الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





هجمات مومباي: المتهم الوحيد يريد عطرا ومعجون أسنان

نيودلهي ـ د.ب.أ: طلب المعتقل الوحيد من منفذي الهجمات التي شهدتها مدينة مومباي في نوفمبر الماضي أن تحضر له الصحف ومعجون أسنان وعطر وتصريح للمشي في شرفة خارج زنزانته.
وذكرت قناة (ان دي تي في) التليفزيونية الاخبارية امس أن طلب أجمل أمير قصاب المقدم لسجانه طرحه محاميه إس.جي عباس كاظمي في المحكمة الخاصة التي شكلت في مومباي للنظر في القضية. وقصاب هو المتهم الرئيسي في هذه الهجمات التي وقعت في 26 إلى 29 نوفمبر الماضي وأودت بحياة أكثر من 170 شخصا.
وبدأت جلسات المحكمة الخاصة في 15 أبريل الجاري في سجن أرثر رود مشدد الحراسة والمعتقل فيه قصاب في سجن انفرادي.
وقال كاظمي للصحفيين بعد نهاية إجراءات المحاكمة اليوم "كتب قصاب أن السجن الانفرادي يؤثر على صحته العقلية وطلب السماح له بالقيام بالمشي في شرفة مغلقة خارج زنزانته ".
وقال المحامي إن قاضي المحكمة الخاصة إم .إل تاهيلياني قال إن المحكمة ستبحث مع السجان ما تسمح به قواعد السجن. وأضاف كاظمي إن قصاب قال إنه ينبغي أن توضع الأموال التي صودرت منه عند القبض عليه في حساب له في السجن لشراء ما يحتاجه بها.
وقال الدفاع إن قصاب كان بحوزته 7 آلاف إلى 8 آلاف روبية (139 إلى 159 دولارا) عند القبض عليه.


أعلى






رئيس (الصليب الأحمر) في بيشاور وكويتا لبحث الوضع الإنساني
باكستان: غارة أميركية دموية والجيش يسيطر على (بونر)

اسلام آباد ـ وكالات: استعاد الجيش الباكستاني امس مدينة رئيسية في وادي سوات شمال غرب باكستان وأعلن مقتل أكثر من خمسين مسلحا في إطار هجوم يشنه على طالبان. في حين أعلن مسؤولون باكستانيون أن ستة أشخاص قتلوا جراء سقوط صواريخ أطلقتها على الارجح طائرات استطلاع اميركية (من دون طيار) واستهدفت منطقة قبلية في شمال غرب باكستان مجاورة لافغانستان.
فيما اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان رئيسها جاكوب كيلينبرجر توجه الى باكستان في زيارة ستقوده الى بيشاور وكويتا واسلام اباد بغية "بحث الوضع الانساني في المنطقة.
وفي اليوم الثاني للهجوم واسع النطاق الذي شنه الجيش الباكستاني أمس الاول في منطقة بونر الواقعة على مسافة مئة كلم شمال غرب اسلام اباد، بعدما سيطر عليها عناصر طالبان . اعلنت اجهزة اتصالات الجيش في بيان "ان قوات مجوقلة نجحت صباح امس في تأمين داجار كبرى مدن منطقة بونر وجوارها".
بدوره اعلن الناطق باسم الجيش الجنرال اطهر عباس في تصريح صحفي "لدينا معلومات تشير الى سقوط اكثر من 50 قتيلا منذ الثلاثاء". واضاف ان الجيش عثر ايضا على 18 عنصرا من القوات شبه العسكرية من اصل 70 عنصرا من هذه القوات والشرطة خطفهم عناصر طالبان الثلاثاء.
وفي المقابل أكدت طالبان "الصمود" امام الجيش الباكستاني. وقال المتحدث باسم طالبان سوات مسلم خان "من جهتنا نعتبر اتفاق وادي سوات ما زال ساريا لكن ان اعلن لاغيا" من قبل الزعيم الذي تفاوض بشأنه مع الحكومة منتصف فبراير، "سنستأنف عندئذ الجهاد ضد الحكومة".
وعبرت واشنطن التي تعتبر اسلام اباد حليفها الاساسي في "الحرب على الارهاب" عن ارتياحها لهذا الهجوم. وقال المتحدث باسم البنتاجون جيف نوريل "ان العمليات العسكرية الجارية في منطقتي بونر ودير هي رد مناسب تماما على الهجمات التي قام بها الطالبان وناشطون اخرون في الاسابيع الاخيرة".
من جهته قال مسؤول امني باكستاني ان الصواريخ الاميركية اطلقت على قرية كاني غارام في ولاية جنوب وزيرستان. واضاف "لقد قتل ستة اشخاص بعدما اصيب منزل بصواريخ اطلقتها طائرة" من دون طيار. واكد مسؤول في الادارة المحلية وعملاء في اجهزة الاستخبارات حصول القصف.
من جهتها اوضحت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان ان رئيسها كيلينبرجر سيلتقي مسؤولين مدنيين وعسكريين كبارا كما سيدشن مستشفى ميدانيا جديدا في بيشاور يموله الصليب الاحمر الفنلندي. وسيلتقي رئيس اللجنة ايضا اشخاصا مهجرين في شمال غرب باكستان. وقال كيلينبرجر قبل مغادرته جنيف حيث مقر المنظمة "لا يزال هناك كثير من الاشخاص ممن يعانون من النزاع وانعدام الامن، لا تتوفر لهم العناية الطبية والمياه بشكل كاف. وان اللجنة
الدولية للصليب الاحمر تود التمكن من فعل المزيد لمساعدتهم".


أعلى





مصرع 42 مقاتلا ومدني أفغاني برصاص (الناتو)
أفغانستان: بريطانيا واستراليا ترسلان مزيدا من القوات
وطالبان تستقبل شتانماير باستهداف جنود ألمان

لندن ـ سيدني ـ كابول ـ وكالات: في توقيت متزامن، وفيما واصلت عجلة العنف دورتها، اعلن رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون امس ان بريطانيا ستزيد عدد قواتها في افغانستان الى تسعة الاف عنصر حتى وقت لاحق من العام الجاري لضمان الامن في أفغانستان خلال فترة الانتخابات المقبلة، كما اعلن رئيس الوزراء الاسترالي كيفن راد أيضا ان بلاده سترسل اكثر من 450 جنديا اضافيا بينهم قوات غير مقاتلة، الى افغانستان .
واعلنت الحكومة البريطانية عن زيادة عديد قواتها من 8 آلاف الى 8300 قبل انتخابات اغسطس الا ان براون اعلن عن ارسال مزيد من القوات "حتى الخريف".

واكد براون في معرض استعراضه للاستراتيجية البريطانية في باكستان وافغانستان على تهديد القاعدة وحلفائها في البلدين وقال ان الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري سيزور بريطانيا الشهر المقبل.
بدوره قال رئيس الوزراء الاسترالي "من اجل الحد من تهديد الهجمات الارهابية في المستقبل ضد مواطنين استراليين، قررت الحكومة زيادة مشاركتنا في مجال قوات الدفاع في افغانستان". واوضح "ان استراليا متفقة مع الولايات المتحدة للقول بان الاستراتيجية الحالية المدنية والعسكرية غير ناجحة" معتبرا ان الوضع "الامني يتدهور في افغانستان".
وأكد ان استراليا قررت بناء على طلب الولايات المتحدة ارسال مائة ضابط اضافي لتدريب وحدات الجيش الافغاني و40 عنصرا من كتيبة الهندسة العسكرية ليشاركوا في جهود اعادة الاعمار بالاضافة الى 70 رجلا للمشاركة في عمليات دعم لوجستي. كما ستنشر كتيبة من المشاة من 120 عنصرا كما اضاف راد بدون اعطاء مزيد من التفاصيل حول التعزيزات الاخرى. واعلن ايضا زيادة العديد داخل القيادة العامة الاميركية او التحالف "لضمان مشاركة مباشرة ومراقبة" للمساهمة الاسترالية في القوة المتعددة الجنسات المنتشرة في افغانستان.
ميدانيا : قتل 42 مقاتلا يعتقد انهم من المتمردين صباح أمس في عمليات شنتها القوات الافغانية والدولية في جنوب افغانستان وقرب كابول، على ما اعلن الائتلاف العسكري بقيادة اميركية في بيان. وجرت المعارك في ولايتي هلمند واوروزجان، وهما من معاقل حركة طالبان في جنوب أفغانستان، وفي ولاية لوجار على مسافة 80 كلم جنوب غرب العاصمة. واوضح الائتلاف ان متمردين مسلحين هاجموا دورية روتينية للقوات الافغانية والدولية في منطقة تارين كوت في اوروزغان.
وتابع "بعدما رصدوا المواقع العدوة، رد الجنود وطلبوا دعما جويا وقتل 23 متمردا".
وفي عملية اخرى، قتل تسعة متمردين مسلحين في تبادل اطلاق نار مع فرق كومندوس تابعة للجيش الافغاني وجنود اجانب في منطقة لشقر قاه بولاية هلمند. كما عثر في موقع العملية على اكثر من مئة كلغ من الافيون ومتفجرات .
اخيرا، قتل عشرة متمردين في منطقة بركي برك بولاية لوجار على مسافة 80 كلم فقط جنوب غرب كابول. وقال الائتلاف في بيان "كان الجنود يقومون بدورية في اتجاه قرية حين صادفوا قوات عدوة فقتلوا متمردين مسلحين يحملان قاذفات صواريخ وبنادق هجومية من طراز ايه كاي ـ 47 وقنابل يدوية".
وتابع البيان انه على مسافة من موقع هذا الاشتباك "حاولت فرقة من المتمردين المدججين بالسلاح اعتراض الجنود فيما كانوا يهاجمون القرية وقتل حوالى ثمانية متمردين خلال هذه المعركة القصيرة"، مشيرا الى تدمير اسلحة ايضا. ولم يكن من الممكن تاكيد هذه الحصيلة من مصدر مستقل.
في هذه الاثناء قتلت القوات الدولية التي يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان مدنيا أفغانيا بالرصاص بالقرب من العاصمة كابول ، فيما لقي جندي من قوات التحالف و10 من مسلحي طالبان حتفهم في حوادث منفصلة بالدولة.
وأفاد بيان لقوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها الحلف في افغانستان أن جنودها أطلقوا النار على مدني افغاني أمس الثلاثاء لعدم توقفه لدى احدى نقاط التفتيش في منطقة سيد عباد بإقليم وراك وسط البلاد رغم أن ذلك طلب منه بالقول والاشارة . وتوفي الرجل في المستشفى في وقت لاحق .
الى ذلل أدان وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الهجوم الانتحاري الذي استهدف القوات الالمانية أمس وأسفر عن إصابة خمسة جنود ألمان بجروح طفيفة.
ووصف شتاينماير الذي يزور كابول حاليا الهجوم بـ"الجبان" ولكنه أكد:"بالطبع لن تثنينا مثل هذه الهجمات الجبانة عن مشاركتنا في أفغانستان ومن أجلها".
وقال شتاينماير إنه سيواصل زيارته لأفغانستان كما كان مخططا دون تغيير بسبب هذا الهجوم.
ووفقا لبيانات الجيش الالماني فقد فجر انتحاري يستقل سيارة نفسه بالقرب من دورية تابعة للجيش الالماني على بعد نحو 15 كيلومترا جنوبي مدينة قندز الواقعة بشمال أفغانستان.وأعلنت حركة طالبان مسئوليتها عن الهجوم حيث قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن أحد مقاتلي الحركة ويدعى نصرة الله فجر نفسه في سيارة بجانب مركبتين تابعتين للجيش الالماني. من جهته أعلن نائب المتحدث باسم الحكومة الالمانية توماس شتيج أمس في برلين أن الرئيس الأفغاني حميد قرضاي سيزور ألمانيا في العاشر من شهر مايو المقبل. وأوضح المتحدث أن قرضاي سيلتقي خلال زيارته لبرلين بالمستشارة الالمانية أنجيلا ميركل.


أعلى





فشل مهمة وزيري الخارجية البريطاني والفرنسي في سريلانكا

كولومبو ـ أ.ف.ب: لم ينجح وزيرا الخارجية الفرنسي برنار كوشنير والبريطاني ديفيد ميليباند لدى قيامهما بزيارة امس الى سريلانكا في الحصول على هدنة في الهجوم على المتمردين التاميل او على اذن بالوصول الى المدنيين المحاصرين في المعارك لاسعافهم.
وقال كوشنير والتوتر ظاهر عليه خلال مؤتمر صحفي عقده بعد محادثات مطولة مع نظيره السريلانكي روهيتا بوجولاجاما "لقد سعينا جاهدين، شددنا على مسألة الوصول الى (منطقة المعارك)، لكن يعود لاصدقائنا ان يسمحوا بذلك ام لا".
من جهته افاد ميليباند ان المحادثات انتهت على فشل، مذكرا حكومة كولومبو بان الدعوات الى وقف اطلاق نار "انساني" تهدف "فقط الى انقاذ المدنيين" وليس المتمردين التاميل.
واضاف مشددا "لم يدع اي كان في الاسرة الدولية يوما الى وقف اطلاق نار لانقاذ براباكاران" زعيم حركة نمور تحرير ايلام تاميل . ورأى ميليباند ان سريلانكا "بلد ابي ومستقل وديموقراطي عانى بشكل فظيع من الارهاب".
وقدم الوزيران الى سريلانكا للمطالبة رسميا بـ"وقف اطلاق نار انساني" لانقاذ المدنيين الخمسين الفا المحاصرين في منطقة النزاع الممتدة على طول شريط ساحلي مساحته ستة كلم مربعة في شمال شرق الجزيرة.
وتوجه الوزيران بعدها برفقة عدد من الصحفيين الى فافونيا على مسافة 80 كلم جنوب غرب منطقة المعارك، حيث يقيم 200 الف لاجئ فروا في الاشهر الاخيرة من المعارك.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept