الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






أقيم على مساحة 2404 أمتار ويتكون من سبعة أدوار
بدر بن حمد يفتتح المقر الجديد لسفارة السلطنة بطوكيو
أمين عام الخارجية: العلاقات العمانية ـ اليابانية مرشحة لمزيد من النمو والشراكة والازدهار

طوكيو ـ العمانية: احتفل أمس الأول بالعاصمة اليابانية طوكيو بافتتاح المقر الجديد لسفارة السلطنة فى طوكيو تحت رعاية معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدى أمين عام وزارة الخارجية وبمشاركة دولة شينزو أبى رئيس وزراء اليابان الاسبق ضيف الشرف من الجانب الياباني وقد ألقى معالي السيد أمين عام وزارة الخارجية كلمة أكد فيها على أن العلاقات الودية بين الشعبين العماني والياباني والتعاون الثنائي الإيجابي الذي تتمتع به البلدان وفي مختلف المجالات إنما ينطلق من الإيمان العميق بعدد من القيم والأهداف المشتركة وفى مقدمتها تحقيق السلام وتعزيز التفاهم والرفاهية والوئام والمحافظة على الأمن والاستقرار وعلى أساس الاحترام المتبادل بما فى ذلك احترام التنوع الثقافي ودعم الحوار والعدالة وحكم القانون .
وبين معاليه أن العلاقات العمانية ـ اليابانية اليوم والعلاقات اليابانية الخليجية بشكل عام مرشحة لمزيد من النمو والشراكة والازدهار خاصة في مجال الاستثمارات المتنوعة وفى تنمية الحركة السياحية والثقافية.
كما ألقى سعادة السفير خالد بن هاشل بن محمد المصلحي سفير السلطنة المعتمد لدى اليابان كلمة أكد من خلالها أن هذا المشروع أنشئ ليتماشى مع أهداف حكومة السلطنة الرامية لدفع وتعزيز التعاون بين سلطنة عمان واليابان وإنشاء مقر للسفارة يليق بقوة العلاقات العمانية ـ اليابانية ومتانتها.
من جانبه ألقى دولة شينزو أبى رئيس وزراء اليابان الأسبق كلمة أشاد فيها بالعلاقات الطيبة والمتنامية التي تربط البلدين الصديقين ثم ألقى سعادة ياساتوشي نشيمورا النائب البرلماني لوزير الخارجية أمين عام جمعية الصداقة العمانية ـ اليابانية كلمة أكد فيها على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين والرغبة المشتركة لتعزيزها وتطويرها.
تجدر الاشارة إلى أن المقر الجديد لسفارة السلطنة والذي يقع بحي هيرو بطوكيو يتكون من سبعة أدوار ودور تحت الأرض على أرض مساحتها 2404 أمتار مربعة فى أحد أرقى أحياء العاصمة طوكيو ويشمل المبنى كذلك سكن سفير السلطنة والدبلوماسيين المعتمدين لدى اليابان وقد وضع التصميم الهندسي للمبنى بلمسات من الطابع المعماري العماني وذلك من قبل أحد أشهر المكاتب الهندسية فى اليابان وهو مكتب ياسوئي للاستشارات الهندسية ، وتم تنفيذ المشروع من قبل أحد أكبر شركات المقاولات اليابانية وهي شركة أوباياشى كوربوريشن.
حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب المعالي والسعادة كبار المسئولين اليابانيين وأعضاء البرلمان الياباني وسفراء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورؤساء البعثات العربية فى طوكيو وممثلي الشركات التجارية ذات العلاقة بالسلطنة ووسائل الإعلام اليابانية بالإضافة إلى الوفد المرافق لمعالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي الأمين العام لوزارة الخارجية.




أعلى






ضمن الخطة الوطنية لإدارة الشعاب المرجانية
استخراج طن من مخلفات شباك الصيد ببندر الخيران بمسقط

كتب ـ وليد محمود :نفذت وزارة البيئة والشئون المناخية بالتعاون مع جمعية البيئة العمانية حملة لتنظيف بيئات الشعاب المرجانية بمنطقة بندر الخيران بمحافظة مسقط ، تم خلالها استخراج ما يقرب من طن واحد من مخلفات شباك الصيد العالقة في بيئات الشعاب المرجانية.
وقد تم خلال الحملة، التي شارك فيها عدد من المتطوعين استهداف ثلاثة مواقع بحرية في تلك المنطقة ، لإجراء عمليات مسح شاملة لجميع مواقع الشعاب المرجانية ، كما تم إزالة الشباك والمخلفات العالقة بهذه المواقع وتأتي هذه الحملة استكمالا لبرنامج حملات تنظيف بيئات الشعاب المرجانية التي تقوم وزارة البيئة والشئون المناخية بتنفيذها بمختلف مناطق وولايات السلطنة .
تأتي هذه الحملة استكمالا لبرنامج حملات تنظيف بيئات الشعاب المرجانية التي تقوم الوزارة بتنفيذها خلال العام الجاري بهدف المحافظة على بيئة الشعاب المرجانية وإزالة جميع المخلفات العالقة فيها من شباك وحبال صيد ومخلفات ناتجة عن السواح الذين يرتادون المناطق البحرية ، حيث نظمت الوزارة هذا العام عددا من الحملات المماثلة في كل من محافظة مسندم والمنطقة الشرقية وجزر الديمانيات وجزيرة بر الحكمان بالمنطقة الوسطى وجزر الحلانيات بمحافظة ظفار.
وتعتبر الشعاب المرجانية ذات نظام بيئي متكامل ولها أهمية كبيرة وقيمة اقتصادية وطبيعية واجتماعية وسياحية، وقد قامت الوزارة بمسح شامل للشعاب المرجانية في السلطنة لمعرفة الأضرار التي أصابتها ووضع الحلول المناسبة لها، كما نفذت مشروع الشعاب المرجانية الاصطناعية في جزيرة الفحل بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان على عدة مراحل مختلفة ويبلغ عدد قوالب الشعاب المرجانية التي تم إنزالها حتى الآن ضمن هذا المشروع في جزيرة الفحل وجزر الديمانيات (520) قالبا من الشعاب المرجانية.
من ناحية أخرى قامت الوزارة بوضع خطة لمسح شامل للشعاب المرجانية في السلطنة حيث تبين من خلال عمليات المسح مدى الأضرار التي أصابت الشعاب المرجانية والناتجة عن الأضرار الطبيعية والبشرية مما أدى إلى تدهورها وفقدان مستوطنات منها في بعض المناطق ، ونتيجة لتلك الأضرار ولأهمية الشعاب المرجانية واعتبارها من الموارد الطبيعية الهامة للبيئة البحرية في السلطنة قامت الوزارة بوضع الخطة الوطنية لإدارة الشعاب المرجانية والتي تهدف إلى وضع الخطط والإستراتيجيات اللازمة للمحافظة على الشعاب المرجانية وتفادى الأضرار البشرية التي ينتج عنها تدهور تلك الشعاب ووضع الحلول المناسبة للمحافظة عليها .
كما شرعت الوزارة في زرع الشعاب المرجانية الاصطناعية في جزيرة الفحل بالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان على عدة مراحل مختلفة ، حيث قامت الوزارة خلال عام 1996 م كجزء من تنفيذ الخطة الوطنية لإدارة الشعاب المرجانية .
جدير بالذكر أن الشعاب المرجانية عبارة عن تجمعات من المرجان الحجري الذي يواصل البناء على إفرازات ناتجة عنه حيث تقوم مستوطنات الشعاب المرجانية الحجرية بالإفراز الجماعي لكربونات الكالسيوم لبناء هيكل المستوطنة إلا أن براعم التغذية تمتلك طحالب تكافلية بأنسجتها والتي تقوم بمعالجة الفضلات المفرزة وتحويلها إلى مواد غذائية.
كما تمثل موردا طبيعيا هاما في البيئة البحرية وهذا يرجع إلى الفوائد العديدة لها سواء أكانت بيئية أو اقتصادية حيث تعتبر المناطق الغنية بالشعاب المرجانية من أكثر المناطق البحرية تجمعا لأنواع عديدة من الأسماك والكائنات البحرية وذلك لتوفيرها الغذاء والمأوى وأماكن التزاوج لتلك الكائنات وهذا ما يجعلها أفضل المناطق البحرية لدى الصيادين لصيد أنواع مختلفة من الأسماك، كما تلعب الشعاب المرجانية دورا في حماية السواحل من العواصف والأمواج التي تهب عليها، فهي تقلل من قوة الأمواج الكبيرة المتجهة إلى الشاطئ مما يقلل من قوتها التدميرية، هذا بالإضافة إلى أهميتها الاقتصادية الكبيرة من حيث جذب السياح من مختلف الدول للغوص والاستمتاع بمناظرها الخلابة للبلاد.



أعلى





مصحة نفسية لمدمني المخدرات والمؤثرات العقلية

1826 هو الرقم الذي أعلنه سعادة الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية حول عدد المقيدين بالسجل الوطني حتى نهاية العام الماضي ما بين مدمن للمخدرات والمؤثرات العقلية .
الرقم قابل للزيادة ، في ظل وجود كم كبير من المدمنين لم يتم تسجيلهم ، أو إحصاؤهم عبر أي وسائل علاج وتأهيل ، وهو رقم ليس سهلا، إذا ما علمنا بالجهود الكبيرة المبذولة التي قامت بها السلطنة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والتصدي لها ، إضافة إلى جهود نشر الوعي بين فئات المجتمع حول أخطار هذه السموم وتأثيراتها.
ولعل صدور المرسوم السلطاني رقم 17/99 الخاص بإصدار قانون المخدرات والذي وضع الأسس والتدابير التي يتم التعامل معها في مجال المخدرات ، يعد أهم الإجراءات المتخذة على الصعيد الوطني.
كما أن تشكيل اللجنة الوطنية لشئون المخدرات والمؤثرات العقلية التي من مهامها وضع السياسة العامة المتعلقة بالمخدرات وتنسيق التعاون مع مختلف الجهات المعنية داخلياً وخارجياً ووضع خطط الوقاية والعلاج اللازمة، يعد جهدا آخر في هذا المجال ، دون أن نغفل نظام تلقي البلاغات من خلال رقم الهاتف
(1444) الذي يعتبر أحد الوسائل الهامة التي تهدف إلى تخليص المجتمع من براثن هذه السموم ، وآفاتها ، حيث يلعب هذا الخط دورا كبيرا في تلقي المعلومات ، وطلب المساعدة من قبل المتعاطين أو أسرهم بالإضافة إلى الاستفسارات عن كيفية العلاج وموقف القانون من الحالات المختلفة ، كل ذلك يتم بسرية تامة مع المتصلين من حيث المعلومات التي يدلون بها وأسماؤهم إن عرفوا بها.
غير أن الأهم في مساءلة علاج المدمنين ، والتائبين من هذه السموم ، هو وجود المصحة النفسية التي تأخذ بأيديهم وتنتشلهم من براثن المخدرات والمؤثرات العقلية ، وتأهيلهم التأهيل السليم ، ليكونوا عناصر صالحة منتجة، هذه المصحة تشمل جميع أنواع التأهيل والعلاج النفسي والروحي والبدني والديني.
إن وجود هذه المصحة النفسية ، من الأهمية بمكان، حتى لا تحدث "الانتكاسات" أو العودة النشطة من قبل التائبين من الإدمان ، وهو أمور تعرف بأنها أخطر من الإدمان ذاته.
ومع اليقين بالدور الذي يلعبه مستشفى ابن سينا في هذا الإطار، إضافة إلى مشروع المستشفى المنتظر إقامته في محافظة مسقط ، والذي سيتخصص في علاج المدمنين وتأهيلهم ، غير أن كل ذلك لا يغني عن أهمية وجود المصحة النفسية ، واعتبارها الملجأ بالنسبة للمدمنين الذين اختاروا الحياة ، وعادوا إلى صوابهم، وندموا على الخطأ.
المصحة النفسية أمر مهم.. في ظل وجود عدد كبير من المدمنين ، علينا أن نأخذ بأيديهم ، ونمهد لهم الطريق ، لتكون الحياة أمامهم الخيار الأفضل ، بعيدا عن سكة الهلاك والموت ، التي تقودهم سموم المخدارت والمؤثرات العقلية دون رأفة أو رحمة إليها .

المحرر


أعلى





" قارة " نخل ...عشرون عاما بانتظار الطريق

يضطر طلبة المدارس عند جريان الأودية الى المشي لمسافة 4 كيلومترات

كتب ـ سيف بن خلفان الكندي :بلدة القارة القريبة جدا من مركز ولاية نخل والبعيدة عنها بسبب عدم وجود طريق يربطها بمركز المدينة ، حيث تحيط بها الأودية والشعاب من جميع الجهات ، تلك الواحة التي تنزوي بين جبال الحجر الغربي ، بنخيلها الباسقة التي يرويها فلجان داؤوديان (الفرفارة) و (البلاد) ، اذ أن أفلاجها الخصبة وآبارها العذبة ، جعلت منها مكانا زراعيا خصبا لزراعة عدد من المحاصيل الموسمية كالثوم والبصل والأعلاف ، إلا أن تلك الأفلاج وذلك الجمال لم يشفع لها إلا أن يهجرها كثيرون من أبنائها بسبب نقص الخدمات وعدم توفر أبسط الخدمات بها حتى أننا لم نصادف وجود حتى محل بقالة يتبضع منه الأهالي ، فغادرها الكثير من أصحاب تلك البيوت التي لا يزال معظمها موصدة أبوابها ، لا تزار الا في كل عيد مرة.
"القارة" التي طالما حلمت أن ترى "القار" دروبها لتصل إليها الخدمات من مركز المدينة بولاية نخل ، لا يزال ذلك الحلم يراود قاطنيها ويشاطرهم فيه من كانوا يسكنون بها ، حتى تعود الحياة إليها وتزدهر في مزارعها المهجورة حياة جديدة من الخضرة والنماء قصتها يرويها لنا الشيخ عبدالله بن سليمان السريري مسئول البلدة ، الذي استرجع بداية ذاكرة أكثر من 5 عقود من الزمن ، حينما كانت القارة مصدرا رئيسيا للمحاصيل الموسمية بولاية نخل ، حيث كان يزرع بها شتى أنواع الخضار كالخيار والخس والثوم والبصل ، والمنج (نوع من أنواع العدس) والبقوليات ، والقمح والشعير ، اضافة الى الموالح والحمضيات ، وكانت تثري أسواق ولايتى نخل ووادي المعاول وولايات الباطنة بتلك المحاصيل الموسمية كما أنها كانت مصدرا مهما لتربية المواشي وانتاج العسل واللحوم.
وحينما سألناه عن قصة الحقول المهجورة والمزارع التي تكاد تندثر على الرغم من وفرة المياه بها وآبارها العذبة وأفلاجها الغزيرة ، أجاب بأن وعورة الطريق وانعزال البلدة عن مركز المدينة ، حال دون بقاء الأهالي في القارة مما اضطرهم إلى ترك مزارعهم وأموالهم ، وعدم الاهتمام بها ، حيث إن صعوبة نقل المحاصيل تكمن في عدم وجود طريق مناسب لتنقل الأهالي ، خاصة عند جريان الأودية ، فإن البلدة تبقى معزولة لعدة أيام ، حتى أننا نضطر إلى نقل اسطوانات الغاز والمواد التموينية الثقيلة مشيا لمسافة 4 كيلومترات عبر بلدة اللاجال بولاية وادي المعاول ، حيث يدرس أبناؤنا في مدرسة اللاجال وعند جريان الأودية ينقطعون عن الدراسة لأيام أو يضطرون إلى المشي لمسافة 4 كيلومترات ذهابا ومثلها عند العودة ، حاملين حقائبهم وكتبهم بين صخور الجبال والأودية ويضيف الشيخ السريري بأن الأهالي سبق وأن طالبوا برصف الطريق منذ أكثر من 20 عاما وحتى يومنا هذا لازلنا نطالب ، وفي بعض المرات تم تحويل طلبنا إلى عدة لجان وقد زارت الموقع لجنة من بلدية نخل ، وحتى الآن لم يتم البت في الأمر ، حيث كانت تعدنا تلك اللجان بأن الموضوع تحت الدراسة ، إلا أننا لا نزال نستبشر أن نسمع أخبارا جيدة تطمن الأهالي من وزارة النقل والاتصالات أو وزارة البلديات للعمل لإيجاد بديل عن هذا الطريق ، أو معالجة الوضع القائم ، فمثلا يمكن وضع جسر أو عبارات بمحاذاة الوادي ، في الوصلة الوعرة جدا من الوادي حيث إنها لا تزيد على عدة مئات من الأمتار والتي تعتبر هي المعضلة الوحيدة التي تحول دون وصول الطريق وربط البلدة بالخدمات القريبة أما الحل الآخر فهو رصف طريق جديد على السهل الممهد والأسهل على الرغم من طول المسافة ، بداية من القارة مرورا بهضبة الكدفة ثم إلى الشارع المؤدي إلى الطو مرورا بقرية الخواطي وسيب الطو والبديل الثالث هو ربط بلدة القارة بمركز الولاية بنخل ، الذي يقع خلف السهول المتاخمة والقريبة من القرية ، بداية من عين بو رفاس ، مرورا بقرن عاقوم ، وكهف الخزم ثم إلى صفرة السرير ، ووادي الهدك الذي يرتبط بقرية الغزالية والحسنات ، ثم يمر ببعض الشعاب إلى عقبة اللثبة وصولا إلى بلدة القارة ، وهذا الطريق معظمه ممهد وتمر عليه المركبات فيما عدا بعض الشعاب التي تحتاج إلى عبارات وبذلك سترتبط البلدة بسوق الولاية مباشرة مما سيسهل على الأهالي بيع منتجاتهم الزراعية بسهولة والتبضع من سوق نخل إضافة إلى سرعة وصولهم لمركز نخل الصحي وباقي المؤسسات الخدمية الأخرى.
من جانب آخر يشير طالب بن خلفان بن محمد السريري ، من أهالي الولاية إلى أنهم يواجهون كثيرا من مشقة ووعورة الطريق ، المؤدي إلى بلدة القارة ، مضيفا بأنه وبمجرد وصول الشارع إلى البلدة سوف تزدهر وسوف تزداد الحركة السياحية إلى هذه القرى الجميلة والهادئة جدا حيث تعد من الواحات الزراعية الخصبة ، إذ لا يزال البعض ممن تمسكوا بمهنة الزراعة يقومون بزراعة محاصيل الثوم والبصل والبرسيم ، إضافة إلى شتى أنواع التمور ، وسوف يسهل الطريق للجميع عملية تسويق وبيع منتجاتهم في أسواق الولاية ، والولايات المجاورة مشيرا إلى أن وادي (الضيق) عادة ما يتسبب بمحاصرة البلدة عند جريانه بغزارة فيقطع عنهم الطريق الترابي الوعر والذي لا تمشي به إلا مركبات الدفع الرباعي ، مما يضطرهم إلى حمل أمتعتهم وحوائجهم مشيا على الأقدام لمسافات طويلة تصل إلى عدة كيلومترات
"الوطن" تابعت موضوع بلدة القارة ، حيث زارت سعادة راشد بن سعيد الحراصي ، عضو مجلس الشورى بولاية نخل ، وبعد طرح الموضوع عليه أشار إلى أن أهالي بلدة القارة فعلا تقدموا بعدة طلبات وهم يطالبون بإيصال الطريق إلى بلدتهم منذ 20 سنة ، ولكن عندما بدأت معدات الرصف خلال السنوات الماضية بالعمل في المشروع بهدف إيصال الشارع إلى داخل البلدة توقفت بسبب استحالة مرور الشارع وسط الوادي خاصة مع وجود صخور ضخمة تحتاج إلى تفجير وتفتيت ، فتمت إعادة النظر في رصف الطريق ، ولكن هناك بدائل عديدة يمكن طرحها مثلا رفع الشارع بمحاذاة الجبل الذي يسهل على المعدات العمل به نظرا لهشاشة الصخور الموجودة به ، بحيث يتفادى مرور الطريق في قلب الوادي ، أو عمل جسر صغير يرتفع عن الوادي أما باقي المسافات التي تأتي بعد الوادي وقبله فهي سهلة للغاية ولن تشكل أية عائق على منفذ المشروع ، مضيفا بأنه يؤيد أيضا الفكرة التي طرحها الأهالي حول رصف الطريق الآخر البديل الذي يصل بلدة القارة بمركز المدينة بنخل مرورا ببلدة الحسنات ووادي الهدك علما بأن هذا الطريق سوف يفتح مجالات تنموية جيدة على عدة قرى أخرى غير القارة ، مما سيسهل تواصل الأهالي فيما بينهم ويوفر عليهم الجهد والوقت وسوف نقوم برفع تلك المقترحات إلى الجهات المختصة لدراستها ومعرفة الرأي الفني من المختصين حول أنسب الحلول لإيصال البلدة وربطها بالخدمات ، حيث إن الحكومة الرشيدة لن تألو جهدا في سبيل توفير الخدمات لجميع قرى ولاية نخل من مبدأ أن تصل التنمية الشاملة للجميع في كافة ولايات السلطنة.

أعلى





بين الأوراق
الخريف والبيئة

حددت بلدية ظفار يوم 20 من شهر يونيو الماضي موعدا لبدء موسم التخييم في سهل صلالة ، وطلبت البلدية من خلال إعلانها الذي نشرته بهذا الخصوص من المواطنين الكرام الذين يرغبون بالتخييم ضرورة مراجعة الجهة المعنية ودفع الرسوم المقررة ، بمعنى آخر ألا يتم التخييم إلا بعد الحصول على الموافقة الرسمية والقبول بالاشتراطات التي تضعها البلدية.
ورغم أن البلدية تقوم مشكورة بمتابعة هذا الموضوع إلا أننا نرى تجاوزات واضحة في هذه المسألة ، تتمثل هذه التجاوزات في استخدام المواد غير المرخصة كالطابوق والاسمنت الرمل وغيرها .
لقد أصبح موسم التخييم من المواسم التي ينتظرها الكثير وذلك لما يشكله من قيمة جمالية ونفسية في هذا التوقيت ، ولكن أن تصبح المخيمات أكواما مبعثرة تمنع العشب والنباتات التي تنتظر الخريف بفارغ الصبر ليعيد لها شيئا من الحياة المفقودة أمر لا يقبله أي منا .
فنحن في هذا الجانب نتمنى للمواطنين الاستمتاع بهذا الموسم ولكننا نطالبهم بل نترجاهم غاية الرجاء ضرورة مراعاة البيئة والمحافظة عليها والاقتصار على استخدام المواد المرخصة غير المؤثرة على البيئة ونشد في الوقت ذاته على يد بلدية ظفار ونطالبها بالصرامة فيمن يخالف القوانين المعمول بها ويدمر بيئتنا على مرمى ومسمع الجميع .
وأمر آخر يحز في النفس ونبكي معه دما،عندما نرى السيارات تعدم بعجلاتها ذلك الغطاء الأخضر الذي يسحر الألباب دونما اكتراث أو مسؤولية، ولكي ترى عمليات إعدام الأعشاب والنباتات ما عليك سوى زيارة سهل اتين أو إحدى العيون كعين جرزيز أو عين رزات أو دربات وغيرها ، وترى سيارات المواطنين والمقيمين والزائرين تحرق هذا الإخضرار وكأنها في حرب ضروس معه.
إن مثل هذه التصرفات السلبية ستعود نتائجها وآثارها السلبية علينا وإذا استمر سلوكنا بهذه الطريقة فسنجد أنفسنا في سنوات قليلة جدا نتجول في أرض جرداء قاحلة لاتبهج نفسا ولا تروي عينا.
إن المحاولات الفردية غير الرسمية لبعض المواطنين المهتمين بالبيئة للحد من هذه الأساليب غير المسؤولة لم تجد نفعا يذكر ، لذا نطالب جميع الجهات التكثيف من مجهودها والتعاون لصون بيئتنا الجميلة وحماية هذه الحديقة الغناء ، وباعتقادي أن جمعية البيئة العمانية لن تألو جهدا في تقديم النصح والمشورة والبرامج المناسبة لإنقاذ ثروتنا الطبيعية هذه النادرة الوجود.
وأهلا بكم أصدقاء للبيئة مفترشين العشب الأخضر تحت زخات المطر.

سالم الكثيري
عضو الجمعية العمانية للبيئة


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يوليو 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept