جلالته يهنئ ملك إسبانيا
مسقط ـ العمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
ـ حفظه الله ـ برقية تهنئة الى جلالة الملك خوان كارلوس ملك مملكة
اسبانيا بمناسبة العيد الوطنى لبلاده ، اعرب جلالة السلطان المعظم
من خلالها عن خالص تهانى وتمنيات جلالته له بموفور الصحة والهناء
وللشعب الاسبانى الصديق باطراد التقدم والازدهار.
أعلى
السلطنة تدين الأعمال العدوانية
الإسرائيلية
مسقط ـ العمانية: أدان معالى يوسف بن علوى بن عبدالله الوزير المسؤول
عن الشؤون الخارجية الاعمال العدوانية التى تمارسها اسرائيل بحق
الشعب الفلسطينى الشقيق وممتلكاته معتبرا ان اسرائيل بتصرفاتها هذه
لا تخدم السلام.وقال معاليه فى تصريح لوكالة الانباء العمانية: ان
اسرائيل تنتهج سياسة لاتخدم السلام ولا تستجيب لارادة المجتمع الدولى
وان من المؤكد ان الفلسطينيين سوف يقاومون هذه السياسة والدول العربية
تساند الشعب الفلسطينى والقيادة الفلسطينية مؤكدا ان السلطنة مع
هذا الموقف دائما . واعرب معاليه عن اعتقاده بأنه فى النهاية ليس
امام اسرائيل طريق اخر غير طريق السلام وعليه فان من واجب الجميع
هو دعم ارادة المجتمع الدولى لتنفيذ خارطة الطريق التى اصبحت التزاما
دوليا تجاه الشعب الفلسطينى بإنشاء الدولة الفلسطينية المستقلة .
أعلى
رأي الوطن
همزات الوصل الحدودية
كل يوم يمر من عمر المنطقة يطرح على أبنائها جملة من التحديات التي
تحتاج الى تمعن واستمداد النموذج وأيضا النظر بفخر لكل إنجاز يجري
تحقيقه لتعزيز امن المنطقة الإقليمي وتمتين اللحمة في العلاقات بين
أبناء الوطن العربي الكبير انطلاقا من تقوية اواصر المنظمات الاقليمية
التى تنتظم تحت راية المنظمة الأكبر والاهم والأشمل وهي جامعة الدول
العربية، ومجلس التعاون الخليجي يشكل احد ابرز عناصر التوحد التي
تضم ابناء المنطقة في نسيج متجانس على نحو يجعل مسألة الحدود بين
دوله قضية تقريب لا تفريق، وتحت هذا المفهوم جاء تبادل وثيقتي التصديق
على الاتفاقية الحدودية بين السلطنة ودولة الامارات العربية المتحدة
الشقيقة والتى وقعت بين البلدين في الثاني والعشرين من يونيو الماضي
والتى تشمل القطاعات الحدودية من شرقي العقيدات الى الدارة وهذا
التحرك الايجابي يأتي بعد أيام قلائل من زيارة جلالة السلطان المعظم
الأخيرة لدولة الامارات العربية المتحدة في الاسبوع الماضي والتي
كانت بمثابة حلقة من حلقات التواصل بين قيادتي البلدين الشقيقين
وإسهاما في تنمية العلاقات وفتح افاق جديدة من التعاون والعمل الثنائي
المشترك والتأكيد على عمق العلاقات التي تربط بين الشعبين في كل
من السلطنة والامارات.
والذى يرصد قضايا الحدود ودورها في درجة نمو العلاقات بين الدول
يدرك اهمية هذه الخطوة التي تشكل انجازا يدعو للفخر حيث يتم التخطيط
الكامل للمسارات الحدودية بين البلدين بصفة نهائية دون اي ضجة او
عراقيل كذلك فإن مثل هذه الاتفاقيات تصب في اتجاه تعزيز العمل الخليجي
المشترك من جهة وتعزيز ثقة دول العالم بالمنطقة من جهة اخرى وصولا
الى مناخ من الاستقرار في العلاقات يدفع بإطار مجلس التعاون الخليجي
الى مزيد من الاستقرار ومزيد من الثقة في قدرة قيادات المنطقة الخليجية
على العمل المشترك والهادف الى فتح افاق جديدة من التعاون بين دول
المجلس وبين التكتلات العالمية وبخاصة الاقتصادية منها، وليس بخاف
على أحد الآن ان المنطقة تواجه جملة من التحديات السياسية والاقتصادية
والعسكرية تستلزم تضافر الجهود وتذويب القضايا العالقة وربما تأتى
على رأس تلك القضايا قضية الحدود بين دول المجلس وهذه رؤية واضحة
لدى قيادة السلطنة الرشيدة منذ قيام النهضة العمانية الحديثة في
عام 1970، وقد نقلت السلطنة هذا الوضوح الى مجلس التعاون لدول الخليج
العربية منذ قيامه في الرابع من فبراير عام 1981 مؤكدة على ضرورة
العمل من أجل تجسيد تطلعات وآمال شعوب المنطقة على نحو يجعل قضية
الحدود قضية توحيد لا تشطير وهذه بديهية نابعة من إحساس عمان المبكر
بأهمية تنمية الروابط والعلاقات الخاصة مع شقيقاتها وجيرانها لما
لأبناء المنطقة من علاقات مميزة وسمات خاصة نابعة من وحدة التكوين
الاجتماعي والثقافي والحضاري والديني مما يدفع قدما بواقع الاشقاء
في المنطقة الى ساحة الحيز والامان والاستقرار، لقد ظلت الحدود مانعا
جغرافيا ونفسيا بين الكثير من الدول لعقود طويلة، لكن على مستوى
السلطنة وجيرانها تبدو الحدود عنصر تقريب وتمتين للعلاقات على نحو
يستشعره كل مراقب للأحداث الاقليمية وعلى وجه اكثر خصوصية تشكل قضية
الحدود بين السلطنة والامارات احدى ابرز علامات الرشد السياسي والعقلانية
الدبلوماسية إضافة الى مراعاة حقوق الأخوة والجيرة والروابط المشتركة.
وسوف يعمل هذا التحرك الايجابي عمله البناء لدفع خطوات التكامل بين
السلطنة والامارات، ومن خلالها دفع المفاوضات الجارية بشأن اقامة
منطقة تجارة حرة مع المجموعات الاقتصادية المختلفة في العالم، وهو
ما يعود بالنفع على أبناء السلطنة والامارات والذين ينبوؤن قمة قائمة
الأولويات لدى قيادتي البلدين الشقيقين.
أعلى
حكومة قريع مدتها شهر
رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال :
أكد أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم ، أن الرئيس ياسر
عرفات ورئيس وزرائه اتفقا على مباشرة عمل حكومة الطوارئ بالوزراء
الذين أدوا القسم الدستوري الثلاثاء الماضي ، لمدة شهر ، على أن
تستكمل في الشهر القادم ،ويعني هذا الاتفاق إخراج اللواء نصر يوسف
عضو اللجنة المركزية من منصب وزارة الداخلية .
في حين رفضت اللجنة المركزية صيغة هذا الاتفاق الذي تم بين الرئيس
عرفات ورئيس الوزراء أحمد قريع (أبو علاء) ، واعتبرته كارثة ، وقال
أحد أعضاء اللجنة المركزية رفض الكشف عن اسمه : إن تغيب وزير داخلية
عن الحكومة ، يعتبر كارثة ، ورغم التصريحات التي أشاعت التوصل إلى
اتفاق بين الرئيس وأبو علاء ، إلا أن الأمر لم يحسم ، وسنعقد جلسة
للجنة المركزية صباح اليوم الأحد لحسم الموضع .
كما عارضت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، حكومة طوارئ
، ودعت إلي الاسراع في تشكيل الحكومة الفلسطينية من أجل مواجهة التحديات
أعلى