الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 

مساحة .. وطن
مسرح
بوح قلم
نزف منفرد

 

 

 

مساحة .. وطن
صباحات على شرفة وطني

· صباح المؤذن الذي ينادي في الفجر على عباد الرحمن .. صباح القلوب التي على صوته تقوم وعلى كلماته تتطهر وبمعانيه تتنقى كالثوب الابيض من كل دنس .. وصباح النسيم والطير الشادي.
· صباح الفراشات ..صباح النوارس .. ورطب الخلاص .. صباح القهوة العربية والبن المعتق الاصيل .. صباح الجوري والجلنار .. وصباح الورد المحمدي وورق الغار .. صباحكم مفعم بالدفء كصوت عابد يستعذب كلمات المولى في سحر كل الليالي الطيبة .. وبصوته تتدثرون ..
· صباح الأخوة يا أخوتي وصباح الابوة والأمومة وصباح خاص لكل الطيبين الذين يذكرون غيرهم في هذا الحر اللافح بجهاز تبريد عل المولى يبرد عليهم يوم الحر ..

· صباح العطاء ..يامن لا تنسون الأطفال المحتاجين من كسوة العيد ومؤونة الشهر الفضيل ...والعودة للمدارس ..الاستعدادات لكل ذلك بدات فهل انتم معهم ........
· صباح الكرم ..وحسن الظن ..صباح الصبر وطول الأمل ..صباح المبادئ الحية التي لا تموت امام المحن ..وصباح الاصول الشامخة رغم الزمن ..
· صباح الخواطر المكسورة وكل من جبرها ..وصباح الاحاسيس المجروحه وكل من طيبها ..صباح القلوب الواسعة ..الواسعة ..الواسعة التي من فيض حنانها تستحق الجنة ..
· صباح السكوت والصمت والبوح ..صباح الشرفات الحانيه على الاحياء الهادئة في الليالي الباردة ..صباح الفرح والاماني والأمنيات بطول الحنين وعلى امتداد المدى بالسلام ..
· صباح الاسف ..على كل القلوب الضيقة ..المتشحة بظنونها والساكنة عمق هواجسها والتي لا تعرف للسماح والعفو معنى ..
· صباح الشوارع المعبدة بدقة ..وصباح التخطيط لشوارعنا ..التخطيط الذي لا مثيل له ..صباح الزحمة يا بلادي ..عادي كل الشوارع في كل العوالم زحمة ...
· اخر حدود الوطن ..
ماذا يحتاج العمر ليصبح أخضر ؟

عبير بنت محمد العموري

 

أعلى


 

مسرح
تراجيديا أيدزوية

في (الصالة) ، (الزوجة) تبكي. يدخل زوجها
الزوج: ما بالك، لماذا تبكين؟
الزوجة: تسألني ماذا أيها الخائن، ألم تفكر في الإنسانة التعيسة التي أمامك، ألم تفكر في الطفل القادم إلى هذه الدنيا؟
الزوج: هل جننتِ؟
الزوجة: ما أبرد فؤادك، وكأنك بريء من كل شيء، تسافر إلى الخارج من أجل ممارسة الرذيلة وترجع محملا بالإيدز، وعوضا عن أن تصون نفسك وتصون زوجتك، ترجع وكأن شيئا لم يكن، تستحق ما أصابك، تستحق كل شيء سيئ يحدث لك، إنسان معدوم الضمير..(تبكي) ما ذنبي أنا، هل قصرت معك في شيء؟ قل هل قصرت معك في شيء؟ لماذا لم تفكر في هذه الإنسانة التي وثقت بك؟ أيها الخائن.
الزوج (منحني الرأس): إنه القدر.
الزوجة: القدر لم يطلب منك أن تخون زوجتك، وأن تر الدنيا بمنظور الاستمتاع، والقدر لم يطلب منك أن تعرض حياتي للموت المحقق، والقدر لم يطلب منك أن تكون معدوم الضمير وأناني، تفكر في نفسك ولا تفكر في الأشخاص الذين من الممكن أن يتعرضوا للخطر بسبب شهواتك.
الزوج: كيف عرفتي؟
الزوجة:هل تريد معرفة كيف عرفت .. عرفت من المستشفى، هم أخبروني بذلك؛ لأنهم كانوا يظنون أنك أخبرتني، واكتشفوا إصابتي بالإيدز، لم يكن صاعقة على رأسي فقط إنما حقد عليك لأنك لم تخبرني، كل هذه السنوات التي قضيتها معك وأنت تخبئ علي مرضك مع أنك تعرف جيدا أن ذلك يسبب لي المرض نفسه. لماذا فعلت ذلك معي؟
الزوج: خوفا من أن تتركيني وحيدا.
الزوجة: وما ذنبي أنا؟ هل خنتك مرة حتى تعاملني بهذه الطريقة؟
الزوج: سامحيني.
الزوجة: لن أسامحك، حتى لو رأيتك تموت أمامي ، لا تستحق الرحمة والشفقة من أحد، هل هذه هي المسؤولية والأمانة التي من المفترض أن تراعيها في أسرتك، لقد فشلت في ذلك، الرجل الحقيقي يتمنى موته في سبيل أسرته، لا العكس.

محمد بن سعيد القري


أعلى





بـــوح قلـم
الدال على الخير كفاعله

... من منا من لم يكابده موقف أو محنة انزعج منها ، وتمنى الله أن يخرجه منها ، وبعدما مَنَّ الله عليه بما طلب ، هل فكر يوماً في مآسى الآخرين!
هل أحد فكر بطرق أبواب الخير ولو بشق تمرة !!!
من منا من لم تصله ذات يوم رسالة على هاتفه النقال أو بريده الإلكتروني .... مذيلة في ختامها ( أنشرتؤجر) هل حقا تعمل بها وتلامس شفقتك وتنشرها لتعم فائدتها أكبر قدر ممكن !!!
أم هل ندير لها ظهورنا ولا نكترث بمحتواها !!!
فلنكن أكثر واقعية ،،
هل فكر أحدنا ما يمكن أن تحدثه الكلمة من تغيير في النفوس البشرية!!
بين الحين والآخر تصلني رسائل نصية من جهة تطوعية على مشارف الإشهار وآخر ما وصلني منهم حتى كتابة هذا المقال هذه الرسالة " أحد المحسنين وهبنا أرضا فضاء محاطة بجدران موقعها في نصف سوق السيب تصلح أن تكون مخزنا ، ايجار هذا المخزن سيكون دخله للأيتام .. نحن بحاجه لصيانة هذا المخزن ليكون صالحا للتأجير .. ساهم حتى بمائة بيسة لهذا الوقف الخيري ليكون صدقة جارية لك ولأولادك في حياتك ومماتك " .... أتمنى لو ترفق هذه الجهة رقم حساب في كل رسالة عوضاً عن رقم هاتفهم وذلك ليتسنى لكل من تصله رسائلهم سهولة ايداع صدقاتهم .
هنا تحملني الشفقة والمسؤولية الوطنية والنزعة الإنسانية على نشر وتوزيع هكذا حالات حتى يعلم الكثيرون أي نعمة نحن فيها ولا نشكر الله عليها إلا قليلا قليلا وحتى ندرك كم هي النعم التي تحيط بنا وتحتوينا بل والنجاحات التي تكلل مسعانا وآخرون بين الإخفاقات وأمل الخروج من المحن ، وحتى ندرك أيضا بأن هناك من هم أجدى بالصدقة الجارية .
أبواب الخير مشرعة على مصراعيها تتنظر الجادين في فعل الخير
والدال على الخير كفاعله - يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من دعا إلى هدى ؛ كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ، ومن دعا إلى ضلالة ؛ كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه ؛ لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا ). والحسنة بعشر أمثالها قال صلى الله عليه وسلم : ( كل عمل ابن آدم يضاعف له الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ..). أخرجه البخاري ومسلم.
آخر السطور:
البيت السعيد .. جنة الله في الأرض، فانتبه إلى عائلتك، وأصلح بينهم قبل أن تحاول إصلاح العالم.

ناعمة بنت ماجد الفارسي


أعلى


 

نزف منفرد
أنت زحمة


(1)
زحمة عطر وألوان
وحبر ورسايل
بيننا
مثل الغيوم
حنانها يمطر مطر
نرجع مراهقين
ف بدايات العمر
نزاحم الليل
ونسرق الأحلام
ونحفر أوهامنا
ع أطراف الشجر

(2)

زحمة حنان..أنت كلك ...
كائن مختلف
مزدحم فيك... الأمان...
مزدحم فيك...الجنون
وحكايات الطفولة..
وعقود الياسمين اللي
أحبها من زمان...

(3)
ازدحام العاطفة
يخنق تفاصيل الظروف
تتلاشى ...المخاوف
ف سكات
تموت ف رجفة وخوف...

(4)
من عرفتك
تزدحم داخلي الأفكار
ويختنق صوت المواجع،
تبقى أنت...
تفاصيل
الأماني...
الوطن...دمع السما
نبض المسا
أنفاس الشوارع .


العنقاء

أعلى


 

"الابتدائية وذكرياتها المملوءة بالشقاوة" (1)

عندما أقوم بتصفح ذلك الكتاب الرائع، رغم ما يحويه من مواضيع مؤلمة في بعض صفحاته ،إلا إنني أجدني راضيًا كل الرضا عما دونته تلك الأيام من أحداث، لأنها أصبحت ذكرى نسترجع الجميل منها كلما اشتاق القلب إليها.
أقلب صفحاته الواحدة تلو الأخرى، وانتقل بين جميع مواضيعه، تتنوع في مضمونها فمنها المفيد، والمحزن، والطريف، استمتع بالمفيد ويبكيني المحزن ويضحكني الطريف.
نعم، هذا ما كان يحتويه(كتاب ذكرياتي)التي ما زال منها عالقًا في ذهني حتى اليوم. فمثل: هذا الكتاب ربما هو جزء من ماضيك حلوه ومره.
لقد استوقفني بعض من المواضيع الطريفة بدايات المرحلة الابتدائية، وذكرياتها المملوءة بالشقاوة من عمر الدراسة النظامية،وأولها كان في الصف الأول الابتدائي وكما تعلمون بأن الطابور الصباحي هو جزء أساسي من اليوم الدراسي الجديد ولزامًا على كل طالب،كنت أكره حضوره ليس تعاجزًا من التمارين الصباحية أو الوقوف طويلاًً تحت الشمس ولكن؛ لأنني لم أتمكن من حفظ السلام السلطاني،فكانت كلماته معقدة بالنسبة لنا في ذلك العمر،فذات مرة وقف أستاذ النشاط الرياضي أمامي أثناء عزف السلام السلطاني وهو يومئذ المخول بمعاقبة الطلاب الذين لا يرددونه، فكانت عينه بعيني وقلت في نفسي حينها معنى هذه العبارة:
"جاك الموت يا تارك الصلاة"، والحل هو:من كانت لديه حيلة فليحتل، فقمت أحرك الشفاه دون صوت لكي أوحي له بأنني أردد السلام السلطاني، ولكن دون جدوى فما زالت عيناه لم تفارقني وكأنه أجاد ما كان يبحث عنه، فما ان انتهى السلام السلطاني وتحية العلم إلا وأجده يتقدم نحوي، فكان قلبي يرتجف من شدة الخوف،سأكون مبالغًا إذا قلت لكم بأن نبضاته تكاد ترى من خلف "الدشداشه"، كأنه عدو يتقدم باتجاهي ويحمل في يده بندقية هكذا هو الشعور.
" ليه ما ترددش السلام السلطاني بصووت اوووي"؟
"ترددش و بصوووت اوووي" !!!! هكذا كان حجم الاستغراب في تفسير المعنى
( طفل في هذه المرحلة ولم يكد يسمع هذه الجملة في حياته من قبل )
"أستاذ ما حافظته السلام السلطاني بحفظه باكر" - هكذا كانت الاجابة
"طاب افتح يدك"؟
ضرب على الكفين في ذلك الصباح الجميل، وخط احمر على كل منهما كعلامة للجودة.
سوء الحظ هو من ساقني الى هذا الموقف، لأنني كنت يوميًا أفضل الوقوف في منتصف طابور الصف وليس في الأمام وذلك امتثالا للقاعدة التي أجبرنا عليها الأستاذ يحيى مصري الجنسية وكان دائماً يردد:
( القصير اوودام والطويل وراء ).
أما الموضوع الطريف الثاني فكذلك في الصف الأول الابتدائي وكنا في حصة الرياضيات، فكان المدرس يسترجع معنا درس الأمس وكان درس الأمس هو عن عملية الجمع والطرح ـ يكتب على السبورة بتلك الطباشير الرائعة الألوان (الأبيض - الوردي - الأخضر - الأصفر) وفي نهاية الحصة تكون يد المدرس قد امتزجت بتلك الألوان الجميلة وأحيانا يكون للطالب نصيب من تلك الألوان على خده وهو إذا لم تتوفر عصى في يد المدرس - وسبحان الله! كيف تأتي الصدف في بعض الأوقات، وصدق من قال: "رب صدفة خير من ألف ميعاد" وما أجملها إذا أتت لكي تكون شفيعة لك، كان الأستاذ إبراهيم مصري الجنسية مندمجاً في الشرح والأسئلة، لكل طالب سؤال في مراجعة عملية الجمع والطرح، وإذا بطرقات خفيفة على الباب ذهب المدرس لفتح الباب.
يا للمفاجأة!! إنه عمي جاء ليسأل عن مستوانا الدراسي. وكنت في الصف أقعد بجوار ابن عمتي سيف فكنا بفصل واحد معًا طوال الدراسة في المرحلة الابتدائية، دخل عمي مبارك بعد أن تلقى ترحيبا حارَا من أستاذنا الفاضل كيف لا وهو سوف يقوم بمجهود جبار أمامه لينال الإعجاب من قبل أحد أولياء أمور الطلبة، والوجبة الدسمة بعد ذلك هو لقمات من المدح والثناء والشكر والتقدير على مجهود المدرس الذي لا يدخر جهدا في سبيل الرقي بمستوى الطالب العماني من قبل ولي الامر.
كنا نخرج إلى السبورة لحل عمليات الجمع والطرح واحدة تلو الأخرى، وبحكم إن عمي موجود وكنت يومها متميزا في العمليات الحسابية ـ لست عبقريا؛ ولكن ربما كانت كافية لكي أتمكن من حساب المسترجعات من نقودي أثناء عملية شراء الوجبة الخفيفة بعد انتهاء اليوم الدراسي وذلك من دكان يآسين بقرية اليحمدي ـ بدأ الدور بخروج ابن عمتي سيف ، تلعثم في الإجابة على السؤال ونظر الى عمي بنظرة فيها نوع من التمسكن فغمز له وأشار له بأصابعه التي تحمل الرقم الذي يدل على الإجابة الصحيحة في غفلة من الأستاذ عندما كان يجهز السؤال التالي للطالب الاخر.
نطق سيف بالإجابة الصحيحة، صاح المدرس "ممتاززز جدع يا سيف صفقوووله"، رجع إلى مكانه بخطوات فيها نوع من التبختر والغرور ،وكأنه يتمايل على لحن تلك الكفوف التي انهالت عليه بتصفيقها الحار، وعمي يرسم تلك الابتسامة على شفتيه لست أدري ما حقيقة تلك الابتسامة هل هي على غباء المدرس أم على غباء سيف؟؟
"اطلع ع السبورة يا صالح" هكذا قال الأستاذ إبراهيم طلعت وكأنني ملك، وحال نفسي يقول واثق الخطى يمشي ملكاً، واستنتجت بعد ذلك بأنني لم أكن واثق الخطى وإنما مسرع الخطى وعادة المسرع لا بد له من عثرة في يوم من الأيام.
سألني: تسعة ناقص تسعة كم يساوي؟
أجبته : صفراً
وسألني تسعة زائد تسعة
تلعثمت لأن العملية تحتاج الى طريق مثالية في سرعة الإجابة وهي الاستعانة بعد الأصابع ولكن عدد الأصابع هذه المرة قد تجاوز العشرة كيف لي بالخروج من هذه المحنة؟! أناظر إلى عمي عله يؤشر لي كما فعلها مع سيف .ولكن؛ دون جدوى لأن الأستاذ عينه مرة بعيني ومرة بعين عمي لا مجال للغش في هذه المرة.
لا ادري بماذا أجبت ولكن إجابتي كان خاطئة وأذكر بأنه قالي لي لولا عمك لضربتك على يديك.
والحين ارجع الى مكانك، ورجعت الى مكاني وعلامات الخيبة والفشل والإحراج كانت كافية لرسم عنوانها على وجهي.
هذه بعض المواقف التي ما زالت عالقة في ذهني عندما أمر بجوار المدرسة التي بدأت فيها مرحلتي الابتدائية.
وسأسرد ما تبقى في موضوع قادم بإذن الله.

صالح بن سعيد الرحبي

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept