الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

 

 





بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية
غدا.. افتتاح المعرض الشخصي وتدشين كتاب (وجدانيات) للفنان محمد الصائغ

كتب ـ سالم الرحبي: يرعى مساء الغد معالي جمعة بن علي بن جمعة وزير القوى العاملة المعرض الشخصي وتدشين كتاب وجدانيات للفنان محمد الصايغ وذلك بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بحي الصاروج.
ويعتبر محمد الصائغ احد ابرز فناني الخط في السلطنة وهو عضو بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية وله العديد من المشاركات منها بينالي مسقط الاول للشباب وبينالي مسقط الثاني للشباب والمعرض الدوري الاول لفناني دول مجلس التعاون بالرياض عام 1989 ومعرض 25 فبراير بالكويت عام 1990 ومعرض الخط العربي الاول بالكويت عام 1992 وبينالي الشارقة الاول عام 1993 ومعرض مجموعة الفنانين العمانيين بالشارقة عام 1994 وبينالي الشارقة الثاني عام 1995 كما شارك في نفس العام في معرض مجموعة الفنانين العمانيين بسوريا ومعرض اليوبيل الفضي بمسقط وفي عام 1996 شارك في معرض رموز من عمان بمسقط ومعرض مجموعة الفنانين العمانيين بتونس ومعرض فناني دول مجلس التعاون بروما والمعرض الدوري لفناني دول مجلس التعاون بالكويت وبينالي القاهرة السادس بالقاهرة وشارك في مهرجان الفنون التشكيلية وبالتصوير الضوئي بمسقط عام 1997 كما شارك في الاسبوع الثقافي لدول مجلس التعاون ببكين عام 1998 وفي عام 1999 شارك في مهرجان الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي بعبري وفي عام 2000 شارك في مهرجان الفنون التشكيلية والتصوير الضوئي بمسقط ومعرض الخط العربي بالكويت وفي عام 2001 شارك في المعرض التشكيلي الدولي بمسقط وفي عام 2002 شارك في معرض الخط العربي والحروفيات بصلالة والمعرض السنوي العاشر للفنون التشكيلية بمسقط.
ويقتني اعمال الفنان محمد الصايغ ديوان البلاط السلطاني والهيئة العامة لانشطة الشباب الرياضية والثقافية ووزارة التراث والثقافة ووزارة الاعلام والسفارة البريطانية والمتحف الوطني الاردني ومتحف الفن العربي الحديث بدولة قطر بالاضافة الى العديد من المقتنيات الخاصة داخل وخارج السلطنة.
وحصل محمد الصايغ على العديد من الجوائز منها المركز الاول في الخط العربي بمسقط اعوام 1980 و1991 و1993 والمركز الثاني في الخط العربي بمسقط عام 1989 والمركز الاول في التصوير الزيتي بمسقط عام 1989 والمركز الثاني في التصوير الزيتي بمسقط عام 1990 والسعفة الذهبية بالدوحة عام 1999 والمركز الثاني في النحت بمسقط عام 2002.
من جهة اخرى يقول عنه زميله التشكيلي حسين عبيد ان الصائغ هو سليل الصنعة العربية العمانية (صناعة الخنجر) ومنها استطاع ان يضع بصمته الزخرفية في اعماله ويقيم عبر الخط العربي وقواعده الراسخة تجليات ميزته عن غيره من فناني السلطنة ومن رسوخ قواعد الخط الى رسوخ المكان وصلابته اقام الفنان لنا حدودا تعريفية اتجهت نحو شرق السلطنة حيث ميلاده في صور هذه المدينة الحضارية العريقة التي عرفت بصناعة السفن وبربابنتها الذين عبروا الشواطئ العمانية ليشرعوا في اقامة الحدود والتواصل مع الاخر في العديد من المدن العربية والاسلامية ولقد ساعد الاكتشاف المبكر لموهبته من قبل احد مدرسي مادة التربية الفنية الفنان العماني ربيع عمبر في تلمس الحدودا لتعبيرية بعيدا عن التخبط والاصطناع كما اضاف تأثره بالفنان النمساوي ورمان هلر الذي قدم تجربة عرضية وورشة فنية اثناء زيارته لمسقط عام 92 بعدا تقنيا مؤثرا شربه الفنان حتى الثمالة واستفاق حتى يضع امامنا تجربة غنية يتخذ فيها الانتاجه المتوهج شكلا ابداعيا من حيث تدريب العين القراءة الصحيحة واستثمار الكوامن المكتشفة او ما تحيط بأرضيتها من اشكال وصور ايقاعية يمكن تقديمها كمعطيات انسانية وابداعية.
ولقد اشعل الفنان الان اكثر من عشرين عودا من التجربة اللونية ولا يزال يقدم من صفده مفاهيم اشبه بقواميس حياتية مبسطة لا تحتاج الى نقاش مفتعل او جدل قد يؤخرنا في زمن السرعة والوفرة فقوائم التعبير يشال كانت الموضوع من هذه بحكمة عند الصائغ مناخات من الطلاوة وهي تتحرك ضمن وظائف هندسية موسيقية شعرية تشكيلية تكوينية والنص البصري لديه يرسخ ابعادا جمالية ويدون الموروث الثقافي عبر نسيج مميز يجمع بين الصفة الفنية والابداعية وبين الهوية العربية والاسلامية ويحقق من خلالها مجموعة من الافكار والحوارات الواضحة مع المتلقي.
كما يرى مؤلف كتاب مسائل فلسفة الفن المعاصرة (جان ماري جويو) ان الفنان خالق افكاره او موقظ افكاره وانه يخلق العواطف عن طريق هذه الافكار وطبقا لهذا المنظور نجد ان حروفيات الفنان قائمة على قناعات القواعد وما تدخل فيها من تأملات روحية وانسانية تؤسس انطلاقة في الفصول التي تجمع بين الكتابة والخط من جانب وبين الحرف والشكل الرمزي من جانب اخر في صورة تشبع الذات وتدفع المحاولات للحصول على اتزان جديد ومن هذه الثنائية المكملة وجد الفناتن والشكل الرمزي من جانب اخر في صورة تشبع الذات وتدفع المحاولات للحصول على اتزان جديد ومن هذه الثنائية المكملة وجد الفنان ضرورته البنائية في اعطاء العنصر الانشائي دلالات واهمية كبرى قامت عليها رؤيته الفنية وهذه الدلالات او الخيوط المرئية قد اوقعتنا على مفاصل ومنحنيات مثبتة حققت موازنة عكست الرسائل الاختزالية وعملت على احتدام الاشكال وتجريد المساحة من الحقيقة الى نمط تقديسي للحرف والترفع به حيث الفضاء الاوسع في اطار حي ناطق يجعل المحسوس فلسفة ذات ابعاد قيمة تخدم الموضوع على اساس دينامي ومن هنا نجد ان الحروفية عند الصائغ قائمة على الايمان بكيان الحرف وما يترتب عليه من فيوض نورية محاطة بأسراب من الاشارات والتقاسيم تبعث تحقيقات ايقاعية متسقة تتجاوز التأسيس الى تصنيف تعبيري وذاكرتي تؤصل المكان تزن الافكار والاشكال حست ما تنتظم على الرؤية.
والتنظيم هنا يدخل ويحدد توافقات الفكرة وما تتداخل عليها من مقومات مساعدة في بناء الصورة عن طريق الاصطدام مع الاشياء واعادة العلاقات المختلفة الادماج والصفة اللونية والتركيب الوجداني الى مناطقها الاستيطانية فبمجرد التعرف على التنظيم والتقرب من تجربة الفنان والوانه السديمية نجد انفسنا وجدانيا اما استجابات تنقلنا الى عوالم ممزوجة بالخيال الشرقي والوانه الساطعة والسماوية التي تتفاعل مع ذات المضمون فنسير في رحلة لا زمنية نزداد فيها عمقا وتوغلا ونكتشف حدود العلاقات المنصهرة من مشتقات الازرق والبرتقالي والاخضر والزوردي ووهد المكان المشع الذي يحيلنا بفرضية ميتافيزيقية الى العالم الحلمي الذي يحدد التعبير من مقامات الدلالات اللونية على المكان ولنخرج منها باختزالات صورية وصوتية لا تشوه الذاكرة بل تعيد الوظائف وفق ما قام الخيال بتنشيطه واستثماره.
ولقد حملت تجربة الصائغ في طياتها رؤية شرقية بكل تفاصيلها وايقاعاتها واستطاعت ان تخلق حالة من التوازن بين شرقياته وتقنيات العصر وهذا بدوره قد اتاح لنا القرب والوقوف على محاور التناول الاولى حروف تتحرك ضمن نطاق تجميعي وتركيبي تتخذ من البعد الجمالي للحرف وقدسيته حراكا بنائيا مقرونا بقواعد الخط العربي وثانية تحويرات من الحروف العربية واللاتينية والعبرية تحمل خصائص تشخيصية حيوانات طيور اشجار قطع متحركة تعمل على ربط المشاهد بتجليات صورية تتيح التقارب الشكلي بين تكوين الحرف ومضمونية الطرح وتعيد الابداع الى شعريته الروحية اما الثالثة فتشكيلات حروفية لا تعتمد على القواعد وانما تقوم على خلق حالات التوازن التكويني والجمالي وربطها بالمضمون.
ويبقى ان تلك الامكانيات والتطويعات قد اتاحت فتح قرائن مشابهة سمحت بممارسة الفكرة الانسانية وهذا التعبير المعتمل والمحرض من الداخل لايجاد تيار مكمل لانشاء مسلك فياض يعمل على اعادة الذاكرة تطوير التجربة التي فتحت الحوار مع الحرف واخرجت الصورة من عدميتها الى واقع وتوجه مشترك فيه حسية الواجب تقديس الحرف ككيان له قيمتها الايمانية والممكن الذي يقود التقديس الى تأكيد يعمل على تقديم الصورة للمخاطب ليقرأ الحرف ويزداد تعلقا بامكانياته وتطويعاته الجمالية.

أعلى




الملف الفني فتح ولن يغلق
النجوم يفتشون في حياتهم الخاصة بحثاً عن موضوعات مثيرة

القاهرة ـ (الوطن): كواليس الوسط الفني اكثر اثارة من الاعمال الفنية لذلك كانت هذه المساحة مغرية بالنسبة لكتاب الدراما التليفزيونية التي انتهت فجأة لاغراءات الشهرة واساليب الفنانين في الوصول اليها وشهد شهر رمضان الماضي عرض مسلسلين دفعة واحدة هما (نجمة الجماهير) بطولة الهام شاهين واخراج علي عبد الخالق عن نجومية الفن عندما تتقاطع مع نجومية السياسة من خلال نجمة شهيرة تربطها علاقة حب مع دبلوماسي ومسلسل (ابيض في ابيض) الذي جسدت فيه الفنانة صفية العمري دور الممثلة التي غابت عنها الاضواء بعد ان غابت عنها شمس الشباب والحيوية وتطرق السيناريست الراحل الموهوب اسامة غازي من خلال هذا الخط الدرامي المشحون الي تأثير الزمن على الانسان وهو خط مختلف مع تأثير الظروف ونظرة المجتمع التي حالت في (نجمة الجماهير) دون تتويج قصة الحب العنيف بين الفنانة المشهورة (زوز رمزي) وبين الدبلوماسي بالزواج وعندما تلين الظروف ويخنع الزمن ويتم الزواج يتدخل طرف ثالث هو الموت لانهاء هذه العلاقة رغما عن الجميع.
وبين الاستديوهات ووحدات المونتاج تدور احداث اخري اكثر اثارة من كواليس العمل الفني حيث يستأنف خلال ايام المخرج علي بدرخان تصوير مسلسل (الفراشات تحترق دائما) الذي يتناول قصة الفنانة الراحلة كاميليا والمخرج احمد سالم والقصص التي دارت حول علاقات كاميليا مع المخابرات ورحيلها الغامض في حادث الطائرة الشهير بينما دخل مسلسل (ذنوب الابرياء) للمخرج باسم محفوظ غرفة المونتاج وتدور احداث المسلسل الذي يشارك في بطولته بوسي وتيسير فهمي وابراهيم يسري وعزت ابو عوف حول كواليس الوسط الفني عقب نكسة 1967 حتي الآن وتدخل العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية في مبيعات الوسط الفني من خلال فتاتين وصلت احداهما الي الشهرة بطريقة غير مشروعة والاخري تحاول اثبات كفايتها ويتطرق الي الحروب الفنية في هذا العالم.
هذا الي جانب اعمال تطرقت الي كواليس الوسط الفني بشكل عارض مثل مسلسل (زينات والتلات بنات) بطولة فردوس عبد الحميد وفاروق الفيشاوي واخراج محمد فاضل والذي يعالج في احد خطوطه الدرامية الجانبية علاقة بطل المسلسل العالم المتخصص في برامج الحاسب الآلى مع احدى نجمات السينما ومحاولات زوجته الدائبة لاستعادة زوجها من هذا العالم والمحافظة على كيان اسرتها ومسلسل (آخر الخط) الذي يعالج قصة الممثل الذي تقف زوجته في طريق احلامه الفنية وتحاول تحطيمه.
ولم يستوقف سحر كواليس العالم الفني كتاب الدراما التليفزيونية في الآونة الاخيرة وانما امتد تأثيره الي كتاب السينما حيث عالجت الافلام هذا العام من خلال فيلم (قصاقيص العشاق) آخر افلام نبيلة عبيد وحسين فهمي وفيلم (اول مرة تحب) بطولة جالا فهمي وتامر عبد المنعم واخراج علاء كريم وبرغم الفشل الجماهيري للفيلمين الا انهما اثارا من الضجة ما لفت الانتباه الي هذا العالم وكان الضجيج الذي اثاره (قصاقيص العشاق) واقعيا بالخلاف الشهير بين صناعه جميعا بسبب سقوط الفيلم بينما كان الضجيج حول (اول مرة تحب) بسبب اتهام صناعه لاطراف خارجية بالتدخل لمحاربة الفيلم قبل وبعد تصويره وامتداد حربهم له بعد نزوله الي دور العرض السينمائي وعلى وجه العموم فيبدو ان ملف الوسط الفني انفتح ولن يغلق بعد ان غابت عن اهتمام السينمائيين لفترة طويلة وكانت اهم المحاولات عن هذا اطار افلام مثل (حافية علي جسر من ذهب) و(سونيا والمجنون) وغيرها.

أعلى





(السورفكاري).. استقبال طقوسي للعام الجديد في الريفين البلغاري والبلقاني

صوفيا ـ (كونا): يعتبر البلغار (السورفاكاري) من احدى عاداتهم وتقاليدهم الشعبية الخاصة بهم وبدول البلقان لانها مرتبطة باستقبالهم للعام الجديد وتمارس في اليوم الاول وابطالها من الاطفال فقط.
ويرجع اصل كلمة (سورفاكاري) الى نوع من الاشجار الجبلية التى يطلق عليها (سورفوكي) وهى من الانواع التى لا تذبل فى موسم الشتاء وتحافظ دائما على خضرتها فاطلق عليها المسنيون لهذا السبب منذ القدم شابة الاشجار.
ويستخدم الاطفال الذي تتراوح اعمارهم ما بين الخامسة والـ 12 عاما فروع هذه الاشجار في اول ايام العام الجديد حيث انهم يحملون فرعا اخضر يطلق عليه ويتم تزيينه بطرق واشكال مختلفة ترتبط بطقوس وتقاليد كل منطقة.
وبشكل عام يستخدم في تزيين فروع الاشجار الخيوط الصوفية الملونة والسبح المعقودة من مادة الذرة وبعض الفواكه الناشفة وبعض انواع الحلوى مع الباس الفرع بشكل كامل بخيوط الصوف الخضراء او البيجية.
ويرتدي الاطفال بعد ذلك ملابسهم الجديدة ويحملون على اكتافهم شنطة ملونة من القماش وفى ايديهم فروع الاشجار ويقومون بالمرور على افراد اسرهم ومنازل ذويهم وجيرانهم حيث يضعون على كتفيه (السورفكاري) ويرددون عبارات خاصة بالمناسبة تحمل معانيها الامنيات بدوام الصحة والكرم والخير وولادة الاطفال ودرء الشر والمرض والموت.
ويقول أستاذ التاريخ فى جامعة صوفيا البروفسور يوردان بيف ان الاطفال يقومون بترديد تلك العبارات كاملة فى كل مرة يضعون على كتف وظهر كل فرد من افراد العائلة على حدة ليقوم المسنون بعد ذلك بمنح الاطفال قطع الحلوى التى تصنع خصيصا للمناسبة والفواكه والمكسرات وقليل من النقود المعدنية تشجيعا لهم على ضرورة استمرارهم ومواصلتهم لهذه العادة بشكل سنوي.
ويضيف بيف ان الاهالي كانوا يؤمنون فى القدم بأن العبارات التى يرددها الاطفال الصغار ببراءة تحمل معها سحرا خاصا يطارد
الشياطين ويؤمن دوام الصحة والعمر الطويل والخير للاسرة وزراعتهم التى يقومون بزراعتها.
اما استاذ التاريخ البلغاري راتشو راتيشيف فيعلق بقوله ان اهالي الريف فى القدم كانوا يطالبون الاطفال بأن يضعون السروفاكي ايضا على حيواناتهم التى كانوا يرعونها مثل الابقار والماعز والاغنام حيث كانوا يعتقدون بان ذلك يجلب الخير ويدر البان الابقار والاكثار فى سلالة الاغنام والماعز.
من جهته يؤكد المورخ الصربي جوران باتكوفيتش فى كتابه (اسرار الطقوس والعادات البلقانية) ان العبارات التى كان يرددها الاطفال على اكتف الكبار تختلف من منطقة الى اخرى من الجبال البلقانية لاختلاف الاعتقادات الخاصة بطرد الشر وجلب الخير.
وبعد انتهاء الاطفال من المرور على جميع منازل اسرهم وذويهم وجيرانهم وقبل عودتهم الى منازلهم يلقون (بالسورفاكاري) فى مياه النهر حيث يعتقدون انه لا يجب العودة بها مرة اخرى ولابد وان تترك لمياه النهر.
وانتشرت عادة (السورفاكاري) فى جبال الرودوبتي التى تقع على الحدود البلغارية التركية اليونانية اضافة الى جبال التراكيا ثم انتقلت الى المناطق الجبلية الصربية ومنها الى المناطق الرومانية في القرنين
الخامس والسادس بعد الميلاد.
وعلى الرغم من مرور الزمن وتقدم الحضارات والفهم الثقافى للشعوب ونبذ فكرة السحر والاعتقادات الواهية فى المجتمع البلغاري والبلقاني الا ان تلك العادة مازالت منتشرة فى شكلها الرمزي ليس فى المناطق الجبلية او الريفية فقط بل في المدن الرئيسية لدول المنطقة البلقانية مع بداية كل عام ميلادى جديد.

أعلى





تطوير المتحف الوطني اليمني للاحتفال بصنعاء عاصمة للثقافة

صنعاء ـ رويترز: اعلن المتحف الوطني اليمني انه يجري حاليا تطوير قاعات المتحف التي تحتوي على اثار اسلامية ومخطوطات ومعادن وسلاح استعدادا للاحتفاء بصنعاء كعاصمة للثقافة العربية للعام الجاري وقال مدير المتحف عبد العزيز حمود الجنداري في تصريح نشره موقع حزب المؤتمر الحاكم على الانترنت ان الخطة تتضمن تجهيز حديقة خاصة بالمتحف لتضم بالاضافة الى الاماكن المخصصة للزوار مسرحا صغيرا تقدم عليه بعض الاحداث الثقافية واضاف ان المتحف افتتح في فترة سابقة العديد من قاعات العرض بمناسبة اعلان صنعاء عاصمة للثقافة العربية لعام 2004 منها قاعات الرئيس وحمير ومعين.

أعلى





هموم صغيرة
الملك والعصفور

عودة على ايام مجان السينمائية , الذي عرض اخر افلامه في الاسبوع المنصرم نقف على البادرة الجميلة في ادراج افلام خاصة بالاطفال , حيث كان مشهدا جميلا وانت ترى مقاعد السينما وقد ملئت بالصغار الذين كانوا يتربعون على المقاعد وهم في حالة صمت وانتباه لما تبثه شاشة العرض من صور ومشاهد وما تلتقطه اذانهم من مؤثرات صوتية.
نتوقف عند فيلم الملك والعصفور , الفيلم الفرنسي الكرتوني الذي ترجم الى العربية ربما لا يكون هناك جديد فأفلام الكرتون نستطيع نحن الكبار تخيل ما يمكن ان تأتي به من النزوع الى المغامرة او مسايرة اللامنهجية في العملية التربوية , وبما اننا في عالم اصبح من اهم صفاته انه ضيق وكل ما لدى الاخرين نستطيع معرفته والسماع عنه , وبالمقابل كل ما لدينا يستطيع الاخرون معرفته والوقوف على تفاصيله فهذه من اهم وأبرز صفات العولمة .
قبل دخول صالة العرض كنت افكر ترى ما الذي سيجئ به الفيلم ويمكن لابنتي الاستفادة منه , وبخاصة انها من مشاهدي محطة (سبيس تون) من الدرجة الاولى ؟
ولكني قلت لا ضير ان ترى طفلتي اجواء السينما وتتعلق بها اكثر مستقبلا , بعد الدخول والجلوس كانت قصة الفيلم هي التي استرعت انتباهي , لانني في تلك اللحظة شعرت ان الفيلم وما فيه من ايحاءات ولقطات موجه لنا بالدرجة الاولى نحن الكبار , حيث يركز الفيلم على اهمية الجماعة وكذلك الفرد في تغيير الحال والخروج من الظلامية ومنطق الاستبداد , في شكل حوار يتم ما بين الطائر وفتى المداخن , حيث كان الاسقاط مباشرا ولكنه مؤلم بالنسبة لنا .
الطائر هنا هو رمز للحرية المفقودة , وفتى المداخن هو رمز للمقموعين الذين امتلكوا القدرة على التحدي , والمدينة السفلية هي مكان المغضوب عليهم , وما فوق هم الذين يتمتعون بكل ملذات الحياة حتى وان كانت منغصة بالامتلاك للغير , الذي يتحكم في القوة المطلقة , فلا وجود لملامح دولة بل مجموعة من الحراس والعبيد , يتقافزون ليل نهار بشكل بهلواني لا ولاء فيه للمدينة الام التي من المفترض ان يتحلق الجميع حولها من اجل حمايتها , بل ان الولاء هنا مكرس لصالح فرد واحد لاغيره هو الامر الناهي والمتنفذ بمصائر كل اهل المدينة .
نقف في مواجهة المشهد عندما نعلم وبسلاسة وبكل وضوح انه (الملك) عند هنا لابد ان جلنا يعرف بقية الحكاية , فهذا الملك ما كان له ان يحكم لولا القوة الوهمية التي اخترعها وسلطها سيفا على رقاب اهل المدينة ولم يكن له ان يجلس كثيرا على عرشه لولا المافقين والمنتفعين والدجالين والمتاجرين .
وهذه المدينة ما كان لها ان تتحرر في نهاية الفيلم لولا العصفور رمز الحرية وثورة سكانها الذين لم يعد الكثير منهم يرى النور واصيب بالعمى كدلالة على ظلامية وقمع الملك .
للحقيقة الفيلم كان جميلا واختير بشكل موفق من لجنة السينما , ولكني واثناء العرض شعرت بحرج ما , وانا ارى الكثير من المقاعد قد امتلأت بأسر فرنسية واوروبية , وحرجي هذا منبعه ان الفيلم يناقش قصة بهذه الضخامة مع اطفال فرنسا ويعرض لدينا على انه فيلم للاطفال , وواقع الحال يحكي ان هذا الفيلم كان من الاجدر ان يكتب تحته للكبار اولا ثم للصغار لاحقا .
في العالم المتحضر يناقشون قضية الحرية مع اطفالهم الصغار , ونحن في العالم العربي ماذا نناقش مع اطفالنا؟
القصة هنا تكمن في مدى استعدادنا لمواجهة اوضاعنا والتعامل معها بكل وضوح وتجريدها من الاوهام فنحن جميعا بحاجة الى حرية حقيقية وتحرر من تراكم موروثات التبعية المطلقة للغير , فكل فرد له وجود ما دام ينتسب الى امته , ويملك القدرة على التفاعل والعطاء ضمن المجتمع الواحد .
مقارنة مبسطة اقف عندها ولو بشكل عابر علها تجد من يلتقطها ليقدم المغاير والمختلف لاطفالنا الصغار ويرحمهم من برامج التلقين التي تزرع فيهم العقدة (الابوية) بشتى اشكالها وصورها من قبيل تقديم اعمال سينمائية وتليفزيونية تحترم عقولهم اولا ثم تخاطبهم كمساهمين وبناء المستقبل وليس كمنتفعين او عابرين في هذه الاوطان , التي بتنا نرى انفسنا عابرين فيها لا كأهلها الذين يحرصون عليها ويخافون من ان تصاب بالتصدع والاذى , ثم الانهيار الحتمي الكبير الذي لن يبقي حجرا على حجر , والمثال على ذلك مازال حيا , ويقض مضجع الذاكرة .

ختام السيد

أعلى





سحاب
الحب في المنفى

رواية (الحب في المنفى) للروائي بهاء طاهر واحدة من ابهى الروايات العربية واكثرها توهجا وامتلاء بالحياة لانها ناصعة الجمال بالغة الرهافة والعذوبة تفوح منها رائحة الأراضي الخضراء المبللة بالمياه وتصدح فيها عصافير وطيور ملائكية مذهبة ويترقرق الشعر بين ثناياها كمياه الينابيع الصافية وينبعث من دواخلها صوت ناي شجي وشفيف ومعذب ويقود السرد بفنية وجمالية عالية وتشع منها اسئلة حائرة وموجعة تنبش عميقا في روح الانسان بحثا عن حزمة ضئيلة من الضوء عن بقايا من الصدق والنزاهة من الحب والامل في زمن عربي رديء يريد تدمير انسانية الانسان واستلاب روحه اولا وقبل كل شيء.
واذا كانت الروايات تقرأ من الصفحة الاولى فان بهاء طاهر يقول لنا ان الرواية تقرأ بداية من الغلاف حيث تطالعنا صورة الطفل حنظلة والشخصية الكاريكاتيرية التي ابتكرها الفنان ناجي العلي مدير ظهره كعادته للعالم العربي وملتفتا دومت الى الحقيقة العارية غاضبا وشاهرا سيفه وهو يهتف بأبيات محمود درويش:(خسرت حلما جميلا وخسرت لسع الزبانق وكان ليلي طويلا على سياج الحدائق وما خسرت السبيلا وما خسرت السبيلا) وهو يكاد ان يكون مشهدا ملخصا لروح الرواية وسعيها النبيل لتكون صوتا انسانيا صادقا يسمى الاشياء بمسمياتها ويرفض الزيف والخداع وتغليف الحقائق بالاكاذيب!.
يكتب بهاء طاهر بروح طفل طاهر وبرئ وحكمة شيخ رأى حقائق الامور وعرف بواطنها شادحا معاناة جيل عربي تلاحقت عليه الخيبات منذ هزيمة 1948م ومرورا بنكسة يونيو 1967م ثم الطامة الكبرى باجتياح الجيش الاسرائيلي لبيروت وسط صمت وتواطئ عربي وما رافق ذلك من سقوط للكثير من الايدلوجيات والقناعات والاقنعة وتسخير المال العربي لافساد المثقفين وانشاء صحافة عربية في الغرب مهمتها تلميع انظمة عربية توغل في فسادها ووحشيتها فالرواية التي تدور في عام 1982م قبيل احتلال بيروت وبعدها تصور معاناة صحفي في منتصف الخمسينيات من عمره مطلق واب لولد وبنت في العشرينيات من عمرهم آمن منذ شبابه بالثورة والحرية والعدالة والوحدة والمستقبل المشرق لكن هذه الآمال العريضة التي حملته وابناء جيله لان يلمسوا النجوم براحتهم سرعان ما تبخرت وهوت مثل الشهب وتركت في ارواحهم ندوبا موجعة لا يمكن لهذا الصحفي الذي يصر على نزاهة قلمه ان يوجد داخل الوطن لان مرحلته انتهت وحلت مرحلة جديدة تتسم بالانفتاح والسلام والمعاهدات والصفقات والفساد والتضخم وشراء المثقفين او الهائهم بمطاردة لقمة عيش مغفرة بالإذلال والتنازلات لهذا يتم ابتعاثه الى الخرج كمراسل للصحيفة في احد البلدان الاوروبية ولا يهم ان يرسل تقاريره الاخبارية او لا يرسل المهم انه اصبح مهمشا وبعيدا وهنا لك يقع في غرام (بريجيا) الفتاة المفتونة بالشعر والفن والادب والباحثة من عالم اتقى واجمل انه الحب في المنفى بصراعاته وتعقيداته والتيارات العربية والغربية التي تعصف به.
رواية (الحب في المنفى) طواف في عوالم السياسة والعشق والفن والادب وهي مسكونة بروح الشعر وبأرواح وقصائد شعراء كثيرون في الشرق والغرب وهي ـاريخ لدماء الضحايا الابرياء كي تكون حاضرة وصارخة على الدوام في وجوه القتلة والمجرمين وهي في كل ذلك تقرأ الماضي والحاضر والمستقبل وتتنبأ بما يحمله الغد من كوارث على الطريق ستأتي! .. انها واحدة من تلك الروايات التي تترك في ارواحنا اثرا لا يمحى ولا يزول.

ناصر بن صالح الغيلاني

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير



مسندم . . أزقة بحرية تخترقها الجبال تتمتع بأجمل مناظر الخليج

الإعلام والحروب
كيف يعمل الإعلام وقت الحروب؟

الكون ينضج أسرع من المتوقع


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept