هل تعاود القصيدة
وضع القارئ في معادلاتها ؟
المنصف الوهايبي: يصعب أن يكون الشعر فنا جماهيريا ولكن هناك محاولات
لاعادة العلاقة بين النص والقارئ
ابوهمام: الشعر فن فردي والنقد الحديث أكثر غموضا واستغلاقا
حمدة خميس: كل الفنون الإبداعية نخبوية وعلى الشاعر أن لا يخضع
لشروط الخارج
مروة حلاوة: صورة الواقع أكثر بيانا من أي تصوير لغوي
تحقيق ـ حسن المطروشي:
ثمة جدلية قديمة في عالم الأدب وخصوصا الشعر تتمثل في علاقة القارئ
بالنص الشعري الذي يكتنفه الغموض والابهام.. فللقصيدة هيبتها وعنفوانها
وأفقها الحلمي الذي تسكنه الدهشة والغرابة.. هذا الافق الاشبه
بغابة غامضة تلفها الروايات وتغلفها الأساطير والخرافة.. انه حقا
عالم قلق لا يعبره الا القليل من المغامرين والعصافير الطائشة.
فاللغة الشعرية تتحرك في دائرة المجازيات الاستعارية مجترحة فضاءاته
الخاصة التي تقوم على العدم والبناء والتشكيل وتعتمد على طاقة
الخيال في المبدع والقارئ.. الخيال الذي يقول عنه محيي الدين ابن
عربي: (من لا يعرف مرتبة الخيال فلا معرفة له جملة وتفصيلا). لذا
فقد اصبح ولوج القصيدة عصيا على الكثير من الناس حتى غدا البعض
يتصور القصيدة طلسما سحريا لا يمكن تأويله او فك شفراته العويصة..
وخصوصا الشعر الحديث.
للشعراء قديما وحديثا موقفهم حيال هذه المسألة فها هو ابو تمام
حينما سئل: لماذا لا تقول لا ما يفهم؟ اجاب: ولماذا لا تفهمون
ما يقال؟ هذه الرؤية يطرحها الشاعر جان كوكتو قائلا: شعري كله
يكمن هنا.. انني انسخ اللامنظور.. اللامنظور بالنسبة اليكم).
وبعد ان اوغلت القصيدة الحديثة في الغموض والتعتيم.. هل بدأت تراجع
حساباتها وتقترب من القارئ.. هل بدأ الشعراء يضعون القارئ في معادلة
الابداع والمخاطبة؟ هذه القضية نطرحها على عدد من الشعراء العرب
الذين جاءت رؤاهم كالتالي:
فن الخاصة
الشاعر والمترجم التونسي المنصف الوهايبي يرى ان الشعر فن الخاصة
او النخبة قديما وحديثا وعلى القارئ للشعر ان يكون متسلحا برصيدة
من المعرفة بهذا الفن. الا ان الوهايبي يرصد ان ظاهرة الغموض الشديد
بدأت تقل.. فهو يقول: هذا سؤال يمكن ان تتفرع عنه اسئلة كثيرة،
بل هو ربما يثير الاسئلة اكثر مما يمكن ان نجترح له من الاجوبة..
فمن الاسئلة التي يمكن ان اطرحها هو هل الشعر فن جماهيري كما يمكن
ان يقع في الظن للوهلة الاولى وحتى اذا تعلق الامر بتراثنا الشعري
القديم يمكن ان اسأل مثلا هل كان المتنبي شاعرا جماهيريا. ان كل
المدونة النقدية عند العرب تؤكد ان الشعر لم يكن قط فن الجمهور
لاسباب كثيرة ربما تتصل بشيوع الكتابة والقراءة في المجتمع العربي
القديم وربما ترجع ايضا الى وسائل الاتصال فقد كان الشاعر ينشئ
قصيدته اما في المجالس واما في بلاطات الحكام والخلفاء والامراء
وكل هذا يجعل الشعر فنا مقصورا اما على النخبة او على ما كان يسميه
العرب الخاصة فالشعر بطبيعته (فن نخبوي) اذ يصعب ان يكون الشعر
فنا جماهيريا اولا لان قراءة الشعر تقتضي من القارئ ان يكون له
رصيد ادنى من المعرفة بالشعر وبأساليب الشعر وبأفانين الكتابة
الشعرية , ثانيا اذا انتقلنا الى الشعر العربي الحديث ينبغي ان
نضع في الاعتبار ان هذا الشعر برح مداراته المألوفة منذ بدايات
القرن الماضي وربما بعدها بقليل وانخرط في التيارات والمدارس الشعرية
الوافدة عليه من روما نسيه وسوريالية وواقعية وما الى ذلك من هذه
التيارات والمدارس الغربية وكل هذا يمكن ان يفضي الى مايسميه البعض
غموض الشعر او انعدام الصلة بنسبة او بأخرى بين الشعر وقرائه فإذا
اخذنا هذا الملحظ بالاعتبار فإن القضية يمكن ان تطرح من هذه الزاوية:
ان الشعر العربي الحديث سواء عند الرواد او الذين جاءوا بعدهم
بدأ يشتبه على الكثيرين لانه بدأ ينخرط في مغامرات لغوية مختلفة
عن ما هو سائد ومألوف , يمكن للبعض ان يتواصل معه اذا كان يمتلك
ذلك الرصيد من الثقافة التي تقتضيها القراءة . اما فيما يخص الواقع
الراهن للخطاب الشعري وما الاحظه شخصيا سواء في المشهد الشعري
العربي عند رواده او في المشهد الشعري العالمي بحكم مشاركاتي في
ملقتيات شعرية في اسبانيا وفرنسا والبرتغال والسويد وترجمة بعض
الشعر عن الفرنسية فإنني ألاحظ ان هناك عودة او محاولة الى ربط
الصلة ثانية بالقارئ لان بعض الشعراء العرب ـ للأسف ـ توهموا في
فترة من الفترات لاسباب كثيرة لايتسع المجال لذكرها ان الشعر فن
ينشأ كله في حيز المجاز والاستعارة وان الشعر ليس معنيا بقضية
المعنى ولا بقضية الدلالة . بل من الشعراء العرب من كان ينادى
بكتابة داخل حيز ما يمكن ان نسميه (اللا معنى) فهذا كله اسهم بطريقة
او بأخرى في التواء الشعر على ذاته . ولكن كما اشرت بأنه قد بدأ
هناك ما يشبه عودة الوعي في ربط الصلة بالقارئ ثانية , لان القصدة
تحمل معنى وشكلا يمكن للقارئ ان يستخرج منها شتى الدلالات اذا
كان متمرسا في هذا الفن وللاستدلال يمكن ان نلاحظ هذا عند الشاعر
سعدي يوسف او عند محمود درويش في نتاجاته الاخيرة , وقد استمعت
له في المغرب مؤخرا في نماذج جديدة من شعره لم ينشرها بعد يستخدم
فيها لغة ملموسة تكاد تكون لغة المعيش ولغة اليومي . وهذا ما نلاحظة
ايضا في الشعر العالمي , اذن ففي ما يتهيألي ان الشعر بدأ يعود
الى الناس.
فن فردي
ويتفق الشاعر والاكاديمي المصري عبد اللطيف عبد العليم (ابو همام)
مع هذه الرؤية مؤكدا ان الشعر فن فردي بخلاف كثير من الفنون الابداعية
الاخرى , ومع ذلك يؤكد أبو همام على ترك مساحة للقارئ حتى يستبين
فكرة النص ويدخل افاقه الجمالية ويرى ابو همام النقد الحديث اكثر
غموضا واستغلاقا فيقول: الفن دائما وخصوصا الشعر فن فردي وليس
المطلوب منه ان يكون جماهيريا كما هو الحال في الرواية او الاغنية
وما شابه ذلك لكن معنى انه فردي وعال لايمنع ان يكون مستويات لفهم
النص . يقوم بها القارئ وحده حين يواجه النص بمفرده من خلال استنفار
طاقاته القديمة وثقافته الرحبة وفي هذه الحالة يمكنه ان يضع يده
على سريرة النص . لكن هناك نصوص مستغلقة بذاتها تفتقر الى الوضوح
. وانا لست مع الغموض المبهم انما احاول ان يكون النص الشعري كضوء
القمر يضئ ولا يبهر ومن هنا كان على القارئ ان يبذل جهدا ربما
يوازي جهد الشاعر او يقاربه , لكن هذه الاغماضات في تصوري اصبحت
(موضة) يرتكبها الناس لمجرد عجزهم عن الابانة.. ونحن امة بيان
والبيان واضح وليس معنى الوضوح ان تكون هناك مباشرة وسطحية وسذاجة
, وانما هناك مفاتيح للنص الشعري اذا افلح الشاعر ان يقدمها في
نصه فبمجرد ان تفتح النص تستطيع ان تتتبين وهاليزة القريبة والبعيدة
وهناك طبعا مستويات للفهم . ولكن ليست المشكلة في النص المستغلق
فقط وانما في النقد المستغلق ايضا مع ان النقدبيات وتفسير وتحليل
فإذا فقد النقد لهذه الوظيفة فخير لنا وخير لصاحبه ان يسكت وخير
لنا ان لانقرأ . هناك مجلات اطالع فيها نقدا ربما يكون اصعب من
القصيدة او النص الذي يتناوله اما الشعر فلابد ان يكون نخبويا
ولا يمكن ان يكون الا هكذا فهو ليس خطابة او مقالا صحفيا وانما
هو ارقى فنون العربية وهو سرها. ان التنزل الذي يأتي من الشاعر
احيانا انما يقتضيه المقام والمناسبة التي تدفع الشاعر الى القول
وان يختار الثوب الملائم الذي يفصله على قد التجربة الشعرية واحيانا
يكتب الناس وليس في ذهنهم مثل الذي اقوله الان.. فينبغي لكل مبدع
ان يقول: هناك اما ان تموت واما ان تكتب واذا اردت ان تحيا وان
تموت في الوقت ذاته فاكتب نصا يصل الى الناس .
الذات والذوات
الشاعرة البحرينية حمدة خميس ترى ان ليس الشعر وحده فن نحبوي او
فردي وإنما الفنون جميعها نخبوية وفردية تنبثق من الذات المفردة
التي تمثل الذوات الجمعية.. كما ترى حمدة انه المبدع ليس مطالبا
للإلتفات الى مطالب الخارج المتمثل في القارئ فهي توضح رأيها قائلة:
كل انواع الفنون نخبوية , كما ان كل عمل ابداعي هو في الاصل ذاتي
ولا يمكن ان يكون ابداعا الا اذا انبثق من الذات ,وهذه ليست مذمة
فليست هناك ذات مفردة.. لان كل ذات مفردة تعد حصيلة ذوات مجتمعة.
وبالتالي فإن ما يجعل الشعر نخبويا هو خصوصية التجربة وخصوصية
اللغة اي ان المتلقي لم يجرب او يخض هذا المسار الطويل بالنسبة
لعلاقة باللغة وعلاقته بفك شفرات اللغة واشاراتها وخيالها .
وهكذا نرى ان الشعر المسبوك بذهنيه وخال من الخيال يكون اقرب الى
المتلقي من الشعر الذي يدخل فيه التصوير والخيال وخصوصية العلاقة
بين الفكرة والصياغة اما مسألة مراعاة القارئ ففي رأيي تخضع لعدة
شروط فإذا كان الشاعر عميق التجربة لاينتبه الى صوت الخارج ولا
يستجيب لشروط الطلب الخارجي لان روح الابداع ينبغي ان لاتنتبه
الى الخارج لانها كلما انتبهت الى الخارج ضيعت الداخل .
هرطقة في مقابل الواقع
الشاعرة السورية مروة حلاوة لها رأي مغاير تماما فهي ترى ان صورة
الواقع بالامه اكثر بيانا من الشعر كما ترى ان الشعر لن يعود الى
نقائه الا اذا عدنا الى ذواتنا وانفسنا حيث قالت: كان الشعر الجاهلي
ابن بيئته بامتياز. تلك البيئة التي كانت مفصلة على قدّ الشاعر
طبيا وبيولوجيا ونفسيا .. ما انعكس على اردية الشعر اللفظية التي
كانت على قد المعاني.
فكان الشعر يترعرع بين الجماهير (وأقصد بالجماهيرية الاغلبية وليس
الجميع) . وتروي الاخبار ان زوج امرئ القيس قامت بمناظرة فنية
منطقية بين شعر زوجها وشعر علقمة الفحل وحكمت للاخير ، فطلقها
امرؤ القيس وتزوجها علقمة واصبح من يومها يكنى بالفحل . فاذا كانت
هذه البدوية قادرة على تحليل معاني الشعر ونقده بشكل صائب فانما
يشير هذا الى شعبية الشعر وعدم ترخصه عن الخاطبة العامة.
واذا انتقلنا الى العصر الاسلامي نجد الامر على ما كان عليه مع
بعض الانصراف عن الشعر توجها نحو الرسالة الاسلامية التي حملت
اسلوب حياة جديد.
لكن هذا لم يؤثر في جماهيرية الشعر حتى ان الرسول الله (صلى الله
عليه وسلم) اقر بان شعر حسان ابن ثابت وكعب بن زهير وعبدالله بن
رواحه اشد على المشركين من وقع السيوف ولم يختلف الامر كثيرا في
العصر الاموي حيث ما زال الشعر محافظا على رويقه.
ونجد الكثير من الاخبار التي تشير الى جماهيرتة الشعر ومعروفة
هي قصة (جرير) عندما هجا (الراعي النميري) بقوله:
فغض الطرف انك من نمير
فلا كعبا بلغت ولا كلابا
فاسرع (النميري) الى قومه لتدارك الامر قبل استفحالة ، الا انه
وجد الخبر وقد سبقه والشعر يتناقل على لسان الجميع.
اما في العصر العباسي ومع ظهور الحركة الشعوبية التي كان حصيلتها
ازدهار الترجمة لامهات الكتب العلمية والفلسفية والمنطقية من يونانية
وفارسية ولاتينية . ما ادى الى نشوء حركات الاعتزال وانتشار تياراتها
الفلسفية في المجتمع العربي ، وتسلل مصطلحاتها الى الشعر العربي
فارتقى عن العامة التي لاتفقه من ذلك شيئا ، بعد ما كان نقيا بسيطا
واضح المرامي.
وكان لتطور علم البديع على يدى ابي تمام والبحتري وغيرهما من شعراء
ذلك العصر دور كبير ايضا في هجر الشعر للجماهير والارتقاء فوق
مستوى تفكيرها . وبالتالي ابتعاد هذه الجماهير عن الشعر الذي اصبح
يتجه اكثر فاكثر نحو قصور الخلفاء والشخصيات السياسية الاخرى.
حتى اذا وصلنا الى عصور العرب السوداء المسماه بعصور الانحطاط
، نجد الشعر قد دخل القصور واقفل وراءه دون الناس الاما نذر ..
وبقي الحال كذلك حتى اليقظة العربية حيث بدأت بذور الفكر بالنمو
في المجتمع العربي الذي كان غارقا في ظلام الجهل ، عندها بدأ الشعر
يتنفس من حناجر الشعراء على المنابر ليلهب الجماهير ، ويصبح هتافا
في المظاهرات ضد المستعمر . وبدأت الحياة الادبية تنتعش . ومع
ازدهار الترجمة من جديد عن الفكر الغربي وانعكاساته في الادب عموما
والشعر خصوصا بدأ الشعر بالابتعاد شيئا فشيئا عن الجماهير التي
ما زالت حديثة عهد بنواتج هذا الفكر الوافد ، وبعيدة كل البعد
عن قيمه ومبادئه. هذا بالاضافة الى العوامل الاقتصادية والسياسية
التي لعبت دورا سلبيا بين الفكر والشعر وبين الجماهير العريضة.
والان ومع تطور التقنيات الاعلامية من جهة والظروف السياسية المفصلية
في تاريخنا العربي الاكثر سوادا من أي فترة اخرى من جهة ثانية
الان يبتعد الجمهور عن الادب بعامة والشعر بخاصة . فعندما ينقل
الاعلام المرئي الصورة الحقيقية تضعف هذه الصورة ايماءات الشعراء
وايحاءاتهم وتجعل منها هرطقة لفظية.
يبقى السؤال ، ويبقى الشاعر . ويظل هذا الشاعر يحترق وليس المطلوب
منه الهبوط الى القاعدة العريضة ، وانما التفاعل معها وقيادتها
والارتقاء التتماهي الخطوط العريضة جدا بين الجمهوربين النخبة
. وان بقيت كل الخطوط الاخرى. وهذا طبيعي .ولن يعود الشعر الى
دوره في التوعية والانارة الا اذا عدنا الى بيئتنا الطبيعية والنفسية
.. الى ذواتنا الانسانية المنعتقة.
سؤال في وجه القارئ
من خلال ما ادلى به الشعراء يتبين ان الجميع يقف موقفا واحدا تقريبا
. اذ الكل يؤكد على نخبوية الابداع وخصوصا الشعر وهم يطالبون القارئ
ان يرتقي بذائقته الى تلقي الفنون وسبر اغوار النص الشعري الذي
اذا تنازل عن اشتراطاتهم الفنية فقد قيمته الابداعية بالرغم من
تباين مستويات الرؤية لقبول الغموض والتعتيم في النص .وفي حين
راى البعض ان الشعر قد بدأ يعيد ترميم الصلة مع القارئ ، فقد اصر
البعض ان يبقى في افقه البعيد وان لايستجيب لمطالب الخارج ، فيما
راى البعض ان صوت الواقع ببشاعنه وكوارثه اصبح اكثر بلاغة وتاثيرا
من اى كلام او هرطقة لغوية .. ويبقى السؤال في جانبه الاخر :متى
يراجع القارئ وخصوصا العربي علاقته بالنص الشعري ويرتقي بمفهومه
الفني ورؤاه الابداعية بوجه عام ؟
فريق المسابقة الدينية بنادي بهلاء
يتطلع لتحقيق مركز متقدم في نهائيات المسابقة على مستوى السلطنة
نزوى ـ من مؤمن الهنائي :
يواصل فريق المسابقة الدينية بنادى بهلاء الحائز على المركز الأول
في المسابقة الدينية على مستوى الداخلية استعداده للتصفيات النهائية
على مستوى اندية السلطنة والتي ستقام يومى الاثنين والثلاثاء القادمين
بالمجمع الشبابي بنزوى واوضح احمد بن ثابت المحروقي نائب المشرف
الثقافي والاجتماعي بنادي بهلاء ان شباب الفريق يطمحون لتحقيق
مركز متقدم في المسابقة بعد نجاحهم في التأهل عن المنطقة الداخلية
وكان بهلاء قد حل اولا في المسابقة الدينية التي نظمتها دائرة
الهيئة بالداخلية وحقق بهلاء 93.5 درجة وجاء نزوى ثانيا برصيد
93 درجة ونادي البشائر في المركز الثالث برصيد 65.5 درجة.
وقد مثل نادى بهلاء في هذه المسابقة كل من محمود بن ثابت المحروقي
وموسى بن عيسى العبرى وسامي بن سليمان المفرجى وتهدف هذه المسابقة
الى تفعيل دور الاندية في تحفيز الشباب نحو الاطلاع على الثقافة
الاسلامية ونشر الوعي بأهمية تلاوة وحفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئه
وقد تضمنت المسابقة اسئلة متنوعة في حفظ سور (طه والانبياء والحج
والمؤمنون) وتلاوة سور (العنكبوت والقصص والروم) واسئلة في احكام
التجويد واسئلة في الحديث النبوى الشريف من كتاب رياض الصالحين.
أعلى
سهرة رمضانية في منزل سفير السلطنة
لدى الأردن
عمّان ـ (الوطن):
دعا سعادة الشيخ حمد بن هلال بن علي المعمري، سفير سلطنة عمان
لدى الأردن، نخبة من كبار الكتاب والصحفيين الأردنيين إلى سهرة
رمضانية في منزله، وذلك مساء الخميس الماضي.
وقد لبى الدعوة عدد كبير من الكتاب والصحفيين من بينهم ثلاثة نقباء
سابقين هم هاشم خريسات الذي يشغل الآن مدير عام دائرة المطبوعات
والنشر بالاردن وسليمان القضاة الذي يشغل الآن مدير مركز التدريب
في جريدة (الرأي الاردنية) وسيف الشريف الذي يشغل الآن مدير عام
جريدة (الدستور الاردنية).
وقد تخلل السهرة تناول طعام السحور على مائدة السفير، حيث تبادل
المدعوون احاديث شتى تعرضت لمختلف قضايا الساعة عربيا ودوليا،
فضلا عن احاديث الثقافة.
أعلى
انطلاق المسائيات الفنية والثقافية
والأدبية بنادي الخابورة الرياضي الثقافي
الخابورة ـ من ناصر الحوسني :
ضمن الأنشطة والأمسيات الثقافية خلال شهر رمضان للعام 1424هـ انطلقت
مساء يوم الاربعاء الماضي الأمسية الثقافية بنادي الخابورة الرياضي
الثقافي وذلك تحت رعاية شبيب بن هلال الحوسنى رئيس النادي، في
البداية ألقى رئيس النادي كلمة رحب فيها بالحضور من المتسابقين
والجمهور سواء من الفرق الأهلية أو الدوائر الحكومية والمدارس
المشاركة. بعدها تطرق إلى العديد من الإنجازات التي حققتها اللجنة
الثقافية في الفترة البسيطة من عمر الإدارة الحالية ورغم ذلك حققت
العديد من الإنجازات وأهمها حصول الفرقة المسرحية على المركز الثاني
على مستوى منطقة شمال وجنوب الباطنة في المهرجان المسرحي لأندية
منطقة الباطنة والذي أقيم خلال شهر أكتوبر من هذا العام وكذلك
حصول المؤلف والمخرج فهد بن زاهر الحوسني على جائزة أفضل مخرج
مسرحي على مستوى المنطقة والعديد من الجوائز التي حصدتها الفرقة
في هذه المشاركة وقال قد توجت هذه الجهود أيضا لحصول فريق القرآن
الكريم والحديث الشريف على المركز الأول على مستوى المنطقة لهذه
السنة وسوف يمثل الفريق أندية منطقة الباطنة على مستوى السلطنة
وبهذه الجهود بارك الرئيس للجنة الثقافية دوام التقدم وتمنى لهم
التوفيق والنجاح وتمنى للمشاركين في هذه الأمسية التوفيق في هذه
المشاركة التي تنظمها اللجنة الثقافية بالنادي.
بعد ذلك قام فهد بن زاهر الحوسني المشرف الثقافي بالنادي باستعراض
بعض المسابقات التي سوف تتنافس فيها الفرق المشاركة وقال أيضا
أن المسابقة تقام على مستوى فرق النادي ويشارك فيها العديد من
المثقفين في الولاية سواء المنتسبين لفرق النادي أو الذين شكلوا
لهم فرقا ثقافية للمشاركة في هذه المسابقة فقط وتشتمل المسابقة
على العديد من الألعاب منها سين جيم، الشطرنج، الكيرم وكذلك المسابقات
الأدبية في كل من القصة القصيرة والشعر بكافة أنواعه والنص المسرحي
ويأتي هذا كله في ايجاد روح المحبة والتواصل والألفة بين إدارة
النادي وشباب الولاية وكذلك الرقي بمستوى الأنشطة الثقافية في
الولاية بشكل عام والمنافسة الشريفة بين شباب الولاية.
وفي اليوم نفسه انطلقت مسابقة السين جيم تأهل فيها فرق الهجاري
والنجوم والشرق إلى الأدوار النهائية وفي مسابقة الكيرم تأهلت
كل من فرق الواسط والهجاري والإتحاد وسوف تكون الأدوار النهائية
بخروج المغلوب.
وفي مسابقة الشطرنج تأهل إلى الأدوار النهائية حمود بن سعيد البلوشي
من فريق البريك وتتواصل المسابقات خلال ليالي شهر رمضان.
أعلى
فعاليات المسابقة الثقافية بنادي السويق
تتواصل
ضمن الانشطة الثقافية الرمضانية التى ينظمها
نادي السويق الرياضي الثقافي تتواصل فعاليات المسابقة الثقافية
على مسرح النادي حيث قال راشد بن حمد الجهوري رئيس اللجنة الثقافية
بالنادي ان هذه المسابقة تأتى ضمن توجيهات صاحب السمو السيد فاتك
بن فهر آل سعيد رئيس النادي بهدف التواصل مع الاندية الاهلية فى
مجال الثقافة والمعرفة وتفعيل النشاط الثقافي بالنادى بمختلف جوانبة
واضاف: ان هذه المسابقة جاءت باشتراك 100 فريق منهم ثمانون فريقا
للرجال و20 فريقا للنساء من المؤسسات الحكومية والاهلية والتى
ارتأت اللجنة الثقافية بالنادي التوسع في عملية المشاركة من اجل
التعارف والتواصل مع انشطة النادي المختلفة وتقام المسابقات الثقافية
ايام الاربعاء والخميس والجمعة.
أعلى
موقع (الوطن) و(سمائل) يعلنان أسماء
الفائزين في السحب الأسبوعي الثالث للمسابقة الرمضانية
ضمن فعاليات المسابقة الرمضانية التي تنظمها
شبكة مواقع ومنتديات سمائل برعاية (الوطن) تم مساء يوم الخميس
في مكتبة بيت الجبل اعلان اسماء الفائزين في السحب الاسبوعي الثالث
وقد اجرى السحب على اسماء المشاركين في المسابقة والذين توصلوا
الى الاجابات الصحيحة وكالعادة قدم الموقع 9 جوائز عبارة عن دورات
في الحاسب الآلي واللغة الانكليزية وجوائز مادية اخرى وقد تميزت
مسابقة هذا الاسبوع باقبال كبير من قبل زوار الموقع في الانترنت
هذا وتتقدم ادارة الموقع بالتهنئة الى جميع من حالفهم الحظ هذه
المرة وتتمنى حظا اوفر للجميع في المرات القادمة وكانت نتائج السحب
على النحو التالي: ازهر بن حمد بن سعيد العامري وصالح بن محمد
بن سيف المحاربي وماجد بن ناصر بن سيف العزري ومحمد بن علي بن
خلفان الحبسي وامل بنت خليفة بن حمد الجابري وناصر بن محمد بن
حمد الشعيلي واحمد بن خلفان بن سالم العامري ومعاذ بن محمد بن
سيف الندابي وسعد بن محفوظ بن حمد المحاربي ويذكر ان موقع سمائل
يقدم اضخم مسابقة على مستوى المواقع العمانية خلال شهر رمضان المبارك
ويتم اعلان اسماء الفائزين اسبوعيا في حين تعلن اسماء الفائزين
في المسابقة الكبرى مساء يوم الخميس 25 رمضان وبالسحب الثالث يكون
الموقع قد اكمل حلقة المسابقات الاسبوعية حيث يبقى السحب الكبير
على 200 ريال عماني في السحب النهائي.
أعلى
الهلال في المركز الأول والدّن (الوصيف)
في المسابقة الثقافية الرمضانية لفرقة مسرح الدّن بسمائل
سمائل ـ من سليمان بن خلفان النبهاني:
انطلقت المسابقة الثقافية المفتوحة الثامنة لشهر رمضان 1424هـ
لفرقة مسرح الدّن للثقافة والفن والمقامة بنادي سمائل حيث شارك
في المسابقة عدد 12 فريقا تم تقسيمها الى ثلاث مجموعات ضمن المجموعة
الاولى هصاص والكواكب ومركز الجيلة الشرقي والاتفاق بينما ضمت
المجموعة الثانية الخوبار والدن والحصن والظاهر والمجموعة الثالثة
فريق الجبيلة الشرقي والرشيد والشروق والهلال وانطلقت المسابقة
يوم الاربعاء الماضي واستمرت ستة ايام حيث صعد الى دور الاربعة
من المجموعة الاولى الجبيلة الشرقي اثر فوزه على هصاص والكواكب
واحتل المركز الاول بينما جاء الكواكب في المركز الثاني اثر فوزه
على الاتفاق وهصاص وصعد الاتفاق بالمركز الثالث في المجموعة اثر
فوزه على هصاص وتعادله مع مركز الجبيلة.
وفي المجموعة الثانية تأهل فريق الدّن الى الدور الثاني اثر فوزه
على الحصن والظاهر بينما جاء الخوبار في المركز الثاني اثر فوزه
على الدن والحصن.
وفي المجموعة الثالثة حصل الهلال على المركز الاول وصعد الى الدور
الثاني وذلك اثر فوزه على الرشيد والجبيلة الشرقي بينما حصل الرشيد
على المركز الثاني اثر فوزه على الجبيلة الشرقي وعلى الشروق وفي
الدور الثاني فاز الرن على الاتفاق وفاز الكواكب على الرشيد وفاز
الهلال على الخوبار اما في دور الاربعة فقد فاز الدّن على الكواكب
وفاز الهلال على مركز الجيلة ولتحديد المركز الثالث والرابع فاز
الكواكب على مركز الجبيلة وحصل على المركز الثالث في المسابقة
بينما تقابل فريقا الهلال والدّن لتحديد بطل المسابقة والذي حصل
عليه فريق الهلال بينما جاء فريق الدّن في المركز الثاني وبهذه
النتائج اسدل الستار على المسابقة الثقافية لفرقة مسرح الدّن للثقافة
والفن.
أعلى
بأداء متميز والحان
متنوعة
فتحي محسن يسجل حضوره الرمضاني في عدد من البرامج التليفزيونية
كتب ـ سالم الرحبي:
يسجل الفنان فتحي محسن حضوره الرمضاني من خلال عدد من الالحان
التي وضعها لعدة برامج اضافة الى مشاركته بالغناء في بعضها حيث
يسجل حضوره في البرنامج المسابقاتي (ديوان الحروف) من خلال الحان
البرنامج وموسيقاه كما يشارك بالغناء في تتر وفواصل برنامج (رمسة)
كما يضع بصمته على الحان وموسيقى فوزاير الاطفال (الرحلة).
وعلى صعيد الساحة الفنية انتهى فتحي محسن من وضع لحن لماجد المرزوقي
لعمله القادم كما وضع لحنا آخر لعبدالله الشرقاوي ويعمل حاليا
على وضع ثلاثة الحان لأوبريت يتناول المرأة العمانية وزيها الشعبي
حيث يلحن ثلاث اغنيات في الاوبريت وشارك فتحي في توجيه الشباب
المشاركين في مهرجان الاغنية العمانية السادس من حيث توجيههم فنيا
لاتقان القفلات الصحيحة وتغيير بعض ايقاعات اغانيهم.
الجدير ذكره ان الفنان فتحي محسن كان قد طرح مؤخرا البومه الاول
والذي حمل عنوان (اول عطر) احتوى على ثمانية اغاني هي (جنون) كلمات
محمد البريكي والحان السيد شبيب بن المرداس و(تحبيني بجد) كلمات
ناصر البدري والحان فتحي محسن و(بدري) كلمات ناصر البدري والحان
ماجد المرزوقي و(معجب) كلمات ناصر البدري والحان السيد شبيب بن
المرداس و(مع التيار) كلمات جمعة الحديدي والحان فتحي محسن و(آخر
عطر) كلمات جمعة الحديدي والحان فتحي محسن و(يا مفتونة) واغنية
(راق لي) كلمات جمعة الحديدي والحان فتحي محسن.
وقد اكد الفنان فتحي محسن في حوار سابق مع (الوطن) ان الشاعر والملحن
العمانيين يملكان الكثير من الابداع الذي بإمكانه ان يثري ساحتنا
الفنية وان يخرجنا من قوقعة المحلية الى حيز اكبر واوسع واشار
الى ان الشاعر العماني شاعر مرهف الحس عطاءه متدفق راقي المشاعر
والاحاسيس وفي المقابل فان الملحن العماني له بصمة كبيرة والدليل
على ذلك الذوق الفني المتميز الذي تتمتع به فنونا الشعبية مما
يعني ان الانسان العماني يحمل حسا موسيقيا راقيا والا ما كان هذا
الزخم الكبير من الارث الذي قلما تجد دولة تمتلك مثل ما نمتلك
نحن من فنون متنوعة ومختلفة ومن هنا فان باستطاعة الشاعر والملحن
العماني تقديم الشيء الكثير للمطرب ولكن يبقى الدور على شركات
الانتاج في القطاع الخاص لدعم مسيرة الحركة الفنية في السلطنة
وابرازها مؤكدا فتحي ان سبب اختياره لاغنية (مفتونة) في البومه
الاول جاء من منطلق اهتمامه باحياء التراث والمحافظة عليه فهذه
الاغاني تعتبر كتوثيق للفلكلور الشعبي ولا بد من البحث في تراثنا
واحيائه لابراز هويتنا العمانية.
أعلى
في مجموعته الجديدة ( لا تعتذر عما
فعلت)
محمود درويش .. العالم المغلق والذات العتيقة
بيروت ـ رويترز: مجموعة الشاعر الفلسطيني محمود درويش الجديدة
لا تعتذر عما فعلت تعكس بالاضافة الى شعرية درويش المميزة التي
لم تعتريها مرحلة انطفاء.. صورة عالم مغلق في وجه الحلم.
ولعل هذا العالم الذي تسد دروب احلامه قوى وحشية ساحقة.. كان مع
تقدم سني العمر الجريحة سببا لما تتسم به قصائد المجموعة من غور
في الذات العتيقة واستذكار وبحث عن طفولة وشباب عابرين.
واذا كانت المعابد الدينية تتسم عامة في داخلها وخارجها بهذا الارتفاع
والسمو الى اعلى في اتجاه الى عالم يجد فيه المؤمن الخلاص فان
غور الشاعر في عالم الذات وفي الماضي نوع مر الطعم من العزاء وهرب
مؤقت الى ايام لم تكن الاحلام قد شابت فيها بعد.
صدرت مجموعة درويش الجديدة عن دار رياض الريس للكتب والنشر في
170 صفحة من القطع المتوسط اشتملت على ما يزيد على خمسين قصيدة.
وقام الشاعر بالتوقيع على المجموعة خلال معرض الكتاب في بيروت
كما اقامت دار الريس احتفالا تكريما للشاعر الذي تحدث في الاحتفال.
قدم درويش للمجموعة بكلمات شعرية معبرة عن اجواء الشاعر والمجموعة
حملت عنوانا هو توارد خواطر او توارد مصائرالكلام الشعري الاول
كان لا بي تمام وفيه لا انت انت ولا الديار ديار والثاني كان للشاعر
الاسباني فيديريكو جارسيا لوركا وهو والان لا انا انا ولا البيت
بيتي. في قصيدة لي حكمة المحكوم بالاعدام يقول درويش ونمت مضرجا
ومتوجا بغدي.. حلمت بان قلب الارض اكبر.. من خريطتها.. واوضح من
مراياها ومشنقتي.. وهمت بغيمة بيضاء تاخذني.. الى اعلى.. كأني
هدهد
والريح اجنحتي وعند الفجر ايقظني.. نداء الحارس الليلي.. من حلمي
ومن لغتي.. ستحيا ميتة اخرى.. فعدل في وصيتك الاخيرة.. قد تأجل
موعد الاعدام ثانية.. سألت الى متى.. قال انتظر لتموت اكثر.. قلت..
لا اشياء املكها
لتملكني.. كتبت وصيتي بدمي.. ثقوا بالماء يا سكان اغنيتي.
في قصيدة بيت امي حوار بين الذات العتيقة الشابة الراسخة وبين
الحاضر اي الذات التعبة المشردة فكأن الاثنتين منفصلتان كما يكاد
الامر يبدو لنا احيانا عبر صورنا القديمة.
يقول في بيت امي صورة ترنو الي.. ولا تكف عن السؤال.. أأنت يا
ضيفي انا.. هل كنت في العشرين من عمري.. بلا نظارة طبية.. وبلا
حقائب.. كان ثقب في جدار السور يكفي.. كي تعلمك النجوم هواية التحديق..
في الابدي ... ويا ضيفي.. أأنت انا كما كنا.. فمن منا تنصل من
ملامحه.
وفي قصيدة لا تعتذر عما فعلت استمرار للاجواء نفسها باشكال اخرى.
ومنها لا تعتذر عما فعلت اقول في.. سري.. اقول لاخري الشخصي..
هي هي ذكرياتك كلها مرئية.. ضجر الظهيرة في نعاس القط..عرف الديك.
طر المريمية.. قهوة الام.. الحصيرة والوسائد.. باب غرفتك الحديدي..
الذبابة حول سقراط.. السحابة فوق افلاطون.. ديوان الحماسة.. واصدقاؤك
في الطفولة والفضوليون.. هل هذا هو اختلف الشهود.. لعله. وكانه.
فسالت من هو لم يجيبوني .همست لاخري أهو الذي قد كان انت.. انا
فغض الطرف.. والتفتوا الى امي لتشهد.. انني هو.. فاستعدت للغناء
على طريقتها.. انا الام التي ولدته.. لكن الرياح هي التي ربته..
قلت لاخري.. لا تعتذر الا لامك.
ومن قصيدة في مثل هذا اليوم يقول الشاعر في اجواء شبه صوفية في
مثل هذا اليوم في الطرف الخفي.. من الكنيسة في بهاء كامل التأنيث
في السنة الكبيسة في التقاء الاخضر.. الابدي بالكحلي في هذا الصباح..
سألتقي بنهايتي وبدايتي.. واقول ويحكما خذاني واتركا.. قلب الحقيقة
طازجا لبنات اوى الجائعات.. اقول لست مواطنا او لاجئا.. واريد
شيئا واحدا لا غير.. شيئا واحدا.. موتا بسيطا هادئا في مثل هذا
اليوم في الطرف الخفي من الزنابق.. قد يعوضني كثيرا او قليلا..
عن حياة كنت احصيها.. دقائق. ونجده يقول في ان عدت وحدك متحدثا
عن مرارة حصاد رحلة العمر ان عدت وحدك قل لنفسك.. غير المنفى ملامحه..
الم يفجع ابو تمام قبلك.. حين قابل نفسه.. لا انت انت.. ولا الديار
هي الديار.
لكن درويش يضيف ان مراته لم تقل له كل كلمات مرأة ابي تمام انت
.. ولست انت تقول.. اين تركت وجهي.. ثم تبحث عن شعورك خارج الاشياء..
بين سعادة تبكي واحباط يقهقه.. هل وجدت الان نفسك.. قل لنفسك..
عدت وحدي ناقصا.. قمرين.. لكن الديار هي الديار.
وتختصر قصيدة لبلادنا كثيرا من المأساة الفلسطينية اذ يقول لبلادنا..
وهي القريبة من كلام الله.. سقف من سحاب.. لبلادنا وهي البعيدة
عن صفات الاسم.. خارطة الغياب.. لبلادنا.. وهي المطوقة الممزقة
التلال.. كمائن الماضي الجديد.. لبلادنا وهي السبية.. حرية الموت
احتراقا.. وبلادنا في ليلها الدموي.. جوهرة تشع على البعيد.. تضيء
خارجها.. واما نحن داخلها.. فنزداد اختناقا.
في قتلى ومجهولين حديث عن ضحيتين اذ يعود درويش الى الناحية الانسانية
المفجعة للويل الذي يذوقه شعبه ممن يفترض فيهم فهم معنى العذاب
اكثر من غيرهم. يقول قتلى ومجهولون.. لانسيان يجمعهم.. ولا ذكرى
تفرقهم.. ومنسيون في عشب الشتاء على الطريق العام.. بين حكايتين
طويلتين من البطولة والعذاب.. انا الضحية.. لا.. انا وحدي.. الضحية
لم يقولوا للمؤلف لا.. ضحية تقتل الاخرى.
وفي قصيدة لا شيء يعجبني رمزية وواقع فيهما كثير من سمات الحياة
بالنسبة الى الضحيتين او فلنقل الى الشعبين فكل ركاب الحافلة مسرح
هذه القصيدة لا يعجبهم شيء المسافرون والسائق والجندي والجامعي.
تقول القصيدة ويقول جندي.. انا ايضا.. انا لا شيء يعجبني.. احاصر
دائما شبحا.. يحاصرني.. يقول السائق العصبي.. ها نحن اقتربنا من
محطتنا الاخيرة.. فاستعدوا للنزول.. فيصرخون نريد ما بعد المحطة..
فانطلق اما انا فاقول.. انزلني هنا.. انا مثلهم لا شيء يعجبني
ولكني تعبت.. من السفر.
أعلى
الهند تحظر كتابا لمؤلفة بنغلاديشية
منفية
نيودلهي ـ (د. ب. أ): أفادت تقارير السبت
بأن حكومة ولاية غرب البنغال شرقي الهند حظرت تداول كتاب للمؤلفة
البنغلاديشية تسليمة نسرين، قائلة: إن من شأنه إشعال العنف الطائفي.
ونسبت صحيفة إنديان إكسبرس إلى شرطة غرب البنغال قولها: إن الكتاب
الذي يحمل عنوان (كا) باللغة البنغلاديشية و(دويخانديتا) باللغة
الهندية قد يؤدي إلى إشعال العنف في الهند لتضمنه آراء مسيئة للاسلام.
وكانت الشرطة البنغلاديشية قد صادرت أحدث كتاب للمؤلفة المنادية
بالمساواة في الحقوق بين الجنسين بعد أن صدر أمر من محكمة داكا
بمصادرة جميع نسخ الكتاب بزعم أنه كتاب فاحش.
وجاء أمر المحكمة في أعقاب عريضة تقدم بها الروائي والشاعر البنغلاديشي
سيد شمس الحق طلب فيها حظر الكتاب. وطالب الشاعر في دعواه بتعويض
قدره 1.7 مليون دولار بزعم أنها صورته كمهووس جنسي في روايتها
الاخيرة (كا) التي روت فيها مغامراتها العاطفية مع أشهر الشخصيات
الادبية في الهند.
وذكر تقرير الصحيفة أن نحو ألفي نسخة بيعت من هذا الكتاب في كالكتا
عاصمة غرب البنغال منذ الرابع من نوفمبر.
وقال ناشرون محليون: إن الكتاب يحقق مبيعات جيدة في الهند ولكنهم
منعوا من طبع المزيد من النسخ.
وهربت نسرين 40 عاما من بنغلاديش عام 1994 بعد أن اتهمها علماء
الدين المسلمون بالاساءة إلى الدين في كتاباتها. ولكن تسليمة نفت
إدلائها بمثل هذه التصريحات.
أعلى
توزيع جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي بالرباط
الرباط ـ كونا: حصل الشاعر العماني محمد
الحارثي والباحثون المغاربة محمد بوكبوط وسعيد فاضلي عبدالرحيم
المودن على جائزة ابن بطوطة للأدب الجغرافي لسنة 2003 خلال حفل
نظم بمناسبة انطلاق فعاليات ندوة الرحالة العرب والمسلمون 00اكتشاف
الأخر التي تنظم في اطار احتفالات الرباط عاصمة للثقافة العربية.
ومنحت خلال الحفل الذى نظم الليلة قبل الماضية الجائزة على التوالي
للشاعر محمد الحارثي عن كتابه عين وجناح ..رحلات في الجزر العذراء..
زنجبار تايلاند فيتنام الأندلس الربع الخالي ومحمد بوكبوط لتحقيقه
لمخطوط رحلة احراز المعلى في حج بيت الله الحرام لمحمد بن عبد
الوهاب بن عثمان المكناسي سنة 1785 وسعيد الفاضلي عن تحقيق مخطوط
الرحلة الاوروبية وبلغ عدد المخطوطات المشاركة في هذه المسابقة
العلمية 22 مخطوطا من سبعة بلدان عربية. وتكونت لجنة التحكيم من
شعيب حليفي المغرب ومحمد لطفي اليوسفي تونس وعلي كنعان سوريا وشاكر
لعيبي العراق وعبد النبي ذاكر المغرب.
يذكر ان ابن بطوطة واسمه الكامل ابو عبد الله محمد بن عبد الله
اللوتي 1304 أ 1368 يعد اشهر الرحالة العرب فبعد ان تلقى تكوينا
فقهيا وقضائيا في مدينة طنجة توجه لحج بيت الله الحرام سنة 1325
حيث قرر تمديد رحلته الى سائر البلاد على الا يسير على طريق سلكه
اكثر من مرة واحدة فاستغرقت رحلته 27 سنة قطع خلالها 120 الف كيلومتر
في (آسيا واوروبا وافريقيا ولدى عودته الف رحلته الشهيرة.
واعتمدت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم يونيسكو
سنة 2004 السنة الدولية لابن بطوطة بمناسبة حلول الذكرى المئوية
السابعة لميلاده. وخلال افتتاح فعاليات ندوة الرحالة العرب والمسلمون
اكتشاف الاخر اعلن الأمين العام للمجمع الثقافي لأبو ظبي محمد
أحمد السويدي وهو راعي المشروع الجغرافي العربي ارتياد الأفاق
ان الندوة المقبلة من سلسلة حلقات الرحالة العرب والمسلمون.. اكتشاف
الاخر ستنعقد في أبو ظبي العام المقبل.
أعلى
وإن طال
كتابة على جدران الوطن ..
النفس التي لا تتألم لا تستطيع أن
تحلق في سماء الإنسانية
سيموتيدس
إكليل الوجود تلك الشمس التي تحرقني لأشتاق إليها حين الرحيل (بلادي
وإن جارت عليَّ عزيزةٌ × وأهلي وإن ضنوا عليَّ كرام- حليم دموس)
حيث وجع الشوق لا ينتهي. ذاك الحضن الذي تحلق إليه ساقاي مع الريح
، تمتزج أحلامي بتربتها كروحي المعانقة لجسدي (وطني لو شغلت بالخلدِ
عنه× نازعتني إليه في الخلد نفسي - احمد شوقي). أسقط ، أخدش ركبتي
وأهب بعض دمعي لحنايا حباتها الملونة. ذاك الأوحد للوجود لجرح
الأنا. قلّم بقائي وابتلع غصة موتي.
عشقته صغيرة بصخب تداعب رائحته ابتساماتي وبكائي الصامت. كان ينهي
قصصه كل مرة بعد أن آوي إلى النوم من بكاء أنهك يقضته، ينسج لي
وسادة من حرير تخبرني بأسراره وتهدهد على جفنيّ همس نهايات لا
أدركها ولا افهمها بل تزيد شوقي للبكاء كل مرة حتى أنام.
سامحني
إن كنت لا أكتبك
إلا في العام مرة
ولا تمل شفتاي من ارتشاف
اسمك في اليوم
مليون سنة.
ألف قلم حكى وألف كتاب قُرأ
لكن آلاف الخفقات
أعلنت
أن لا يوجد في الكون سواك حقيقة.
في صغري كنت اشعر بنشوة - ترعش فرائصي- كلما اقترب الصيف، لحظة
يقول لي أبي : ( ستذهبين إلى عمان ) ..لا حبر يستطيع أن يسكب عدد
خفقات قلبي , ولا ضربات ريشة تحلق أبعد. أستعيد شريطا مهترئا في
ذاكرتي أقارنه من أول وليد أمام عيني فلا أذكر , وتبقى الصور جديدة
دائما. لا أذكر أنني استطعت بالرغم من كل الزيارات أن اعتاد على
الأشياء أو تتكرر ذات الملامح ربما لقصر الفترة الزمنية التي إن
طالت لم تزد عن شهر يتيم بترت بعض أيامه، وربما لان الأشياء الجميلة
لا يُعتاد عليها.
(كيف يضحك المرج إن لم يبك السحاب؟! وهل ينال الطفل اللبن بغير
بكاءٍ؟!) جلال الدين الرومي
نعم كيف ابكي دون اشتياق وكيف التقط حبات التمر دون لعق الشوك.
رمال صحار، المصنعة، بركاء، مسقط، فنجا، سمائل، ابرا، الغلاجي،
القابل فـ عز... كانت الطريق حين أزورك يا عمان طويلة جدا تأبى
أن تريني حتى سراب منك وحين الرحيل (ففاضت دموع العين مني صبابة
× على النحر حتى بلَّ دمعي محملي- أمرؤ القيس) تأفل معالمك سريعة
دون اكتراث لعيني وهي تلتقط على عجل آخر الصور لترسمها بفرح على
دفتر التعبير حين تقول مدرسة اللغة العربية (اكتبوا عن الإجازة
الصيفية). نعم أكتبك كل عام مرة وكل دقيقة ارتشف ذكرياتك ألف مرة.
مرسى:
بين يدي الآن شمسك بحرك ورمالك ومع ذلك لا اكتفي من مداعبة رائحتك
ومازال الشوق يلثم قلبي الصغير.
حيث حريتي ثمة وطني - مثل فرنسي
فاطمة الحارثي
أعلى
ربما يكون
يوم آخر
استطاعت الدراما الخليجية ان تؤكد على اقترابها
من الواقع وملامسة العديد من القضايا الاجتماعية والانسانية من
خلال اطروحات درامية عديدة تحظى بمتابعة واسعة على شاشات التلفزة
في رمضان الحالى، وبما يعكس التطور المتواصل الذي تشهده هذه الدراما
وبخاصة على صعيد كيفية التناول لموضوعاتها وما هو الدور المنتظر
منها عموما.
وربما يكون مسلسل (يوم آخر) احد هذه النماذج الدرامية الواقعية
التى لا تعنى بالضرورة تطابق القصة تماما مع المفردات الحقيقية
للمجتمع بقدر ما تحاول سبر اغوار النفس البشرية وكشف خباياها حين
تقودها المؤثرات الحياتية المختلفة الى مآلات صعبة وقاسية، وهي
قضية يمكن ان نسبح من خلالها ضمن رؤية قادرة على التأثير في المتلقى
لكن يظل الاهم في نهاية الامر ان لا يكون الهدف من مثل هذه الاطروحات
الدرامية مجرد الاستحواذ على شفقة وتعاطف المشاهدين مع ابطال العمل
الدرامي وسكب الدموع الغزيرة على نهاياتهم المأساوية، وانما من
المهم ايضا ان يتجاوز الهدف هذه الحدود العاطفية للحظية الى سقف
أعلى يبلور لفلسفات لها خصوصيتها حين توضع مثل هذه القضايا الاجتماعية
المطروحة ضمن سياق يستقرئ الواقع بموضوعية نقدية ويملك القدرة
على الربط العميق بين العلاقات الانسانية المختلفة التي تدور حولها
اجواء العمل ككل، وهذه الامور مجتمعة تتحقق بشكل او آخر في مثل
هذه الاعمال المطروحة الآن ولكن ربما بدرجات متفاوتة ويأتى مسلسل
(يوم آخر) على طريق بداية جريئة في التناول رغم التطويل احيانا
والسقوط في فخ البحث عن (الفواجع) و(البكائيات) بهدف استدرار عاطفة
الفرجة وهو امر قد يكون مطلوبا بالرجوع الى تعريفات مفهوم التراجيديا
ولكن ليس على النحو الذي يجعل (يوم آخر) مجرد موعد مع الحزن والالم
وكأنه واحد من اشكال (الميلودراما) التي لا يعنيها الا هذا الجانب
متجاوزة سقف (التراجيديا) الى ما هو اكثر حزنا وألما حتى لو اضعف
ذلك المنطق الدرامي نفسه وجعله متسما بالمبالغة.
(يوم آخر) رغم هذه الملاحظات يظل من أهم العلامات الدرامية في
مسلسلات رمضان الحالي ويكفيه هذا الاداء اللافت لأبطاله وقدرة
العمل على جذب شريحة معتبرة من المشاهدين وهذا ما كان ليحدث لولا
وجود نوع من المصداقية والتصديق والتفاعل مع العمل واحداثه وابطاله.
ناقد
أعلى