الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 

 

 





أثناء قيامه برحلة صيد في الجزائر
اغتيال الشاعر السعودي طلال الرشيد بإطلاق 6 رصاصات عليه واصابة 2 من مرافقيه

لقى الشاعر السعودي طلال الرشيد ناشر ورئيس مجلة (فواصل) حتفه مساء الخميس الماضي اثر اغتياله في ظروف غامضة اثناء قيامه برحلة صيد في ولاية جلفا بالجزائر حيث اصيب بستة عيارات نارية أودت بحياته في حين أصيب في الحادث اثنان من مرافقيه باصابات مختلفة، كما قام المهاجمون باضرام النار في السيارة التي كان يستقلها.
وبينما كان طلال في طريقه إلى وادي (جدي) بالمنطقة المذكورة اتصل عبر جهازه اللاسلكي بمرافقه الخاص نواف الشمري الذي كان بصحبة (نواف) ابن الشاعر طلال وصاح بصوت مرتفع: (كمين .. كمين) وقد حاول المرافقون لطلال الهروب في طريق العودة الوحيد للمخيم الذي يقيمون فيه الا ان المهاجمين الذين يربو عددهم على 18 شخصا تعقبوهم لمسافة تزيد على 20 كيلومترا محاولين قتلهم. وقد تم العثور على بعض مرافقي طلال وعددهم 6 في مساء اليوم الاول فيما عثر على البعض الاخر في اليوم التالي مختبئا في الجبال. وتواصل الجهات الرسمية في الجزائر التحقيق في ملابسات الحادث.
جدير بالذكر انه قد علم ان طلال الرشيد سبق وان تلقى تحذيرا من بعض رفاقه بعدم الدخول في المنطقة التي وقع فيها الحادث باعتبارها منطقة خطرة بسبب نزاعات قبلية اضافة الى كونها محمية يحظر الصيد فيها.

أعلى





الشاعرة العراقية أطوار بهجت: سقوط بغداد غير لهجتي في كتابة الشعر

بغداد ـ (الوطن): يعاني الإعلاميون كثيراً من مخاطر الحرب وويلاتها وهم يحاولون نقل الأخبار أولا بأول إلى مؤسساتهم الإعلامية، فخلال الحرب الأخيرة التي شنتها قوات التحالف على العراق تعرض العديد من الصحفيين إلى القتل، فكيف يكون الحال إذا كانت امرأة شابة وجميلة تنقل أحداث الحرب ومجرياتها وتحت القصف الشديد؟ حيث استطاعت الشاعرة والاعلامية أطوار بهجت مواصلة عملها كمراسلة من الميدان إلى الفضائية اليمنية برغم الخطورة والموت المحقق الذي كان يرافقها..وعن أبرز الأحداث التي رافقتها والمخاطر وطموحاتها وغيرها من الأمور التقيناها وسجلنا معها الحوار التالي
* كيف كان عملكِ أثناء الحرب؟
**خلال الحرب الأخيرة على العراق كنت أول امرأة عراقية تذهب للدوام والعمل إذ لم التزم بقرار وزارة الإعلام العراقية السابقة التي أصدرت تعميماً منعت بموجبه النساء من الدوام أثناء الحرب وكنت أقوم بتأدية واجبي على أحسن وجه برغم المصاعب الكثيرة والخطيرة.
* ألم تجدي معارضة من الأهل بسبب الخطورة والصعوبات؟
**نظراً لحبي لعملي فقد اصريت على المواصلة برغم أن الأهل حاولوا جاهدين منعي من الاستمرار لكن إصراري جعلهم يوافقون بدليل أن والدتي وأخي رافقوني في الفندق الذي كان يسكنه الصحفيون حيث حجزت غرفة خاصة من أجل تغطية أخبار الحرب وكنت أنقل ما يدور في الساحة العراقية.
* وما هو عملك بالتحديد؟
**كنت مختصة بعمل التقارير الأخبارية الخاصة بالحرب وكنت أتنقل مع جهاز التصوير لرصد الأحداث المهمة حتى أقوم بتغطيتها برغم القصف الشديد حيث كنا نسكن في منطقة مستهدفة من قبل قوات التحالف.
* أصعب المواقف التي مرت عليكِ بالحرب؟
**الحرب كلها مرعبة ولا توجد فيها أي رحمة، ولكني شخصياً أخشى أصوات الرصاص بشكل كبير وأشعر أنه يهز كياني ويدمرني وأثناء الحرب كانت هناك سيطرة عراقية اشتبكت بالرصاص مع القوات الأميركية بمجرد وصول سياراتنا إلى نقطة السيطرة بحيث كان الرصاص يمر من فوق رؤوسنا كالمطر مما جعل سائق السيارة التي يقلنا يرجع إلى الخلف بسرعة جنونية ولم نصدق أننا نجونا من الموت المحقق الذي كان يحيط بنا من كل جانب.
* ماذا فعلتِ يوم 4/9 بالتحديد؟
**صدقني أن الناس كانوا يقولون أن الأميركان سيطروا على بغداد وقد وصلوا إلى المسرح الوطني الذي لا يبعد سوى مسافة كيلو متر واحد عن المقر الذي نسكنه ولم أصدق هذه الأقاويل، لكن عندما أحاطت القوات الأميركية الفندق أيقنت بالحقيقة وبكيت لأني شعرت أن البلد سقط وضاع وكدت أصاب بالهستريا حتى بدأت بالتفكير للذهاب إلى طبيب نفساني بسبب الصدمة الكبيرة التي تعرضت لها جراء سقوط بغداد السريع وغير المتوقع ومن يومها تحولت لهجتي في كتابة الشعر!
* هل أنتِ شاعرة وإلى أي لهجة تحول شعركِ؟
**نعم أنا شاعرة وصدر لي عام 1999 ديوان أسمه (غوايات البنفسج) وكنت أكتب عن الحب فقط لكن من يوم احتلال بغداد ولحد الآن لا أكتب سوى عن الوطن الذي أشعر أنه سرق في وضح النهار.
* وهل لديكِ نية في إصدار ديوان آخر؟
**نعم هذا ما سأفعلهُ في الشهور المقبلة حيث بدأت أعد العدة لإصدار ديوان آخر.
* كيف ترين العمل الإعلامي في العراق الآن؟
**الحقيقة التي لابد من الاعتراف بها أن العمل الإعلامي في العراق صعب جداً لوجود معاناة كبيرة لدى الناس وخصوصاً عندما تنزل إلى الشارع العراقي تجد صعوبة كون البعض يرى أن قناة معينة كانت تابعة للنظام السابق وقسم آخر يريدنا أن نصف القوة الأميركية بالمحتلة ونوع آخر يريد منا مضاعفة عدد قتلى القوات الأميركية، ومجموعة أخرى تستنكر علينا ذكر كلمة المقاومة العراقية وهنا يتحقق القول المأثور (رضا الناس غاية لا تدرك) وهدف الجميع نقل الحقيقة مثلما هي ودون أي رتوش.
* هل تعتقدين أن الفضائيات ظلمت الشعب العراقي؟
**الحقيقة أنا شعرت بالخجل للصورة التي أظهرتها الفضائيات العربية والعالمية وسبب الخجل ليس من حالة الفوضى والغوغاء والتي تحدث في جميع أنحاء العالم لو تشابهت الظروف والصورة ولكن أن الفضائيات احجبت العديد من الصور المشرقة للشعب العراقي العربي الأصيل.
* وما هي أبرز هذه الصور المشرقة؟
**حالة التكاتف بين طوائف الشعب العراقي وأديانه وحفظ الأمن من قبل أبناء الشعب وحماية المستشفيات ودفن الجثث ومعالجة الجرحى وزيارة بعضهم بعض برغم صعوبة وخطورة الموقف وأخيراً وليس اخراً فأن المقاومة العراقية صورة مشرقة ومتميزة للشعب العراقي.
* من هو الأرجح في الحرب الرجل أم المرأة في تأدية عمل المراسل؟
**أكيد الرجل أرجح بحكم سياسته في العمل وتوفر الظروف له أفضل من المرأة حيث يحاول الرجال حصر عمل المرأة في الحرب على التقارير التي تبث من الأماكن الآمنة والبعض يرى المرأة مثل تمثال الشمع سرعان ما يذوب من حرارة النار أو الشمس وهذه النظرة مخالفة تماماً لقدرات المرأة.
* أيهما أفضل العمل كمذيعة أم مراسلة؟
**أنا عملت من قبل كمذيعة ومقدمة برامج حيث أرى أن العمل في الاستوديو شيء خاص بحيث تخضع لتقديم المادة المعدة أما العمل الميداني فأنه مغرٍ للغاية ويعطي مجالاً رحباً والحقيقة أنا أحب العمل كمذيعة لكن عمل المراسلة يتقدم لأنه في قلب الحدث دائماً.
* من يعجبكِ من المذيعات؟
**أنا معجبة جداً بالمذيعتين نجلاء العمري وريم أبو شنب والمذيعة ليلى الشايب.
* كيف ترين مستقبل العراق؟
**أكون صريحة جداً معكم لا أستطيع تقدير أو توقع مستقبل العراق لأني لم أهضم لحد الآن الأخبار التي مرت واحتاج إلى وقت طويل لكي أعبر صدمة الاحتلال.
* وأمنيتك؟
**أتمنى أن يبقى العراق عراقا، واحتاج عراقا لكي أبكي على صدره والأهم أن يعرف الجميع أن العراق هو العراق وفي كل الظروف.
(ولكي أبعد الدموع عن عينيها حاولت تغيير الحديث بعيداً عن ضجيج الحرب ومآسيها).
* هواياتك الأخرى؟
**أنا بلا هوايات سوى القراءة وخصوصاً كتب الروايات والشعر.
* ومن صنعكِ كإعلامية؟
**هما اثنان لا يمكن نسيانهما أبداً جواد الحطاب وأمير الحلو.
* من يعجبكِ من الممثلين والممثلات؟
**يعجبني الفنان بهجت الجبوري ويظن الجميع أنه والدي ولكن الحقيقة غير ذلك، كذلك يثير إعجابي الفنان غانم حميد والفنانة شذى سالم وأيضاً الفنانة انعام الربيعي لأنها تؤدي دور المرأة العراقية بحق وحقيقة وباتقان كبير.
* ومن يعجبكِ من المطربين والمطربات؟
**كاظم الساهر وكريم منصور وعبد الله رويشد وأصالة نصري.
* ولو طلب منكِ الغناء هل توافقين؟
**كلا لأن صوتي لا يساعد أبداً على الغناء.
* والتمثيل؟
**أيضاً لا أستطيع ممارسته، لأني لا أتمكن من التعامل مع عالم آخر غير الذي أشعر به.
* وعرض الأزياء؟
**الحقيقة تمت مفاتحتي لتقديم عرض للأزياء ورفضت ذلك لأني أكره الطريقة الاستعراضية في التعامل مع المرأة.

أعلى





الأردن يستضيف مؤتمرا حول حوار الثقافات في المنطقة الأوروبية المتوسطية

عمّان ـ كونا: تستضيف العاصمة الاردنية عمّان يومي السادس والسابع من شهر ديسمبر المقبل مؤتمرا دوليا حول حوار الثقافات فى المنطقة الاوروبية المتوسطية.
وينظم الموتمر الذي يعقد تحت شعار اساس السلام والامن مركز الشمال والجنوب في المجلس الاوروبي بالتعاون مع المعهد الدبلوماسي الاردني.
وقال مصدر في مكتب المفوضية الاوروبية لوكالة الانباء الكويتية(كونا) ان نخبة من السياسيين والاكاديميين من مختلف انحاء العالم سيشاركون في هذا الموتمر الذي سيتخاطب المشاركون فيه باللغات العربية والانكليزية والفرنسية.


أعلى





العراقية أنعام الربيعي: صور الخراب لم تفارق مخيلتي

بغداد - الوطن: عبّرت الفنانة العراقية انعام الربيعي عن حزنها العميق وهي تشاهد معالم الخراب التي طالت المؤسسات الفنية في العراق جراء الحرب الأخيرة، والربيعي عُرف عنها بروزها على خشبة المسرح العراقي وشاشة تليفزيونة حيث أدت العشرات من الأدوار المسرحية والمسلسلات التليفزيونية، وفي معرض اجابتها عن المشهد الذي لم يفارق مخيلتها قالت: عندما أتيت إلى المسرح الوطني ورأيت زجاجه محطماً، وعندما مررت من بناية دائرة الإذاعة والتلفزيون وقد تحولت إلى شقق سكنية، و(بلاتوه) دائرة السينما والمسرح الذي أمضيت فيه سنوات طويلة وقد شاهدته مدمراً ومحترقاً، كل تلك الصور لم تفارق مخيلتي، وقد قررت أن لا أمر في ذلك الشارع الذي كان جميلاً ألا بعد أن يعود إلى جماله، ذلك الشارع الذي كنت أشعر فيه بالراحة والاطمئنان وأقف عند طرف منه (في الصالحية) أشرب الشاي، كل تلك الصور تؤلمني، لذلك لا أريد أن أراها ألا بعد أن تعود لها العافية.
وعن شعورها بالمستقبل ومدى تفاؤلها قالت: أن شاء الله..فالذي ليس لديه تفاؤل لا يستطيع العيش، فالأمل موجود وأن احسه بطيئاً، لكنني أشعر أن يوماً بعد يوم يتسع بصيص الأمل، ولو كنت أشعر بالتشاؤم لما جئت ومعي أبنتي الفنانة الشابة، التفاؤل هو الذي يفتح لنا الطريق ويجعلنا نستمر.
وعن نظرتها الراهنة إلى الوسط الفني العراقي قالت: لم أر في الوسط الفني شيئاً يذكر، وذلك لعدم وجود عمل، ووضع الفنان فيه غير واضح لأنه مرهون بالأمن، وما يجري حالياً هو مجرد تواجد وأحدنا يرى الآخر، ولا يمكن للفنان أن يحقق وجوده ألا عندما يعمل، وما يجري الآن هو التحضير لأعمال الأطفال لم تأخذ على محمل الجدية لأن الصورة غير واضحة..لكن الفنان بشكل عام يتشوق إلى أن يأتي ويتمرن وينتج، أما بالنسبة لي فقد استلمت نصاً مسرحياً للأطفال، وربما عندما أدخل في التمارين أحس أن المياه الفنية عادت إلى مجاريها وربما لأنني عاطلة الآن أشعر أن الفن لم يرجع إلى عافيته بعد.
وعن الحالة النفسية التي تختلج الفنانة العراقية قالت الربيعي: ليس هناك إحساس أصعب من إحساس الفنان أنه عاطل، يجب أن لا تأخذ الجانب المادي مقابل كلمة (عاطل) على الرغم من أن العديد من الفنانين كانت أجورهم الشهرية عالية والآن تقف عند (60) دولاراً، لكن الذي أريد قوله أن ذلك الإحساس يدفع الفنان إلى الكسل وربما الإحباط، لكنني والحمد لله لم أصل إلى الإحباط لأن هذا يعني أنني سأموت أو على الأقل سأعتزل.
كما أشارت الربيعي للوضع الحالي للفنانين العراقيين بالقول: هناك بعض الفنانين من الذين كانوا لا يعملون أو أعمالهم قليلة أو يشكون من ذلك، حالياً شعروا أن الكل سواسيه، كذلك أن بعض الفنانين الذين لديهم سنوات خدمة كثيرة لكنها غير نافعة، احتسبت لهم وقبضوا رواتب عالية.
وعن الدور الذي يمكن أن يلعبه الفنان العراقي حالياً قالت: الفنان يبقى رهن إشارة المنتج، فمتى ما توفرت المادة والمنتج فيمكن أن يحرك الساكن ويقدم للناس كل ما يريد أن يقدمه، والفنان الآن يتمنى أن يقدم الكثير منه الجوانب الاجتماعية التي ظهرت في حياتنا، فالكاتب في السابق لا يقدر أن يكتب كل شيء، لا يتحدث عن الجوع ولا يتطرق إلى الجهل ولا إلى الدين، الكاتب الآن يستطيع..وحينها بإمكان الفنان أن يلعب الدور المؤثر.

أعلى





مسرحيات الاطفال في العراق تتحرر من ظل صدام حسين

بغداد ـ (اف ب) : للمرة الأولى منذ سقوط النظام العراقي السابق تمتع اطفال العراق لمناسبة عيد الفطر بمسرحيات تحررت من ظل الرئيس العراقي السابق صدام حسين الذي هيمن لعقود على النشاطات الفكرية والثقافية في العراق.
اصطحبت المحامية سوسن عطاالله (38 سنة) اولادها الاربعة الذين تتراوح اعمارهم بين سنتين و6 سنوات لمشاهدة مسرحيات اطفال يعرضها المسرح الوطني. وقالت سابقا مسرحيات الاطفال كانت لتمجيد شخص واحد هو صدام حسين. مع هذه المسرحيات يحتفل الاطفال بانفسهم بالحياة وبالمستقبل.
يشار الى ان جميع النشاطات الثقافية والفنية التي كانت تقام في المناسبات، ومنها على سبيل المثال عيد مولد صدام حسين او عيد تسلمه السلطة او تأسيس حزب البعث الحاكم، كانت تستخدم لتقديم الولاء للسلطة الحاكمة وخصوصا لتمجيد انجازات صدام حسين.
واضافت للمرة الاولى اصطحب اولادي الى المسرح الذي يعرض في اطار مهرجان عيد الفطر مسرحيات عناوينها قطة الملك (اخراج طلال هادي)، حبة ارز (اخراج علاوي حسين)، البساط السحري (اخراج علي رضا)، والذئب الطيب اخراج عبد الامير السماوي.
وقالت انها مسرحيات جيدة واطفال العراق يحتاجون للترفيه في هذه الظروف الصعبة.
وقد اكتظت صالة المسرح الوطني بنحو 300 طفل مع اهاليهم رغم استمرار اعمال ترميم وتاهيل المبنى من الاضرار التي اصابته خلال حرب التحالف الاميركي ـ البريطاني في ابريل الماضي التي اطاحت بنظام صدام حسين وعمليات السلب والنهب التي تلته. وقال فتحي زين العابدين مدير الفرقة القومية للتمثيل التابعة لادارة السينما والمسرح الملحقة بوزارة الثقافة اصبح بمقدورنا ان نعمل على اي مشروع نريده بدون ان ننتظر الموافقة او التصريح من الجهات الامنية والرقابية.
واضاف لم تعد الاعمال تفرض علينا فرضا ولدينا مشاريع متعددة منها مهرجان للاطفال الشهر القادم واخر للمونودراما.
وقال حافظ عارف معاون مدير الفرقة هدف هذه المسرحيات رسم البسمة على وجوه الاطفال وتعليمهم بعض القيم والمفاهيم الطيبة التي تنفعهم بالحياة مثل التعاون ونبذ الانانية وانتصار الخير على الشر وغيرها.
واعتبر كاظم فزيع (65 عاما) الذي يملك مكتبة ولديه 3 اطفال ان هذه خطوة جيدة. وقال من حق اطفالنا ان ينعموا بثقافة مفتوحة ومتنوعة.
بالمقابل لفت المقاول عادل عبد الامير (52 عاما) الى ان اعتماد الفصحى في هذه المسرحيات يساعد الاطفال على تحسين لغتهم خاصة وان معظم المسرحيات وبرامج الاطفال في الفضائيات العربية تعتمد اللهجة المصرية واللبنانية.


أعلى




بكين تشهد أكبر معرض لمظاهر الحياة الفرعونية المصرية القديمة الأسبوع المقبل

القاهرة ـ كونا: تشهد العاصمة الصينية بكين السبت المقبل افتتاح اكبر معرضا للاثار الفرعونية المصرية تحت عنوان كنوز مصر القديمة فى محطته الثانية بعد شنغهاى.
ويستمر المعرض شهرا كاملا تحصل مصر مقابل المعرض فى كلتا المدينتين على مليون دولار.
وقال الامين العام للمجلس الاعلى للآثار فى مصر الدكتور زاهى حواس فى تصريح للصحافيين أمس ان المعرض يتضمن نحو 148 قطعة اثرية تحكى رؤية الفراعنة لملوكهم وللحياة بعد الموت كما تحكى اسلوب حياتهم اليومية على امتداد آلاف السنين .
وذكر ان التقارير التى تلقاها المجلس عن المعرض فى محطته الاولى بالمدينة الاقتصادية والسياحية شنغهاى اكد وجود اقبال كبير على المعرض من قبل الجمهور الصينى ومن قبل السياح مضيفا ان الدول ذات الحضارات تقدر التراث الحضارى وترعاه.
واضاف ان المعرض سيقام فى المتحف القومى ببكين متوقعا ان يحقق عائدا يقدر بمليون دولار.

وقال حواس ان المعرض يقام فى اطار فكرة ان الاثار هى التى تبنى متحفها الجديد حيث يستخدم العائد فى عمليات بناء المتحف الكبير بطريق القاهرة الاسكندرية وترميم الاثار موكدا انه لن تخرج قطع منفردة فى المعرض بحكم قانون هيئة الاثار.
يذكر ان مصر كانت قد لجأت خلال السنوات الاخيرة الى عرض آثارها
بالخارج فى اكبر المعارض العالمية فى العواصم الكبرى للاستفادة من حصيلة ذلك فى ترميم آثارها التى تعتبر تراثا ثقافيا للانسانية كلها.

أعلى




مقاربات
حكايات

كالنوارس التي حاورت بالأمس لون الشفق الأسيان ورمت ظلال هجرة مباغة على عباءة الأصيل.. وأعطت قبلة لرحيل مباغت.. غادرنا رمضان الخير. نعلم سلفا بأن الأزرق سيبقى بانتظار أسراب نوارسه التي لا بد هي عائدة.. وندرك منذ (أول بسملة) تجاذبناها مع رمضان بأن ضيف الفصول الذي فوانيسه لا تزال مضاءة وروائح بنه لا تزال تعانق دهاليز من شاركوه الحنين وقاسموا ساعاته أدعية المساءات الطويلة عائد لا محاله.. وها هو العيد يتبعه، كأنه طفل من ياسمين تعلق بغصنه ونام مطمئنا..
بدلا من مدفع العيد الذي انتظره صغار الفقراء فوق منازل الطين العتيقة.. تدوي أغنية نشاز يتراقص خلف أوتارها المهترئه مجموعة من المهرجين !!
ما أعذب تلك الحكايا التي يسردها الأعمام ذوي اللحى البيضاء التي تقطر بالوضوء !.. لتشد وترا في قلب طفل صغير وبين طيف ينسجه خياله فيترك رائحة من الزعفران على قطن الوسائد.. ما أجمل العيد الذي تعانقه الحكايا في جنح الليل وعلى رطوبة العشب الذي يراقص مرور نسيم طائش !!!!.
يحكى أن للأعياد ألوانا قزحية.. للبعض حكاية حولية.. جميلة كزهرة كرنب ربيعية اللون.. وهو لأطفال العالم الآخر عوالم يبتكرها الخيال، يقال: بأنهم ينتظرون قطعة حلوى سوف يلتقطوها على الشباب فتورق السلال بالزهر وبعض الرسائل التي خطتها أقلام شمع هزلية !. لكنها لأطفال عالمنا الغارق في غموضه حكاية لا تنتهي.. لها ألف ليلة وليال آتية.. هي حكاية مساء لا تنتهي بخطف نجمة تمر تاركة بعض أمنيات على نافذة سهرى.. هكذا هم أطفالنا الطيبون حين يحلمون بالعيد.
ما أجمل وجوه أولئك الذين رسموا في ليلة عيد على جباههم السمراء دهن يعبق برائحة الخزامى.. ويكممون أكفهم بعجين الحناء الذي تعبق روائحه بين ردهات منازل الجدات.. تلك الروائح التي بقيت عالقة فينا صغارا.. فكبرنا وكبرنا ولا زالت عالقة في أطراف التنانير.. حتى آخر عيد. ويبقى العيد بلا نهاية.

خاتمة:
(يا أيها العيد..
إني أراك الآن أول ما رأيت..
وما سمعت
وما عشقت..
وأنت قي القلب الديانة
نجم تصعلك في الظلام
حسبته في أول الأمر فراشة
كيف يلم ناي رجعه
أو كيف يقرأ نفسه
سفر يتيم في خزانه !).

(عياش يحياوي).

سميرة الخروصي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



تجليات شعرية في حب الوطن والقائد

مخطوطات عمانية منذ عام 121 هجري وأخرى قبل عهد اليعاربة يحتفظ بها مواطن من ولاية ضنك

مستقبل سياحي واعد لنيابة رأس الحد


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept