فيصل بن علي لدى قصه شريط الافتتاحفيصل بن علي عقب افتتاحه متحف بوابة مسقط:

المتحف يرمز إلى تاريخ مسقط القديم

بمعروضاته القيمة والنادرة

  مسقط ـ العُمانية : افتتح صاحب السمو السيد فيصل بن علي بن فيصل آل سعيد وزير التراث القومى والثقافة صباح امس متحف بوابة مسقط الذى يقع على مدخل مسقط وذلك بحضور عدد من اصحاب السمو والمعالى الوزراء والمستشارين وعدد من اصحاب السعادة المكرمين اعضاء مجلس الدولة.

وقد تجول سموه والحضور داخل ارجاء المتحف الذى أقيم فى اطار مشروع بوابة مسقط المشيدة على موقع الهضبة التى كانت فيما مضى تحد من امتداد مدينة مسقط القديمة حيث اسهمت ازالتها خلال هذا العهد الزاهر الميمون فى امتداد المدينة وأثناء تجواله بالمتحفنحوآفاق اوسع وارحب حيث يؤمل ان تساهم مقتنيات هذا المتحف فى ايقاظ ذاكرة الاجيال القادمة لمزيد من الاطلاع والمعرفة بالجوانب التراثية لهذه المدينة القديمة.

ويحتوى المتحف الذى يشرف على ادارته ديوان البلاط السلطانى على مجموعة نادرة من الصور والمواد التاريخية لمدينة مسقط مثل البيئة الطبيعية للمدينة وعن المستوطنات البشرية لحقبة ما قبل التاريخ فى مدينة مسقط وبندر الجصة والمستوطنات البشرية من العصر البرونزى الى اليوم ويوضح ينابيع المياه فى مسقط والآبار القديمة والقنوات والافلاج المقامة تحت الارض اضافة الى تضاريس المدينة واسواقها ونماذج لمساكنها ومساجدها وموانئها وقلاعها.

كما يضم المتحف بعض النصوص كما وردت فى مصادر موروثة وتاريخ عُمان وهرمز والصفويين فى القرن السادس عشر الميلادى ووصول العثمانيين والبرتغاليين الى الخليج والفن المعمارى الحربى جانب من معروضات المتحفومدينة مسقط فى القرنين العاشر والحادى عشر الهجرى السادس عشر والسابع عشر الميلادى ومدينة مسقط فى القرن الثانى عشر الهجرى الثامن عشر الميلادى ومسقط من مطلع القرن الرابع عشر وحتى منتصف القرن الرابع عشر الهجرى التاسع عشر وحتى القرن العشرين الميلادى ومعلومات تاريخية عن حكام عُمان فى العصر الحديث.

وقد اعرب صاحب السمو السيد فيصل بن علي آل سعيد وزير التراث القومى والثقافة عن بالغ سروره وسعادته لافتتاح متحف بوابة مسقط الذى يعد اضافة ثقافية وتراثية وتاريخية جديدة للتراث العُمانى.

وقال سموه فى تصريح للصحفيين: اننى كأحد أبناء مسقط سررت جدا بانشاء هذا المتحف الذى يرمز الى تاريخ مسقط القديم منذ قرون طويلة مؤكدا سموه على أن الحكومة الرشيدة ابرزت هذا التاريخ لهذه المعروضات القيمة جدا والنادرة.

وأضاف سمو السيد وزير التراث القومى والثقافة انه من اراد أن يعرف مسقط وتاريخها القديم والحضارى فبامكانه ان يأتى الى المتحف ليرى هذه المشاهد وهذه الصور الحية.

وجانب اخر من المعروضاتمن جانبه أوضح سعادة المهندس محسن بن محمد الشيخ رئيس شئون المشاريع والصيانة بديوان البلاط السلطانى أن موضوع اعداد وتجميع المواد المعروضة فى المتحف قد استغرق نحو خمس سنوات حيث تم تجميع البيانات والمعلومات من الكثير من المصادر التاريخية سواء كان من المعلومات المتوفرة لدى وزارة التراث القومى والثقافة او كتب الرحالة الذين كتبوا عن عُمان وارشيفات الدول الاجنبية وتم مراجعتها من عدة جهات من ديوان البلاط السلطانى وشخصيات من وزارة التراث القومى والثقافة وروجعت عدة مرات وتم تنقيح البيانات.

وقال: انه سيتم قريبا اصدار كتيب يحتوى على معلومات تهم السائح والمهتمين بالتاريخ والتراث وفى متناول الاجيال الشابة للتواصل مع تاريخها وان هناك تنسيقا مع احدى دور النشر.

وأكد سعادته ان الهدف الرئيسى من اقامة المتحف هو ان بوابة مسقط انشئت عام 1995 وكانت الفكرة بأن لا تبقى البوابة صماء ذات طابع معمارى فقط وانما بث الروح فى هذه البوابة وجعلها منطقة جذب سياحى فكان التفكير بانشاء المتحف وفى هذا الموقع.

واضاف ان الهدف كذلك هو تسجيل تاريخ مسقط وابراز دور مسقط عبر التاريخ وتطورها منذ ان كانت قرية صغيرة تزود السفن العابرة بالمياه الى ان اصبحت ميناء تجاريا يزخر بالنشاط والحركة ومن ثم انتقالها فى وقت لاحق الى عاصمة للبلاد فمجمل المعروضات فى المتحف تغطى هذا الجانب.

جدير بالذكر ان مدينة مسقط أصبحت عاصمة لعُمان منذ بداية حكم السيد حمد بن سعيد فى عام 1779م.

 

*فيصل بن علي لدى قصه شريط الافتتاح

*وأثناء تجوله بالمتحف