الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 

مملكة الود
بوح قلم
نزف منفرد







 

 

 



مملكة الود
صباحكم ود ورحمة صباح الخير للجميع

استكمال قصة الفتاة صعب جدًّا، فتفاصيل قصتها المطولة لا تهم سواي، ولكن ما يهمكم أعزائي أن تلك الأم اقتنعت، وإن كان فقط لسد باب الفضائح ليس إلا .... أما كيف ساعدت ابنتها؟ فلله الحمد أنها عادت لسؤال الفتاة مجددًا عن موضوعها بهدوء، قدمت لها بعض الثقة وسألتها: متى بدأ هذا وكيف؟ بطبيعة الحال استصعبت البنت في البداية الإجابة، وتابعت مع الأم الموضوع، واستمرت لقاءاتنا أشهرًا، فتخلصنا من الخال تمامًا، وبدأت تتغير نظرة الأم لبناتها تدريجيًّا. وصدقًا كان ببطء، لكن ما لن أنساه أبدًا اللقاء التالي بتلك الفتاة؛ فمنذ أن كتبت لكم تلك المرة لم ألتقِها، وإن كنت لمحتها تتجنبني مرة، وتظاهرت بأني لم أرَها، ولكن ما أثر فيَّ حقًّا شيء (بسيييط) جدًّا، ولكنه عنى لي الكثير، في نهاية العام كنت في مدرستهم لإلقاء محاضرة عن الطموح لفصل معين فدخلت الفصل وبدأت أتحدث، وعادة آخذ راحتي مع الطالبات وأمنع المدرسات قدر الإمكان من الحضور لأعطي الطالبات فرصة البوح، مع علمي أن هناك الكثير من الادعاءات والافتراءات ولكنها فضفضة بالنسبة لهن.
لمحتها صامتة لا تتحدث فابتسمت لها، وسألتها عن طموحها، فابتسمت وقالت أخبرك بعد الحصة، وأكملت وفي نهاية المحاضرة افتعلت تناسيها وخرجت وجاءت خلفي وبيدها مذكرة صغيرة أخرجت من داخلها ورقة المحارم (الكلينكس) الذي ذكرته في المقال الأول..........تذكرونها؟ وقالت جفت دموعي والحمد لله، جئت لأقول شكرًا، وذهبت. اثلجت صدري هذه الفتاة، فعلًا شعرت بالسعادة من أجلها، وعلمت أن مستواها الدراسي تحسن، وأصبحت أهدأ من السابق.
إن بناتنا يحتجن الدعم والاهتمام والحب، فقط يحتجن أن تشعريها أنك تمانعين من خروجها لأنك تخافين عليها .. أبدًا ليس تسلطًا، وأن الحب الذي تقدمينه لا يتغير بتغير الفصول والأيام والمواقف.
صادقي ابنتك، فصداقتها للأخريات لا تكفي أبدًا، هي بحاجة لصديقة تعرف أكثر منها، توجهها ولا تأمرها، فالمراهقة تبدأ العناد والتذمر بمجرد أن تأمريها، عامليها كصديقة، اسأليها أن تفعل ما تريدين، اطلبي واستأذني، أشعريها أنها كبرت، واعطيها الثقة فيما تعلمين أنه لن يضرها، كوني أذكى منها.
أدام الله الود في بيوتكم وجعلها زاخرة بالمودة والرحمة.
دعوة: للنساء في جمعية المرأة في القرم أنتظركن يوم الخميس 25 من مارس في أمسية بعنوان (كوني أنثى وابهريه).

عائشة النظيري
استشارية علاقات أسرية ـ مملكة الود للاستشارات الأسرية


أعلى


 

بوح قلم
ظاهرة التسول إلى متى؟!

"من مال الله يا محسنين"، "حسنة قليلة تدفع بلايا كثيرة" كلمات كثيرًا ما نسمعها من المتسولين لاستدراج عطف وكرم الآخرين .. هذه الظاهرة تجتاح الأماكن العامة وتنتشر كالنار في الهشيم وخاصة في الأسواق والحدائق والمطاعم، وكذلك عند آلات الصرف الآلي وفي الحواري والمساجد .. ظاهرة قد يكون الكثير من زملاء القلم قد كتبوا عنها، إلا أن ما يستغرب منه أن هذه الظاهرة رغم كل الكتابات تنتشر بشكل كبير، فعندما أخرج من المسجد بعد أداء صلاة الجمعة أرى متسولين عند باب المسجد .. وعندما أذهب إلى السوق أرى متسولين .. وكثيرون منهم من غير العمانيين .. وما يؤسف له أن القضاء على هذه الظاهرة مفقود .. ودليل ذلك انتشارها يوما بعد يوم .. وللأسف هناك من يتعاطف كثيرًا مع هذه الفئة ولا ينظر إليها على أنها تسول.
لا يمكن للمرء أن ينكر وجود التسول، فهو يطارده أينما حل وارتحل، فالأماكن العامة لا تكاد تخلو من المتسولين، وتشكل المساجد أمكنة مختارة لفئة المتسولين .. والمتأمل جيدًا في حال المتسولين سيكتشف أنهم مبدعون في أشكال التسول، فقد نمت أشكال من التسول يصعب أن تخطر على البال، ولم يعد التسول ذلك الملجأ الذي تأوي إليه فئات غُلب على أمرها وقهرها الزمان، ولم تجد بدًّا من أن تبيع ماء وجهها مقابل مبلغ زهيد جدًّ جدًّا، بل أصبحت لظاهرة التسول مناهجها واتجاهاتها، فهذا يدعي أنه عابر سبيل ولا ينقصه إلا ريالات معدودة ليتم ثمن تذكرة سفره .. وهذه تقول إن لديها أربعة أولاد وزوجها متوفى .. وهذا يقول إنه آتٍ من بلد بعيد يمثل مدرسة لحفظ القرآن الكريم في تلك البلد، ومنهن من يستأجرن أطفالًا مقابل أجرة يومية، فتجد مثلًا إحداهن محاطة بأربعة أو خمسة أطفال وتقول إن زوجها مات وترك لها اليتامى .. فإلى متى تستمر هذه الظاهرة في الانتشار؟ سؤال يبحث عن إجابة قد نجدها في الأيام المقبلة وقد لا نجدها أبدًا.
** ** **
في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لئن يأخذ أحدكم حبله فيحتطب خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه إن المسألة تأتي نكتة سوداء في وجه العبد يوم القيامة.

يوسف بن سالم الحبسي


أعلى






نزف منفرد
ثمان شهور ..!

ثمان شهور
وانته ف سما عمري
مثل عصفور
تتمشى على كيفك
تجي....وتروح
وقلبي م العنا مكسور
ثمان شهور...وأنا أمطر
تفاصيلي...حزن و أوهام ...
واخفي ... كل أحزاني..
وأتحول...على شانك ...
سحابة نور ..
نهاراتى ..أمثلها..فرح كاذب ...
وأتوسد...ف المسا بوحي
وقلبي م الصبر مفطور ..
ثمان شهور..وقلبي مقفل أبوابه
ولك وحدك
يمد جسور ..
وتجاهلت نكرانك
وعشت ف صمتى
وصار الحزن ...محرابي
وطول الليل.. أترجى
يطلع علي الصبح وأنا ميتة..
بدون شعور
ثمان شهور...يا أبو محمد
وأنا ألملم شعرك الأبيض
عن أوراقي....وتهجرني ..
وتجرحني ..وتخطي
وكل ذنبك على كبره معي مغفور
ثمان شهور
و أنا على الهامش...شيء
شبه منسى ..شبه ميت
شبه مهجور
إلا الهم بنى مستعمرة أعشاش
وهاجر لامواجى ...وانكسر ظهري
وجفت ينابيع الأمل فينى
والفرح اندفن بدري
اصبر يا قلبي ...
عساك ف الاخره مأجور

العنقاء

أعلى


 

من مذكرات معلم على المعاش
ورقة غير رسمية

عندما أتاح لنا الفرصة للاطلاع على مذكراته.. وجدناه نادرا ما يتكلم عن نفسه.. أو إنجازاته أو عطائه.. بل كان يسجل صعوبات.. لمواقف تربوية.. واجهته واستفاد منها.. وكان لها الأثر الطيب, في مشوار حياته المهنية.. وقد جمع هذه المواقف, ودونها في دفتر مدرسي, كتب على غلافه بخط جميل, " مذكرات معلم على المعاش " .. ومن العناوين المتعددة لصفحات هذا الدفتر.. "ورقة غير رسمية ".. يحكي فيها عن موقف تربوي.. في بداية مشوار حياته..
فما أحوجنا.. إلى الاستفادة من خبرات الآخرين.. وتطويرها.. والأخذ منها بما يناسب الوقت والتغيرات.. ولننقل من دفتره.. وعن لسانه ما جاء في هذا الموقف.. حيث يقول:
في بداية عملي بالتربية.. وفي أحد صفوف المرحلة الابتدائية.. بإحدى مدارس محافظات مصر.. كثرت المصادمات, والمخاصمات, بيني وبين والطلاب, وأولياء أمورهم.. ولا يخلو يوم.. من شاك ومشتك..
الطلاب في مرحلة التكوين .. وهي من أخطر المراحل. التي تترك أثرا بالسلب.. أو الإيجاب.. في حياتهم.. كنت شخصية جديدة على الطلاب .. قليل الخبرة .. نادر الابتسامة .. ثقيل الواجبات .. كثير الصراخ والتوعد والوعيد .. وربما أحسست, من خلال هذه المفاهيم الخاطئة.. أن أرسم شخصيتي بفرض سطوتي على الصغار. الذين كانوا يؤدون الواجبات عن خوف مني, لا عن حب, وتحاشيا لثورتي وانفعالاتي.. ومنهم من تمرد عليّ.. وآخرون انقطعوا عن المدرسة, وعادوا تحت ضغط أسرهم.. وأما عن مدير المدرسة.. والذي سجلت إعجابي به فيما بعد.. وما كان يتميز به من الخبرة والذكاء.. كان يسجل ملاحظاته على تصرفاتي.. أولا بأول.. دون علمي.. لا لشيء, إلا للوقوف على مدى قدرتي تربويا.. وعلميا.. في علاقتي بطلابي.. وكيفية معالجة كل ملحوظة.. بما يناسبها من توجيه وإرشاد.. بشيء من الحب.. وفي نهاية جلسة توجيهية بناءة وهادفة من جانب المدير أشار عليّ.. أن الزميل السابق.. كان له بعض المقترحات, والاجتهادات الشخصية.. اطلعني عليها.. ووافقته وشجعته.. وقد رأيت أن هذه المقترحات.. لا تخرج عن الإطار العام للمنظومة التربوية.. منها أوراق متابعة غير رسمية.. استأذنني أن يضعها في ملفات الطلاب.. يسترشد بها المعلم الذي يتولى مسئولية الطلاب من بعده ووافقته..
فلك أن تفحص هذه الملفات.. فربما تفيدك من الاقتراب لطلابك .. وكم كنت بادي الرأي.. قليل الخبرة.. سريع الرد.. عندما علقت باستخفاف.. وهل هي إلا ملفات رسمية.. تحمل شهادة ميلاد.. وطلب التحاق.. وبطاقات تحصيل.. تحوي رموزا.. "م . ج ج . ج . د . ه". فتبسم المدير ضاحكا من إجابتي.. واستحضر أحد الملفات.. وانتابتني الدهشة والغرابة.. عندما رأيت أن كل ملف.. يحمل إلى جانب ما ذكرته.. ورقتين غير رسميتين.. إحداهما شاملة.. والأخرى خاصة.. تمثل مفتاح شخصية كل طالب على حدة.. مدون بها كل ما يخص الطالب.. من مشكلات سلوكية وصحية وتحصيلية.. بشيء من التفصيل.. وتضمنت الورقة أيضا.. برنامجًا علاجيًا متفقًا عليه مع ولي الأمر.. إلى جانب مواهب الطالب ..وقدراته.. وابتكاراته.. وكيف أن المعلم بمساعدة ولي الأمر ساهما في تنمية هذه المواهب . وكان المدرس السابق صادقًا.. فأوضح نواحي قصوره هو شخصيا, لعل الذي يحمل مسئولية الصف يستطيع اجتياز هذه النواحي .
أما عن الرسالة الشاملة والعامة والتي كان لها الأثر المباشر والفعال في تميز أسلوب عملي فيما بعد فلنترك الورقة تتحدث عن نفسها دون تدخل في حرف منها .
الموضوع: ورقة غير رسمية
الفاضل / من يحمل راية طلابي , ومن يقود سفينة صفي من بعدي, وبرغم عدم معرفة سابقة بيني وبينك. ها أنا أترك بين يديك, مجموعة من الأصدقاء الأوفياء, وقد وجدت من الأمانة المهنية, أن أدع لك في نهاية العام, تلك السلسلة الذهبية لمفاتيح شخصياتهم, والاستحواذ على قلوبهم, وإنارة عقولهم .
ولتعلم أني ما فعلت هذا من أمري, وإنما هو وارد من الله العلي القدير, هداني إياه فحمدته على توالي عطاءاته.
" قل لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا" "وقبل أن أبدأ تسليم أرقام مفاتيح هذه السلسلة, لابد لك من فكرة عامة, عما أورده الله علينا من خواطر, وأخذ بأيدينا في تطبيقها.
يقول أحد الصالحين: " ما تيسر مطلب أنت طالبه بنفسك, وما خاب مطلب أنت طالبه بربك "
* لا تقبل على طلابك بنفسك, وبمعرفتك مهما كان لديك من خبرة ودراية, ولكن أدخل عليهم من باب العجز والافتقار والتواضع واطلب مددك من ربك.
* ادفن ذاتك وادفن قدراتك معها لأن الحبة لا تنبت إلا إذا دفنت في التراب .
* قم بالفرار والهرب من الثناء والشكر كفرار الفريسة من الأسد حتى لا تفتنك نفسك فتصفق لها فيسلب عطاؤك وتكون كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا .
أبدأ بما يحب طلابك قبل أن تطرح عليهم ما تحب أن يأخذوه منك .
* اعلم أن لكل منا بصمة معينة تختلف عن بصمة الآخر فاعتبر كل شخصية من طلابك منفردة غير قابلة للتكرار فعايش كل شخصية على حدة حتى يشعر كل فرد منهم أنك له وحده دون غيره.
* حاول أن تكون ثقة كل طالب منهم يبحث عنك ليفرغ عندك همومه وآلامه ومغامراته واسمعهم بقلب واع غير مقاطع أو معاتب .
* لا تتعجل بالنصيحة وتملأ القدر بالمرغوب فيه من تعديل في السلوك, قبل أن تفرغه تماما من اللا مرغوب من سلوك وانفعالات حتى تجد لديهم الثقة بك والقبول منك.
* احفظ أسرارهم في قلب حر ولا تستغلها في إهانتهم من آن لآخر .
* لا تكن كثير الشكوى منهم إلى أولياء أمورهم, وإدارة المدرسة وزملائك فتفقد مروءتك معهم وتبدو نقاط ضعفك ظاهرة أمامهم.
* اجعل طلابك نجوما لامعين بتنمية القليل لديهم واجعل زملاءهم يصفقون لهم, وأسرهم يباركون خطواتك وخطواتهم.
* عند لقائك بهؤلاء الطلاب لأول مرة ستجدهم يدقون على الطاولات ويصفقون ويغنون ويتضاحكون ولا يلقون بالا أو أي اهتمام بوجودك فدعهم كما هم بل قم بمشاركتهم وصفق لهم ومعهم بتلقائية بعيدا عن التكلف حتى تشبع رغباتهم وميولهم, ثم قم بتنظيم هذه الفوضى رويدا, رويدا إلى أن تتلاشى ويصبح الذمام في يدك تبدأها وتنهيها بصورة مقننة.
* تأتيك الدروس جامدة ومجردة, فحاول تحرير الجانب الوجداني وإبرازه والتطبيق عليه ولتتفق الأهداف الظاهرة مع الأهداف الباطنة لديك, والتي تتلخص في اقتناعك الشخصي من تدريس موضوع ما، ولا يتم تحقيقها إلا بالإعداد النفسي والروحي لديك والإجابة الشافية لهذا السؤال, لماذا أدرس هذا الموضوع؟
ثم تنبع من هذه الأهداف الباطنة مجموعة من الأهداف الظاهرة والمحددة تحديدا دقيقا والتي من خلالها تستطيع توزيع الجرعات المعرفية والسلوكية والمهارات الحياتية على طلابك وليس بقدر من التساوي ولكن بما يتناسب مع قدرات كل منهم .
* حاول دائما الخروج من الانفصال إلى التوحيد وذلك بربطك المتواصل بين المواد بعضها ببعض وتحقيق هذا التوحيد في دروسك بقدر المستطاع حتى تصل إلى المكون فيكون بذلك تحقيق المراد.
* لا تقف وحيدا فتهزك الرياح ولكن استعن بزملائك وخذ ما يناسب حصتك ودرسك منهم وأنكر ذاتك وحاول إبراز جانب المساعدة منهم والثناء عليهم عند أولي الأمر تستحوذ على قلوبهم ويتفانون معك في إبداعاتهم فيحصل طلابك على أكبر قدر من الاستفادة وتجنبهم الملل منك وما يفتقدونه عندك ربما يجدونه لدى زملائك .
* لديك مجموعة من النجوم اللامعين منهم لاعب السلة , والقدم, والموسيقى ، والممثل , والمقلد ، ومنهم من يحب الشعر , وآخر يجد نفسه في القرآن الكريم , وآخر في الرسم , فاحرص كل الحرص على تقسيم أدوارك بينهم وإعطاء كل منهم ما يحب وإشباع ميوله ورغباته وأن يجدك كل منهم فيما يحب .
* لا ترهق طلابك يأسا وحاول دائما تسديد الكرة في المكان الذي يستطيعون صدها منه ثم تدرج بالمعلومة حتى تصل بهم إلى الاحتراف, وتجنب الغضب والعنف ولا تشكو من تصرفات طلابك التي من أجلها اخترت العمل معهم ولا تشكو لأسرهم من تصرفات هم استأمنوك عليها ليوفقك الله في تهذيبها فلا تذكرهم بها من وقت لآخر فيخيب أملهم في المربي والمدرسة.
* صافح أولادك كل صباح واسأل عن أحوالهم وناديهم بأحب الأسماء إليهم , واسأل عن غائبهم وشجع طلابك على ذلك لتنمي روح الصداقة لديهم .
* وأخيراً هذه سلسلة المفاتيح الذهبية أهديها إليك في ورقة غير رسمية ولتكن استرشادية وليست مفروضة لأني واثق كل الثقة في مهارتك وقدراتك وإيمانك فخذ ما يروقك منها أن شئت.
انتهت ورقة ذلك المجهول الذي لا أعرفه .. المرتجف خوفًا على طلابه وكأنه يستأمنني على أبنائه.. وفلذات أكباده.. قلت في نفسي.. بعد أن أحمر وجهي.. واشتد خجلي.. وانعقد لساني.. ربما كان محقًا أن ترك لي هذا الاسترشاد.. اتراه كان يعلم أني متواضع الخبرة ,قليل الحيلة.. فمد يده لمساعدتي ولا أجد ما أعلق به أمام مديري.. فتأبطت الملف وصافحت المدير الذي تبسم وقال: لعل زميلك الغائب الحاضر كان يرجو طالبا صالحا أو زميلاً صالحاً يدعو له وما أحوجنا لذلك.

عبد المعبود الجزار

 

أعلى

 

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept