الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





يركز على دور القطاع الصناعي في أربعة ايام
الاثنين القادم افتتاح معرض مسقط الدولي السابع

مسقط ـ العمانية: تفتتح سعادة راجحة بنت عبدالامير بن علي وكيل وزارة الاقتصاد الوطنى لشئون التنمية يوم الاثنين القادم بمركز عمان الدولى للمعارض معرض مسقط الدولى السابع والذى تنظمه الشركة العمانية للمعارض والتجارة الدولية ويستمر لمدة اربعة ايام.
يحضر حفل الافتتاح عدد من اصحاب المعالى الوزراء واصحاب السعادة الوكلاء واصحاب السعادة السفراء المعتمدين لدى السلطنة ورجال الاعمال والمهتمين.
ويركز المعرض الذى يعقد كل عامين على دور القطاع الصناعى ومنتجاته وأهمية الصناعة فى التأثير على الميزان التجارى العام 0
ويشرف على المعرض وزارة التجارة والصناعة بينما يقوم بدعمه غرفة تجارة وصناعة عمان والمركز العمانى لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات والمؤسسة العامة للمناطق الصناعية.


أعلى





المؤشر العام يواصل ارتفاعه مقتربا من حاجز 300 نقطة
نحو سبعة ملايين وثمانمائة ألف ريال عماني إجمالي حجم التداولات بسوق مسقط في ختام تعاملات الأسبوع

تحليل ـ خلفان الرحبي: سجل حجم التداول بسوق مسقط للاوراق المالية في ختام تداولات الاسبوع ادء جيدا له مرتفعا بنسبة 110.91 بالمائة مسجلا 7.756 مليون ريال عماني مقارنة بحجمه السابق البالغ 3.677 مليون ريال عماني حيث ارتفعت كمية الاسهم المتداولة بالسوق الى 2.982 مليون سهم بلغت قيمتها الاجمالية 6.736 مليون ريال عماني مقارنة بـ 1.597 مليون سهم بقيمة بلغت 3.484 مليون ريال عماني خلال امس الاول كما جرى التداول بما عدده 12.864 سندا بلغت قيمتها 1.019 مليون ريال عماني مقارنة بعدد ما تم تداوله امس الاول من السندات والبالغة 170.500 سند بلغت قيمتها 193.325 ريال عماني وقد شهدت التداولات تنفيذ ما عدده 1510 صفقة مقابل 1290 صفقة خلال اليوم السابق وجاء هذه التداولات الجيدة نتيجة ما حققته اسهم عمان للاستثمارات والتمويل والتي استحوذت على ما نسبته 31.5 بالمائة من اجمالي قيمة التداولات كذلك ساهمت سندات التنمية الحكومية في رفع حجم التداول والتي تم ادراجها مؤخرا بسوق السندات بحجم مكتتب به مقداره 70 مليون ريال عماني.
وقد بلغ عدد الشركات التي تم التداول باسهمها مع نهاية الاسبوع 52 شركة سجلت اسعار اسهم 24 شركة ارتفاعا في اغلاقاتها مقابل تراجع اسعار اسهم 10 شركات واستقرار 18 شركة اخرى.

المؤشرات
وكان المؤشر العام للاسعار قد واصل ارتفاعه ليرتفع امس بنسبة 0.46 بالمائة وبمقدار 1.34 نقطة مسجلا 293.49 نقطة مقتربا من حاجز 300 نقطة مقارنة باغلاقه السابق عند مستوى 292.15 نقطة وساهم في رفع المؤشر المكاسب التي حققتها القطاعات الرئيسية بالسوق حيث واصلت مؤشراتها تحقيق مستويات قياسية وارتفع مؤشر قطاعى البنوك وشركات الاستثمار بمقدار 1.72 نقطة مسجلا 397.52 نقطة مقارنة باغلاقه السابق عند 395.8 نقطة كما ارتفع مؤشر قطاع الصناعة بمقدار 0.19 نقطة ليسجل 218.27 نقطة مقابل 218.06 نقطة الاغلاق السابق فيما صعد مؤشر الخدمات 1.20 نقطة ليغلق عند مستوى 141.79 نقطة مقارنة باغلاقه السابق عند مستوى 140.59 نقطة.

التداولات
وعلى صعيد التداولات تركزت ابرزها على اسهم عمان للاستثمارات والتمويل البالغة 622.981 سهما بلغت قيمتها 2.119 مليون ريال عماني مستحوذت على 31.5 بالمائة من اجمالي الاسهم المتداولة بالسوق وبلغت كمية اسهم عبر الخليج للاستثمار القابضة 300.100 سهم كما جرى التداول باسهم الخليجية لخدمات الاستثمار البالغة 285.000 سهم بلغت قيمتها 501.470 ريالا عمانيا وبلغ عدد اسهم المتحدة للتمول المتداولة امس 236.300 سهم بلغت قيمتها 472.718 ريالا عمانيا مكا تم التداول بـ 154.805 أسهم من اسهم العمانية العالمية للتنمية والاستثمار البالغة قيمتها 594.447 ريالا عمانيا.

الإغلاقات
واغلق سهم عبر الخليج للاستثمار القابضة مرتفعا بمقدار 90 بيسة ليغلق عند 1.12 ريال مقابل 1.03 ريال وارتفع سهم الخليجية لخدمات الاستثمار 80 بيسة مسجلا 1.76 ريال مقابل 1.68 ريال فيما ارتفع سهم النفط العمانية للتسويق 100 بيسة ليقفل السهم عند سعر 3.50 ريال مقابل 3.40 ريال الاغلاق السابق.
عبدالله ****
اقتصاد ص14

الاثنين القادم يحيى الجابري يرعى افتتاح دورة تأهيل الصحفيين
يرعى سعادة يحيى بن سعيد الجابري الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال حفل افتتاح الدورة التدريبية لتأهيل الصحفيين الاقتصاديين وذلك يوم الاثنين القادم والتي ينظمها سوق مسقط للاوراق المالية بالتعاون مع مركز الجزيرة الاعلامي للتدريب ولمدة ثلاثة ايام اعتبارا من 19 ـ 21/1/2004م بمبنى الهيئة العامة لسوق المال وسيقوم بتقديم هذه الدورة احمد مصطفى رئيس قسم الاقتصادي بقناة الجزيرة وتهدف هذه الدورة الى شرح الاسس الصحفية وتطبيقها في مجال الاخبار الاقتصادية وتطوير مهارات الصحفيين الاقتصاديين في بيئة الاقتصاد الحديث في ظل التحولات والمتغيرات التي تشهدها الاقتصاديات العربية والعالمية في عصر العولمة وسيقوم الملتحقون بالدورة بالتدريب على أسس تناول الخبر ومصادر الخبر والمعايير الاساسية لنقل الاخبار الاقتصادية وسيشارك في هذه الدورة (17) مشاركا من مختلف وسائل الاعلام.


أعلى





حلقة نقاشية ساخنة عن أمن الاستثمار في دبي تطالب بملاحقة الغش التجاري
والحد من الشيكات المرتجعة وإنشاء محاكم متخصصة في النزاعات التجارية

دبي ـ من محمد بن سعيد: تحولت حلقة نقاشية نظمها مركز دعم اتخاذ القرار في شرطة دبي حول دور الأجهزة الأمنية في تشجيع الاستثمارات الوطنية والأجنبية إلى ساحة لنقد الممارسات السلبية التي يقوم بها بعض المسؤلين في الدوائر المحلية في إمارة دبي بمنافسة رجال الأعمال والقطاع الخاص في إقامة المشاريع التي تأخذ الطابع التجاري مستفيدة من الامتيازات التي تقدمها لها الحكومة مثل الحصول علي الأرض التي يقام عليها المشروع بالمجان إضافة إلى الامتيازات المالية إلى تقدمها لها الحكومة والبنوك.
وطالب رجل الأعمال الدكتور احمد سيف بالحصاء الذي طالب بأن يتفرع المسؤولون في بعض المؤسسات الحكومية إلى عملهم في إدارة مؤسساتهم وعدم منافسة القطاع الخاص ورجال الأعمال في المشاريع مستفيدين من التسهيلات والامتيازات التي تقدمها لهم الحكومة والمؤسسات المصرفية ،وكان بالحصاء يلمح بذلك الى رئيس سلطة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة التي تقوم بسلسلة من المشاريع العقارية العملاقة مثل جزيرتي النخلة في جميرا وجبل علي ومشروع العالم الذي يتألف من 250 جزيرة وغيرها من المشاريع ، التي تضرب شركات القطاع الخاص المتخصصة في العقارات ،وطالب بضرورة استكمال التشريعات في المجالات الاقتصادية من حيث إصدار قانون الاستثمار وقانون التستر والفساد الإداري، وقال: بأن تأخر صدور هذا القانون من الحكومة الاتحادية في دولة الإمارات لا يمنع إن تبادر حكومة دبي في سن قانون أو أمر محلي في هذا الشأن يعمل به لحين صدور القانون الاتحادي،كما طالب الدولة بالإسراع في التوقيع على اتفاقية نيويورك للتحكيم، وتسهيل الإجراءات المساعدة لجذب الاستثمار مثل تحديد مناطق خاصة لإقامة المشاريع تتوفر فيها جميع الخدمات من شبكة المواصلات والاتصالات وغيرها من الخدمات على غرار المناطق الصناعية في سلطنة عمان التي خصصت مناطق متكاملة الخدمات والبنية التحتية الجيدة والقوانين الواضحة التي تحكم العلاقة بين المستثمر وإدارة المنطقة وأهمها تحديد الرسوم والقيمة الايجارية للأراضي لفترة زمنية قد تمتد لسنوات طويلة وعدم إخضاعها للتقلبات التي تقوم علي أساس العرض والطلب، مشيرا إلى أن غياب اللوائح القانونية التي تحدد أسعار إيجار الأراضي في منطقة (القوز)الصناعية بدبي التي تفتقر أساسا الي الخدمات الأساسية من شبكة الطرق وغيرها أدي إلى ارتفاع جنوني في قيمة الإيجار، حيث ارتفع سعر قطعة الأرض من 50 ألف درهم إلى 200 ألف درهم في اقل من ثلاثة سنوات، مؤكدا ان بعض المستثمرين فوجئوا بعد تنفيذ مشاريعهم بمطالبة مالك الأرض بمضاعفة السعر الي اكثر من ثلاثة أضعاف أو هدم المشروع وقال: ان عدم وضوح الرؤية بين المؤجر والمستثمر قد يؤدي إلى عزوف المستثمرين الجدد عن الاستثمار في دبي وهروب المستثمرين الحاليين الى مناطق اخرى بحثا عن الأفضل.
وأضاف: إن المستثمر الأجنبي يستطيع ان يكون فكرة عن الدولة بمجرد وصوله إلى المطار من حيث تعامل الأجهزة الأمنية وسرعة إنهاء إجراءات الدخول، فإذا تولد لديه انطباع إيجابي فإن ذلك سيساهم في تعزيز فرصة الاستثمار في تلك الدولة، كما ان الأجهزة الامنية يقع على عاتقها دور كبير في جذب الاستثمار من خلال الشفافية ونقل المعلومات الصحيحة إلى متخذي القرار، وهذا يتطلب ان يكون رجل الأمن على درجة عالية من العلم والمعرفة والقدرة على التعامل مع التقنيات الحديثة.
وأضاف: نحن بحاجة إلى استكمال التشريعات الاقتصادية لاستكمال استحقاقات انضمام دولة الإمارات إلى اتفاقية منظمة التجارة العالمية لتحقيق المزيد من الشفافية، ومكافحة الفساد الإداري الذي يحتاج إلى وجود محاكم إدارية ومحاكم تجارية، وإنشاء مراكز للإحصاء، ووضع سياسة صناعة على مستوى الدولة، مشيراً إلى ان دبي أنشئت هيئة للتنمية الصناعية ولكننا حتى الآن لا نعرف أي شيء عن هذه الهيئة.


أعلى





الامين العام لاتحاد المستثمرين العرب:
احتلال العراق اكبر نكسة تصيب العرب منذ نكسة احتلال فلسطين
كل دولار ينتج عن تخفيض سعر النفط يجعل اميركا تربح 8 ملايين دولار
نظام الاقتصاد العالمي الجديد تشكل بعد احتلال العراق وحسب الرؤية االأميركية

دمشق ـ من وحيد تاجا : هل تشكل النظام العالمي الجديد فعلا بعد الاحتلال الاميركي للعراق .. ؟
وما الاهداف الحقيقية من بقاء قوات الاحتلال بعد القاء القبض على الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين ..؟
وبالتالي ما الانعكاسات الاقتصادية للاحتلال الاميركي للعراق ..وما هي السيناريوهات المتوقعة للواقع النفطي في العالم العربي على ضوء الاحتلال ؟
هذه التساؤلات شكلت اهم المحاور في لقائنا مع الدكتور جمال البيومي الامين العام لاتحاد المستثمرين العرب
* كيف ترى الانعكاس الاقتصادي للاحتلال الأميركي للعراق ؟
**يجب أن نأخذ موضوع غزو العراق واحتلالها بمأخذ مختلف عن تناولنا لأي مشكلة , وباعتقادي أنها اكبر نكسة تصيب العرب منذ نكسة احتلال فلسطين , والامر الخطير هو أنه لم يحدث في التاريخ الحديث منذ الحرب العالمية الثانية أن ذهبت قوة عظمى بكل وضوح واحتلت دولة بلا سبب , والآن يقول الممثل لأميركي أن هذا لأجل إعادة الديمقراطية وحقوق الانسان إلى العراق ، لكن السؤال من الذي دعاه ؟ هل هو المجتمع الدولي .. على العكس تماماً فمجلس الأمن رفض إعطاء الاميركان تفويضا بذلك , ولكن رغم هذا على غير وفاق مع المجتمع الدولي بمن فيهم حلفاء الولايات المتحدة احتلت العراق تحت دعوى إعادة الديمقراطية , فلماذا لا تفعل ذلك مع دول قريبة منها وعظيمة وتفتقد إلى الديمقراطية وحقوق الإنسان ؟! وتزخر تقارير منظمة العفو الدولية بالانتهاكات لحقوق الانسان التي تمارس في بعض بلدان اميركا اللاتينية , فلماذا تختار اميركا العراق ، حاولوا إقناعنا بوجود أسلحة دمار شامل للحصول على تفويض ورفضنا والآن أين أسلحة الدمار الشامل ، والآن تتضح الفضيحتان الأميركية والأوروبية لتسريب معلومات خاطئة عن شراء العراق لمخصبات نووية من النيجر ثبت أن كل ذلك أقاويل كاذبة وإلى الآن ما سبب عدوان اميركا على العراق ؟
ولفت نظري أثناء استماعي وزير الخارجية السوري فاروق الشرع حين قال كيف تعتبر اميركا أن سوريا دولة غير متماشية مع محاربة الإرهاب علماً أن سوريا كانت من الدول التي اشتركت في التسعينات لتحرير الكويت من الغزو العراقي.
واؤكد هنا اننا بصدد سابقة غير مسبوقة في التاريخ الحديث ، الاحتلال المباشر من دولة عظمى لدولة عربية والسبب غير واضح ويقولون أنه لا يوجد أجندة خفية وهذا غير صحيح يجب أن يكون هناك أجندة خفية .. يجب البحث عن الأهداف الحقيقية ليس بغرض مجابهة اميركا وإقامة حرب معها على العكس إنما بقصد الفهم فإن كان الخوف لأميركي هو الطاقة فنحن بائعون للطاقة والنفط ونريد أن نصدر هذه الطاقة مشكلتنا أننا نريد الثمن العادل ولا أعتقد أن أي مواطن اميركي حر ضد مطالبة العرب بالثمن العادل للنفط و الطاقة ، إنهم يريدون المرور في مضائقنا المائية قناة باب المندب أو قناة السويس أو مضيق جبل طارق ونحن من مصلحتنا أن يمروا وأن يدفعوا الثمن العادل لأن حرية التجارة وحرية المواصلات من مصلحتنا جميعاً.
فأخشى أن المأساة أكبر بكثير من تناولنا لها ، البعض يعتقد أن الغزو والاحتلال للعراق قد حصل نتيجة 11 سبتمبروأنا أتصور العكس ، أتصور أن العراق نقطة في أجندة اميركا بدأت سنة 1989 عندما انفردت الولايات المتحدة بالقوة الوحيدة العالمية بعد انهيار الاتحاد السوفييتي بدأ فكر الولايات المتحدة بالتراكم لكن لم يظهر إلا بعد أحداث 11 سبتمبرلأن الحافز أصبح موجوداً ، صار يقول متى تتحقق لنا هذه الفرصة لأن نكون قوة عظمى منفردة والولايات المتحدة وحسب بعض النظريات تريد انتهاز الفرصة وأن تبدأ في تنظيم العالم تنظيماً اميركياً على هدى الثالوث الذي يدير الرأي في الإدارة االأميركية حالياً وهو ثالوث يميني متطرف ، فالولايات المتحدة لا تنظر للرأي العام العالمي وتتجاهل حلفاءها وتتجاهل روسيا والصين كما تتجاهل حلفاءها في العالم العربي وتنظم العالم على هواها. كانت اميركا في السابق تبحث عن حلفاء أو شركاء وهي الآن تبحث عن عملاء ، تبحث عن حكومات تفصيل ومجلس حاكم تعينه أو حاكم تعينه في دولة أخرى وهنا مكمن الخطأ الحقيقي , وبرايي ان على العالم العربي أن يعي حقيقة التهديد , وهو حتما غير متعلق بـ11 سبتمبرإنما تهديد سبتمبر1989.
وثانيهما: أن نقف موقف تفاوضيا عربيا سليما إيجابيا في مواجهة الولايات المتحدة االأميركية ونبدأ حوارا جديا معها لأنه لا ينبغي أن نترك الولايات المتحدة لتقودها اليمينية المتطرفة أو الصهيونية الجديدة أو إسرائيل.
* هل ترى أن النظام العالمي الجديد قد تشكل فعلا بعد احتلال العراق وحسب الرؤية االأميركية بالطبع ؟
** كنا نتكلم عن نظام الاقتصاد العالمي الجديد وقد سمعت في هلسنكي منذ مدة محلل اقتصادي غربي يقول نحن الآن بصدد اللانظام .. وفعلاً ليس هناك أي احترام لمنظومة الأمم المتحدة وليس هناك احترام للمنظومات المتخصصة (الغات- البنك الدولي - الصندوق الدولي) والقوة المنفردة تريد الانفراد بصناعة القرار وما علينا أن نناقش ، فما كنا نتحدث عنه من إقامة نظام عالمي جديد سواء كان سياسيا أو اقتصاديا أو أمنيا أراه يتراجع حتى في حلف الأطلسي فالأخبار تتكلم عن خلاف حاد داخل الحلف وأن فرنسا وألمانيا وبلجيكا ترفض رفضاً قاطعاً إرسال قوات من الحلف إلى العراق لأنه خارج اختصاص الحلف الذي هو أصلاً حلف دفاعي يدافع عن أوروبا, وإن كان له ان يمتد فليمتد قليلاً إلى شمال البحر المتوسط إنما أن يمتد إلى العراق فهناك دول من حلفاء الولايات المتحدة القريبين جداً يرفضون ذلك ، حتى ما كنا نخشاه من نظام عالميا جديدا تسيطر عليه القوة الكبرى الآن أصبح لا نظام عالمي جديد تسيطر عليه قوة واحدة , والحقيقة لو أنها تخبرنا بمحتويات أجندتها ربما أفادنا ذلك وكان في مصلحتنا.
* كيف تنظر إلى المنعكسات الاقتصادية بعد احتلال العراق ,على العالم العربي بشكل خاص؟
** هناك خوف , وهناك قول بأن الولايات المتحدة تريد أن تضمن نفطا رخيصاً لمدة سنوات قبل أن تضطر يوماً ما إلى أن تستخدم احتياطي النفط الأميركي وهو مكلف ومحدود، وهناك أيضاً دراسة تقول كل دولار ينتج عن تخفيض سعر النفط يجعل اميركا تربح 8 ملايين دولار , فإذا نجحت بخفض النفط 10- 15 دولارا فعندها نتكلم عن 100 مليار دولار تكسبها اميركا من هذه الحرب فقط وتكون حرب تجارية , وهناك نظرية أخرى تتحدث عن أن هذه الحرب تخدم صناعة السلاح الأميركي وأنها لتجربة أسلحة جديدة , والبعض ذكرنا بخطبة الوداع التي ألقاها أيزنهاور في وداعه السلطة وكان أميناً ورجلاً عظيماً عندما حذر من التحالف بين الرأسمالية المتمثلة في صناعة السلاح وبين الإدارة الأميركية وصانع القرار إلا يقع تحت ضغوط صناعة السلاح الأميركية .
كل هذه نقاط وتخوفات نخشاها ولكن هل يعني ذلك أن نتوقف عن الحوار مع اميركا . وعلى رأي محمد حسنين هيكل , بحيث أنه من الجهل أن نتجاهلها بل يجب أن نفهم ونبحث عن دوائر الالتقاء إن كانوا يتكلمون عن الممرات والمضيق والنقل والمواصلات فنحن نؤمنها , وإن كانوا يتكلمون عن النفط فأنا أعتقد أن التحالف المصري - السعودي - السوري بعد حرب 1973 , (كان هناك اتفاق غير مكتوب) وكان ذلك قراراً عاقلاً , يجب أن تفهم اميركا أننا لا نسعى أبداً ولا نشجع الرأي القائل بقطع النفط وبالتالي إمدادات النفط يجب أن تؤمن ليس باحتلال العراق وإنما بتبادل المصالح , وبالتالي يصبح ما بيننا اختلاف تكتيكي بسيط يتعلق بالسعر العادي.
اما عن مدى تضرر البلدان العربية من الحرب وتحديدا العقود المصرية والسعودية والأردنية والسوريا , فيجب أن أخوض هنا بمعيار حرية التجارة وعندما يكون لدي ما أبيعه سوف اظل أربح ،وبالتالي فالسؤال هل لدي قدرة على التنافس أم لا ؟ لأن العراق ليست إلا سوقاً آخر أغلق أو سيفتح أمامنا , ولكن البعض يبالغ في هذه النقطة ويقول ان الاميركان والبريطانيين سيستأثرون (بكعكة) إعمار العراق وأنا أرد على هؤلاء بالقول :
- هل لدينا صناعة محطات دولية للكهرباء؟
- هل لدينا محطات لتنقية النفايات ؟
بمعنى اخر ان ما يحتاجه العراق في بنيته الأساسية قد لا يستطيع العالم العربي إنتاجه, وبالتالي فأنت إما أن تكون مقاولا في بعض العقود أو مقاولا في مسألة البناء..شق الطرق ......الخ .
ولكن أي دولة في العالم العربي , حتى لو لم تكن العراق محتلة , تريد أن تستورد تكنولوجيا وآلات لا بد أن تلجأ إلى أوروبا والولايات المتحدة.
ما أقصده ألا نضخم من شعورنا بالمأساة .. رغم أن المأساة أكبر من كل ما نختلف عليه , لكن المشكلة مشكلة استراتيجية في الوفاق حول كيف سندير حكم العالم ، كيف سندير الأمن العالمي في غيبة من النظام الدولي, كوفي أنان رجل دبلوماسي وحاول ألا يخوض مواجهة مع الولايات المتحدة إنما كان دائماً يحاول أن يكون دبلوماسيا .. ولكنه في خطابه في الجمعية العامة كان واضحاً وقال ان العرض الأميركي الحالي لمحاولة ذهاب قوات الأمم المتحدة إلى العراق لا يساوي التضحية بأرواح ممثلي وموظفي الأمم المتحدة .
فحتى الأمم المتحدة ترى أنها تهمش وترى ان الولايات المتحدة تحاول أن تتخطى النظام العالمي السياسي والأمني والاقتصادي وهذه هي الكارثة الحقيقية.
أما اشتراكنا في إعمار العراق فهذا يتوقف على قدرتنا على الاشتراك وعلى تقبل الشعب العراقي لأنني أخشى وجود حملة مضادة لنا في الرأي العام العراقي تجعل العراقيين يقولون أن العرب قصروا في حقهم حينما ساندوا صدام حسين إبان حكمه .. والحقيقة أننا لم نكن أبداً كذلك.
وبعثات الأخوة الذي ذهبت إلى العراق إبان الحملة عليه لم يكن القصد منها دعم صمود الشعب العراقي في مواجهة احتلال محتمل ولا أتصور أن هناك عراقياً يرحب بالاحتلال حتى وإن كان بديلاً للنظام لأن ليس البديل لنظام داخلي فاسد أن آتي بمستعمر يستعمرني ..وأتصور أن كافة العراقيين العقلاء يدركون هذا تماماً .
* ما السيناريوهات المتوقعة للواقع النفطي في العالم العربي على ضوء الاحتلال ؟
** أعتقد أن الانخفاض التراجيدي في أسعار النفط يضر أوروبا أيضاً "يضر الدول المنتجة (بريطانيا ودول الشمال) , ويضر بكثير من المناطق وبالتالي سيؤدي إلى خروجها من حلبة الإنتاج ولهذا لا أحد يتوقع هبوط النفط عن 16 دولارا مثلاً , لكن السعر العادل كما طرحه معظم خبراء النفط العرب يقارب ما كان عليه الوضع في سنة 1972 أي أن يكون سعر برميل النفط اليوم 34 دولارا كما لو كنت أبيعه بـ3 دولارات سنة 1972 أخذاً بمعيار التضخم ومعيار سعر الدولار في مواجهة قاعدة الذهب , هناك من يقول ان جزءا من التوجه الأميركي لاحتلال العراق هو جزء اقتصادي نفطي .. هذا صحيح ولكن صناعة السلاح وراءه أيضاً , لكن المفهوم الأشمل والاعم هو إحداث ترتيبات في خريطة الأمن والسياسة العالمية على الهوى الأميركي وهذا هو الطرح الأهم.

أعلى





مهنة البحث عن عمل ... الوظيفة الشاغرة دائماً
- تفشي اعداد الباحثين عن العمل بين الخريجين الجامعيين في الأراضي الفلسطينية
-غياب معايير واضحة للتوظيف وإنتشار المحسوبية فاقم المشكلة
- خريجو الجامعات الفلسطينية بين سندان البطالة... ومطرقة الفقر

غزة- تحقيق- عبد القادر إبراهيم حماد فشلت جهود الشاب محمد إبراهيم 25 عاماً، من مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة وحاصل على ماجستير علوم إدارية في الحصول على عمل ثابت في أي من الوزارات أو المؤسسات الموجودة في قطاع غزة.
وبدا الشاب إبراهيم أكثر تشاؤماً بعد أكثر من عام على تخرجه، فالمؤسسات جميعاً تدعي بعدم وجود شواغر لديها، وحتى عندما يتم الإعلان عن وظيفة في الصحف المحلية، لايتم الاختيار وفق الكفاءة والمؤهلات بل حسب الواسطة كما يقول الشاب إبراهيم، والذي يروي ما حدث معه في إحدى المؤسسات التعليمية في جنوب القطاع، حيث اجتاز المقابلة بنجاح وتفوق، وفق ما أكد له العديد من أعضاء اللجنة، إلا أنه فوجئ بترشيح شخص آخر للوظيفة.
وتعتبر مشكلة التوظيف ومهنة البحث عن عمل من أهم المشاكل المستعصية في مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية، فالفرص ضئيلة، والجامعات تخرج أعداداً كبيرة من الخريجين من مختلف التخصصات النظرية والعملية، في الوقت الذي يشهد فيه سوق العمل ركوداً واضحاً جراء السياسات الإسرائيلية تجاه الشعب الفلسطيني، بما في ذلك، فرض الحصار المشدد على مختلف الأراضي الفلسطينية منذ أكثر من ثلاثة أعوام، فضلاً عن عجز مؤسسات السلطة الوطنية الفلسطينية من استيعاب الأعداد الهائلة للخريجين.
ويرى العديد من الخريجين أن غياب معايير واضحة للتوظيف في ظل انتشار الواسطة والمحسوبية هما السبب الرئيسي في تفاقم هذه المشكلة، التي تحولت إلي كابوس يؤرق آلاف الأسر الفلسطينية.
فيتامين (و):
ويشير الشاب هيثم بشير خريج دبلوم حاسوب من الجامعة الإسلامية إلى أنه منذ أكثر من عامين منذ تخرج في الجامعة وهو يتنقل من مؤسسة إلى أخرى ومن محل إلى محل آخر بحثاً عن وظيفة إلا أنه لم يحقق شيئاً بل يدور في حلقة مفرغة لأنه لا يملك واسطة قوية وليس لديه فيتامين (و) كما يقول، مضيفاً أن المحسوبية والواسطة تلعب دوراً حيوياً في الحصول على وظيفة حتى قبل التخرج في الجامعة، فالشهادة والكفاءة ليس هما المعيار للتوظيف.
أما الشاب عوني أبو خميس وحاصل على بكالوريوس علوم من جامعة الأزهر في مدينة غزة فيؤكد أنه طرق جميع أبواب المؤسسات والوزارات والدوائر الحكومية وغير الحكومية ولم يجد أذاناً صاغية، مضيفاً أن جميع من قابله اشتكى له من سوء الأوضاع، فهذا يقول: أنت ترى الحال يا ابن الحلال، وآخر يقول إن شاء الله تفرج أحوالنا وتحصل على الوظيفة المناسبة، وآخر يقول هل يوجد عندك أنت شغل تشغلني وهكذا حتى تيقنت أنني لن أتوظف بدون الاستناد إلى ظهر قوي.
واضطر الشاب باسم خريج كلية إعلام إلى العمل كسائق سيارة أجرة لتوفير سبل العيش له ولأسرته، خاصة أن والده عاطل عن العمل منذ أكثر من عامين، وفشلت جهوده في العثور على وظيفة في مجال تخصصه، مما اضطره إلى احتراف مهنة جديدة.
ويضيف المشكلة أن الجميع يؤكد لك أنه لا توجد أي فرصة لشواغر أو تعيينات جديدة، لتفاجأ بعد ذلك، أنه تم تعيين فتاة حاصلة على الثانوية العامة بدرجة عالية، لأنها من أبناء الطبقة المتنفذة، بدعوى أنها وظفت لأسباب إنسانية، خاصة وأنها تعاني من الفراغ والملل، بينما المئات من الشبان ليس لديه الفرصة للعمل وبناء أسرة جديدة.
ودفعت ظروف البطالة المستشرية، وصعوبة الحصول على وظيفة الشاب تامر محمود خريج كلية تجارة إلى البحث عن بديل آخر خارج حدود الوطن، طالما لم تتاح الفرصة في ربوعه.
وتقول مشيرة ع. التي تخرجت في جامعة الأقصى: تخرجت من الجامعة والحمد لله ولا أتعب في البحث عن فرص العمل حيث أنني في بداية الأمر عملت في وكالة الغوث في قسم التعليم لمدة ثلاثة شهور في برنامج الباحثين عن العمل ثم بعد ذلك قدمت الشهادات إلى هذا البرنامج حيث وفرت لي جمعية الخريجين لمدة ثلاث شهور أيضاً والآن قدمت شهاداتي إلى وزارة التربية والتعليم وقريباً سوف أعمل معلمة إن شاء الله.
ولم يخف الشاب إبراهيم صلاح خريج في جامعة الأقصى رغبته في الالتحاق بصفوف الشرطة الفلسطينية، أو أي جهاز أمني آخر ليبعد عنه وحش البحث عن العمل واللف والدوران على الوظيفة.
أما ريم محمود خريجة الجامعة الإسلامية فقالت: هل تصدق أنني كنت من أوائل القسم في الجامعة ومنذ ثلاث سنوات وأنا جالسة في البيت وأصبت بحالة من الإحباط واليأس وأصبحت على وشك الجنون والانهيار حيث أنني وخريجي الآداب بشكل عام يعانون الويلات الكثيرة لتوظيفهم سواء من قبل وكالة الغوث أو وزارة التربية والتعليم.
ثم تسكت فجأة عن الكلام وبعد تفكير تقول في سخط :أليس من حقي أن أحصل على الوظيفة بعد عناء ومشقة أربع سنوات من الدراسة أليس من حق أهلي الذين دفعوا كل غالٍ ونفيس من دم قلوبهم أن يفرحوا في وظيفة ابنتهم!!
أما نوال أبو دراز خريجة من جامعة الأزهر فهي تبحث عن وظيفة دون جدوى منذ خمس سنوات، حتى أن شقيقاتها بتن غير مقتنعات بضرورة الالتحاق بالجامعة. وتقول: منذ اليوم الأول الذي تخرجت فيه توجهت لعدد كبير من المؤسسات، خاصة وزارة الصحة، إلا أن جميع محاولاتي باءت بالفشل.
وتضيف أنا لا ألقي اللوم على الجامعات الفلسطينية فقط، وانما على المؤسسات المبنية على الواسطة والمحسوبية، حيث تجد شخصاً لا يحمل شهادة في موقع كبير، معتبرة أن القضاء على الواسطة والمحسوبية في التوظيف أقرب الطرق لإنهاء مشكلة البحث عن العمل بين الخريجين.
انعدام العدالة والمساواة في التوظيف:
وعن رأي جمعيات الخريجين في المشكلة تقول وداد الصوراني نائبة رئيس جمعية الخريجات الجامعيات ان دور الجمعيات والمؤسسات تتكاتف من أجل إيجاد حلول ومخارج لحل مشكلة البحث عن العمل، منوهة إلى أن هذه المشكلة لا تقتصر على قطاع غزة وفلسطين بل أنها أصبحت مشكلة عالمية.
وأكدت أن جمعية الخريجات تعمل جاهدة على توظيف الخريجات سواء على بند الباحثين عن العمل المؤقتة أو الدائمة أو عن طريق ديوان الموظفين والذي تقلص جداً، وأضافت: بصراحة يلعب عنصر الواسطة دوراً في التوظيف.
وأشارت إلى أن دور الجمعية لا يقتصر فقط على إيجاد فرص العمل للخريجات بل أيضا تأهيل الخريجة لمواكبة التطور لإكسابها الخبرة والمهارة عند التحاقها في مجال العمل حيث نعطي الخريجة عدة دورات سواء في مجالات الإعلام والحاسب الآلي وعلم المكتبات وفي جميع المجالات والإمكانيات المتاحة.
وتضيف:إحصاءات الجمعية تدل على أن نحو 2000 خريجة تبحث عن العمل من عضوات الجمعية إلى جانب كم هائل من غير المنتسبين للجمعية أو للجمعيات الأخرى.
وتؤكد الصوراني أن شبكة المنظمات الأهلية بصدد عمل إحصائية شاملة للخريجين الباحثين عن العمل لإمكانية إيجاد فرص عمل والمساعدة في توظيفهم إن شاء الله.
وأشار المسؤولون في جمعية خريجي جامعة الأزهر إلى الجهود التي تبذلها الجمعية لمساعدة الخريجين في الحصول على وظيفة مناسبة، مشيرة الى أنها تقدم بعض المساعدات لخريجي جامعة الأزهر من خلال عقد بعض الدورات بمجالات متعددة ومختلفة في العلوم السياسية والإعلام والإدارة إلى جانب عقد لقاءات مع مسئولين في السلطة الوطنية لتوفير عمل لكم هائل من الخريجين.
وقال عدنان النجار مدير العلاقات العامة في الجمعية أن الجمعية عقدت عدة لقاءات مع مسؤولين في مؤسسات وأجهزة السلطة لمساعدة الخريجين على الالتحاق بوظائف مناسبة، مضيفاً أن هناك وعداً من وزير المالية سلام فياض لتوفير 250 وظيفة على بند الباحثين عن العمل.
موضحاً أن الجمعية تواجه العقبات بسبب الظرف العام الذي يمر به الشعب الفلسطيني من أوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة وحرجة للغاية الأمر الذي يؤثر تأثيراً سلبياً على سير عملية توظيف الخريجين حيث تنعدم الوظائف من جميع المجالات.
وأكد أن هناك نحو 3500 طالباً وطالبة مسجلين في الجمعية منذ تأسيسها عام 1996م، مشيراً إلى أن عدد الخريجين المنتسبين للجمعية في الفصل الماضي بلغ حوالي 400 طالب وطالبة.
وقال أن جمعية الخريجين لن تتوقف عن السعي الجاد لإيجاد فرص عمل لأبنائها الخريجين في جميع المجالات المتاحة.
مطلوب تدخلات خارجية:
من جهته، اعتبر الدكتور محمد مقداد أستاذ الاقتصاد المساعد بكلية التجارة في الجامعة الإسلامية في غزة أن الباحثين عن العمل الخريجين جزءاً من الباحثين عن العمل في المجتمع الفلسطيني، مضيفاً لذلك لا نستطيع القول أن الخلل يكمن في سياسات التعليم أو في السياسات الجامعية.
ورغم ذلك، أضاف أستاذ الاقتصاد لكننا لا نعفي الجامعات ووزارة التعليم والتعليم العالي من دورهما في توجيه السياسات نحو ما يحتاجه المجتمع الفلسطيني والمجتمعات العربية، وهذا وإن كان مهماً إلا أنه لا يحل المشكلة الاقتصادية لأنه لا بد من تدخلات خارجية.
ونصح أستاذ الاقتصاد الخريجين بالاجتهاد في البحث عن فرصة عمل الى أن تتوفر إمكانيات التوظيف، والتركيز على الاستفادة من وقته في تطوير قدراته وتنمية مهاراته، في مجالات ذات صلة بتخصصه، وأن يجتهد الخريج ما أمكن في البدء في ممارسة عمل حر خاص به، ولو كان العائد المادي محدود، لأنه من خلاله يكتسب الخبرة والمهارة، معرباً عن اعتقاده بأن ذلك أفضل من الجلوس والانتظار.
باحثين عن العمل في جميع التخصصات:
ويرى الدكتور صلاح الدين إبراهيم حماد أستاذ فلسفة التربية المشارك في جامعة الأقصى أن مشكلة البحث عن العمل بين الخريجين في تفاقم مستمر، منوهاً إلى أن سياسة التعليم العالي في فلسطين تتحمل جزءاً من المسؤولية، حيث أن هناك المئات من الخريجين الباحثين عن العمل، مضيفاً ان البحث عن العمل ليست بطالة هيكلية أو تكنولوجية، أو في تخصص معين، بل تشمل معظم التخصصات.
ويضيف الدكتور حماد أن الجامعات ومؤسسات التعليم العالي يجب أن تعيد رسم سياستها التعليمية، والبرامج الأكاديمية التي توفرها للطلاب، بشكل علمي مدروس، يتمشى مع إحتياجات السوق المحلي والأسواق العربية، للحد من هذه المشكلة، داعياً الى التركيز على التعليم التقني، والتعليم المرتبط بتكنولوجيا المعلومات، محذراً من مخاطر تراكم الخريجين دون توفر فرص عمل.
وفي الإطار ذاته، انتقد الدكتور محمد عسقول الأستاذ المشارك في تكنولوجيا المعلومات بالجامعة الإسلامية العشوائية في سياسات القبول في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، معتبراً العشوائية سبباً مباشراً في تراكم وتضخم عدد الخريجين الباحثين عن العمل. وقال: التعليم العالي في فلسطين مازال بحاجة للمزيد من الترشيد، معرباً عن اعتقاده أن سياسات القبول في الجامعات لا تستند الى معايير، فهي جزء من حالة عامة يعيشها المجتمع الفلسطيني، فالحياة العامة غير مخططة في كافة روافدها.
وتابع يقول: أرى أن هناك إمكانية لاستيعاب عدد كبير من الخريجين، ولكن المشكلة تكمن في ضعف الإمكانيات في المجتمع الفلسطيني، لذا يجب مراعاة الموضوعية في وضع الخطط، بحيث تراعي واقعنا، وتلبي احتياجاتنا، مشدداً على ضرورة دراسة العرض والطلب للقوى العاملة، عند وضع الخطط المستقبلية، بشكل يحدد القدر المطلوب في كل تخصص، وهذا في حد ذاته يرشد سياسة القبول في الجامعات.
ويشير الدكتور محمد أبو جراد مدير عام التعليم العالي في وزارة التعليم والتعليم العالي الى أن الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من الأسباب الرئيسية التي أدت الى تفاقم مشكلة البطالة بين الخريجين، منوهاً الى أن الوزارة ليس من وظيفتها توفير فرص عمل لخريجي الجامعات ومؤسسات التعليم العالي.
ويتابع قائلاً الى أن الوزارة تبذل جهوداً كبيرة لتشجيع الطلاب على الالتحاق بالتعليم المهني، لتلبية إحتياجات السوق المحلي، والحد من نسبة البحث عن العمل، خاصة بعد أن توقفت كثير من الدول العربية الشقيقة عن استيعاب أيدي عاملة فلسطينية في سلك التعليم أو المجالات الأخرى.


أعلى





اختتام أعمال مؤتمر فرص الاستثمار في قطر

الدوحة ـ كونا: اختتم مؤتمر استثماري في الدوحه امس أعماله بعد ان استعرض سلسلة واسعة من مشاريع الطاقة والصناعة والبنية الاساسية والسياحية الرائدة التي يتم تطويرها في دولة قطر.
وقد دعا وزير الشؤون البلدية والزراعة المهندس على بن سعد الكواري خلال ورقة له في الجلسة الصباحية لمؤتمر فرص الاستثمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية في قطر الذي تنظمه مجلة ميد تحت شعار على مدار يومين شركات المقاولات والمكاتب الاستشارية الوطنية والعالمية بان تكون على مستوى المرحلة المقبلة التي تشهدها دولة قطر.
وتطرق في ورقته امام المؤتمر الذي استمر لمدة يومين الى اهم المشاريع التي تدخل في اهتمامات ومجالات عمل وزارته في خطوطها العريضة. واشار الى ان موازنة المشاريع الكبرى لوزارة الشئون البلدية والزراعة في السنوات الست القادمة تصل الى 5ر18 مليار ريال قطري مخصصة للمباني والطرق والجسور والانفاق والمؤسسات التعليمية والمجمعات الصحية والمشاريع الكبرى.
وأكد الكواري ان قطاع الزراعة يستأثر على نصيب وافر من تمويل التنمية من اجل زيادة الرقعة الزراعية والمحافظة على المياه الجوفية ودعم المزارع القائمة وتنويع المحاصيل الزراعية.
واوضح وزير الشؤون البلدية والزراعة القطري ان وزارته تعمل على تنشيط وتطوير مجموعة من المشاريع الاستثمارية في المجالات الترويجية والاسكانية والتجارية والخدمات العامة وتشجيع القطاع الخاص ضمن خطط الخصخصة.
وافاد في هذا الصدد ان الوزارة باشرت في اتخاذ الخطوات والاجراءات اللازمة لتحديث واعداد خطة عمرانية شاملة جاهزة خلال الاربع سنوات القادمة وخصصت لها الدولة ميزانية مستقلة تصل الى 100 مليون ريال قطري وكان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الطاقة القطري عبدالله بن حمد العطية قد اعلن ان صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال ستصل مع نهاية العقد الحالي لاكثر من 60 مليون طن سنويا واوضح ان قطر عازمة على تحقيق هدف اخر هو الاول من نوعه بان تصبح عاصمة صناعة تحويل الغاز الى سوائل.
وقال في تصريحات صحفية له هنا ضمن فعاليات المؤتمر ان الفرص في قطاع الغاز في قطر لا حدود لها عمليا بفضل وجود اكبر حقل غاز غير المصاحب في العالم بمخزون يقارب الف ترليون قدم مكعب.
وأكد حرص مؤسسة قطر للبترول على الاستغلال الامثل لموارد الغاز من خلال مشاريع تصدير الغاز المسال او عبر الانابيب والاستفادة منه في صناعة البتروكيماويات وتحويل الغاز الى سوائل.
من جانبه اكد مسئول تحرير مجلة ميد المنظمة للمؤتمر ادموند او سوليفان ان دولة قطر حققت العام الماضي معدل نمو قياسي بلغ 8 بالمائة مما يجعله احد اعلى المعدلات في العالم لا ينافسها الا الصين.
وتوقع ان تحافظ قطر على معدل النمو العالي خلال العام الحالي خاصة وان متوسط معدل نموها المحقق خلال الخمس سنوات الماضية هو 8 بالمائة.


أعلى





الأمم المتحدة تتوقع نمو الاقتصاد العالمي 5ر3 بالمائة خلال هذا العام

الامم المتحدة ـ رويترز: قال خبراء الامم المتحدة امس ان الاقتصاد العالمي سينمو بنسبة 5ر3 في المائة هذا العام مع اشتداد قوة الانتعاش الذي بدأ في النصف الثاني من عام 2003 في الاشهر المقبلة.
الا ان ادارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالامم المتحدة قالت في أحدث تقرير لها ان التوقعات العالمية مازال يشوبها أوجه خلل كبيرة وخاصة العجز في ميزان المعاملات الجارية والاستثمارات في الولايات المتحدة.
وقال التقرير ان مظاهر الخلل تهدد باذكاء التضخم واحداث اضطراب في التدفقات الاستثمارية وانها لن تتبدد تلقائيا بفعل الانتعاش العالمي بل على النقيض يتوقع ان تتزايد في عام 2004.
وقال خوسيه انتونيو أوكامبو مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية ان على الولايات المتحدة ان تواصل الانفاق الان بدلا من السعي لتقييد العجز المتزايد في ميزانيتها وذلك من أجل مواصلة حفز النمو الاقتصادي العالمي.
لكنه قال في مؤتمر صحفي ان على الولايات المتحدة ان تعمل في الاجل المتوسط على تصحيح الخلل في موازينها لان واشنطن تعتمد بشدة على بقية العالم لتمويل العجز.
وكانت الامم المتحدة توقعت في تقرير صدر في يونيو الماضي ان ينمو الاقتصاد العالمي بما يزيد قليلا على ثلاثة في المائة في 2004 بعد نموه بنسبة 5ر2 في المائة في 2003 وبنسبة 7ر1 في المائة في 2002.

 

أعلى





رئيس غرفة تجارة بغداد: إجازتان لتأسيس مصرفين بريطانيين في العراق

بغداد ـ كونا: اعلن رئيس غرفة تجارة بغداد محمد القزاز أنه تم منح اجازتين لتأسيس مصارف بريطانية في العراق من بين ست اجازات لتأسيس مصارف أجنبية.
وقال القزاز في تصريح صحفي عقب اجتماع غرفة التجارة مع رئيس المكتب البريطاني كرسوفر سيكار ورئيس البعثة التجارية لمكتب اعادة الاعمار البريطاني في بغداد مانيو كيرك ان المصرفين سيمارسان عملهما كما كان معمولا به في عقدي الخمسينيات والستينيات.
واضاف ان اتفاقا تم لتأهيل وتهيئة مطار البصرة لاستقبال وفود وممثلي الشركات البريطانية التي تسهم في اعمار العراق والشركات الاستثمارية التي ستنفذ مشاريع أخرى بالتعاون مع شركات من القطاع الخاص.
وذكر ان اتفاقا اخر جرى مع الوفد التجاري الايراني مؤخرا لاقامة معارض عامة متخصصة لعرض السلع العراقية في طهران وأخر لعرض السلع الايرانية في بغداد اضافة الى تأسيس مؤسسات تجارية مشتركة بين الجانبين.
يذكر أن غرفة تجارة بغداد تضم ما يقارب 60 في المائة من مجموع تجار ورجال الأعمال العراقيين.

أعلى

 





قضية ورأي
دور منظمات أصحاب الأعمال

لاشك أن مستقبل الشركات العائلية ومنظمات أصحاب الاعمال مرتبط بالتطور وبالمتغيرات الاساسية على الصعيد الدولي والاقليم العربي، فالقطاع الخاص اصبح له دور مهم في التنمية الاقتصادية وبالتالي هذا القطاع يحتاج الى اطار مؤسسي لكي يتفاعل من خلاله في دوره بالنسبة للتنمية الاقتصادية ومن الطبيعي فان منظمات اصحاب الاعمال وفي مقدمتها غرف التجارة والصناعة لها الدور الاساسي في تكوين هذا الاطار وفي حث ودعوة القطاع الخاص الى الاستثمار في المشاريع الانتاجية، هذا لا يعفي الحكومات من مسئولياتها في مجال التنمية التي لا يمكن ان تقوم من دون وجود بنى اساسية توفر الاموال الخارجية للمشروعات الانتاجية وهذا ليس من اختصاص القطاع الخاص وانما من اختصاص القطاع العام.
أن هناك العديد من السلبيات التي يمكن ان تنشأ اذا لم تواكب منظمات اصحاب الاعمال التطورات العالمية. ومن هذه السلبيات هي ان يبدأ القطاع الخاص في مشاريع بشكل عشوائي اذا لم تكن هناك منظمات توجد الاطار المؤسسي وهذا ينعكس على انتاجية وربحية المشروعات فالهدف الاساسي اقامة مشروعات ذات ربحية تؤمن للقطاع الخاص استمراريته وتدفعه ولذا فالقطاع الخاص بحاجة الى اطار مؤسسي يستطيع من خلاله ان يعمل على تحقيق اهداف ترسمها الحكومات ووجود منظمة اصحاب اعمال ترشد الى مستوى ادنى المستثمر اين يوجه مشاريعه او استثماراته وهذا يتضمن وجود تنسيق وتوافق بين منظمات اصحاب الاعمال والدولة.
أن منظمات اصحاب الاعمال في دول مجلس التعاون يجب أن تكون لها مكانة رائدة في دول المجلس اصبحت اذا ما اريد للقطاع الخاص أن يلعب دورا اكبر في تحريك النشاط الاقتصادي، حيث من المؤمل ان يؤدي ذلك الى زيادة نشاط القطاع الخاص ليتواكب مع المستجدات الاقتصادية العالمية.
كما يجب أن تكون هناك رؤية مستقبلية للقرن القادم وتسليط الضوء على المستجدات الاقتصادية وخاصة فيما يتعلق بموضوع الغات.
أن احدى المشاكل الرئيسية التي تواجه تطوير منظمات اصحاب الاعمال بدول مجلس التعاون الخليجي هي مشكلة عدم تدريب العاملين في القطاع الخاص لان العاملين في الحكومة لديهم من يدربونهم ولذا لابد من اقامة مركز لتدريب العاملين بالقطاع الخاص، ورغم ان هناك تحفظات من بعض الغرف الخليجية على هذا الموضوع، فأن هناك اهمية كبيرة لوجود هذا المركز. ولا شك هناك العديد من السلبيات الاخرى التي تواجه منظمات اصحاب الاعمال خصوصا فيما يخص استيعاب المستجدات الراهنة، فدول المجلس تعول على القطاع الخاص اهمية كبرى وعدم مواكبة هذا المستجدات قد يؤثر على نشاطه واذا حدث تأخير في دور القطاع الخاص يعني تأخيرا للتنمية الاقتصادية في دول مجلس التعاون 0
أن منظمات الاعمال باقية ودورها باق وسوف يكون متزايدا بشكل مستمر والنشاط الخاص والقطاع الخاص في نمو مستمر في ظل التغيرات التي تحدث في العالم كله، واذا نما النشاط الخاص فهذا يعني ان التنظيمات التي تدعمه لابد ان تنمو وتتوسع ايضا، وبالتالي فمنظمات اصحاب الاعمال لابد ان تقوى وربما ايضا تتعدد ، ودورها لابد اني يقوي ، فيكون لها دور في وضع التشريعات والتوجهات والسياسات المستقبلية.

حسن العالي


أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية |كاريكاتير



مسندم . . أزقة بحرية تخترقها الجبال تتمتع بأجمل مناظر الخليج

الإعلام والحروب
كيف يعمل الإعلام وقت الحروب؟

الكون ينضج أسرع من المتوقع


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept