الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات




ثغرات خطيرة ومشاكل مستعصية في أداء المخابرات الأميركية والبريطانية
مقتل سبعة من عناصر الاستخبارات الاسبانية في هجوم بالعراق
بوش يرى ارتفاع الروح المعنوية لقواته .. وسانشيز يقول إن الهجمات تراجعت

واشنطن ـ من والتر نيكوس*
بغداد ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
أعد انتوني كورديسمان خبير شؤون الشرق الاوسط والاستخبارات بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن دراسة قال فيها: ان وكالة المخابرات المركزية الاميركية وكذلك نظيرتها البريطانية تعانيان من ثغرات خطيرة ومشاكل مستعصية بعد عشر سنوات من البحث غير الموفق عن أسلحة الدمار الشامل العراقية واضاف في دراسته ان استعراضا سريعا للتهم التي وجهتها الادارتان الاميركية والبريطانية للعراق يثبت ان تلك التهم قد تساقطت واحدة تلو الأخرى ورغم ان الاجهزة الاستخبارية في الدولتين العظميين تمتلكان الاجهزة الكافية والقدرة اللازمة الا ان الواقع اثبت انها غير مؤهلة لدعم الخطط الكبيرة او العمليات التكتيكية ضد القوى الأخرى. وقد جاء ذلك على لسان مصادر في الكونغرس الأميركي بعد استعراض لجنة منه لعمليات مسح ميداني في العراق قام به اكثر من الف واربعمائة خبير بريطاني وأميركي للبحث عن اسلحة دمار شامل مزعومة ويرى كورديسمان ان احدى نقاط الضعف الاستخباراتية هي الخلط بين العمليات السرية وبين المشروعات المدنية وذات الاستخدام المزدوج في العراق.
وامس افادت شبكة (سي ان ان) نقلا عن مصادر في التحالف في بغداد ان سبعة على الاقل من عناصر الاستخبارات الاسبانية قتلوا في هجوم تعرضوا له جنوب العاصمة العراقية أمس. واستنادا الى الاذاعات الاسبانية، فان الهجوم وقع في الصويرة، على بعد 30 كلم جنوب بغداد على (طريق جاكسون).
وكان فريق الاستخبارات يضم ثمانية عناصر يستقلون سيارتين عائدين الى بغداد بعد القيام بمهمة.
واوضحت شبكة (سي.ان.ان) من مدريد ان ثلاث مروحيات تابعة للوحدة الاسبانية في العراق توجهت الى مكان الحادث. وافادت الشهادات الاولى التي تم الحصول عليها ان النيران اشتعلت في سيارتين وان هناك جثتين ممددتين على الطريق.
وفي العراق، اعلن المتحدث باسم الوحدة الاسبانية في القوة التي تقودها الولايات المتحدة لوكالة فرانس برس ان عددا كبيرا من عناصر الاستخبارات الاسبانية
اصيبوا في الهجوم.
من جهته قال الرئيس الاميركي جورج دبليو.بوش في حديثه الاذاعي الاسبوعي امس ان الروح المعنوية لدى القوات الاميركية في العراق مرتفعة.
وقال بوش عن زيارته المفاجئة لبغداد الخميس الماضي يسعدني أن أبلغكم من الخطوط الامامية أن قواتنا قوية وروحها المعنوية مرتفعة وجيشنا واثق من نصرنا.
وكان بوش قد تسلل من مزرعته بتكساس عشية عيد الشكر وتوجه سرا إلى بغداد حيث اجتمع بحوالي 600 من الجنود في مطار بغداد الدولي.
وكانت الزيارة مفاجئة بالنسبة للصحفيين وللامة وللقوات الاميركية في العراق وبعض أفراد جهازه الامني واعتبرت منذ ذلك الحين بمثابة حملة علاقات عامة.
وشارك بوش الجنود في تناول وجبة عيد الشكر أثناء زيارته التي استغرقت ساعتين ونصف الساعة.
وقال بوش إن رسالتي للقوات كانت واضحة: وهي أن بلدكم يوجه لكم الشكر لما تقومون به من خدمات.
وقد أوضحت استطلاعات الرأي العام انخفاض المساندة الشعبية لاحتلال العراق في الوقت الذي يستعد فيه بوش لخوض حملة إعادة انتخابه.
الى ذلك وصف قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز امس الاسبوعين الاخيرين في العراق بانهما (اسبوعان مدهشان)، مشيرا الى انهما شهدا تراجعا بنسبة 30% في الهجمات على قوات التحالف.
وقال الجنرال سانشيز في مؤتمر صحفي ان العمليات المناهضة للاميركيين تراجعت من 35 عملية يوميا في بداية نوفمبر الى 22 عملية يوميا كمعدل وسطي في الايام الاخيرة. وقال ان هذا التراجع معبر جدا في المناطق التي قمنا فيها بعمليات عسكرية، في اشارة الى العمليتين العسكريتين اللتين نفذهما التحالف في الاسابيع الاخيرة في شمال العراق ووسطه وفي منطقة بغداد.
وقال سانشيز ان عملية (مطرقة الحديد) في منطقة بغداد التي عثر خلالها على مخابئ اسلحة وملاجئ يستخدمها اشخاص موضع شبهة، ساهمت في خفض العمليات في هذه المنطقة بنسبة 70%.
واشار الى ان العملية التي نفذت في شمال ووسط العراق حيث يوجد مسقط رأس الرئيس العراقي السابق صدام حسين ادت الى توقيف اكثر من 600 مشتبه به والعثور على 101 عبوة ناسفة يدوية الصنع معدة للاستخدام ضد قوات التحالف. كما ادت الى (تراجع كبير) في الهجمات على قوات التحالف.
وقال المسؤول الاميركي ان هذا التراجع في الهجمات على قوات التحالف ترافق مع زيادة في عدد الهجمات التي تستهدف الشرطة العراقية والمسؤولين الحكوميين العراقيين. واضاف : اعتقد ان هذا خطأ استراتيجي ارتكبه عدونا وسينعكس سلبا على شعبيته.
وتابع : الشعب العراقي بدأ ينقلب ضد الاشخاص الذين ينفذون هذه الهجمات.
إلا انه اقر بان المهاجمين تمكنوا خلال الاشهر الاخيرة من شن عدد من الهجمات الناجحة على مروحيات عسكرية ادت الى سقوط عدد كبير من الضحايا.
كما اكد الجنرال ريكاردو سانشيز انه سيعاد تنظيم القوات الاميركية في العراق لتصبح اكثر خفة وقدرة على التحرك ومزودة بجهاز استخبارات اكثر فاعلية لمواجهة مهاجميها. وقال ان مزيدا من وحدات سلاح المشاة وآليات مدرعة خفيفة ستحل، في اطار عمليات التبديل، محل الوحدات العسكرية المجهزة باسلحة ثقيلة والتي شاركت في اجتياح العراق.
وكان الجيش الاميركي اعلن امس اعتقال 41 شخصا يشتبه في تورطهم في اعمال عنف ضد قوات التحالف بينهم رجل قد يكون ساعد ناشطين اجانب في التسلل الى العراق. واوضحت القيادة الاميركية الوسطى ان الجنود اوقفوا (37 مسلحا) في عمليات دهم استهدفت منطقة تقع الى الشرق من مدينة الرمادي (100 كم غرب بغداد) وثلاثة اشخاص يشتبه في شنهم هجوما ضد عائلة قائد شرطة المدينة قبل اسبوعين. كما اعتقل الجنود ايضا شخصا يدعى فواز خلف اعتبره البيان (زعيم خلية ساعدت على تسلل مقاتلين اجانب من العراق واليه).
واضاف البيان (يشتبه بان خلف قدم اسلحة ومساعدات اخرى الى عناصر معادية للتحالف في منطقة الانبار) التي تضم مدينتي الرمادي والفلوجة.
ويؤكد التحالف ان غالبية العمليات يرتكبها اجانب يتسللون الى العراق، في حين ينفذ العراقيون هجمات بالاسلحة الخفيفة أو الصواريخ أو تفجير عبوات يدوية الصنع.
وامس افادت صحيفة نيويورك تايمز ان الولايات المتحدة تخشى ان يلجأ مقاتلون عراقيون مناهضون لقوات التحالف الى وسائل بسيطة انما فاعلة استعدادا لشن هجمات تستهدف مسؤولين اميركيين مدنيين وعسكريين عاملين في العراق.
فقد اكتشفت واشنطن اخيرا ان عنصرا سابقا في اجهزة الاستخبارات التابعة لصدام حسين تمكن من الانضمام الى موظفي فندق الرشيد في بغداد الذي اصيب بقذيفة في نهاية اكتوبر اثناء وجود مساعد وزير الدفاع الاميركي بول وولفويتز هناك.
كما عثرت وحدة خاصة من فرقة المظليين الـ (101 ) خلال عملية دهم قامت بها اخيرا على ادلة تثبت ان المقاتلين كانوا يعدون لهجوم على كولونيل اميركي عبر مراقبة تنقلاته اليومية بما في ذلك الطريق الذي يسلكه لممارسة رياضة الجري السريع يوميا وظهوره في مناسبات عامة.
وقال مسؤول للصحيفة (لدينا ادلة تؤكد انه جرت متابعة اعضاء كبار في قواتنا وتحديدهم كاهداف محتملة) لهجمات.
ويعتبر خبراء الاستخبارات العسكريين ان المقاتلين ليسوا بحاجة الى وسائل متطورة لمراقبة نشاطات المسؤولين الاميركيين.
من جهة أخرى بدا اعضاء مجلس الحكم العراقي الانتقالي الـ 25 منقسمين بشدة بشأن اهمية انتخاب (هيئة تشريعية مؤقتة) كما طلب اية الله علي السيستاني اعلى
مرجعية شيعية في العراق ومسؤولون شيعة.
وبدأ مجلس الحكم الانتقالي العراقي امس بحث اجراءات نقل السلطات المقررة في الاتفاق الذي وقع في 15 نوفمبر من قبل رئيس المجلس الحالي جلال طالباني والحاكم الاميركي للعراق بول بريمر.
ويرى مراقبون في بغداد ان النقاش قد يحتدم بين انصار (أولية السيادة) الذين يعتبرون ان الهدف الاول هو استعادة سريعة للسيادة ونهاية الاحتلال وانصار (اولوية الديموقراطية) الذين يؤكدون على اجراء استشارة مباشرة للشعب لاعطاء السلطات الجديدة شرعيتها.
وبحسب الروزنامة التي تضمنها الاتفاق فان (الهيئة التشريعية المؤقتة) يجب ان تشكل بحلول نهاية مايو 2004 يليها بعد شهر تشكيل حكومة مؤقتة يتولى التحالف
المحتل نقل السلطات اليها.
غير ان انصار (اولوية السيادة) مقتنعون بانه في حال تنظيم انتخابات مباشرة لن يتم احترام الاجال وستظل السلطة بيد التحالف.

* خدمة واشنطن بوست ـ خاص بـ(الوطن) .

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept