الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





تحطم مروحية عسكرية قرب الحدود مع أفغانستان
باكستان : مقتل 28 على الاقل في قصف صاروخي أميركي على وزيرستان

بيشاور (باكستان) ـ الوطن ـ وكالات :ذكر مسؤولون باكستانيون أمس الجمعة إن ما لا يقل عن 28 مسلحا قتلوا في هجوم لطائرة بدون طيار يشتبه بأنها أميركية واشتباكات مع القوات الباكستانية في شمال غرب باكستان . وأطلقت الطائرة بدون طيار التي يشتبه بأنها أمريكية ثلاثة صواريخ أمس الجمعة على مخبأ للمسلحين في منطقة جنوب وزيرستان القبلية المضطربة على الحدود الأفغانية. استهدف قصف صاروخي اميركي أمس الجمعة الجمعة مخبأ لاحد زعماء طالبان في باكستان يرتبط بزعيم طالبان بيت الله محسود، مما ادى الى مقتل سبعة اشخاص على الاقل، حسب مسؤولين امنيين. وقال مسؤول لوكالة الانباء الفرنسية طالبا عدم كشف اسمه "سقطت ثلاثة صواريخ على معقل القائد في حركة طالبان نور ولي وقد يكون هناك ضحايا، الا انه لا تتوفر معلومات". ونور ولي حليف مقرب من زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود الذي اعلن ولاءه للقاعدة وهو مسؤول عن معظم العمليات الانتحارية الدامية التي تشهدها باكستان منذ نحو سنتين. وخصصت الولايات المتحدة مكافأة قدرها خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن محسود، بينما خصصت باكستان مكافأة مقدارها 615 ألف دولار للقبض عليه حيا او ميتا. واصيب مخبأ والي بقصف في قرية كوكات خيل القبلية في جنوب وزيرستان المحاذية للحدود الافغانية على بعد نحو 45 كلم شرق وانا المدينة الرئيسية في المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي. وصرح مسؤول امني بارز لوكالة الانباء الفرنسية ان "سبعة اشخاص قتلوا في كوكات خيل. ولم يتأكد بعد ما اذا كان القائد بين القتلى"، مؤكدا ان جميع من قتلوا هم من مسلحي طالبان. وردا على سؤال بشأن هجومين بطائرات بدون طيار في جنوب وزيرستان، قال المتحدث باسم الجيش الجنرال اطهر عباس انه لم يتلق سوى "تقرير عن هجوم واحد وقع في كوكات خيل" وان المسؤولين قدروا عدد القتلى بـ "نحو ستة". وقال مسؤول عسكري باكستاني اخر "لقد كان هجوما بطائرة اميركية بدون طيار. لقد تحققنا من ذلك - لم تشارك اية طائرة باكستانية في هذا الحادث". وفي وقت سابق ذكر مسؤول امني ان التقارير الاولية تشير إلى أن خمسة اشخاص قتلوا عندما سقط صاروخ على مدرسة دينية تستخدم عادة كمركز تدريب لمسلحي محسود في مانتوي. ولم يتسن الحصول على تاكيدات مسؤولين اخرين عن الهجوم الاول. ولا تنفي الولايات المتحدة شن عمليات قصف صاروخي لكنها لا تعترف بها علنا، غير ان القوات المسلحة ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي اي ايه) هي الوحيدة العاملة في افغانستان التي تستطيع نشر طائرات بدون طيار في المنطقة. ووصفت واشنطن منطقة القبائل الشمالية الغربية في باكستان بانها اكثر الاماكن خطورة في العالم على الأميركيين وقالت ان متمردي القاعدة وطالبان يخططون لمهاجمة اهداف غربية من مخابئ المسلحين هناك. وتحتج اسلام اباد منذ سنة على هذه الهجمات التي تعتبرها انتهاكا لسيادتها. ووقعت 45 عملية قصف صاروخي اميركي منذ اغسطس 2008 أسفرت عن 440 قتيلا على الاقل في شمال غرب باكستان معظمهم مقاتلون اسلاميون بحسب السلطات لكن بينهم ايضا مدنيون. وتلقى على محسود مسؤولية عدد من اسوأ الهجمات في باكستان حيث قتل نحو 2000 شخص في عمليات قصف منذ يوليو 2007. ولا تصدر في غالب الاحيان حصيلة دقيقة لعدد القتلى جراء هذه الضربات الصاروخية كما يتعذر التثبت منها نظرا خصوصا الى عدم امكان الوصول الى هذه المناطق التي تعتبر معقلا لحركة طالبان وحيث يتم دفن القتلى على الفور. وواجه الجيش الباكستاني شكوكا حول مزاعمه بأن أكثر من 1600 متمرد قتلوا منذ أواخر ابريل الماضي. وخلال الساعات الاربع والعشرين الأخيرة قال الجيش الباكستاني إن 13 متمردا على الأقل وأربعة من رجال القبائل المحليين قتلوا في مناطق سوات ودير. وتقول واشنطن ان مسلحي القاعدة وطالبان الذي فروا من افغانستان بعد الغزو الأميركي لافغانستان عام 2001 يختبئون في جنوب وزيرستان. من جهة أخرى قال مسؤولون عسكريون إن مروحية تابعة للجيش الباكستاني تحطمت امس الجمعة بسبب عطل فني وذلك في منطقة أوراكزاي القبلية الواقعة شمال غرب باكستان والقريبة من الحدود مع أفغانستان. ولم تتوفر على الفور تفاصيل عن الضحايا. وقال الميجر جنرال أطهر عباس لرويترز "كانت المروحية متعددة الاغراض وتحطمت بسبب عطل فني.


أعلى






واشنطن تتعهد بتطبيق أكثر "صرامة" للعقوبات على بيونج يانج

واشنطن ـ الوطن ـ وكالات : قالت الولايات المتحدة أمس الاول الخميس ان في عملية اطلاق الصواريخ الكورية الشمالية الجديدة تحركا استفزازيا جديدا وتعهدت بتطبيق أكثر صرامة للعقوبات الدولية على بيونج يانج، ودعت المجتمع الدولي الى تطبيق صارم للعقوبات السارية لعزل بيونج يانج. وقال روبرت جيبس المتحدث باسم الرئيس باراك أوباما "قال الكوريون الشماليون انهم سيطلقون هذه الصواريخ. ولا ارى مفاجأة في قيامهم بإطلاق هذه الصواريخ". واضاف "اصدق حقا الكوريين الشماليين عندما يقولون انهم سيواصلون تصرفاتهم الاستفزازية"، متابعا "المهم ان يبقى المجتمع الدولي موحدا لعزلهم وان نتخذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة مثل هذه التصرفات". واكد ان العقوبات الدولية التي فرضت على نظام كوريا الشمالية تؤتي اثرها وان الحكومة الأميركية تسعى الى تطبيقها بطريقة "صارمة". من جهة أخرى قالت صحيفة كورية جنوبية امس الجمعة إن بيونج يانج قد تختبر صواريخ متوسطة المدى أو تطلق المزيد من الصواريخ قصيرة المدى لاستعراض قوتها وإثارة التوتر الاقليمي. وأطلقت كوريا الشمالية أربعة صواريخ قصيرة المدى أمس الاول وذلك بعد إطلاقها صاروخا في ابريل مما أدى إلى تعزيز قدرتها على إطلاق الصواريخ بعيدة المدى كما أجرت تجربة نووية يوم 25 مايو جعلتها أقرب إلى امتلاك قنبلة ذرية فعالة بحسب تقارير غربية. وقال برايان وايتمان وهو متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) "لا يزال سلوكها (كوريا الشمالية) غير متوقع على الرغم من أن النشاط الذي شهدناه كان متوقعا." وقالت صحيفة جونج أنج إيلبو الكورية الجنوبية إن من المحتمل إجراء المزيد من اختبارات إطلاق الصواريخ. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري في الجنوب قوله "لاظهار القوة العسكرية لخدمة أغراض خارجية هناك إمكانية لاطلاق المزيد من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى لذا فنحن نراقب الموقف عن كثب." وغالبا ما تطلق كوريا الشمالية صواريخها قصيرة المدى بالتزامن مع فترات التوتر الدبلوماسي وتوجه فيليب جولدبيرج المبعوث الأميركي الذي ينسق العقوبات على بيونج يانج إلى الصين للحصول على دعم بكين لاتخاذ نهج أكثر صرامة تجاه الشمال. ولم يصدر عن اليابان رد فعل كبير على إطلاق الصواريخ. وقال تاكيو كاوامورا نائب رئيس مجلس الوزراء الياباني في مؤتمر صحفي أمس "لا نعتقد أنهم سببوا مشكلات كبيرة لأمننا.



أعلى




روسيا توافق على نقل العتاد العسكري الأميركي

أفغانستان: القوات الأميركية تتحدث عن "معارك طاحنة" في هلمند
والاعلان عن 22 قتيل بينهم جنديان

وعود لسكان منطقة القبائل بمستقل أفضل..بريطانيا تعلن عن مقتل ضابط برتبة عالية

افغانستان ـ الوطن ـ وكالات :أعلن الجيش الأميركي ومسئولون أفغان امس ان العملية المشتركة التي تخوضها القوات الأميركية والأفغانية في أقليم هلمند في جنوب أفغانستان قد اسفرت عن سقوط 22 قتيل بينهم جنديان أحدهم أميركي والآخر أفغاني في حين قتل 20 مسلح من عناصر طالبان. وقال الجنرال لاري نيكلسون قائد قوات المارينز في افغانستان امس الجمعة ان قوات مشاة البحرية الأميركية تخوض "قتالا ضاريا" ومعارك طاحنة في عمليتها الواسعة التي تستهدف معاقل طالبان جنوب أفغانستان. ويشن نحو 4000 من عناصر المارينز عملية منذ الخميس في ولاية هلمند الجنوبية. وصرح نيكلسون ان احدى كتائب المارينز لم تلق سوى مقاومة ضعيفة اثناء توجهها جنوبا وتمكنت من لقاء عدد من السكان المحليين في مجالس الشورى. الا انه اضاف ان كتيبة اخرى "تخوض الكتيبة قتالا ضاريا اثناء توجهها الى المحور الجنوبي من القاطع". وجاءت تصريحاته لدى وصوله الى بلدة غارمسير الواقعة على نهر هلمند الذي يعد هدفا رئيسيا في الهجوم الجوي والارضي. ويقول القادة الأميركيون ومرافقوهم الافغان انهم سيقنعون السكان المحليين بان القوات الافغانية تدعمها القوات الغربية ستوفر لهم مستقبلا افضل على الامد البعيد من ذلك الذي توفره طالبان في الوقت الذي تستعد فيه أفغانستان لإجراء ثاني انتخابات رئاسية في تاريخها الشهر المقبل. والخميس توغلت قوات المارينز في غارمسير وناوا دون مقاومة شديدة وتمكنوا بسرعة من الاستيلاء على منطقة خانيشين الى الجنوب حيث اقام مسلحو طالبان حكومة ونظاما قضائيا مؤقت. الا ان قوات المارينز سجلت سقوط أول قتلاها في الهجوم الجوي والبري الذي يعد اكبر عملية تقوم بها قوات المارينز منذ عملية الفلوجة في العراق في نوفمبر 2004. وقال نيكلسون "تمكنت القوات الأميركية من تدمير موقع للمسلحين في غارمسير الخميس". واضاف ان "قاعدة يسيطر عليها العدو جنوب غارمسير دمرت امس ولكن ذلك لا يعني ان كافة الاعداء اختفوا" على حسب قوله. واكد انه "خلال الايام القليلة المقبلة سيراقبنا المسلحون ليرى ماذا سنفعل. وسيعودون الينا بقوة". ولاحقا قال نيكلسون في تصريح منفصل لوكالة الانباء الفرنسية ان "الهدوء يسود ثلاثة ارباع غرامسير، ولكن قتالا يدور في توشتاي. ونعتزم تطهير تلك المنطقة. ولكن ذلك لا يعني ان العملية هناك انتهت فربما يكون العدو يعيد تقييم الوضع". وعند اطلاق عملية "خنجر" قبل فجر الخميس، صرح نيكلسون انه تم نقل اربعة الاف من عناصر المارينز الى منطقة القتال ونصفهم بواسطة المروحيات. واضاف نكلسون ان حاكم هلمند غلاب مانغال "مؤيد للعملية العسكرية التي نخوضها". واشار الى ان مانغال يعتزم زيارة مدينة خانيشين التي تمت استعادتها، مضيفا انه لم يتمكن أي مسؤول افغاني من زيارة تلك البلدة منذ خمس سنوات. وتقوم قوات المارينز اضافة الى نحو 600 من القوات الافغانية بالهجوم في اطار خطة أوباما الجديدة للحرب في أفغانستان والتي تشهد تمردا لطالبان ضد الحكومة الافغانية والقوات الدولية بقيادة الولايات المتحدة، مع التركيز في الوقت ذاته على حماية السكان قبل الانتخابات التي ستجري في 20 اغسطس. وتوغلت تلك القوات داخل معاقل طالبان في المناطق على طول نهر هلمند أمس. وصرح اللفتاننت كيرت ستاهل المتحدث باسم قوات المارينز "يواصل المارينز التقدم نحو هذه الاهداف، وسيعملون على احلال الاستقرار الامني في هذه المناطق"بحسب وصفه. وقال ستاهل "عندما يدخل المارينز البلدات، يبحثون دائما عن فرصة للتحدث الى وجهاء القرى وشرح سبب تواجدهم هناك". واضاف ان "الهدف هو ان نفهم بعضنا البعض، يمكن للوجهاء التعبير عن مخاوفهم ويتم فتح قنوات اتصال". وتعمل القوات في مناطق فشلت القوات الاجنبية على ترسيخ وجودها فيها رغم الاطاحة بمسلحي طالبان من السلطة قبل نحو ثماني سنوات. ومن بين الاهداف الرئيسية حماية المنطقة للسماح للسكان بالتصويت في الانتخابات الرئاسية المقبلة والتي تعد اختبارا كبيرا لجهود القوات التي تقودها الولايات المتحدة في احلال الديموقراطية في البلد المضطرب.إلى ذلك أعلن مسئولون أفغان أمس عن مقتل 20 مقاتلا من حركة طالبان وجندي افغاني واحد أمس في معارك بين المسلحين والقوات الدولية والافغانية في زابل، الولاية المضطربة الواقعة في جنوب افغانستان، كما افاد مسؤولون. وقال قائد شرطة زابل عبد الرحمن سرجانج ان "متمردين مسلحين هاجموا مساء امس مركزا للجيش الافغاني في اقليم شينكاني. لقد قتل جندي افغاني وجرح آخر. على الاثر شنت القوات الافغانية والدولية عملية قتل خلالها 20 من طالبان". واضاف ان "كل جثث المتمردين الذين قتلوا ظلت في ارض المعركة"، مؤكدا ان "بينهم ستة باكستانيين" تم التعرف اليهم بفضل بطاقات الهوية التي كانوا يحملونها في جيوبهم كما عثر بحوزتهم على وثائق تظهر المجموعات التي يعملون معها. وتابع ان "الجثث (الـ14) الاخرى تسلمها زعماء قبائل محليون"، وبالتالي فان هؤلاء القتلى من عناصر طالبان المحليين. واكد حاكم الولاية زابل اشرف ناصري هذه المعلومات، التي لا يمكن التحقق منها من مصدر مستقل. وزابل هي احد معاقل طالبان منذ اطاح بنظامها تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة نهاية 2001، وتقع هذه الولاية على الحدود مع المناطق القبلية الباكستانية التي تعتبرها واشنطن وكابول قاعدة خلفية للمتمردين الافغان وحلفائهم من تنظيم القاعدة.على صعيد آخر اعلن الكرملين أمس الجمعة ان الرئيسين الروسي ديمتري مدفيديف والأميركي باراك أوباما سيوقعان خلال قمتهما المرتقبة في موسكو الاسبوع المقبل اتفاقا لنقل العتاد العسكري الأميركي الى افغانستان عبر روسيا. وقال المستشار الدبلوماسي للكرملين سيرغي بريخودكو خلال لقاء مع الصحافيين ان هناك "اتفاقا مشتركا على عبور العتاد العسكري الأميركي الى افغانستان". واضاف "يجب ان يكون هناك عبور لامدادات مختلفة عبر الاراضي الروسية"، مشيرا الى ان عمليات النقل ستتم جوا ولكن قسما منها سيتم برا. وتابع بريخودكو "نحن (الأميركيون والروس) نحرز تقدما جديا بشأن افغانستان"، مؤكدا ان الرئيسين سيصدران اعلانا مشتركا ايضا حول الوضع في هذا البلد. وكانت روسيا سمحت في مارس بان يعبر اراضيها قطار ينقل معدات غير عسكرية اميركية مرسلة الى قوات حلف شمال الاطلسي المنتشرة في افغانستان. وهذا الإجراء، الاول من نوعه، حصل في اطار اتفاق تم التوصل اليه بين موسكو والحلف الاطلسي. وجعل أوباما من ارساء الامن في افغانستان احدى اولويات عهده، في حين تخشى روسيا انتقال عدوى التطرف الاسلامي المسلح الى اراضيها ما دفعها الى ابداء استعدادها لمزيد من التعاون في مكافحة هذا الخطر، ولكن مع تشديدها على الا يشمل الامر تدخلا عسكريا في افغانستان. على صعيد آخر اعلنت وزارة الدفاع البريطانية الخميس ان أحد الجنديين البريطانيين اللذين قتلا هذا الاسبوع في جنوب افغانستان، ضابط برتبة عالية، وهو اول ضابط يلقى حتفه خلال عملية منذ 1991. فقد قتل اللفتنانت كولونيل ريبرت ثورنيلو الذي كان يتولى قيادة وحدة من 650 عنصرا، والجندي جوشوا هاموند الاربعاء في انفجار وقع في هلمند، خلال عملية ضد احد معاقل حركة طالبان. وترقى الى يناير 1991 الحالة السابقة لمقتل ضابط بريطاني برتبة عالية خلال عملية، وذلك اثناء حرب الخليج الاولى.


أعلى





36 قتيلا في تحطم مروحية للجيش الباكستاني وغارة أميركية على وزيرستان

اسلام اباد ـ الوطن ـ وكالات: قتل 26 شخصا على الاقل من عناصر قوات الامن الباكستانية الجمعة في تحطم مروحية تابعة للجيش شمال غرب باكستان كما افاد مصدر عسكري. والحادث الناجم عن قصور تقني بحسب مسؤولين امنيين، وقع عند حدود المنطقتين القبليتين اللتين تتمتعان بشبه حكم ذاتي في اوراكزاي وخيبر. ويشن الجيش الباكستاني منذ نهاية ابريل هجوما ضد عناصر طالبان وتنظيم القاعدة في نقاط مختلفة من هاتين المنطقتين على الحدود مع افغانستان والتي يستخدمها هؤلاء ملجأ لهم. واعلن ضابط كبير ان مروحية عسكرية من طراز "ام اي-17"تحطمت بسبب قصور تقني" بعد ظهر أمس الجمعة وقضى في الحادث 26 عنصرا من قوات الامن كانوا على متنها. ويقع مكان الحادث على بعد حوالي عشرين كلم من بيشاور، عاصمة اقليم شمال غرب الحدود، كما اوضح المسؤول. من جهة اخرى قال مسؤولو مخابرات إن عشرة مسلحين قتلوا وأصيب سبعة في ضربة صاروخية اميركية نفذتها طائرة بدون طيار امس الجمعة في منطقة وزيرستان الجنوبية على الحدود مع أفغانستان حيث تستعد القوات الباكستانية لشن حملة ضد حركة طالبان. وبدأت الولايات المتحدة التي تواجه تمردا متصاعدا من طالبان في أفغانستان تصعيد ضرباتها الصاروخية بطائرات دون طيار داخل اراضي باكستان قبل عام رغم احتجاجات حليفتها اسلام اباد. وذكر مسؤولان بالمخابرات الباكستانية إن ان ثلاثة صواريخ اطلقت على مخابئ في منطقة يسيطر عليها بيت الله محسود زعيم طالبان الباكستانية وحليف تنظيم القاعدة مما تسبب في مقتل عشرة أشخاص وإصابة سبعة آخرين. وقال واحد من مسؤولي المخابرات "الصواريخ ضربت مكتب المفتي نور والي الذي كان يوما مسؤولا عن تدريب عناصر طالبان للقيام بهجمات انتحارية." وقال المسؤولان إنه لم يعرف إذا كان والي من بين القتلى أو إذا ما كانت الغارة تسببت في مقتل أي متشددين أجانب. جاءت الضربة الصاروخية الاميركية في الوقت الذي زادت فيه القوات الباكستانية الضغوط على معاقل محسود وشنت غارات جوية بطائرات نفاثة مقاتلة في الاسابيع القليلة الماضية لاضعاف الاهداف قبل هجوم شامل متوقع.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يوليو 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept