الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







وزير التراث والثقافة يعود إلى البلاد بعد مشاركته في احتفالات المنامة عاصمة الثقافة العربية 2012

مسقط ـ (العمانية) عاد الى البلاد صاحب السمو السيد هيثم بن طارق ال سعيد وزير التراث والثقافة قادما من المنامة بعد ان شارك سموه مملكة البحرين احتفاءها بالمنامة عاصمة الثقافة العربية لعام 2012م. وتأتي مشاركة سموه في هذه الاحتفالية من منطلق العلاقات الثقافية التي تربط السلطنة بمملكة البحرين. ورافق سموه خلال الزيارة سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل الوزارة للشؤون الثقافية وعدد من المسؤولين بالوزارة.


أعلى





"مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي" تفتح أبوابها على العالم

أبوظبي ـ (الوطن):تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الدورة السابعة لـ " مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي " التي تهدف إلى تطوير النشاط الفني الفوتوغرافي في الدولة.
وتفتح المسابقة باب المشاركة لجميع المصورين من مختلف دول العالم إيمانا بشمولية الفن وتقاطع انشغالات الإنسان وإبداعاته في كل زمن ومكان وبقدرة الصورة على خلق مزيد من روابط التواصل والتفاعل بين الشعوب .
كما تهدف هيئة أبوظبي للثقافة من وراء تنظيم المسابقة إلى تحفيز واستقطاب أكبر عدد ممكن من المصورين وذلك من خلال الاهتمام بالمواهب ودعم المحترفين بإقامة حلقات عمل متخصصة ولقاءات تبادلية وندوات ومعارض شخصية وجماعية داخل الدولة وخارجها.
وتستقبل المسابقة الأعمال المتميزة من مختلف المدارس والأساليب الفنية كالأعمال التركيبية والبانوراما والشرائح الموجبة والسالبة والصور الرقمية والمعالجات التقنية الفنية الحديثة والصور باختلاف مقاساتها وأحجامها على ألا تخرج تلك الأعمال عن القيم الأدائية لفن التصوير الفوتوغرافي والقوانين المتبعة في الاتحاد الدولي لفن التصوير الفوتوغرافي .. وتعمل المسابقة على اقتناء الأعمال ونشرها بكافة الطرق الممكنة.


أعلى





الناقد الفلسطيني نبيل أبو علي لـ (الوطن):
لم يعد الإبداع الأدبي على سلم اهتمامات الشعوب العربية بعد طغيان الهم السياسي

غزة ـ عبد القادر إبراهيم حماد:أستاذ الأدب والنقد نبيل أبو علي حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة الزقازيق بجمهورية مصر العربية عام 1987م، وهو من سكان مدينة غزة، وللدكتور أبو علي زهاء 14 كتاباً منشورا في جلها في الأدب والنقد، كما أن له 27 مقالا محكماً، وقد أسس وكان نائب رئيس مجمع اللغة العربية الفلسطيني، وهو عضو الجمعية العلمية الفلسطينية ومدير فرع غزة وعضو مجلس أمناء كلية التربية غزة، وأمين سر المجلس حتى مايو 1999م، وعضو اتحاد الكتاب الفلسطينييـن، وعضو لجنة جوائز دولة فلسطين للفنون والآداب، و نشر عددا كبير من المقالات في الصحف والمجلات الفلسطينية والعربية منذ عام 1982 حتى الآن.. "الوطن" التقت الدكتور نبيل أبو علي فكان هذا الحوار:
*ألقى الانقسام السياسي بظلاله السوداء على المشهد الثقافي الفلسطيني كغيره من صور الحياة الفلسطينية، من وجهة نظرك ما هي أفدح خسائر النخبة المثقفة نتيجة الانقسام؟
**غياب الدافع الذاتي للإبداع، فقد لاحظ المثقف منذ بداية الانقسام السياسي حرص الفرقاء على مصادرة رأيه، واحتواء المنابر الثقافية التي يعتليها إبداعه... ليس ذلك فحسب بل وقرب كل فريق أدعياء الثقافة والإبداع الموالين له ليكونوا بوق دعاية أو صدى صوت لفكره ورأيه، ولكي يوهم القارئ بأن هذا هو المثقف ... وهذا رأيه. الأمر الذي أدى إلى تهشيم المشهد الثقافي، وبروز طبقة أدعياء الثقافة أو فلنقل كتاب السلطة.. وانزوى المثقف الحقيقي في محرابه مفتقدا المنبر والمحفل الذي يستطيع أن يتنفس فيه بحرية.
*هل تعتقد بأن المثقف هو جزء من الحل للأزمة الفلسطينية الداخلية؟
**نعم بكل تأكيد ... لأن المثقف مسكون ـ دائما ـ بما ينفع الناس، ومشغول بهموم واقعية العيش، وليس أدل على ذلك من العودة لعصور القوة العربية، ففي العصر العباسي مثلا اهتم هارون الرشيد بالمثقفين وآرائهم، وقدر كل مبدع منهم القدر الذي يحفز إبداعه فكان التأليف في شتى مناحي الحياة ... وطبعا كان لا يقطع أمرا إلا بمشورة المثقفين... وهكذا استمر الحال في العصر الأيوبي والعصر المملوكي حيث كان يرأس الديوان شخصية ثقافية مشهود لها بالخبرة والتميز. ورئاسة الديوان بلغة ذلك العصر تعني اليوم منصب رئيس الوزراء. وما دام السياسي هو الذي يتحكم في مجريات الأمور بدون الرجوع للثقافي فالأمة في ضياع ، إن المثقف المنتمي حتماً يسهم في إيجاد الحلول التي تحفظ للوطن لحمته، وللشعب كرامته ، لقد رفعنا نحن المثقفون شعاراً منذ بداية الانقسام هو : ما تفرقه السياسة توحده الثقافة .
*هذا يقودنا للحديث عن جدلية المثقف والسياسة، هل بات على المثقف في عصر التغيير والثورات أن يقحم نفسه في المعارك السياسية وأن ينتزع دفة القيادة من السياسي في حال حصول هذا، هل سيبقى للمثقف دوره ومكانته المعروفتان؟
**نعم ؛ في عصور العزة والإبداع لم تكن هناك حدود بين الثقافة والسياسة، بل كان الثقافي يوجه السياسي.. ليس ذلك فحسب بل كان الكثير من السياسيين يتمتعون بقدر كبير من الثقافة ، حتى تحسبهم من كبار المثقفين، وبعضهم ترك لنا مؤلفات في التاريخ والأدب وبعض العلوم والمعارف ، ولولا أن المقام لا يتسع لذكرت الكثير من أسماء هؤلاء الساسة المثقفين.
لا أقول ينتزع دفة القيادة - وأن كان طموحا لمستقبل الأجيال - ولكن أقول له دور في توجيه دفة القيادة . وفي حال حصول هذا سيبقى للمثقف دوره في خدمة المجتمع ... وهنا طبعا أتحدث عن المثقف وليس عن أدعياء الثقافة الذين اصطنعهم الساسة وأفسحوا لهم منابر الثقافة.. وطبعا القارئ يعرف المتطفلين على موائد الثقافة الذين كانوا يروجون للقادة والرؤساء أمثال حسني مبارك والقذافي وعلي عبد الله صالح.. وخلافه من الساسة والزعماء.. أين هم اليوم بعد سقوط مبارك ؟( أما الزبد فيذهب جفاء...)
*ماذا تقول عن التجربة النقدية الفلسطينية، هل حقا أن لدينا أدبا بدون نقد أو نقاد؟ وفي حال صح هذا، ما السبب من وجهة نظرك؟
**شكوى الكتاب والشعراء من قلة الدراسات النقدية التي تلاحق دراساتهم شكوى قديمة في العالم بأسره، وهذه الشكوى سمعناها في عالمنا العربي منذ العصر العباسي وما زالت، ولكن الحقيقة غير ذلك، فهنالك مئات الدراسات النقدية التي تعج بها المكتبة العربية، والذين يشكون ـ غالبا ـ لا تستحق كتاباتهم القراءة، لأن بعضهم تعوزه الموهبة وأدوات الكتابة، والبعض الآخر من أدباء السلاطين الذين لا تساوي كتاباتهم الحبر الذي كتبت به. ومع ذلك فإن الكثير من الإبداع الأدبي الجيد ما زال ينتظر الدراسة، لأن عدد النقاد المؤهلين القادرين على الدراسات التطبيقية في الوطن العربي قليل قياسا على عدد الأدباء وكثرة إبداعاتهم ... والحال في فلسطين لا يختلف عنه في باقي الدول العربية، لدينا أدب ولدينا نقد أدبي، وإن كانت هذه الدراسات ما زال بعضها يحتاج إلى من يساعد على نشره ليرى النور...
*ما السبيل للنهوض بواقع النقد الفلسطيني؟
**الناقد في فلسطين مثل قرنائه في كثير من الدول العربية يتحمل أعباء المشروع الثقافي بمفرده، لا يجد الاهتمام والتشجيع غالبا... فبالرغم من قلة عدد النقاد المؤهلين إلا أنه لا توجد مؤسسة رسمية أو غير رسمية تساعد على نشر كتاباتهم، أو تحفزهم على الكتابة.
*كيف تقيم المشهد الثقافي الفلسطيني؟
**صورة المشهد الثقافي في فلسطين قاتمة السواد، وأستطيع أن أجزم أن حالة الانقسام التي تسود الساحة الفلسطينية قد هشمت المشهد الثقافي، وأقصت الإبداعات الصادقة الجادة، واستقطبت أدعياء الثقافة الذين يتساوقون مع توجهات كل فريق... وأضحى لكل مثقف صادق جاد مشروعه الثقافي الذي يسهر عليه ويعتني به في عزلته، فلا منبر يتاح له، ولا ميدان يفسح لإبداعه... ووزارة الثقافة تنشغل بالعديد من الأمور ما عدا الثقافة الخالصة النقية من الشوائب ومثلها معظم المؤسسات التي لها علاقة بالفكر والثقافة .
*أي الجوانب التي تناولتها وركزت عليها في كتابك الذي صدر بعنوان " في مرآة الثقافة الفلسطينية"؟
**لقد رصدت في كتابي "في مرآة الثقافة الفلسطينية" جوانب الحياة الثقافية في فلسطين منذ قدوم القيادة الفلسطينية من الشتات وقيام السلطة على أرض فلسطين حتى عام 2004، وتتبعت بالدراسة والنقد نثريات المشهد الثقافي التي تمثلت في إخراج العديد من الأفلام الوثائقية الهادفة، والعروض المسرحية ، والإبداعات الشعرية والقصصية . واشتمل على بعض المقالات التي تناقش التعاطي العربي الرسمي مع مجريات محادثات السلام وتجاوزات المحتل الصهيوني آنذاك .
*كتبت عن الأدب العربي، إلى أين وصل ركب هذا الأدب، وهل حقا وقف مسيره عند العقاد ونجيب محفوظ ؟
**لقد ألفت العديد من الكتب عن الأدب العربي عامة وكذلك عن الأدب العربي في فلسطين، ومن خلال استقرائي لحالة الإبداع الأدبي في الوطن العربي استطيع أن أزعم أن شلال الإبداع الجاد ما زال دفاقا، وإن كانت أصوات أدعياء الأدب هي الأعلى والأكثر انتشارا بحكم ما تلقاه من تشجيع المؤسسات الرسمية التابعة للحكام العرب .
ومنعا للإحراج لأنني لا أستطيع أن أحصر أسماء المبدعين في الشعر والقصة والمسرح في أرجاء الوطن العربي، أقول إن المبدعين كثر، ولم يتوقف الإبداع عند جيل أو عصر.
*حدثنا عن مجمع اللغة العربية الفلسطيني كونك من مؤسسيه، وإلى أين وصل الحال به؟
**تأسس مجمع اللغة العربية الفلسطيني في 12/4/1994م ، وبدأ في مزاولة المهام المنوطة به منذ ذلك الوقت ، وقد استطاع أن يثبت وجوده بالعديد من المشاريع العلمية التي نفذها، وحاز عضوية معظم مجامع اللغة العربية في الدول العربية، وقد يستغرب القارئ إن قلت حتى اليوم لا يوجد له مقر ثابت باسمه، ولا توجد له ميزانية من السلطة، ولم يتلق دعماً ماليا من أحد باستثناء طباعة بعض أعداد المجلة العلمية التي يصدرها المجمع، التي نتسول بعض الجهات لتنفق على طباعتها، ونفلح أحيانا.. ومع ذلك فالمجمع يقوم برسالته لأن أصحاب فكرة تأسيسه آمنوا بها ، وأضحت جزءاَ من مشروعهم الثقافي، ورمزاً على الاستقلال الوطني.
*كتبت عن أدب المرأة، كيف ينظر الدكتور نبيل إلى هذا الأدب؟
**لقد ألفت كتاباً عن أدب المرأة في مرحلة مبكرة من حياتي درست فيه إبداعها الشعر في عصر الإسلام الأول، وأتبعته بالعديد من الأبحاث والمقالات التي رصدت فيها أدب المرأة، ففي كتابي "اتجاهات القصة القصيرة في فلسطين تناولت معظم ما كتبته المرأة الفلسطينية في الوطن والشتات، وبرزت أسما العديد من كاتبات القصة القصيرة ، مثل إلهام أبو غزالة، أحلام بشارات، أماني الجنيدي، فاطمة خليل حمد بشرى أبو شرار ... والقائمة تطول، وعلى صعيد الإبداع الشعري درست دواوين العديد من الشاعرات الشابات، وحزن التوجيه والتشجيع، أمثال صباح القلازين وكفاح الغصين وفاتنة الغرة وسعاد شعت وغيرهن كثير.. وأجد المرأة الآن أكثر حضوراً في القصة القصيرة ، وإن كانت المرأة تزاحم الرجل في ميادين الإبداع الأدبي المتنوعة ...
*هل يشهد المشهد الثقافي في فلسطين عجزا عن إنتاج قصة قصيرة؟
**لا .. لا نشهد عجزاً في انتاج القصة القصيرة في فلسطين ، فالقصة القصيرة بخير، وهي النافذة المشرقة، ويكف أن أشير في هذا المقام إلى أن كتابي النقدي الموسوم
بـ "اتجاهات القصة القصيرة في فلسطين بعد أوسلو" ضم أكثر من ألف قصة قصير كتبها أدباء وأديبات في فلسطين والشتات، والكثير من هذه القصص حازت مراتب متقدمة في مسابقات القصة القصيرة في الوطن العربي.



أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2012 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept