الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
الشورى

كاريكاتير

 

 

 




مشاركة عمانية في فعاليات خيمة الفكر والإبداع بالمغرب

فاس ـ من سعيد بونوار: يترأس خالد بن سالم الغساني مدير عام الثقافة بوزارة التراث والثقافة العمانية وفد السلطنة في أشغال خيمة الفكر والإبداع بفاس المغربية في دورتها الرابعة ، والتي تتميز هذه السنة بتنظيم مجموعة من الجلسات الفكرية المتعلقة بالخليل بن أحمد الفراهيدي المحتفى به ، ويتكون وفد السلطنة من الشعراء : عبد الله الحارثي وسعيد الصقلاوي وسالم بن علي الكلباني و أحمد بن هلال العبري و الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي ، وقالت الدكتورة لويزا بولبرس مديرة الخيمة لـ (الوطن) : (إن وفد السلطنة يعد الأهم بالنظر إلى مستوى الشعراء الحاضرين ، ثم للحركة الشعرية النشيطة التي تعرفها عمان و التي ساهمت بشكل كبير في ميلاد مجموعة من الشعراء المعروفين عربيا).
وتميز حفل الافتتاح بحضور لشخصيات سياسية وأدبية وفكرية وشعراء من العالم العربي منهم محمد القباج والدكتور عباس الجيراي مستشارا ملك المغرب والدكتور مانع سعيد العتيبة المستشار الخاص لرئيس دولة الإمارات ومحمد الشعري وزير الشؤون الثقافية المغربية وعبد العزيز ابن عثمان التويجري المدير العام لمنظمة الإيسيسكو والسفير الدكتور عبد الولي الشميري مندوب اليمن الدائم لدى جامعة الدول العربية، وراعي منتدى المثقف العربي ، وألقيت قصائد شعرية لكل من الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة سفير المملكة العربية السعودية بالرباط، وعبد العزيز البابطين رئيس مجلس أمناء جائزة البابطين للإبداع الشعري بالكويت و هارون هاشم الرشيد الوزير المفوض المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية و الشاعرة المغربية أمينة المرينى ويتوقع أن تبدأ اليوم الأحد أولى جلسات الندوة الخاصة بـ (الخليل بن أحمد الفراهيدي) وهي الجلسة التي سيترأسها الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي (مساعد عميد كلية الآداب) جامعة السلطان قابوس ويشارك فيها كل من الأستاذ عبد الهادي التازي عضو أكاديمية المملكة المغربية ويقدم عرضا بعنوان (دور الفراهيدي في الدراسات اللغوية بالأندلس).
والبروفيسور برونو باولي من جامعة بوردو بفرنسا والدكتور محمد المدلاوي من المعهد الملكي للأمازيغية بالرباط والدكتور محمد خاقاني مدير قسم اللغة العربية من جامعة أصفهان والدكتور محمد الدناي من المغرب ويقدم عرضا تحت عنوان (الدلالة الجمالية الصوتية للرس والحد في نظرية الخليل بن أحمد الفراهيدي).
وضمن خيمة الشعر ستقدم قراءات شعرية بمشاركة الشاعرين العمانيين عبد الله الحارثي وسعيد الصقلاوي إضافة إلى الشعراء عبد الولي الشميري من اليمن وناصر بن مسفر الزهراني من السعودية وجواد جميل من العراق وعائشة الخواجا الرازم من فلسطين والمغاربة أحمد مفدي وعبد الرفيع الجواهري ومحمد فريد الرياحي وحسن الأمراني ومحمد علي الرباوي وعبد الكريم الوزاني .
كما ستتواصل جلسات الندوة غدا الاثنين بمشاركة دكاترة وباحثين من الأردن وإيران والمغرب. وتختتم أشغال الخيمة بإلقاء أشعار لكل من واصف منصور من فلسطين ومحمد بن خليفة العميمي من الإمارات العربية المتحدة ووهيب شمس الدين وعبد الله العثيمين من السعودية ومحمد خاقاني من إيران والشعراء المغاربة : محمد التازي سعود ولطيفة لزرق ومحمد البوعناني وعبد السلام بوحجر .
وتعد خيمة الفكر والإبداع من بين أهم المواعيد الفكرية المغربية ذات الصيت العربي وهي تنظم تحت رعاية الملك محمد السادس .

أعلى





(تعتبر واحدة من أكبر خمس مكتبات في العالم)
مكتبة الدولة الروسية.. مقتنيات نادرة وتاريخ من التحولات

موسكو ـ كونا: تعتبر مكتبة الدولة في موسكو واحدة من أكبر خمس مكتبات في العالم بمساحة مبانيها التي تبلغ 130 ألف متر مربع ومحتوياتها التي تبلغ 43 مليون مؤلف بين كتاب ووثيقة ومطبوعة ويعود انشاء المكتبة الروسية الى عام 1828 عندما أصدر القيصر نيقولاي الثاني مرسوما بتولي الامبراطورية مسؤولية حفظ الكتب والمخطوطات واللوحات الفنية التي خلفها بعد رحيله عن الدنيا أحد النبلاء الروس ويدعى نيقولاي روميانتسيف.
وفي عام 1862 انتقلت المكتبة من عاصمة الامبراطورية الروسية سانت بطرسبورغ الى موسكو وتم تحويلها الى مكتبة عامة وظل هذا الوضع على حاله حتى قامت السلطات السوفياتية وغيرت اسمها الى مكتبة (لينين) واستقرت في احد المباني التاريخية على بعد بضعة أمتار عن الكرملين ويصل عدد رواد المكتبة يوميا الى 3500 يزداد عددهم خلال فترة الامتحانات الى 7 الاف وتضم 20 صالة للقراءة تتسع لـ 2200 قارئ ويعمل في المكتبة 2500 موظف بينهم العديد من المختصين في اللغات والاداب الأجنبية وتضم المكتبة ملايين المؤلفات في 293 لغة أجنبية.
وتضم مكتبة الدولة في روسيا عددا من الاقسام وهي قسم المخطوطات وقسم المؤلفات النادرة وقسم كتب الفنون الجميلة وقسم الخرائط وقسم الادب الروسي المهاجر اضافة الى قسم المؤلفات الحربية وقسم المؤلفات القانونية اضافة الى أقسام خاصة بالصحف ورسائل الدكتوراه وغيرها وقال المدير العام لمكتبة الدولة في روسيا فيكتور فيودوروف في حديث أدلى به لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الاهتمام الاساسي لهذه المكتبة الوطنية ينصب بالدرجة الاولى على جمع الأدبيات والكتب والمراجع الصادرة في روسيا والتي تتحدث عن روسيا في الخارج.
واوضح فيودوروف ان المكتبة تحتوي على عدد كبير من المخطوطات البيزنطية التي تعود للقرن الخامس والسادس ونسخ قديمة ونادرة من القرآن الكريم اضافة الى الطبعات الأولى من المؤلفات الروسية والأوروبية.
وقال فيودوروف: إن المكتبة قررت افتتاح مركز خاص بالادب الشرقي / العربي والصيني والياباني واليهودي وذكر ان كافة المخطوطات والمؤلفات العربية التاريخية النادرة ستغدو في متناول يد الباحثين والمختصين في قاعة خاصة معربا عن أمله في تعزيز التعاون والتبادل مع الدول العربية من أجل اغناء القسم العربي في مركز الاداب الشرقية.
وقال انه سيرسل الى مكتبة الاسكندرية التي شارك في حفل افتتاحها مؤخرا عدة مجلدات باللغة العربية لقصة الكاتب الروسي الكبير ليف تولستوي (الحرب والسلام) وعن اثار التحولات الديمقراطية في روسيا على مكتبة الدولة الروسية قال فيودوروف انها تأثرت بصورة مباشرة حيث لم تعد تحمل اسم مؤسس الدولة السوفياتية فلاديمير لينين وفقا لمرسوم أصدره الرئيس السابق بوريس يلتسين عام 1992.
واضاف ان جميع أقسام المكتبة بجميع محتوياتها فتحت أمام القراء ورفعت القيود عن الطلاب الذين لم يكن مسموحا لهم بدخول المكتبة نظرا لوجود اعتقاد بأن المكتبات الجامعية كافية لتلبية احتياجاتهم من المراجع والكتب وذكر أن القيود الايديولوجية التي كانت مفروضة على بعض الأقسام مثل قسم الأدب الروسي المهاجر ومؤلفات بعض الكتاب من أمثال ايفان شميلوف وفاسيلي أكسيونوف وغيرهم قد أزيلت حاليا واضاف ان من حق أي قارىء الان الاطلاع على أي وثيقة أو كتاب يريده باستثناء بعض القيود التي ترمي الى حماية المخطوطات التاريخية النادرة من التلف والتي بموجبها لا يتم تلبية القارىء الحصول عليها الا بعد تقديم ما يكفي من البراهين على حاجته الحقيقية والاكاديمية للاطلاع عليها.
وقال فيودوروف ان المكتبة تؤدي مهمتها في الحفاظ على الذاكرة التاريخية وجمع المؤلفات والكتب من أجل الأجيال القادمة ومن أجل حماية التواصل الثقافي التاريخي بدون انقطاع وتابع ان التحولات الاقتصادية والسياسية التي وقعت في روسيا أدت كذلك الى حدوث تغير في اهتمامات القراء بعد أن تميزت في العهد السوفيتي بالتركيز على الجوانب العلمية والثقافية.
وقال فيودوروف انه مع بداية العهد الرأسمالي في روسيا انحسر عدد القراء بصورة كبيرة نتيجة لبروز اعتقاد خاطىء بعدم ضرورة العلم والمعرفة في ظروف السوق والعرض والطلب وامكانية الحصول على كسب سهل.
وذكر أن هذه المرحلة استمرت عدة اعوام في بداية التسعينيات لكنها سرعان ما انتهت في وسط التسعينات وعاد القراء الى المكتبات بحثا عن الادبيات والمؤلفات الاقتصادية التي كان من شأنها مساعدة الناس على معرفة قوانين المال والاعمال وكيفية ادارته اضافة الى اهتمامهم بالمؤلفات القانونية واضاف ان الاهتمام عاد في الاعوام الأخيرة للمؤلفات في الحقول الانسانية مثل التاريخ والفلسفة واللغات عازيا ذلك الى امتلاء السوق بالخبرات الاقتصادية والقانونية وبروز حاجة لخبراء في شؤون التاريخ والجغرافيا والفلسفة وعلم الاجتماع.
ولفت فيودوروف النظر الى أن القانون الروسي يفرض على دور النشر أن تقوم الزاميا بتزويد مكتبة الدولة بـ 16 نسخة من كل اصداراتها واوضح أن روسيا حققت العام الماضي معدلا غير مسبوق بعدد المؤلفات والكتب بعد فترة طويلة من الركود وحققت نفس المستوى الذي كان سائدا أبان العهد السوفيتي ومن جهته قال رئيس قسم الأدب العربي في مكتبة الدولة في روسيا
أناتولي تروفانوف ان المكتبة تضم مجموعة من المخطوطات العربية تضم 300 مخطوطة.
واشار الى أن العمل ما زال جاريا حتى الان لاعداد هذه المخطوطات للدراسة والتحقيق العلمي مبينا ان اغلبية هذه المخطوطات وضعت ما بين القرنين 17 و 19 وتتعلق بالاسلاميات والتاريخ والطب والرياضيات والجغرافية والحقوق واوضح ان بعض المخطوطات مزخرفة بطريقة جميلة مشيرا الى أن بعض المخطوطات هذه كانت ملكا لاحد النبلاء الروسي سالف الذكر روميانتسيف ولنبيل روسي اخر يدعى جريجوري نوروف قبل أن تنتقل لمكتبة الدولة.
واشاد تروفانوف بالمؤسسات الدبلوماسية والأكاديمية الكويتية التي تقوم بتزويد المكتبة بالكتب والمجلات والدوريات الكويتية والتي تحظى باهتمام القراء الروس والأجانب على حد السواء وأعرب عن استعداد المكتبة للعمل على انتشار الثقافة العربية بما في ذلك الادبيات الكويتية وتطوير العلاقات بين المكتبات الروسية والكويتية.

أعلى





تحت شعار (معرض ثقافي لأسواق تجارية )
معرض صنعاء للكتاب.. غياب للكتب الدينية من أجل مكافحة الارهاب

صنعاء ـ (الوطن): شهدت كتب الفكر السلفي تراجعاً كبيراً في معرض صنعاء السنوي الدولي للكتاب على النقيض من السنوات الماضية الأمر الذي عزاه المراقبون إلى حملة الحكومة اليمنية لتجفيف منابع التطرف.
حيث اثار غياب العديد من دور النشر والكتب الدينية المتعلقة بما يسمى بالإسلام السياسي والفكر السلفي عن معرض صنعاء السنوي للكتاب هذا العام جدلاً واسعاً في أروقة المعرض وفي أوساط المثقفين اليمنيين.
وأشار البعض إلى تدخل وزارة الثقافة اليمنية في الحد من كتب الفكر السلفي في إطار حملة الحكومة اليمنية على التطرف والإرهاب.
الا أن خالد الرويشأن ـ وزير الثقافة اليمني قال: إن معرض صنعاء الدولي للكتاب هو ثاني معرض أو ثاني أهم معرض بعد معرض القاهرة من حيث عدد الكتب ومن حيث حيوية الشراء من قبل المواطنين.
أما هشام علي ـ وكيل وزارة الثقافة اليمنية قال: الحرب على الإرهاب لم تشمل أو لا تشمل في رأيي الكتاب الديني والتراثي العادي ما يتعلق بالفكر الإسلامي، ولكن الذي يتأثر بهذه القضية هو الكتب التي تعمل على تسييس الدين الإسلامي السياسي أو الاتجاهات السلفية التي لا تؤمن بمبدأ الحوار.
غير أن مثقفين يمنيين أكدوا أن مكافحة التطرف والإرهاب لا تتم من خلال منع الكتب أو فرض الرقابة عليها وإنما من خلال دعم نشر فكر التحديث هذا ما أكده عبد الباري طاهر ـ كاتب ومحلل سياسي مكافحة الإرهاب لا يكون بمنع الكتب ولا بمصادرة العناوين ولا بمنع الرأي ولكن يكون بإجراءات صائبة وسليمة.
وقد لوحظ تراجع نسبة الكتب الدينية في المعرض مقارنة بالمعارض السابقة الأمر الذي يعتبره البعض نقطة تحول في تاريخ معارض صنعاء السنوية للكتاب وذلك بهدف تجفيف منابع الفكر المتطرف والإرهاب غير أن البعض الأخر يعتبر هذا الأمر تراجعاً سلبياً، ورغم الشكوى من غياب بعض دور النشر والكتب ذات الطابع الإسلامي السياسي والفكر السلفي وأيضاً ضعف القدرة الشرائية للقارئ اليمني إلى أن الإقبال كان كبيرا.
تجاوزت مبيعات هذا الأسبوع الثلاثين مليون ريال، فيما قربت الإحصائيات عدد الزوار إلى 100 الف زائر تقريباً، وفيما تشيد دور النشر بهذا الاقبال الكبير على الرغم من الوضع الاقتصادي السيئ وضعف العملة الشرائية إلا أن بعضها شكت من ضيق المساحة الحاصلة عليها لعرض كتبها والذي برر مشرفو المعرض ذلك بسبب ضيق المعرض بشكل عام إلى جانب عدد دور النشر الكبير والذي ساهم في عدم تلبية رغبات الدور في المساحة المطلوبة.
تميز معرض هذا العام بحضور قوي وفاعل لدور النشر العربية المتنوعة وأكد الكثير من الزوار ان العديد من الكتب التي يبحث عنها وجدها بين طيات الدور، إلا أن هناك اشكالية تصادف المعرض سنوياً، حيث تقوم بعض المكتبات بشراء كميات كبيرة من الكتب واحياناً سحب الكمية كاملة من جميع الدور لبعض الكتب لتقوم باحتكارها ورفع اسعارها بعد انتهاء المعرض.
وفيما ارتأى مشرفو المعرض صعوبة منع هذه المكتبات من الشراء وان لدور النشر الأحقية الكاملة لبيع ما يمكن بيعه من الكتب لإنجاح المعرض أكد الزوار أن ثمة آلية يمكنها ان تنقذ الموقف من خلال تأجيل شراء المكتبات لكمياتها الاحتكارية حتى انتهاء المعرض أو على الأقل منع بيع كل الكمية لجهة واحدة.
دور النشر تقول: القارئ اليمني اكثر ذوقاً فيما ترى بعض دور النشر ان افضل قراء الوطن العربي هو القارئ السوداني والعراقي ترى ان القارئ اليمني يتميز بالذوق الرفيع والحب الفطري للكتاب وكل من له علاقة بالكتاب، ويؤكدون على أن اليمن بلد لا يعاني من التعقيدات في تعامله مع الكتاب وان معرض اليمن من أكثر المعارض حرية وتعاوناً مع دور النشر.
وعن غلاء أسعار الكتاب أكد رئيس اللجنة الإعلامية والثقافية في المعرض أحمد الشلفي أن الوزارة قدمت الكثير من التسهيلات فعلاً لناشرين سواء في الاعفاء الجمركي والضريبي أو في تخفيض اسعار الأجنحة بالإضافة إلى أنها قامت بتكثيف الدعاية للمعرض بما يضمن حضور قوي وتواجد للزائرين بمختلف تخصصاتهم وهذا ما يعطي للمعرض زخماً جديداً ونسبة أكبر للنجاح والفاعلية.
وأكد أن معرض صنعاء للكتاب صار يرقى إلى مستوى المعارض العربية بل ويفوق بعضا منها اذ يعتبره بعض الناشرين أنه الثاني بعد معرض القاهرة الدولي.

أعلى




مطر الهنائي يرسم العطش في جداول الظمأ

صدرت مؤخرا للشاعر مطر بن خلفان بن مطر الهنائي مجموعته الشعرية الاولى التي عنوانها ( عطش في جداول الظمأ ) التي ضمت بين بين دفتيها تسعة عشر نصا شعريا صاغها الشاعر بلغة شفافية تعبر حدود الروح لتعانق مسافات الحلم البعيدة في توثبها الهادر تاركة مساحة لمخيلة القارئ كي يغوض في دهاليزها ويسبر اغوارها ويسافر معها الى آفاق اكثر رحابة وجمالا حيث تتجلى طيوف العالم الجميل الذي رسمه مطر الهنائي بريشة قلمه الشفاف ليعكس من خلاله عذابات الانسان ومعاني الحب العميقة بكل تجلياتها ومعانيها السامية.
يقول مطر الهنائي في مقدمة اصداره ( .. إن كل مستعار يتساقط ويتلاشى للعدم بمجرد ان تقرب انت هذه العواطف التي كسوتها انا حلالا من الورق وزينتها بحروف هي ذوب قلبي) وعصارة روحي وترانيم وجداني واحسب ان ما عدت به من سباحتي القصيرة في سماوات الابداع الشعري ما هو الا مقطوعات شعرية تتفاوت طولا وقصرا وشفافية وعمقا في استشراف مبتهل لآفاق الحداثة التي لا تعنى كثيرا بالقيمة بقدر ما تعني ان تكون مرآة عاكسة لاحساسات غائرة في الاعماق البشرية يجسدها التعبير الصادق عند هذه الاحاسيس الملتهبة ومن ربما يفرض السؤال نفسه .. وهو حق لا يحق لمنكر ان ينكر ما هذا الذي اقدمه لك؟ ما قيمته؟ والى اي الانواع الادبية ينتمي؟ واجيبك بصدق: هو تعبير صادق عن روح قلقة ونفس تواقة في ان تكون شيئا في عالم الكلمة المقدسة) يقول مطر الهنائي في قصيدته كوني كما كنت: سيدتي ..انا من اكون؟
ارق.. ام جنون
اريد ان انام
فكيف تغمض الجفون
ثم كيف يغفوا القائمون؟



أعلى




من صراع الحضارات إلى حوار الثقافات
العالم العربي ضيف الشرف في معرض فرانكفورت 2004

يأتي اختيار الثقافة العربية لتكون محور معرض فرانكفورت للكتاب وضيفاً عليه لعام 2004 في غمار الحملات التشويهية الشرسة التي تتعرض لها، لتذكرنا بظروف نشأة معرض فرانكفورت للكتاب في أعقاب الحرب العالمية الثانية التي استهدفت إبرازَ الوجه الثقافي للشعب الألماني تعويضاً عن الهزيمة العسكرية المريعة التي لحقت به.
وهي لفتة كريمة، تتيح للثقافة العربية الإسلامية فرصة نادرة للتعبير عن نفسها، وعرض صورتها الحقيقية الناصعة في السوق الدولي للثقافة ولئن كان للعرب فضل السبق في إقامة الأسواق الثقافية، وكان لهم منذ ما قبل الإسلام سوق عكاظ يحملون إليه قصائدهم ويتبارون في عرضها ونقدها، فإن معرض فرانكفورت للكتاب اليوم يعد عكاظ العالم، تحمل الأمم إليه ثقافاتها، للتعارف والتحاور وتبادل التجارب والأفكار.
لم يسبق للثقافة العربية الإسلامية أن تعرضت لحملة من التشويه والتسفيه والمطاردة والاختراق كالتي تتعرض لها اليوم لقد ترك انهيار الاتحاد السوفييتي وانتهاء الحرب الباردة، فراغاً أخلّ بالتوازن الاستراتيجي العالمي، ودفع الغرب للبحث عن آخر يناصبه العداء ويجعل منه الخصم البديل.
إن لاختيار الغرب للثقافة العربية الإسلامية بديلاً يُمارس معه هوايته في لعبة صراع الحضارات، -من بين ثماني حضارات رشحها هنتنغتون لشغل هذا المنصب، على الرغم مما تعانيه من ضعف وتخلف -دلالات عدة؛ أهمها تغليب الجانب الإيديولوجي والفكري على الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية والسكانية التي كان يفترض أن توجه نظره إلى الثقافات الصينية واليابانية والهندية وغيرها، مما يدل على عمق تقدير الغرب للطاقة الإيديولوجية الكامنة الفذة التي تنطوي عليها هذه الثقافة.
ومما ساعد على التعجيل بهذا الاختيار الصراع التاريخي الطويل بين الغرب والإسلام الذي عمقه الاستشراق الغربي من جهة، وصمود الإسلام في وجه الغزو الاستعماري والاستيطاني الحديث من جهة أخرى.
وجاءت أحداث 11سبتمبر 2001 لتضع الثقافة العربية الإسلامية على تماسٍّ مباشر في المواجهة مع الغرب، وهو ما يمثل أخطر تحدٍّ واختبار لمدى قدرتها على قبول التحدي والخروج من المعركة أكثر عافية وأصلب عوداً.
ومن المؤكد أن مواجهتها القادمة مع الغرب لن تكون معركة عسكرية، لعدم تكافؤ القوى من جهة، وللمغزى الإيديولوجي الثقافي الذي تم على أساسه اختيار الغرب لها نداً للصراع الحضاري من جهة أخرى.
مما يؤكد أن المواجهة القادمة ستكون معركة ثقافية بحتة، سلاحها الفكر، ومصانعه هي: مراكز الأبحاث، ووسائل الإعلام، ودور النشر. وهي مصانع نظيفة لا تنفث الدخان ولا تلوث الأجواء ولا تقتل الإنسان.
إن دور النشر في الوطن العربي مدعوة الآن لتكون أكثر وعياً لدورها البارز في المعركة القادمة بوصفها أبرز مصانع الفكر الذي يشكل العتاد الأساسي لهذه المعركة.
إنني ألمح بوارق النصر في هذه المعركة الثقافية القادمة، على الرغم من كل ما يرتفع في الميدان من ضجيج الطائرات ولهيب القنابل وغبار أقدام جيوش الاحتلال، لثقتي المطلقة بأن التاريخ لا تصنعه القوة مهما تعاظمت، وأن الحضارات لا تبنيها جيوش الاحتلال مهما توغلت، وأن لأمتي تجارب رائدة في هذا المجال ردت فيها الغزاة على أعقابهم أيام الحروب الصليبية، أو امتصتهم وصهرتهم في بوتقتها إبان غزو التتار لبغداد.
إنني ألمح في النظام الدولي الجديد، وانتكاسة الإنسان على أيدي الأميركان، بارقة الأمل، والفرصة الذهبية السانحة التي لا تتكرر كثيراً في حياة الأمم، والمنعطف التاريخي الكبير الذي تتأهب فيه الإنسانية لاستقبال نظام جديد يقيلها من عثرتها، وينقذ رايتها من السقوط، ويحفظ لها مكتسباتها التي أحرزتها عبر كفاحها المرير، ويواصل السير بها إلى الهدف الإنساني الكبير المنشود، ألا وهو التخلص من الفساد وسفك الدماء.
أبني تفاؤلي، وثقتي بالمستقبل، وجدارة أمتي بحمل الراية من جديد - على الرغم مما تعانيه من عجز وكساح وتخلف وانكسار - على مؤشرات ومرتكزات، أوجزها بما يلي:
أن الحضارة الغربية التي بدأتها الحداثة بإرساء حقوق الإنسان وتنصيبه إله نفسه يقرر مصيره بنفسه، انتهت به في (ما بعد الحداثة) إلى القضاء عليه، وعادت به إلى أصله البهيمي في الغاب، وأحدثت بذلك فراغاً فلسفياً إيديولوجياً واسعاً ينتظر ما يملؤه.
أن فائض الإنتاج، واللهاث وراء السوق والترويج لثقافة الاستهلاك لتصريفه، قد أفضى بالعالم الجديد إلى الترهل الحضاري الذي تؤكد قوانين التاريخ أنه المقدمة الحتمية لانهيار الحضارات وسقوطها {إذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مُترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً (الإسراء 17/16).
أن أوربا التي أنهكتها الحروب، قد أدركت- بعد خوضها حربين عالميتين مدمرتين في القرن العشرين - أن مشكلات الإنسان لا تحلها الحروب بقدر ما تعقدها، وأن الحل الأمثل للمشكلات هو ما ينبثق عن التفاوض عبر الموائد المستديرة، التي يتم فيها إعمال العقل بدلاً من إعمال اليد، فقد آن للإنسان أن يكف يده، وآن للحروب أن تضع أوزارها وآثامها.. وبهذا الإدراك وهذا السمو بالمشاعر الإنسانية أمكن للأوربيين بناء وحدتهم، فكان الاتحاد الأوربي نموذجاً فريداً شكل منعطفاً كبيراً في مسيرة التقدم البشري.
أن الإنسانية الآن، تنطلق بسرعة مذهلة على جسر العبور بين مرحلتين من مراحل تقدمها، مودّعة عصر اقتصاد الصناعة، وما أثاره تفاوت أنصبة الأمم في موادها الأولية من نزاعات، إلى اقتصاد المعرفة، وما يوفره توزع مادته الأولية (الفكر) بين الأمم بالتساوي، من فرص متكافئة تجعل سائر الأمم على عتبة سباق واحدة، يفوز فيه من يفكر أكثر، ويبدع أكثر. فالفكر مشاع بين الشعوب ليس فيه أمة هي أربى من أمة.
أن ثقافتنا العربية الإسلامية، تنطوي على أعظم مخزون فكري إنساني فطري منفتح قادر على إحلال ثقافة حوار الحضارات وتعارفها وتكاملها، محل ثقافة صراع الحضارات وتناكرها وتعارضها وتنافيها، وأنها الثقافة التي تؤمن بوحدة الأصل البشري؛ فالكل لآدم، ولا تميز لجنس أو لون أو لسان، كما تؤمن بوحدة الأديان السماوية وتقدس جميع رسلها وأنبيائها لا تفرق بين أحد منهم، تحج إلى مقام إبراهيم، تتخذ منه قبلة ومصَلى، وتدعو الجميع إلى كلمة سواءٍ، تنطلق منها لتبني عليها نقاط الوفاق؛ نقطة نقطة، حتى يجتمع للناس منها ما يقنعهم بأن لديهم مما يجمعهم أكثر مما يندسُّ بينهم ليفرقهم. وتدخل في حوارها مع الآخر من دون أي مسلمات مسبقة، لا تتعصب لرأي ولا تدعي احتكار الحقيقة، وتؤمن بالاختلاف تعده نعمةً ووسيلة للنمو؛ تعتمد على البيان والبينات، تقارع الحجة بالحجة، وتنصاع للأقوى والأكثر إقناعاً منهما؛تحتكم إلى العقل؛ تعده هبة الله للإنسان، وأمانة لديه ائتمنه عليها. وتحث على العلم، وتنهى عن اتباع مالا يثبت في ميزانه.
ولئن كان واقعنا العربي الإسلامي مزرياً، وخطابنا الفكري قد اعتراه من الصدأ وعلاه من الغبار وأصابه من التحجر والتكلس ما جعله عاجزاً عن إنتاج فكر قادر على إحداث تغيير في الداخل، أو حمل رسالة إلى الآخر في الخارج، فإن وعينا بتخلفنا وإحساسنا بطول أمد عزلتنا مع توفر المادة الأولية بكل نصاعتها وكامل طاقتها الإنتاجية بين أيدينا، بالإضافة إلى التحديات الخطيرة التي نواجهها.. كل ذلك جدير بأن يحفزنا إلى الإقلاع من جديد.. العالم كله بحاجة إلى مخزوننا الفكري العظيم، وعجزنا عن استثماره سوف يغري الآخرين بالتنقيب عنه واستثماره.
وإلى أن تفلح الإنسانية في إخماد نيران الفتن والحروب، وتغمد سيوفها، وتدفن أسلحتها النووية والكيميائية والجرثومية، وتعد إنتاجها واقتناءها عاراً وتخلفاً، مهما كان لون منتجيها ومقتنيها، ستظل حاجة المعتدى عليه إلى السلاح، دفاعاً عن نفسه وماله وعرضه، قائمة، وسيظل الدفاع عن النفس بالقوة حقاً مشروعاً من حقوق الإنسان المعتدى عليه، يرتقي إلى مرتبة الواجب، ويمنح من يؤديه أوسمة الشرف والنبل والتكريم، مهما بالغ في الإرهاب، فالإرهاب المدان إنما هو إرهاب العدوان.
تلك هي بعض مرتكزات التفاؤل بمستقبل الثقافة العربية الإسلامية الواعد، وقدرتها على تجاوز المحن.
ومصانع الفكر العربي في دور النشر ومراكز الأبحاث ووسائل الإعلام مدعوة لإعادة إنتاج هذه المرتكزات، وصوغها حكاياتٍ تُقص على الأطفال، وأبحاثاً وروايات يقرؤها ويشاهدها الكبار.
ومعرض فرانكفورت للكتاب عام 2004 فرصة ثمينة قد تمر عقود كثيرة قبل أن تتكرر.
ومسؤولية اتحاد الناشرين العرب كبيرة عن اغتنام هذه الفرصة، والأخذ بيد الناشرين العرب تشجيعاً لهم على مزيد من الإبداع والإنتاج، وترويجاً لأفضل منتجاتهم القادرة على تصحيح الصورة وتنقيتها من الغبش لتبدو على حقيقتها في عيون أبنائها وفي عيون الغرب على السواء.
محمد عدنان سالم
رئيس اتحاد الناشرين السوريين ونائب رئيس اتحاد الناشرين العرب ومدير عام دار الفكر بدمشق

أعلى



(خلق الكون والأرض والكائنات الحية )
سلسلة المعجزات

* مدخل
يتناول هذا الكتاب امثلة عديدة منذ بداية خلق الكون حتى الآن ويتحدث المؤلف عن كل ما جرى ويجرى في وقتنا الحاضر في ارجاء الكون من معجزات لا عد ولا حصر لها وجمع هذه الامثلة في ثلاثة ابواب هي: المعجزات الموجودة في الكون والمعجزات الموجودة في مجموعتنا الشمسية ومن ضمنها الارض والمعجزات الموجودة في الكائنات الحية.
يقول المؤلف ( هارون يحيي ) وهو اسم مستعار لكاتب مجهول الهوية في مدخل الكتاب عن الهدف من اعداد الكتاب هو: إيراد امثلة عديدة امام القارئ للمعجزات المختلفة والتي تدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى وقدرته اللامتناهية والهدف الاسمى هو جعل الانسان يفكر ويتأمل في جميع الاشياء حوله والتي تنطق بقدرة الله فاطر السماوات والارض.
* الباب الاول:امثلة على المعجزات الموجودة في الكون.
يتحدث الكاتب عن النظام الدقيق الحاصل نتيجة الانفجار الكبير فالذي ابدع هذه المعجزات هو الله القادر على كل شيء والمقياس المعجز لسرعة تمدد الكون وهي تتسم بالحساسية الفائقة والدقة المتناهية التي لا يمكن تفسير هذه الدقة الفائقة بكلمة المصادفة.
والمسافات الفاصلة بين الاجرام السماوية وطريقة انتشارها في الكون تعتبر ملائمة ولازمة لاستمرار الحياة على الارض. والتكون المعجز لعنصر الكربون الذي يعتبر اساس الحياة والمقياس الحساس لقوة جاذبية الارض وهي المؤثرة على الكربون تاثيرا مباشرا والتوازن المعجز بين القوى الكونية المختلفة وتحمل كل منها قيمة عددية دقيقة جدا والى ابعد الحدود والانسجام المعجز بين الالكترون والبروتون وهذا التطابق مهم جدا في الحفاظ على التوازن الكوني واخيرا الاحتمال المحير للعقول فكل شيء في الكون حي وغير حي ينطق بأنه مخلوق بقدرة الحي القيوم الذي لا شريك له.
الباب الثاني: المجموعة الشمسية والموازين الاعجازية في خلق الارض.
إن موقع المجموعة الشمسية في درب التبانة يعتبر دليلا قاطعا على التصميم الخارق ولو كان هذا الموقع غير الذي عليه لما نشأت الحياة على كوكبنا والموازين الدقيقة الشمسية وهو الذي مكنها من الاستمرار ولو لم يكن كوكب المشتري موجودا في مكانه الحالي ما كنا نوجد نحن البشر ولما كان في امكاننا البحث عن اصل مجموعتنا الشمسية.
إضافة الى التوازن الموجود في كوكب الارض والفاصلات المنتظمة لحرارة اليابسة والنسب المثالية للغلاف الجوي لو كانت نسبة غاز الاوكسجين في الغلاف الجوي اكثر بقليل مما هي عليه لتحول كوكبنا الى عالم لا يطاق ولا يمكن العيش عليه لأن شرارة صغيرة تكفي لاشعال حرائق ضخمة جدا تحول كوكبنا الى شعلة من النار. وكثافة الهواء لو كانت اكثر بقليل مما هي عليه لأصبحت عملية التنفس صعبة للغاية. معجزة الضوء المرئي الذي تشعه الشمس لنا مختار بعناية فائقة ليلائمنا على هذا الكوكب والانسجام المعجزين ضوء الشمس وبين عملية التركيب الضوئي والانسجام بين العين وبين ضوء الشمس والخاصية الانتقائية المدهشة للغلاف الجوي والموازين الدقيقة لخواص الماء الفيزيائية وخاصية الشد السطحي للماء وجدت لتلائم الحياة ومعجزة الماء الكيماوية ودرجة انسيابية الماء موضوعة بمعيار معين والحدود الحرارية اللازمة لتكون الروابط الذرية المهمة للحياة هي نفسها الحدود الحرارية لكوكب الارض وعامل الذوبان للاوكسجين وقيمته المثلى واللازمة للحياة.
الباب الثالث: امثلة على معجزة الخلق في الكائنات الحية.
في الباب الاخير من كتاب ( سلسلة المعجزات ) للمؤلف 0 هارون يحيي) وترجمة (مصطفى الستيتي ) والصادر عن استانبول ـ فبراير 2003م. يتحدث المؤلف عن المصادفة التي لا يمكن ان تخلق ابسط كائن واستحالة ظهور اللبنات الاساسية للحياة مصادفة، ولا يمكن تفسير كل البروتينات الموجودة في جسم الكائن الحي عسراء عن طريق المصادفة، إضافة الى الظهور الفجائي والاعجازي للاحياء على وجه البسيطة والتصميم المعجز للحامض النووي:DNA واستحالة تكون الـ DNA مصادفة، وسر التخصص لدى الخلايا، والمنطقية في سلوك البكتيريا.
* الخاتمة
يقول المؤلف في خاتمة الكتاب: استعرضنا أمثلة عديدة من الكائنات الحية وغير الحية لسرد سلسلة من المعجزات حولنا وفي كل مكان، وهي ليست غيض من فيض. ولو ولينا وجوهنا شطر اي مخلوق من مخلوقات الله تعالى لالفينا معجزات تقف العقول امامها حائرة مبهوته. ولعل المهم هو إدراك هذه المعجزات واستيعابها، فالتفكر والتمعن في ماهية هذه المعجزات من صفات المؤمنين الذاكرين، اما الجاحدون والمنكرون والذين تملكهم الكبر وأخذتهم العزة بالإثم يمرون على هذه الآيات كأنهم لا يبصرون، وثمة من يتجاهل وجودها او يحاول ان يجد لها تفسيرات سطحية في محاولة لغلق موضوع النقاش أو تغييره عن وجهته إلى وجهة أخرى. وإن الجاحدين والناكيرن للنعم على أبصارهم غشاوة وقلوبهم مختومة والعياذ بالله. وقد وردت آيات كثيرة في هذا المعنى منها قوله تعالى:( وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر) (القمر:2).
(والمؤلف هارون يحيي وهو اسم مستعار ولد في أنقرة عام 1956م ودرس الفنون في جامعة معمار سنان في اسطنبول والفلسفة ايضا بنفس الجامعة ومنذ عام 1980 نشر الكثير من الكتب في موضوعات السياسة والعلم والايمان. وهارون يحيي معروف كمؤلف له كثير من الأعمال التي تكشف زيف نظرية التطور وبطلان مزاعمها وتكشف عن الارتباط الوثيق بين الدارونيية والفلسفات الدموية وقد ترجمت بعض كتبه الى العديد من اللغات العالمية وطبعت في مختلف البلدان.
عرض ـ عبد ستار خليف


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | الشورى | كاريكاتير



شاب عماني يبتكر آلة لتعميق الآبار

تقاطعات الشوارع الرئيسية .. مصدر خطر يؤرق الجميع

الوضع العربي والدولي مابعد احتلال العراق

إيران :ارتياح شعبي وتحفظ رسمي على منح شيرين عبادي نوبل للسلام


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept