خامنئي يرفض التدخل في نزاع الانتخابات الإيرانية
طهران ـ وكالات: ذكرت شبكة تليفزيون (ايريب)
الايرانية الرسمية أن المرشد الاعلى للثورة آية الله علي خامنئي
أحجم عن التدخل بشكل مباشر في النزاع الدائر بين الاصلاحيين والمتشددين
بشأن الانتخابات، داعيا الطرفين إلى احترام القانون الايراني .
وقالت الشبكة : إن خامنئي أكد خلال اجتماع مع وزير الداخلية موسوي
لاري ومحافظي الاقاليم أن كل طرف يتهم الاخر بانتهاك القوانين لكن
لا يمكن أن يصل الطرفان إلى نتيجة إلا إذا ظل المعيار الرئيسي القانون
والدستور اللذين يجب احترامهما .
وأعرب خامنئي الذي يمتلك الكلمة الفصل في جميع شئون الدولة طبقا
للدستور عن أمله في حل النزاع بين الاصلاحيين والمتشددين , قائلا:
إنه سيتدخل لانهاء المسألة إذا استمر النزاع.
واستمرت الاعتصامات في البرلمان الايراني امس الاثنين لليوم الثاني
على التوالي في أعقاب الحظر الذي فرضه المتشددون من علماء الدين
على خوض أكثر من ألفي مرشح من بينهم 80 نائبا في البرلمان الانتخابات
البرلمانية المقرر أن تجرى الشهر المقبل .
وقال المحتجون إنهم سيواصلون اعتصامهم لحين تلبية مطالبهم رغم أنهم
لم يعلقوا آمالا كبيرة على تدخل الرئيس محمد خاتمي ورئيس البرلمان
مهدي كروبي .
وذكر بيان أصدره المحتجون ندعو الرئيس ورئيس البرلمان إلى الوفاء
بالتزاماتهما تجاه الشعب ومواجهة هذا المخطط الخطير وألا يتوقفا
إلى أن يتسنى إجراء انتخابات حرة في ايران .
وأعلنت منظمات طلابية تضامنها مع أعضاء البرلمان الاصلاحيين بينما
هدد 28 حاكما في مختلف أنحاء ايران بالاستقالة ما لم تحل الازمة
.
ويواجه الرئيس الايراني محمد خاتمي مجددا معضلة الاختيار ما بين
الوقوف بوجه المحافظين الساعين الى احتكار السلطات او التحول الى
رئيس فاقد السلطة والصلاحيات .
من جهته اكد الصحفي والاكاديمي حميد رضا جلايبور ان الناس مستاؤون
ومحبطون، ولكن هذا لا يعني ان خاتمي فقد كل نفوذ. انه لا يزال قادرا
على ممارسة نفوذه . ولكنه اضاف انه اذا لم يفعل (الرئيس) شيئا ولم
يطالب بمراجعة القرار، ستكون تلك نهايته .
وقال الصحفي والمحلل سعيد ليلاز ان الفرص امام الرئيس ضعيفة حتى
يتمكن من انقاذ صورته . وقال: اذا استطاع خاتمي فعل شىء فسيتمكن
من تحسين صورته .
من جهة اخرى ذكرت خدمة (مهر) الاخبارية امس أن الحائزة على جائزة
نوبل للسلام شيرين عبادي ستنضم إلى المحتجين في البرلمان الايراني
.
أعلى