الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







العراقيون لا يرون في محطتهم التليفزيونية الا مجرد بوق للتحالف ومجلس الحكم

بغداد ـ من الان سايبرس *
في الطوابير الطويلة التي تصطف امام محطات الوقود وفي المقاهي المظلمة تترد العديد من الاسئلة مثل ـ متى ستتوفر الطاقة الكهربائية ؟ ومن المسئول عن شح الوقود في بلد يطفو على بحيرة من النفط ؟ وهل ان ارسال الاولاد الى المدارس سيكون آمنا ؟
الا ان عدنان الباجه جي الرئيس الحالي لمجلس الحكم وفي مؤتمر صحفي بثه التليفزيون العراقي لم يطرح عليه ايا من تلك الاسئلة تحدثت الاسئلة عن رحلة الوفد العراقي الى الامم المتحدة وعن الخطط المستقبلية لتدريب رجال الشرطة خارج العراق.
جاءت القوات الاميركية الى العراق واغلقت جميع محطات التليفزيون التى كانت تدار من قبل العراق وبدأت العمل بمحطة جديدة وبوعود بفجر ديمقراطي يغطي سماء الاعلام في العراق.
الا ان المحطة الجديدة التي تديرها البنتاغون لم تحظى بثقة العراقيين. ان محاولة المحطة الجديدة المسماة العراقية في تحسين صورة الاحتلال الاميركي انما في الواقع تخسر عقول وافئدة المشاهدين العراقيين.
قال جعفر صادق معاون عميد كلية الاعلام في جامعة بغداد ـ لقد فشلت (العراقية) انها متخلفة من الجانب الفني ورسالتها غير مقنعة ولن تستطيع الصمود امام المحطات الاخرى.
وقال بعض المسئولين والاعلاميين في المحطة ان هناك عددا قليلا من المحرمات في عملهم وهم يملكون كامل الحرية في الحديث عن هموم العراقيين لكن العديد من المشاهدين يقولون ان تلك التأكيدات عارية من الصحة وان نشرات الاخبار تثبت بالديل القاطع ان (العراقية) ما هي الا بوق لسلطة التحالف ومجلس الحكم.
قال بسام ستار وهو سائق سيارة أجرة ـ الجميع مشغولون بهموم العراقيين وبوعود المحتلين التي لم تر النور.
واضاف مهدي السواوي ـ الموظف ـ نحن لا نعرف من يدير (العراقية). سلطة الاحتلال او مجلس الحكم أو جهة أخرى ؟
تعمل المحطة باشراف سلطة التحالف وتديرها مؤسسة تطبيقات العلوم الدولية وهي مؤسسة مختصة بشئون الدفاع والعلوم تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها وقد اختارتها وزارة الدفاع الاميركية لادارة شبكة الاعلام العراقية التى تضم بالاضافة الى (العراقية) محطتي اذاعة وصحيفة يومية.
تتولى وزارة المالية العراقية دفع مرتبات الموظفين في (العراقية) وفقا لسلم المرتبات المستخدم في دوائر العراق كافة.
لكن شميم رسام مديرة المحطة قالت ان العلاقة مع الحكومة لا تتجاوز حدود المرتبات التي تدفعها لنا واضافت نحن مستقلون في رسم سياسة المحطة لا احد يملي علينا شيئا.
الا ان مصادر الاخبار المحايدة مازالت محدودة جدا. فمن الصحف اليومية الست تعتبر الزمان اوسعها انشارا حيث تطبع هذه الصحيفة ثلاث طبعات واحدة لبغداد والثانية للجنوب والثالثة لمنطقة الشمال.
وتتولى الاحزاب السياسية مسئولية اربع من هذه الصحف وهذه الصحف تهتم بالجانب الرئيسي بالترويج لأفكار هذه الاحزاب.
اما الجريدة السادسة وتسمى الصباح فتتولاها سلطة التحالف وهي تضم طائفة واسعة من الاخبار والتقارير اكثر بكثير مما تقدمه محطة (العراقية) وهناك محطات اخرى للبث التليفزيوني في العراق، الا انها ترتبط ببعض الاحزاب او بعض البلدان المجاورة، خاصة ايران.
وتحظى المحطات الفضائية العربية بقبول واسع بعد انتشار الصحون والمستقبلات للبث الاذاعي والتي كانت ممنوعة السابق لكن المسئولين الاميركيين يتهمون بعض هذه المحطات بمعاداتها للولايات المتحدة ويوافق بعض العراقيين على ذلك.

* خدمة الواشنطن بوست خاص بـ(الوطن).

