أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 
الأربعاء 12 ربيع الثاني 1430هـ الموافق 8 من ابريل 2009م العدد (9383) السنةالـ39

زيارة تحذير....حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته الأولى للعاصمة العراقية من أشهر خطرة تنتظر العراق وفي الصورة يظهر أوباما وسط الجنود الأميركيين في معسكر فيكتوري فرب بغداد.جلالة السلطان يعزي الرئيس الإيطالي ويهنئ رئيس مالطا

(تطور العلوم الفقهية في عمان) توصي بأخذ تصورات المختصين تفعيلا لدور فقه التوقع

السلطنة تنقل لـ(البرلمان الدولي) الموقف العربي الإسلامي من الأزمة المالية العالمية

رأي الوطن..بل إسرائيل ولاية !

منتدى تحالف الحضارات يختتم أعماله بالدعوة لـ(دبلوماسية جديدة) في العلاقات الدولية

أوباما يحذر من "شهور خطر" في العراق

الحوار الفلسطيني يستبعد بدائل حكومة التوافق وفتح تلتقي حماس في غزة

السعودية تحبط هجمات على الأمن وتفكك خلية

لبنان: السنيورة يترشح ودعوة لكتلة مستقلة

(دون طيار) تخيم على التنسيق الأميركي الباكستاني لمكافحة الإرهاب







جلالة السلطان يعزي الرئيس الإيطالي ويهنئ رئيس مالطا

مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تعزية إلى فخامة جورجيو نابوليتانو رئيس جمهورية إيطاليا في ضحايا الزلزال الذي ضرب وسط إيطاليا.
أعرب فيها جلالته عن خالص تعازيه وصادق مواساته لفخامته وأسر الضحايا والشعب الإيطالي الصديق.
كما بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس جورج ابيلا بمناسبة انتخابه رئيسا جديدا لجمهورية مالطا أعرب فيها جلالته عن صادق تهانيه وأطيب تمنياته له بالتوفيق والنجاح في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار لشعب مالطا الصديق وللعلاقات الطيبة بين البلدين مزيدا من التطور والنمو.


أعلى





في ختام أعمالها
ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان توصي بضرورة استمرار نهج
الاعتناء بمقاصد الشريعة وإجراء دراسات اقتصادية إسلامية
في ظل الأزمة المالية العالمية

المشاركون : علينا تجنّب الأفكار المسبقة أو الاندفاع لرؤية
بعض الأمور التي تناسب أفكارنا وتتجاهل أو تنبذ الأخرى التي تزعجنا

تغطية ـ مصطفى بن أحمد القاسم وعلي بن صالح السليمي وعبدالرحمن بن سليمان الغابشي : أوصت ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان "الفقه الإسلامي والمستقبل الأصول المقاصدية وفقه التوقع" في ختام أعمالها أمس بحضور سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة وعدد من المسؤولين بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية والمشاركين بأن فقه التوقع يعتبر عملية استنباطية ذهنية تحمل الفقيه على تتبع مراد الشارع من أحكامه ليدرك أسرار التشريع فيحمل عليها ما استجد في دنيا الناس من أمور ليتحصل على أحكام شرعية هي أقرب إلى مراد الشارع وأدنى إلى معالجة الواقع بحيث تكون أوضاع الناس أقرب إلى الصلاح وأبعد عن الفساد.
وأشارت التوصيات التي تلاها خالد المشرفي مدير الإعلام الديني بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية إلى ان فقهاء المسلمين اعتنوا منذ الرعيل الأول بمقاصد الشريعة الإسلامية تبيانا لأسرارها وتعريفا بأهدافها التشريعية وتنزيلا لواقعهم كما عاشوه هم على أصول التشريع، مؤكدة على ضرورة استمرار النهج ذاته بما يحقق مصالح العباد في الدارين تمكينا لمبدأ عالمية الدين وصلاحية الشريعة لكل زمان ومكان.
كما يمثل علم أصول الفقه والقواعد الفقهية ومقاصد الشريعة الإسلامية وحدة واحدة ومنظومة مترابطة يكمل أحدها الآخر، والاجتهاد لا يمكن أن يعطي ثماره دون أن يجمع المجتهد أطرافها ويأخذ بشروطها ومجامعها.
وأكدت الندوة أن أحكام الله معللة بأسباب وبأهداف تشريعية سامية فهي ليست تحكما، فينبغي للفقيه أن يربط الأحكام بعللها ويبين حكمتها قدر استطاعته حتى يكون الحكم الشرعي أدعى إلى طمأنينة القلب، وأسرع إلى القبول وما عرفت علته كان تحمله أخف على النفس وهذا يعود بلا شك بتحقيق مقاصد الشارع.
بالإضافة إلى أن فقه التوقع مرتبط بالكتاب والسنة وهو لا يعني ـ كما يظن البعض ـ تفريغ الأحكام الشرعية من قوالبها فللنصوص التي جاء بها الشارع ضوابط لفهمها ناقشها أئمة أصول الفقه فيكون الأخذ بالمقاصد الشرعية مشروطا بكونه دائرا في فسحة الإمكان اللفظي للنصوص الشرعية ولا يغلب أحد الجانبين على الآخر منعا أن يكون الفقيه سالبا الشريعة مقاصدها لنظره إلى ألفاظها فقط من جهة، ودرءا لما قد يستهدفه البعض من استبدال المقاصد بالنصوص الشرعية.
كما لا يؤدي فقه التوقع دوره إلا بتضافر الجهود ذات العلاقة بالواقعة فيدلي كل صاحب اختصاص بما يراه في مجاله فالطبيب الماهر هو صاحب الكلمة الفصل في قضايا الطب، والفلكي الحاذق رأيه معتبر في حساب حركة الأفلاك والاقتصادي المحنك هو صاحب القرار في قضايا المال والأعمال ثم تعرض القضايا بتصوراتها السابقة مجتمعة من قبل الفقيه على النصوص الشرعية لينزل أحكامها على الواقعات.
وأوصت الندوة إلى أنه على الأمة الإسلامية وفي ضوء المتغيرات المتسارعة والتقدم العلمي والمعرفي وفي ظل العولمة المعاصرة أن تسعى للحفاظ على هويتها الثقافية والاجتماعية، وأن تستثمر هذا الواقع في التعريف بمبادئها ومثلها الإسلامية الراقية ولا يصح لها بحال أن تتخلى عن واجب البلاغ للدين والشهود على الخلق.
وأوصت الندوة بأن فقه التوقع مصطلح حديث يراد به أحد أمرين:
الأول: أمر واجب لا يستقيم الاجتهاد دونه وعلى الفقيه تقليب نظره في مآلات اجتهاده وأبعاد الحكم الذي يخرج به في ضوء نظرية المصالح والمفاسد بضوابطها الشرعية، وهو أمر أصلي في عملية الاجتهاد الفقهي، فلا بد أن يتوقع الفقيه أبعاد الحكم وجوانبه المختلفة وما يمكن أن يفضي إليه، وما سيؤول إليه الأمر في المستقبل، وينتج عن ذلك أن ما غلب على ظن الفقيه أنه سيؤدي إلى مخالفة للأصول المقاصدية الشرعية فلا بد أن يدفع باسم رعاية المصالح وهو يستلزم في ذاته دفع المفاسد.
والأمر الثاني: وهو الفقه الافتراضي الذي يفترض النازلة قبل وقوعها ليلبسها لبوسها من الأحكام، ويبذل في سبيلها وسعه فتخف عليه وطأة الاجتهاد بعد نزولها، وقد اختلفت آراء المجتهدين في التعاطي مع هذا النوع من المسائل، غير أن الندوة أوصت أن الأخذ بالفقه الافتراضي السابق بمعناه السابق لا ينبغي أن يشغلنا التوقع فيه عن فقه الواقع، بل تجعل الأولوية للواقع ومع ذلك فلا مانع من توقع ما هو ممكن.
كما كان لعلماء المذهب الإباضي ـ كما هو حال إخوانهم العلماء من بقية المذاهب الإسلامية ـ إسهاما في الأخذ بفقه التوقع وتفعيله في أرض الواقع فذكروه بشقيه، وعالجوا به مشكلات كانت تعيشها مجتمعاتهم فرجعت اجتهاداتهم بالمصالح، وتوصي الندوة في هذا الجانب بنشر هذا التراث العماني وإخراجه الإخراج الذي تسهل الاستفادة منه ويتيسر وصوله إلى أيدي الباحثين والمهتمين.
واوصى المشاركون بالندوة بضرورة الاهتمام بتقديم دراسات عميقة في الاقتصاد الإسلامي الذي أصبح العالم اليوم لا سيما في ظل الأزمة الاقتصادية الدولية في حاجة ملحة إليه.
وأعرب المشاركون في ختام الندوة عن بالغ الشكر ووافر الامتنان لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على ما لقوه من حسن الوفادة وجميل الرعاية سائلين الله العلي القدير أن يمد في عمر جلالته وينعم عليه بالصحة والعافية وأن يكلأه بعنايته ويحوطه برعايته ويحفظه ذخرا لقضايا وطنه وأمته.
وعقب الانتهاء من قراءة التوصيات ألقى الدكتور عبدالله فدعق الهاشمي المكي كلمة نيابة عن المشاركين بالندوة قال فيها:
إن نهضة عمان المباركة في كافة الميادين عموماً، وفي تطوير العلوم الفقهية خصوصاً لم تكن لتتم لولا توفيق المولى جل وعلا لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ومن أبرز علامات هذا التوفيق متابعته المستمرة لهذه الندوة العلمية العالمية السنوية.
وقال لقد سعت هذه الندوة المباركة "ندوة الفقه الإسلامي والمستقبل، الأصول المقاصدية وفقه التوقع" لاستقراء المستقبل الذي يعد أحد أهم مناهج العمل الناجح والأداء الفاعل.
وبالطبع نحن المشاركين لا نعني باستشراف المستقبل علم الغيب فهذا علمه عند الله وحده، إنما نعني الموقف الإيجابي الذي يمكن فهمه من القراءة الصحيحة للواقع واتجاهاته، مع إعمال المقدمات الواضحة للخروج بنتائج تتعلق باحتمالات المستقبل.
وأضاف: من هنا فالفقه الافتراضي الذي كنا في رياضه، في رحاب هذا الجامع الأكبر عنى ويعنى باستقراء المستقبل لا باعتباره الشيء المقرّر سلفاً والمفروض علينا، والذي يتكشف لنا شيئاً فشيئاً، ولكن باعتباره شيئاً يجب بناؤه وتنفيذه، وهو ما يلخصه الحديث المشهور: ((اغتنم خمسا قبل خمس... الحديث)).
وقال الدكتور عبدالله الهاشمي المكي إن فقه التوقع الذي نختتم اليوم ندوته، على الضد من العشوائية والاستسلام لمقتضيات الواقع أو ما سيقع، وهو في جوهره مجموعة البحوث المتعلقة بالتطور المستقبلي للبشرية، والمستمدة من المقاصد الشرعية، والمستندة على أصول الفقه، والقواعد الفقهية؛ مما يسمح باستخلاص عناصر تنبـئِية ، ويحاول سبر أغوار المستقبل بهدف التعامل معه ليس برفضه وإنما بمحاولة تحسينه وتطويره وتثقيفه لمسايرة الجديد المتجدّد، ومعايشة المستجدات، ومراجعة الأصول والأطر التي تحكم الواقع لاستنباط آليات التعامل مع الوقائع.
وأشار الدكتور عبدالله إن المعضلة في فقه التوقع أنه ليس بالأمر السهل أو المعتاد تبعاً لحقيقة جوهره السابقة، لأنه دائم التحضير والانتباه والتحوّط والتغيير وعدم الركون إلى السائد واختراق المناخات القائمة وإيجاد أجواء تساعد على التغيير وتدعو إليه، والحفز باتجاهاته، ومن ثم فإن العالم المستشرف الذي يقوم بهذا الدور ويمارس هذه المهمة في المجتمعات يقوم بعمل شاق، وغالباً ما يكون هؤلاء المستشرفون عرضة للأذى والنبذ والكراهية والتبرّم من قبل عامة المجتمع والدوائر النافذة فيه، ما لم يكن الاستشراف متغلغلاً في مفاصل تلك الدوائر، وهذا لا يتم إلا في مجتمعات قد قطعت أشواطاً طويلة في الوعي بشرائع دينها.
ومن أجل الحيادية في فقه التوقع علينا تجنّب الأفكار المسبقة أو الاندفاع لرؤية بعض الأمور التي تناسب أفكارنا وتتجاهل أو تنبذ الأخرى التي تزعجنا، فعلى سبيل المثال فإن تصنيف الناس تبعا لمذاهبها وعقائدها أمر خاطئ، وتفسير الأمور حسب الموروث الثقافي والمفاهيم والبُنى الفكرية الثابتة أمر خاطئ أيضاً، ولنقرر جميعاً أن جميع الفرق الإسلامية لها وجهات نظر مختلفة وصحيحة في تأصيل العقيدة، وأن الإباضية أستاذة هذه الفرق كما قال الشيخ بيوض ـ رحمه الله ـ، ومن الواضح أن فقه التوقع يقتضي الحيادية والإيمان بأن التغير هو أحد سنن الحياة، ومن هنا فعلى الوزارات الدينية والمراكز البحثية فيها أن تعتمد المنهج النقدي في وسائلها، والبعد عن المواقف السلبية أو المنفعلة منها.
وأضاف إن الفرق بين الأرصاد الجوية ورسم مستقبل الأمة هو عينه الفرق بين التنبؤ والاستشراف، وللأسف فنحن ما زلنا أسرى التنبؤ وردود الأفعال القاصرة والمتأخرة دوماً، وما زلنا نفتقر للخطط البديلة التي يمكن أن نلجأ إليها عندما تفشل الخطة الأساسية نتيجة إحدى المتغيرات.
وأضاف وبلا شك فإن فقه التوقع لا بد أن يتم وفقاً لخطوات مرحلية ممنهجة تبدأ بتعريف المشكلة، ثم تحديد المتغيرات، ومن ثم تأتي مرحلة تجميع المعلومات لنستطيع في النهاية بناء الخيارات المستقبلية الممكنة، وعلى ذلك فإن نجاح نقاشات فقه التوقع ليس نشاطاً فردياً بل هو عمل وجهد جماعي، تجلى واضحاً في منسوبي وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، وفي مقدمتهم وزيرها الموفق، معالي الشيخ عبدالله بن محمد السالمي، الذي وفر مع صحبه الكرام كل الإمكانيات اللازمة لإنجاح ندوتنا هذه لنتمكن من استشراف المستقبل، ووضع توصيات يمكن السير على هديها.

 

 

 

محمود حديد: توصيات الندوة لها أثرها الإيجابي في المستقبل
قال محمود محمد حديد أحد المشاركين الإعلاميين بالندوة: إن هؤلاء العلماء قادرون على بلورة ما تهدف إليه هذه الندوة وبما ينفع الأجيال القادمة، وفي الحقيقة هذه الندوة لها الأثر الإيجابي الفعال ولها طابع خاص كونها تتحدث عن فقه التوقع وهذا الفقه في مدلوله وفي مفهومه افتراضي الأسئلة حول حدث لم يقع بعد وهذه هي النقطة المهمة والجوهرية في هذه الندوة إلى الآن.
وسيكون لها أثرها في المستقبل ولكن لدي وجهة نظر هي ان القرارات والبيانات التي صدرت عن مثل هذه الندوات كتوصيات لا بد أن يكون لها أثر إيجابي في المستقبل حتى تتحقق الثغرة المرجوة من هذه الندوة. وأضاف أن وجهات النظر تختلف بين المذاهب والأشخاص حول الأحداث التي يمكن أن تحصل في المستقبل. وقال: إن هؤلاء العلماء قدموا وسيقدموا مثل ما قدموا في الندوات السبع الماضية وفي هذه الندوة على وجه الخصوص الكثير من الآراء والأفكار الفقهية الجزلة لأنهم تحدثوا عن موضوع حول الأحداث التي يمكن أن تقع في المستقبل.

 

 

 


أفلح الخليلي: البحوث الفقهية خطوة نحو الهدف
قال الشيخ أفلح بن أحمد الخليلي: إن البحوث في المجالات الفقهية هي خطوة للهدف وليست وصولا للهدف فخطوة بعد خطوة يمكننا الوصول للهدف ولا يمكن الاعتماد على مجرد هذه البحوث لان البحوث ليست كل شيء بل بعض هؤلاء المشاركين لهم مشاركات في مجالات أخرى ودور هذه الندوات أنها تقرب المسافات بعض الشيء وبذلك تحقق جزءا من المطلوب وتؤدي شيئا من الأمانة التي أنيطت بها وهذا من التعاون الذي أمر الله به "وتعاونوا على البر والتقوى". أما بالنسبة للمستقبل فقال الشيخ أفلح: الإسلام لم يتوقف عند حدث معين بل الكتاب والسنة يحملان في طياتهما كل ما تحتاجه الإنسانية حتى قيام الساعة. أما علم الفقهاء فالفقهاء أبناء عصرهم يعالجون قضايا عصرهم ولا يعالجون المستقبلية منها بكل تفاصيلها قد يضعون بعض القواعد المعينة لمعالجة المستقبل أما ان يعالجوا المستقبل فلا.
والتوقع له بعدان البعد الأول هو تصور المستقبل في المسائل التي يجتهد فيها الآن بمعنى انه الآن يناقش قضية الرحم المستعار فالقضية واقعة ولكنه عندما يريد أن يعالجها ينظر إلى ما يؤدي إليه أمرها في المستقبل. والبعد الثاني هو البعد الذي يفترضه الفقيه وهو الذي لم يقع بعد وعلى كل فإن الواقع عندما يقع يقع في كثير من الأحيان متغيرا عما توقعه الفقيه أول الأمر ولهذا من المهم أن يراجع الفقهاء المتأخرون ما قاله المتقدمون عن المسائل المتوقعة. نحن الآن عندما نناقش بعض القضايا نرى أنها قد توقعها بعض الفقهاء المتقدمون لكن توقعهم قد يكون دقيقا وقد يكون في بعض الأحيان غير منسجم تماما مع الواقع معنا ولهذا لا بد من مراجعة المسألة من جديد لأن الفقه لا ينتهي بهذه الندوة وهي خطوة للأمام فقط.

 

 


محمد سماك: مناقشة فقه التوقع جرأة كبيرة تحسب للسلطنة
قال الدكتور محمد سماك من لبنان إن العالم الإسلامي يعاني مما سميته بفقه التقوقع فالسلطنة تطرح بجرأة فقه التوقع وليس التقوقع فالانتقال من التقوقع بالقفز للتوقع هذه تعد جرأة كبيرة جدا وهذه في الأساس تلتقي مع المبادئ الكلية لفقه الاباضية لأن الاباضية تتعامل مع الاحداث دائما وتقف على أرض الواقع لأن الواقع متغير وليس جامدا فلا بد من فقه متحرك يواكب هذه المتغيرات فمواجهة التغيرات موجودة في أساس الفكر الإسلامي فهناك فرق كبير بين النص المقدس القرآن الكريم وبين الفهم الإنساني لهذا النص المقدس، فالنص المقدس هو كلام الله وهو كلام مطلق المعرفة أما الفهم الإنساني لهذا النص المقدس فهو مفتوح على الخطأ والصواب وهو مفتوح على المتغيرات كما أنه فهم متغير ومتقلب ثم إنه نسبي المعرفة وليس مطلق المعرفة لأنه إنساني ولذلك فإن الفقه الإسلامي يجب أن يكون في حالة مواكبة ومتغيرات وتطورات مستمرة لأن الكلام الإلهي سابق ومطلق، والفهم الإنساني متغير ونسبي.
وأضاف هناك في العالم الغربي علم اجتماعي جديد يسمى "علم المستقبليات" وهو علم الوقوف على أرض الواقع والنظر الى المستقبل فنحن لا نصنع المستقبل انما نحسب لما يستجد من قضايا. فنحن نعرف أن الإنسان وصل للقمر وكنا نتوقع وصوله للقمر فقد وصل للقمر عبر عدة مراحل وكنا نتوقع الوصول للقمر والآن يجب أن نتوقع الوصول للزهرة والى غيرها من الكواكب لكن هذا ليس اجتراء أو تطاولا على معرفة تفوق الإنسان، ففي قدرة الإنسان أن يستشف المستقبل وأن يخطط للمستقبل وهذا أمر ضروري لكل أمة بأن تنظر للمستقبل وليس للماضي لان الحاضر ليس موجودا فحديثي الآن أصبح ماضيا ولذلك فإن الماضي ليس حاضرا ونحن نستحضر المستقبل ويحب ان يكون الفقه الإسلامي في المستوى الاستحضاري للمستقبل حتى نستطيع أن ننظر للأمام.

 

 


عبدالله العزي: السلطنة وفقت في اختيار العنوان الرئيسي للندوة هذا العام
قال الشيخ عبدالله بن حمود العزي عضو جمعية علماء اليمن وعضو لجنة الحوار الفكري ورئيس مركز العدل والتوحيد للدراسات والبحوث والتراث إن فقه التوقع هو فقه أصيل ولكن لم يوجد سابقا بهذا الاسم أما بالنسبة لأخذ الحيطة والحذر لما تؤول إليه الأمور المستقبلية فهي موجودة في القرآن والسنة لكنه كمصطلح من الآن وصاعدا سيدخل ضمن المصطلحات الأصولية الفقهية وهذا يعني اننا لا بد ان نتماشى مع فقه التوقع بحذر لكي ننطلق من الثوابت الموجودة في القرآن والسنة والقواعد الأصولية بحيث لا نتجاوزها لان التجاوز لهذه القواعد وتلك الأصول هو يعني أنه خروج عن النص الشرعي فنحن لا بد ان نمشي في ظل الضوابط الشرعية التي تنظم كيفية فهم التوقع فالإسلام يدعونا للتقنين مثلا في قول الله تعالى في "ولتنظر نفس ما قدمت لغد" هذا فيه إرشاد الى اهمية فقه التوقع لأن الله سبحانه وتعالى يدعونا في كثير من الآيات للتأمل وهذا التأمل ليس خاصا بهذه الفكرة انما نستنتج منها عدة أفكار تفيدنا في عدة أفكار فمسألة التوقع هي مسألة هامة وخصوصا أن المسلمين لا بد ان يكونوا أسبق من غيرهم لحل القضايا الشائكة خصوصا أن الزمن يتشابك ويتسارع فلا بد من وجود حلول عملية ضمن ثوابت متوازنة لا يكون فيها خروج عن النصوص المرسومة في القرآن بحجة اننا نريد أن نصنع فقه توقع خارج عن النص ولكن هو استرشاد واستفهام للنصوص الموجودة في القرآن والسنة والأدلة الأخرى.
واضاف إن وزارة الأوقاف والشؤون الدينية كانت موفقة في هذه النسخة وأعطتها طابعا آخر وهو فقه التوقع معنى ذلك انها جعلت امام الفقيه اهم الاشياء التي يستند إليها وتكون هذه النسخة الأساس لينطلق من خلالها وانا اعتقد انها موفقة في اختيار هذا العنوان لانها جعلته ضمن المستقبل والاصول المقاصدية.
واضاف: ان فقه التوقع عندما يكون من دول متعددة يكون ثمرة فعُمان لها التميز في هذا المجال لانه لا يوجد بها حساسية مذهبية فهي تجمع كل المذاهب. فأعتقد ان هذا الزخم من الاوراق البحثية التي قدمت للندوة وحضور العدد الكبير من العلماء والباحثين هو ايضا يعطي فقه التوقع البعد الاستراتيجي لمعناه الحقيقي لانه لا يمكن ان يأتي فقه توقع من خلال مذهب واحد ولكن تخالطت فيه العقول من جميع المذاهب وتمخض عنه ان فقه التوقع تتلاقح فيه الآراء والأفكار من جميع المذاهب والشخصيات.

 

 

 


أحمد مبلغي : فقه التوقع موضوع هام
يقول سماحة الشيخ آية الله احمد مبلغي (من علماء حوزة جم) ـ رئيس مركز الدراسات العلمية التابع للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية بالجمهورية الإيرانية ومقدم بحث حول اصل العقل بين الزيدية والأمامية وفقه التوقع : تعتبر الندوة ممتازة جدا من خلال عنوانها الرئيسي من جهة ومن حيث الموضوعات وأوراق العمل التي تطرح حولها ، مضيفا بأن فقه التوقع موضوع هام لو استقرت دعائمه وفعّلت مجالاته كفرع تخصصي فسوف يجعل كل الفقه بشتى مجالاته وأجزائه في موقع يتمكن فيه من ان يستعيد حياته الكاملة ، مشيرا الى ان الفقه ـ في الحقيقة ـ لا يستطيع مواجهة بنائه لقضايا العصر والتي ميزتها كونها عرضة لتحول سريع من وضع الى وضع الا فيما اذا كان مروره وحركته عبر الدراسات الإسلامية وقال : إن الجهود الطيبة التي بذلتها وزارة الاوقاف والشئون الدينية بالسلطنة في عقد هذه الندوة أتاحت فرصة لو تنتهز فسوف تتبلور أبعاد وآفاق مهمة لفقه المستقبل ، مؤكدا بأننا في صيرورة عولمية تاريخية وهذا الموقف بحاجة ماسة إلى إعادة تركيب جميع الطاقات والاتجاهات الإسلامية وجمعها في سبيل تكوين عولمة إسلامية تتمكن من ان تبقى في الساحات العالمية بقوة تامة وحيوية كاملة.

 

 

 

* رضوان السيد : مفيدة لثلاث جهات
قال الدكتور رضوان السيد ـ أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية ومستشار تحرير مجلة التسامح ومقدم بحث عن الفقه الاسلامي والمستقبل رؤية في فقه التوقع يقول : أرى ان ندوة (فقه التوقع) مفيدة لثلاث جهات : مراجعة أوضاع الفقه الإسلامي والدراسات الفقهية لجهات الاجتهاد والتجديد والتقدير ، والجهة الثانية : تصحيح الأفكار لجهة الفقه الافتراضي لان هناك اتجاها سلبيا في تأمله وتقديره وهو في الواقع مختلف عن الحيلة الفقهية ، والجهة الثالثة : الاستحثاث على المعرفة الواسعة بالمتغيرات من اجل الانصراف لوضع الاستراتيجيات المستقلة ونحن على علم ومعرفة بالحاضر وبإمكاناته وبما يوشك ان يحدث في المستقبل.
مؤكدا بأن لهذه الجهات كلها أرى ان هذه الندوة مفيدة جدا في التجديد الفقهي وفي وضع مسائل التغير وضروراته سبيلا لرؤية مستقبلية زاهرة.

 

 

* علي بن مبارك : ضرورة توسيع مجالات الندوة
ويقول علي بن مبارك ـ باحث في الأديان والحضارات بوحدة البحث (حوار الثقافات) من كلية العلوم الانسانية والاجتماعية بالجمهورية التونسية وعضو هيئة تحرير مجلة (دراسات أندلسية) : ان موضوع الندوة قيّم ولكن المداخلات لم تهتم كثيرا بالدراسات الاستراتيجية الإستشرافية وهي دراسات أساسية في بلورة فقه للتوقع ، موضحا بأننا بحاجة في هذه الدراسات المستقبلية لآراء الخبراء وأخصائيي الاستراتيجيات والمستقبليات كما نحتاج وفي مثل هذا النوع من الدراسات للبحوث الاقتصادية والاجتماعية والقانونية ولذلك أرى ضرورة توسيع مجال الاهتمام في مثل هذه الندوات المهمة لتشمل كل المعارف المفيدة والبناءة.

 

 

 

* محمد أحمد نذير : الندوة في وقت مناسب
محمد أحمد نذير ـ محاضر في معهد اللغات بقسم اللغة العربية والانجليزية بجمهورية غانا يقول: في الواقع ان الندوة جاءت في وقت مناسب وخاصة بمشاركة جميع العلماء في مشارق الارض ومغاربها ، منوها بأننا نحن الان في عالم يقلل قدرات الاسلام في حل مشاكل الحياة وفي مثل هذه الندوة نستخرج من خلالها ردودا ونتائج تعين العالم في الخروج من حيرة وضيق علمي ، متمنيا ان تتواصل هذه الندوات كل عام وان تكلل جهود القائمين عليها بالخير.

 

 

 

* شيخ بن احمد كان : وسيلة واضحة المعالم
شيخ بن احمد كان ـ رئيس (جمعية الاستقامة) بجمهورية مالي قال : ارى ان الندوة من اهم الوسائل التي تحيط بها لايجاد دواء نافع ومقيد في حاضرها ومستقبلها ، كما انها ايضا وسيلة واضحة المعالم لتوحيد صفوف الامة ولم شعثها واعتراف بعض مدارسها للبعض الاخر مما يعني ان الفقهاء الاباضية يستمقون دور القيادة في كل عصر وزمان وذلك لما يتمتعون به من تسامح كبير في التعامل مع الاخرين.

 

 

 

* إدريس عثمان سعيد : مرونة في الرأي والالقاء
ويقول ادريس عثمان سعيد من مدرسة التربية الاسلامية في ثانوية (وا) بجمهورية غانا : الندوة عموما تعتبر في غاية المرونة في الرأي والالقاء ، حيث ان الملاحظ من خلال الجلسة الاولى بأن المحاضرين قدموا ملخصات مفعومة بالادلة الواقعية بما يتوافق مع المادة المطروحة وكانوا خير دليل على سرعة في الالقاء والطرح الجيد ، مشيرا الى ان الندوة هدفت من ذلك لتلبية حاجة الواقع ومعالجة ما استجد وما يستجد ونتمنى ان تختتم بتوصيات هادة تخدم المجمتع العربي والاسلامي في هذا الجانب.


أعلى





السلطنة تنقل لـ(البرلمان الدولي) الموقف العربي الإسلامي من الأزمة المالية العالمية

تعتزم السلطنة نقل الموقف العربي والإسلامي من الأزمة المالية العالمية إلى الاتحاد البرلماني الدولي وذلك في كلمة يلقيها معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى رئيس الاتحاد البرلماني العربي أمام اجتماع الجمعية العامة الـ 120 للاتحاد في اديس ابابا.


أعلى





رأي الوطن
بل إسرائيل ولاية !

لا يشك أحد في هذا العالم الممتد أن الولايات المتحدة الاميركية تعامل اسرائيل وكأنها ولاية اميركية خالصة، بل تحصل اسرائيل عملياً على دعم ومساندة لا تحظى بهما ولاية اميركية ولا عدة ولايات. هذه حقيقة مؤكدة لا مراء فيها، لكن الحكومة الاسرائيلية الجديدة تبحث في الملفات القديمة عن حفنة مصطلحات لإعادة تدويرها كي تبتلعها مطابع وسائل الاعلام ثم تعيد انتاجها للرأي العام العالمي في شكل موقف اسرائيلي مستقل عن السياسة الأميركية.
وبينما تولى وزير الخارجية الاسرائيلي الجديد ليبرمان الاساءة الى القيادات العربية انبرى وزير البيئة جلعاد أردان للنيل هذه المرة من الرئيس الأميركي باراك أوباما بالقول: (نحن لسنا الولاية رقم 51) اهتم بشؤونك. في اشارة الى حديث أوباما امام البرلمان التركي انه ملتزم باتفاقات أنابوليس وحل الدولتين.
وسبق أن أعلن الاسرائيليون انهم لا يعترفون بحل الدولتين لأن هذه الحكومة الجديدة تريد أن تضع لائحة ابتزاز جديدة مقابل التسليم بما سلم به سابقوها. أنهم وزراء يعرفون أنهم جاءوا الى السلطة في اسرائيل بفضل التصريحات المتطرفة لإرضاء نهم المتطرفين في اسرائيل الى اشباع الغرور الذاتي النابع من الشعور بالقدرة على الحصول على كل شيء دون تقديم أي شيء بالمقابل.
وإذا كان الأمر كما يقول وزير البيئة الإسرائيلي فلماذا يتحدثون عن الزيارة المقبلة لأوباما إلى إسرائيل ، بل لماذا يستقبلونه أصلا وهم يعلمون مسبقاً بخطته؟ ولماذا أعلنوا ذلك من الآن ولم ينتظروا حتى يحضر إليهم ليقولوا له ما يريدون؟.
إن الإسرائيليين لا يخفون قلقهم المتصاعد من العزلة التي ينحرفون إليها بفعل جهود أوباما للتقارب مع العالم الإسلامي ، ورغم أنها حتى الآن على الأقل لم تخرج عن كونها مناورة دبلوماسية من أوباما لم تخرج عن إطار العلاقات العامة إلا أن مجرد التقارب الكلامي مع خصوم إسرائيل ليس مقبولا لدى متطرفي دولة الاحتلال، أما محاولة إعطاء الانطباع باستقلال القرار الإسرائيلي عن القرار الأميركي فذلك نوع آخر من (الاستغباء) الإسرائيلي لشركاء الحوار حول حل الصراع العربي الإسرائيلي. على أية حال العرب من جانبهم يدركون ان الحلول لن تأتيهم على طبق من ذهب لا من الولايات المتحدة ولا من الولاية الواحدة والخمسين (اسرائيل) بفعل الامر الواقع الذي لا يؤثر فيه تصريحات وزراء اسرائيليين لا يملكون تقديم شيء للعالم المتطلع الى ارساء اسس السلام سوى الكلام. ولا شك ان الادارة الاميركية ستنظر الى مثل هذه التعليقات على انها لا تستحق الاهتمام تماما كما ينظر الأب الى حديث ولد عاق لم يشب عن الطوق بعد.
وعاجلاً أم آجلا ستنصاع اسرائيل الى حل الدولتين، ولكن من الطبيعي ان تسلك الحكومة الاسرائيلية ذات المنهج الابتزازي الذي سلكته من قبل كثمن لـ (التنازلات المؤلمة) ذلك المصطلح السحري الذي يجد طريقه الى ألسنة كل من يدعي في اسرائيل انه يساهم في تقديم حل للصراع ولكن بعد ان يقبض الثمن بالطبع من رعاته في واشنطن. وحين يزور أوباما اسرائيل في يونيو المقبل سيكون الثمن قد تبلور.


أعلى





منتدى تحالف الحضارات يختتم أعماله
بالدعوة لـ(دبلوماسية جديدة) في العلاقات الدولية

اسطنبول ـ وكالات: اختتم المنتدى الثاني لتحالف الحضارات أعماله في اسطنبول أمس بالدعوة لدبلوماسية جديدة في العلاقات الدولية تقوم على التفاهم والتسامح واحترام الطرف الآخر.
وترأس وفد السلطنة في أعمال المنتدى معالي عبد العزيز بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشؤون الثقافية.
وقال وزير الخارجية التركي علي باباجان في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأسباني ميجيل أنجيل موراتينوس وبحضور المنسق العام للمنتدى يورج سامبايو على أهمية الدبلوماسية الجديدة في العلاقات الدولية وقال: علينا جميعا أن نعمل من أجل دعم هذه الدبلوماسية التي تعني التفاهم والتسامح واحترام الطرف الآخر.
وأشار باباجان إلى أهمية دور المنظمات الأهلية في دعم الحوار والتقارب والتعاون بين الحضارات والأديان والثقافات وقال: إن مشكلة الشرق الأوسط والسلام في المنطقة هي المفتاح الرئيسي لكل القضايا الموجودة في أجندة تحالف الحضارات.
وأضاف أن المنتدى الثالث لتحالف الحضارات سيكون العام القادم في البرازيل.
من جهته تطرق وزير الخارجية الأسباني موراتينوس إلى أهمية دور الشباب ومسؤولياتهم في تحقيق نقلة نوعية في العلاقات بين الشعوب وقال: علينا جميعا أن نعمل سويا لإعادة بناء جسور الحوار والتعاون بين الحضارات والأديان والثقافات.
وكان المنتدى قد بدأ أعماله أمس الأول بمشاركة رؤساء ووزراء ومسؤولين من حوالي 90 دولة بالإضافة إلى ممثلين عن العديد من المنظمات الدولية والإقليمية.


أعلى





أوباما يحذر من "شهور خطر" في العراق

بغداد ـ وكالات: حذر الرئيس الأميركي باراك اوباما الذي وصل العاصمة العراقية بغداد في زيارة مفاجئة من أشهر خطيرة سيشهدها العراق في الفترة المقبلة. زيارة تحذير....حذر الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته الأولى للعاصمة العراقية من أشهر خطرة تنتظر العراق وفي الصورة يظهر أوباما وسط الجنود الأميركيين في معسكر فيكتوري فرب بغداد.
وقال الرئيس الأميركي خلال لقائه الجنود في معسكر فيكتوري القريب من مطار بغداد: إن "الأشهر الثمانية عشرة المقبلة قد تشكل خطرا على العراق".
وجدد أوباما العزم على انتهاء مهمة أميركا "القتالية في العراق" في أغسطس 2010.
والتقى اوباما قائد قوات التحالف في العراق الجنرال الأميركي راي اوديرنو في قصر الفاو الواقع في وسط معسكر فيكتوري.
وأوضح أوباما أنه إذا كانت افغانستان تشكل أولوية فإنه لا يزال هناك الكثير من العمل في العراق مشيرا إلى أن إسقاط صدام حسين و"بزوغ الديموقراطية يشكلان نجاحا استثنائيا". على حد قوله.

أعلى





الحوار الفلسطيني يستبعد بدائل حكومة التوافق وفتح تلتقي حماس في غزة
إسرائيل توئد (جهود السلام) السابقة وتتجه للتسويف في مفاوضات الوضع النهائي

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:استبعد الفلسطينيون أن يناقش الحوار الوطني الفلسطيني المنتظر التئام جولته الثالثة أواخر الشهر الجاري أي بديل عن حكومة التوافق الفلسطينية وذلك بعد ورود أنباء عن اقتراح يفضي بتأجيل تشكيل حكومة التوافق والتنسيق بين الحكومتين في غزة ورام الله فيما عقد مبعوثان من حركة فتح لقاء مع مسؤولين من حركة حماس في غزة تمحورت حول دعم الحوار الفلسطيني ومناقشة إعادة الإعمار في حين تتجه إسرائيل لوأد جهود السلام السابقة معبرة عن عزمها التسويف في مفاوضات الوضع النهائي.
وقال طاهر النونو المتحدث باسم الحكومة المقالة التي تديرها حماس في غزة : "لا نناقش مقترحات عبر وسائل الإعلام. جدول الأعمال في الحوار في القاهرة كان واضحا وتضمن تشكيل حكومة توافق وطني".
وقال النونو "موقفنا وموقف كل فصائل المقاومة أننا لن نقبل بالشروط الظالمة التي تفرضها اللجنة الرباعية".
يأتي ذلك فيما عقد لقاء في غزة بين ممثلي حركتي فتح وحماس للبحث في امكانية التمهيد لجولة جديدة من الحوار الفلسطيني وفق ما أعلن مسؤولون بالحركتين.
وكان القياديان في حركة فتح عبد الله الافرنجي عضو اللجنة المركزية للحركة ومروان عبد الحميد مستشار الرئيس عباس لشؤون التنمية والإعمار قد وصلا غزة ظهر أمس عبر معبر بيت حانون بتكليف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال الافرنجي للصحافيين لدى وصوله غزة: إن هدف زيارتهما هو "لقاء كافة الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها الأخوة في حركة حماس ومن أجل دعم الحوار الوطني وسبل إعادة الوحدة الوطنية ومناقشة سبل إعادة الإعمار".
وكان الافرنجي قال في تصريح بثته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن هذه اللقاءات "تأتي لتعميق الحوار".
وأضاف "نحن في أجواء حوارات تصب في خدمة حوار القاهرة لتشكل خطوة ايجابية ومهمة نريد ان نستمع الى كل الاخوة في القطاع ولا نريد أن نعزل نفسنا عما يحدث هناك".
كما قال المتحدث باسم حماس قبل اللقاء: إنه "يأتي ضمن ترتيب مسبق بين الطرفين وفي إطار مواصلة اللقاءات السابقة بينهما".
وأوضح أن الهدف من هذه اللقاءات هو "استكشاف المواقف وتذليل العقبات وتقريب وجهات النظر بين الطرفين تحديدا في القضايا والمواضيع التي بقيت عالقة ولم يتم التوافق عليها في اللقاءات السابقة".
إلى ذلك اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي اليميني المتطرف أفيجدور ليبرمان أن جهود السلام التي يدعمها الغرب مع الفلسطينيين بلغت "طريقا مسدودا" وأن إسرائيل تعتزم تقديم أفكار جديدة.
وأضاف ليبرمان "يوجد تراجع هنا وعلينا أن نفهم ونعترف بأننا في طريق مسدود.. ونعتزم بالتأكيد تقديم أفكار جديدة." على حد قوله.
وقال وزير الخارجية الجديد ايضا انه "لا يرى اي منطق" في استمرار المفاوضات بشأن قيام دولة فلسطينية التي بدأتها حكومة ايهود اولمرت السابقة التي كانت تمثل يمين الوسط.
وقال ليبرمان: إن إسرائيل ستلتزم بخارطة الطريق التي تساندها الولايات المتحدة للسلام مع الفلسطينيين لكنه اشار الى ان محادثات الوضع النهائي ينبغي ان تبدأ فقط بعد تحقيق شروط خطة السلام الأخرى مثل قيام الفلسطينيين بنزع سلاح الجماعات النشطة.
وفي إشارة إلى عزم إسرائيل التسويف قال ليبرمان: "أنا لا أفهم هذا المنطق.. ان نتجه مباشرة إلى التفاوض بشأن الاتفاق النهائي وأن نتنازل عن كل مطالبنا للجانب الآخر."
من جانب آخر سمحت إسرائيل بتحويل 12 مليون دولار إلى قطاع غزة وهو ربع المبلغ الذي قالت حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس إنها تحتاجه لدفع الرواتب.


أعلى





السعودية تحبط هجمات على الأمن وتفكك خلية

الرياض ـ وكالات: أحبطت أجهزة الأمن السعودية مخططات لهجمات على قوات الأمن وعمليات خطف وذلك بعد أن أعلنت عن تفكيك خلية إرهابية ومصادرة أسلحة وذخائر كانت بحوزتها.
وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية السعودية: إن قوات الأمن تمكنت من القبض على خلية مكونة من 11 شخصا لديهم اتصالات مع عناصر ضآلة مقيمة في الخارج".
وأضاف البيان أن "الخلية كانت تخطط للقيام بعمليات تشمل اعتداءات على رجال الأمن والخطف والسطو المسلح للحصول على الأموال لتنفيذ عملياتهم الإجرامية".
وقال البيان: إن الخلية اتخذت "مخبئا لها في الجنوب وقامت بتخزين المواد الغذائية والأسلحة وآلات التصوير ومعدات متنوعة ".
وأشار إلى أن "الأجهزة تمكنت من القبض عليهم وجميعهم سعوديون وضبط بحوزتهم أسلحة".
واكتفى البيان بالقول: إن "التحقيق ما زال مستمرا مع هذه الخلية".
وعرض التليفزيون السعودي الرسمي لقطات لكميات كبيرة من الأسلحة المتطورة عبارة عن رشاشات آلية وذخائر ومواد تفجير وأحزمة ناسفة وطلقات نارية مختلفة الأنواع .

أعلى





لبنان: السنيورة يترشح ودعوة لكتلة مستقلة

بيروت ـ وكالات: أعلن رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ترشحه للانتخابات البرلمانية المقبلة المقررة في السابع من يونيو القادم فيما دعا سابقه نجيب ميقاتي المتحالف انتخابيا مع زعيم الأكثرية النيابية سعد الحريري إلى قيام كتلة مستقلين تتموضع بين فريقين متنافسين. وقال السنيورة في مؤتمر صحفي في مجلس النواب: "قررت التقدم بترشيحي إلى دورة الانتخابات النيابية المقبلة عن مدينة صيدا لكي انضم إلى باقي إخواني النواب الممثلين للشعب اللبناني في المجلس النيابي الكريم."
من جانبه دعا رئيس وزراء لبنان السابق نجيب ميقاتي إلى قيام كتلة مستقلة تنتج عن الانتخابات البرلمانية المقررة في يونيو تتموضع بين فريقين متنافسين.
وقال ميقاتي: "أملي أن تتواجد كتلة من المستقلين يمكن أن تتموضع بين الاثنين (الأكثرية والمعارضة). هذا ما آمل به لكي نخرج من هذا الاستقطاب الذي عشناه في الأربع سنوات الماضية."
ومضى يقول: "نحن على بعد شهرين من الانتخابات ومن السابق لأوانه التكهن بالإعداد التي يمكن أن تنتج عن الكتلة المستقلة...اترك هذا الأمر لما بعد الانتخابات لنرى ماذا سيفرز هذا المجلس وكيف يمكن أن نتموضع ضمن كتلة مستقلة."
ويخوض ميقاتي الانتخابات البرلمانية في مدينة طرابلس الشمالية بالتحالف مع سعد الحريري زعيم الأكثرية البرلمانية المناهضة لسوريا وقال ميقاتي: إن "الائتلاف مع سعد هو ائتلاف انتخابي بين كتلة مستقلة أي بيني وبعض حلفائي كمستقلين مع تيار المستقبل."
وأبدى ميقاتي استعداده لتولي منصب رئاسة الوزراء في الحكومة الجديدة إلا أنه عبر عن رفضه متابعة اتفاق الدوحة خاصة البند المتعلق بحصول الأقلية البرلمانية على ثلث المقاعد الوزارية حيث قال: "إذا كان يوجد إصرار على إعادة تطبيق اتفاق الدوحة فأنا لست من الأشخاص المؤهلين أو لست متحمسا لكي أكون رئيسا للوزراء."



أعلى




(دون طيار) تخيم على التنسيق الأميركي الباكستاني لمكافحة الإرهاب

إسلام أباد ـ وكالات: خيمت مسألة الهجمات ـ التي تشنها طائرات دون طيار يرجح أنها أميركية على الأراضي الباكستانية انطلاقا من أفغانستان ـ على جهود التنسيق بين باكستان والولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب وذلك خلال الزيارة التي قام بها المبعوث الأميركي الخاص لباكستان ريتشارد هولبروك لاسلام اباد وحصل خلالها على تأكيد من الرئيس الباكستاني آصف زرداري أن بلاده "تقاتل الإرهاب من أجل بقائها".
وقال وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي في مؤتمر صحفي مشترك مع هولبروك: إن مصالح كلا البلدين متقاربة، لكن هناك فجوة من انعدام الثقة في الحرب ضد "الإرهاب". مشيرا إلى الهجمات.
وقال قريشي: "لقد تحدثنا عن طائرات بدون طيار ودعوني أكون صريحا جدا. هناك هوة بيننا وبينهم، وأريد أن جسر هذه الهوة".
وأضاف "هناك اختلاف في وجهات النظر.. فأنا أرى أن هذه (الهجمات) تخدم المتطرفين. ونحن متفقون على أن لا نتفق بهذا الشأن. وسنناقش هذه المسألة عندما نلتقي مرة أخرى في واشنطن".
وتأتي زيارة هولبروك فيما قالت صحيفة نيويورك تايمز: إن الولايات المتحدة تعتزم تصعيد هجماتها بطائرات بدون طيار ويمكن كذلك أن توسع تلك العملية في مسافات أعمق داخل باكستان.
وقال الصحيفة: إن "مسؤولين" اقترحوا توسيع الهجمات الصاروخية بطائرات بدون طيار لتصل إلى ولاية بلوشستان الجنوبية الغربية الواقعة تحت سيطرة الحكومة الفدرالية الا اذا تمكنت باكستان من خفض عمليات التوغل التي يقوم بها مسلحون.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر أبريل 2009 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 





 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept