الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات





(الوطن) تنشر الوثائق البريطانية السرية المفرج عنها
جلالة السلطان حريص على متانة العلاقات مع السعودية

لندن ـ من عبدالله حموده:
تبدأ (الوطن) اعتبارا من اليوم نشر مجموعة من الوثائق البريطانية، كشفت عنها الحكومة البريطانية السرية مطلع العام الجديد بعد 30 عاما من الحفظ في اضابير الحكومة بلندن، وتتطرق هذه الوثائق الى الاوضاع في الدول العربية من وجهة نظر الحكومة البريطانية والسياسات التي تبعتها تلك الحكومة في ذلك الوقت تجاه مجريات الاحداث.
وقد كشفت احدى هذه الوثائق التي رفعت عنها السرية اوائل العام الجديد حرص حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم على ثقة ومتانة العلاقات مع المملكة العربية السعودية.. واوضحت الوثيقة وهي رسالة من السفارة البريطانية في مسقط الى وزارة الخارجية في لندن حملت تاريخ 21 اكتوبر عام 1973، وتوقيع السفير دي. اف. هولي ـ ان جلالة السلطان ربما يزور المملكة العربية السعودية بعد العيد مباشرة، وستوفر له هذه الزيارة فرصة لمناقشة صريحة مع السعوديين، لان جلالة السلطان يعطي اهمية كبيرة لعلاقاته مع الملك فيصل لكنه في الوقت نفسه يريد ان يعرف ما يمكن ان يفعله السعوديون بشكل مؤثر لدعم العلاقات بين البلدين.


(الوطن) تنشر الوثائق البريطانية السرية المفرج عنها في مطلع العام الجديد
الخارجية البريطانية تعتمد مبدأ جماعية وضع السياسات والاستعانة بكافة الآراء لتحديد الموقف في المنطقة العربية

لندن ــ من عبد الله حموده:
تبدأ (الوطن) اعتبارا من اليوم نشر مجموعة من الوثائق البريطانية ، كشفت عنها السرية مطلع العام الجديد ، بعد 30 عاما من الحفظ في اضابير الحكومة بلندن ، تنفيذا لقانون عدم افشاء اسرار الدولة . وتتطرق هذه الوثائق ، الى الاوضاع في البلاد العربية من وجهة نظر الحكومة البريطانية ، والسياسات التي تبثها تلك الحكومة في ذلك الوقت ، تجاه مجريات الاحداث.
وتتكون هذه الوثائق ـ معظمها ـ من رسائل متبادلة بين السفارات البريطانية في العواصم العربية، ومقر وزارة الخارجية في لندن ، اضافة الى اجتماعات القادة وكبار المسؤولين العرب مع نظرائهم البريطانيين ، سواء كان ذلك في لندن او في عواصم عربية وكذلك مذكرات متبادلة بين مسئولين بريطانيين في وزارة الخارجية ورئاسة الوزراء ، وبعض الوزارات والدوائر الحكومية الاخرى، للتداول في قضايا تتعلق بالموقف في الدول العربية من ناحية ، أو بالعلاقات بين الدول العربية ـ فرادى او جماعيا ـ مع بريطانيا.
والشيء اللافت للنظر في هذه الوثائق ، هو ان بعضها ـ مثل التقارير الواردة الى لندن من السفارات ـ كان يحال الى سفارات بريطانيا في عواصم غير تلك التي وردت منها التقارير ، بغرض اطلاع العاملين بتلك السفارات على ما يجري في عواصم اخرى ، وكذلك للتشاور بين الجميع من اجل الاستفادة بالرأي الجماعي في وضع السياسات، على نحو يعتبر نموذجا للتواصل داخل اي تؤسسة سياسية.


بعد إعلان تشكيل (لجان حرب) قومية وإقليمية في مصر
تشكك بريطاني في جدية السادات بشأن الإعداد لشن هجوم على إسرائيل

