الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





ارتياح في بنجلاديش وبورما بعد مرور الإعصار (محاسن) وتقلص الخسائر

شيتاجونجر ـ ا.ف.ب: بدأ سكان سواحل بنجلاديش وبورما يستعيدون حياتهم الاعتيادية أمس بعد الاعصار محاسن الذي خلف 15 قتيلا واضرارا بالاف المنازل، وان كانوا يعتبرون انفسهم محظوظين لان خسائرهم لم تكن اكثر جسامة.
واحصت بنجلاديش حتى الان اربعين ضحية مباشرة وغير مباشرة للاعصار الذي اجتاح السواحل برياح بلغت قوتها 100 كلم في الساعة قبل ان تتراجع حدته الى مستوى العاصفة الاستوائية ويتجه نحو الهند.
وعثرت سلطات بنجلاديش ايضا على جثث 25 مسلما من اقلية الروهينجيا البدون وطن القادمين من بورما واعتبروا في عداد المفقودين بعد غرق مركبهم الاثنين وهم يحاولون الفرار قبل وصول الاعصار.
وبين هؤلاء القتلى عشرون طفلا وقد عثر على جثثهم على شاطئ قرب الحدود.
وصرح قائد شرطة كوكس بازار محمد ازاد ميا لفرانس برس "نرجح ان يكونوا روهينجيا اعتبروا في عداد المفقودين وذلك نظرا لثيابهم".
لكن الارتياح عم رغم ذلك بورما وبنجلاديش، وهما بلدان يعرفان جيدا ما يمكن ان يخلفه اعصار عنيف.
وقد تسبب الاعصار سيدر في نوفمبر 2007 بمصرع 3300 شخص وفقدان 800 ونزوح 8.7 مليون في بنجلاديش في حين اسفر الاعصار نرجس الذي اجتاح دلتا ايراوادي في بورما في 2008 عن مصرع وفقدان 138 الف شخص.
وبعد مرور محاسن، اعلنت رئيسة وزراء بنجلاديش الشيخة حسينة "الحمد الله العلي القدير"، ودعت أمس سكان هذا البلد الاسلامي الى "اقامة صلوات الشكر" كما قال الناطق باسمها عبد الكلام ازاد.
وتم اجلاء مليون شخص خصوصا من المناطق القريبة من البحر اي شيتاجونج وكوكس بازار من باب الاحتياط وعاد معظمهم الى ديارهم.
لكن 15 الف منزل تضررت من الاعصار كما قال سراج الاسلام المسؤول على منطقة نواخالي موضحا ان القرويين والصيادين المقيمين في مصب نهر مغناهم الاكثر تضررا.
وكان الوضع مشابها في مقاطعة لاكسميبور المؤلفة من عدة جزر.
وقال حاكم المقاطعة ميزان الرحمن "اجلينا اكثر من عشرين الفا من سكان الجزر لكن معظمهم عادوا الى منازلهم" موضحا ان مئة منزل تضررت وان تقدير الخسائر جار حاليا.
واحصي القتلى الخمسة عشر في ولاية بريسال البنغالية حيث سقطت الاف الاشجار على الطرق وانقطعت شبكات الاتصال كما افاد المسؤول المحلي نور الامين.
وفي بورما افادت وسائل الاعلام الرسمية انه تم اجلاء سبعين الف شخص من مخيماتهم وقراهم في ولاية راخين القريبة من الحدود.
لكن الوضع كان متوترا في المنطقة التي شهدت خلال 2012 مواجهات بين بوذيين من قومية الراخين والروهيجيا اسفرت عن سقوط مئتي قتيل، وتعد ولاية راخين حاليا نحو 140 الف نازح مكدسين في مخيمات في ظروف مشينة.
وقوبلت عمليات الاجلاء بمقاومة كبيرة في اجواء من الريبة ازاء قوات الامن.
وقال سوي مين (26 سنة) من نازحي قرية ثيتكالبين وهو من سكان احدى الخيم الـ 252 في مخيم قرب سيتوي عاصمة ولاية راخين "جاءت السلطات وقالت لنا ان الاعصار قادم وعلينا ان نغادر المكان وان نلجأ الى مدرسة او مسجد فأتينا جميعا".
وصرح ان "البعض عادوا الى المخيم لكنهم لم يحصلوا على الارز بينما حصل كل الذين ذهبوا الى المدرسة او المسجد على الارز".
وافادت دائرة الاحوال الجوية الهندية ان محاسن يتجه نحو ولايات شمال شرق الهند لكن لا يتوقع ان يتسبب في أسوأ الاحوال الا بامطار غزيرة في مناطق معزولة.

أعلى





القبض على أحد المشتبه بارتكابهم تفجيري تركيا

اسطنبول ـ ا.ف.ب: أعلن مسؤول تركي ان قوات الامن التركية قبضت على احد المشتبه بهم الرئيسيين بتنفيذ تفجيرين اسفرا السبت الماضي عن سقوط 51 قتيلا قرب الحدود مع سوريا ونسب الى منظمة تركية قريبة من المخابرات السورية.
وقال جلال الدين لكيسيز حاكم محافظة هتاي حيث وقع الاعتداءان ان " القي القبض على أحد المشتبه بهم الرئيسيين وما زال البحث جاريا عن شخصين آخرين متورطين في الاعتداءين".
وأوضح الحاكم أن الرجال الثلاثة وهم جميعا من المحافظة، حاولوا الفرار الى سوريا لكن قوات الامن منعتهم من ذلك ودعا السكان الى التعاون مع الشرطة لاتاحة القبض على الهاربين.
وافادت قناة ان.تي.في الاخبارية ان الموقوف الذي اشارت له بحرفي ميم وجيم قد يكون من اشترى السيارتين المستعملتين في الاعتداءين.
واكد لكيسيز ان عدد المشتبه فيهم الموقوفين بلغ 13، أربعة منهم اودعوا قيد الحبس الاحترازي وافرج عن أربعة آخرين في انتظار محاكمتهم وسيحال الأربعة المتبقون على المحكمة لتبت في مصيرهم.
وانفجرت سيارتان محشوتان بالمتفجرات السبت أمام مقري بلدية وبريد مدينة الريحانية التي تعد ستين الف نسمة على مسافة ثمانية كلم من الحدود مع سوريا وتستقبل العديد من اللاجئين السوريين. واسفر الانفجاران عن سقوط 51 قتيلا ومئة جريح.
ونسبت السلطات التركية الاعتداءين إلى "الجلجلار" وهي مجموعة سرية صغيرة تركية من أقصى اليسار مدرجة لدى أنقرة على لائحة المنظمات الارهابية ومقربة من اجهزة الاستخبارات السورية بحسب أنقرة.

أعلى





بلغاريا: أزمة بعد الانتخابات تحاصر البرلمان الجديد

صوفيا ـ د.ب.أ: ينعقد البرلمان البلغاري الجديد لاول مرة يوم الثلاثاء المقبل بينما لم تتمكن الاحزاب السياسية من تشكيل حكومة في أعقاب انتخابات غير حاسمة جرت هذا الشهر.
وقال الرئيس روسن بليفينليف امس بعد اجتماع زعماء الاحزاب الاربعة في الهيئة التشريعية إن "بلغاريا تحتاج بشكل ملح إلى البرلمان الجديد.. بلغاريا امامها مهام كثيرة ".
وكانت بلغاريا قد شكلت حكومة مؤقتة منذ أن استقال رئيس الوزراء المحافظ بويكو بوريسوف في فبراير الماضي وسط احتجاجات ضد سياسته التقشفية.
لكن الانتخابات التي جرت قبل شهرين من موعدها المقرر لم تسفر عن أي فائز واضح ويمكن أن تواجه بلغاريا أشهرا من المشاحنات قبل تشكيل حكومة جديدة.
وكان حزب " مواطنون من أجل التنمية الاوروبية لبلغاريا" بزعامة بوريسوف قد فاز بمعظم الاصوات ليحصل على 97 من أصل 240 مقعدا في البرلمان. ولكن لايبدى أي من الاحزاب الاخرى الثلاثة استعدادا لدعم خطته لتشكيل حكومة أقلية.
وقال بوريسوف إن حزب "مواطنون من أجل التنمية الاوروبية لبلغاريا" سيقدم التماسا أمام المحكمة الدستورية مطالبا بإعادة إجراء الانتخابات زاعما إن المعارضة انتهكت قوانين انتخابية أدت لخسارة حزبه 5- 6 بالمئة من الاصوات.
واتهم زعيم الحزب الاشتراكي سيرجي ستانيشيف حزب "مواطنون من أجل التنمية الاوروبية لبلغاريا" بالسعي لزعزعة الاستقرار من خلال محاولته لالغاء نتائج الانتخابات.
وكانت بلغاريا التي كانت من دول التكتل الشيوعي سابقا قد انضمت إلى الاتحاد الاوروبي في عام 2007 لكن مازالت أفقر أعضائه.


أعلى





مالي: الحكومة تبدي استعدادها للحوار مع (الطوارق)

باريس ـ أ.ف.ب: ابدى الرئيس المالي بالوكالة ديونكوندا تراوري أمس "ثقته" بأن المتمردين الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير ازواد الذين يحتلون مدينة كيدال في شمال شرق مالي، "مستعدون لحوار صادق".
وقال الرئيس المالي اثر لقائه الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في باريس "انا واثق بان الحركة الوطنية لتحرير ازواد مستعدة لخوض حوار صادق وعميق مع بقية مالي".
واكد ان "الوضع ليس متعثرا على الاطلاق" مع الحركة الوطنية لتحرير ازواد التي لا تزال ترفض وجود الجيش والادارة الماليين في اخر معاقلها كيدال.
واضاف الرئيس المالي ان "الحركة الوطنية لتحرير ازواد تضم ماليين، مواطنين لنا عاملناهم في شكل مختلف عن الجهاديين وتحاورنا معهم وتناقشنا".
وتابع "في اللامركزية التي تلحظ انتقالا مهما في الاختصاصات والمسؤوليات والوسائل، انا واثق بأن الحركة الوطنية لتحرير ازواد ستجد ما يلائمها".
وقال الرئيس المالي "نحن مضطرون الى التحاور مع الحركة الوطنية لتحرير ازواد لانهم مواطنون لنا، وبمجرد الحديث عن سلامة اراض ووحدة وطنية فنحن مضطرون للتحاور مع جميع الماليين".
لكنه رفض في المقابل فكرة اعلان حكم ذاتي في شمال مالي مضيفا "لن نصل الى هذا الحد، نعتقد ان عملية اللامركزية لدينا تضم كل العناصر لتسوية قضية الشمال. اذا تم تطبيق اللامركزية في شكل صحيح فإن الجميع سيكونون راضين".
ويتوقع ان تجري الدورة الاولى للانتخابات الرئاسية في مالي اعتبارا من 28 يوليو، فيما لا تزال الحركة الوطنية لتحرير ازواد تحتل منطقة كيدال التي تشهد هجمات لجماعات جهادية.
وتابع تراوري ان "مالي تواجه كما من المشاكل البالغة العمق لا يمكن حلها عبر مرحلة انتقالية. وحدها حكومة تنبثق من انتخابات وتتمتع بشرعية اكبر ووقت اطول قادرة على الاهتمام بتنمية مالي".وتتولى ادارة مالي سلطات انتقالية منذ الانقلاب الذي اطاح بالرئيس السابق امادو توماني توري في مارس 2012.
وخلال لقائه الرئيس الفرنسي الذي استمر اكثر من ساعة، كرر تراوري ان "الانتخابات ينبغي ان تعقد في موعدها (28 يوليو)"، وقد بادره هولاند "هذا موقفنا ايضا". وذكر الرئيس الفرنسي بأنه بعد اكثر من اربعة اشهر على بدء العملية العسكرية الفرنسية، "تم تحرير كل اراضي مالي" و"اليوم لقد انتقلنا الى مرحلة اخرى" مع نشر قوة لحفظ السلام في يوليو.


 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير





حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر مارس 2013 م

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept