
(فرسان المشرق الأكبر) تعلن مسؤوليتها واسطنبول تتوعد بالانتقام
وإسرائيل تدعو لمحاربة (قوى الشر)
مقتل وإصابة 320 في هجومين على (معبدين يهوديين) باسطنبول
اسطنبول ـ رويترز: قال مسؤولون اتراك ان ما
يصل الى 24 شخصا قتلوا واصيب 257 اخرون أمس عندما تعرض معبدان يهوديان
في اسطنبول لانفجارين فيما كان مصلون يؤدون صلاة السبت.وقال عبد
القادر اقسو وزير الداخلية التركي انه لا يستبعد احتمال تورط تنظيم
القاعدة في التفجيرين. وقالت اميرة عرنون القنصل العام الاسرائيلي
في تركيا لمذياع اسرائيل : وقع هجومان متزامنان على معبدين. المعبد
الرئيسي نيفي شالوم ومعبد ضخم اخر اسمه سيسلي وقال اقصو ان عدد القتلى
15 بالاضافة الى 146 جريحا الا ان ضباط الشرطة في موقع الهجوم قالوا
ان عدد القتلى 24. واعلنت جماعة اسلامية تركية متشددة مسؤوليتها
الا ان وسائل اعلام محلية قالت انها تشك في قدرة الجماعة على تنفيذ
مثل التفجيرين. وقال اسحق هاليبا كبير الحاخامين في تركيا لمذياع
اسرائيل : كنت اصلي عندما وقع انفجار فجأة اسفلنا وتحطمت جميع النوافذ
واصبت بصدمة وانا واقف في وسط الدخان الكثيف.وقال ان ابنه اصيب في
الانفجار بالمعبد الواقع في منطقة سيسلي والذي اطلق عليه مذياع اسرائيل
اسم بيت اسرائيل مشيرا الى ان ابنه يخضع لجراحة في المستشفى.وكان
المشهد مماثلا في معبد نيفي شالوم حيث نقل جرحى تغطيهم الدماء على
محفات من حول المبنى الذي تعرض لهجوم في 1986 واسفر عن مقتل 22 شخصا.
وقال قدير طوباس رئيس المجلس المحلي لمنطقة يقع فيها احد المعبدين
: نشتبه في ان سيارات ملغومة تسببت في الانفجارين.وادانت اسرائيل
الانفجارين باعتبارهما (هجمات ارهابية اجرامية.)
ودعت اسرائيل العالم الى محاربة (قوى الشر) وقال وزير الخارجية الاسرائيلي
سيلفان شالوم في بيان :ما من دولة في العالم محصنة ضد الارهاب لذلك
يتحتم على جميع الدول محاربة قوى الشر.
ونقلت شبكة التليفزيون الاخبارية (ان تي في) عن وزير الداخلية التركي
عبد القادر اكسو قوله ان الاعتداءين اللذين نفذا ضد كنيسين يهوديين
في اسطنبول قد يكونان عمليتين انتحاريتين. واضافت الشبكة نقلا عن
الوزير ان عملية انتحارية يمكن ان تكون وراء المأساة. ونقلت وكالة
انباء الاناضول شبه الرسمية عن وزير الداخلية قوله ان منظمة واحدة
على ما يبدو تقف وراء الاعتداءين، مشيرا الى ان السلطات تجري تحقيقا
معمقا حول نوع المتفجرات المستخدمة فيهما.
وتابع الوزير يقول بحسب الوكالة ستكون لدينا نتائج حول هذا الموضوع
قريبا جدا.
واعلن شخص مجهول الهوية قال انه يتحدث باسم (الجبهة الاسلامية لفرسان
المشرق الاكبر) التركية الاصولية في مكالمة هاتفية مع وكالة انباء
الاناضول شبه الرسمية، مسؤولية الجبهة عن الاعتداءين.
من جهة اخرى استبعد وزير الداخلية التركي وصول محققين اسرائيليين.
1986. ويعيش حوالي 35 الف يهودي في تركيا،
و نقلت قناة تليفزيون ان.تي.في. التركية عن الشرطة التركية قولها
ان الانفجارين اللذين هزا اسطنبول صباح أمس السبت نجما عن تفجير
سيارات ملغومة.
وفي نفس السياق قال وزير خارجية تركيا عبد الله غول انه يعتقد انه
توجد (صلة دولية) بالتفجيرين.
و قال غول في تصريحات للتليفزيون : من الواضح ان هذا حادث ارهابي
له صلة دولية.
واضاف : هذه الهجمات لن يكون لها تأثير على سياساتنا. سنواصل الكفاح
بتصميم قوي ضد الارهاب.
وتعهد رئيس الوزراء التركي بالانتقام من هذه الهجمات. وقال للصحفيين
: انني اندد بهذا العمل الارهابي ضد البشرية. وافادت وكالة انباء
الاناضول نقلا عن الشرطة ان كاميرا مراقبة منصوبة خارج الكنيس الذي
استهدفه احد الاعتداءين صورت منفذ الاعتداء بالسيارة المفخخة.
أعلى