اوضحت وثيقة بريطانية رفعت عنها السرية في مناسبة اوائل العام الجديد انه لم يكن هناك اعتقاد في جدية الحكومة المصرية بشأن اعلان الحرب على اسرائيل لاستعادة شبه جزيرة سيناء وقالت الوثيقة وهي رسالة من السفارة البريطانية في القاهرة الى وزارة الخارجية في لندن حملت تاريخ 9 يناير عام 1973 ووقع عليها السفير ديفيد جلادستون ان اعلان الرئيس تشكيل لجان حرب في كافة محافظات مصر لا يمكن ان يقنع الرأي العام بالجدية لشن الحرب.
وذكرت الوثيقة ان اللجنة القومية للحرب عقدت اجتماعها الاول برئاسة الرئيس السادات في حالة من التغطية الاعلامية المكثفة بالمقر الرئيسي للاتحاد الاشتراكي العربي (التنظيم السياسي الحاكم حينئذ) يوم 31 ديسمبر عام 1972 وكان اعضاؤها الآخرون هم نائب الرئيس حسين الشافعي ورئيس مجلس الشعب الدكتور صوفي ابو طالب ورئيس الوزراء الدكتور عبدالعزيز حجازي ووزراء الخزانة والحربية والخارجية ومستشار الرئيس لشؤون الامن القومي ورئيس جهاز المخابرات العامة.
ثم استطردت تقول: حسبما نشرت الصحف فان تشكيلا باتساع البلاد انتشر فجأة بين ليلة وضحاها وتلي اللجنة القومية في الهيكل التنظيمي لجنة المتابعة التي يترأسها رئيس الوزراء وبعد ذلك تأتي لجان اخرى في كل محافظة تليها لجان في الاقسام الحضرية والمراكز الريفية حتى ينتهي التشكيل الى الوحدات المحلية الاصغر.
وافادت الوثيقة ان الرئيس حضر شخصيا الجلسات الافتتاحية للجنتي محافظتي القاهرة والجيزة وحظي الاجتماعان بتغطية اعلامية واسعة في الصحافة والتليفزيون وكذلك الحال بالنسبة لاجتماعات اللجان الاخرى وقررت بعض اللجان تشكيل دوريات على مدار الساعة والبدء في نظام للمتابعة من اجل الاستعداد للحرب ففي منطقة هليوبوليس بشرق القاهرة اجريت تجارب على الانذار بالغارات الجوية ووضعت خطط للدفاع المدني في كافة ارجاء مصر.
واستمرت تقول: ان لجنة الحرب في محافظة السويس اعلنت انها ستظل في حالة انعقاد مستمر ونشرت صحيفة (ايجيثيان ميل) الصادرة يوم 6 يناير 1973 ان الادارات التعليمية الاقليمية فتحت معسكرات للتدريب على القتال امام تلاميذ المدارس لتعليمهم اساليب الدفاع المدني واستعمال الاسلحة الخفيفة كما اعلن ان الاتحاد الاشتراكي سينظم برنامجا مكثفا من المسيرات للكوادر السياسية واعضاء نقابات العمال والتعاونيات والعاملين في المنظمات المهنية تبدأ باجتماع هذا الاسبوع في مقر الاتحاد الاشتراكي بكل محافظة وكذلك في مقر السكرتارية العامة ومن المقرر ان يشارك الرئيس في واحدة او اثنتين من تلك المسيرات هذا الاسبوع.
واختتمت الوثيقة بالقول: لا شك ان كافة هذه الانشطة تخدم غرضين في آن واحد من وجهة نظر الرئيس، فبالنسبة لامكانية اضافتها ولو بدرجة بسيطة الى استعداد مصر للحرب فانها يمكن ان تعزز موقفها التفاوضي على الصعيد الدبلوماسي لكن الغرض الاكثر الحاحا واهمية والفوري هو صرف الانظار عن حالة التذمر السياسي والاقتصادي التي يمكن ان تقود الى تذمر ونزع سلاح اولئك المنتقدين للحكم مثل الذي قاده الطلاب والذين يطالبون بشن الحرب في اقرب وقت ممكن.
ثم قالت في فقرتها الاخيرة ما زلنا نحتاج الى قناعة بانه أي السادات يمكن ان ينجح في اي من الهدفين لان الرأي العام المصري يعيش في حالة من اجترار الكلام والانشطة العبثية التي تكررت مرات عديدة في الماضي ويرون انها تحدث مجددا واذا كان لنا ان نحكم على اساس الموقف الذي تبناه المستر ويلسون رئيس الوزراء العمالي حينئذ فان ذلك لا يمكن ان يترك انطباعا قويا لدى الاسرائيليين ايضا بشأن جدية المصريين في شن الحرب ضدهم.


الأمير حسن بن طلال في محضر لقاء مع وزير الخارجية البريطاني :
نخشى من هجوم للسادات على إسرائيل رغم جهود الملك فيصل.. والقذافي غير متوازن وتخوف من الدور السوفيتي في الجنوبي العربي

تضمنت الوثائق البريطانية ـ التي رفعت عنها السرية اوائل العام الجديد ـ محضر اجتماع بين ولي العهد الاردني في عام 1973 الامير حسن بن طلال، ووزير الخارجية البريطاني حينئذ السير أوليك ووغلاس هيوم، حمل تاريخ 18 مايو عام 1973، واشتمل على تقييم الامير حسن للاوضاع العربية في ذلك الوقت، وان تركزت ـ كما قالت الوثيقة ـ حول (الصراع العربي ـ الاسرائيلي ومنطقة الخليج).
وتبدو الوثيقة وكأنها اجابة من الامير حسن على اسئلة الوزير البريطاني، بشأن القضايا التي شعرت لندن في ذلك الوقت انها تهمها، وجاءت تلك الاجابات على النحو التالي :
بالنسبة لموقف الصراع العربي الاسرائيلي، قال الامير حسن (هناك خطر من ان الرئيس السادات قد يشن نوعا من الهجوم على اسرائيل، لكن ذلك سيكون لأهداف سياسية داخلية (في مصر)، رغم ان الملك فيصل (بن عبدالعزيز) ـ ملك المملكة العربية السعودية ـ يفعل ما يستطيع، من اجل اثناء السادات عن ذلك، وأقصى ما تخشاه الحكومة الاردنية، هو ان سوريا والعراق قد يشنان هجوما متزامنا على الجبهة الشرقية).
وعندما طرح وزير الخارجية سؤالا، حول موقف الاردن المحتمل في مثل هذا الموقف، اجاب الامير حسن بقوله: ان (الاردن ستفعل كل ما يستطيع لتفادي التورط في ذلك الامر).
واجاب الامير حسن على سؤال بشأن تقييمه للموقف اللبناني بقوله (ان الحالة في لبنان تعتبر محزنة، وهناك خطر من أن الاسرائيليين ربما يحاولون التدخل هناك، فالجيش اللبناني تنقصه المعدات والذخيرة، رغم ان هناك معرفة بطل من جانب الحكومة لكل من بريطانيا وفرنسا، لتقديم العون العسكري).
وعندما سأل وزير الخارجية البريطاني الامير حسن عن تقييمه لموقف العقد القذافي، اجاب بقوله ان (القذافي يعاني ـ بوضوح ـ من حالة عدم توازن، لأن بلاده قليلة نسبيا في عدد السكان رغم الثروة الهائلة الموجودة تحت تصرفه، ومن الممكن تحييده على يد المصريين، والذين لديهم قوة بشرية اكثر، وحنكة سياسية اكثر مهارة.
ورغم انه غني، الا انه نمر من ورق).
وعندما تطرق الامر الى منطقة الخليج، اجاب الامير حسن بقوله :(ان الاردن تلعب دورا كبيرا هناك، وتريد توسيع نطاق هذا الدور، لأن الحكومة الاردنية تشعر بقلق من التدخل السوفيتي والصيني، والنشاط الذي يمارسانه في المنطقة، خاصة بالنسبة لمحاولات التدخل في منطقة ظفار، وهناك خطر من تزايد هذه الاحتمالات، اذا ما قرر السوفييت دعم المتمردين بصورة علنية).
وعلى صعيد الموقف في اليمن، قال الامير حسن ان الرؤية الاردنية لليمن، هي انها حجر الزاوية في المنطقة، ومن المهم جمع شطري اليمن معا والتقريب بينهما، وقد ساعدت الاردن في تدريب القوات المسلحة للجمهورية العربية اليمنية.
وفي ختام اللقاء، قالت الوثيقة ان (ولي العهد الاردني اعرب عن تقدير حكومة بلاده لحكومة جلالة الملكة، على المساعدات التي تقدمها للاردن. وقال انه عقد مناقشات مفيدة بالفعل مع المسؤول ايمري (احد كبار موظفي وزارة الخارجية البريطانية). لكنه لم يتقدم بطلبات محددة لوزير الخارجية. وقال ان شقيقه (الملك حسين) يأمل في زيارة لندن في نهاية الصيف. ورد عليه وزير الخارجية بأنه يتطلع الى لقاء الملك حسين في ذلك الوقت.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept