الموفد الأميركي يحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في دارفور
السودان: ترتيبات لإبطال قرار "الجنائية" عبر "محكمة
العدل الدولية"
الخرطوم ـ من أحمد حنقه ـ وكالات:وسط تحذيرات
الموفد الاميركي الخاص الى السودان سكوت جريشون امس من احتمالات
تفاقم الازمة الانسانية في اقليم دارفور قريبا واعلانه دعمه للمفاوضات
التي ترعاها الدوحة بين الحكومة السودانية والمتمردين ويشارك فيها
الاتحاد الافريقي. كشف نقيب المحامين السودانيين فتحي خليل عن دراسة
يعكف عليها خبراء في القانون الدولي تتعلق بامكانية تقديم شكوى ضد
محكمة الجنايات الدولية الى محكمة العدل الدولية لالغاء قرار الاولى
بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير استناداً على الاعتقاد بخطأ احالة
مجلس الامن الدولي ملف دارفور الى محكمة الجنايات الدولية وفقاً
للمادة (13ب) وقال انه ثبت جلياً خطأ تلك الاحالة، فيما اكد مساعد
وزير الخارجية المصري السابق عبدالله الاشعل خبير القانون الدولي
انه واثق من ان السودان سيكسب الشكوى ضد الجنائية اذا مضى فى هذا
الاتجاه موضحاً سلامة الموقف القانوني للحكومة السودانية.
وصرح جريشون لمجموعة من الصحفيين بعد زيارة قام بها صباح امس الى
مخيم زمزم في ولاية شمال دارفور "انني قلق للغاية بعد ما رأيت
واعتقد اننا على شفير أزمة اعمق في دارفور". واضاف "ينبغي
ان نتخذ اجراءات فورية من اجل انقاذ ارواح". واكد الموفد الاميركي
على ان "المشكلات الفورية هي المياه والرعاية الصحية"
غير انه اعتبر بالامكان تجنب تفاقم الازمة. وقال "هذه الازمة
يمكن تجنبها اذا ما طرحنا خطة مرنة وخلاقة وقابلة للتحقق لتأمين
حصول هؤلاء الناس على الرعاية الطبية الاساسية والمساعدة الغذائية
ايضا".
وأكد جريشون ضرورة "العمل مع المنظمات غير الحكومية المحلية"،
مشيرا الى انها "يمكن ان تملأ بعض الفراغ" الناجم عن طرد
المنظمات الدولية التي كانت تتولى توزيع المساعدات الانسانية على
2.7 مليون نازح في اقليم دارفور. وتابع "نريد مناخا يمكننا
من استخدام كل المصادر المتاحة والحصول على مساعدة المنظمات غير
الحكومية المحلية وربما منظمات غير حكومية من دول غربية، منظمات
غير حكومية اضافية من الدول المانحة".
وشدد الموفد الاميركي على "الحاجة كذلك الى اطلاق عملية قصيرة
الاجل ومكثفة لاحلال السلام في الاقليم" مؤكدا دعمه للمفاوضات
التي بدأت في الدوحة برعاية قطر ومشاركة الاتحاد الافريقي. وقال
"اتيحت لي الفرصة لمقابلة (مسؤولي) الاتحاد الافريقي ووافقت
على دعم جهود هذه المنظمة الاقليمية في الدوحة". واضاف جريشون
"سأجري كذلك مشاروات مع قادة المنطقة وخصوصا في جوار السودان
قبل ان اذهب الى قطر". وتابع "سابذل قصارى جهدي لتأمين
انضمام كل الاطراف التي ينبغي ان تمثل في (مفاوضات) قطر وسوف نعمل
على الحلول الوسط اللازمة للوصول الى تسوية سياسية دائمة وقابلة
للتحقق فعليا".
إلى ذلك أكد القائم بالأعمال الأميركي البرتو فرنانديز ان اهتمامات
الولايات المتحدة الأميركية في السودان لا تنصب حول المحكمة الجنائية
الدولية ولكنها تركز بالدرجة الأولى على إيقاف الحرب في إقليم دارفور
وتحقيق الأمن والاستقرار وعودة اللاجئين والنازحين الى قراهم. وأضاف
فرنانديز أما المحكمة الجنائية الدولية فليست هي الموضوع المهم بالنسبة
للولايات المتحدة الأميركية، وزاد هذا موضوع سياسي ويتم حله في الميدان
السياسي.
من جهة أخرى واصل وفد لجنة حكماء أفريقيا الذي يزور السودان حالياً
برئاسة ثامبو امبيكي رئيس جنوب أفريقيا السابق، واصل مباحثاته مع
المسئولين السودانيين حول كيفية حل أزمة دارفور، وأجرى أعضاء الوفد
لقاءات مع قيادات دارفور وقادة الحركات المسلحة بالإقليم. وذلك بتفويض
من الاتحاد الأفريقي الذي يلقي يثقله مع المبادرة العربية لإيجاد
حلول عادلة للازمة.
وتأتي زيارة الوفد بغرض اعداد تقرير يستغرق اربعة اشهر عن الاوضاع
فى دارفور والاطلاع على كل الاراء والمقترحات الخاصة بتسوية المشكلة
والاستماع لمطالب اهل دارفور واهمية اشراكهم فى حل الازمة.
أعلى
لبنان: حزب الله يعلن لائحته الانتخابية غدا والعثور على جثة في
مخيم نهر البارد
بيروت ـ من أحمد أسعد:يتوالى إعلان اللوائح
الانتخابية اللبنانية حيث تستعد معظم القوى السياسية لإعلان أسماء
مرشحيها مع نهاية الاسبوع الحالي وبداية الاسبوع المقبل، وتستمر
اللقاءات والمشاورات لتذليل العقبات والثغرات في أكثر من دائرة إنتخابية
التي تتمحور حول زعيم الاكثرية النائب سعد الحريري، الذي يواصل لقاءاته
مع بعض أقطاب الرابع عشر من مارس لحلحلة الخلافات والعقد لا سيما
داخل الصف المسيحي، إضافة الى الجماعة الاسلامية التي لم تصل الى
حل حتى الان، كما بقيت لائحة طرابلس الائتلافية مدار مشاورات إذ
لم يسجل لقاء ميقاتي الحريري حلاً لها، ويسجل في هذا الاطار إبتعاد
النائب وليد جنبلاط من هذه اللقاءات تعبيراً عن إستياءه من طموحات
حزبي الكتائب والقوات اللبنانية رغم انه ضم النائب القواتي جورج
عدوان الى لائحته في الشوف. وفي التحركات الانتخابية أيضاً يعلن
حزب الله رؤيته وبرنامجه للإنتخابات النيابية في مؤتمر صحفي يعقده
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد عند الرابعة من بعد ظهر
غدٍ الاثنين.
الى ذلك أعلن وزير الداخلية اللبناني زياد بارود أمس إن قوى الاكثرية
والمعارضة لديها الارادة السياسية ان تمر الانتخابات البرلمانية
في يونيو دون اي عنف مضيفا انه يتوقع ان يمر التصويت بسلام. وقال
بارود في مقابلة مع رويترز جرت في وزارة الداخلية في غرب بيروت "هذا
ما اشعر به من اجتماعات الحكومة وهذا ما اسمعه من الجماعات السياسية
وليس لدي اي سبب لكي افكر ان هذا لن يكون الوضع." واضاف "وفي
نفس الوقت فمن واجبي ان اكون معنيا فواجبي ان اعمل كل التقييمات
المطلوبة لكي اتفادى اي مفاجأة سيئة".
وقال بارود ان نحو 30 ألف شرطي من قوى الامن والجيش اللبناني سينتشرون
في لبنان في يوم الانتخابات. ويوجد حوالي 5500 مقر للاقتراع تتوزع
على 26 منطقة انتخابية حيث يتوقع وجود مراقبين اوروبيين ايضا.
وقال بارود ان على الجماعات السياسية ان تحترم وتكفل عدم وقوع اضطرابات
واعرب عن عدم اعتقاده بان الاحزاب السياسية المتنافسة تريد اجهاض
اتفاق الدوحة الذي ابرم في مايو الماضي وانهى ازمة سياسية جعلت لبنان
على شفا حرب اهلية. واوضح ان "الناحية الامنية ليست بخصوص عدد
الجنود والشرطة الذين سينتشرون في الشوارع. الارادة السياسية ان
تمر الانتخابات الحرة دون اي اضطرابات".
ودعا بارود الى اصلاح قانون الانتخاب بعد التصويت للسماح بتمثيل
اوسع في البرلمان. وبارود لن يترشح في هذه الانتخابات وعندما سئل
اذا ما كان سيشارك
في الحكومة المقبلة قال "اذا كنت استطيع ان اخدم كوزير فسأكون
سعيدا بذلك واذا لا سنحدد لاحقا." من جهة أخرى عثر الجيش اللبناني
خلال عملية رفع الانقاض المستمرة من مخيم نهر البارد في شمال لبنان
على رفات بشرية الى جانبها سلاح. واوضح مصدر أمني ان الرفات التي
نقلت امس الاول الى المستشفى الحكومي في طرابلس، كبرى مدن الشمال،
عائدة الى شخص قتل خلال معارك صيف 2007 بين الجيش اللبناني وحركة
فتح الاسلام في المخيم، وبسبب عامل الزمن، من الصعب جدا التعرف عليها.
وذكر ان السلطات المعنية ستخضع الرفات لفحص الحمض الريبي النووي
للتأكد من هوية القتيل.
وكان الجيش اللبناني اعلن في بيان العثور على الرفات صباح امس الاول
"اثناء تنفيذ اعمال رفع الانقاض والردم من مخيم نهر البارد"،
بالاضافة الى "بطاقة هوية سورية باسم نور الدين كامل خليل،
وفي جوارها سلاح حربي من نوع كلاشينكوف".
أعلى
الانتخابات الجزائرية: وفد إفريقي للمراقبة وحزب معارض
يدعو بوتفليقة للانسحاب
الجزائر ـ وكالات: وصل وفد من
الاتحاد الافريقي يقوده رئيس موزمبيق سابقا جواكيم شيسانو
أمس الى العاصمة الجزائرية في مهمة مراقبة الانتخابات
الرئاسية المقررة في التاسع من ابريل على ما افادت وكالة
الانباء الرسمية. ونقلت الوكالة عن شيسانو قوله "اتيت
الى الجزائر اقود بعثة مراقبين من الاتحاد الافريقي
في الانتخابات الرئاسية المقررة في التاسع من ابريل
ويتمثل دورنا في اعطاء راينا حول الطريقة التي سيجري
بها الاقتراع". واكد "نأمل ان تكون انتخابات
عادية وذات مصداقية تجري في شفافية واحترام القوانين
الديمقراطية". واضاف ان "دورنا هو السهر على
ان يجري الاقتراع في هدوء وسكينة واحترام مؤسسات الدولية".
ويتكون الوفد من مائة شخص بينهم برلمانيون وشخصيات شاركت
في لجان مراقبة انتخابية في دول اخرى وممثلين عن المجتمع
المدني. وذكر شيسانو ان وفدا اولا قام في مارس "بتقييم
تمهيدي" قبل وفد الاتحاد الافريقي المكون من مائة
شخص.
من جهته دعا حزب معارض امس الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة المترشح لولاية ثالثة في انتخابات التاسع من
ابريل الى "العودة الى منزله" وذلك في معرض
رد الحزب على انتقاده اثر رفعه علما اسود بدلا من العلم
الجزائري. وفي رسالة مفتوحة موجهة للرئيس الجزائري تلاها
زعيم تجمع الثقافة والديمقراطية (علماني) في مؤتمر صحفي
في العاصمة الجزائرية، قال سعيد سعدي "لماذا لا
تتحلون بالبصيرة وتعلنون انسحابكم .. لانكم فهمتم ان
الشعب الجزائري لم يعد خائفا وان له الحق في اختيار
ممثليه بحرية؟"
الى ذلك أفادت الصحف الجزائرية امس عن مقتل سبعة مقاتلين
على الاقل في الجزائر الاربعاء الماضي في كمين نصبه
الجيش قرب البويرة (120 كلم شرق العاصمة).
واكدت صحف الوطن والخبر ولكسبرسيون الجزائرية أن المسلحين
السبعة سقطوا في كمين بعد عملية تمشيط قام بها الجيش
في جبال منطقة القادرية قرب البويرة.
وافادت صحيفة ليبرتيه الخاصة ايضا عن مقتل اربعة مسلحين
آخرين من عناصر ما يسمى بـ"تنظيم القاعدة في بلاد
المغرب الاسلامي" في "اشتباك" مع الجيش
على بعد اربعين كلم من برج بو عريرج (250 كلم شرق العاصمة).
أعلى
اليمن: تقدم في المفاوضات للإفراج عن الرهينتين الهولنديين
صنعاء ـ أ.ف.ب: تتقدم المفاوضات
مع خاطفي زوجين هولنديين في اليمن بصعوبة بالنظر الى الشروط
التي يضعها قائد الخاطفين للافراج عنهما.
واوضح احد الوسطاء طالبا عدم كشف هويته "لقد قال
زعيمهم (السراجي) انه لن يفرج عن الرهينتين اذا لم يتم
على الاقل استجواب خصومه من قبل الشرطة وتحميلهم مسؤولية
افعالهم". ومع ذلك يبدو ان هناك مرونة اكثر من زعيم
الخاطفين مقارنة بطلباته السابقة. وكان طالب في السابق
بتسليمه منفذي "الهجوم" مشيرا الى "قائد
امن محافظة مارب محمد الغدره وقائد الامن المركزي في مأرب
محمد عمر والجنود الذين اطلقوا النار بلا سبب"، على
حد قوله. وكان تم خطف الزوجين الهولنديين قرب صنعاء واقتيادهما
الى منطقة آل سراج الوعرة في قلب منطقة قبيلة بني ضبيان،
على بعد 90 كلم جنوب غرب صنعاء.
أعلى