أعلى





بينما طالبت واشنطن المنظمة الدولية بالعودة إلى العراق
العراقيون يطلبون من الأمم المتحدة ابعاد أميركا عن بلادهم

الأمم المتحدة ـ من ماجي فارلي وكولم ليتش *:
يطالب القادة العراقيون ومنذ فترة ليست بالقصيرة الامين العام للامم المتحدة الاشراف على جانب من عملية نقل السلطة ومساعدتهم في تجاوز الخطط الاميركية الخاصة بنقل السلطة الى العراقيين.
خلال الايام العشرة الاخيرة طلب الرئيس الدوري لمجلس الحكم في العراق وهو من القادة الدينيين المؤثرين هناك طلب مساعدة الامم المتحدة في التوصل الى اتفاقية امنية تمس الوجود الاميركي في العراق ووضع خطة بديلة للخطة الاميركية الخاصة بنقل السيادة للعراقيين ان الطلبات الاخيرة تعكس شقاقا في العراق حول الخطط المستقبلية وفقدان البعض لثقتهم بسلطة الاحتلال قال احد الدبلوماسيين انهم لا يثقون بالولايات المتحدة الا انهم لا يثقون ببعضهم البعض ذلك لا يبشر بالخير.
لقد وضعت هذه الطلبات كوفي انان في موقف لا يحسد عليه وهو ما يحاول جاهدا تجنبه لقد اوضحت الولايات المتحدة وبشكل صريح انها لا تريد تدخلا من كوفي انان او من المنظمة الدولية في الاتفاق الامني قال مسئول في وزارة الخارجية الاميركية لا اكاد افهم موقع الامم المتحدة كي تدخل في التفاوض بشأن اتفاقية ثنائية بين الامم المتحدة والعراق.
قال آية الله السيستاني في بيان له في مدينة النجف ان خطط الولايات المتحدة في انشاء حكومة انتقالية لن يضمن التمثيل الحقيقي للشعب العراقي.
قال دبلوماسيون ومسئولون في الامم المتحدة ان طلبات السيستاني المتكررة باجراء الانتخابات قد تكون سياسة تستهدف الضغط على واشنطن قبل الاجتماع المزمع عقده في التاسع عشر من هذا الشهر ويضم اعضاء مجلس الحكم وكوفي انان والسلطة الاميركية في العراق.
قال السير جيريمي غرينستوك السفير البريطاني في العراق ان السيستاني يريد ان يطرح رأيه الذي يقول ان الانتخابات هي الطريق الامثل لحل المشكلة.
من المؤمل ان يحضر غرينستوك الاجتماع القادم لمناقشة دور الامم المتحدة لكن الولايات المتحدة لم تحدد حتى الساعة من سيمثلها في ذلك الاجتماع.
قال مسئولون اميركيون بارزون انهم سيجتمعون بانان لمناقشة امور تخص الاجتماع القادم الا انهم لا يريدون تسيس ذلك الاجتماع.
قال مسئول في وزارة الخارجية هناك اطراف متعددة وافكار مختلفة وكل يحاول التسويق لافكاره وخططه التحدي الكبير يتمثل في دفع الجميع الى امام.
يقضي الاتفاق الذي وقع في شهر نوفمبر بين مجلس الحكم وواشنطن قيام مجالس محلية لاختيار اعضاء المجلس الوطني العراقي قبل نهاية مايو القادم ووفقا لتلك الاتفاقية قيام المجلس باختيار حكومة مؤقتة قبل نهاية يونيو القادم.
قال السيستاني الذي يحظى بتأييد واسع بين الشيعة في العراق ان الانتخابات المباشرة ستكون اكثر ديمقراطية ان الانتخابات العامة قد تعطي الاغلبية للشيعة الذين يمثلون ستين بالمائة من سكان العراق.
اصر المسئولون الاميركيون في العراق على عدم توفر الوقت اللازم لتسجيل الناخبين الذين يحق لهم الاشتراك في أي انتخابات عامة وكان السيستاني قد اقترح استخدام بطاقة التموين التي تستخدم في توزيع حصص المواد الغذائية.
لقد واجهت سلطة التحالف التي يقودها بول بريمر بعض المشاكل في محاولة اقناع السيستاني بان عملية نقل السلطة ستكون شفافة وعادلة واعلن السيستاني ضرورة توفر اسلوب آخر اكثر نزاهة في استجابته لمطالب العراقيين وقدرفض السيستاني مقابلة ممثلي سلطة التحالف وجرى التواصل بين الطرفين عبر الرسائل والبيانات والوسطاء.
وكان سيرجيو دي ميللو ممثل الامم المتحدة في العراق قد بدأ حوارا مع السيستاني قبل مقتله في التاسع عشر من اغسطس في حادثة تفجير مقر الامم المتحدة في بغداد وواصل مسئولو الامم المتحدة اتصالاتهم مع السيستاني ومساعديه.
ان بيان السيستاني تتوافق مع رسالة مؤرخة في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي بعثها عبد العزيز الحكيم وكان حينها الرئيس الدوري لمجلس الحكم الى كوفي انان.
طلب الحكيم ارسال خبراء من الامم المتحدة الى العراق لتولي مسألة نقل السلطة وهو طلب قد يروم المواجهة بين مجلس الحكم والسيستاني ان المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي يتولى الحكيم قيادته قد نقل قبل مدة طلبا من السيستاني الى الامم المتحدة لتقرر الاخيرة ما اذا كان بالامكان اجراء الانتخابات قبل نهاية يونيو القادم.
قال انان في مؤتمر صحفي عقد في الشهر الماضي انه اتفق مع سلطة التحالف في العراق على ان الانتخابات لن تكون مناسبة في يونيو لكن يمكن اجراؤها في موعد لاحق وكان انان يحاول طمأنة السيستاني بان الاغلبية الشيعية لن تخذل او يجري تجاهلها.
وقد شرعت الولايات المتحدة في محاولة لاقناع الامم المتحدة للعودة الى العراق خلال الاشهر القادمة وتأييد الخطة الاميركية الرامية الى نقل السلطة الى العراقيين قبل نهاية يونيو القادم.
ان التوجه الجديد للولايات المتحدة من المفترض طرحه خلال اجتماع يضم كوفي انان وسفيري الولايات المتحدة وبريطانيا لدى المنظمة الدولية.
ان الامم المتحدة سحبت موظفيها من العراق بعد الهجوم الانتحاري الذي طال حياة اثنين وعشرين من موظفيها ورفض كوفي انان اعادتهم الى العراق خاصة وان المنظمة الدولية لا تلعب دورا في رسم سياسة العراق المستقبلية وقد حدد انان التاسع عشر من هذا الشهر موعدا لعقد اجتماع يتناول دور الامم المتحدة في العراق.
سيقوم الوافدن الاميركي والبريطاني بنقل تعهدات جديدة من الولايات المتحدة الى كوفي انان بحماية موظفي الامم المتحدة ومنح الامم المتحدة دورا اكثر في العراق.
ويأمل الوفدان الحصول على دعم الامين العام للامم المتحدة في وقف محاولة لكبار علماء الدين الشيعة خاصة آية الله السيستاني لاعادة التفاوض بشأن خطة نقل السلطة الى العراقيين ان الخطة الحالية تدعو الى انتخاب مجالس محلية من اجل اختيار حكومة مؤقتة في الصيف القادم الا ان السيستاني يطالب باجراء انتخابات عامة لاختيار الحكومة.
وكان عبد العزيز الحكيم الرئيس السابق لمجلس الحكم قد طلب من كوفي انان في رسالة سرية مؤرخة في التاسع والعشرين من ديسمبر الماضي ارسال فريق من الامم المتحدة لدراسة امكانية اجراء الانتخابات قبل اختيار الحكومة الانتقالية.
وطلبت الرسالة ايضا من انان التدخل في خطة انتقال السلطة الى العراقيين في حالة عدم اجراء الانتخابات وفي رسالته الجوابية التي تمثل استجابة للطلب الاميركي كتب انان قائلا بان الانتخابات لا يمكن اجراؤها قبل اختيار الحكومة المؤقتة كما انه رفض القيام بدور لوضع شروط جديدة للانتخابات لكنه قال انه يجب مشاركة المزيد من الفصائل العراقية في العملية السياسية.
وبالرغم من موقف انان الاخير الا ان الولايات المتحدة الغت خططا لارسال وفد كبير للمشاركة في المحادثات التي جرت امس وكان مسئولون قد توقعوا ان يضم الوفد وليام بيرنز مساعد وزير الخارجية لشئون الشرق الاوسط وشمال افريقيا وكيم هولمز مساعد وزير الخارجية لشئون المنظمات الدولية الا ان بيرنز سيذهب الى العراق في الاسبوع القادم لمناقشة الخطة مع بول بريمر الحاكم المدني الاميركي للعراق.
وكانت الامم المتحدة قد سحبت القسم الاعظم من موظفيها من العراق في نوفمبر الماضي بعد سلسلة هجمات ارهابية ضد المنظمة خاصة في التاسع عشر من اغسطس الماضي عندما تعرض مقر الامم المتحدة في بغداد الى هجوم انتحاري ادى الى مقتل اثنين وعشرين من موظفيها ومنهم ممثل المنظمة الدولية في بغداد سيرجيو دي ميللو.
وكان كولن باول وزير الخارجية الاميركي قد ناقش الامر مع كوفي انان في مناسبات عدة كما ناقش الرجلان الدور الذي يمكن للامم المتحدة ان تلعبه في العراق والحماية الذي يمكن توفيرها لموظفي الامم المتحدة في بغداد لكن المسئولين الاميركيين قالوا انهم لن يمنحوا الامم المتحدة الحق في التفاوض بشأن وضع خطط جديدة لنقل السلطة الى العراقيين لكنهم (أي المسئولين) يصرون على منح الامم المتحدة دورا اوسع واضافوا انهم يريدون من الامم المتحدة المشاركة في وضع صيغة مؤقتة للدستور العراقي واجراء الانتخابات في المحافظات.
كما ان الادارة الاميركية راغبة في قيام الامم المتحدة في الطلب من الجماعات الموجودة خارج العملية السياسية حاليا دعم خطة الولايات المتحدة لانتخابات حكومة جديدة ومن هذه الجماعات بعض قادة الشيعة وممثلي المجلس الاستشاري السني وهي منظمة سنية جديدة تضم بعض الرموز السنية الدينية والسياسية.
قال مسئول اميركي نأمل في ان تلعب المنظمة الدولية دورا مثمرا في دعوة هذه الجماعات لتأييد الاتفاق.

* خدمة لوس انجلوس تايمز والواشنطن بوست خاص بـ(الوطن).

أعلى





القبض على صدام حسين يزيد من تأييد الاقلية الاسبانية للرئيس بوش

ميامي ـ من آلين دي فيل *
زاد عدد الاميركيين من اصول اسبانية الذين يؤيدون الحرب في العراق والادارة الاميركية الآن عما كان عليه الامر بعد القبض على صدام حسين، لكنهم (اي الاقلية الاسبانية) مازالوا متخلفين عن الاقليات الاخرى في حسابات الاستطلاعين اللذي اجريا مؤخرا في الولايات المتحدة.
اجابت الاغلبية من الاميركيين ذوي الاصول الاسبانية (54 في المائة) ان الرئيس بوش يؤدي عمله على نحو ممتاز او جيد استنادا الى استطلاع اجراه مركز بيو للاقلية الاسبانية.
لكن تلك النسبة كانت 46 في المائة فقط في الاستطلاع الذي اجري بين الاقلية الاسبانية في ديسمبر الماضي، الا ان النسبة وفي الاستطلاعين كانت متخلفة عن النسبة العامة.
ان القبض على صدام حسين قد غير موقف الاقلية الاسبانية: من القوات الاميركية فقبل القبض على الرئيس العراقي قال العديد من ابناء الاقلية الاسبانية ان القوات الاميركية يجب ان تعود حالا الى قواعدها في الولايات المتحدة، لكن الاغلبية نقول الان ان قوات التحالف يجب ان تبقى في العراق.
لكن الجانب الاكبر من الاقلية الاسبانية قلقون من عدم وجود خطط واضحة لدى الرئيس بوش حول الانسحاب من العراق، وفي الاستطلاعين اجاب (70 في المائة) من المشاركين ان على الادارة الاميركية التركيز وبشكل اكبر على الاقتصاد الوطني.
ان نتائج الاستطلاعين التي نشرت امس الاول ـ احدهما اجرى فيل اسبوع من القبض على صدام حسين والاخر اجري في الاسبوع الماضي ـ تظهر تحولا كبيرا في مواقف الاقلية الاسبانية من العراق والاقتصاد والانتخابات الرئاسية قال ذلك روبرتو سورو مدير مركز (بيو) الذي اضاف ـ ان الاستطلاعين نقلان الى الرئيس بوش اخبارا جيدة واخرى سيئة.
ان التقلب او التحول في موقف الاقلية الاسبانية من العراق وهذا خبر جيد للرئيس بوش طالما ان كل شيء يسير على أحسن ما يرام. لكن الامور قد تسير في الاتجاه المعاكس.
وبينما قال 27 في المائة من الذين شاركوا في الاستطلاع في ديسمبر انهم يؤيدون اعادة انتخاب بوش لفترة رئاسية ثانية فان 37 في المائة من المشاركين في الاستطلاع الثاني يريدون رؤيته مجددا في سدة الرئاسة.
قال سيرجيو بندكسين رئيس مؤسسة كورال غيبلس وهي مؤسسة معنية بشئون الاقلية الاسبانية وتتخذ من فلوريدا مقرا لها والتي قامت بأجراء الاستطلاعين لصالح مركز (بيو) : ان الاستطلاعين اللذين اجريا بفاصلة زمنية قدرها شهر تقريبا تظهر تقلب الاقلية الاسبانية وتثبت الرأي القائل بان اصوات الاقلية الاسبانية ستعلب دورا هاما في السياسة الاميركية وسيظهر ذلك جليا في الانتخابات القادمة.
وقالت تيريزا مارتينيز التي اشرفت على الاستطلاعين انها توافق الرأي الذي يقول بان الاقلية الاسبانية ستلعب دورا حاسما في الانتخابات، لكنها اضافت ان الاقلية لا تختلف في اهتماماتها عن بقية الاميركيين واردفت قائلة ان الاقلية الاسبانية تهتم كثيرا بالاقتصاد انهم يحبون الرئيس واعتقد ان الارقام تدلل على ذلك لكنهم مازالوا يعتقدون ان اداء الرئيس في الاقتصاد مازال غير مقنع.
وقالت ميليان: ان هناك عوامل أخرى وراء هذه التحولات في موقف الاقلية الاسبانية ان عدد العسكرين، من ابناء الاقلية الاسبانية خاصة في الرتب الدنيا كبير جدا. وان قرار دفع التعويضات للجنود كان له أثر كبير في هذه التحولات.

* خدمة كي ار تي ـ خاص بـ(الوطن).

أعلى




الطلب سبب حرجا للأميركيين
الأكراد يطلبون الاحتفاظ بالحكم الذاتي لمنطقة كردستان العراق

من روبين رايت وآلان سايبرس *:
قال مسئولون اميركيون وعراقيون: ان الولايات المتحدة تواجه فكرة قيام حكومتين في العراق ـ واحدة للعرب والاخرى للاكراد بعد فشلها في كسب تأييد الاكراد لخطة توزيع السلطة السياسية بعد مغادرة القوات الاميركية.
عقد بول بريمر الحاكم المدني الاميركي للعراق اجتماعين مع الزعيمين الكرديين البرزاني والطالباني لدفعهم الى التخلي عن طلباتهم بالحفاظ على الحكم الذاتي للمنطقة الكردية. لكن الموقف الكردي لم يتغير مما شكل ضربة كبيرة للخطط الاميركية في العراق. فقد اصر الاكراد على احتفاظهم بالمزايا السياسية والاقتصادية والامنية التي نعموا فيها خلال العقد الاخير بعد انفصالهم عن صدام حسين.
قال احد المسئولين: ان موقفهم قوي جدا وهم يحاولون الاستفادة من هذا الوضع.
ان قيام منطقة حكم ذاتي في المنطقة الكردية تحتفظ بجيش خاص بها يشكل احد المخاوف الكبيرة في بلد يتألف من العديد من الطوائف والملل. وكانت واشنطن تعتقد انها نجحت في التخلص من مثل هذا التوجه.
لكن القائدين الكرديين ـ مسعود البرزاني وجلال الطالباني ـ يرفضان الضغط الاميركي خوفا في الغالب من تعرض الاكراد الى الاضطهاد من قبل الحكومات المركزية القوية ـ كما حدث في السابق.
ان التطورات الاخيرة تمثل احدى المنعطفات في عملية نقل السلطة للعراقيين. وقد برزت المشكلة الكردية الى السطح فيما تحاول الولايات المتحدة المساعدة في اختيار حكومة انتقالية جديدة في الصيف القادم.
وشكلت مسألة الفيدرالية الموضوع الاكثر سخونة المطروح في الساحة السياسية العراقية وشكل مفاجأة للعديد من المسئولين العراقيين والاميركيين. لقد وافق غالبية العراقيين على قيام حكومة فيدرالية، لكن التفاصيل لم تحسم لحد الآن.
من الاقتراحات المطروحة تأجيل النظر بقضية الشمال ومطالبة الاكراد بضم منطقة كركوك حتى قيام الولايات المتحدة بتسليم السلطة الى العراقيين. وبعدها سيقرر العراقيون حلا لهذه المسألة. وقال مسئول اميركي: انه اذا حاز المقترح على الموافقة فانه من المؤمل قيام حكومة مركزية في بغداد تحظى بالدعم الدولي وتساعد العرب والاكراد على الوصول الى اتفاق.
لكن الاكراد يرفضون وضع قوانين اساسية لا تتناول هذه القضايا. قال محمود عثمان العضو الكردي في مجلس الحكم: اذا تركت الامور بدون تفاصيل فانه سيكون مثل القنبلة الموقوتة. من الافضل معالجة الامور منذ البداية.
قال مسئولون اميركيون: ان اتخاذ قرارات هامة بشأن الحكم الذاتي قد تدفع الاكراد لاحقا الى رفض التخلي عنها عندما يبدأ العراقيون كتابة دستورهم بعد انسحاب الاميركيين.
كما ان تركيا ستعارض منح الاكراد حكما ذاتيا لسببين يتمثل الاول في وجود اقلية كردية كبيرة في تركيا وكذلك وجود اقلية تركمانية في مدينة كركوك. كما ان بعض الحكومات العربية حذرت من نشوب حرب طائفية مستعرة اذا اصبحت النعرات الطائفية الهم الاول في العراق. قال الامير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي: ان النظام الطائفي لن يساعد في نشر الاستقرار في العراق. ان السير في هذا الطريق قد يؤدي الى تقسيم العراق ويهدد امن واستقرار المنطقة.
قال مسئولون اميركيون: ان الجدل الساخن الدائر في العراق يذكرنا بالجدل الذي ساد بين مؤسسي الولايات المتحدة حول موضوع الفيدرالية. ومثلما فعلت نيويورك وفيرجينيا وماساشوستس في نهاية القرن الثامن عشر فان كردستان لا تريد التخلي عن سيادتها كاملة لصالح الحكومة المركزية.
تحاول الولايات المتحدة السماح للعراقيين باتخاذ القرارات الحاسمة، قال وزير الخارجية كولن باول: ان الولايات المتحدة ومنذ البداية قالت: انها تريد عراقا واحدا وموحدا. ان القرارات الحاسمة مثل التنظيم والتقسيمات الادارية تقرر لاحقا بواسطة العراقيين.
الا ان الادارة الاميركية متعاطفة مع مخاوف الاكراد، الا انها لا تريد الاستجابة بمطالبهم. قال باول: ان الاكراد يريدون الاحتفاظ بهويتهم التاريخية ويحاولون ربط ذلك بالموقع الجغرافي. لكنني اعتقد ان ذلك الجزء من العراق يجب ان يبقى جزء من العراق.
ومن المؤمل ان يجري بريمر محادثات جديدة مع الاكراد للفت انظارهم الى المخاطر المحتملة لموقفهم.
قال مسئول في وزارة الخارجية: ان الفترة الانتقالية يجب ان لا تسمح لوقوع انفصال يجب ان تتمتع الحكومة المركزية بسلطة قوية وهذا يعني حل الميليشيات المسلحة والسيطرة على الحدود والاشراف على السياسة الخارجية والشئون المالية ومنها التجارة والسياسة المالية والسيطرة على الموارد الوطنية.
كما انه من المزمع قيام بعض اعضاء مجلس الحكم من العرب بالالتقاء بالطالباني والبرزاني في محاولة للوصول الى حل وسط. لكن الاكراد يقولون انهم غير مقتنعين بتلبية مطالب الولايات المتحدة او العراقيين الآخرين.
قال سياسي كردي بارز: ان بريمر ملتزم باقامة عراق بعيد عن الطائفية. لكن الطريقة التي تنتهجها الولايات المتحدة غير عملية. ان العراق ليس الولايات المتحدة.
وحتى نصل الى ذلك (اي نصبح مثل الولايات المتحدة) سنحتاج الى وقت طويل ـ لا يمكن فرض الوحدة الاختيارية. ان مسألة دور الاكراد يأتي في اعلى سلم اولويات المشكلة القائمة مع عالم الدين الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني الذي يطالب باجراء انتخابات عامة لاختيار الحكومة المؤقتة بدلا من اختيار مجلس وطني جديد عبر عملية معقدة تستند الى انتخابات اقليمية.
لكن الاخبار الجيدة بالنسبة للولايات المتحدة تتمثل في تجاوز العراق مشكلة دور الاسلام في الحكومة الجديدة. لقد توصل مجلس الحكم الى صيغة تعلن ان العراق دولة فيها اغلبية مسلمة لكنها ملزمة بتوفير الحماية للاقليات. ان الشريعة الاسلامية ستكون مصدر التشريع لكنها لن تكون المصدر الوحيد.
قال يونادام كانا العضو المسيحي الوحيد في مجلس الحكم: ان الكتلة الاسلامية في مجلس الحكم وفي خطوة هامة في تحديد معنى الدولة وافقت على فصل الدين عن السياسة.

* خدمة واشنطن بوست ـ خاص بـ(الوطن).

أعلى






تحليل سياسي
الفرق بين (العمل) و(الليكود) في خطاب شارون..؟!


شاكر الجوهري

بضعة أشهر فقط تنتظر فرض ارييل شارون للحل الذي يريده للقضية الفلسطينية.
هذا ما يؤكده شارون نفسه، عبر كشفه لتفاصيل جديدة في نطاق أول مؤامرة علنية في التاريخ..
فها هو شارون يعلن عبر الخطاب الذي القاه مساء (الإثنين) الماضي في مؤتمر حزب الليكود، قراره القاضي بالإنفصال عن الفلسطينيين سياسيا وجغرافيا، حتى يغيروا طريقهم. وهو يعتزم فعل ذلك في غضون بضعة أشهر، إذا اتضح أنه لا يوجد شريك في الطرف الآخر.
خطاب شارون يزاوج في واقع الأمر بين جملة أشياء. فهو يزاوج من جهة أولى بين البضعة أشهر التي يحتاجها الانتهاء من انجاز بناء السور العازل للفلسطينيين، والناهب لأرضهم، وبين الأشهر المتبقية قبل اجراء الانتخابات الرئاسية الأميركية بعد عشرة أشهر من الآن.
فشارون، مثله مثل العرب والآخرين، لا يمكنه التنبوء على وجه يقيني من سيكون رئيسا للولايات المتحدة الأميركية مطلع عام 2005.. العام الذي حددته خارطة الطريق لإعلان قيام الدولة الفلسطينية. ولذلك، فإنه، وعلى الرغم من الدعم غير المحدود، وغير المسبوق الذي حصل عليه من ادارة الرئيس الأميركي جورج بوش، لا يريد أن يؤجل ما يستطيع انجازه في ولاية بوش الأولى إلى ولايته الثانية. ليس فقط لأن مثل هذه الولاية قد لا تتحقق، انما كذلك لأن بوش الابن قد يدير ظهره، ولو جزئيا لإسرائيل، مطلع ولايته الثانية، متعظا من تجربة أبيه الذي ادار ظهره لها مبكراً، اواخر ولايته الأولى، فلم تكن هنالك ولاية ثانية له.
شارون يدرك كذلك أن بوش الابن الذي صمم على اطاحة صدام حسين لم يفعل ذلك فقط بسبب مطالبته له بذلك، إذ أن الرغبة الكامنة في نفسه بالانتقام لوالده، لعبت دورا في اتخاذ قراره لهذه الجهة، بالرغم من أن بوش الأب لم يكن مؤيداً لهذا القرار.
ولا شك في أن شارون يسأل نفسه: ألا توجد في حلق بوش الابن غصة ما جراء دور اسرائيل في تعطيل ولاية أبيه الثانية..؟!
وعلى العموم، فإن اليهود الذين اشتهروا في حقل المقامرة بالأموال، لم يعرف عنهم يوما المقامرة في السياسة. ولهذا، فإن شارون ـ كما يبدو ـ قرر أن يزاوج خلال الأشهر القليلة المقبلة بين الحل الذي يريد أن يفرضه من جانب واحد للقضية الفلسطينية، وازدياد حاجة بوش الابن للصوت اليهودي في انتخابات الولاية الثانية، بعد أن أصبح الرئيس الأميركي واثقا من أن الأصوات العربية والمسلمة التي حسمت انتخابات الولاية الأولى لصالحه، قد انقلبت الآن عليه بفضل السياسات التي انتهجها، وكانت الأكثر عدوانية في التاريخ الأميركي تجاه العرب والمسلمين.
شارون يزاوج كذلك بين مراميه وخارطة الطريق، التي كان وضع مائة تحفظ عليها، قبل أن يعود ويقلصها إلى فقط 14 تحفظاً، كل واحد منها كاف لنسف الخارطة والطريق معاً.. فهو الآن يرى أن هذه الخارطة هي الخطة الوحيدة التي يمكنها تحقيق السلام. وهو لا يترك للمتلقي البحث عن اسباب موقفه الجديد، إذ يجاهر به قائلا لأن أول مراحل الخطة تنص على وقف الإرهاب واقتلاعه من الجذور..!
هذا ـ تحديدا ـ ما يفعله شارون الآن عبر العمليات العسكرية المتلاحقة في رفح ونابلس وجنين ومخيماتها بهدف تصفية قواعد المقاومة الفلسطينية للإحتلال، ممثلة على وجه الخصوص في قادة وكوادر واعضاء كتائب شهداء الأقصى وحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
ومع ذلك، فإن شارون يمارس مناورة مكشوفة هدفها الأساس الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وهذه هي أبرز مهمات جدار العزل والنهب الذي يقوم ببنائه.
فشارون، كما يقول في خطابه، سيفرض الحل والفصل من جانب واحد، إذا لم يلق شريك من الطرف الآخر في غضون بضعة أشهر. وفي هذه الحالة (الانفصال الأحادي الجانب)، سيحصل الفلسطينيون على أقل بكثير مما يمكنهم تحقيقه ضمن اتفاق سياسي..!
هذا المنطق يقوم على قاعدة أن رفض الاحتلال يجيز الاحتلال..!!
ومن أجل أن يبرر إعمال هذا المنطق غير المسبوق، يرفض شارون الاعتراف بوجود شريك فلسطيني ممثلا في ياسر عرفات الرئيس المنتخب للسلطة الفلسطينية، ويواصل استفزاز الفصائل الفلسطينية واستدراجها لتنفيذ عمليات مقاومة نوعية، يريد توظيفها في ادامة الاحتلال..!!
ويرفض شارون الاعتراف بأي شريك فلسطيني آخر، مثل حكومة أحمد قريع، لا يقوم بتفكيك فصائل المقاومة الفلسطينية، واشعال حرب أهلية بين الفلسطينيين.
ولكن ما الذي يمكن أن يقدمه شارون في مثل هذه الحالة..؟
يجيب شارون في ذلك الخطاب: ستكون حكومة اسرائيل، برئاسة الليكود، مستعدة لتنفيذ ما يتعين عليها، وستتيح اقامة دولة فلسطينية مستقلة تكون حدودها مؤقتة في البداية.. أي أن شارون في الحالتين لن يقبل بدولة فلسطينية تتجاوز الحدود التي يرسمها الآن جدار العزل والنهب..!
ومن حق الفلسطينيين أن يتساءلوا: ما الذي يمكن أن يدعوهم لتصديق شارون، وهم جربوا من قبل كذب اسحاق رابين، الذي أعلن منذ بداية تطبيق اتفاق اوسلو أن لا مواعيد مقدسة..؟
فقط على اساس من هذا المفهوم، وهذه السابقة، يمكن القبول بالإعتراض الذي ابداه أحد اعضاء الليكود على خطاب شارون متسائلا: عندما يقوم الليكود بتطبيق سياسة اليسار المتطرف، فهل يبقى هناك ليكود يا ترى..؟ كيف تدهور الحزب (الليكود) حتى أصبح وسيلة لتنفيذ سياسة اليسار..؟ وما الفرق بين العمل والليكود..؟!!!
نعم.. ما الفرق بين العمل والليكود..؟
الفلسطينيون أيضا يتساءلون..

أعلى





الجيش الإسرائيلي يضغط على شارون وموفاز لعدم تجاهل اقتراح الأسد للمفاوضات

عمّان ـ الوطن: قالت تقارير صحفية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي يضغط على رئيس الوزراء ارييل شارون وعلى وزير الحرب شاؤول موفاز لعدم تجاهل اقتراح الرئيس السوري، بشار الاسد، لاستئناف المحادثات السلمية. وبرأي قيادة الجيش فانه محظور على اسرائيل ان تتخذ صورة من قال (لا) لاقتراح سلام وعليها ان ترد بالايجاد وان تضع الاسد قيد الاختبار، حتى لو بدا ان اقتراحه ينبع من اعتبارات تكتيكية ورغبته لتخفيف الضغط الاميركي الثقيل على دمشق. وحسب مصادر أمنية فان هذا الرأي يشارك فيه رئيس الاركان، الفريق موشيه يعلون، ونائبه اللواء غابي اشكنازي، ورئيس شعبة الاستخبارات اللواء اهارون زئيفي فركش، ورئيس قسم التخطيط المنصرف، واللواء غيورا ايلاند، الذي سيعين هذا الشهر رئيسا لمجلس الامن القومي في ديوان رئيس الوزراء. ورأيهم معروف للقيادة السياسية. وقال مصدر امني كبير لصحيفة ها آرتس ان تصريحات الاسد هي فرصة لا تعرف اسرائيل كيف تستغلها. وحسب هذا المصدر، فانه حتى لو كان الحديث يدور عن خطوة تكتيكية من الرئيس السوري، فان على اسرائيل ان تحشره في الزاوية من خلال اشارات ايجابية اليه. فرد ايجابي من جانب اسرائيل سيجبر الاسد على اتخاذ خطوات، مثل تقييد نشاط ايران وحزب الله في الجبهة الشمالية. وقال المصدر الامني الكبير ان تصريحات وزير الزراعة يسرائيل كاتس بشأن تعزيز الاستعمار في الجولان احدثت ضررا. وحسب هذا المصدر فان الضغط الاميركي والاوروبي على سوريا كفيل بدفع الاسد الى استئناف المفاوضات مع اسرائيل كما ان الامر سيضغط على الفلسطينيين ايضا، اذ يظهرون كرافضين للسلام. وقالت مصادر أمنية ان الخلاف بين رئيس شعبة الاستخبارات فركش ورئيس دائرة البحوث، العميد يوسي كوبرفاسر يتعلق بتقدير الموقف السوري، ولكن ليس في سبل العمل المرغوب فيها لاسرائيل. فكلاهما يتفقان على ان اسرائيل ملزمة بان تتعاطى بجدية مع اقتراح الاسد وان تستنفد الخطوة.
ويؤمن فركش بان اقتراح الاسد ينبع من انعطافة استراتيجية في موقفه. وهو يستند الى تقدير باحثي شعبة الاستخبارات الذين حللوا التصريحات السرية الاخيرة والرسائل التي نقلت في قنوات هادئة. واشار الباحثون فيما اشاروا الى حقيقة أن كبار المسؤولين السوريين لا يذكرون مطلب الانسحاب الاسرائيلي من الجولان حتى خطوط الرابع من يونيو 1967. وقد لاحظوا ايضا ابعاد شخصيات متصلبة، مثل وزير الخارجية فاروق الشرع، وابراز الوزيرة بثينة شعبان كناطقة مركزية للحكم السوري بدلا منه.
اما كوبرفاسر بالمقابل فيقدر بان التصريحات السورية لا تنبع الا من الرغبة لتخفيف الضغط الاميركي. رئيس الموساد، مائير دغان اكثر تصلبا ويعارض بشدة فتح حوار مع سوريا الان. رئيس الوزراء ووزير الحرب لا يقبلان موقف الجيش ويتمسكان بنهجهما الرافض للمفاوضات مع الاسد. وبرأيهما لا يمكن لاسرائيل ان تتحمل عبء جبهتين، وتدير مفاوضات مع سوريا الى جانب معالجة المواجهة مع الفلسطينيين. وقال شارون اننا نفحص هذا (الاقتراح السوري)، ولكن يجب ان نفهم بان هذا الشعب لا يمكنه ان يتحمل مثل هذين الامرين في وقت واحد. وردا على سؤال فيما اذا كان يجدر تفضيل القناة السورية بالذات قال: هذا النظام (في دمشق) بصعوبة ينجح في اعالة نفسه. واشار شارون الى انه قرأ المقابلة الصحفية مع الاسد في الصحيفة البريطانية والتي قال فيها انه لا يصر على انسحاب اسرائيلي الى خطوط الرابع من يونيو 1967. وقال موفاز في محاضرة عقدها في معهد ممري: كل أمر كهذا يجب فحصه، ونحن بالطبع نفحصه بجدية عالية. وبتقديري، فان الاصوات القادمة من سوريا تنبع قبل كل شيء من الازمة. فهم يريدون ان يخرجوا من الزاوية التي حشروا فيها. واذا كانت نيتهم حقيقية بهذا القدر، فليتفضلوا، فليحل حزب الله ويرسلوه الى الشمال، وليسمحوا للجيش اللبناني بالانتشار على طول الحدود وليخرجوا قيادات الارهاب من دمشق وعندها يكون ممكنا التقدم. وفي نقاشات داخلية ذكر موفاز انه عندما كان رئيسا للاركان في عهد حكومة ايهود براك، تحفظ من ادارة مفاوضات في آن واحد مع الفلسطينيين والسوريين. وقال موفاز ان مشكلتنا الرئيسة هي الفلسطينيون واعرب عن شكه في جدية النوايا السورية. فقد حذر من أن الشروع في المفاوضات مع سوريا، سيمنح حصانة لحزب الله في الوقت الذي تبدي فيه الولايات المتحدة اهتماما في معالجة امر هذه المنظمة. ومع ذلك، فقد وجه موفاز جهاز الامن لفحص الموضوع السوري بجذرية. وقالت مصادر سياسية في القدس انه حتى الان لا نتائج من (التحليل) الذي تجريه اسرائيل للقناة السورية. وقال مصدر اميركي ان الولايات المتحدة لا تضغط على اسرائيل بالدخول في حوار مع السوريين. وصرح الوزير كاتس امس بانه سيقترح على الحكومة ان تقرر استئناف المفاوضات مع سوريا، والاعلان بان اسرائيل لن تنزل من هضبة الجولان. وبرأيه، فان هذا الايضاح افضل من التجاهل او التصريحات الغامضة عن نوايا اسرائيل.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



فلكياً ... الأول من فبراير عيد الأضحى المبارك

عمان الجميلة .. كما تبدو من السماء

محاكمة صدام حسين


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept