أميركا
حائرة بين الإفراط في القوة ضد المقاومين وقتل المدنيين العراقيين
دالاس ـ من إدتيمز:
تجد القوات الاميركية نفسها تقاتل وتخوض حربا مضادة للمقاومة العراقية
في نفس الوقت الذي تحاول فيه كسب قلوب وعقول المواطنين العراقيين.
ويتعهد كبار المسئولين العسكريين الاميركيين بأنهم سيتخذون منحى
اكثر جرأة بكثير لاخضاع المقاومين الذين يسمونهم بالمتمردين والذين
اصبحت هجماتهم اكثر جرأة واكثر عددا.
لقد كان شهر نوفمبر وما زال شهرا قاسيا بوجه خاص على اميركا في العراق.
ويقلق مسئولو البنتاغون من ان الولايات المتحدة اذا ما شعر بها الناس
على انها غير قادرة على الرد بشكل فعال على العدد المتزايد من الهجمات
على الجنود الاميركان فان مزيدا من العراقيين سيفقدون ايمانهم في
جهود اعادة اعمار العراق وان التأييد للمقاومين العراقيين سيزداد.
وقال القائد البحري الاميركي بيتر بيس نائب رئيس هيئة الاركان الاميركية
المشتركة بعد تفجير الاربعاء الماضي الانتحاري في الناصرية: اذا
ما تم بشكل افضل التعامل مع هدف معين من خلال قنبلة زنة 500 رطل
فليكن ذلك.
ولكن هذا الاتجاه ليس بدون اخطار فبعض الخبراء العسكريين يخشون من
ان جهود تحويل العراق الى دولة اكثر ديمقراطية واستقرارا يمكن ان
يتم تفويضها اذا تم رؤية الولايات المتحدة ثقيلة اليد جدا لا تحسب
حسابا لشئ او غير قادرة على ارساء بيئة آمنة، ان ردا عنيفا على الهجمات
يمكن ان يزيد استياء العراقيين تجاه القوات الاميركية ولا سيما اذا
قتل او اصيب مدنيون ابرياء، يقول الكولونيل الاميركي المتقاعد اندور
بيسفيتش مدير مركز العلاقات الدولية بجامعة بوسطن الاميركية اذا
كنت في حرب تقليدية وحدث شئ يمكنك ارجاع كل شيئ الى عدم القصد ولكن
عندما تقود مركبة عسكرية عبر وسط بغداد وتنفجر قنبلة وتحدث فجوة
في العربة العسكرية ويبدأ جنود اخرون في القافلة اطلاق نيران بنادقهم
الآلية بشكل عشوائي على الحي المجاور فإن النتيجة لتكون هي لقتل
ارهابي او مقاوم او متمرد النتيجة ستكون قتل مدنيين عراقيين.
وبخلاف المسائل الاخلاقية كما يقول بيسفيتش فإن التوريطات والتعقيدات
السياسية هي انك ينتهي بك الامر عن غير قصد الى تحويل السكان ضدك.
ويقول جوزيف سيرامي وهو كولونيل اميركي متقاعد وخبير بشئون الامن
القومي والذي يدرس بجامعة (آيه آند إم) الاميركية بتكساس: عندما
تكون في حرب عليك ان تكون مهتما بما يسمى بـ (التمييز) و(النسبية)
هناك امر حتمي اخلاقي للتمييز بين المقاتلين والمدنيين ولاستخدام
القوة المناسبة ولذا لن تستخدم قنابل ثقيلة لضرب او استهداف قناصة
بالضرورة.
ان تحدي الولايات المتحدة في قتال تقليدي هو دعوة الى كارثة ولذا
فقد لجأ المقاومون العراقيون على نحو متزايد الى الحرب غير التقليدية
او غير النظامية لالحاق خسائر بأميركا في الوقت الذي يقللون فيه
الى ادنى درجة مخاطرهم: اي كمائن على نظام اضرب واجرى وعمليات قنص
بالرصاص واستخدام مكثف للقنابل المصنعة محليا.
ان هزيمة الجيش العراقي كما يقول سيرامي كانت الجزء السهل ولكن الاصعب
والاكثر تعقيدا بكثير هو قتال عدو يستخدم اساليب غير تقليدية او
نظامية حتى لو كان هناك بارقة امل في اعادة اعمار العراق وتحويله
الى مجتمع فاعل مرة اخرى واخراج القوات الاميركية بأسرع ما يمكن.
ان المقاومين العراقيين لا يمكن ان يتفوقوا تسليحا على الولايات
المتحدة ولكنهم يمكن ان يأملوا في انهم يمكن ان يكونوا كافيين لازعاج
القوات الاميركية بحيث تلملم نفسها وترحل الى ديارها.
ويقول جيمس جاي كارافانو وهو ضابط اميركي متقاعد ومحلل شئون الدفاع
بمؤسسة (هير يتدبج) الاميركية هناك شعور في العالم الاسلامي بأن
الاميركيين يمكن جعلهم يتنازلون عن اهدافهم ويتراجعون.
*خدمة (كيه آرتي) خاص بـ (الوطن)
أعلى
رأت أنه (لا مستقبل) للمقاومة في العراق
رايس: لا نملك دليلا على إخفاء العراق أسلحة محظورة في سوريا
واشنطن ـ وكالات: اعلنت ادارة الرئيس الاميركي
جورج بوش عدم امتلاكها اي دليل يؤكد اخفاء اي من اسلحة الدمار الشامل
العراقية المزعومة في سوريا.
وفي مقابلة مع تليفزيون (دبليو تي في تي) في تامبا بولاية فلوريدا
دافعت كوندوليزا رايس مستشارة الامن القومي الاميركي عن معلومات
المخابرات التي تم جمعها بشأن العراق قبل الحرب واستخدمتها واشنطن
لتبرير غزو العراق. ورغم التأكيدات بأن صدام حسين كان يمتلك اسلحة
كيماوية وبيولوجية لم يتم العثور على اي منها.
وقالت رايس: بإمكان الشعب الاميركي التأكد من اننا دخلنا الحرب بناء
على معلومات وثيقة ومعلومات تم جمعها على مدى 12 عاما وبناء على
تاريخ لاستخدام اسلحة الدمار الشامل واننا نجد تأكيدا ان هذا كان
شخصا يخفي انشطته عن الامم المتحدة وينوي مواصلة هذه البرامج.
ويحقق فريق اميركي يبحث عن اسلحة الدمار الشامل في العراق عدة تقارير
من عراقيين بأن اسلحة محظورة او مواد لها صلة بالاسلحة نقلت عبر
الحدود الى سوريا وايران والاردن.
وقالت رايس: رأيت تقارير مثلما رآها الجميع.
ولكنها اضافت: لا يوجد لدينا اي دليل في هذه المرحلة ان هذا هو ما
حدث.
من جهة ثانية رأت مستشارة الرئيس الاميركي جورج بوش لشؤون الامن
القومي كوندوليزا رايس انه (لا مستقبل) للذين يقومون بالعمليات ضد
قوات ما يسمى التحالف في العراق، وذلك في مقابلة نشرت امس الاول.
وقالت في مقابلة مع شبكة التليفزيون الاميركية (واغا) في اتلانتا
(جورجيا، جنوب شرق) ان هؤلاء يحاولون الابقاء او اعادة النظام السابق
ولكن ليس هذا ما سيحصل.
واوضحت: ما نواجهه نحن الآن هو مجموعة من الناس ليس لهم اي مستقبل
في عراق جديد.
ورفضت تحديد موعد لعودة القوات الاميركية المنتشرة في العراق الى
الولايات المتحدة. واعتبرت ان اسوأ شيء يمكن عمله هو محاولة تحديد
موعد اصطناعي محدد للقيام فعلا بالعمل.
أعلى
حريق
(متعمد) في مدرسة يهودية قرب باريس
باريس ـ أ.ف.ب: اعلن وزير الداخلية الفرنسي
نيكولا ساركوزي ان حريقا (متعمدا) على ما يبدو دمر صباح أمس مدرسة
يهودية قرب باريس، مشيرا الى ابعاد (عنصرية ومعادية للسامية واضحة)
فيه.
وقال الوزير الفرنسي الذي تفقد مكان الحريق في غانيي في ضاحية باريس
(عندما يتم اضرام النار في مدرسة يهودية يصعب علي إلا افكر ان الامر
يتعلق بعمل معاد للسامية). وقال ان هناك بعدا واضحا (عنصريا ومعاديا
للسامية).
وقال ساركوزي (يبدو انه تم التحقق من وجود نية اجرامية) في الحادث،
مضيفا امام حوالى مائة من افراد الجالية اليهودية تجمعوا امام المدرسة
(ستتم ملاحقة المنفذين ومعاقبتهم بقسوة).
وعمل حوالى ستين رجل اطفاء مزودين بمعدات ضخمة على اطفاء الحريق
الذي دمر المبنى كله تقريبا الذي تبلغ مساحته اربعة آلاف متر مربع.
أعلى
ايطاليا
تقرر تعزيز الإجراءات الأمنية حول أماكن العبادة
روما ـ أ.ف.ب: قررت الحكومة الايطالية تعزيز
الاجراءات الامنية في محيط اماكن العبادة وغيرها من المواقع التي
تعتبر حساسة اثر الاعتداء المزدوج الذي وقع أمس في اسطنبول، كما
افادت وزارة الداخلية.
واعلنت اجهزة الامن في بيان ان وزير الداخلية جيوسيبي بيسانو ستدعى
كبار المسؤولين في قوات حفظ الامن (فور الاعلان عن الاعتداء الآثم).
واضاف المصدر ان الوزير بيسانو (اعطى توجيهاته لزيادة تعزيزا جراءات
حماية اماكن العبادة وغيرها من الاهداف الحساسة).
وقال (اجرى الوزير ايضا اتصالا بالمسؤولين في الطائفة اليهودية الايطالية
واكد لهم تضامنه الشديد باسمه الشخصي وباسم كل اعضاء الحكومة).
وكان مقررا ان يزور بيسانو عصر أمس كنيس روما تعبيرا عن تضامنه مع
ضحايا الاعتداءاين بالسيارة المفخخة اللذين استهدفا كنيسين في اسطنبول.
أعلى
بعد فشل سياسته الحالية وتصاعد عمليات المقاومة
بوش يتبنى استراتيجية جديدة في العراق لتعزيز موقفه الانتخابي
واشنطن ـ من وارين ستروبيل ورون هتشسون *:
عندما هزت العاصمة العراقية سلسلة من الانفجارات في الشهر الماضي
قال الرئيس بوش: ان ذلك دليل يأس وعجز.
لكن بعد ثلاثة اسابيع، بدأ الرئيس بوش وقد اخذ منه اليأس والعجز
البحث عن سياسة لنشر الاستقرار في العراق بعد فشل السياسة التي اتبعت
بعد توقف العمليات الحربية في العراق.
لقد وصلت هذه السياسة الى منعطف كبير في الاسبوع الماضي بعد ان غير
الرئيس بوش وفريقه للامن القومي مسارهم. فقد عجل هؤلاء من مخطط تسليم
السلطة السياسية للعراقيين لكن بعض التفاصيل مازالت معلقة. كما انهم
شرعوا في حملة عسكرية شرسة ضد رجال المقاومة العراقية الذين يطولون
الجنود الاميركيين في عمليات يومية اذا ما نجحت السياسة الجديدة
فأن السلام سيعم العراق حسب اعتقادهم وستبدأ عملية الاعمار الجدية
هناك. لكنها ان فشلت سيتحول اليأس الى كارثة مما سيؤثر كثيرا على
آمال الرئيس بوش في البقاء في البيت الابيض لدورة ثانية.
لقد تراجع التفاؤل امام طوفان الانتقادات ضد سياسة الرئيس بوش في
العراق والتشكيك بالنجاح هناك.
في استطلاع اجرته مؤسسة غالوب في بداية هذا الشهر تبين ان ثلثي الاميركيين
يعتقدون بأن نتائج الحرب ليست جيدة في حين رأى 54% من المشاركين
في الاستطلاع ان ادارة بوش للحرب لم تكن جيدة. قال لي ميرينغوف مدير
مؤسسة ماريست للاستطلاعات: لقد انقسم الاميركيون حول اسباب شن تلك
الحرب. لا يبدو ان لدينا سياسة واضحة للخروج من هناك. ما اعتقدنا
انه موجود في العراق لم نكتشفه او نجده. يذكر ان مؤسسة ماريست اجرت
استطلاعا تبين فيه هبوطا مقداره 28% في نجاح بوش في ادارة الحرب
منذ ابريل الماضي.
وكذلك تدنت نسبة اداء الرئيس بوش بشكل كبير بعد ان وصلت الى 90%
بعد هجمات سبتمبر. وتبين من استطلاعي غالوب وماريست ان ما يقارب
من نصف الاميركيين يعتقدون ان بوش قد نجح في عمله.
ان تزايد اعداد القتلى بين الجنود الاميركيين وارتفاع كلفة الحرب
والفوضى المتزايدة في العراق قد تثير المصاعب بوجه الرئيس بوش. الجدير
بالذكر ان اول اعلان سياسي يصور الرئيس بوش في بدلة الطيارين عندما
اعلن انتهاء العمليات قد دفع تكاليفه المرشح الديمقراطي للرئاسة
جون كيري.
واصبح تأثير الحرب على الاقتصاد الشغل الشاغل للاميركيين في جميع
مجالسهم.
قال كريس فينس رئيس الحزب الجمهوري في ولاية واشنطن: اعتقد ان موضوع
العراق يشغل الناس جميعا لان الوضع في العراق قابل للانفجار من المحتمل
ان يكون التغير الذي طرأ على سياسة الرئيس بوش بشأن العراق تغيرا
جذريا.
لقد تخلى الرئيس بوش عن المسار الذي اصر هو ومساعدوه على سلوكه في
العراق والمتمثل في وضع دستور لاميركا اولا وبعدها تجرى انتخابات
عامة. وبدلا عن ذلك فأن السلطة السياسية ستنقل الى حكومة عراقية
مؤقتة.
يعود التغير في جانب منه الى فشل مجلس الحكم الانتقالي في اداء مهامه
ورفض العراقيين للوجود الاميركي. وقد اظهر تقرير للسي اي ايه بأن
العراقيين بدأوا في تأييد المقاومة ضد الوجود الاميركي.
قال دان بارتليت مدير اتصالات الرئيس بوش: ان التغير يعني التماشي
مع الظروف الا ان الاستراتيجية ستبقى على حالها.
لنعطي العراقيين السلطة والصلاحيات في اقرب فرصة ممكنة. يجب ان نكيف
تكتيكاتنا مع الظروف السائدة.
ان تعجيل البيت الابيض في نقل السلطة قد جعل بوش عرضة للانتقادات
القائلة ان بوش يستعجل الخروج من هناك. وقد رد بوش على هذه الاتهامات
قائلا: ان الجيش الاميركي سيبقى هناك لحين استتباب الامن في العراق.
الا ان الموازنة بين البقاء طويلا في العراق او استعجال المغادرة
صعبة جدا. وحتى العراقيين منقسمون حول هذه المسألة. قال ريتشارد
بورك هولدر من مؤسسة غالوب للاستطلاع: لقد اصاب اليأس الناس والجزع.
ولكنهم لا يريدون خروج القوات الاميركية بسرعة. ان العراقيين يخافون
من امرين: اننا سنبقى فترة طويلة او اننا سنرحل سريعا من هناك.
قال المحلل السياسي انتوني كورديسمان بعد عودته من سفر للعراق استمر
عشرة ايام: لن تكون عملية نقل السلطة سهلة.
واضاف كورديسمان: ان القتال الذي يشنه الجيش الاميركي ضد رجال المقاومة
العراقيين سيحقق نتائج جيدة. الا ان البناء السياسي وبرنامج المساعدات
الاميركي يسيران ببطء.
* كي ار تي ... (الوطن)
أعلى
كاميرا مراقبة صورت منفذ أحد اعتداءي
اسطنبول
اسطنبول ـ وكالات: افادت وكالة انباء الاناضول
نقلا عن الشرطة ان كاميرا مراقبة منصوبة خارج الكنيس الذي استهدفه
احد الاعتداءين أمس في اسطنبول صورت منفذ الاعتداء بالسيارة المفخخة.
واوضحت الشرطة التي شاهدت شريط الفيديو المصور امام كنيس نيفي شالوم
انها رأت على الشريط رجلا يوقف سيارة حمراء ويبتعد. ويظهر الشريط
بعد ذلك انفجار السيارة.
أعلى