واشنطن تنوي فتح مكتب في ليبيا
للاشراف على عملية إزالة أسلحتها
وأشنطن ـ أ.ف.ب: اعلن مسؤولون اميركيون امس
ان واشنطن تعتزم فتح مكتب في ليبيا يضم خبراء اميركيين وبريطانيين
مكلفين بالاشراف على عملية ازالة برامج اسلحة الدمار الشامل التي
اعلن العقيد معمر القذافي تخلي ليبيا عنها في ديسمبر الماضي.
واوضح المسؤولون لوكالة فرانس برس ان البعثة لن تكون دبلوماسية،
خلافا لمعلومات نشرتها صحيفة (واشنطن بوست) امس.
وقال المسؤولون الاميركيون ان المكتب سيقدم لخبراء نزع الاسلحة دعما
لوجستيا وفنيا واداريا. واوضح مسؤول كبير طلب عدم كشف هويته (اننا
نريد بالطبع مساعدة فرق نزع الاسلحة بتأمين مكاتب واجهزة حاسوب وربما
عدد ضئيل من العاملين). واضاف (لكن من غير الوارد ارسال بعثة دبلوماسية
بالمعنى المعروف للسفارة أو حتى قنصلية صغيرة).
واعتبر ان (ذلك سيكون سابقا لاوانه بكثير. حيث اننا لا نقيم حتى
علاقات دبلوماسية مع ليبيا).
وكانت صحيفة واشنطن بوست ذكرت امس ان الولايات المتحدة تنوي ارسال
بعثة من عشرة دبلوماسيين ورجال استخبارات الى ليبيا في اطار مهمة
ستشكل عودة للدبلوماسيين الاميركيين الى ليبيا بعد غياب اكثر من
20 عاما.
واكدت الصحيفة ان هذا المكتب سيمثل اول (وجود دبلوماسي اميركي منذ
اغلاق السفارة في طرابلس في مايو 1980).
وقال مسؤول اميركي طلب عدم ذكر اسمه للصحيفة (لن تكون سفارة) موضحا
انه (لا يوجد بعد حديث) عن سفارة بالمعنى الحقيقي. وقال (لكننا نعتقد
ان علينا ارسال بعثة الى هناك لمواكبة العملية (ازالة الاسلحة) على
المدى الطويل).
واضاف مسؤول كبير في الادارة الاميركية (سنتعاون بروح الشراكة في
هذه العملية مع الليبيين والبريطانيين).
وامتنعت وزارة الخارجية الاميركية صباح أمس عن تأكيد هذه المعلومات
الصحفية، غير انها اعلنت في وقت لاحق ان مسؤولين اميركيين وبريطانيين
وليبيين اجتمعوا هذا الاسبوع في لندن لتحديد اجراءات عملية التحقق
من تنفيذ ليبيا الوعود التي اعلنت عنها في 19 ديسمبر.
وقال الناطق باسم الخارجية لو فينتور لوكالة فرانس برس ان (المحادثات
كانت بناءة وستتواصل مع تقدم ليبيا في عملية ازالة برامجها) للاسلحة
النووية.
أعلى