|
اتهام
(3) بالتآمر لنسف السفارة الأميركية
كينيا : تبرئة (5) متهمين بتفجيرات مومباسا
نيروبي ـ وكالات: أسقطت سلطات الادعاء في كينيا
أمس الاتهامات الموجهة إلى خمسة أشخاص من بين تسعة متهمين يشتبه في
أنهم نفذوا هجمات أسفرت عن تفجير فندق يملكه إسرائيليون في مومباسا
ومقتل 18 شخصا في مطلع العام الجاري. وقال المدعي العام جون جاسيفيه
إن ممثلي الادعاء لم يجدوا أدلة كافية ، ولكنه أضاف : إن الادلة على
تورط الاربعة الباقين قوية. وسيمثل ثلاثة من المشتبه بهم أمام محكمة
أقل درجة متهمين بالتآمر لارتكاب جناية. بينما أسقطت الاتهامات الموجهة
إلى اثنين آخرين أحدهما في السابعة عشرة من عمره قبل بدء المحاكمة.
وقال محامي الدفاع ماوبي ماو إن ممثلي الادعاء كانوا يعلمون أن الادلة
المتوفرة لديهم لا تكفي لتوجيه اتهام بالقتل. وأسفر الانفجار الذي
وقع في فندق بارادايز عن مقتل ثلاثة إسرائيليين و12 كينيا. وأعلن تنظيم
القاعدة مسئوليته عن الهجوم.
من جهة اخرى اتهم ثلاثة كينيين بالتآمر لتفجير السفارة الاميركية في
نيروبي وهي مؤامرة لم يكشف عنها بعد. وفي تفجير سابق عام 1998 شن مهاجمون
هجومين متزامنين تقريبا على السفارتين الاميركيتين في كل من كينيا
وتنزانيا وقتل اكثر من 200 .وجاء في صحيفة الاتهام : ان الكينيين الثلاثة
متهمون بالتآمر لضرب السفارة الاميركية في نيروبي عام 1998 والتآمر
لاسقاط طائرة ركاب اسرائيلية في نوفمبر الماضي والتآمر لضرب السفارة
الاميركية في الفترة من نوفمبر عام 2002 ويونيو عام 2003 .
أعلى
اجراءات أمنية مشددة بالكويت استعداداً
للقمة الخليجية المقبلة
الكويت ـ من أنور الجاسم:
تبدأ الكويت في تكثيف إجراءاتها الأمنية استعداداً لمؤتمر القمة الخليجي
المقرر انعقاده في الكويت الشهر المقبل. وقال بيان صادر عن وزارة الداخلية
بأن الوزارة ستقوم في الأسبوع الأول من ديسمبر المقبل بحجز قوات الشرطة
حجزاً كلياً. وأشار البيان إلى أن هناك عمليات تشديد ورقابة أمنية
على كافة المواقع الحيوية والرئيسية في الكويت.
وأضاف البيان أن مواقع سكن الأجانب ونقاط التفتيش في الشوارع ستكون
الأولويات في الحفاظ على استقرار الأمن كما أن هناك مراقبة شديدة على
كافة المنافذ الحدودية للرقابة لمنع أي احتمالات بدخول إرهابيين قد
يستهدفون الأمن والاستقرار في الكويت..
وأخيرا قال البيان ان الطرق ستشهد عمليات نقاط تفتيش من قبل رجال الأمن
على مدار الساعة.
أعلى
بيروت: تغيير حكومي وشيك قبل نهاية العام
الجاري
بيروت ـ من جودت صبرا:
عاد ملف التغيير الحكومي في لبنان بالتلازم مع الاستحقاق الرئاسي الى
واجهة الاهتمامات الرسمية والشعبية من دون بروز اي معطيات حسية.
واللافت ان التجاذب حول الحكومة والتعديل الدستوري، تجاوز الرئاستين
الاولى والثالثة. ودخل اجتهادات كبار المسؤولين بحيث بدأ الفرز في
الساحة اللبنانية باتجاهين: الاول مع بقاء الحكومة وضد التعديل الدستوري
والثاني يناهض هذا التوجه بالكامل.
وكشفت مصادر وزير الدولة عبد الرحيم مراد امس ان التغيير الحكومي اصبح
وشيكاً وقد يكون قبل عيد الميلاد المقبل على ابعد تقدير اي قبل نهاية
العام الجاري.
