الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





ضبط 40 متسببا ومخالفا
بلدية السيب تسير فرقا ميدانية لضبط المخالفات والتجاوزات المتعلقة برمي مخلفات الأبنية بالمعبيلة الجنوبية

إبراهيم الرحبي : تنسيق مع الشرطة لاستكمال الإجراءات القانونية على المخالفين

كتب - مصطفى بن أحمد القاسم :يلقي عدد من أصحاب مقاولات البناء والشركات المنفذة للمشاريع الإنشائية كالمباني والمنازل بمخلفات الأبنية والمنشآت في المناطق غير المأهولة بالمعبيلة الجنوبية متخذين من عباءة الظلام والليل الدامس سترا لهم في ارتكاب المخالفات والتي هي أصلا إما أن تكون هذه الأرض ملكا للمواطنين أو أن تكون ملكا للدولة وبعيدا عن أنظار وأعين الأجهزة المختصة في مديريات بلدية مسقط.
ويعمد مثل هؤلاء بإلقاء هذه المخلفات كما سجلتها عدسة "الوطن" والتي هي خير شاهد على مدى التجاوزات التي تقوم بها بعض الشركات أو مقاولو الأبنية أو حتى قائدو الشاحنات المستأجرة برمي مخلفات الأبنية في الأراضي والممتلكات الخاصة والعامة وبعيدا عن الأماكن المخصصة لذلك في المرادم العامة حيث خصصت بلدية مسقط بالتعاون مع أجهزتها المعنية مساحات واسعة لمخلفات الأبنية متيحة الفرصة لمثل هؤلاء الأشخاص لرمي ما يحملون من مخلفات الأبنية بكل يسر .
وقال الدكتور إبراهيم بن عبدالله الرحبي مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب : إن ولاية السيب تعاني من مثل هذه التصرفات غير المسئولة خاصة في الفترة المسائية حيث يجري رمي مخلفات الأبنية سواء بالسيوح أو على جانبي الطرق العامة أو في بطون الأودية مشيرا إلى أن المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب تقوم الآن بحملة مكثفة من أجل المحافظة على المظهر العام والعمل على إيجاد بيئة نظيفة وصالحة لقاطني الولاية .
وقال مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب : إن الفرق الميدانية التي تم تعزيزها بعناصر من مؤسسة خدمات الأمن والسلامة لمراقبة الأماكن المعنية بذلك وعمل مصائد للمراقبة لضبط مثل هذه المخالفات والتجاوزات حيث تمكنت هذه الفرق من ضبط مجموعة من السائقين المتسببن والذين بلغ عددهم أكثر من 40 سائقا خلال الفترة الماضية من بداية العام الجاري وحتى اليوم حيث تم ضبط هذ الشاحنات وهي تقوم بتفريغ حمولتها في الأماكن العامة مشيرا إلى أنه قد تم التنسيق مع المختصين بشرطة عمان السلطانية حول استكمال الإجراءات القانونية للمخالفين والكثير منهم قد تم تحرير مخالفات صارمة بحقهم وإزالة ما تم رميه وتحرير إنذار نهائي لهم وكتابة تعهد بعدم التكرار لمثل هذه المخالفات وفي حال عدم الالتزام بذلك يتم إحالة المخالفين والمخالفات إلى الادعاء العام ليقول القانون كلمته في هذا الجانب .
واختتم مدير عام المديرية العامة لبلدية مسقط بالسيب تصريحه لـ ( الوطن ) بالقول : نأمل من الإخوة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة مساندة دور البلدية وشرطة عمان السلطانية في هذا الجانب بالإبلاغ عن أية تجاوزات أو رمي لمخلفات الأبنية غير المشروعة وذلك بالاتصال على الخط الساخن لبلدية مسقط رقم : 80077222 وكل ما هو مطلوب من الشخص المبلغ هو رقم الشاحنة والمكان والزمان الذي وقعت فيه المخالفة بعد ذلك ستقوم بلدية مسقط فورا باستكمال الإجراءات القانونية في هذا الجانب بحق المخالفين.


أعلى






بمشروع تكنولوجي بعنوان "أخبرني عن الازدحام المروري "
جامعة السلطان قابوس تشارك في التصفيات النهائية العالمية لمسابقة كأس التخيل في العاصمة البولندية

تشارك السلطنة ممثلة في فريق من جامعة السلطان قابوس في التصفيات النهائية لمسابقة كأس التخيل العالمية في دورتها الثامنة وقد انطلقت في وارسو عاصمة بولندا وتستمر حتى الثامن من يوليو الجاري ويشارك في هذه المسابقة 70 فريقا من 146 دولة حول العالم وتشارك الجامعة بمشروع تكنولوجي بعنوان "أخبرني عن الازدحام المروري" وهو مشروع تقدم به فريق "HAQ"من الجامعة ويضم الفريق كلا من أركان الفراجي وحمد الهنائي والوليد الراشدي من قسم علوم الحاسب الآلي بكلية العلوم بالإضافة إلى قيس العرفاتي المشرف على هذا الفريق من هيئة تقنية المعلومات ويهدف المشروع التكنولوجي إلى مراقبة الازدحام المروري وتعتمد فكرة المشروع على إمكانية التعرف على الطرق المزدحمة وبالتالي سلوك طرق أخرى بديلة في حالة ازدحام المرور عبر نظام إلكتروني باستخدام ثلاث وسائل تقنية وهي الراديو والهاتف المحمول والموقع الالكتروني .
كما تتمحور فكرة المشروع على التركيز على مشكلة الازدحام وحلها وإخبار قائدي المركبات بالطرق المزدحمة طبقا لحركة السير اليومية وعليه يمكن لقائدي المركبات تغيير مسارهم إلى طرق أخرى تجنبا للازدحام المروري بالإضافة إلى ضمان سرعة وصولهم إلى جهاتهم المقصودة باستخدام صفحة إنترنت مع الاستعانة بتقنيات مايكروسوفت.
وحيث لا بد من أن يكون هناك جهاز خاص يستطيع كشف أماكن الازدحام فعند وجود ازدحام مروري في طريق معين يقوم الجهاز بإرسال البيانات إلى الخادم "Server" والذي يحتوي على الموقع أو الواجهة التي تمكّن قائد المركبة من معرفة أماكن الازدحام في أي وقت بالدخول إلى موقع المشروع على شبكة الإنترنت وتعد مسابقة كأس التخيل هي المسابقة العالمية الأولى الموجهة لطلبة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي في مجال التكنولوجيا والتي ترعاها مؤسسة ميكروسوفت الرائدة في عالم البرمجيات وتكنولوجيا الخدمات والإنترنت ، وخلال هذه النهائيات يلتقي الطلبة الفائزون بالمسابقات المحلية على مستوى العالم لاستعراض أفكارهم الإبداعية والتي يمكنها أن تغير العالم وتساهم في حل الكثير من المشاكل المزمنة التي تعانى منها الدول المختلفة.
وقد أعلنت مايكروسوفت هذا العام وللمرة الأولى عن دعوة الجمهور لزيارة موقع المسابقة حتى يوم السابع من يوليو الجاري لمشاهدة أفلام الفيديو التي قام بإعدادها الطلبة والتصويت للمشروع المفضل لهم والمشروع الذي سيحصل على أكبر عدد من الأصوات سيتم تتويجه بجائزة الجمهور حيث يتم منح الفريق الفائز هذه الجائزة في الاحتفال النهائي الذي تشهده دار أوبرا وارسو يوم الثامن من يوليو الجاري.
وقد بدأت المسابقة هذا العام بمشاركة أكثر من 35 ألف طالب من مختلف دول العالم وخلال الشهور الثلاثة الماضية عقدت المنافسات المحلية لمسابقة كأس التخيل حول العالم لتحديد الفرق المؤهلة للمنافسات العالمية لفرع تصميم البرمجيات .
وتشتمل المسابقة هذا العام على خمسة فروع وهي تصميم البرمجيات والتطوير المدمج وتصميم الألعاب والوسائط الرقمية وتحدي تكنولوجيا المعلومات ، ويحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية ورغم أهمية هذه الجوائز بالنسبة للشباب إلا أن الدافع الرئيسي لغالبية الشباب المشاركين هو فكرة الإبداع والمنافسة على مستوى العالم وتحقيق الصلات المباشرة مع زملاء حول العالم ومع شركات التقنية أيضا.
يذكر أن مسابقة "كأس التخيل" انطلقت عام 2003م كأول مسابقة تكنولوجية عالمية مخصصة لطلبة الجامعات والعقول الشابة ، وتهدف المسابقة في نسختها الثامنة إلى تمكين الطلاب من استخدام التقنيات والابتكار والإبداع للمساعدة في إيجاد حلول لبعض المشاكل الاجتماعية المستعصية التي يشهدها العالم ، والتي حددتها الأمم المتحدة ضمن قائمة "الأهداف الإنمائية للألفية".



أعلى





لجان التوفيق والمصالحة تحقق أهدافها بتسوية النزاعات
قرار إتمام الصلح لا يتم إصداره إلا في حالة حضور أطراف النزاع إلى اللجنة وقبولهم به

كتب ـ علي بن صالح السليمي:بما أن مظلة التوفيق والمصالحة منذ بدء أعمالها وتزايد انتشارها في مناطق ومحافظات وولايات السلطنة من أجل تغليب روح المودة والإخاء بين أفراد المجتمع لتكون رديفا ورفيق درب طويل لا فراق بينهم،كانت لنا هذه الوقفة الصحفية حول عمل تلك اللجان والإحصاءات الصادرة عنها خلال العام الماضي مقارنة بالأعوام السابقة، مع بدر بن سيف الحوقاني ـ مدير مكتب تنسيق لجان التوفيق والمصالحة بوزارة العدل.
بداية تحدث عن إحصائية لجان التوفيق والمصالحة للعام الماضي فقال: أوضحت إحصائية عام 2009م عن إصرار المجتمع العماني على إنهاء ما يعكر صفو حياتهم الهانئة عن طريق أيسر الطرق وأسرعها شريطة أن تحفظ لهم روابط الألفة والمحبة حيث لم يتم تسجيل حالات عدم اتفاق الأطراف في عام 2009م من إجمالي المعروض البالغ (16751) طلباً إلا ما نسبته (7%) فقط من مجموع الطلبات المحسومة البالغة نسبتها 93%.
وأضاف الحوقاني: وقد تلقت لجان التوفيق والمصالحة (1829) طلباً متعلقا بالأحوال الشخصية حُسِمَ منها( 1767) طلباً ولم يتبق إلا (62) طلباً لم يتم الصلح فيها وذلك ما نسبته (3.4%) من إجمالي طلبات الأحوال الشخصية، كما تلقّت لجان التوفيق والمصالحة(7761) طلباً مدنياً، حُسِمَ منها(7528) طلباً،ولم يتبقّ منها إلا( 233) طلباً فقط وهو ما نسبته (3%)، بينما بلغ عدد الطلبات التجارية(6716) طلباً، حُسِم منها(6291) طلباً، ولم يتبق منها إلا 425 طلبا، وهو ما شكل نسبته 93.6%.
وفي معرض رده حول ما جاء ذكره في كتاب الإحصاء الصادر من وزارة العدل للأعوام السابقة يتبين أن عدد الطلبات التي لم يتم فيها الصلح كبير نوعا ما يقول بدر الحوقاني:هنا لا بد من توضيح أمر هام وهو أن قرار إتمام الصلح لا يتم إصداره إلا في حالة واحدة فقط، وهي حضور أطراف النزاع إلى اللجنة وقبولهم بالصلح المعروض عليهم من اللجنة، أما إذا لم يحضر أحد طرفي النزاع (طالب المصالحة أو المصالح معه) وتم إعلانه للمرة الثانية ولم يحضر، أو حضر (طالب المصالحة) وأفاد اللجنة بأن المصالح معه بعد استلامه الإعلان من اللجنة ذهب إليه واصطلح معه خارج اللجنة، أو حضر (طالب المصالحة) وأفاد اللجنة برغبته ترك الطلب، فإن اللجنة في كل الحالات السالفة تُصدر قراراً بعدم إتمام الصلح امتثالاً لقانون التوفيق والمصالحة،ولذلك يظهر للباحث أو القارئ أن عدد الطلبات التي لم يتم فيها الصلح عدد كبير ولعل البعض يعتقد أن ذلك ناجم عن تقصير من اللجنة، والحقيقة بخلاف ذلك تماماً، ولاستجلاء ذلك قام مكتب تنسيق لجان التوفيق والمصالحة بعمل نموذج يتم من خلاله دراسة الحالات التي لم يتم فيها الصلح ومعرفة سبب ذلك ، حيث تم تقسيم الطلبات التي لم يتم فيها الصلح إلى ست حالات:(عدم اتفاق الأطراف،وهذا الصنف فقط يكون أطراف النزاع قد حضروا ولم يتم الصلح)،و(ترك الطلب،ويقصد به أن طالب المصالحة ترك الطلب بطلبه ذلك شفاهة أو كتابة أو ضمنا بعدم حضوره)،و(تم الصلح خارج اللجنة،ويقصد به أن طالب المصالحة أفاد اللجنة بتمام الصلح بينه وبين المصالح معه بعد استلام المصالح معه إعلان طلب الصلح الصادر من اللجنة)،و(عدم حضور الخصم في النزاع،ويقصد به عدم رغبة المصالح معه اللجوء إلى اللجنة)،و(عدم الاختصاص،ويقصد به أنه أثناء تداول الطلب ظهر أن طلبات طالب الصلح ليست من اختصاص اللجنة أو أن موضوع النزاع ليس من الاختصاص المكاني للجنة)،و(لانتهاء المدة القانونية،ويقصد به المدة القانونية الواردة بالمادة (13) من قانون التوفيق والمصالحة).وقد أسفرت دراسة تلك الحالات عن نتائج مذهلة.
مؤكدا على حديثه بأن هناك بعض الأمثلة ، حيث جاء في الإحصاءات الواردة إلينا من لجنة التوفيق والمصالحة في صلالة، أنها حسمت (437) طلباً من أصل (438) طلباً ولم تسجل سوى (7) حالات عدم اتفاق الأطراف في جميع الطلبات،أي ما نسبته (1.6%) من مجموع الطلبات المحسومة،بينما بينت الإحصاءات الواردة عن لجنة التوفيق والمصالحة في جعلان بني بوحسن،مجموع الطلبات التي حسمت (529) طلباً من أصل (582) طلباً ولم تسجل سوى (15) حالة عدم اتفاق الأطراف،أي ما نسبته (2.8%) من مجموع الطلبات المحسومة، في حين شفت الإحصاءات الواردة عن لجنة التوفيق والمصالحة في صحار عن مجموع الطلبات التي حسمت بـ(1062) طلباً من أصل (1115) طلباً ولم تسجل سوى (15) حالة عدم اتفاق الأطراف، أي ما نسبته (2.8%) من مجموع الطلبات المحسومة،أما لجنة التوفيق والمصالحة في بُهلى فقد ذكرت الإحصاءات الواردة عنها عن مجموع الطلبات التي حسمت بـ(398) طلباً من أصل(411) طلباً ولم تسجل سوى(24) حالة عدم اتفاق الأطراف، أي ما نسبته بـ(6%) من مجموع الطلبات المحسومة، والأمثلة على ذلك كثيرة جداً.
وتعليقاً حول هذه النقطة يقول بدر الحوقاني:هنا أود أن أشير إلى نقطة مهمة جداً،من خلال متابعة تفاصيل الطلبات التي لم يتم فيها الصلح تبين لنا أن أكثر الطلبات التي لم يتم فيها الصلح كان بسبب عدم حضور الخصم في النزاع،وبعد دراسة هذه الظاهرة اتضح لنا أن كثيراً منهم يعمد لأخذ استشارة حول استدعائه لحضور جلسات الصلح ويتم إجابته بأن ذلك غير إلزامي،وبالتالي لا يكترث بحضور موعد الجلسة، وفي هذا مضرةٌ كبيرةٌ بالمصالح معه، حيث أن طالب المصالحة يمكنه بعد ذلك وفي نفس اليوم الذي يصدر فيه قرار بعدم إتمام الصلح اللجوء إلى المحكمة وفي هذه الحالة فإن حضور الخصم إلى المحكمة أمرٌ لا مناص له منه، وقد يتطلب الأمر عند عدم حضوره صدور حكم غيابي بحقه، وفي حال لم يكن له عنوان واضح يتم إعلانه عن طريق الصحف اليومية، وفي ذلك حرج كبير.
ويختم الحوقاني حديثه بالقول:عليه فإنه من الأفضل للطرف الآخر بل ننصحه بالحضور إلى اللجنة إذا دُعي لذلك،حيث سيكون الجو متاحا له للتعبير عن ما يريد بكل وضوح وشفافية وإذا لم يقتنع بالصلح المعروض فإن أحداً لا يجبره على ذلك،كما أنه بدراسة الطلبات التي لم يتم فيها الصلح دراسة إحصائية تبين لنا أن أكثر من (85%) من الطلبات التي تصل إلى اللجان ويحضر فيها الأطراف تنتهي بالصلح.



أعلى





تنطلق فعالياته السبت القادم
التربية والتعليم تنهي استعداداتها لاستقبال أكثر من 6 آلاف مشارك ومشاركة في البرنامـج الصيفـي لطلبة المدارس

مسقط ـ الوطن :
ظفار ـ الوطن :
صور ـ من عبدالله بن محمد باعلوي :
الرستاق ـ من عبدالله بن عامر اللويهي:
نزوى - ( الوطن) :
أنهت اللجنة الرئيسية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2010م ( صيفي أفضل) كافة الاستعدادات لانطلاقة البرنامج مطلع الأسبوع القادم، حيث تم اعتماد كافة الأنشطة والبرامج التي من المقرر تنفيذها خلال فترة البرنامج والتي سيتضمنها اليوم الصيفي كما أنهت اللجان الفرعية بمديريات التربية والتعليم بمحافظات ومناطق السلطنة كافة الاستعدادات لانطلاقة البرنامج يوم السبت القادم.
وللتعرف على مزيد من التفاصيل التي سيتضمنها البرنامج الصيفي لهذا العام يحدثنا علي بن محفوظ المنذري مستشار وزير التربية والتعليم للشئون التربوية، رئيس اللجنة الرئيسية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي لطلبة المدارس 2010 قائلا: يأتي تنظيم هذا البرنامج بهدف استثمار وقت الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع والفائدة على طلاب المدارس وتنفذه وزارة التربية والتعليم خلال الفترة 10-21 من يوليو الجاري تحت شعار (صيفي أفضل)، وهو ينفذ للعام الثاني على التوالي ويضيف المنذري قائلا: ما يزيد من أهمية هذا البرنامج في هذا العام هو المباركة السامية من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه-، حيث سيتضمن هذا العام مجموعة من الأنشطة الهادفة والمتنوعة تنفذ في جميع المناطق التعليمية بالسلطنة، وفق معايير تتناسب مع معطيات وظروف كل محافظة ومنطقة تعليمية وقد سعت الوزارة من خلال البرنامج إلى تحقيق جملة من الأهداف التربوية منها صقل قدرات الطلاب وتنمية الخبرات والمهارات المختلفة لديهم، ورفع مستوى الوعي بأهمية استغلال وقت الفراغ في ممارسة الأنشطة المختلف، وتوفير بيئة مناسبة تحتوي على موضوعات مختلفة تستثير القدرات الكامنة لدى الطالب موضحا : ولتنفيذ أنشطة البرنامج الصيفي تم اختيار عدد من المدارس في كل منطقة تعليمية بحيث تتوفر في هذه المدارس مواصفات تعين على تحقيق الأنشطة منها على سبيل المثال أن يكون موقع المدرسة معروفا لدى جميع المشاركين، ويسهل الوصول إليه بحيث تخدم أكبر شريحة ممكنة ويشير رئيس اللجنة الرئيسية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي لطلبة المدارس قائلا: يستفيد من البرنامج هذا العام الطلبة الذين أنهوا الصفوف من ( 9-11) من الذكور والإناث ويبلغ عدد المشاركين في هذا العام ستة آلاف وتسعمائة طالب وطالبة .
أما عن التطوير الذي سيتم تنفيذه في هذا العام فقال مستشار وزير التربية للشئون التربوية : اعتمد تطوير البرنامج لهذا العام 2010 على مجموعة من الأسس أبرزها زيادة أعداد المشاركين وبالتالي زيادة عدد المراكز بالمحافظات والمناطق التعليمية حيث تضاعف العدد من أحد عشر مركزا في صيف 2009 إلى ثلاثة وثلاثين مركزا صيف هذا العام كذلك تخصيص مراكز للإناث بحيث يتم فتح مركز واحد لهن في كل منطقة تعليمية وتم التنسيق مع المحافظات والمناطق التعليمية لاختيار حزمة من الأنشطة التي تناسب الفتيات المشاركات، والتركيز على الجانب التطبيقي في الأنشطة المقدمة وإضافة برامج تعنى بالقراءة، وتقليص وقت تنفيذ الأنشطة ليبدأ من الساعة الثامنة صباحا وينتهي في الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرا.
واختتم علي بن محفوظ المنذري مستشار وزير التربية والتعليم للشئون التربوية، رئيس اللجنة الرئيسية لتنظيم وإدارة البرنامج الصيفي لطلبة المدارس حديثه قائلا: البرنامج بصورة عامة يهدف إلى استثمار وقت الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع على طلبة المدارس ومن هذا المنطلق فقد فتح المجال للطلبة لاختيار ما يناسب اهتماماتهم في الجوانب الثقافية والعلمية والرياضية والاجتماعية، وهنا أدعو أبناءنا الطلبة لاستثمار الوقت للاستفادة من الأنشطة التي يقدمها البرنامج الصيفي، وأنتهز هذه السانحة لأسجل باسمي وباسم كل المشاركين في البرنامج الصيفي لهذا العام آيات الشكر والتقدير والامتنان للمقام السامي لجـلالة السلطـان قابـوس بن سعـيد المعظم - حفظه الله ورعاه - على رعايته الكريمة لأبنائه الطلبة ومباركته لفعاليات هذا البرنامج .
ظفار

وفي إطار استعدادات المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار لانطلاق فعاليات البرامج الصيفي لطلاب وطالبات المدارس لعام 2010م عقد فريق عمل الإشراف على البرنامج الصيفي عدة لقاءات لمناقشة الاستعدادات لفعاليات المراكز الصيفية بحضور أعضاء فريق إدارة المركز الصيفي والذي سيتم تنفيذه خلال الفترة من 10 إلى 21 من شهر يوليو 2010م ويهدف إلى إكساب الطلاب الخبرة الكافية والصحيحة في توظيف الخامات وعمل اللوحات الفنية وإعداد المعارض والتشجيع على مهارات الكتابة الحرة وتنمية ملكاتهم الأدبية وغرس المبادئ العلمية الصحيحة لدى الطلاب فيما يمارسونه من أنشطة كذلك غرس المبادئ الصحيحة للقراءة المفيدة لدى الطلاب.
وقال سعيد بن سالم الحارثي مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار رئيس فريق عمل الإشراف : لقد تم اختيار مواقع تنفيذ برنامج هذا العام وهي مدارس السعيدية للبنين وعائشة بنت أبي بكر للبنات بولاية صلالة بالإضافة إلى مدرسة ابن خلدون للبنين بولاية مرباط كمراكز نشاط البرنامج الصيفي والذي سيضم 200 طالب و 6 إداري في كل مركز وتمتد فترته لأسبوعين.
وأضاف الحارثي : هناك مجموعة من الأنشطة المتنوعة مثل الأنشطة الثقافية التي تهدف إلى غرس المبادئ الصحيحة للقراءة والكتابة وإكساب مهارات الحوار المباشر والإقناع بالإضافة إلى التعريف بعناصر العمل المسرحي وزيادة الوعي بأهمية الفنون التشكيلية وتنمية المهارات الموسيقية وهناك مجال المسرح التفاعلي الذي يهدف إلى تعريف الطلبة بأهمية المسرح في ترسيخ المعلومات والقيم وإكساب الطلبة فن الارتجال وبناء قدرتهم في صياغة النصوص المسرحية وتوظيف عناصر العرض المسرحي كذلك النشاط العلمي الذي يسعى إلى تنمية روح الابتكار وحب الاستطلاع والاختراع لدى الطالب وتوظيف المهارات العلمية المكتسبة في المواقف الحياتية ويهدف النشاط الرياضي إلى تعليم الطالب المهارات الحركية الرياضية ورفع مستوى اللياقة البدنية والصحية للطالب ومساعدة الطلبة على اكتشاف مواهبهم وقدراتهم وزيادة الوعي وغرس العادات الصحية السليمة ورفع مستوى اللياقة البدنية والصحية للطالب .
أما عن النشاط الاجتماعي فيهدف إلى نشر ثقافة التطوع بين المشاركين في البرنامج والتعرف على مجالات الخدمة العامة والتعود على العمل كفريق واحد ، واحترام العمل اليدوي والإرث الاجتماعي.
من جانبه ذكر محمد بن عامر النقيب اليافعي مدير دائرة البرامج التعليمية نائب رئيس فريق العمل للإشراف على المركز الصيفي : البرامج الصيفية هي مجموعة من الأنشطة الطلابية الهادفة والمتنوعة يتم تنفيذها خلال الإجازة الصيفية في المراكز المقترحة وذلك لاستثمار وقت فراغ أبنائنا الطلبة وتلبية احتياجاتهم ورغباتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة تحت إشراف معلمين ومشرفين تربويين وهذا البرنامج أتى للعام الثاني على التوالي حيث إن البرنامج الصيفي لطلبة المدارس بدأ تنفيذه خلال العام الماضي وحفل بالعديد من الأنشطة والفعاليات التي أسهمت في استغلال أوقات الطلبة خلال فترة الصيف وصقلت العديد من المهارات التي يتمتعون بها مضيفا بأن الفريق قد ناقش من خلال اللقاءات السابقة آخر الاستعدادات لتنفيذ أنشطة البرنامج بالمراكز الثلاث وإعداد التصور النهائي للبرنامج ووضع الخطة التنفيذية والمالية للمراكز والتنسيق مع وسائل الإعلام للمتابعة المستمرة لمختلف الفعاليات كما تم الالتقاء بمديري المراكز والتعرف على مدى جاهزية المدارس والقاعات التدريسية ومناقشة آلية تنفيذ أنشطة البرنامج من محاضرات وحلقات عمل وأنشطة رياضية وغيرها وسبل توفير التغذية ووسائل النقل خلال فترة البرنامج .
صور
من ناحية أخرى ترأس صباح أمس الشيخ سعود بن سالم العزري مدير عام تعليمية جنوب الشرقية ورئيس اللجنة المركزية للبرنامج الصيفي لطلبة المدارس بالمنطقة اجتماع اللجنة وذلك بقاعة الاجتماعات بالمديرية بحضور سالم بن سعيد المنذري مدير دائرة البرامج التعليمية ونائب رئيس اللجنة وعدد من أعضاء اللجنة الرئيسية بالمنطقة ورؤساء المراكز الثلاثة حيث رحب الشيخ بالحضور وشكرهم على تواصلهم متمنيا لهم أن يكونوا أهلا للثقة والمسئولية في كل ما يتعلق بالبرنامج الصيفي.
وأكد الشيخ سعود العزري المدير العام ورئيس اللجنة أن البرامج الهادفة والتي تم التخطيط لها بشكل جيد ويُدرَك الهدف منها فإنها حتما ستكون بإذن الله ناجحة وسنُوَفّق جميعا في تنفيذ هذه البرامج مادامت توجد لدينا الرغبة وحب تحمل المسئولية تجاه هؤلاء الطلبة متنميا أن تكون اللقاءات المشتركة التي تجمع هذه الفئات الطلابية من خلال الرحلات والزيارات والمناشط المختلفة أن تعود عليهم بالنفع والمتعة والفائدة .
وحول الجوانب الإدارية والتنظيمية تحدث سالم بن سعيد المنذري مدير دائرة البرامج التعليمية بالمنطقة ونائب رئيس اللجنة قائلا : بدأت المنطقة العام الماضي بمركز واحد كان للذكور فقط وقد كان من بين المراكز المجيدة على مستوى السلطنة وخلال هذا العام سيكون هناك ثلاثة مراكز اثنان للذكور وواحد للإناث بواقع 600 طالب وطالبة تم توزيعهم بإجمالي 200 طالب بكل مركز مجهزة بكافة السبل والاحتياجات .
وأضاف بأنه سيتم التنسيق مع الجهات المعنية فيما يخص الأنشطة المختلفة كالصحة والبلديات والدفاع المدني وغيرها من المؤسسات الحكومية الأخرى التي قد تفيد البرنامج كي تسير المهام بشكل منظم ومخطط لها كما أكد على أهمية حرص رؤساء المراكز على صحة وسلامة وأمن الطلبة خلال الزيارات والرحلات والتأكد من سلامة وسائل النقل وأمان مكان الرحلة بحيث نبتعد قدر الإمكان عن الأماكن الخطرة كالبحر والأودية وغيرها .
وأضاف سالم المنذري : لقد تم التركيز خلال هذا العام على الأنشطة القرائية وتحظى باهتمام مباشر من قبل الوزارة حيث تم تدريب عدد من المشرفين من كل منطقة بالوزارة وفق برنامج تدريبي مخصص والتركيز على بعض البرامج القرائية كالقراءة السريعة وكيف نقرأ, والاستفادة مما نقرأ ,وحلقات قرائية نقاشية الكتابات الحرة وغيرها في كل ما يخص الجانب القرائي كما أكد على أهمية أن تكون الكتب منتقاة بشكل دقيق يتناسب مع أعمار وميول الطلبة وأن تكون منوعة ومعتمدة أيضا .
وحول آلية تنفيذ الأنشطة تحدث خالد الغزالي رئيس قسم الأنشطة بالمديرية لقد تم توزيع دليل الأنشطة على رؤساء المراكز وأكد على ضرورة الالتزام بها وعدم الخروج عنها وذلك بواقع خمس أسر بكل مركز يتم توزيع الأنشطة المختلفة عليها وفق برنامج خاص بكل مركز وخطة معينة لكل مركز ولا مانع من التجديد والإبداع بكل نشاط من خلال الفعاليات التي تثري كل نشاط وتتناسب وتوجهات وأهداف الوزارة.
جنوب الباطنة
فيما أنهت المديرية العامة للتربية والتعليم بجنوب الباطنة كافة استعداداتها لانطلاق المراكز الصيفية لهذا العام 2010 الذي سيحمل في طياته العديد من الفعاليات المتنوعة الثقافية والرياضية .
وحول الاستعدادات قال صالح بن خليفة الشعيلي مدير دائرة البرامج التعليمية بالمنطقة بأنه في إطار توجه وزارة التربية والتعليم لإقامة برامج للطلبة من خلال إقامة مراكز صيفية تنفذ فيها مجموعة من الأنشطة التربوية الهادفة والمتنوعة خلال فترة الإجازة الصيفية بهدف استثمار وقت فراغ أبنائنا الطلبة وتلبية احتياجاتهم ورغباتهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة تحت إشراف المشرفين والمعلمين فقد أكملت تعليمية جنوب الباطنة كافة استعداداتها لانطلاق المراكز الصيفية والتي ستقام للإناث بمدرسة عزاء بنت قيس للتعليم الأساسي بنات بالرستاق وللذكور بمدرسة عمرو بن الجموح للتعليم الأساسي بولاية بركاء ومدرسة كعب بن سور للتعليم الأساسي للبنين بولاية المصنعة وسوف تبدأ فعالياتها في العاشر من يوليو المقبل وسط مشاركة واسعة من قبل الطلبة الراغبين بالالتحاق بالمراكز الصيفية لهذا العام حيث جاء اختيار هذه المدارس لاحتضان فعاليات المراكز الصيفية لهذا العام نظرا لتوفر كافة الأدوات والإمكانات الأساسية للأنشطة والبرامج الصيفية المزمع تنفيذها كما أن اختيار هذه المدرسة جاء كذلك بناء على مواقع تلك المدارس والتي ستخدم جميع المشاركين الذين بلغ عددهم أكثر من 600 طالب وطالبة من جميع ولايات منطقة جنوب الباطنة مشيرا إلى أن الأنشطة التي سيمارسها المشاركون في هذه المراكز تلبي كافة الرغبات والطموحات للمشاركين إذ تتنوع هذه الأنشطة بين العلمية والرياضية والثقافية والاجتماعية ومجالات خدمة المجتمع كما ستتيح المراكز الفرصة للمشاركين لممارسة وتنفيذ البرامج الالكترونية والخط العربي وفن الكتابة ويسعى القائمون على المراكز إلى التنسيق مع الجهات المختصة لإلقاء عدد من المحاضرات في مجالات العمل البيئي ونحوها كما سيمارس الطلاب بعض الأنشطة الترفيهية والفنية في مجالات الرسم والموسيقى والمسابقات الثقافية والرياضية المختلفة والرحلات والزيارات ، ومن المتوقع أن تلقى هذه المراكز نجاحا واسعا نظرا للإقبال الواسع للتسجيل بها من قبل الطلبة والطالبات وتشجيع أولياء أمورهم .
ويقول مختار بن محمد السالمي أخصائي نشاط ثقافي مقرر لجنة الإعداد والتنظيم : يحقق برنامج المراكز الصيفية أهدافا وطنية وتربوية يعود نفعها أولاً على الطلبة المشاركين ومن ثم على المجتمع عامة حيث يتم تعزيز قيم تربوية وتأصيل مبادئ وطنية في نفوس الطلبة وصقل مختلف الإجادات والميول والمساهمة في أعمال تطوعية جماعية والتدريب على أنشطة تخصصية تؤكد مجالات حياتية مختلفة ، كما تبرز دور المدرسة في مواصلة عطائها وخدمتها للأجيال الناشئة .
وعن الاستعداد لإقامة مراكز هذا العام وبصفته مقرراً للجنة الإعداد والتنظيم في تعليمية جنوب الباطنة قال : إن النجاح الذي حققه المركز في العام الماضي أعطى دافعاً قويا للمسئولين والطلبة وأولياء الأمور للعمل والمشاركة في مراكز هذا العام والتي توسعت حيث تم في وقت مبكر تعميم فتح باب التسجيل لجميع طلبة مدارس المنطقة وبناءً على استجابة الطلبة تم تحديد أماكن المراكز الصيفية والطلبة المشاركين وفق أسس ومعايير وجهت عليها لجنة الإعداد والتنظيم ، وتم ترشيح رؤساء المراكز وتشكيل لجنة الإعداد والتنظيم على مستوى المنطقة وقد عقدت جلسة تحضيرية لجميع أعضاء اللجنة ، وبعد العرض والمناقشة تم وضع خطة الفعاليات والأنشطة حيث ركزت الخطة على الأنشطة الثقافية ومنها دورة إعداد الممثل المسرحي الناجح وحلقة للخط العربي والفنون التشكيلية ودورة في الأنشطة القرائية والحوارية وفي النشاط العلمي تم التركيز على مجالات مرتبطة بحياة الطلبة كورش إصلاح الهواتف النقالة والحواسيب ودورة في الفلك والتصوير الرقمي وفي النشاط الرياضي حددت دورة في لعبة تنس الطاولة واللياقة البدنية كما تضمنت خطة كل مركز فعاليات ترفيهية ورعاية للاجادات الطلابية وأعمال خدمية وتطوعية وتوعوية وبرامج لزيارات علمية وترفيهية ولتفعيل أنشطة خطط المراكز تم التنسيق مع المنفذين للدورات والورش التدريبية وهم من المختصين والناجحين في هذه المجالات كما تم التنسيق مع الجهات المطلوب التعاون معها لإنجاح فعاليات المركز ، والآن جار التنسيق لتهيئة المدارس التي ستنفذ فيها المراكز الصيفية والتنسيق لتوفير حافلات نقل الطلبة ومخاطبة الجهات الداعمة لتعزيز فعاليات كل مركز من المراكز الثلاثة والذي يدار من قبل لجنة إدارية تمارس صلاحياتها لضمان نجاح عملها في المركز.
وقالت أسماء البسامية رئيسة مركز عزاء بنت قيس مشرفة في قسم الأنشطة التربوية بالمنطقة : بعد الاجتماع مع اللجنة الرئيسية المشرفة على مراكز المنطقة و توضيح جدول الفعاليات وكيفية سير العمل بالمراكز تم وضع جدول فعاليات من شأنه الرقي بفكر المشاركات من خلال الدورات وحلقات العمل المتنوعة سواء المعدة من قبل الوزارة أومن قبلنا كلجنة مشرفة على المركز .
وأضافت بأن مدرسة عزاء بنت قيس ستكون هي المركز الصيفي التي ستضم بين جنباتها 200 مشاركة وسيتم افتتاح المركز خلال الفترة المحددة ولمدة أسبوعين حافلين وعن فعاليات المركز هناك فعاليات ثابتة وأخرى متغيرة حسب ما ارتأته اللجنة المشرفة على المركز ومن فعالياتنا الثابتة (برنامج نقرأ لنكن )الوارد إلينا من اللجنة الرئيسية بالوزارة بالإضافة إلى برنامج اللياقة البدنية والعديد من الفعاليات المتغيرة الهادفة والتي سنستهلها بمحاضرة يقدمها سعيد الغافري بعنوان كيف تحقق أهدافك والعديد من حلقات العمل الصحية والاجتماعية والثقافية والرياضة سيزخر بها المركز لمدة أسبوعين بهدف شغل وقت فراغ الطلبة خلال فترة الإجازة الصيفية بما هو مفيد لهم.
كما التقينا برئيس مركز كعب بن سور بولاية المصنعة وعضو لجنة إعداد وتنظيم البرنامج في المنطقة عبد الحسن بن مبارك العجمي حيث قال : بأن المركز الصيفي بولاية المصنعة سيضم 200 طالب وسيتم تقسيمهم إلى أربع مجموعات وتمتد فترة البرنامج 10 أيام من 10 من الشهر الجاري وحتى 21 من الشهر نفسه تتنوع خلالها العديد من الأنشطة من محاضرات توعوية متنوعة مثل عن الحوادث المرورية عن التدخين وعن أهمية طلب العلم وترشيد الكهرباء والماء وأهمية النشاط الرياضي وتأثيره على الفرد وغيرها من المحاضرات العديدة بالإضافة إلى الدورات التدريبية مثل دورة نقرأ لنكون حيث سيقوم إسماعيل العجمي بنقل ما أخذه من مركز التدريب الرئيسي بالمديرية العامة لتنمية الموارد البشرية إلى الطلاب المشاركين في الدورة وكيفية صيانة الحاسب الآلي ونظام التشغيل وحلقة الخط العربي واللغة الانجليزية وتنظيم الوقت وغيرها من الدورات المفيدة كما سيتخلل البرنامج زيارات ميدانية إلى بعض المواقع التاريخية وقاعدة سعيد بن سلطان البحرية ومركز البريد وبعض المواقع الأخرى في الولاية كما ستقام أنشطة ترفيهية وقصائد شعرية وعرض لمواهب الطلاب خلال فترة البرنامج وسيكون في ختام البرنامج حفل تكريم للمشاركين وللجهات الداعمة للبرنامج.
المنطقة الداخلية
كما أكملت المديرية العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الداخلية ترتيبات انطلاق فعاليات المراكز الصيفية لطلاب وطالبات المنطقة والتي ستبدأ نشاطها السبت القادم في ولايات بالمنطقة حيث يشارك 750 طالباً و250 طالبة في فعاليات البرنامج بأربع ولايات هي نزوى وبهلاء وإزكي للطلاب وسمائل للطالبات والذي يقام للعام الثاني على التوالي تحت شعار " صيفي أفضل " .
وقد عقدت لجنة إدارة البرنامج بالمنطقة اجتماعها الثالث برئاسة سليمان بن محسن الشريقي نائب مدير دائرة البرامج التعليمية بالمنطقة وبحضور اعضاء اللجنة ورؤساء المراكز الأربعة حيث تم خلال اللقاء تدارس مختلف النقاط التي تهم المراكز إيذاناً ببدء نشاطها يوم السبت العاشر من يوليو الجاري ، وقد أوضح سليمان بن محسن الشريقي أن الاجتماع تطرق إلى مناقشة الأمور المتعلقة بانطلاق الفعاليات وفق الخطة التي تم اعتمادها من جانب معالي وزير التربية والتعليم حيث ستحظى المنطقة بأربعة مراكز هي مركز ولايتي نزوى وأدم وسيكون مقره بمدرسة الإمام محمد الخليلي بولاية نزوى ومركز ولايتي بهلاء والحمراء وسيكون مقره مدرسة جماح للتعليم الأساسي بولاية بهلاء ومركز ولايتي إزكي ومنح وسيكون مقره بمدرسة محمد بن جعفر الأزكوي بولاية إزكي وهذه المراكز الثلاثة للطلاب فيما سيكون مركز ولايتي سمائل وبدبد للطالبات وسيكون مقره بمدرسة صالح بن المتوكل بولاية سمائل .
كما تم خلال الاجتماع مناقشة الخطة والأنشطة المعتمدة للمراكز الأربعة التي تتضمن العديد من الأشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية والفنية وأنشطة المسرح المدرسي والنادي العلمي وعددٌ من الأنشطة القرائية والكتابية والإلكترونيات واللياقة البدنية والرحلات الترفيهية والمهارات الحياتية .
وقال إن انطلاق المراكز سيكون يوم السبت فيما يقام حفل الافتتاح الرسمي لهذه المراكز يوم الأحد الحادي عشر من الشهر الجاري بمركز التدريب التربوي بنزوى حيث سيتضمن الحفل جملة من الفقرات التي تعرّف الجميع بأهداف هذه المراكز التي تقام بمباركة سامية من لدن مولانا جلالة السلطان المعظم حيث أن لهذه المراكز أهمية كبيرة تساعد الطلاب والطالبات على استغلال وقت الفراغ وتنمية مواهبهم بعدد من الأنشطة والفعاليات المختلفة والتي من شأنها رفع مستوى قدراتهم في المجالات المتنوعة وذلك بالتعاون مع بعض المؤسسات الحكومية والخاصة.
وحول استعداد مركز مدرسة الإمام محمد بن عبدالله الخليلي للتعليم الأساسي بنزوى لبدء الفعاليات قال سالم بن علي البوسعيدي رئيس المركز أنه تم خلال الأيام الماضية ترشيح المشرفين الذين سيقومون بالإشراف على أنشطة الطلاب طوال الأيام العشرة وكذلك وضع الخطة الخاصة بالمركز من بين جملة الأنشطة المعتمدة وكذا ترشيح المحاضرين ومقدمي اوراق العمل والمدربين وإجراء المخاطبات الرسمية إضافة إلى التأكد من أعدادا الطلبة الذين قاموا بالتسجيل واستئجار الحافلات الخاصة بنقلهم وإكمال الإجراءات الإدارية الأخرى .
أما منى بنت علي الرحبية رئيسة مركز صالح بن المتوكل للطالبات بسمائل قالت إن الاستعدادات الآن جارية خلال هذه الفترة حيث تم تصميم إعلان لتعريف الأهالي بمقر المركز وبدء نشاطه إضافة إلى تفعيل المنتدى الإلكتروني لتعليمية المنطقة الداخلية ضمن بوابة سلطنة عمان التعليمية للتعريف بأهداف هذه المراكز وكذلك التواصل مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة من أجل ترشيح مقدمي البرامج والمدربين حيث وصلنا إلى مرحلة متقدمة من الإستعداد ونأمل أن تكون الإنطلاقة موفقة بإذن الله .
وقالت كما تم أيضاً الانتهاء من حصر الطالبات المشاركات وإبلاغهن بالتعاون مع قسم العلاقات العامة والإعلام التربوي بالمنطقة وترشيح المشرفات وتشكيل اللجان العاملة وتوزيع الأسر وغير ذلك من الأعمال التي تساعد على تنفيذ البرنامج وفق الخطة التي تم إعدادها .
يذكر أن تنظم البرنامج جاء استمراراً للنجاح الذي حققه البرنامج العام الماضي وبهدف استثمار اوقات الفراغ لدى الطلبة والطالبات في الإجازة الصيفية بما يعود بالنفع والفائدة على طلاب المدارس وبما يحقق الأهداف العامة المتمثلة في ترسيخ قيم ومفاهيم الانتماء والولاء للوطن وصقل قدرات الطلاب وتنمية الخبرات والمهارات المختلفة لديهم وتعزيز طاقاتهم بالصورة الايجابية والتأكيد على دور المدرسة في خدمة الطلبة والطالبات من خلال مساعدتهم على اكتشاف المواهب والقدرات وتطويرها ورفع مستوى الوعي بأهمية استغلال وقت الفراغ وغرس بعض العادات الصحية وزيادة الوعي الصحي وتوفير بيئة مناسبة لممارسة الهوايات تستثير قدرات الطلاب .




أعلى




بداية سطر
المفكّر يأخذ العبرة من غيره..!!

من المعلوم لدى الجميع أنّ النظام هو أساس العمل وبه يتحقق النجاح لأي عمل كان. لذا أضحت كلّ قطاعات العمل التّنمويّ تستحقّ نظاما وتنظيما وهو ما ألفناه من المعنيين والقائمين على العمل التنموي في البلاد. ولذا فإنّ تنظيم العمل والعمّال عُدّ أمرا ضروريّا اليوم في ظل ازدياد الأعمال واليد العاملة الوافدة، شاكرين بذلك ما بذل من جهود مضنية من قبل وزارة القوى العاملة في هذا الإطار بالتعاون مع جميع الجهات المختصة، فالمتأمل في الأعمال الحرة التي يقوم بها بعض المستثمرون في المجتمع يجدها أضحت كثيرة ومتنوّعة، ويتجلّى ذلك في جميع المجالات الحياتية التي تعنى بخدمة المجتمع في نطاق تنظيم محدد من قبل المسئولين، ولكن ثمّة ثغرات يلجأ إليها البعض ليصل إلى هدفه، لذا لا بد من أن نقف عليها ونقدم بعض الحلول الناجعة التي سيكون لها كبير الأثر في القضاء على مثل تلك الممارسات التي لا تمتّ والأهداف المنشودة بصلة رحم.
إنّ ما نعنيه في هذا السياق هو بعض اليد العاملة الوافدة، والتي قدمت للعمل وبتنظيم مسبق ورقابة صارمة وقانون متعارف عليه، ولكن تحاول أن تبتعد عن ذلك رويدا رويدا، ومن يبتعد عن النظام والقانون فليس له بيننا مكان. ولتتثبّت من ذلك فيما يحصل في بعض المناطق التجارية وغيرها ربما ستجد فيه ثلة من اليد العاملة الوافدة مستعدين لعمل أيّ شيء ، ففيهم السائق الثقيل الذي صرفه كفيله ليعمل على حسابه الخاص، أو ربما ستجد المزارع الذي يعمل حمّالا للبضائع، ينتظر وقوف السيارات في المواقف لينقضّ على صاحبها سائلا: هل تريد عاملا؟ وربما غيره من الأعمال الشاقة هو مستعد لتنفيذها..!!
والغريب في الأمر أنّك تجد من بينهم من هو مستعدّ لعمل أيّ شيء تكون الحاجة إليه أمسّ. فهو سائق شاحنات، وسيارات خفيفة، وغيرها من المراكب البريّة والبحريّة في آن. ونجد آخر يرّوج لأخيه الذّي لا يزال في بلده، ومستعدّ للقدوم بمجرّد أن تتمّ الموافقة على تشغيله.
إنّ هذه الممارسات لا تخلو من إشكالات بين الأطراف المشاركة فيها، وخاصّة حين يحصل الكفيل على عامل يعينه على أداء أعماله، ثمّ سرعان ما ينقلب السّحر على السّاحر، فيترك الوافد هذا الكفيل الذّي قدم من أجله إلى البلد، ويشرع يعمل لحسابه الخاصّ، وغالبا ما تكون مثل هذه المجموعات متكوّنة من الوافدين والمواطنين، ومن المعلوم أنّ ما أسّس على الخطأ لا يعجزه القيام بأنماط الخطأ.
فلو عرجت قليلا إلى بعض المناطق البعيدة عنا- على سبيل المثال- لرأيت ما يدهشك أكثر، إذ تجد أنّ جميع الكفلاء الذّين يتكفّلون سائقي الشاحنات الثقيلة أغلب كفلائهم من مناطق أخرى غير التي يعملون بها ، ومع ذلك فهؤلاء السّائقون يعملون لحسابهم وهم بعيدون عما يحصل من حين لآخر في المنطقة، والحال أنّهم لو كانوا من المنطقة لساهموا بطريقة أو بأخرى في تنمية المنطقة والمساهمة في تطوير وتقديم الخدمات.
إنّ هذا الوضع يدهشني، أي أن نترك للوافد الحبل على الغارب ونكف أيدينا عن الأعمال ، خلاف أن نلتزم نحن به ونتكفل بأعمالنا وان يصبح تابعا لنا ولأعمالنا. لأنّ ذلك يعني أنّ عقارب الساعة أصبحت تتجه اتجاها معاكسا. وملاحظتي هذه لا تعني تقليلا من شأن تلك اليد العاملة الوافدة، أو محاولة لقطع أرزاقهم، ولكن المنطق الصحيح هو أنّ أهل البلد أولى بإدارة أعمالهم ومزاولتها لأن ذلك مدعاة إلى حماية القطاعات الإستراتيجية، وتعميم الثّروة الوطنيّة. مع وجود هذه الممارسات أيمكن لنا قبول فكرة البحث عن العمل؟ نحيل أعمالنا إلى الآخرين وندّعي البحث عن عمل؟
على كلّ حال، نوجه الشكر الجزيل إلى وزارة القوى العاملة التي تقوم جاهدة بالتنظيم والترتيبات اللازمة والمساءلة القانونية لمن تسول له نفسه العمل بمثل تلك الطريقة، بعد أن نصت قوانين في هذا الإطار بقي أن نتكاتف مع وزارتنا الموقرة للتصدي لمثل تلك الحالات وحبنا لهذا الوطن يجب أن يترجم إلى واقع ملموس، أسلّم بأنّ تنمية البلد لا تتمّ بدون إشراك الآخرين الوافد والمواطن، ولكنّ التّنازل عن المسؤوليّات ، يبشّر بأمور لا تسر، سواء كان ذلك قريبا أو بعيدا، بقي أن نتعاون معا للتصدي على مثل تلك الممارسات، والمفكّر يأخذ العبرة من غيره من الذين تم مساءلتهم في ذلك، ووزارة القوى العاملة فاتحة أبوابها على مصراعيها لمن أراد تصحيح أوضاعة قبل أن يقع الفأس على الرأس..

خلفان بن محمد المبسلي




أعلى




قوافل بلا حدود
ساندوا قطر في الكأس المنتظر

تابعنا التصريحات الصحفية لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) جوزيف بلاتر الذي أكد فيها بأنه من حق العالم العربي والشرق الأوسط عموما استضافة إحدى بطولات كأس العالم وفي هذه اللعبة الرياضية الدولية والتي تحظى بمتابعة ملايين البشر والمشاهدين في مختلف القارات .
وهذه التصريحات تربطنا بالتحرك الجريء الذي تقوم به دولة قطر الشقيقة لاستضافة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022م والتي بالفعل تقدمت بطلبها للفيفا مؤخرا مؤكدة قدرتها على استضافة ذلك الحدث الكروي العالمي الكبير معززة ملفها بالكتب والمجلدات والوثائق والصور التي تبرهن على أن قطر قد هيأت نفسها وسخرت إمكانياتها ونفذت مشاريعها الرياضية العملاقة حتى تؤكد للفيفا وللعالم بأنها محطة رياضية مهمة في الخارطة العالمية .
والأجمل في هذه الأجواء الرياضية بأن الشعوب العربية وتتقدمها القيادات المختلفة تدعم ملف قطر لأن النجاح القطري في هذه الاستضافة العالمية هو نجاح لكل العرب وخاصة نحن الخليجيين الذين بكل تأكيد سندعم أهلنا وأشقاءنا في قطر بالحال والمال وبالأفكار والاعلام والإعلان حتى تفوز قطر بل نفوز جميعاً باستضافة ذلك الحدث الكروي المثير الذي يشغل بال الملايين كل أربع سنوات فنحن كعمانيين مثلاً نكن لأهلنا في قطر قيادة وحكومة وشعباً كل الامتنان والتقدير وننتظر معهم لحظات الأفراح لاستضافة الدوحة لأقوى بطولة كروية عالمية وهي ليست بغريبة عنها فكم من النجاحات التي حققتها هذه الدولة العربية الشقيقة باستضافاتها المتعددة . .
ونحن يجب أن ندعم قطر لأنها تستحق فقد فتحت ذراعيها وإمكانياتها المادية والمعنوية والإعلامية حتى أنها تغلبت على ظروف الطقس الحار بأن أبتدعت الملاعب المكيفة واستعانت بأحدث التقنيات والخبرات وذلك في تألق رائع كما قامت بتنشيط الكثير من الجوانب الحياتية والاقتصاديه والعمرانية والسياحية والإعلامية والأمنية وغيرها من الأمور التنظيمية لتؤكد للفيفا وللعالم أجمع أنهم منافسون أقوياء للفوز بأول استضافة لبطولة كأس العالم لكرةالقدم .
فهذه دعوة إلى كافة المؤثرين في قرار الفيفا بأن عليكم إقناع كافة أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم والتي يترأسها بلاتر باعتباره رئيس هذه المؤسسة العالمية الكروية فهذه اللجنة تضم أعضاء لهم مقاعد معروفة تمثل مختلف القارات وهي صاحبة القرار الأول في اختيار من سيفوز باستضافة أية بطولة مستقبلية لكأس العالم لكرة القدم .
وهذه دعوة لجميع الأشقاء والأصدقاء في العالم بأن يتحركوا مساندين لدعم استضافة دولة قطر الشقيقة لبطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022م والشعوب العربية تتطلع بكل مستوياتهم أفراداً وجماعات لإقناع المسئولين في هذه المؤسسة الدولية بأحقية هذا البلد العربي لتلك الاستضافة الكروية العالمية لنعيش معاً حلاوة الأفراح والابتهاج بذلك الحدث الكبير الذي سوف تمتزج في احتفالاته وبرامجه ومناشطه بالأصالة والحضارة الخليجية والعربية مع الحداثة والتقنية العالمية في مشاهد مبهرة .

علي بن صالح الكلباني
كاتب وإعلامي عماني
عضو مجلس أدارة الاتحاد العربي للتنمية العقارية على مستوى الوطن العربي
عضو بالجمعية العمانية للكتاب والادباء



أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يونيو 2010 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept