الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير



شارون يحاول تجميل (الجدار) والاحتلال يهدم مسجدا
بوادر خلاف دبلوماسي بين السويد وإسرائيل بسبب الشهيدة (هنادي)

استوكهولم ـ رام الله المحتلة ـ غزة ـ الوطن :

طلبت اسرائيل من السويد أمس سحب عمل فني يتضمن صورة شهيدة فلسطينية، اتلفه سفيرها في ستوكهولم خلال حضوره معرضا، معتبرة ان هذا العمل يتضمن تحريضا على الحقد.
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ديفيد سارانجر :لا يمكن للحكومة السويدية ان تبقى مكتوفة الايدي وعليها ان تتخذ اجراءات لسحب العمل من المعرض الفني.
وتابع: انه لا يمكن تبرير التحريض على العنف الذي تضمنه هذا المعرض باسم حرية
التعبير. وقد طرد سفير اسرائيل في ستوكهولم (زفي مازيل) امس الاول من متحف الاثار الوطني في العاصمة السويدية بعد ان اتلف هذا العمل الفني.
وكان هذا العمل يتضمن بركة تحتوي على مياه حمراء اللون، ترمز للدم، يطفو على سطحها زورق شراعي يحمل اسم (سنو وايت) تعلوه صورة هنادي جرادات المحامية
الفلسطينية التي فجرت نفسها في مطعم في حيفا في اكتوبر الماضي وقتلت 21 اسرائيليا.
وقال مدير المتحف كريستيان بيرغ ان السفير اصيب بنوبة غضب شديد لدى رؤيته للعمل. واضاف انه :اقتلع مقابس التيار الكهربائي والقى باحد مصابيح الانارة في حوض الماء الامر الذي تسبب في ماس كهربائي في العمل الفني برمته وجعله خطيرا للغاية
على حياة الزوار. وسئل سارنجر عما اذا كانت اسرائيل تعتبر الحكومة السويدية مسؤولة عن الحادث فرد :تماما. هذا العمل كان معروضا في مكان عام، في معرض تستضيفه الحكومة.
ووقع الحادث امس الاول خلال افتتاح معرض (الاختلاف) على هامش مؤتمر دولي حول الابادة تنظمه الحكومة السويدية من 26 الى 28 يناير ومن المقرر ان تشارك فيه اسرائيل.
ودافع سارنجر عن تصرف السفير مؤكدا انه لا يمكن لأي اسرائيلي الا يتأثر عند مشاهدة (عمل) يمجد انتحارية تسببت بمقتل مدنيين ابرياء وتدمير عائلات.
وقال ان وزارة الخارجية استدعت السفير السويدي في اسرائيل لتطلب منه سحب العمل الفني. ولم تعلق السفارة في الوقت الحاضر على هذا الطلب.
من جهة أخري أكد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات أن القيادة والسلطة الفلسطينية لم تقطع أي حوار أو لقاء مع الجانب الإسرائيلي ، وأن رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع مستعد للتحرك مباشرة من أجل المفاوضات .
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده ظهر أمس السبت في مقر الرئاسة برام الله ، مع نائب رئيس الوزراء التشيكي ووزير الخارجية سيريل سفوبودا.
وسأل الرئيس عرفات ، وزير شئون المفاوضات صائب عريقات أمام الضيف التشيكي والصحفيين بقوله : هل قطعنا أي صائب أي لقاء وعلى أي مستوي مع الجانب الإسرائيلي ، وأجاب عريقات بالنفي ، وتابع الرئيس عرفات بقوله: نحن ملتزمون بكل ما وقعنا عليه من اتفاقات ، وأشار إلى إمكانية أن يأتي الإسرائيليون إلى رام الله ، إذا كانوا لا يريدون اللقاء في إسرائيل .
على صعيد آخر ، قلل الفلسطينيون أمس ( السبت) من أهمية الادعاءات الاسرائيلية بخصوص تعديل جدار الفصل العنصري، المقام على الأراضي الفلسطينية.
واعتبر الفلسطينيون أن هذه الاداءات الاسرائيلية لاتعدو كونها فقاعات اعلامية كاذبة مضللة تستهدف تضليل الرأي العام الدولي.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الوزراء الاسرائيلي، أرييل شارون اليوم (الاحد) سلسلة جلسات تشاورية للبحث في امكانية الاعلان عن تعديلات على مسار جدار الفصل العنصري الذي تقيمه اسرائيل في الاراضي الفلسطينية مع اقتراب موعد نظر المحكمة الدولية في شرعية الجدار بناء على قرار الامم المتحدة.
وحذرت ممثلة النيابة العامة في اسرائيل، عدنا اربيل الحكومة الاسرائيلية من الذهاب الى المحكمة دون الاعلان عن اجراء تعديلات على مسار الجدار مشددة على ان النيابة سوف تلقى صعوبات في الدفاع عن الموقف الاسرائيلي ، وطلبت اربيل من الحكومة الاعلان عن نيتها اجراء تعديلات في مسار الجدار لتسهيل مهام الدفاع.
على صعيد آخر، حذرت أمس ( السبت) حركة المقاومة الاسلامية (حماس) سلطات الاحتلال من مغبة محاولة اغتيال الشيخ احمد ياسين وذلك ردا على ماجاء على لسان نائب وزير الحرب الاسرائيلي من ان الشيخ ياسين يستحق القتل والموت.
ميدانياً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعة مبكرة من فجر أمس ( السبت)، في منطقة البراهمة جنوب غرب مدينة رفح.
وأفاد شهود عيان لـ(الوطن)، أن قوات الاحتلال مدعومة بخمس عشرة آلية عسكرية وثلاث جرافات، توغلت في منطقة البراهمة وسط إطلاق نار كثيف تجاه منازل الفلسطينيين، انطلاقاً من المواقع العسكرية على الشريط الحدودي بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.
وأفادت مديرية الأمن العام في قطاع غزة، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت أمس ( السبت)، مسجداً ومنزلين وألحقت أضراراً مادية كبيرة في العديد من منازل الفلسطينيين، في منطقة البراهمة جنوب غرب رفح.
وذكر شهود عيان، أن جرافات قوات الاحتلال التي توغلت في المنطقة، وشرعت بهدم مسجد التوحيد، كما هدمت منزلاً من ثلاثة طوابق، تعود ملكيته للمواطن الفلسطيني سعيد برهوم، وهدمت منزلاً آخر من طابقين، تعود ملكيته للمواطنة الفلسطينية نعمة أبو جزر، مما أدى إلى تشريد الفلسطينيين وخروجهم إلى العراء في البرد الشديد.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept