الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

مواعيد الشادي






نظام المواعيد بمركز الشادي الصحي بين الرفض والقبول
البعض يفضله بشدة والآخر يرفضه لأسباب

- أغلب أسباب الرفض تنحصر في انشغال خط الهاتف وتحديد مواعيد غير مناسبة وعدم وجود وسيلة نقل
- التفضيل بسبب تقليل الزحام وتحديد مواعيد حسب ظروف المريض
مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة مسقط :
- نظام المواعيد سيطبق في جميع ولايات محافظة مسقط والقصد منه تطبيق تجربة فريق العائلة.
- سنزيد خط ثان وإذا استدعى الأمر سنضيف خطا ثالثا فهذا الجانب محلول أمره
- وجد من خلال الاستبيان الذي عمل للمراجعين أن 90 % من المراجعين يفضلون هذه الخدمة وما يزال الاستبيان البعدي قائم لمعرفة نجاح التجربة

الدكتورة فاطمة الهنائي: لا يوجد نظام كامل ولكن نجاح هذا النظام يعتمد على تعاون المراجعين

ناقشته ـ ليلى أولادثاني
نظام المواعيد للعيادات العامة الذي بدأ تطبيقه بمركز الشادي الصحي بولاية السيب منذ بداية إبريل الماضي والذي جاء من اجل خدمة المواطن ,, وصلتنا بعض الشكاوي حوله , ومن خلال استطلاع آراء المراجعين تبين تفاوت في الرأي من ناحية القبول والرفض ومنهم من أشار الى بعض السلبيات التي تحتاج الى حلول منها انشغال خط الهاتف الذي يستقبل المواعيد وتحديد مواعيد لا تتناسب مع ظروفهم وأخرى وجدناها بسبب اخطاء من المراجع نفسه نتيجة قلة وعيه وإدراكه بهذا النظام.
(فتون )ذهبت في أكثر من زيارة الى مركز الشادي الصحي للتحقيق من هذا النظام ومدى صلاحيته للمواطن.

الآراء الرافضة
في البداية نحب ان نشير الى الآراء التي جمعناها والتي انقسمت إلى فريقين منها قابلة للنظام والآخرى رافضة.
أميرة المحرمي طالبة بالصف الحادي عشر تقول : هذا النظام غير جيد وكان النظام القديم أفضل لقد حضرت الى المركز للعلاج يوم الأربعاء وتفاجأت بأن هناك نظاما للمواعيد وتم علاجي بإجراء فحص وتم تحديد موعد لي يوم السبت لأخذ الفحص.. وتقول: في هذا النظام الذي لم يعجبني هو تحديد مواعيد , فسابقا لا ألزم بموعد فاحضر صباحا وانتهي من العلاج.
أم هود تقول : بصراحة في هذا النظام يلزمنا بتحديد موعد فنحن لا ندري متى نمرض والمرض بيد الله فحينها يضطر المريض الى الاتصال والانتظار حتى يتم له تحديد موعد , وهناك أمراض لها مواسم مثل الزكام الذي يصيب الفرد بدرجات متفاوتة فاذا كان المريض يحتاج للذهاب الى المركز لتلقي العلاج فيقوم بطلب موعد والانتظار حتى يتم تحديد الموعد ولا ندري متى سيتم له ذلك وهو في حاجة ماسة للعلاج بشكل مباشر , وهنا قد يضطر المريض الى الذهاب الى العيادة بدل الانتظار وهو مريض .
وتضيف : أنا اتصلت بالمركز لأخذ موعد وتم الرد آليا بطلب رقم المحول ونحن لا ندري كم رقم المحول فانتظرت ولم يرد وبعد أن يأست حضرت هنا وها انا انتظر موعدي , وهناك من يأتون الى المركز لأخذ موعد ومن ثم قد لا يملكون سيارة خاصة إذا حدد موعدا متأخرا.
ولدي اقتراح لماذا لا يكون نظام المواعيد في الفترة الصباحية وبعد الظهر يكون مفتوحا للمراجعين أي بدون مواعيد.
فاطمة اللمكي : هذا النظام به سلبيات حيث لا بد من الاتصال وتحديد موعد فالبعض من الناس لا يوجد لديهم هاتف ثابت او محمول وإن وجد الأخير ربما ينتهي الرصيد بسبب كثرة الاتصال على خط المركز المشغول بصورة مستمرة, ومن ناحية إذا لم نأت في نفس الموعد بسبب ظروف معينة فإنه يلزم علينا تحديد موعد آخر.
وتضيف رحمة الحسني : هناك الكثير من الأمراض لا تستطيع الانتظار وربما واجهتها نفس المشكلة وهي انشغال الخط وعدم التمكن من تحديد موعد وإذا حضر المركز ربما لا يجد موعدا في نفس الوقت , وها أنا اليوم لدي موعد في الساعة الحادية عشرة صباحا والآن نحن ننتظر.

فاطمة الهنائي تقول : بصراحة أرى هذا النظام غير ناجح فأنا اتصلت ليلا لتحديد موعد من أجل إجراء فحوصات وحدد لي الساعة الحادية عشرة والمختبر يغلق الساعة الثانية علما بأنني طلبت تقديم موعدي حتى أتمكن من إجراء الفحص ولكن لم أجد وقتا غيره , وبصراحة بالنسبة للتوقيت أحيانا لا تتماشى مع ظروف المواطن فمثلا الكثيرات من ربات البيوت يعتمدن في توصيلهن على أزواجهن خاصة اذا كانت ظروف عمله لا تسمح في الوقت الذي حدد لها فمن الذي سيحضرها الى المركز للعلاج؟
راشد العامري منزعج بسبب النظام فيقول : لقد حدد لي موعد في الساعة الثامنة صباحا وبسبب تأخير 10 دقائق تم تحديد موعد آخر في الساعة الحادية عشرة والنصف وتأخيري كان بسبب ظروف العمل , ولم آت إلا من أجل إجراء فحوصات مختبرية.
أم إبراهيم المحرزي : هذا النظام غير جيد من ناحية أن هناك الكثير من الناس ليس لديهم وسيلة نقل توصلهم على حسب الموعد وثانيا في عملية الاتصال قد يعاني الفرد من انشغال الخط وربما ينتهي رصيد هاتفه النقال وهو لم يتمكن من تحديد موعد خاصة اذا لم يكن لديه هاتف ثابت فيضطر للمجئ الى المركز لتحديد موعد وأما ينتظر الى الموعد أو يضطر الى الرجوع الى منزله لأن موعده متأخر.

آراء مؤيدة

لبنى بنت سعيد العامري تقول: نظام جيد حيث أن كل مريض يأخذ حقه في العلاج , وبصراحة كنت أستاء من النظام القديم فكانت الزحمة باستمرار , ولا يوجد نظام لدخول المراجعين حسب الحضور وبصراحة في هذا النظام كل مراجع يأخذ حقه والدخول بانتظام حسب المواعيد المحددة.
سالم الجابري: بصراحة النظام جيد جدا خاصة الزحام قل من السابق وبالنسبة للحالات الطارئة يتم علاجها فورا , وبصراحة نحن مرتاحون من حيث التقليل من الزحمة التي كانت تشكل لنا قلقا كبيرا.

عايشة على العامري تقول :بصراحة هذا النظام جيد بحيث يتم تحديد الموعد مسبقا عن طريق الاتصال ومن ثم نحضر قبل ربع ساعة من الموعد وبعدها نتلقى العلاج في نفس الوقت الذي حدد لنا , وبصراحة هذا النظام أراحنا من الزحام فكنا في السابق نأتي من الصباح ولا ننتهي إلا الساعة الواحدة بعد الظهر.

زليخة البلوشي تقول : النظام جيد من حيث قلة الزحمة عن السابق وكنا في النظام السابق نأتي من الصباح الباكر وننتهي بعد الساعة الواحدة أو أكثر , اما هذا النظام فالمراجع يحس براحة ويأتي قبل الموعد بربع ساعة وبالتالي يدخل بنظام على حسب الموعد المحدد له , ولكن هناك بعض السلبيات هو عدم توفر وسيلة نقل في نفس الموعد المحدد للمريض (وقت الدوام الرسمي للموظفين) مما يشكل لنا صعوبة في الحضور بنفس الموعد في المركز أما بالنسبة للنظام جيد فأنا احبذه.
سامي المقبالي يقول: النظام بشكل عام جيد ولكن المشكلة التي واجهتها أنني لم أكن أعرف بالنظام وقدمت هنا للعلاج الساعة التاسعة وتم تحديد الموعد الحادية عشرة ,والإنتظار لساعات غير جيد فلو كنت على علم بالنظام لأتصلت وحددت موعدا وأتيت على حسب التوقيت فهذا النظام جيد.
عبدالله الكاسبي يقول: النظام طيب وجيد ونحن نفضله فأنا اتصلت لتحديد موعد ومن ثم أتيت على حسب الموعد , وهو بصراحه مريح ولا نجعلنا ننتظر لساعات.
وآخر يقول : هذا النظام ممتاز ولكن أحبذ لو يكون أكثر من خط لاستقبال المكالمات فبصراحه حاولت الإتصال لتحديد موعد ولكن كان الخط مشغول فجئت الى المركز حدد لي موعد عصرا.
هدى الحسني تقول: النظام جيد وممتاز ويخدمنا نحن كمواطنين , فكان في السابق نأتي صباحا وننتظر لفترات طويلة حتى يتم علاجنا أما هذا النظام فحل هذه المشكلة , والجميل إننا نحن نختار الوقت الذي يناسبنا.
سامية الصالحي: هذا النظام أفضل من الأول فكان في السابق نعاني من الزحام وملل الانتظار أما الآن فالحال جيد خاصة وان كل مريض يدخل عند الطبيب على حسب موعده.
أم طيف الشحي : النظام جيد ولكن هناك ممن لا يتقبل هذا النظام وربما بسبب قلة الوعي وثقافة الآخرين بماهية هذا النظام , وأقترح فتح اكثر من خط وزيادة الكادر العامل بالسجلات حيث يشكل الزحام بسبب انشغالهم للرد على المكالمات وكتابة المواعيد وتسجيل المرضى في وقت واحد.

تهيأة المواطنين
اتجهنا الى الكادر الطبي بالمركز لمعرفه هذا النظام عن قرب فكان لقائنا الأول مع الدكتورة مريم بنت احمد الهنائي طبيب اختصاصي أول طب أسرة ومجتمع - طبيب مسؤول بمركز الشادي الصحي تقول: النظام طبعا ليس بالجديد وبدأنا بتطبيقه من حوالي السنة ولكن لم يلتزم المواطن به , وبدأنا بتطبيق النظام منذ بداية شهر إبريل ولكن سبقها تهيئة للمواطنين لمدة شهرين عن طريق إجراء استبيان ( لحوالي 150 عينة) إضافة الى شرح النظام من قبل الكادر الطبي لكل مراجع وأيضا في المدارس عن طريق طبيبة الصحة المدرسية.
وأيضا الاستبيان البعدي الذي ما يزال جاري تنفيذه لمعرفه مدى تقبل الناس للنظام والحمد لله من خلال الاستبيانات والتي يتم تقييمها بشكل دوري هناك نسبة كبيرة من الرضا والقبول من المراجعين وهذا دليل على نجاح النظام.
وفي هذا النظام تم تقسيم الأطباء الى فريقين مجموعة (أ) ومجموعة (ب) وفي كل فريق خمس أطباء يوجد في كل مجموعة طبيب أو طبيبين ذوي خبرة في المهنة , وكل حالة تأتي لعمل موعد يحدد لها في نفس اليوم ولا يحق لموظف السجلات رفض أي حالة والحالات الطارئه يتم علاجها فورا في الغرفة المخصصة لذلك.
تضيف : الحمد لله بعد تطبيق النظام استطعنا تفادي الكثير من المشاكل مثل تكدس المرضى في فترة واحدة وأغلبها الفترة الصباحية وما بعد المغرب مما يشكل الزحام والتأخير للمريض ويشكل أيضا ضغط على الطبيب ولكن بعد النظام الحمد لله تم تنظيم الوقت وتوزيع المرضى علما بأن الطبيب يعالج يوميا نفس العدد الذي يعالجه في النظام السابق حيث خصصنا لكل مريض 10 دقائق ولمرضى السكري والضغط 15 دقيقة , وهنا لا بد أن أنوه أنه لا يوجد نظام كامل ولكن نجاح هذا النظام يعتمد على تعاون المراجعين وأتمنى من الجميع التعاون وأن لا يترددوا بالتبليغ عن أي شكوى حتى نحسن من مستوى خدماتنا.. ونحن لدينا مرونه خاصة مع كبار السن وبصراحه الشكاوي التي تلقيناها قليلة وتعد فارغة ليس لها دليل منها أن المريض يأتي عن موعده متأخرا ويريد أن يعالج في نفس الوقت وهذا تعدي على أحقية مواعيد المرضى المنتظمين في موعده أو أنه لا يعلم بالنظام ويأتي للعلاج.

أسباب تطبيق النظام
وحول أسباب تطبيق هذا النظام فهي اسباب خاصة بالمرضى والكادر الطبي فهنالك الكثير من المرضى يأتون الى المركز بأعراض قد لا تكون بالأهمية بينما نجد ان مرضى اخرين من المفترض رعايتهم بشكل افضل مما يؤثر هذا في تأخير علاجهم من هنا كان هذا النظام من اجل خدمة الحالات الحرجة التي بالفعل محتاجة الى الطبيب.
وفي احيان كثيرة يحدث ان يدخل المريض الي ويقول انا اتيت قبل المريض الذي تعاينيه، بالرغم من وجود اوقات ولكن بعض المرضى لا يحتفظون بها، وبالتالي فان نظام الارقام الذي كنا نعطيه للمرضى لم يكن كافيا لضبط المرضى. وبالتالي يحدث ان تكون هنالك نزاعات ما بين المرضى والطبيب، بسبب ان المريض قد خرج وعندما جاء دوره لم يكن متواجدا وقد يحدث ان يلقي المريض بالورقة المرقمة فيدخل بدونها الى الطبيب.
كما أن عملية تحديد موعد مسبق للمريض من شأنه أن يعطي المريض حقه في عملية الفحص، كما إذا ما كانت هنالك مشكلة عند طبيب معين ومحتاج إلى مساعدة فالنظام يتيح المساعدة من خلال طبيب آخر ليس لديه موعد، وبالتالي الخدمة ستكون افضل. كما أن هذا النظام يتيح للطبيب راحة بال بحيث يعرف أن يومه سيكون منظما ومرتبا بعيدا عن العشوائية ومشاكل لا حدود لها. كذلك بالنسبة الى الممرضين الذين صار وضعهم أفضل من تقليل الزحام عليهم ، فأحيانا المرضى لهم فحوصات او علاجات معينة فقد يحدث ان يكون هذا المريض محتاج الى ابرة ويحدث ان يكون الاخر محتاج الى تخطيط وبالتالي لن يكون هنالك تأخير بسبب أن هذا محتاج إلى عناية خاصة تختلف عن الاخرين. وبهذا النظام استطعنا إعطاء كل مريض حقه في العلاج. كما ان المريض يستطيع تنظيم وقته للموعد الذي يناسبه، ولا يجعله ذلك ينتظر وقتا كثيرا بل ياتي في الوقت المحدد ويدخل الى الطبيب مباشرة. فهذا النظام مريح لكل الفئات سواء المريض او الطبيب او عملية الفحص والعلاج. حتى في حال وجود حالة طارئة فإننا لا نتوانا في عمل موعد في اقرب وقت ممكن حتى يتم فحص الطبيب مباشرة.
ومن مميزات هذا النظام علاج المريض مع نفس الطبيب فنحن كما ذكرت مقسمين الأطباء الى فريقين كل فريق لديه قرى معينه وبالتالي كل طبيب يتابع حالات بعينها وهذا سيسهل علاج المريض من ناحية وتشخيصه ومعرفه تاريخه المرضي من ناحية اخرى مما يتيح تقديم أفضل خدمة علاجية وأجودها.

نظام فعّال
الدكتورة زكية بنت علي البحري طبيبة عامة تقول : أرى أن هذا النظام فعّال ويمكّن الطبيب من فحص المريض بشكل متكامل فهناك الكثير من المرضى في السابق لا يستطيع الانتظار اكثر من عشر دقائق وبالتالي فان هذا النظام يتيح للمريض سرعة الفحص مباشرة عند وصوله المركز, ولقد تم تحديد لكل مريض أكثر من 40 حالة لعلاجها يوميا أما في السابق كان العدد عشوائي بحيث كنا نستقبل أي مريض للعلاج ويمكن أن يرى الطبيب أكثر من 50 مريض.
وتضيف : بصراحة كل المرضى الذين سألتهم كانوا مشجعين للنظام على اساس انه نظام يتيح المكوث مع الطبيب بشكل أطول من ناحية ومن ناحية اخرى قلت الزحمة بسبب قدوم المرضى في فترة واحدة حيث كان يخلق لهم نوع من عدم الإرتياح النفسي والإنتظار لساعات طوال حتى تلقي العلاج والمشكلة أنهم لا يعرفون التفريق بين الحالات الطارئة والحالات العادية.
مساحة للتجهيزات
شيخة حمدان الحارثي منسقة الأشعة تقول: قبل النظام كان هناك عدد كبير من المرضى المنتظرين لعمل أشعة لأنه لا يوجد نظام أما مع النظام الجديد فعددهم أقل مما خف عبء الزحام وأيضا اعطى فرصة لنا بين مريض وآخر لتهيأة الأجهزة لاستقبال المريض وهذا النظام خلق نوع من الانتظام ومساحة لتجهيز وترتيبات إجراءات الاشعة.
أريحية للمريض
الدكتورة منى بنت عبد القادر الرزيقي طبيبة عامة تقول : من وجهة نظري هذا النظام أفضل من ناحية أريحية المريض فكان في النظام السابق يأتي المريض الى المركز حوالي الثامنة صباحا ومن الزحمة يتم علاجه الساعة الثانية أو اكثر ومنهم من يحتاج الى إجراء فحوصات والمختبر يغلق أبوابه في الثانية عشرة , وفي هذا النظام نحن الأطباء قسمنا الى فريقين (أ) و(ب) على حسب القرى وهذا يترك مجال للطبيب لمتابعة الحالة من بدايتها كما يكون مفيد للمريض نفسه في علاجه مع طبيب واحد يعرف تاريخ مرضه , ومن ناحية أخرى هذا النظام يتيح الوقت المناسب للمريض للعلاج على حسب ظروفه ووقته المناسب , وكل مريض يأتيني للعلاج بصراحه يثني على النظام.
المراجعون متقبلون
محمد بن سعود الهنائي كاتب سجلات يقول: بخصوص النظام الجديد جيد وكل المراجعين متقبلين فهو الغى عملية الإنتظار لفترة طويلة فيأتي المراجع قبل موعده بربع ساعة ومن ثم يتم علاجه في الساعة المحدده له , ونظام المواعيد بطريقتين هما عن طريق أن يأتي المريض الى المركز لتحديد موعد أو بالاتصال.
أما من ناحية عمل القسم بالفعل هناك ضغط حيث إننا نقوم بتسجيل المرضى وإستقبال المكالمات الخارجية والداخلية من المركز إلا إنه في نفس الوقت لا يشكل عرقله في مسيرة العمل فنحن أربعة موظفين مقسمين على مدار فترتين صباحية ومسائية وفي النهاية الأهم لدينا هو مصلحة المريض.
ويقول: كان في النظام القديم نجد الزحام في فترة الصباح وبعد المغرب حيث ان الجميع يفضل المجئ في تلك الفترات , وحاليا بدأ النظام وصار الوضع افضل ومعظم المراجعين مستوعبين له بحيث لا يأتي مريض إلا لديه موعد ومنهم من لا يعرف بالنظام وبالتالي يتم تحديد موعد له في نفس اليوم.
أهداف النظام
اتجهنا الى المديرية العامة للخدمات الصحية بمحافظة مسقط حيث أحمد بن عبدالله الخنجي مدير عام الخدمات الصحية بمحافظة مسقط والذي أكد في البداية أن نظام المواعيد سيطبق في جميع ولايات محافظة مسقط وهذا من منطلق تقديم جودة عالية في الخدمة للمريض من حيث الرعاية الصحية الأولية .
أما بالنسبة لنظام المواعيد فهي ليست بالجديدة وقد تم تطبيقها على جميع المراكز الصحية بالمحافظة منذ أكثر من ثلاث سنوات ولكن لم تلزم وتطبق بشكل أساسي , فهناك خط ساخن في جميع المراكز خصص للمواعيد وهو على حسب رغبة المريض في الاتصال لتحديد موعد , ولتفعيل هذا النظام بشكل أفضل وأشمل فقد اخذت المبادرة ولاية السيب بحيث طبق منذ شهر إبريل الماضي بمركز الشادي الصحي ومنذ تطبيق هذا النظام وجدنا ثمار نجاحه.
والهدف من تطبيق هذا النظام التقليل من ساعات الإنتظار لتقديم العلاج , واستغلال وقت المراجع بحيث أن معظم المراجعين يتكدسون في الفترة الصباحية أما هذا النظام فيتم تحديد موعد للعلاج فيأتي المريض قبل الموعد بربع ساعة ويتم علاجه حسب الوقت المحدد له, ونظام المواعيد يهدف الى التخفيف من زحمة المرضى وبالتالي هذا يقلل من انتقال العدوى وانتشارها.
ولقد وجدنا أن هناك أوقات يكون فيها الطبيب بدون عمل حيث أن التجمع الكبير للمراجعين في فترات محددة وأيضا القصد من هذا النظام تطبيق تجربة فريق العائلة فالأطباء مقسمون الى فريقين هما ( أ و ب) وكل فريق يتكون من خمسة أطباء ويوجد به طبيب إختصاصي أول وهم مسؤلين عن عوائل معينه بحيث أن كل مريض أو أسرة لديها طبيب واحد يباشر علاجها , وفي هذا الجانب فنحن نهدف الى الوقاية أكثر منها الى العلاج حيث نركز على الوقاية في الرعاية الأولية بنسبة 80 % والعلاج 20 % وهذا يندرج من ضمن تطوير الرعاية الصحية الأولية.
زيادة خط
وفي سؤانا عن وجود شكاوي في صعوبة الحصول على خط ؟
يقول الخنجي : أولا الشيء الجيد والمفرح أن هناك استجابة من قبل المراجعين بتطبيق النظام حيث يلجأ الى الإتصال أما بالنسبة للخط الخاص باستقبال المواعيد فسنزيد الى خط ثاني وإذا إستدعى الأمر سنضيف خط ثالث فهذا الجانب محلول أمره .
وفي سؤال عن الكادر الإداري (كاتب السجلات) والمكلفين بالرد على المكالمات وتسجيل المراجعين وعددهم أربعه ألا تعتقد أن هذا العدد لا يكفي لتغطيه مهامهم خاصة وأن استقبال المكالمات طوال فترة الدوام وكذلك من جانب آخر استقبال المراجعين؟
يقول: بالنسبة لعدد كاتب السجلات فهي كافية بحيث موزعين في الفترة الصباحية والمسائية وفي الإجازات الرسمية والإسبوعية أما بالنسبة لاستقبال الاتصالات هناك كاتب السجلات والممرض والطبيب فليس العبء على كاتب السجلات وهناك نظام مبرمج في الهواتف بحيث يتم تحويل المكالمات الى الأقسام الأخرى في حالة لم يتم الرد عليه في المقسم الرئيسي , وهذه التجربة وجدنا فيها القبول فمن خلال الاستبيان الذي عمل للمراجعين أن 90 % من المراجعين يحبذون هذه الخدمة , وما يزال الاستبان البعدي قائم لمعرفه نجاح التجربة والذي سيأخذ 3 أشهر وجميع المؤشرات الحالية تشير الى قبول ورضا الناس بهذا النظام.
وإن شاء الله سيتم تطبيق هذا النظام في كل مراكز ولاية السيب في بداية شهر يونيو.
ممرضة للطوارئ
وفي سؤالنا .. ما قولكم في أحد زياراتي للمركز تأخير المراجعين عن مواعيدهم التي حددت لهم وبالتالي يؤثر هذا على تأخير المواعيد الأخرى وكان السبب انشغال الطبيب بمعالجة حالات طارئة .. وهنا السؤال يطرح نفسه ألا يوجد طبيب أو طبيبة خاصة للحالات الطارئه؟
يقول: لدينا غرفة معاينه أولية تشمل ممرضات مدربات يتم فيها معاينة المريض وإذا كانت حالته طارئه يتم علاجه فورا هذا من جانب ,ومن جانب آخرلدينا في كل مناوبة طبيب واحد يغطي الحالات الطارئه وهذا يعني أنه في حالة وجود حالات طارئة يترك الطبيب المناوب عمله ويهتم بتلك الحالة والأولويه للحالة الطارئه حتى إن استدعى تواجد عدد من الأطباء لإسعاف تلك الحالة.
ويضيف : نحن لا نستطيع تخصيص طبيب للحالات الطارئة , حيث أن الحالات التي يستقبلها المركز لا تتعدى الثلاث أو أربع حالات في اليوم فليس من المجدي تخصيص طبيب لهذا العدد البسيط .
شكاوى
وحول تلقي الشكاوى من أفراد المجتمع حول هذا النظام ؟
يقول : فالبداية أنا لا اعتبرها شكاوي وإنما وجهات نظر , ومن الطبيعي أن نتلقى بعض الاتصالات كونه نظاما جديدا ألزم به المواطن وكانت هذه الاتصالات تدور حول عدم وجود خط لتحديد موعد , ونحن وجدنا هذا النظام لتسهيل ولتبسيط أمور المواطنين وإيجاد خدمة ذات جودة عالية في الرعاية الصحية الأولية.
من الملاحظات
من الملاحظات التي احب أن اوردها هنا من خلال الاستطلاع التي قمت به أثناء عمل هذا التحقيق هو عدم وجود وعي لدى بعض الناس حول نظام المواعيد وحول في التفريق بين آلية هذا النظام في أنه يتم في تطبيقه على الحالات العادية أما الطارئة فتعالج فورا ....
- فأحد الأمهات تقول: كانت ابنتي في حالة صعبه تنزف بسبب جرح , وعندما اتصلت لأطلب موعدا جلست أشرح حالة ابنتي حتى انتهى رصيد بطاقة هاتفي , وعندما أخبرناها بأن تتم علاج الحالات الطارئة بدون موعد , تقول: لم أكن أعرف أن هذا النظام فقط حدد للمرضى العاديين أما الحالات الحرجة فهي تعالج فورا ,, وتشير هذه الأم أن الخطأ هنا من مستقبل المكالمة الذي لم ينبه لذلك فتقول : أليس من الأفضل وجود موظفين لديهم الدراية بالمرض بدل إهدار وقتي وتضييع وقت كنت أحوج إليه للإسراع لعلاج ابنتي فورا.
- وأحداهن : قالت : بصراحة لم يعجبني هذا النظام , وعندما سألت: هل وجدت صعوبة في وجود خط لتحديد موعدك قالت : بالعكس وجدت خطا وحددت الموعد , ولكن أنا لا أريد أن أتقيد بموعد أريد مثل النظام الماضي أتي في الصباح الباكر ويتم علاجي أما أقوم بالاتصال وتحديد موعد فهذا لا أفضلة خاصة وهناك ممن لا يوجد في بيته هاتف ثابت والاعتماد على المحمول فماذا يفعل الشخص إذا كان لا رصيد بهاتفه فعندها يضطر للذهاب الى المركز والإنتظار حتى الموعد إذا كان موعده حدد في نفس اليوم وإلا عليه الرجوع والحضور في اليوم الثاني.
- وهذه الملاحظات تجعلنا نستفسر هل هي بسبب إن هناك من أفراد مجتمعنا ما يزالون غير واعون لثقافة نظام المواعيد أم أن الجهة المعنية غفلت على التركيز على هذا الجانب أم أن التهيأة لم تكن كافيه ليتمكن الآخرين من استيعابها... وفي النهاية لا نستطيع الحكم على نظام جديد ما يزال في بدايته ولكن الغريب أن ما نسبته 90 % من أفراد المجتمع راضين, والغريب أكثر عزوف العديد من المراجعين من الإدلاء برأيهم , ومنهم من يصمت ويكتفي بأنه لا بأس به.




 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept