادئ الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وبالنسبة للأزمة المالية العالمية فقد أعرب المجلس المشترك عن عميق قلقه إزاء تأثير الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد العالمي، ورحب الجانبان بالرسائل الهامة الست والتوصيات التي صدرت عن قمة مجموعة العشرين التي عقدت في لندن في 2 ابريل 2009م. وفي هذا الصدد، دعا الجانبان المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية فورية لتنفيذ تلك القرارات والتوصيات بما يعيد الثقة إلى الأسواق العالمية ويضمن استقرار أسواق المال. واتفق مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على دعم التجارة الدولية والاستثمار بدون إي إجراءات حمائية لدعم الرفاهية.
كذلك بالنسبة لموضوع تغير المناخ فيرى مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي أن التغير المناخي يمثل تهديداً للاقتصاد العالمي ورفاهية العديد من الدول في كافة أرجاء العالم.
وعبر مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عن تصميمهما على المشاركة بفاعلية في مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ المقرر عقده في كوبنهاجن خلال الفترة 6-18/12/2009 بهدف التوصل إلى اتفاقية طموحة. واتفق الطرفان على العمل من أجل تنفيذ الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ، وبروتوكول كيوتو بما يتفق مع مبادئ الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة ، كما أكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأوروبي على ضرورة تعزيز التعاون للحد من أثر تغير المناخ.
واخيرا فيما يتعلق باليمن ودعمها أكد مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي على دعم التنمية في اليمن ، ورحبا في هذا الصدد بمؤتمر المانحين الذي عقد في لندن واجتماعات المتابعة ، كما سيعقد الاجتماع العشرين للمجلس المشترك في الاتحاد الأوروبي في عام 2010م.
وكان الاجتماع قد بدأ يوم امس بكلمة القاها معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية أوضح فيها أن العلاقات بين دول مجلس التعاون ودول الاتحاد الأوروبي ليست وليدة اليوم بل هي علاقات تاريخية قائمة على المصالح المتبادلة والفهم المشترك سواء في الاطار الجماعي أو الثنائي ، مشيرا معاليه إلى أنه ومن هنا جاءت اتفاقية التعاون الاطارية الموقعة عام 1988م في سياق تعزيز تلك العلاقات ولتنتقل بها إلى آفاق أرحب من العمل المشترك البناء ومن جانبنا في مجلس التعاون راغبون في هذه الشراكة وحريصون على استمرارها.
وقال معاليه : نعتقد بأن تركيزنا في الفترة الماضية كان منصبا بشكل أساسي على مشروع اتفاقية التجارة الحرة الأمر الذي أفقدنا التركيز على جوانب أخرى لا تقل أهمية ، تضمنتها اتفاقية التعاون الاطارية وحري بنا الآن أن نعيد النظر في تلك الجوانب التي نكون قد قصرنا فيها.
وأضاف معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية: وفي حوارنا هذا سوف نستعرض كذلك عددا من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات قضية الشرق الاوسط والعراق وإيران والإرهاب وأسلحة الدمار الشامل وحقوق الإنسان والحوار بين الثقافات والأزمة المالية والتغير المناخي والقرصنة وكل منا سوف يعرض وجهة نظره إزائها وإننا في إطار هذه الشراكة نرحب باستمرار الجهود لإيجاد حلول بناءة لها، تحقق الأمن والاستقرار.
وأشار معاليه إلى أنه أماننا جدول أعمال حافل بموضوعات تهمنا جميعا وإننا على ثقة بأن المداولات والاراء سوف تسهم في التوصل إلى رؤى مشتركة حولها.
كما القى معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية مداخلة حول شأن تفعيل اتفاقية التعاون بين مجلس التعاون والاتحاد الاوربي في المجلس الوزاري المشترك بين دول مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي ، حيث اشار الى اهمية البند المتعلق بتفعيل اتفاقية التعاون بين مجلس التعاون والاتحاد الاوربي اذ اننا في مجلس التعاون نولي التعاون المشترك مع الاتحاد الاوروبي اهتماما خاص مما يتطلب ان نعمل سويا على تفعيل مجالات العمل المشترك من خلال تفعيل اتفاقية التعاون التي تم التوقيع عليها في يونيو 1988 .
وقد نصت الاتفاقية على عدة مسارات بالتعاون بين الجانين كالتعاون الفني ونقل التقنية والتعليم والبحث العلمي والتعاون الافتصادي في مجالاات الطاقة والصناعة والزراعة والتجارة والاستثمار وتعزيز العلاقات بين مؤسسات مجلس التعاون والاتحاد الاوربي والاستفادة من تجربة الاتحاد الاوربي في تعزيز التكامل بين دول المجلس ، وقال معاليه انه خلال السنوات العشرين الماضية كان هناك تعاون مشترك بدرجات متفاوتة في بعض تلك المسارات خاصة في السنوات الاخيرة وفي مجال الطاقة، اجتمع فريق الطاقة لدول المجلس مع نظيره في الاتحاد الاوروبي في فبراير من هذا العام في بروكسل وذلك لأول مرة منذ عام 2007، مشيرا الى ان دول المجلس والاتحاد الاوروبي تبني آليات جديدة لتعزيز التعاون بينهما في مجال الطاقة هذا العام ، حيث تم تشكيل فريق عمل للغاز الطبيعي وفريق عمل آخر لترشيد استخدامات الطاقة لتنسيق التعاون بينهما في هذه المجالات ، كما تم الاتفاق على انشاء شبكة الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون للطاقة النظيفة بهدف تبادل الخبرات وايجاد آفاق جديدة أخرى للتعاون بين الجانبين في مجال الطاقة النظيفة ، مطالبا معاليه الى دعم الاتحاد الاوروبي لطلب دولة الامارات العربية المتحدة استضافة المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة ، وفي مجال البيئة قال معالي عبد الرحمن العطية بأنه تم عقد اجتماعين لخبراء البيئة من الجانبين في بروكسل، الاول في يناير 2007 والثاني في فبراير 2008 ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الثالث في 5 مايو 2009 في مملكة البحرين وقد اتفق الجانبان على دعم تنفيذ بروتوكول كيوتو واتفاقية الامم المتحدة للتغير المناخي في مؤتمر الامم المتحدة للمناخ المقرر عقده في كوبنهاجن في ديسمبر 2009 وترى دول المجلس ضرورة أن تقوم الدول الصناعية ـ بما في ذلك دول الاتحاد الاوروبي ـ بتنفيذ التزاماتها الواردة في تلك الاتفاقية والبروتوكول، كما تولي دول المجلس اهتماما كبيرا لحماية البيئة وهو ما أكده إعلان مسقط الذي صدر في القمة الاخيرة (ديسمبر 2008) وقمة أوبك الاخيرة في الرياض (نوفمبر 2007) التي تم من خلالها إنشاء صندوق أوبك للتنمية وحماية البيئة، بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية ـ حفظه الله ورعاه ـ ولذلك فإن المجلس التعاون يتطلع إلى أن تتسع دائرة التعاون في الاجتماعات القادمة مع الاتحاد الاوروبي لتشمل مواضيع بيئية أخرى بالاضافة إلى تغير المناخ، مثل مكافحة التلوث البيئي والمحافظة على الموارد الطبيعية ، وفي مجال التعليم والبحث العلمي قال معاليه : أنه عقد اجتماع خبراء في بروكسل في اكتوبر 2008م، شارك فيه مسؤولون عن التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا معاليه إلى أن دول المجلس تتطلع إلى الاجتماع المقرر عقده في الرياض والتي تنظمه المفوضية الاوروبية بالتنسيق مع الامانة العامة ووزارات التعليم العالي بدول المجلس ويشارك فيه ممثلون من الجامعات الاوروبية ومؤسسات التعليم العالي في دول المجلس، لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون في هذا المجال وحول البحث العلمي، مشيرا معاليه إلى أن دول المجلس رحبت بإنشاء المفوضية لشبكة للبحث العلمي وسيتم بالتنسيق بشأن التعاون في هذا المجال بين الامانة العامة والمفوضية الاوروبية ، وفيما يتعلق بالحوار الاقتصادي أشار معالي الأمين العام إلى تنفيذ لما قرره قرار الاجتماع الوزاري المشترك في دورات سابقة وطالب معاليه بضرورة مشاركة اصحاب الاختصاص من الجانبين في هذه المهمة، مشيرا إلى أن اتفاقية التعاون والتي تم توقيعها إلى إضافة مسارات أخرى في ضوء المستجدات في المنطقتين.
كما تحدث في افتتاح الجلسة الاولى للاجتماع معالي ميجل انجل مورتيوس وزير خارجية اسبانيا قائلا بأن هناك موضوعات مهمة نناقشها مع شركائنا في دول مجلس التعاون بعد ان بلغت هذه العلاقة بين الخليج واوروبا سن الرشد والذي يعني اكثر من عشرين سنة منذ توقيع اتفاقية التعاون بين الجانبين لنكون في هذه المرحلة اكثر نضجا وعمقا وقال ان التعاون بين المجموعتين قطع شوطا كبيرا وان الموضوعات التي تجمعنا كثيرة والتي توافقت فيها وجهات النظر إلا ان الامور تتغير في العالم مثل الازمة المالية العالمية، الا انه تبقى هناك صعوبات قائمة بين الجانبين لا سيما في اتفاقية التجارة الحرة التي تعاني من البطئ في سيرها، مشيرا إلى أننا نتطلع الى مرحلة افضل خلال العام المقبل خاصة بعد ان نكون قد قطعنا فيها شوطا عند موعد الاجتماع القادم المقرر له في اسبانيا او بروكسل لندفع هذه الشراكة قدما خاصة في التجارة الحارة لتكون مناسبة لتجاوز كل الصعوبات.
واشار وزير الخارجية الاسباني الى أن اهمية النتائج المرجوة من اجتماع مسقط الذي يمكن ان يضيف الكثير من مسيرة العمل المشترك بين الجانبين ويحقق الاهداف التي نسعى اليها وندفع بها الى الامام وهذه الرغبة المشتركة تتضاعف بين الجانبين.
واكد الى ان هناك موضوعات هامة تحتاج الى تفعيلها لا سيما اتفاقية التجارة الحرة التي تحتاج الى مزيد من الجهد وكذلك في المجالات السياسية والتعاون الثانئي بين المجموعتين.
كما تحدثت خلال الجلسة معالي بنيتا فريروا والتر المفوضة الاوروبية المسؤولة عن العلاقات الخارجية حيث قالت بأن الاجتماع انعقد في تاريخ ذات اهمية ويجب ان نناقش كل الموضوعات التي تهمنا والتي تتطلب فهما عميقا ونحن الى دعم العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي وهناك اجتماع مشترك يناقش الازمة المالية العالمية والطاقة النظيفة ومسائل اخرى مثل الامن والاستقرار وتغير المناخي والتوصل الى برنامج مشترك لدعم علاقات التعاون بين الجانبين ، واضافت فريروا: ان المجتمعون يتطلعون الى خروج بنتائج ملموسة من اجتماع مسقط لتساهم في دفع الشراكة بين المجموعتين قدما الى الامام لتحقيق المصالح المشتركة ونحن في الاتحاد الاوروبي لدينا كل الحرص على تفعيل ما يتم من اتفاق عليه ونأمل أن يساهم هذا الاجتماع في شكل اكبر في التقارب من عدة نواحي حتى بلوغ الاهداف المشتركة.

 

 

 


خلال المؤتمر الصحفي عقب الاجتماع
يوسف بن علوي يؤكد على نجاح الاجتماع ويعرب عن رضاه لما تم التوصل اليه من نتائج
مفوضية العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي : ضرورة التأكيد على الشراكة بين الجانبين ودور مجلس التعاون على ترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة
أكد معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده بعد اختتام الاجتماع على نجاح اجتماع المجلس الوزاري الخليجي الاوروبي المشترك التاسع عشر الذي اختتم اعماله مساء امس بفندق قصر البستان موضحا معاليه ان المناقشات حول جميع القضايا المطروحة سادها جو المودة والصادقة والفهم العميق والشفافية.
وأشار معاليه إلى ان جميع القضايا التي طرحت في الاجتماع هي قضايا مهمة للطرفين الخليجي والاوروبي وهي متنوعة التي ربطت بين المجموعتين معربا معاليه عن رضاه لما تم التوصل اليه من نتائج وان البيان الختامي الذي صدر يعبر بكل وضوح وشفافية.
واضاف معاليه ان المداخلات في الاجتماع من جانب الاتحاد الاوروبي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والنزاع العربي الاسرائيلي فان موقفهم يتقارب جدا من مواقف الدول العربية ولا سيما دول مجلس التعاون الخليجي معتبرا ان ذلك موقفا يشكرون عليه.
واعرب معالي الوزير المسئول عن الشئون الخارجية عن امله في ان يتطور الموقف الاوروبي الايجابي تجاه القضية الفلسطينية من اجل الوصول الى ايجاد حل لانهاء الصراع بين العرب واسرائيل على قاعدة من المباديء التي جاءت في المبادرة العربية وعلى اساس من منظور المجتمع الدولي وحل الدولتين دولة فلسطينية في الاراضي الفلسطينية في حدود 1967 من القرن الماضي وان تكون دولة مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس العربية قابلة للاتصال بينها وبين غزة وقابلة للحياة والتطور.
واكد معاليه اننا نشعر نحن والاتحاد الاوروبي نسير في خط اتجاه تثبيت الاستقرار والامن في منطقة الخليج التي تمثل مصالح واسعة وكبيرة ومهمة للاتحاد الاوروبي ونشعر بالرضى في ذلك.
وفيما يتعلق باتفاقية التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الاوروبي أكد معالي الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية ان المجموعتين انهيتا المفاوضات بينهما فيما يتعلق بهذه الاتفاقية وبقى فقط مسالتين الاولى سياسية وهي موضوع حقوق الانسان ولنا في دول مجلس التعاون التزامات بشان حقوقو الانسان ومعروفة ولدينا اسس يمكن ان تؤدي الى اتفاق والمسالة الثانية هي مسالة رسوم الصادرات.
واعرب معاليه عن امله في ان يكون الاطار الزمني للتوصل الى اتفاق بشان التجارة الحرة بين المجموعتين مدة لا تتجاوز الاشهر.
من جهته قال معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لدول مجلس التعاون الخليجي بأن اجتماع مسقط ركز على موضوع مهم يتعلق بالاتفاقية التي وقعت عام 1988 الخاصة بالتعاون المشترك والتي تتضمن العديد من مسارات التعاون في التعليم والبحث العلمي والبيئة والطاقة وتعزيز المشاركة والاستفادة من تجربة الاتحاد الاوروبي في مسألة التكامل والبنى التحية.
وأشار العطية إلى انه تقرر انشاء شبكة الاتحاد الاوربي ودول مجلس التعاون في مجال البيئة التي تتعلق بالطاقة النظيفة، مشيرا معاليه إلى انه سيتم وضع برامج عمل ومتابعة وفق جداول زمنية ستضيف اليها مسارات اخرى مثل تقنية المعلومات وتفعيل عرقات التعاون والسياحة والمواصلات وتمويل مكافحة الارهاب.
كما أكد معالي كارل شوارزنجر بيرج وزير خارجية جمهورية التشيك الذي تترأس بلاده الاتحاد الاوروبي خلال المؤتمر الصحفي ان المواقف متقاربة بين الجانبين الاوروبي والحليجي خاصة في مجال اتفاقية التجارة الحرة الى جانب القضايا الاقليمية الدولية وقد عكس البيان الختامي الروح التي سادت المناقشات التي ادت الى هذا التقارب خاصة في عملية السلام بالشرق الاوسط والتأكيد على المبادرة العربية في قمتي بيروت 2002 والدوحة 2009، مشيرا إلى ان الاتحاد الاوروبي يرحب بنتائج الانتخابات التي ساعدت على توطيد الامن والسلام بالعراق، كما دعونا الى تطبيق قرارات مجلس الامن الدولي، مرحبا في ذات الوقت بالموقف الامريكي وجهود مكافحة القرصنة والانتهاء من وضع اتفاقية مكافحة الارهاب.
وأضاف بأنه تبادلنا وجهات النظر في مسألة حقوق الانسان وأكدنا على مواقفنا السابقة كما تطرقنا في اجتماعنا الى بحث انعكاسات الازمة المالية العالمية ونتائج قمة العشرين بالتأكيد على انحاج القمة العاليمة المرتقبة حول التغيير المناخي المقرر اقامته في الدنكارك خلال العام الحالي.
من جهتها اعربت بتينا فريرو مفوضية العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي عن امتنانها البالغ للدعوة التي وجهها اليها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ معتبرة بأن هذا الاجتماع يعد من أنجح الاجتماعات، نظرا لما حققه من تقارب في المواقف الى ابعد الحدود وأكدت على ضرورة التأكيد على الشراكة بين الجانبين ودور مجلس التعاون على ترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة والتأكيد على تواصل اجتماعات الخبراء فيما يتعلق بالتصحر وشح المياه الذي يعد اساسا جوهريا في التغيير المناخي.
وأشارت إلى أنه تم تشكيل فريق مشترك يعنى بمسألة التعليم العالي للاستفادة من خبرة الاتحاد الاوروبي عبر منظومة (سندوس) للتبادل والشراكة مع دول المجلس، مشيرة إلى توفر الارادة الحقيقية للتوصل الى اتفاقية التجارة الحرة الذي ما زال عالقا من خلال العودة الى طاولة المفاوضات مجدا.

 

 

 

 

 

يوسف بن علوي وبدر بن حمد يستقبلان عددا من المسئولين الأوروبيين
مسقط ـ العمانية : استقبل معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بقصر البستان امس كلا من معالي ميركوس كيابيرانو وزير خارجية قبرص ومعالي جان اسلبورت نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون الهجرة بالدوقية اللكسمبورجيت ومعالي بينتا فيريرو المفوضية الأوروبية المسؤول عن العلاقات الخارجية ومعالي فرانر تيمرمانز وزير الشؤون الأوروبية الهولندي وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك الذي تستضيفه السلطنة حاليا.
وتم خلال هذه المقابلات بحث علاقات التعاون بين السلطنة وبلدانهم فى مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها بالإضافة إلى تبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلات سعادة السفير سالم بن عبدالله بن برهام باعمر رئيس دائرة شرق أوروبا والوفود المرافقة لأصحاب المعالي الوزراء المشاركين في الاجتماع.
من جهة أخرى استقبل معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية بفندق قصر البستان أمس سعادة دورو كوسيتا معاون وزير خارجية رومانيا ومعالي يانيس الينا وكيل وزارة الخارجية بجمهورية اليونان وسعادة السفيرة سكايغيرتي وكيلة وزارة الخارجية اللتوانية وذلك فى إطار الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك التاسع عشر المنعقد حاليا فى مسقط.
وتم خلال اللقاءات بحث علاقات التعاون بين السلطنة وهذه الدول فى مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها بجانب تبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك ، كما استقبل معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية بفندق قصر البستان أمس معالي اورماس بات وزير خارجية جمهورية استونيا الذي يترأس وفد بلاده فى الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك التاسع عشر المنعقد فى مسقط حاليا واستعرض معالي السيد أمين عام وزارة الخارجية مع الضيف الاستوني علاقات التعاون القائمة بين البلدين الصديقين وبحث إمكانية التعاون المشترك بما يخدم المصالح المشتركة إضافة إلى تبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
واستقبل معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية بفندق قصر البستان أمس معالي الدكتور مخائيل شبندل وزير خارجية جمهورية النمسا الذي يزور السلطنة حاليا للمشاركة فى الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك.
وقد تناول اللقاء تأكيد الجانبين رضاهما عن المستوى الذي وصلت إليه العلاقات الثنائية الطيبة بين البلدين والشعبين الصديقين وأهمية متابعتها فى مختلف مجالات التعاون لخدمة المصالح المشتركة والمنافع المتبادلة إضافة إلى تبادل الآراء حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك حضر المقابلات سمو السيد جيفر بن سالم آل سعيد رئيس دائرة غرب أوروبا والوفود المرافقة للضيوف المشاركين.


أعلى






السلطنة تشارك في حلقة إعداد استبيان التقارير المحلية للأفلاج المدرجة بالتراث العالمي بالدوحة

شاركت السلطنة ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه في حلقة عمل إعداد استبيان التقارير المحلية للأفلاج المدرجة بالتراث العالمي والذي اختتم أمس في مدينة الدوحة بدولة قطر ومثل الوزارة المهندس سيف بن سليمان العمري مدير دائرة الأفلاج.
وتم خلال الحلقة مراجعة إعداد بيانات التقييمات العالمية للممتلكات المدرجة في قائمة التراث العالمي بالإضافة لتوضيح الاستفسارات حول استبيان التقرير الدوري. وجاء تنظيم هذه الحلقة بإشراف المكتب الإقليمي للدول العربية في الخليج التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو).
يذكر أن الأفلاج العمانية التي ادرجت في سجل التراث العالمي خمسة وهي فلج دارس وفلج الخطمين بولاية نزوى وفلج الملكي بولاية إزكي وفلج الميسر بولاية الرستاق وفلج الجيلة بولاية صور.




أعلى





في اجتماع برئاسة وزير الصحة
مناقشة استعدادات السلطنة في التعامل مع أي حالات قد تدخل البلاد مصابة بانفلونزا الخنازير

ترأس معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة صباح أمس الاجتماع الخاص للجنة متابعة وإدارة مرض انفلونزا الخنازير الذي بدأ بالظهور في بعض دول العالم وذلك بحضور سعادة الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية، وسعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد مستشار الوزارة للشئون الصحية والمشرف على المديرية العامة للشئون الصحية رئيس اللجنة وسعادة الدكتورة جيهان الطويلة ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسلطنة وأعضاء اللجنة وعدد من المختصين والخبراء المعنيين بهذا الموضوع.
بدأ الاجتماع باستعراض الوضع الوبائي العالمي لانفلونزا الخنازير والجهود التي تبذلها دول العالم لاحتوائه وذلك بناء على تقارير منظمة الصحة العالمية التي تصدر بشكل يومي مغطية كافة تطورات هذا الأمر. وقد تطرق معالي الدكتور وزير الصحة خلال الاجتماع الى عدد من الأمور مؤكدا على جاهزية السلطنة وعلى الأخص الخدمات الصحية في التعامل مع أية حالات قد تدخل البلاد، كما تحدث معاليه عن استعداد أماكن العزل ومدى تجهيزها وما تحتاج إليه من دعم على المستويات الفنية والإدارية وغيرها.
وكذلك تطرق النقاش للإمكانيات المختبرية المركزية المنوط بها تشخيص المرض معطيا تعليماته بتوفير كل ما يمكن أن يدعم تلك المختبرات وتقوية تواصل هذه المختبرات مع المراكز والمختبرات خارج البلاد للوقوف على آخر المستجدات وكذلك تبادل المعلومات وإرسال العينات التي يتطلب إرسالها للمختبرات العالمية.
كما أكد معاليه بضرورة توافر الأدوية والعقاقير اللازمة لعلاج الحالات ومدى توافر مخزون مناسب منها لدى وزارة الصحة، وضرورة مضاعفة كميات تلك الأدوية سواء بشرائها من الموردين المحليين أو العالميين، وكذلك الأمر بالنسبة للأدوات الوقائية سواء للعاملين الصحيين أو ذوي المرضى، ثم تطرق الاجتماع الى الإجراءات التي يجب اتخاذها على المستوى الوطني بالمطارات والمنافذ الحدودية وذلك بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة ومتابعة نشرات وتعليمات منظمة الصحة العالمية التي تُنسق وتتابع الوضع على المستوى العالمي.
وأكد معاليه على الدور الإيجابي والفعال لوسائل الإعلام في التواصل مع المجتمع وإبقائه على اطلاع دائم مشددا على أن تكون المعلومات التي تُنشر وتبث عبر تلك الوسائل تصدر من مصادر متابعة ومطلعة أولا بأول على الوضع العالمي، وأن تصدر من مسئولي وأعضاء لجنة متابعة وإدارة مرض انفلونزا الخنازير فقط حتى لا تصل للجمهور معلومات مُضلله أو تثير الذعر والهلع غير المبرر.
كما ناقش الاجتماع عددا من الأمور الإدارية والإجرائية للتعامل مع هذا المرض وذلك وفقا للحالة الوبائية العالمية التي ترد بنشرات منظمة الصحة العالمية منها إنشاء غرفة عمليات طوارئ بوزارة الصحة، وإبقاء كافة المسئولين بالوزارة والجهات ذات العلاقة سواء على المستوى المركزي أو على مستوى المحافظات والمناطق للتأكد من جاهزية الجميع.


أعلى





في اجتماعها الثاني لهذا العام
لجنة بلدية ظفار تبحث تخصيص مواقف للشاحنات والمعدات خارج مدينة صلالة

صلالة ـ من أحمد ابو غنيمة:عقدت لجنة بلدية ظفار صباح أمس اجتماعها الثاني لعام 2009م برئاسة سعادة الشيخ سالم بن عوفيت بن عبدالله الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس لجنة البلدية وذلك بقاعة الاجتماعات الرئيسية بمبنى البلدية حيث تم خلال الاجتماع مناقشة العديد من الموضوعات ذات الصلة بالعمل البلدي وبحث سبل تطويرها وصولا إلى الأهداف التي تسعى البلدية لتحقيقها لخدمة الصالح العام
ومن أهم ما تطرق إليه الاجتماع التصديق على محضر الاجتماع السابق والاطلاع على ما اتخذ من إجراءات لتنفيذ التوصيات الواردة بالمحضر إضافة إلى مناقشة موضوع تعرفة سيارات الأجرة بالمحافظة ودراسة لإيجاد مواقف عامة تخصص للشاحنات والمعدات خارج مدينة صلالة.


أعلى





يوم علمي بمستشفى خولة حول التحديات التي تواجه الممارسة العملية

نظم مستشفى خولة ممثلا بدائرة شؤون التمريض والقبالة امس بمعهد العلوم الصحية بالوطية اليوم العلمي للتمريض والقبالة بعنوان "التحديات التي تواجه الممارسة العملية (سلامة المرضى)" وذلك بمناسبة اليوم العالمي للتمريض والقبالة الذي يوافق الثاني عشر من شهر مايو من كل عام.
حضر الحفل عبدالرحمن الطوقي مدير عام تقنية المعلومات بوزارة الصحة الذي ألقى كلمة بالمناسبة أكد من خلالها على أهمية نظام التبليغ كأحد الوسائل المهمة للتقليل من الأخطاء الطبية وذلك من خلال تحليل هذه الأخطاء والاستفادة منها والحد من حدوثها في المستقبل داعيا المشاركين إلى الاستفادة من الفعالية التي تعد إحدى الفعاليات التي ستساعد على الحد من الأخطاء الطبية وتحسين سلامة المرضى في المستشفيات.
من جانبها أكدت شادية اليعربية مديرة دائرة شؤون التمريض والقبالة بمستشفى خولة رئيسة اللجنة المنظمة للفعالية في كلمة لها انه من المهم أن يكون هناك اهتمام مستمر ومتواصل لتحسين سلامة المرضى لأنه سيساعد على الرقي بجودة الخدمات الصحية المقدمة بالمستشفيات، كما سيساعد على بناء جسور الثقة بين المجتمع والمرضى وبين المستشفيات ومقدمي الخدمة.
واضافت: ومع الأخذ بالاعتبار مدى التعقيد والتنوع الكبير في الخدمات المقدمة من التمريض والقبالة؛ فانه ينبغي القيام بمجموعة من الفعاليات للنهوض قدما بمستوى سلامة المرضى، وتأتي هذه الفعالية وغيرها من الفعاليات كأحد الشواهد على الاهتمام الكبير بموضوع سلامة المرضى.
وتضمن برنامج الافتتاح محاضرة للدكتور وليد الندابي رئيس قسم ضمان الجودة بمستشفى خولة حول نظام التبليغ عن الحوادث والأخطاء الطبية في المستشفيات عرف من خلالها نظام التبليغ وأنواعه بمستشفيات العالم، والفوائد المرجوة من تطبيقه كتحسين سلامة المرضى والوقاية من الوقوع في الأخطاء الطبية، والصعوبات التي تواجه تطبيق هذا النظام وسبل التغلب عليها.
وهدف الحفل إلى رفع مستوى الوعي لدى فئة الممرضين حول موضوع سلامة المرضى في المستشفيات وأهمية إدارة المخاطر الطبية فيها الى جانب الاطلاع على الجديد في مجال سلامة المرضى.
وشمل اليوم تقديم محاضرات عدة تتعلق بالتمريض والقبالة منها الوقاية من العدوى لدى الأطفال حديثي الولادة، وكيفية الوقاية من الأخطاء الدوائية، وتقليل المخاطر في غرف العمليات. وشارك في الفعالية 300 ممرض وممرضة وقابلة من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة فيما حاضر خلاله محاضرون متخصصون من مستشفى خولة.


أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept