الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
الشورى

كاريكاتير

 






يوسف بن علوي يغادر إلى سيرلانكا

مسقط - العمانية: غادر البلاد ظهر امس معالى يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية والوفد المرافق له متوجها الى سيرلانكا لترؤس وفد السلطنة فى الاجتماع الوزارى لتجمع الدول المطلة على المحيط الهندى الذى سيعقد اليوم0
وصرح معالى يوسف بن علوى بن عبدالله ان الاجتماع الوزارى لتجمع الدول المطلة على المحيط الهندى سيعرض عليه العديد من الموضوعات المقدمة من مختلف اللجان منها مشاريع قام بدراستها رجال الاعمال في الدول الاعضاء مشيرا الى ان هناك توجها من اجل اقامة قمة اقتصادية فى اطار نظام الاولوية بين الدول 0
واعرب معاليه فى تصريح لوكالة الانباء العمانية عن امله فى ان تحرز الدول الاعضاء تقدما فى تعاونها الاقتصادى مؤكدا ان هناك جهودا تبذل من اجل تنفيذ العديد من البرامج المشتركة0
وكان فى وداع معاليه لدى مغادرته سعادة السفير محمود الـ رحمة رئيس دائرة المراسم بوزارة الخارجية وسعادة السفير السيرلانكي المعتمد لدى السلطنة 0

أعلى




هلال المعولي في افتتاح الندوة السنوية لقادة الشرطة
انخفاض جرائم السرقة بنسبة 8 بالمائة والحوادث المرورية بنسبة 10 بالمائة

كتب ـ سهيل النهدي: رعى معالي الفريق هلال بن خالد المعولي المفتش العام للشرطة والجمارك صباح أمس بقاعة المحاضرات بمبنى الادارة العامة للجمارك افتتاح الندوة السنوية السابعة عشرة لكبار قادة جهاز شرطة عمان السلطانية لهذا العام والتي تستمر لمدة خمسة ايام وتأتي هذا العام تحت شعار (التوظيف الامثل للامكانيات يحقق الاهداف) والتي تهدف الى مراجعة خطط عمليات ادارة الازمات على نطاق التشكيلات ووضع التمارين الدورية لذلك كما انها تهدف الى خفض نسبة جرائم السرقات وخفض نسبة حوادث المرور ، بدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم ثم تلا ذلك بيان لمعالي الفريق المفتش العام للشرطة والجمارك تحدث من خلاله عن تطوير اعمال الندوة السنوية من خلال التأكيد على اهمية الندوة في تدارس الاوضاع العامة بالجهاز والخروج بها من طابع الطلبات الخاصة للتشكيلات الى ذلك التباحث بشأن الاستراتيجيات والسياسات المستهدف تنفيذها وتطوير جوانب العمل بشرطة عمان السلطانية واهمية استمرارية هذه الجهود والمحافظة عليها والرقي بها.
خطط استراتيجية
كما تحدث معاليه في بيانه عن الخطط الاستراتيجية حيث قال: تبنى العمل على تنفيذ الخطط الاستراتيجية الاتية خفض جرائم السرقات بنسبة (8%) وخفض الحوادث المرورية بنسبة (10%) وتحديث وتطوير خطط العمليات والتوجيه باجراء تمارين مدروسة لهذه الخطط لقياس نسبة الاستجابة والتعرف على مواضيع الخلل.
وتحدث عن فكرة اليوم المفتوح واهميته في بناء العلاقات والتواصل مع المجتمع واقرار تعميم تطبيقه في قيادات الشرطة الجغرافية والتشكيلات الاخرى ذات الطابع الخدمي كما اوضح معاليه الاحوال المدنية واقتراب موعد تسجيل واقعات الاحوال المدنية وتسجيل واصدار البطاقة الشخصية للعمانيين وبطاقة الاقامة للاجانب واهمية تسويق هذا المشروع عن طريق قيادات الشرطة في المحافظات والمناطق وما يتطلبه ذلك من الالمام التام بجوانب هذا المشروع وبين معاليه أهمية التدريب على الاعمال التي تباشرها مختلف التشكيلات وفق الخطط الموضوعة وحسب الاختصاصات.
انقاذ الأرواح
كما اشاد معاليه بالدور الكبير الذي قام به رجال الشرطة وسلاح الجو السلطاني العماني واجهزة البلديات والجهات المعنية والمواطنون من انقاذ الارواح وانتشال الجثث والتخفيف عن المتضررين على اثر هطول الامطار وجريان السيل قبيل فصل الصيف.
واشاد معاليه بالجهود المبذولة في الكشف عن عدد من القضايا الهامة وضبط مرتكبيها مثل قضية النهب المسلح الواقعة في ولاية المصنعة المرتكبة من قبل بعض الاجانب وتتبعهم خارج السلطنة وضبطهم واعادتهم الى البلاد وضبط عصابة من الاجانب مختصة بتزوير وترويج العملة العمانية وعدد آخر من القضايا الهامة.
كما حث معاليه في بيانه جميع منتسبي شرطة عمان السلطانية على مواصلة تطوير انفسهم في مختلف المجالات التخصصية والثقافية وتوسعة مداركهم الفكرية والعلمية.
كما صرح معالي المفتش العام للشرطة والجمارك بمناسبة افتتاح الندوة السابعة عشرة لكبار ضباط جهاز الشرطة قائلا: اننا نسعى الى المزيد من التقارب والتعاون مع المواطنين وان الشرطة تتبع في عملها نظام الباب المفتوح حيث لا يكون هناك أي حواجز وبالتالي حل كافة المشاكل او الصعوبات التى تواجه المواطنين مشيرا الى ان الشرطة تنظم اليوم المفتوح او ما يسمى شرطة المجتمعات بحيث يكون هناك اجتماع بين المواطنين وضباط المراكز ومديري الادارات من اجل مناقشة كافة الامور التي لها علاقة بأمن الولاية او المنطقة وهذا الاسلوب يكسر الحاجز بين المواطنين وضباط المراكز ويساهم في تعريف المواطنيين بالخدمات التى تقوم الشرطة بها في كافة المجالات.
خطة وطنية
واكد معالي الفريق : ان هناك خطة وطنية سيثتثمر فيها مبلغ كبير لخفض نسبة الجرائم والتقليل من الحوادث المرورية حيث ستكون هناك رقابة في بعض الاماكن الخطرة موضحا ان معدل الجرائم في السلطنة لا يزال في الحدود الطبيعية خاصة وان الاعوام السابقة شهدت انخفاضا في معدل نسبة الجرائم ونسعى دائما الى الاستمرار لخفض النسبة متبعين مبدأ الشفافية في جميع اعمالنا وسنبدأ بعد شهرين من بدء المرحلة القادمة من هذه الخطة.
مركز جديد للسجون
وقال معالي الفريق هلال بن خالد المعولي المفتش العام للشرطة والجمارك: ان الموازنة قد اعتمدت لانشاء مركز جديد للسجون سيكون في مدينة النهضة وسيبدأ العمل في تجهيزه اعتبارا من 2004 ليكون جاهزا في عام 2006 وسيتم تهيئة هذا المركز بجميع الوسائل من اجل حصول السجين على التأهيل المناسب للاندماج في المجتمع من جديد كما ان المركز سيضم ورش تدريب وندعو القطاع الخاص للمشاركة في هذا المشروع الحيوي مضيفا معاليه : اننا بصدد انشاء مراكز جديدة في جميع مناطق السلطنة كذلك سيتم الاعلان قريبا عن مشروع الفحص الآلي لخدمة الجمهور والعمل بشكل افضل في هذا الاطار.
كما قال اللواء محمد بن عبدالله الريامي مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات: ان هذه الندوة تأتي لتقييم الاعمال الشرطية في جميع المستويات من اجل الوصول الى الامثل في التطبيق لما يخدم المسيرة الشرطية وتعزيز العمل الشرطي في داخل منشآت الشرطة كما ان الندوة تمثل وقفة مع النفس من اجل دراسة ما تم انجازه وما يجب القيام به خلال الفترة القادمة ونسعى من اجل الاستفادة من جميع الموارد لتحقيق الاهداف.
وتخلل برنامج الندوة محاضرة القاها اللواء مساعد المفتش العام للشرطة والجمارك للعمليات واختتمت اعمال اليوم الاول من الندوة باستعراض اهم توصيات الندوة السادسة عشرة.
أوراق عمل
وتأتي هذه الندوة من منطلق حرص جهاز شرطة عمان السلطانية على اداء الامانة الملقاة على عاتقه على الوجه الاكمل فان منظومة التطوير والتحديث فيه تشمل مختلف الجوانب الادارية والامنية والخدمية ومن هنا تأتي اهمية استمرارية الندوة منذ انطلاقتها قبل سبعة عشر عاما مضت تخللتها مراحل انتقالية متعددة حتى وصلت الى المستوى الذي نلمسه خلال هذه الفترة التي تعتبر بحد ذاتها مرحلة انتقالية جذرية في عمر الندوة وتختلف اختلافا كليا عما جرى عليه العمل في الندوات السابقة من حيث بحث المواضيع والقضايا المتعلقة بالتشكيلات المختلفة الى مراجعة اهم المواضيع الملقاة على عاتق الجهاز وتحديد الاهداف المستقبلية له وفق خطط مرحلية حسب الاهمية والحاجة الملحة لها.
كما ان الندوة هذا العام ستتضمن النقلة النوعية للندوة ابتداء من هذه المرحلة تحويل خلاصة المناقشات والتوصيات الى قرارات وتعاميم لها حجيتها القانونية الملزمة تضمن تحقيق الاهداف المتوخاة من الندوة بالاستغلال الامثل للامكانيات المتاحة كما تضمنت الندوة استضافة اساتذة كبار على مستوى عال من المكانة العلمية والخبرة العملية لالقاء محاضراتهم كما يتخلل الندوة تقديم اوراق عمل لقادة عدد من تشكيلات الجهاز.
كما افاد العقيد سعيد بن هلال الكندي مدير الادارة العامة للجوازات والاقامة في تصريح له حول اقامة الندوة السنوية السابعة عشرة لكبار قادة جهاز شرطة عمان السلطانية بأنه تأتي اقامة هذه الندوة في كل عام تفعيلا للدور الذي تقوم به شرطة عمان السلطانية وما تم انجازه خلال عام حيث تمكن العديد من الاهداف الفاعلة لهذه الندوة السنوية ومن ضمن هذه الاهداف مراجعة ما تم انجازه من خلال التوصيات السابقة للندوة السادسة عشرة لكبار القادة ومتابعة اهم النتائج الايجابية من خلال عملية التنفيذ.
واكد مدير عام الادارة العامة للجوازات والاقامة بأن هذه الندوة تهدف لابراز اهم القرارات التي تحتاج الى تعديل او تغيير وفق السياسات المتبعة من قبل جهاز الشرطة وذلك لتفعيل دور شرطة عمان السلطانية بهدف نشر مظلة الامن والاستقرار الامثل في مختلف ارجاء البلاد.
كما يعد انعقاد هذه الندوة السنوية فرصة مثمرة لكبار قادة جهاز الشرطة في توضيح سير عمل تشكيلاتهم ووضع العديد من المنطلقات التي تظهر من خلال التوصيات النهائية للندوة وبرمجة تلك المنطلقات في نهج سير العمل لمدة سنة كاملة مواكبة للتطور التكنولوجي الحديث.
واضاف العقيد سعيد بن هلال الكندي عن الجديد في هذه الندوة قائلا: تأتي الاستعانة بخبراء من خارج جهاز شرطة عمان السلطانية ضمن البرنامج السنوي للندوة وذلك للاستفادة من هذه الخبرات في اطار العمل الشرطي بالاضافة الى البحث في المواضيع والقضايا المتعلقة بالتشكيلات المختلفة للجهاز والعمل على مناقشتها للتوصل الى قرارات تضمن استقلالا امثل للامكانيات المتاحة.
كما تعتبر استضافة شرطة عمان السلطانية لهؤلاء الخبراء في هذه الندوة السنوية السابعة عشرة لكبار القادة من اجل محاورتهم ومناقشتهم حول ما قدموه من اعمال في مسيرتهم الماضية في مجال العمل الشرطي والعمل على تطبيق ما قدموه وذلك بأخذ ما يصلح تطبيقه في الواقع للنهوض بدور واداء شرطة عمان السلطانية في مختلف جوانب اختصاصاتها.
فعاليات اليوم
كما تتضمن فعاليات الندوة السنوية السابعة عشرة لكبار قادة جهاز الشرطة في اليوم محاضرة للبروفيسور (فليب بين) بعنوان (العمل بالاهداف الاطار النظري) وايضا محاضرة لقائد الشرطة نيجل برجس بمقاطعة تشيشر بالمملكة المتحدة سابقا بعنوان (العمل بالاهداف الاطار العملي).


أعلى




عائشة السيابية تلتقي بالحرفيين بجنوب الشرقية

صور ـ من عبدالله باعلوي:التقت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية صباح امس بالحرفيين بالمنطقة الشرقية وذلك على مسرح جمعية المرأة العمانية بصور يأتي هذا اللقاء في اطار زيارات معاليها لمختلف ولايات السلطنة بهدف الالتقاء بالحرفيين والاخذ بآرائهم ومقترحاتهم وايجاد الحلول المناسبة لتفعيل صناعاتهم الحرفية.
ففي بداية الاجتماع الذي حضره جمع غفير من الحرفيين بمختلف ولايات المنطقة الشرقية ومعالي الشيخة عائشة السيابية. بالحرفيين حيث اكدت معالي الشيخة ان هذه اللقاءات تأتي ضمن حرص الهيئة على الالتقاء بالحرفيين والاستماع اليهم للأخذ بآرائهم ومقترحاتهم وتشجيع طموحاتهم وكلنا مؤمنون بأهمية الحرف التقليدية واضافت معاليها : ان الحرف التقليدية لها اهمية كبيرة في حياتنا ولأهميتها جاءت الفكرة السامية من لدن مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لانشاء الهيئة العامة للصناعات الحرفية بهدف المحافظة على هذه الحرف وتطويرها.
واضافت كذلك معاليها في حديثها : ان الهيئة العامة للصناعات الحرفية لها اهدافها الطموحة المحددة وهي الرقي بالموروث والصناعات الحرفية وتطويرها وحث الحرفيين للقيام والاستمرار بهذه المهنة ومن ثم توارثها من حين الى اخر.
مراكز تدريب
وخلال مناقشة الحضور في الاجتماع اكدوا بعدم وجود سوق للصناعات الحرفية والتي أدت الى اندثار عدد من الصناعات الحرفية بسبب ترك الحرفيين اعمالهم مطالبين الهيئة العامة للصناعات الحرفية في رعاية الحرفيين ودعم صناعاتهم حيث اشارت معاليها بأن الهيئة حريصة كل الحرص على الاهتمام بالصناعات الحرفية والحرفيين ومن هذا المنطلق فالهيئة العامة للصناعات الحرفية ضمن خططها وبرامجها بصدد انشاء مراكز تدريبية للصناعات الحرفية بمختلف مناطق ومحافظات السلطنة تحت اشراف مدربين خبراء عمانيين مهرة الى جانب الاستفادة من الخبرات الخارجية من الدول الشقيقة والصديقة.
مزاولة الحرفة
وحول وجود العامل الوافد من مزاولة المهن الحرفية اشارت معاليها للاسف الشديد بأن العامل الوافد تعلم هذه المهنة من المواطن العماني وهو الذي احضره لمزاولة هذه الحرفة فأدى الوافد الى تغيير في مفردات عدد من الصناعات الحرفية التقليدية واصبح منافسا للعماني ولكي نقاوم هذا التنافس يجب علينا ان لا نترك هذه المهنة او الحرفة وتطوير صناعتنا ونحن بدورنا نسعى الى تحقيق هذا الجانب ونبذل كل الجهود اللازمة لحماية هذه الصناعة من الاندثار ووضع القوانين التي تمنع الحرفي الوافد من امتهان هذه الحرف.
اغلاق مصانع السفن بصور
وحول مصانع السفن بولاية صور اشار بعض الحرفيين في هذه المهنة بأن صناعة السفن بدأت تندثر وذلك لوجود بعض العقبات التي ادت الى اغلاق بعض المصانع بالولاية فأكدت معاليها كما هو معروف بأن ولاية صور غنية عن التعريف بصناعة السفن وأن الهيئة سوف تدرس هذا الموضوع بكل جوانبه.
مسابقة الابداع الحرفي
كما اكدت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية بأن الهيئة اعلنت مؤخرا عن مسابقة الابداع الحرفي الاولى بهدف الابداع والتطوير لمختلف المهن والحرف التقليدية ومراعاة ان يكون التطوير يلائم روح العصر.
وفي ختام الاجتماع شكرت معالي الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية الحضور على تلبية الدعوة متمنية لهم التوفيق ومواصلة العطاء دون توقف.


أعلى




زاهر العبري يعود إلى البلاد قادما من الجزائر

عاد الى البلاد مساء امس سعادة الشيخ زاهر بن عبدالله العبري وكيل الوزارة قادما من الجمهورية الجزائرية بعد حضوره اعمال الدورة التاسعة عشر لمجلس وزراء العدل العرب في العاصمة الجزائرية والوفد المرافق له الذي ضم في عضويته كلا من فضيلة الشيخ محمد بن سيف السعدي قاضي بالمحكمة الابتدائية ومدير مكتب التنسيق القضائي والقانوني ويوسف بن محمد البراشدي كبير الباحثين القانونيين بالمديرية العامة للاعمال القانونية والتعاون الدولي بعد ان تم اختتام اعمال الدورة التاسعة عشر لمجلس وزراء العدل العرب بالجمهورية الجزائرية الشقيقة في العاصمة الجزائر خلال الفترة من 8 ـ 9 من الشهر الحالي.
وقد ناقش المجتمعون جملة من المواضيع من بينها التشاور والتنسيق المتبادل بين الدول الاعضاء للوصول الى مواقف مشتركة بشأن الاتفاقية العربية لمكافجة الارهاب وآلية تنفيذها وفيما يتعلق ايضا بتوحيد بعض التشريعات العربية مثل قانون عربي موحد للاجراءات الجزائية ومشروع قانون عربي موحد للاجراءات المدنية ومشروع قانون عربي استرشادي لمكافحة جرائم تقنية انظمة المعلومات وما في حكمها ومشروع قانون عربي نموذجي للضمان الاجتماعي.
كما تم مناقشة الوثيقة المستقلة المقدمة من المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية التي تتضمن مشروع قانون عمل عربي ومشروع قانون موحد للسلطة القضائية والتفتيش القضائي ومشروع قانون تجارى عربي واعداد مشروع اتفاقية عربية لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود العربية وحول انشاء لجنة لتوحيد المصطلحات القانونية والقضائية وانشاء لجان للتوفيق والمصالحة وحول تنفيذ الاحكام والمساعدة القضائية والتشاور حول تنسيق المواقف العربية في المحافل الدولية بشأن تدابير مكافحة الارهاب الدولي بالاضافة الى تنسيق المواقف بشأن الاتفاقيات المتعلقة بمشروع اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الحدود الوطنية والاتفاقيات الملحقة بها واتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد واعداد مشروع اتفاقية عربية لمكافحة الفساد والاتفاقية الدولية لمنع استنساخ الكائنات البشرية لاغراض التناسل ومشروع برنامج عمل الامانة الفنية للمجلس فيما بين دورتي انعقاده التاسعة عشر والعشرين.
وبحث المشاركون في الاجتماع ايضا عددا من الموضوعات الاخرى ذات الاهتمام المشترك واتخذوا بشأنها القرارات المناسبة.
وكان في استقبال سعادته عدد من المسئولين بالوزارة.


أعلى




تحت شعار: الاضطرابات الانفعالية والسلوكية عند الأطفال والمراهقين
عقد حلقة عمل بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية

نظمت وزارة الصحة ممثلة بمسشتفى ابن سينا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية أمس حلقة عمل بمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية تحت شعار الاضطرابات الانفعالية والسلوكية عند الاطفال والمراهقين.
رعى الافتتاح سعادة الدكتور احمد بن عبدالقادر الغساني وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية وقد القى بهذه المناسبة كلمة اوضح فيها ان المجريات الحياة المعاصرة وضغوطها المتنوعة، تأثيرا كبيرا على حياتنا لاسيما الاطفال، وبالرغم من المنافع المتعددة، للتطور العلمي والاقتصادي والاجتماعي ووسائل النقل والاتصال الحديث، الذي جعل من هذا العالم قرية صغيرة إلا أن هناك آثارا سلبية ترمي بثقلها على اطفالنا بشكل خاص وهم في طور تكوين الشخصية والسلوك. موضحا ان الاحطفال الذين ينمون باضطرابات سلوكية، لن تظهر عليهم هذه الاضطرابات فقط، بل سينقلونها لابنائهم والاجيال اللاحقة من بعدهم، وهي مشكلة عالمية هامة، جري التركيز عليها عالميا من خلال احتفال هذا العام للصحة النفسية، إذ تقدر منظمة الصحة العالمية، أن حوالي 20% من الاطفال والمراهقين يعانون نوعا ما من الامراض النفسية، ويحتاج مابين 3 إلى 4% منهم للعلاج نظرا للمشكلات التي يتعرضون لها جراء الحروب والاضطرابات الاجتماعية والعوز والتشرد والحرمان الاجتماعي والعاطفي الى غير ذلك من الاسباب.
انعكاسات اجتماعية
واكد سعادته أن الصحة النفسية في السلطنة، هي واحدة من مكونات نظام الرعاية الصحية بأكمله. مشيرا الى ان الامراض النفسية الشائعة في السلطنة، مثل أي دولة أخرى في العالم، لها نفس الانعكاسات الاجتماعية على الفرد والمجتمع. لذلك عملت وزارة الصحة على تحقيق مستويات متقدمة، في مجال الصحة النفسية، من حيث مستوى التشخيص والمعالجة، وتعزيز كادرها الطبي والفني بالمؤهلات والخبرات العلمية المناسبة فبعدما كان تقديم خدمات الصحة النفسية في السلطنة، يقتصر على مستشفى ابن سينا فقط، فقد تم توفيرهذه الخدمة عبر أقسام الامراض النفسية في المستشفيات المرجعية المنتشرة في المناطق المختلفة.
كما نوه سعادته في ختام حديثة الى ان وزارة الصحة وايمانا منها، في توفير الرعاية النفسية، واتاحتها لمحتاجيها بصورة مناسبة، ونظرا لمحدودية سعة مستشفى ابن سينا، فإنها تعكف حاليا على دراسة انشاء مستشفى مرجعي حديث للامراض النفسية والتأهيلية.
من جهته القى سعادة الدكتور ابراهيم محمد عبدالرحيم ـ ممثل منظمة الصحة العالمية بالسلطنة ـ كلمة قال فيها ان منظمة الصحة العالمية سبق وان اختارت الاهتمام بالصحة النفسية والعقلية شعارا لليوم العالمي للصحة في عام 2001 ضمن جهودها الحثيثة للتعريف بأهمية الأمراض والاضطرابات النفسية لصحة الانسان وضرورة رفع الضيم والتفرقة عن مرضاها.
صحة نفسية
واضاف: إن مكتب منظمة الصحة العالمية بالسلطنة قد سعى على الدوام لأن يكون عونا مؤزرا لجهود وزارة الصحة في تطوير أنشطة الرعاية النفسية وحماية الشباب من المهددات والمخاطر. وفي هذا الإطار فقد تعاون المكتب على الدوام مع الوزارة في مسعاها لدمج الصحة النفسية من ضمن نظام الرعاية الأولية ودعم أنشطة تدريب العاملين فيها على مهارات الصحة النفسية. كما تم تعاون لصيق مع الوزارة في عقد المؤتمر الوطني لتطوير استراتيجية وطنية لمحاربة الإدمان ومعاقرة المواد المخدرة والذي تم في العام الماضي. كذلك قدم المكتب الدعم التقني للدراسة الرائدة التي أجرتها الوزارة لفهم قضايا الشباب والمراهقين والمؤتمر الذي تلي هذه الدراسة وشاركت فيه القطاعات المختلفة والشباب وتمخضت عنه مسودة استراتيجية وطنية للاستجابة لاحتياجات الشباب الصحية والحيوية. كذلك يتم التعاون مع برنامج مكافحة الايدز ووزارة التربية والتعليم في مبادرة رائدة لتعليم الأقران للحماية من مخاطر الايدز. وتفتح استراتيجية تعلم الأقران منفذا كبيرا وفعالا لانخراط الطلاب والشباب في أنشطة ذاتية تعمق من وعيهم وتحميهم من المخاطر التي قد تهدد صحتهم وسلامتهم. كذلك فإن المنظمة تقوم بدعم دراسة هي الأولى من نوعها في السلطنة تقوم إدارة البحوث في الوزارة على عينة تمثيلية للطلاب لتقدير مستوى انتشار ونوعية المشاكل النفسية بين هذه الشريحة العمرية من السكان.
واكد في ختام حديثه ان الصحة النفسية تمثل للمنظمة أولوية للعمل الصحي حاضرا ومستقبلا. كما ان النظام الصحي العماني برصيده المعروف من الإنجاز والمقدرة على التكيف مع المتغيرات قد أظهر وعيا والتزاما بأهمية قضايا الصحة النفسية والعقلية وما من شك ستكون الصحة النفسية إحدى ساحات التعاون المستقبلي المثمر بين المنظمة ووزارة الصحة.
أهداف الحلقة
هدفت الحلقة إلى تسليط الضوء على عدد من الموضوعات الهامة في مجال الطب النفسي ونوقش خلالها سبل الوقاية من الاضطرابات النفسية وعدد من المواضيع المتعلقة باضطرابات التوافق، والحاجة النفسية لدى المراهقين، والأطفال والعدائية بالإضافة إلى التعريف بجمعية التدخل المبكر وعرض نبذة عن مركز الوفاء الاجتماعي كما أقيم على هامش الحلقة معرض للمشغولات اليدوية من انتاج المرضى بمستشفى ابن سينا.
الجدير بالذكر ان الدراسات التي اجريت حول العبء العالمي للمرض، قد أثبتت أن أكثر من أحد عشر بالمائة من إجمالي حجم العبء العالمي للمرض، ناجم عن مشكلات الصحة النفسية. كما أن الدراسات التي أجريت في إقليم شرق المتوسط، تشير إلى تطابق تلك النسبة مع الواقع في الإقليم. وثمة عدد آخر من الدراسات يؤكد أن ما يتراوح بين خمسة وعشرين إلى ثلاثين بالمائة، من مجموع البالغين الذين يدخلون أي مرفق من المرافق الصحية، يعانون في المقام الأول، من إحدى مشكلات الصحة النفسية. بل إن نسبة كبيرة من هذه الحالات لايلتفت إلى الطبيعة الحقيقية لشكواها، وتفرض على المريض فحوص طبية واختبارات مخبرية غير ضرورية، وتكتب له وصفات علاجية غير ذات جدوى بل قد يتعرض البعض من هؤلاء إلى تدخل جراحي لا مبرر له. والمحصلة النهائية هي مضاعفة للمعاناة الشخصية، وعبء إضافي على مرافق الصحة العامة المثقلة أصلا بالأعباء المرهقة وثمن باهظ يتم دفعه نتيجة للجهل وعدم الاكتراث بالمرض النفسي والعقلي بين العاملين الصحيين والمجتمع بأسره.
اختلالات عاطفية
وتقدر منظمة الصحة العالمية أن 20% من الأطفال والمراهقين على نطاق العالم يعانون من اختلالات نفسية وعاطفية أو أمراض عقلية على درجة من الشدة تؤثر أو تعوق حياتهم، وفي الوقت الذي يحتاج 3 ـ 4% من هؤلاء إلى تدخل علاجي لهذه الاختلالات والأعراض، كذلك فإن معدلات الانتحار بين المراهقين تثير الكثير من القلق والأسى إذ يعتبر الانتحار هو السبب الثالث للوفاة من حيث الأهمية بين هذه الفئة العمرية على نطاق العالم. كما أن الأمراض النفسية والعقلية مسئولة عن خمسة من عشرة أسباب رئيسية للمراضة بين الأطفال فوق الخامسة من العمر وتتسبب بذلك في حجم هائل من المعاناة والمصاعب للأطفال وأسرهم وتعرض مستقبل الكثيرين منهم للضياع. وتتعدد أنواع المشاكل النفسية والعقلية التي يتأثر بها الأطفال فهنالك القلق والإكتئاب والتبول واللإرادى كثرة الحركة والمشاغبة، متلازمة نقص الانتباه،الهروب من المدارس، مشاكل القراءه والتعلم وتعاطي العقاقير والمخدرات وإلى ماذلك من المشاكل النفسية... بالإضافة إلى أمراض الزهان المختلفة والتخلف العقلي متعدد الاسباب.
وتتأثر الصحة النفسية للأطفال والمراهقين ـ بالإضافة إلى العوامل الوراثية ـ بالمناخ الأسرى والاجتماعي والمدرسى الذى ينشأ ويترعرع فيه الطفل. وقد يصبح الأطفال عرضة للإصابة بمشكلات الصحة النفسية إذا تعرضوا لحالات العوز التغذوي مثل عوز اليود. أضف إلى ذلك، أن الأطفال الذين ينشأون ويترعرعون في بيئة لا تتيح لهم شحذا للأذهان، أو يتعرضون فيها للتعسف والعنف وتخلي الأبوين أو القائمين على رعايتهم عنهم، يصبحون عرضة لمشكلات الصحة النفسية. كما أن النزوح والهجرة أيضا قد يجعلان الأطفال والكبار على السواء عرضة لاعتلال الصحة النفسية. ولقد ابتليت بعض المجتمعات في اقليمنا بشرق المتوسط باعباء ومكابدة ثقيلة من جراء الحروب والنزاعات والنزوح التي امتدت لعقود من الزمان وأدت في تأثيراتها إلى تدمير المأوى وعصفت بالبيئة والمناخ الذى يعيش فيه الأطفال بل زمرقت نسيج المجتمع الذي يحميهم ويرعاهم.


أعلى





غدا .. التوبي يفتتح اللقاء السنوي لرؤساء أقسام الأنشطة التربوية بالمناطق التعليمية

يرعى سعادة محمد بن حمدان التوبي وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي والمشاريع صباح غد الاثنين حفل افتتاح اللقاء السنوي لرؤساء اقسام الانشطة التربوية وأخصائي وموجهي الانشطة بالمناطق التعليمية وذلك بمركز التدريب الرئيسي بالقرم.
ويتضمن جدول اللقاء السنوي العديد من الفعاليات المصاحبة نظرا لاهمية هذه اللقاءات لتحقيق الاهداف المرسومة له. كما يشهد حفل الافتتاح سحب قرعة بطولة منتخبات التعليمية في الالعاب الرياضية للعام الدراسي 2003/2004م.


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | الشورى | كاريكاتيرا



شاب عماني يبتكر آلة لتعميق الآبار

تقاطعات الشوارع الرئيسية .. مصدر خطر يؤرق الجميع

الوضع العربي والدولي مابعد احتلال العراق

إيران :ارتياح شعبي وتحفظ رسمي على منح شيرين عبادي نوبل للسلام


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept