الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات



التحالف يعتقل المطلوب (54) ومجلس الأمن يستقبل وفدا عراقيا الاثنين القادم
عملية (انتحارية) في بعقوبة منفذها ليس عراقيا تقتل شخصين
ومقتل (8) عراقيين في سامراء وباكستانيين وتركي في تكريت

بغداد ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
أصدر الجيش الاميركي حصيلة جديدة لعدد قتلى انفجار السيارة المفخخة في بعقوبة، شمال بغداد امس معلنا مقتل شخصين بعد ان كان اعلن انهم خمسة في حصيلة سابقة . وبعد ان اعلنت المصادر العراقية مقتل مدنيين واصابة حوالي 30 اخرين بجروح، قال الجنرال الاميركي مارك كيميت في بغداد بعد ذلك: ان عدد القتلى خمسة (هم مدنيان وشرطيان وأحد عناصر الدفاع المدني). إلا ان متحدثا عسكريا باسم قوات التحالف قال :ان تقديرات الجنرال كيميت كانت على اساس معلومات اولية لكن الحصيلة التي بحوزتنا الان تؤكد مقتل مدنيين اثنين . وقد انفجرت السيارة امام مركز للشرطة في وقت باكر صباح امس .
واكدت شرطة المدينة ان الانفجار عملية انتحارية مؤكدة رؤية شخص يقود سيارة تويوتا خضراء اللون يقترب من مركز الشرطة لتفجيرها. إلا ان الجيش الاميركي نفى فرضية العملية الانتحارية .. مؤكدا ان الانفجار ناجم عن عبوة ناسفة من صنع يدوي تم تفجيرها عن بعد.
لكن قائد الشرطة العراقية نائب وزير الداخلية اللواء احمد ابراهيم كاظم الذي شارك في المؤتمر الصحفي الذي عقده الجنرال كيميت اعاد طرح فرضية العملية الانتحارية. وقال في هذا الصدد : انها عملية انتحارية بواسطة سيارة مفخخة يقودها شخص اقتحم الطريق لتنفجر امام مركز الشرطة.
وقال محافظ بعقوبة عبدالله رشيد ان منفذ الانفجار ليس عراقيا. واضاف ان المعلومات الاولية تفيد انه كان يتحدث العربية . وقال البعض انه اسمر اللون متهما (دولا مجاورة) لم يسمها بالعمل على اشاعة الفوضى في العراق .
من جهة اخرى افاد متحدث عسكري اميركي امس ان ثمانية عراقيين قتلوا وجرح آخر خلال اشتباك الثلاثاء مع جنود اميركيين قرب سامراء شمال بغداد.
وقالت الميجور جوسلين ابيرلي المتحدثة باسم فرقة المشاة الاميركية الرابعة في تكريت : انه بعد ظهر امس الاول قتل جنود من كتيبة المشاة 8 ـ1 جنوب غرب سامراء ثمانية مهاجمين وجرحوا آخر . واضافت: ان العراقيين فتحوا النار في البداية على الجنود الاميركيين فيما وصفته بانه اطلاق نار من سيارة عابرة .
واوضحت ان المهاجمين اطلقوا النار من اسلحة رشاشة. وحاولوا الهرب بعد المواجهة الاولية ورد الجنود باطلاق النار . واكدت ان 26 مهاجما اعتقلوا عقب الحادث كما تمت مصادرة اربع عربات .
واعلن الجيش الاميركي في وقت سابق من امس انه تم القاء القبض على اربعة من ابناء اشقاء عزة ابراهيم الدوري الرجل الثاني في نظام صدام حسين السابق في غارة قبل الفجر في سامراء .
وفي تكريت قالت الشرطة العراقية ان باكستانيين وتركيا قتلوا امس عندما اطلق مجهولون النيران على مركبات كان الثلاثة فيها .
وقال مكي محمد مصطفى ضابط الشرطة ان قافلة امدادات الى قوات التحالف تعرضت لاطلاق للنيران مما اسفر عن مقتل باكستانيين وتركي.
وفي تطور آخر اعلن الجنرال مارك كيميت في مؤتمر صحفي عقده في بغداد انه تم اعتقال احد المسؤولين العراقيين المدرجة اسماؤهم على قائمة تضم 55 مسؤولا سابقا تلاحقهم الولايات المتحدة وهو خميس سرحان محمد ويحمل الرقم 54 على اللائحة الاميركية .
وقال كيميت: انه تم اعتقال الرجل في 11 يناير قرب الرمادي على بعد 100 كلم غرب بغداد. ووعد التحالف بمكافأة بقيمة مليون دولار لقاء اي معلومات تؤدي الى اعتقال او قتل المسؤولين العراقيين السابقين الذين لا يزالون فارين. وترتفع قيمة المكافأة الى عشرة ملايين بالنسبة الى نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة ابراهيم.
وكان الرئيس العراقي السابق صدام حسين آخر مسؤول اعتقل قبل ميس سرحان محمد في 13 ديسمبر .
من جهة اخرى اعلن ممثل لآية الله علي السيستاني، المرجع الشيعي الكبير، امس معارضته المقاومة المسلحة في الوقت الحالي .. معتبرا ان ذلك يلحق الضرر بمصالح الشعب .
وقال محمد طه الحسيني خلال نقاش مع طلاب في الكوفة (160 كم جنوب ـ غرب بغداد) بث جزءا منها التليفزيون العراقي ان السيستاني يرى ان تكون المقاومة سلمية . واضاف الحسيني الذي كان يتحدث ليلة امس امام طلاب كلية الهندسة في الكوفة : ان المقاومة المسلحة لا تخدم الشعب في المرحلة الحالية .
وقال : ان مصير العراق سيتحدد خلال اقل من شهرين وساعة الصفر اصبحت قريبة جدا في اشارة الى صياغة قانون اساسي يحكم المرحلة الانتقالية بين يوليو 2004 والانتخابات المتوقعة سنة 2005 .
وتابع الحسيني: يجب علينا ان نعي حقوقنا ونطالب بها كما ينبغي على الشعب التهيؤ اذ ليس لاحد الحق ان يفرض ولو مادة واحدة من مواد الدستور العراقي .
ويرسخ السيستاني (73 عاما) سلطته كزعيم روحي وسياسي للغالبية الشيعية في العراق ولم يأخذ موقفا حيال الوجود الاميركي في العراق إلا انه بدأ باسماع طروحاته بالنسبة لاليات انتقال السلطة الى العراقيين .
ورفض جميع الطروحات حيال استحالة تنظيم انتخابات عامة في ظل الوضع الحالي السائد في العراق مصرا على انتخاب اعضاء الجمعية الانتقالية التي يلحظها اتفاق تسليم السلطات وليس تعيينهم .
على صعيد آخر اعلن رسميا في الامم المتحدة امس ان مجلس الامن الدولي سيستقبل عصر الاثنين المقبل وفدا من مجلس الحكم الانتقالي العراقي .
وقال الدبلوماسي هيرالدو مونوز التشيلي للصحفيين : نريد البحث في مستقبل العراق والدور الذي يمكن ان تلعبه الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي في العراق .
وصرح السفير الاميركي في الامم المتحدة جون نغروبونتي من جهته للصحفيين انه يعتبر اجتماع المجلس الاثنين مع الوفد العراقي بمثابة خطوة نحو تجدد التزام الامم المتحدة في العراق . واضاف: ان الاجتماع المرتقب سيكون مناسبة لاجراء بحث دقيق للوضع مع احد الاطراف المعنية.. مؤكدا انه لن يتخذ اي قرار .
ويأتي وفد مجلس الحكم العراقي الذي يقوده الرئيس الحالي للمجلس عدنان الباجه جي الى نيويورك لاجراء مباحثات الاثنين المقبل حول الدور الذي يمكن ان تلعبه المنظمة الدولية في المرحلة الانتقالية التي يفترض ان تؤدي في اواخر يونيو المقبل الى اعادة السيادة للعراقيين.
وقد دعا الامين العام الذي اتخذ المبادرة لاجراء هذه المحادثات ايضا التحالف الاميركي البريطاني الذي لم يقرر مستوى تمثيله في الاجتماع، كما اكد السفير الاميركي امس .
وكانت الولايات المتحدة عبرت عن تحفظاتها لجهة عقد هذه المحادثات ولجهة عقد جلسة مجلس الامن للاستماع الى الوفد العراقي .

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept