أعلى
تعهدت بـ(حقبة سياسية جديدة)
قرغيزستان تنصب اوتونباييفا أول رئيسة بآسيا الوسطى
بشكيك
ـ أ.ف.ب: وعدت روزا اوتونباييفا التي أصبحت أمس اول امرأة
تتولى رئاسة جمهورية قرغيزستان، ببدء حقبة سياسية جديدة
في بلادها الخارجة لتوها من اعمال عنف، تكون مبنية على
"الاحترام الكامل لدولة القانون".
وادت اوتونباييفا اليمين الدستورية امام اكثر من الف من
الحاضرين في قاعة الاحتفالات في العاصمة بشكيك، ووعدت
ببدء عهد سياسي جديد ف. وقالت خلال ادائها اليمين الدستورية
"بصفتي رئيسة لن ادخر اي جهد لخلق ثقافة سياسية جديدة
مبنية على الاحترام الكامل لدولة القانون". واضافت
"سأطلب من الحكومة كلها ضمان ذلك. هذه السياسة الجديدة
لا يمكن ان تبنى على اوهام. يجب ان تصبح حقيقية وفعلية".
واعتمدت الرئيسة الجديدة لهجة مصالحة بشأن العنف، وتجنبت
إلقاء اللوم على جماعة عرقية دون غيرها، فيما وعدت بأن
الحكومة ستبذل مزيدا من الجهود لضمان عودة الخدمات الى
مواطنيها في المناطق الجنوبية المدمرة.
وقالت "اليوم تمر قرغيزستان بواحدة من اكثر الفترات
دراماتيكية في تاريخها. ولسوء الحظ فان احداثا ماسوية
جرت في مناطق اوش وجلال اباد .. وسفكت قوى الظلام دماء
كثير من الابرياء".
واضافت "وانا بدوري اعد بان الدولة ستفعل كل ما بوسعها
وبالسرعة الممكنة للتغلب على اثار هذه الماساة".
وتتولى الرئيسة الجديدة مهامها بعد ايام من اقرار دستور
جديد بغالبية ساحقة في استفتاء ما يجعل من قرغيزستان اول
ديموقراطية برلمانية في المنطقة.
ويقلص الدستور الجديد الذي جرت المصادقة عليه الاحد الماضي،
صلاحيات الرئيس ويمهد لانتخابات برلمانية قالت السلطات
انها ستجري مطلع اكتوبر لتعيين حكومة دائمة.
وستتولى اوتونباييفا رئاسة حكومة تصريف اعمال الى ما بعد
الانتخابات الرئاسية في 2011. وقد منحها الاستفتاء صلاحية
تولي الرئاسة غير انه لا يحق لها الترشح في الانتخابات
الرئاسية المقبلة.
أعلى
كلينتون: النظام ليس موجها ضد روسيا
أميركا وبولندا توقعان على تعديل لاتفاقية الدرع الصاروخية
وارسو ـ د.ب.أ: وقعت الولايات
المتحدة وبولندا أمس تعديلا للاتفاقية الخاصة بالدرع الصاروخية
الاميركية.
جاء ذلك خلال زيارة لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري
كلينتون عقدت خلالها اجتماعا رفيعا في كراكوف جنوبي بولندا،
ركز على قضايا تشجيع الديمقراطية في أنحاء العالم.
وقالت كلينتون للصحفيين إن "هذا نظام دفاعي محض"،
مضيفة "النظام ليس موجها ضد روسيا" ، ولكنه
يدافع عن الشعب البولندي، وكل اوروبا في وجه التهديدات
الصاروخية، وبصفة خاصة من إيران، على حد قولها.
ووقع على التعديل الذي أدخل على اتفاقية الدرع الصاروخية
نائب وزير الخارجية ياسيك نايدير، ولي فينشتين السفير
الاميركي لدى بولندا.
وحضرت كلينتون ونظيرها البولندي رادوسلاف سيكورسكي مراسم
التوقيع. وقال سيكورسكي ان التعديل يتضمن النظام المقترح
الجديد الذي تقدم به الرئيس الاميركي باراك أوباما، والذي
يجعل النظام متعدد الاستخدامات.
كانت وزارة الخارجية أعلنت ان التعديل فني وانه يهدف الى
ادراج التغييرات التي اجراها أوباما في الاتفاق الاصلي
الذي ابرم عام 2008.
وتشارك كلينتون في احتفالات الذكرى السنوية العاشرة لمنظمة
"مجتمع الديمقراطيات"، وهي منظمة دولية تركز
على تعزيز الديمقراطية.
ويضم الاجتماع نحو 70 وفدا أجنبيا ومشاركين، بينهم وزيرة
الخارجية الأميركية السابقة مادلين أولبرايت ورئيس البرلمان
الأوروبي، جيرزي بوزيك.
وقال مسؤول اميركي رفيع يرافق وزيرة الخارجية انها "ستشدد
في خطاب بهذه المناسبة على اهمية الديموقراطية وشفافية
المجتمعات وحرية الصحافة بالنسبة الى الولايات المتحدة".
وستتوجه كلينتون الى مندوبي 75 دولة تضمهم "مجموعة
الديموقراطيات"، وهي مبادرة اميركية بولندية اطلقتها
العام 2000 وزيرة الخارجية الاميركية السابقة مادلين اولبرايت
ونظيرها البولندي انذاك برونيسلاف جيريميك.
وأفادت اوساط كلينتون ان وجودها في كراكوفيا "يهدف
الى اعطاء زخم" للذكرى العاشرة لتأسيس هذه المجموعة
التي تهدف الى "بناء تفاهم دولي دعما للديموقراطية".
وبدأت كلينتون زيارتها إلى كراكوف بوضع إكليل من الزهور
على نصب تذكاري لضحايا مذبحة كاتين، حيث قتل نحو 22 ألف
جندي بولندي على يد الجيش الأحمر السوفيتي خلال الحرب
العالمية الثانية.
وشملت المراسم تأبين ضحايا حادث تحطم طائرة وقع في العاشر
من أبريل في سمولينسك، بروسيا والذي أودى بحياة الرئيس
ليخ كاتشينسكي و95 شخصا آخرين. حضر عدد من عائلات ضحايا
الحادث، حيث وضع جنود أكاليل من الزهور بالقرب من قلعة
فافيل الملكية في كراكوف.
وقامت كلينتون بزيارة مصنع شندلر، وهو متحف موجود في مصنع
حيث أنقذ رجل الأعمال الألماني أوسكار شندلر مئات اليهود
خلال الحرب العالمية الثانية. وقالت كلينتون ان ادارة
أوباما ستطالب الكونجرس بمنح المؤسسة 15 مليون دولار.
واضافت ان "الحفاظ على معسكر اوشفيتز مهم لكي تدرك
الاجيال الصاعدة ان العالم يجب الا يسمح ابدا بوجود مثل
هذا المكان الذي يجسد الكراهية والاضطهاد". وتابعت
ان اوشفيتز "دليل على حصول المحرقة لكل الذين ينكرونها".
كانت بولندا انشأت مؤسسة في شهر يناير الماضي تهدف الى
مساعدة اعمال الصيانة الضرورية في معسكر الموت السابق.
وتعهدت دول أوروبية عديدة بتقديم حوالي 67 مليون يورو(
84 مليون دولار) لدعم هذا الجهد، بما في ذلك 60 مليون
يورو من المانيا.
أعلى