واوضحت المصادر ان الحكومة الجديدة لن تكون برئاسة رفيق الحريري. وان
هناك مجموعة من الاسماء المرشحة لهذا المنصب ابرزها الوزيران نجيب
ميقاتي وعبد الرحيم مراد والنائب السابق تمام سلام.
وأكدت مصادر الوزير مراد ان الرئيس الحريري يعمل بكل قوة لتأخير التغيير
الحكومي الى ما بعد اقرار الموازنة العامة وانه يراهن على تطورات اقليمية
يصبح معها التغيير الحكومي مستبعداً.
واعتبرت المصادر المراقبة تسريبات الوزير مراد بمثابة انذار الى الحكومة
الحالية. التي تنقسم حول استمرارها او رحيلها آراء افرادها تحديداً.
وفي هذا الاطار رأى نائب رئيس الحكومة عصام فارس بأن لا مؤشرات على
تغيير حكومي لكنه لاحظ ان هناك مناخاً غير صحي يخيم على السلطة التنفيذية
لا يجوز ان يستمر. كما لا يجوز ان تبقى لبنان اسيرة هذا الواقع حتى
موعد الاستحقاق الرئاسي.
اما الوزير عاصم قانصوه فقد رأى بدوره انه ليس ضرورياً طرح موضوع تغيير
الحكومة بل المطلوب هو الاستقرار والحكومة بقيت او تغيرت ليس هذا هو
الاساس.
ونفى رئيس لجنة الادارة والعدل النائب مخايل ضاهر من جانبه ان يكون
موضوع التمديد او التجديد قد تم التطرق اليه خلال زيارة الرئيس اميل
لحود الى البطريرك نصر الله صفير في بكركي. الا انه قال: انه شعر بأن
هذا النوع من الكلام قد حدث.
واوضح الضاهر بأن لا احد حتى الآن طرح امكانية تعديل الدستور. وقال:
ان تعديل الدستور يجب ان يتم بناء على طلب رئيس الجمهورية او عن طريق
النواب. اي ان يتقدم عشرة نواب باقتراح لتعديل الدستور يوافق عليه
ثلثا اعضاء البرلمان الـ 128 نائباً.
أعلى
رئيس كوريا الجنوبية وزعيم المعارضة مثل (القط والكلب)
سيئول ـ رويترز: قلل رئيس كوريا الجنوبية روه
مو هيون من شأن صراع سياسي مع زعيم المعارضة الذي أضرب عن الطعام قائلا:
انهما مثل قطة وكلب يتشاجران لانهما لا يفهمان الاشارات الجسدية لكل
منهما.وبدأ تشو بايونغ يول رئيس الحزب القومي الكبير اضرابا مفتوحا
عن الطعام يوم الاربعاء لحث روه على التنازل عن حق نقض ضد قانون يدعو
الى تشكيل لجنة خاصة للتحقيق في فضيحة تمويل سياسية.ولم يبد روه علامة
على تغيير موقفه. وقال: ان الادعاء الرسمي يباشر التحقيق حاليا مع
بعض من مساعديه وأيضا مع احزاب المعارضة وفروع شركات عملاقة في كوريا
الجنوبية.
وسأل روه أعضاء مجلس الوزراء يوم الثلاثاء : هل تعرفون لماذا تتعارك
القطط والكلاب كل يوم.وأكد البيت الازرق الرئاسي تلك التعليقات التي
نشرت في الصحف الكورية الجنوبية.
وقال روه : تحرك الكلاب ذيلها عندما تكون سعيدة بينما تحرك القطط ذيلها
عندما تكون مستعدة للعراك: عندما ترى القطط والكلاب بعضها يحرك الكلب
ذيله تعبيرا عن سعادته برؤية القط وهو ما يعتبره القط دعوة للشجار.أضاف
روه :انه بسبب ان القطط والكلاب تفكر بصورة مختلفة فهي تتعارك.ولم
يحدد روه من هو الكلب والقط في تشبيهه الرمزي الا انه ولد في عام الكلب
بينما ولد غريمه يول في عام النمر طبقا للتقويم المحلي في كوريا الجنوبية.
أعلى
|