(تكتل) شيعي و(تذكرة) كردية لمواجهة تحالف سني في الانتخابات العراقية
بغداد ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:قال مسؤولون
بالائتلاف العراقي الموحد الحاكم ان الائتلاف سيخوض الانتخابات بقائمة
انتخابية واحدة بعد محادثات استمرت حتى ساعة متأخرة من ليل امس الاول
نجحت في تسوية خلافات هددت بتفكك الائتلاف كما وافق الحزبان الكرديان
الرئيسيان على خوض الانتخابات في تذكرة مشتركة مرة اخرى رغم الخصومات
القائمة منذ فترة طويلة.
ويأتي ذلك بعد ان شكلت ثلاثة احزاب بارزة من العرب السنة ائتلافا
لخوض الانتخابات وان كان من المرجح ان يخوض الانتخابات سياسيون سنة
اخرون بصفة مستقلة.
وقال مكتب رئيس الوزراء السابق اياد علاوي وهو شيعي علماني ان علاوي
اعد قائمة موسعة في محاولة لاجتذاب اصوات العلمانيين من انحاء الجماعات
الطائفية والعرقية. وسوف يكشف النقاب عن القائمة رسميا يوم السبت.
وكان مصدر في الائتلاف العراقي الموحد قال مفضلا عدم الكشف عن اسمه
ان "هناك توجها عاما بأن يضم الائتلاف الاحزاب الدينية الشيعية
كالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية بزعامة عبد العزيز الحكيم والدعوة
بزعامة ابراهيم الجعفري وحزب الدعوة ـ تنظيم العراق بزعامة عبد العزيز
العنزي وحزب الفضيلة بزعامة نديم الجابري والتيار الصدري بزعامة
مقتدى الصدر".
وأضاف المصدر ان "احمد الجلبي رئيس حزب المؤتمر الوطني العراقي
واخرين من الليبراليين لم يتوصلوا الى اتفاق مع الاحزاب الدينية
لخوض الانتخابات".
واكد ان "الائتلاف سيحافظ على مكوناته الاساسية" في اشارة
الى الاحزاب الدينية.
الى ذلك قتل 19 شخصا بينهم 17 من ميليشيا جيش المهدي التابع لمقتدى
الصدر وشرطيان في اشتباكات مع مسلحين في منطقة الخزعلية شرق بغداد
امس، حسبما افاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية فضل عدم الكشف
عن اسمه.
واضاف ان "الاشتباكات اندلعت اثر محاولة جيش المهدي اطلاق سراح
احد المخطوفين من عناصره من قبل مسلحين مجهولين في منطقة النهروان
قبل ان يطلب مساعدة الشرطة في ذلك".
ومن جهته، اكد مصدر في شرطة المدائن ان "الاشتباكات اندلعت
اثر فقدان دوريتين للشرطة في المنطقة تضمان ثمانية عناصر بينهم ضباط".
واضاف رافضا ذكر اسمه ان "مغاوير الشرطة قبضت على اثنين من
المشتبه بهم كما تمكنت من قتل خمسة اخرين بالتعاون مع ميليشيا جيش
المهدي".
ولم يوضح المصدر الى اي جهة ينتمي المسلحون.
من ناحية اخرى أعلنت مصادر امنية عراقية مقتل خمسة اشخاص، بينهم
اربعة من قوات الامن، وجرح آخرين امس في هجمات متفرقة في بغداد وضواحيها
وكركوك.
وقتل مسلحون رائدا في الشرطة في حي الطعمة كما قتل عنصران من قوات
التدخل السريع واصيب ثلاثة اخرون بجروح في هجوم مسلح على نقطة تفتيش
في منطقة المفرق غرب بعقوبة.
وكان انتحاري يقود سيارة مفخخة فجر سيارته عند مرور دورية اميركية
مما ادى الى مقتل عراقي واصابة ثمانية آخرين واصابة سيارتين باضرار.
من جهته، قال مصدر في مستشفى ابن النفيس ان ثمانية جرحى نقلوا الى
قسم الطوارئ.
وفي كركوك اطلق مسلحون النار على عقيد في الشرطة مما ادى الى مقتله
وجرح ابنه. واعلنت شرطة الحويجة ان "سيارة مفخخه انفجرت بعد
ظهر اليوم (امس) لدى مرور دورية للجيش العراقي مما ادى الى اصابة
اربعة جنود ومدنيين اثنين بجروح خطرة تم نقلهم الى مستشفى الحويجة
العام".
وفي بلد قال الجيش الاميركي ان أحد جنوده قتل وأصيب أربعة عندما
صدمت دوريتهم قنبلة على الطريق وتعرضت لنيران أسلحة صغيرة أمس الاول
قرب بلدة بلد الى الشمال من بغداد.
في غضون ذلك افاد مصدر قضائي ان مالكولم كندال-سميث (37 عاما) الطبيب
في سلاح الجو البريطاني تمسك امام المحكمة العسكرية برفضه العودة
الى العراق، معتبرا ان الحرب هناك "غير قانونية بوضوح".
وقال وكيل الطبيب المحامي جاستن هيوغستون روبرتس اثر جلسة اولية
مغلقة للمحكمة العسكرية في ثكنة بولفورد في ويتلشاير (جنوب غرب بريطانيا)
ان "كندال-سميث متمسك بموقفه وببراءته وسيستند في دفاعه الى
ان الحرب في العراق غير قانونية بوضوح".
على صعيد آخر ناقش رئيس الوزراء العراقي ابراهيم الجعفري في عمّان
امس تعزيز العلاقات بين البلدين لمناسبة زيارته الرسمية الاولى للاردن.
واوضح الجعفري ان "طبيعة الملفات التي ستفتح في الاردن لها
طابع استراتيجي من شأنها ان تشكل اضافة للعلاقات الاردنية العراقية"،
مشيرا الى ان "كل الملفات قابلة ان تفتح بشفافية وبصورة متبادلة
بين الطرفين لا نستثني شيئا ولا نستعبد شيئا".
والتقى الجعفري العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الذي اعتبر
ان "تاييد غالبية الشعب العراقي للدستور من خلال الاستفتاء
الذي جرى الاسبوع الماضي، يعد خطوة مهمة في بناء العراق الجديد"،
وفق ما جاء في بيان للديوان الملكي الأردني.
من جانب آخر دفعت الامم المتحدة امس 654 مليون دولار لافراد وشركات
ودول قدموا ما يثبت تعرضهم لخسائر بسبب الغزو والاحتلال العراقيين
للكويت عامي 1990 و1991 لتصل اجمالي التعويضات المدفوعة بالفعل الى
20 مليار دولار.
أعلى