الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات


القاهرة : الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني لن يقدم هدنة (مجانية) لإسرائيل
قريع يحث واشنطن على دعم (خارطة الطريق) ويشترط وقف بناء الجدار العنصري قبل لقاء شارون


رام الله المحتلة ـ من رشيد هلال:
غزة ـ من عبدالقادر حماد:
عواصم ـ وكالات:
اجرى رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع محادثات مع المبعوث الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز في العاصمة الاردنية عمّان مساء أمس تركزت على البحث في تحريك عملية السلام في المنطقة ودعم (خارطة الطريق).
يذكر ان لقاء قريع وبيرنز في عمّان هو الاول من نوعه لرئيس الوزراء الفلسطيني الجديد مع مسؤول اميركي كبير منذ توليه منصبه.
وقد التقى قريع وافراد الوفد الفلسطيني المرافق له بوزير الخارجية الاردني مروان المعشر فور وصولهم الى عمّان.
وقال وزير الخارجية الاردني في تصريحات للصحفيين ان رئيس الوزراء الفلسطيني يحمل معه بعض الافكار ونقوم بدراستها مع الجانب الفلسطيني تمهيدا لحملها الى واشنطن في محاولة لاعادة العملية السلمية الى مسارها الصحيح. واضاف :ليس لدينا متسع من الوقت اذ ان عملية التوسع في بناء المستوطنات وبناء الجدار اصبحت تهدد ليس فقط مستقبل العملية السلمية بل تهدد مستقبل الدولة الفلسطينية وهذا ينعكس سلبا على الجانب الاردني ايضا.
وسوف يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني اليوم بالعاهل الاردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الاردني فيصل الفايز، بحسب مصادر الوفد الفلسطيني.
وكان العاهل الاردني طلب في اكتوبر الماضي من رئيس الوزراء الفلسطيني ان يقدم افكارا فلسطينية ليحملها الى الرئيس الاميركي في زيارته المقررة الى واشنطن في الثالث من الشهر المقبل.
وكان أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني قد أكد أنه لا توجد أي مبادرة رسمية فلسطينية على الإطلاق إلا المبادرات التي أقرها المجلسان الوطني والمركزي الفلسطينيان ، وهما الجهة الوحيدة الملزمة للحكومة والسلطة الوطنية .
وقال قريع خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر رئاسة الوزراء في رام الله بعد ظهر أمس ، عقب انتهاء اجتماع مجلس الوزراء: إن أي مبادرة تم الحديث عنها أو سيتم الحديث مستقبلا عنها ، ما هي إلا مبادرات شخصية ، لا تلزم الحكومة الفلسطينية .
أما بخصوص مشاركة بعض الوزراء في اللقاءات التي عقدت بين فلسطينيين وإسرائيليين ، فأكد قريع أنها مشاركة شخصية تمت الموافقة عليها لفترة قصيرة فقط .. مبينا أن الوزراء المشاركين لا يمثلون إلا صفتهم الشخصية .
إلى ذلك جدد قريع موقفه من اللقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي شارون .. مؤكدا أنه لن يكون هناك لقاء دون تحضير جيد أو نويا جادة إيجابية لدى الطرف الإسرائيلي. وقال: إذا كانت الأمور مغلقة ، وصح ما قاله شارون بأنه لن يلزم نفسه بشيء ، فلماذا يعقد هذا اللقاء .
وأوضح قريع أن القضايا التي يجب الاتفاق عليها ، ويجب أن يكون لديها جواب لدى شارون كثيرة ، وفي مقدمتها وقف بناء جدار الفصل العنصري ، ووقف الاستيطان ، وما يقال عن ضم مستوطنات جديدة ، والحصار ، والحواجز العسكرية ، والقضية التي تقلق القيادة الفلسطينية والمتمثلة في حصار الرئيس ياسر عرفات .
وقال أبو علاء: انه من أجل معرفة الموقف الإسرائيلي ، ومدى جدية بحثه ، واستعداده للتعامل بطريقة تحترم فيها كرامة الشعب الفلسطيني ورئيسه ، سيعقد لقاء اليوم الأحد ، بين وزير شئون المفاوضات صائب عريقات وحسن أبو لبدة أمين عام مجلس الوزراء ومدير مكتبي ، وبين مدير مكتب شارون دوف فايسغلاس ، لمعرفة رغبة الجانب الإسرائيلي لبحث كل هذه القضايا بجدية ، وأضاف: إذا وجدنا الرغبة الصادقة لديهم ، فسيجدوننا أكثر رغبة لحوار جدي ، أما إذا كانت القضية ، مناورة منهم ، ومحاولة طلي الأسنان بطعم حلو ، فنحن لسنا راغبين في هذا اللقاء ولا نريده .
وأعلن قريع أن الحوار الوطني الفلسطيني سيبدأ في القاهرة ، وأنه سيكون مفتوحا لكافة الموضوعات ، وسيشارك فيه ممثلو جميع الفصائل والشخصيات الفلسطينية ، سواء من الداخل الفلسطيني أو من الشتات. وأعرب عن أمله أن يتكلل هذا الحوار الوطني الذي ترعاه مصر بالنجاح .
وأكد قريع أنه لن يشارك في هذا الحوار لكنه قد يشارك في ختامه بناء على اقتراح اللواء عمرو سليمان عندما التقى الرئيس عرفات وقريع في رام الله .
وبخصوص انسحاب إسرائيل من مدن فلسطينية من جانب واحد ، قال قريع: إذا انسحبت قوات الاحتلال من المدن الفلسطينية سنصفق لشارون ، سواء من جانب واحد أو من خلال إبلاغنا ، ولن نعترض على هذها الانسحاب ، فلينسحب ، وسنرحب بهذا الانسحاب .
كما أعلن قريع أن وزير الخارجية نبيل شعث سيلتقي العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس وزراءه ، بناء على دعوة من رئيس الوزراء الأردني ، وذلك لاسماع العاهل الأردني وجهة النظر الفلسطينية من مختلف القضايا ، حيث ان الملك سيلتقي الرئيس الأميركي جورج بوش في الأول من ديسمبر القادم .
وعن لقائه في العاصمة الأردنية عمّان بالمبعوث الأميركي وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية الأميركي مساء أمس أعرب قريع عن أمله أن تنخرط الإدارة الأميركية بأكبر قوة ممكنة في عملية السلام . وقال: نريد من الولايات المتحدة الأميركية أن يكون لديها الرغبة والاستعداد والتصميم لهذه المشاركة .
من جهة ثانية أشار قريع إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة ستعقد اجتماعا لها غدا الاثنين القادم لبحث القضية الفلسطينية ، وستعقد يوم الأربعاء القادم جلسة خاصة لمناقشة التقرير الذي سيقدمه الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان حول جدار الفصل العنصري .
وقال قريع: إن الجمعية العامة سوف تطلب من محكمة العدل الدولية في لاهاي إعطاء رأيها حول شرعية جدار الفصل العنصري ، وأن تجيب على سؤال حول جواز بناء قوة احتلال لجدار في داخل أراض محتلة. وحيا قريع الأمين العام للأمم المتحدة ، والدول التي وقفت وتقف مع القضية الفلسطينية ، وضد الانتهاكات الإسرائيلية .
وكان مجلس الوزراء الفلسطيني أقر تشكيل عدد من اللجان الداخلية لمتابعة عمل الوزرات المختلفة ، ومنها لجان : التطوير والاصلاح ، والسياسية ، والبنى التحتية ، والقدس .كما أقر مشروع قانون الموزانة العامة للسلطة الوطنية لعام 2004 وأقر أيضا تشكيل مجلس للاعلام بدلا من وزارة الاعلام .
من جهتها رفضت إسرائيل امس الانتقادات التي وجهها الامين العام للامم المتحدة كوفي انان أمس الاول للاستمرار في بناء الجدار العازل. وجاء في بيان للخارجية الاسرائيلية في القدس أن الانتقادات جاءت كمكافأة لكل من يستخدمون (الارهاب) وسيلة لتحقيق أهدافهم السياسية.
وقال انان أمس الاول: إن إسرائيل أخفقت في الوفاء بمطالب المنظمة الدولية بوقف بناء سور يفصلها عن الشعب الفلسطيني بما يسبب لهم أضرارا إنسانية واجتماعية واقتصادية ضخمة.
وقال انان في تقرير للجمعية العامة للامم المتحدة: إن السور الذي يمر في أراضي الضفة الغربية وحول القدس سواء في الجزء المكتمل أو الجزء الجاري إنشاؤه يخالف الالتزامات التي تتضمنها خطة (خارطة الطريق) للسلام التي تهدف إلى تسوية الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
وقال التقرير الذي طلبته الجمعية العامة في قرار يوم 21 اكتوبر توصلت الى ان اسرائيل ليست مذعنة لطلب الجمعية بأن توقف وتعكس بناء الجدار في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وسلم انان بحق إسرائيل وواجبها ان تحمي شعبها من الهجمات (الارهابية) على حد قوله..
لكنه استدرك قائلا: ان القيام بذلك من خلال بناء ما تسميه اسرائيل (جدارا امنيا) ينحرف ما يصل الى 22 كيلومترا عن حدودها عام 1967 مع الضفة الغربية سينتهك القانون الدولي ويزيد المعاناة الفلسطينية.
وخلص التقرير الى ان الجدار يمكن ايضا أن يضر بالاحتمالات بعيدة المدى للسلام من خلال جعل اقامة دولة فلسطينية مستقلة وقادرة على الحياة ومتلامسة اكثر صعوبة.
ووافقت الجمعية العامة للامم المتحدة بأغلبية 144 صوتا مقابل أربعة أصوات وامتناع 12 عضوا عن التصويت في الشهر الماضي على تبني قرار يطالب بان توقف إسرائيل بناء الجدار.ولم تعترض على القرار سوى الولايات المتحدة واسرائيل وجزر مارشال وميكرونيزيا.
ويأمر الجيش الاسرائيلي الفلسطينيين الذين يعيشون بين الحاجز وحدود 1967 بضرورة الحصول على تصاريح خاصة للبقاء في بيوتهم بينما يمكن للمقيمين في اسرائيل التحرك بحرية دخولا إلى تلك المناطق او خروجا منها.
على صعيد أخر طالب المجلس الوطني خلال بيان أصدره بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني المجتمع الدولي بفرض عقوبات على إسرائيل من قبل الامم المتحدة ومجلس الامن بسبب تعنتها ورفضها لكل القرارات الدولية وأخرها قرار الامم المتحدة الذي دعاها بالاغلبية الى وقف بناء جدار الفصل العنصري.
وأكد المجلس على الخطر الذي يشكله الجدار على الشعب الفلسطيني ويماثل نكبة 1948 لانه سيبتلع ما تبقى من أراضي فلسطينية ويسبب تهجيرا جماعيا اخر ويقطع الطريق أمام أي امكانية مستقبلية لاقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة ويحول الارض الفلسطينية الى كنتونات معزولة كما أنه يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتحديا للامم المتحدة والعالم.
من جهة اخرى اعلن وزير الخارجية المصري احمد ماهر ان الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني الذي سيعقد في القاهرة هذا الاسبوع لن يقدم هدنة (مجانية) لاسرائيل.
وقال ماهر: ان الجانب الفلسطيني اكد ان الهدنة يجب ان تكون ملزمة للطرفين بمعنى انه لا يجب ان يكون هناك شيء مجاني فكل شيء يقابله شيء. واضاف الوزير المصري: انه اذا كان المطلوب من المنظمات الفلسطينية ان تقبل الهدنة يجب ان تكون هناك في المقابل تصرفات إسرائيلية تشجع على ذلك.
يذكر ان القاهرة تستضيف اعتبارا من الثلاثاء المقبل حوارا بين 12 فصيلا فلسطينيا من بينها فتح وحماس والجهاد والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين.
ويأمل رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع (ابو علاء) في ان يتيح هذا الحوار التوصل الى اتفاق بين كل الفصائل الفلسطينية على وقف العمليات العسكرية ضد إسرائيل حتى يتسنى له فيما بعد التفاوض حول وقف اطلاق نار متبادل مع الحكومة الإسرائيلية.
واعتبر ماهر ان هدف الحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني هو احداث تقدم لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه خاصة في ظل وجود زخم جديد يتمثل في الاتفاق الفلسطيني ـ الإسرائيلي غير الرسمي (مبادرة جنيف) بالاضافة الي تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي (ارييل شارون) عن الانسحاب او تفكيك بعض المستعمرات.
كما أعلن ماهر انه سيلتقي نظيره الاسرائيلي سيلفان شالوم على هامش اجتماعات وزراء خارجية عملية برشلونة للتعاون الأوروبي ـ المتوسطي التي تعقد في نابولي في الثاني والثالث من ديسمبر المقبل.
من جهة أخرى، زعمت مصادر أمنية اسرائيلية أن الجهاز العسكري لحركة حماس طور خلال الأيام الأخيرة جيلا جديدا من صواريخ القسام قادرة على ضرب مدينة عسقلان من وسط قطاع غزة. وأضافت هذه المصادر: أن كتائب القسام أجرت في الآونة الأخيرة تجربة جديدة على صاروخ قسام يصل مداه إلى سبعة عشر كيلومترا.
وأعربت هذه المصادر عن قلقها من تعزيز حركة حماس لقدرة الردع لدى جناحها العسكري ، حيث أصبح بإمكانها ضرب مدينة عسقلان من وسط قطاع غزة . في حين لم يكن من الممكن ضرب مدينة عسقلان إلا من مناطق شمال قطاع غزة حسب المزاعم الاسرائيلية.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept