بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية وبمشاركة 43 فنانا
غدا.. الرمحي يفتتح المعرض التشكيلي السنوي الحادي عشر
كتب ـ سالم الرحبي: تحتفل الجمعية العمانية
للفنون التشكيلية غدا الاحد بافتتاح المعرض السنوي الحادي عشر
بمشاركة 43 فنانا من اعضاء الجمعية الذين سبق لهم المشاركة في
المعارض السنوية السابقة والحاصلين على المركز الأول في معرض الفن
التشكيلي السادس للشباب عام 2002 حيث سيرعى حفل الافتتاح معالي
الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز بمقر الجمعية.
وقد فتح المعرض على جميع مجالات الفنون التشكيلية حيث يشارك فيه
المشتغلون على عدة مجالات تشكيلية كالرسم والخط العربي والتشكيلات
الحروفية والحفر (الجرافيك) والنحت اضافة الى الاعمال المجهزة
في الفراغ (التنصيبات) وسيكون المعرض بمثابة الفرصة الأهم لمشاهدة
ما وصل اليه الفن التشكيلي العماني في مختلف مجالاته من تطور وما
وصل اليه التشكيلي العماني من تميز وإبداع.
وضمن فعاليات المعرض ستقام المسابقة السنوية للفنون التشكيلية
حيث وضعت الجمعية عددا من الشروط تساهم في تميز المعرض وتفرده
كحدث تشكيلي سنوي رغم حرصها على ان تعطي الفنان الحق في التناول
والطرح فيما يتعلق بمضمون العمل الفني والخامة المستخدمة والتقنيات
الا انها اشترطت ان تكون الاعمال الفنية المقدمة للمعرض حديثة
الانتاج ولم يسبق لها المشاركة في مسابقة مماثلة واشترطت لضمان
جودة الاعمال المقدمة ان يشارك العضو بعملين في مجال واحد.
وستكون هذه المسابقة في خمسة مجالات وسيتم توزيع ثلاث جوائز في
كل مجال هي الجائزة الذهبية والجائزة الفضية والجائزة البرونزية
كما ستكون هنالك جائزة الابداع التشكيلي العماني وهي اهم جوائز
المعرض ويتسابق عليها المشتركون في جميع المجالات من رسم ونحت
وتنصيبات وخط عربي والحفر حيث سيكون العمل الفائز بهذه الجائزة
هو العمل التشكيلي المتميز في هذا المعرض والذي يحمل بصمة ابداعية
متميزة في الفن التشكيلي كما ستكون هناك جائزة لجنة التحكيم وحرصا
على اهمية هذا الحدث حرصت الجمعية على دعوة بعض كبار الفنانين
والنقاد العرب لهذا المعرض التشكيلي وسيشاركون في الندوة التي
ستخصص لمناقشة اعمال الفنانين المشاركين وما يمكن عمله من اجل
رفع المستوى الابداعي للفنان العماني كما انهم سيكونون محكمين
في مسابقة الفن التشكيلي وستساهم لقاءاتهم مع الفنانين واضاءاتهم
النقدية حول الاعمال المعروضة في تواصل ابداعي بين الفنان العماني
ونظيره العربي بما يعطي فكرة للفنان العربي عن التطور الذي يتواصل
على الساحة التشكيلية العمانية والمستوى الذي وصلت اليه.
ويشارك في معرض هذا العام كل من أحمد بن سعيد المشيخي وافتخار
بنت مظفر السيابي وانعام بنت احمد اللواتي وايوب بن ملنج البلوشي
وبدور بنت عبدالله الريامي وثريا بنت درويش البلوشي وجمعة بن ساعد
الحارثي وجهاد بن عبدالله المعمري وحسين بن علي عبيد وحفصة بنت
عبدالله التميمي وحمد بن سيف السليمي وخميس بن ناصر الحنيني ورشيد
بن عبدالرحمن البلوشي وسالم بن عمر المرهون وسامي بن زين الغاوي
وسعود بن ناصر الحنيني وسعيد بن علي العلوي وسليم بن سخي البلوشي
وسميرة بنت خميس اليعقوبي وسهير بنت محمد فودة وسيف بن راشد العامري
وصالح بن جمعة الشكيري وعالية بنت علي الفارسي وعبدالكريم بن ابراهيم
الميمني وعبدالله بن مبارك العريمي وعبدالله بن ناصر الحنيني وعبدالمجيد
بن حكيم كاروه وعبدالمجيد بن شمبيه البلوشي وعبدالناصر بن ابراهيم
الصايغ وغصن بن منصور الريامي وفهد بن عبدالرحمن البلوشي ومبارك
بن سعيد المعشري ومحمد بن فاضل الحسني ومحمد بن عبدالله الصائغ
ومحمد بن قاسم الصايغ ومحمد بن مهدي جواد ومدني بن شريف البكري
وموسى بن عمر الزدجالي ومها بنت سليمان اللمكي ونائلة بن حمد المعمري
ونادية بنت جمعة البلوشي ونعيمة بنت عبدالله الميمني ويونس بن
عبدالرحمن الرئيسي.
الجدير ذكره ان هذا المعرض يأتي في اطار نهج الجمعية العمانية
للفنون التشكيلية بالرقي بالفن في السلطنة الذي يعد واجهة حضارية
تعكس التطور الذي تشهده السلطنة كما انه سعي منها في الاخذ بيد
الفنان خدمة للغاية النبيلة والهدف السامي الذي انشئت من اجله
وسيفتح أبوابه للجمهور لمدة عشرة أيام للاطلاع على ابداعات الفنان
التشكيلي العماني.
الفوتوغرافي العراقي علي عيسى يعجز عن إنقاذ ارشيفه
بغداد ـ (الوطن): قد المصور الفوتوغرافي
علي عيسى أرشيفه أثناء عمليات السلب والنهب، حيث تعرضت دائرة السينما
والمسرح لتلك العمليات.
وعلي عيسى الذي عمل بتلك الدائرة منذ (25) عاماً عجز عن إنقاذ
أرشيفه، لصعوبة الدخول إلى المبنى، وبجهود اثنين من زملائه، أنقذ
جزءاً من رصيده.
التحق الفوتوغرافي بدائرة السينما والمسرح في العام 1977 وأعتمد
فيها منذ ذلك الوقت، وحتى الآن، وبجهود ذاتية، جمع أرشيفاً ضخماً،
التهمته النيران، وخلفت في نفس المصور غصة، من الصعب جداً ازاحتها..في
معارضه الشخصية هناك اتجاهان الأول يتميز بالألوان والثاني بالأبيض
والأسود ورغم أن الصور الملونة ربما لا يعول عليها لأن الألوان
البراقة قد تضيع أو تضيف لمسات غير حقيقية على الصور، لكن الصور
بالأبيض والأسود هي أساس الحكم على الإبداع الفني ولعلي عيسى باع
طويل في هذا المجال لأنه يؤثث للظل والضوء على نحو غريب أو تجد
عمقاً وشفافية وأحياناً قسوة في الملامح لشدة اعتنائه بالتأثيث
للصورة..وهذه السمة جعلت كل مخرجي المسرح يطلبون من علي عيسى تصوير
مسرحياتهم تصويراً فنياً يقدم فيه إبداعاته على نحو يوثق مسيرة
ذلك العمل المسرحي ومسيرة الفنانين المشاركين في العمل نفسه.
حتى تصوير الفنانين بصور شخصية بعيدة عن أعمالهم المسرحية صاروا
يطلبون من المصور علي التقاط صور بالأبيض والأسود إلى جانب الصور
الملونة، فالفنان العراقي يتمتع بصور فينة معبرة بالأبيض والأسود
وفي ذات الوقت يتمتع بصوره الملونة بطريقة أخرى لا تقل شأناً.
واصبح من النادر أن تجد مسرحية في العراق غير موثقة بعدسة علي
عيسى سواء كانت مسرحيات الفرقة القومية للتمثيل أو المسرحيات التي
تقدم بالاشتراك مع دائرة السينما والمسرح أو مسرحيات القطاع الخاص..بحيث
أصبح أرشيف علي عيسى للصور الفوتوغرافية لا يُعد ولا يحصى لكثرته
وحين نشبت الحرب في 20/3/2003 كان علي عيسى حزيناً على أرشيفه
لأنه توقع أن يصاب بالضرر فقام بإخلاء جزء منه في حين ظل القسم
الأعظم منه في الدائرة وبعد الحرب بدأت حملة الحرق والسلب والنهب
فلم يتحمل علي عيسى فجازف بحياته كي ينقذ أرشيفه فاقتحم بناية
الدائرة وهي تحترق واللصوص يسرقون ما فيها ساعده في ذلك بعض الفنانين
منهم حيدر منعثر وعباس ثويني وفاضل عباس الذي نقل الأرشيف بسيارته
الخاصة وتأتي هذه المجازفة حرصاً منه على أرشيف المسرح العراقي
والفنان العراقي وهي قضية مهمة لأنه ربما كان يلقى حتفه حرقاً
أو يُقتل برصاص اللصوص، لكنه كان شجاعاً إلى درجة الإبداع كما
هو مبدع في عمله كمصور فنان.
أخيراً يقول مصورنا المبدع علي عيسى عن الصورة: أن الصورة الفوتوغرافية
يمكن أن تكون كتابة بها ذاتية أو اجتهاد مرضيين لأنها تحمل صحة
التسجيل الموضوعي وتساعد على رؤية المسرح مجدداً وقراءته قراءة
نقدية ثانية.
أعلى
في اخر إصداراته
هيكل يتحدث عن السياسة القائمة والقادمة
الكويت ـ من انور الجاسم: ثار قرار محمد
حسنين هيكل بالانصراف عن الكتابة لدى بلوغه الثمانين في سبتمبر
الماضي ردود فعل كبيرة. كان هيكل ومازال ظاهرة عربية وليست فقط
مصرية ومن هنا تأتي أهمية صدور اخر كتاب له وهو بعنوان الامبراطورية
الأميركية والاغارة على العراق، الصادر هذا الشهر عن دار الشروق
بالقاهرة.
والكتاب هو مجموعة من المقالات التي نشرها خلال العامين الماضيين
في مجلة الكتب (وجهات نظر) حيث يصف الكتاب في المقدمة بأنه فصول
وقائع سياسة قائمة وهي في نفس الوقت شكل احوال سياسية قادمة. وهيكل
يعتمد في كتاباته على الأرشيف الضخم والمعلومات المتدفقة والقريبة
من اصحاب القرار من خلال علاقاته بالقريب من اصحاب القرار في الادارة
الأميركية.
ويرى محمد حسنين هيكل في العلاقة بين الأميركان والعرب ان مشكلة
المشاكل بالنسبة للعالم العربي - في المدى المنظور من المستقبل
(عشرة إلى عشرين سنة) - وفي مجال السلامة القومية (تحصيل وتحصين
أسباب الأمن، والقوة على تنوع مجالاتها) - هي العلاقة مع الإمبراطورية
الأميركية وإدارتها باستنارة وكفاءة - وسط شبه مستحيلات أربعة،
تبدو وكأنها اضلاع صندوق مغلق!
ضلعه الأول: صعوبة إقامة صداقة حقيقية مع الإمبراطورية الأميركية،
لأن تلك فرصة أفلتت من زمن طويل، ونظريا فإن هذه الفرصة تبدت لها
احتمالات ممكنة سنة 1945 - لكن هذه الاحتمالات تبددت عمليا سنة
1948، (بالتحديد بعد الحرب العربية - الإسرائيلية الأولى).
والضلع الثاني: خطورة الدخول في عداء مطلق مع الإمبراطورية الأميركية،
لان هذه الدرجة من العداء تصل بحركة الاشياء إلى الصدام العنيف،
وذلك تحد لا تستطيع الامة احتماله، فهو في هذه اللحظة- وللزمن
المرئي - يفوق طاقتها أو يتعدى مواردها.
والضلع الثالث: منزلق الاندفاع إلى النهاية في مثل هذا العداء
بدون حد، لأن ذلك يصل، بأصحابه إلى حالة من الكراهية العاجزة،
تضرهم بأكثر مما تصيب غيرهم، وتلك وصفة فشل اكثر منها بشرى نجاح.
والضلع الرابع: استحالة الصبر إذا توهم العرب أن بامكانهم تجاهل
الامبراطورية الأميركية وتركها لعوامل الزمن تعريها وتكسر شوكتها،
كما حدث لامبراطورية سبقتها، لأن وزن الحقائق لا يسمح بمثل هذا
التجاهل، فالواقع الراهن له احكامه وانتظار الظنون فرض يصعب اعتماده
للتصرف الآني مع وجود الامبراطورية الأميركية - بسطوتها وبأسها
في قلب العالم العربي - بطلبه مرة أو بطلبها مرات!
وفي ظن هيكل ان الاختبار الحقيقي امام العرب في المرحلة الحالية
وما بعدها يتعلق بمدى استعدادهم للوقوف جنبا إلى جنب مع قوى عديدة
في العالم يهمها - كما يهمهم - تجاوزات الامبراطورية الأميركية،
ويعنيها - كما يعنيهم - وضع حد لهذه التجاوزات ويشغلها - كما يشغلهم
- اجراء حسابات دقيقة لعناصر الصراع معها لا تجعل الهدف هزيمة
القوة الأميركية، وانما ترويضها بحيث تخضع لحكم القانون، وذلك
يكفي الجميع، تاركين الباقي لحقائق الطبيعة وأحكام التطور.
والواقع أن الإمبراطوريات الكبرى في التاريخ لا يهزمها خصومها
في صراعات مباشرة إلى النهاية - وانما تتولى هي هزيمة نفسها بالافراط
في استعمال القوة وفي الغرور، إذ يعجز عن مسايرة التطور ويتصور
قدرته غالبة إلى الأبد!
ومع أنه مما يطمئن العرب - إلى حد ما ليسوا وحدهم في مواجهة الامبراطورية
الأميركية المفرطة - إلا أنهم أكثر من غيرهم - يحتاجون إلى مهمة
تفتيش في أعماق شخصية وضمير هذه الامبراطورية، وبحيث لا يكونون
- كما وقع لهم مرات - مهزومين بلا مبرر، وأسرى بلا مقاومة، وضحايا
بلا ثمن.
والواقع ان مهمة التفتيش الدقيق في أعماق الضمير الأميركي تكتسب
اهمية مضافة من حقيقة اختلاف الامبراطورية الأميركية عما سبقها
من التاريخ، وبحيث لا يصح معها الاكتفاء بما هو ظاهر على المواقع،
أو خبئ في الملفات، وانما تقتضي مهمة التفتيش فحصا للاصول والجذور
ينزل إلى باطن التربة، عندما انبثق أول نبت وتردد أول نفس - مع
التحفظ بأن عمليات التفتيش تنطوي بالضرورة على تجوال لا تسنده
خريطة دقيقة، وانما تلفته علامات وشواهد يحاول أن يتقصاها، ويعثر
في بعض المحاولات على دليل ولا يعثر في بعضها الآخر على شيء!
ويرى هيكل ان الولايات المتحدة الأميركية نشأت مهجرا ومنفى وملاذا
لعينات مختلفة من البشر حيث كانت موجة الهجرة الأولى إلى أميركا
جماعات من المكتشفين والمغامرين ذهبوا يبحثون - بتشجيع ملوك أوروبا
وأمرائها - عن طريق إلى الشرق يتجنب سيطرة الممالك الاسلامية الحاكمة
على طريق البحر الابيض (ممالك مصر والشام) - أو على طريق الحرير
(ممالك الفرس والمغول) إلى قلب آسيا - والذي حدث ان المكتشفين
الأول والمغامرين وصلوا إلى الغرب بدلا من الشرق، ثم راح ملوك
وأمراء أوروبا يسمعون الاعاجيب عن ثروات العالم الجديد: من أرض
خصبة، ومياه وفيرة، وسهول خضراء، وجبال من معادن تخطف العيون -
أولها الذهب.
ولهذا يرى الدولة الأميركية وبواقع النشأة والظهور لم تقم على
قاعدة شعب بعينه، أو أمة بعينها، أو عقيدة حلت في قارة من الأرض
وربطت ناسها، بل كانت النشأة والظهور في اطار مغامرة تاريخية نادرة،
وكذلك فإن الامبراطورية التي قامت عليها هذه الدولة اختلفت عن
الامبراطورية البريطانية أو الامبراطورية الرومانية، (كلتاهما
قامت على شعب بعينه) - كذلك فانها اختلفت عن الامبراطورية النمساوية
او الامبراطورية الروسية، (كلتاهما قامت على أمة بذاتها) - وأيضا
فإنها ليست مثل الامبراطورية الاسلامية أو الامبراطورية البيزنطية،
(كلتاهما قامت على عقيدة حلت وتسيدت)...
وترتب على ذلك أن الامبراطورية الأميركية لم تستطع في اي وقت ان
تستوعب فكرة الوطنية الموحدة، او فكرة القومية الجامعة، أو فكرة
الربط الديني الواسع، وبالتالي فإنها عند تعاملها مع اطراف تستند
على مثل هذه الأسس - وقفت أمام حاجز ثقافي منيع أدى بها إلى مشاكل
بلغت حد العناد والعداء مع بلدان تمسكت بداعي الوطنية المستقلة
في آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية وحتى في أوروبا (الصين ومصر
وكوبا - وكذلك فرنسا على عهد ديجول).
ولأنه كان لابد من وعاء جامع يضم السكان على ارض جديدة، فقد راج
ادعاء بأن الوعاء الواحد هو الجسارة - تشهد عليها معجزة الكشف،
وسرعة السبق، وروح المغامرة وشدة القوة والبأس، وتغطية ذلك بأن
العالم الجديد أرض الميعاد المتحققة فعلا - منحة سماوية للاقوياء
والقادرين، وليس لغيرهم من الذين قعدوا في العوالم القديمة وترددوا
في ركوب الموج العاتي لبحر الظلمات - وبطبائع البشر فقد نشأت فوق
ذلك نزعة ادعاء بتميز أميركي، مسحة التميز عن بقية البشر، فهم
الأكبر والأقوى، وهم الأوفر غنى، ولهذا السبب يحسدهم الآخرون.
تظل الامبراطورية الأميركية في نظر هيكل قضية اساسية تستدعي البحث
والدرس، وبعدها فإن ما جرى ويجري في العراق طوال الاسابيع الأخيرة
- عملية ممارسة لقوة هذه الامبراطورية تثير الألم والوجع، وسوف
تظل كذلك حتى يجئ الأوان ويتمالك العالم أعصابه وإرادته - لكنه
بدون البحث والدرس في القضية الأساسية فأي تناول للممارسات سطحي،
وكل وصفة لعلاجها مهدئ يداري عللها ولا يداويها!
وعليه فإن الوقوف امام المشروع الامبراطوري الأميركي سواء في ذلك
نظرياته المتطورة مع الوسائل الحديثة، أو رجاله المتغيرون مع العصور
المستجدة - هو الذي يشرح ما جرى ويجري في العراق (وربما في غيره)،
ويكشف كيف جاء رجال من أمثال ريتشارد تشيني (نائب الرئيس الأميركي
الحالي)، وودونالد رامسفيلد (وزير الدفاع ومهندس حملة العراق)،
وبول وولفويتز (مساعد وزير الدفاع) و ريتشارد بيرل (رئيس لجنة
سياسات الدفاع السابق) - فأمسكوا بمفاتيح القرار الأميركي ثم فتحوا
الابواب على آخرها واحتلوا واحدة من أغلى العواصم، وأغناها إسهاما
في الثقافة العربية الاسلامية، وابرزها تأثيرا في المحيط الحضاري
الإنساني الأوسع والأكبر.
وليس أشد إثارة للملل في الفكر العربي المعاصر من هؤلاء الذين
ينسبون كل وقائع التاريخ إلى تدبير المؤامرة - غير أولئك الذين
يتوهمون أن الامبراطورية مبرة خيرية، أو مطالب الهيمنة دعوة هداية
ورشد تشع من البيت الابيض الأميركي، أو من وزارة الدفاع (البنتاجون)
- أو من مقار الشركات العملاقة - أو من مراكز الأبحاث والدراسات
الاستراتيجية ابتداء من مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك وحتى
مؤسسة راند في كاليفورنيا.
وداعي الملل ان اصحاب نظرية التاريخ المتآمر، ومعهم انصار نظرية
الهيمنة العذراء - كلاهما يثير الغبار والدخان من حول واقع الحال،
ومجمله أن العلاقات الدولية صراعات قوى، ومصالح تمارس فعلها بالنار،
وتندفع إلى سباق الحياة بأقصى سرعة يسمح بها العقل والعلم، وهي
تجرب فرض ارادتها بكل الوسائل - علنا وسرا - اقتناعا وقسرا - حربا
مكشوفة أو تربصا في الظلام. وهنا فإن التاريخ يصعب - جزافا - اعتباره
مؤامرة مستمرة، لكنه في اللحظة نفسها يصعب - اطلاقا - اعتباره
فردوسا للأطهار!
اسم الكتاب الإمبراطورية الأميركية - والإغارة
على العراق
المؤلف : محمد حسنين هيكل
الناشر : دار الشروق - القاهرة - 2003
أعلى
مذكرات نادرة لابن عميد الادب العربي
القاهرة ـ (ا ف ب): أعلنت وزارة الثقافة
المصرية أنها حصلت على مذكرات مؤنس الابن البكر لعميد الأدب العربي
طه حسين باللغة الفرنسية الذي توفي قبل اسبوع في باريس عن 82 عاما.
وقال وزير الثقافة المصري فاروق حسني في بيان تلقت وكالة فرانس
برس نسخة منه امس الجمعة ان صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارته
بدأ بترجمة هذه المذكرات التي يصل عدد صفحاتها الى 800 صفحة من
القطع الكبير.
وتابع حصلنا عليها فور معرفتنا بانه ترك هذه المذكرات بموافقة
ابنته امينة التي رحبت بقيامنا بترجمتها واصدارها بطبعات انيقة
من خلال احدى مؤسسات الوزارة.
وتحدث حسني عن قيمة هذه المذكرات قائلا: ان الراحل عاش غالبية
حياته في باريس ولم يتقن اللغة العربية لكن مذكراته تتضمن شهادة
مهمة ونادرة حول ذكرياته في بيت والده الذي عاش فيه خلال سنواته
الاولى.
وأشار الي انه كان يحضر صالون وندوات والده ويستقبل معه رموز الادب
والفكر والابداع في كافة مجالات الثقافة والفكر والموسيقى والسياسة
الى جانب ان المذكرت تتضمن شهادة صاحبها على فترات مهمة من تاريخ
مصر.
وتتطرق المذكرات ايضا الى علاقة الكاتب مع عدد كبير من المفكرين
والادباء الفرنسيين الذين صادقوا والده لفترة طويلة.
يذكر ان والدة مؤنس فرنسية وكان الحديث يدور في داخل بيت عميد
الأدب العربي باللغة الفرنسية التي تعتبر اللغة الأم بالنسبة لابنه
البكر.
أعلى
القصص المضحكة المصورة (مادة قراءة جيدة) للاطفال
برلين ـ (د ب أ): يعكف خبراء التربية
الالمان على إعادة صياغة القصص المصورة مثل دونالد دك وميكي ماوس
بعد أن اكتشفوا أن قراءتها ليست لها آثار سلبية بل أنها تؤثر بشكل
إيجابي على عادات القراءة لدى الاطفال.
وقال بودو فرانسمان وهو مسئول في الرابطة الالمانية للقراءة إنه
لا يوجد ما يبرر الرفض الشائع للقصص الهزلية المصورة.
وأضاف قائلا: من الطبيعي بالنسبة للاطفال أن يشاهدوا تلك القصص
المصورة عندما يكونون في سن لا يسمح لهم بالقراءة.
وتابع قائلا : إن الجمع بين الرسوم والنصوص القصيرة في القصة المصورة
هو الشكل المثالي بالنسبة للاطفال الذين يتعلمون القراءة كما أنه
لا يمنعهم من القراءة في مراحل لاحقة.
وأشار فرانسمان إلى أنه لا يوجد أيضا ما يعيب المراهقين الذين
لا يزالون يقرءون القصص المصورة حيث أن الجدل الدائر منذ عشرين
سنة حول مزايا وأضرار تلك القصص لم يعد قضية مطروحة.
ويتفق ديتر شورمان (58 سنة) رئيس رابطة تجار الكتب الالمان في
فرانكفورت مع هذا الرأي قائلا لقد قرأت أول قصص مصورة من نوعية
ميكي ماوس عندما كنت في الخامسة من عمري ولم يكن والدي راضيين
عن ذلك.
وأضاف قائلا: ليس هناك ما يدعو الاباء إلى القلق في هذه الاونة
حيث أن هذه القصص تقرأها جميع الاجيال ولا توجد مؤشرات تدعو للاعتقاد
أن النصوص المكتوبة أصبحت أكثر تفاهة.
ويقول سيمون لاينكوف وهو خبير في أدب الاطفال إنه إذا أراد الاطفال
قراءة القصص المصورة فليس هناك مشكلة في ذلك فإن كثيرا من الاطفال
في الثامنة من عمرهم يتعلمون القراءة عبر هذه القصص.
أعلى
دورة لاتحاد الكتاب العرب بالقاهرة
القاهرة ـ أ. ش. أ: يفتتح فاروق حسنى وزير
الثقافة يوم لثلاثاء القادم دورة اتحاد الكتاب العرب التى تستضيفها
القاهرة و ستمر أربعة أيام و تتضمن انعقاد المكتب الدائم للاتحاد
برئاسة د . على عقلة عرسان وندوة عن الثقافة والهوية وقد وضع مجلس
ادارة اتحاد كتاب مصر اللمسات النهائية على برنامج الندوة التى
تتركز موضوعاتها وجلساتها حول الهوية الثقافية العربية والمخطط
الاميركي للمنطقة حيث يتضمن اليوم الاول الثلاثاء ثلاث جلسات الاولى
عن المخطط الاميركي والثقافة العربية وكيفية مواجهته يرأسها د.شوقى
جلال وتكرس الجلسة الثانية والثالثة عن المثقف العربى بين السلطة
والمجتمع ويرأسهما على التوالى حارب الظاهرى وعبد الله خلف وفى
صباح يوم الخميس جلسة واحدة عن الموسسات الثقافية ومستقبل الثقافة
يرأسها ميخائيل عيد وتقام الجلسة الختامية فى اليوم نفسه فى الساعة
السادسة مساء.
يشارك فى هذه الجلسات نحو خمسين باحثا ومشاركا من مصر ومن انحاء
الوطن العربى ويشارك الوفد الفلسطينى برئاسة يحيى يخلف عبر المداخلات
والتعقيبات على الأحداث.
أعلى
استراحة قلب
* قطرات
كم من المرات التي تمر علينا ونحن قاعدون في مكاننا ننتظر أن،
تهطل قطرات المطر علينا بعد ما أجفانا الظمأ، نزولها ليس استحالة
على الخالق ولكن ما أن نغير ما بأنفسنا سوف يتغير كل شيء حولنا
في هذا العالم الواسع وكل الأمور الدنيوية هي من صنع البشر خير
فيها وبيده أن يحرك نفسه كيف يشاء وبيده أن يوقفها عن الطمع والجشع
والكذب والاحتيال، إن كل قطرة ماء مطرية تنزل علينا سوف تزيح بعضا
مما تراكم على أنفسنا من الحقد والهموم وتغسل الحزن وتعيد بقايا
الأمل المفقود.
* هاجس
نعيد ما تم اختزانه في عقولنا من زمان ليس ببعيد ونقف عند كل زلة
خضناها، ونتعلم منها ولو القليل حتى نتقي شر عظمة الأخطاء التي
نرتكبها في حق أنفسنا أولا ثم في حق الأخرين.
* شقاء
أفنى عمره فى خدمة الآخرين متناسيا أن له حقوقا على نفسه، الايثار
صفة سائدة لا يستطيع أن يتركها فإسعاد الآخرين قبل سعادته هكذا
عاش بين محطات الشقاء.
محطات الشقى عمري وأسافر والألم مرساي
وأنا المركب وأنا البحار وكل الكون مجدافي
* قول
النفس الشعرية هي أجمل شيء في العالم وأبدع صوره رسمتها ريشة المصور
الأعظم في لوح الكائنات، وانها هي التي يهيم بها الهائمون ويتوله
المتولهون حين يظنون أنهم يعشقون الصور ويستهيمون بمحاسن الوجوه.
تلك الكلمات الإبداعية هي مقدمة لرواية بعنوان (الشاعر) التي تتحدث
عن الشاعر الفرنسي سيرانو دي برغراك للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي.
* الأذن
خلق الله لنا الاذن لنسمع بها الكلام الطيب الحسن ونحافظ عليها
من سماعنا غير ذلك ولم تسلم تلك الأذن من كلام الشعراء حيث قال
بشار بن برد عنها مبدلا مكان عينيه.
يا قوم اذني لبعض الحي عاشقة والأذن تعشق قبل العين أحيانا
* الفراق
من اصعب اللحظات على الانسان لحظات الفراق والكثير من المدامع
سكبت لها، الشاعر حمود المهزاع عبر عن تلك اللحظات بطريقته الشعرية
الخاصة فقال:
يومين في الفرقة تعب والثالث آهات وعذاب
مر الصبر كذب الهوى واطرافه في اللقيا ضيوف
* هدف
الاقدام على عمل ما يتطلب منا الجهد الكبير والوقت الكافي ولكن
الاهم من ذلك كله ان نضع هذما معينا لما نقوم به حتى لا يذهب عملنا
وجهدنا هباء، فالتركيز في العمل للوصول للهدف المعين يوجد نتيجة
ايجابية تنعكس على نفسية الفرد أولا وأخيرا، فتراه بعد النتيجة
ليس مصدقا انه هو من قام بهذا العمل رغم ان مما مضى من عمره قضاه
في اللهو وأمور كانت نتيجتها سلبية تجعله نادما على ما فاته.
* دعاء
رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا
ورسولا
* ورقة أخيرة
البصيص من الأمل الباقي في هذه الحياة هو ثمرة جميلة للمودة بيننا
آلا يا ليل الغربة كيف ابقى وحيد
والناس حولي وانا خلي بعيد
صفية الشعيبي
أعلى
إبحار
بغداد ...
يأجوج ومأجوج !!
قالت الام تحدث
نفسها وهي في طريقها للبحث عن وحيدها علاء الدين: هو الحلم الذي
أعيش من اجله. فكيف ان ضاع وتسرب كالمياه من بين الاصابع ؟ لا
بد ان اعثر عليه لاسترجاعه قبل أن يأتى عليه النهار فيذوب مثل
بقية الاحلام التى عشناها في الماضي ، واندثر تحت حوافر خيول يأجوج
ومأجوج !!
قالت الجارة بغرابة وحيرة: مالك يا أم بغداد شاهدتك تمشى حائرة
وتحدثين روحك كالتائهة ؟!
تنبهت الام على صوت جارتها الطيبة: كلنا اصبحنا طيورا تائهة تحت
هذه السماء الغائمة بالدخان ورائحة البارود .. يأجوج ومأجوج يحرقون
الارض والزرع ويبيدون النسل ويهدمون الديار ويستبيحون المحرمات
..
قاطعتها الجارة: أصبحت تتحدثين مثل زوجك !! ماذا جرى في عقلك يا
أم علاء الدين ؟!
قالت الام: بعد ان فقدت زوجي الرجل الطيب الوقور .. ها قد جاء
الدور على ولدي علاء الدين .. خرج من داره ولم يعد حتى الآن ..
قاطعتها: وهل هذا تخافين عليه ؟ اصبح في طول النخلة ، انه جني
، لا تطوله الايدى ، ويعرف كيف يمرق من الجند والعسكر ..
قالت بحزن: ربما وقع في قبضتهم ، كانوا يبحثون عنه .. اخفيته في
داري لسنوات وظل في امان ، وعندما خرج مرة واحدة ، لم يعد بعدها
..
ضحكت الجارة: العصفورة الصغيرة عندما ينبت لها الريش وتستطيع التحليق
فانها تغادر العش الى الفضاء الواسع فكيف تريدينه أن يعود وهو
لم يعد صغيرا عندما كنت تحبسينه بالدار.
قالت: قلبي يخبرني بأنه في خطر .. الطير الذي يهجر عشه في الصباح
يعود اليه آخر النهار .. قلبي يحدثني بأنه لن يعود .. لن يعود
..
وتحركت الام المسكينة بخطوات بطيئة قاصدة الطريق نحو ساحة الفردوس
، هناك يتجمع الشباب من امثاله وتستطيع أن تقف على اخباره تنادي
: يا اولاد الحلال .. من منكم رأى علاء الدين البغدادي ؟
اقترب منها غلام صغير من اولاد الشوارع المتشردين : أنا رأيته
يا خالة كان يعيش معنا في الاصلاحية وعندما هجم الجند على المدينة
، هربنا جميعا الى الشوارع.
سألته: وعلاء الدين أين ذهب ؟
أجاب: في المنصورية ..
سألته: ماذا كان يفعل ؟
قال: مع الرفاق يقتحمون القصور ويحملون المتاع ، يأخذون ماخف حمله
وثقل ثمنه ..
قاطعته: علاء الدين ابن الشيخ البغدادي لا يفعل ذلك ابدا ..
قال ببجاحة: كان اسمه علاء الدين .. ولم نكن نعرف له اسما غير
ذلك ، علاء الدين الشيال العيار ..
قالت مؤكدة: هذا ليس ولدي
قال الغلام بخبث: كلهم علاء الدين يا خالة ، كم دينارا معك وأنا
ارشدك الى مكانه ؟
قالت بحذر: لا يوجد معي سوى الستر .. أنا امرأة وحيدة ولا عائل
لي يقيم اودي ، فمن أين تأتى الدنانير ؟!
قال الغلام: عندما تكون معك دنانير ، تعالي الىّ من هنا في هذا
المكان بجوار محل الطعام سوف تجدينني في خدمتك.
قالت الام كالغريق الذي يتمسك بعود من القش: ان رأيته مرة اخرى
، اخبره بأننى اريده ..
قال وهو ينصرف: وعندما تكون معك الدنانير عودي الى هنا ..
حضر صاحب محل البقالة القريب من المكان ، عندما اقترب منها وهي
تقف وحيدة حائرة قال متسائلا: الى أين يا ام بغداد .. شاهدتك تتحدثين
مع هذا المحتال ، وراقبتك وانتظرت لارى ماذا ينوى فعله معك ..
فلم يعد في الشوارع أمان والجند يجوبون الشوارع ولا يتحركون.
قالت الام: أبحث عن ولدي علاء الدين.
قال باستغراب: اتخافين عليه ؟!
أجاب: رجال يأجوج ومأجوج يطوفون بالشوارع لو شاهدوه وعرفوه لقبضوا
عليه.
قال يطمئنها: رجال يأجوج ومأجوج كان يتحدث عنهم زوجك الآن جاء
التتار واحتلوا المدينة ودنسوا النهر والبر .. وانتهكوا المحرمات.
قالت: ما زلت اشاهدهم في كل مكان احس بهم وبنظراتهم ، كان زوجي
يحذرني منهم ..
قال صاحب الدكان: ندعو الله أن يعود اليك سالما يا أم بغداد بعد
انفراج الغمة عن عاصمة الرشيد عدو عدوي ، صديقي ..
وقالت الأم: ساعدني في العثور على علاء الدين ولدي الباقي لي في
هذه الدنيا.
قال الرجل: لا تخافي على علاء الدين ، فالأرض غير قادرة على ان
تبتلعه ، والنجوم لن تسقط عليه وتحرقه ، والجند لن ترتاه ، انه
كالريح الهبوب ، قادر على التسلل من مكان لآخر .. عودي الى البيت
، فسوف تجدين من يطرق عليك الباب.. قائلا: افتحي .. أنا علاء الدين
قاطعته: لن اعود الا به .. قلبي غير مطمئن عليه لا بد أنه في ورطة
في غمة ، ادعو الله ان يفرجها عليه ..
قال البقال: هل أنت مصممة على ذلك ؟! عقلك اليابس يشبه عقل زوجك
الشيخ المهيب ، ظل مصمما على موقفه حتى اختفى ..
قالت بتصميم: سأجوب انحاء البلاد ، وافتش في الرمال والقبور والسجون
وداخل النفوس والقلوب ، حتى اعثر عليه ، لن اخرج من متاهة يأجوج
ومأجوج الا ومعي زوجي وولدي.
توقفت شهر زاد الصباح عن الكلام المباح ..
سألها لملك شهريار: ثم ماذا يا شهرزاد ، هل عثرت الام على ضالتها
؟!.
اجابت شهر زاد: ما زالت داخل المدينة تبحث يا مولاي .. تبحث في
مدينة مفتوحة .. بوابة بغداد اصبحت مشرعة على مصرعيها لكل الغرباء
واللصوص والصعاليك والتتار ..
عقب الملك شهريار: اصبحنا جميعا نعيش في متاهة ، لا نعرف لها بداية
ولا نهاية !!.
قالت: نحن في زمن تلد البغلة فيه ومن المعروف ان البغلة لا تلد
لكن صدق كل شيء يقال .. وفي نفس الوقت لا تصدق أى شيء يقال!!.
شهريار: تعودين دوما الى الاحاجي والالغاز يا شهر زاد ..
قالت: عندما نفقد المنطق والعقل في فهم كل ما يدور حولنا في المتاهة.
عبدالستار خليف
أعلى