الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير



بريمر يعتبر قيام حكومة عراقية منتخبة في يونيو (أمر غير ممكن)
القوات الأميركية تقتل أربعة مدنيين عراقيين وسقوط (أباتشي) في الفلوجة
قذائف (الهاون) التي عثر عليها جنود دنماركيون في العراق من انتاج شركة دنماركية

بغداد ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
قتل جنود أميركيون أربعة مدنيين عراقيين على الاقل أمس في بلدة الفلوجة التي تمثل مركز المقاومة ضد الاحتلال الاميركي فيما سقطت طائرة هليكوبتر اميركية على مقربة ربما بعد اصابتها بنيران المقاومة العراقية.
وقال بول بريمر الحاكم الاميركي للعراق ان الهجمات على قوات التحالف تراجعت بدرجة كبيرة وان خطط تسليم السلطة الى العراقيين تسير على قدم وساق لكن لن يصبح بالامكان اجراء انتخابات قبل انتهاء المهلة في 30 يونيو المقبل.
وتعرضت دورية اميركية لهجوم صاروخي في بلدة الفلوجة غربي بغداد بعد احتجاج مناهض للولايات المتحدة وقال شهود عيان ان جنودا أميركيين قتلوا أربعة مدنيين عراقيين على الاقل بعدما تعرضوا لهجوم صاروخي.
وقال خلاص احمد وهو صبي عمره 15 عاما يبيع السجائر في كشك قريب (أطلق صاروخان عليهم. وبدأ الاميركيون في الرد على اطلاق النار. واصابت الطلقات
المحل الذي اعمل فيه فألقيت بنفسي على الارض).
وقال شهود اخرون ان المرأة التي قتلت كانت تقف في شرفة منزل قريب فيما وجدت سيارة مارة نفسها محاصرة في تبادل اطلاق النار. وقتل الرجال الثلاثة
الذين كانوا بداخل السيارة.
وقالت متحدثة عسكرية اميركية في بغداد انها ليست لديها معلومات بشأن الحادث.
وشارك مئات الاشخاص في الاحتجاج ضد اعتقال امرأة شابة بواسطة قوات التحالف في البلدة امس الاول. وقال شهود ان المرأة كانت بمفردها في المنزل وقت
اعتقالها وان اعتقالها يعد اهانة.
وقال احد الشهود (هل من المعقول ان تقوم دولة كبرى (الولايات المتحدة) باقتحام منازل بها نساء واطفال فقط). واضاف (هذه المرأة تمثل شرف مواطني الفلوجة).
وتقع الفلوجة على مسافة 50 كيلومترا غرب بغداد وهي معقل للمقاتلين المعادين للولايات المتحدة الذين يشنون هجمات شبه يومية على جنود قوات التحالف.
وسقطت ثلاث طائرات هليكوبتر اميركية على الاقل حول هذه البلدة في أقل من اسبوعين من بينها طائرة هليكوبتر من طراز اباتشي سقطت أمس الثلاثاء. وقال متحدثون اميركيون ان الطائرات الثلاث ربما أسقطت بنيران أرضية.
وقال المتحدث بعد سقوط الطائرة قرب بلدة الحبانية على بعد نحو 80 كيلومترا غرب بغداد (معلوماتنا الاولية تفيد بامكانية سقوط الطائرة أو اصابتها على الاقل بنيران معادية).
وقال متحدث عسكري اميركي اخر ان طاقم الطائرة المكون من اثنين نجا من الحادث لكن لم يعرف ما اذا كانا قد اصيبا أم لا.
وكانت هليكوبتر من طراز بلاك هوك قد تحطمت في نفس المنطقة الاسبوع الماضي مما أدى لمقتل تسعة جنود على متنها. وقال الجيش ان تحقيقا مبدئيا أظهر أنها أصيبت بنيران أطلقت من الارض.
وقال بريمر لتليفزيون (سي. بي. اس.) : في الاسابيع الثلاثة أو الاربعة الاخيرة شاهدنا انخفاضا كبيرا في عدد الهجمات على قوات التحالف. وانخفضت بنحو 50 في المائة. وقال (أعتقد اننا وجدنا منذ اعتقال صدام حسين وسيلة أفضل لملاحقة المقاتلين واصبح لدينا مزيدا من معلومات المخابرات بشأن من هم بل والاكثر اهمية وجدنا ان مزيدا من الناس .. يأتون الينا ويقدمون معلومات قائلين انهم يريدون العمل مع الائتلاف).
واعترف بريمر بأن بعض العراقيين ومن بينهم الزعيم الشيعي اية الله علي السيستاني طالبوا بتولي حكومة منتخبة في يونيو لكنه قال ان هذا الامر غير ممكن.
وقال بريمر (المشكلة التي لدينا مشكلة فنية وهي انه في الوقت الراهن لا توجد لجنة انتخابية). واضاف (ولا يوجد قانون انتخابي ... ولا يوجد سجل للناخبين. لا يوجد أي من هذه الاشياء التي نحتاج اليها لاجراء انتخابات شرعية وفعالة هنا).
وقال ان الخطة الحالية التي تتضمن تعيين حكومة بمعرفة مؤتمرات انتخابية واجراء انتخابات في العام القادم تمثل أفضل حل وسط. واضاف (انها ليست جيدة مثل اجراء انتخابات لكننا نعتقد انه من المهم اعادة السيادة الى الشعب العراقي في الاطار الزمني الذي اتفقنا عليه وهو بحلول نهاية يونيو).
وأمس اعلن الجيش الاميركي ان عنصرا من قوات الدفاع المدني العراقي ومهاجما قتلا أمس الاول في الطرمية (غرب بغداد) في تبادل لاطلاق النار.
ووقع تبادل اطلاق النار عندما قام عناصر الدفاع المدني العراقي بتفتيش شاحنة خضار تبين ان اسلحة اخفيت فيها.
وصرحت الناطقة باسم الجيش الاميركي جوسلين ابرلي ان (سائق الشاحنة القى قنبلة يدوية) قتل اثرها احد عناصر الدفاع المدني وجرح ثان.
وقالت ان قوات الامن العراقية فتحت النار فقتل السائق واعتقل ثلاثة مهاجمين اخرين. وعثر الجنود الاميركيون الذين وصلوا الى مكان الحادث على قذائف وذخيرة وديناميت.
من جهته اعلن طبيب في مستشفى مدينة الكوت في جنوب العراق ان خمسة متظاهرين وامرأتين من المارة جرحوا امس خلال مواجهات عنيفة بين عاطلين عن العمل والقوات الاوكرانية في المدينة التي تبعد 175 كيلومترا عن بغداد بعد ان ألقى المتظاهرون قنابل باتجاه الجنود.
على صعيد آخر قال قائد في الجيش الاميركي امس ان القوات الاميركية على الارجح مسؤولة عن قتل اسرة عراقية كانت تستقل سيارة في شمال العراق في وقت سابق من الشهر الحالي في حادث اشعل غضب العراقيين.
وكان اللفتنانت كولونيل ستيف راسل قائد كتيبة بالفرقة الرابعة مشاة قد قال في تصريحات سابقة ان تورط القوات الاميركية وارد في الحادث الذي وقع في الثالث من يناير وادى الى مقتل ثلاثة عراقيين على الاقل بوابل من النيران.
وفي كوبنهاغن ذكرت صحيفة (انفورماسيون) الدنماركية أمس ان الشركة الدنماركية للاسلحة (دانسك اندستري سنديكات) (ديسا) التي تملكها مجموعة (اي بي مولر ميرسك) سلمت في 1986 مصنعا ينتج قذائف هاون من النوع الذي عثر عليه جنود دنماركيون في جنوب العراق الاسبوع الماضي.
وكان نائب قائد عمليات التحالف الجنرال الاميركي مارك كيميت اعلن ان القوات الدنماركية عثرت قرب البصرة (جنوب) على اربعين قذيفة من عيار 120 ملم ملفوفة باوراق من البلاستيك وفيها سائل غامض. واضاف الجنرال كيميت ان هذه القذائف تعود على الارجح الى فترة الحرب بين العراق وايران (1980-1988). ووصل فريق من الخبراء الاميركيين في الاسلحة الاثنين الى المكان لفحص هذه المادة التي قد تكون من العناصر الكيميائية المؤذية. وقالت (انفورماسيون) المستقلة ان الدنمارك شاركت مثل عدد كبير من الدول الغربية الاخرى في تشكيل ترسانة الاسلحة التي كان يملكها صدام حسين ومن بين ما باعته مصنع لانتائج القذائف بقيمة مائتي مليون كورون حينذاك (9،26 مليون يورو). وقام فنيون دنماركيون بتركيب المصنع خارج بغداد وتم تشغيله فورا لانتاج قذائف للجيش العراقي في حربه ضد ايران.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept