الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






في اطار موسمه الثقافي
أمسية موسيقية هندية في دار الآثار الاسلامية الكويتية

الكويت - الوطن :ضمن الموسم الثقافي لـ (دار الآثار الاسلامية) قدمت امسية موسيقية هندية تحت عنوان (كلامي ماهيما)
ضمت الامسية الموسيقية الهندية خمسة اعضاء من المؤدين او العازفين هم: ماهيما كاسيفا، وغلام صابر، وسيد احمد خان، وسليم احمد، ومحمود دولبري.
وقدموا تنويعات من الموسيقى الهندية الكلاسيكية فضلا عن الموسيقى الهندية المعاصرة. وشمل البرنامج تقديم عشرة الوان موسيقية تحت العناوين الآتية: (الخيال، راجا بوبالي) غناء متنوع الطبقات. (والغزال) ومأخوذ من العربية وفيه مزج للعذوبة مع الانغام الحزينة، و (اغنيات شعبية) من راجستان فيه مناجاة لجو الصحراء، و (غزل من تأليف امير خسرو) وفيه مزج للثقافة الموسيقية العربية والفارسية. و (طوماري) ويعبر عن مشاعر الالم عند المحبين. و ( غزل) ويقدم مشاعر الحب البرئ ممزوجا بالحزن. و (اغنية شعبية) من جبال الهملايا، و (غزل) وهو نوع من الشعر الاردي، و (تارنا. راج مولكاونس) ويدور في فلك رومانسي ويعزف في اخر الليل، و (ومقطوعة صوفية) تشتهر في انحاء شبه القارة الهندية.
يذكر ان الموسيقى الهندية الكلاسيكية تعزف اسلوبين مختلفين تماما احدهما الاسلوب الموسيقى الكلاسيكي الهندوستاني والاخر هو الاسلوب الكلاسيكي الكرناتي
CORNATICوهي تعتمد على سلم موسيقي ذي نغمات سبعة اولية تم توزيعها في عشر مقامات عن طريق الاختبار والحذف او التأكيد على بعضها بطريقة منهجية.
وعن طريق تبادل النغمات او الجمع بينها ينتج ما يسمى راجا. وهي تعني حرفيا التلوين. هكذا يستطيع العازف الموسيقي بواسطة ابداعاته المتداخلة بشكل منهجي ان يلون مسامع جمهوره بنسيج من الصور المتشابكة. هذا النوع من الموسيقى يرتبط باوقات مختلفة من الايام والفصول ويثير في النفس حالات وجدانية معنية. ويمكن ان تؤديه الآلات او يقدم على شكل عرض غنائي.
وعند تصميم هذا النوع من الموسيقى يرتجل العازف او المغني بين ما يقدمه من نغمات صاعدة هابطة من الابقاء على العلاقة التقليدية بينها وهذا هو ما يميز كل قطعة من هذا النوع على حده.
وفي الغناء الهندوستاني الكلاسيكي هناك انواع عشرة اساسية اكثرها شيوعا الخيال و الطومري و الغزل.
والغزل هو لون من الابداعات الشعرية العربية التي وصلت إلى الهند عبر ايران في القرن الثاني عشر، وما زالت حتى اليوم تتمتع بشعبية كبيرة بين الوان الشعر الاردي. وفي اول الامر سادت في الغزل مواضيع الحب، الا انه تطور بعد ذلك على مدى القرون كوسيلة للتعبير عن مواضيع فلسفية، سياسية اخلاقية بل وصوفية.

أعلى





الروائي الفلسطيني أبو الهيجاء لا يخشى
على الأدب العربي من ترجمة الأدب العبري !
المتلقي الفلسطيني الذي أبحث عنه مشتت!

عمّان ـ (الوطن): الأديب الفلسطيني نواف أبو الهيجاء أحد الأدباء الفلسطينيين والعرب القلائل الذين استطاعوا فرض رواياتهم على الأدب العربي لتصبح أحد مقررات التعليم الاكاديمي.
فقد اصبحت رواية (أنت خط الاستواء) جزءا من المنهاج الاكاديمي المقرر لجامعة براون الأميركية في ولاية بنسلفانيا. الرواية باختصار تلخص مسار النضال الفلسطيني منذ عشرات السنوات ولغاية الآن وفي هذه الرواية قال جبرا ابراهيم جبرا انها لؤلؤة مصنوعة من الرعب والحب لتنتج امرأة فذة.
كتب أبو الهيجاء أكثر من رواية مثل الخروج من جوف الحوت، والحب في المحرقة، الطريد ولم تكن القصة بعيدة عن اهتمامه الأدبي فأنتج الضرب في الرأس ومكان في المكان وإلى جانب ذلك كتب في المسرح التصفية، أبو الأمين الخليع، والجارية شموس وغيبوبة الجسد.
الوطن اجرت الحوار التالي مع نواف أبو الهيجاء:
* ما الذي دفع بجامعة اميركية مثل جامعة براون في ولاية بنسلفانيا لتدريس روايتك انت خط الاستواء في الأدب المقارن ضمن مقررات القسم الاكاديمي..؟
** اعتقد لأن الرواية تتحدث عن المسار النضالي الفلسطيني من خلال امرأة احبت فدائي فاستشهد قبل أن يستشهد في فلسطين، أي أن هذه المرأة العربية احبت شخصا آخر فيذهب إلى فلسطين ولا يعود يختفي وتحب شخصا آخر وتتزوج منه لكنها تصفه بأنه (يبيض ذهبا) قبل أن تطلقه لأنه كان مناضلا لكن غير جلده قناعاته الفكرية والسياسية، وتحب بعده شخصا آخر لكن في لحظة اللقاء كان عليهما ان يفترقا قبل الزواج لأنه يمتلك وعي رؤية المستقبل بعيون ناقدة بحيث قال لها ان النضال الحقيقي مؤجل وهذه قراءة للواقع الفلسطيني.
* لقد كتب جبرا ابراهيم جبرا عن الرواية بأنها لؤلؤة مصنوعة من الرعب والحب معاً لتنتج امرأة فذة..؟
** نعم لقد حلل جبرا الرواية بكل ابعادها وتقنياتها ورأى فيها انها قراءة مستقبلية للواقع الفلسطيني الذي نمر به الآن رغم انها كتبت قبل هذه التطورات بسنوات.
* ولكن القارىء لانتاجك الأدبي يلاحظ أن الرواية الثانية موجه للنخبة فقط لماذا..؟
** نعم.. أنا اردت توجيهها للنخبة فقط وفيها تكثيف للصراع الإنساني ولعلاقة الانسان بالأشياء وبالإنسان الآخر وهي مستوحاة من قضية الاغتصاب من منظور انساني والارتكاز على العمق.
وهي تدور حول عملية اغتيال عريس وعروسه في ليلة زفافهما، العروس تغتصب وتقتل والعريس يقتل ايضا. وفي الرواية تساؤل حول ماذا لو استطعت نقل العرس أو الحدث أو قبل يومين من العرس أو ثلاثة ايام لعدم حدوث عملية القتل للعروسين لاتقاء شر القتل.
اشكالية العلاقة بين الشرق والغرب
هنا في هذه الرواية المكان اصبح يأخذ وظيفة الزمان. فالغرفة اول دخولها هو الباب ويمثل الحاضر وخلف الباب هو الماضي وعمق الغرفة هو المستقبل. والمكان أخذ وظيفة الزمان والحدث هنا هو الجسر فإذا اتجهت غربا تشكل الملابس رمز للتعري وصولا إلى العصر الحجري وكلما اتجهت شرقا كلما اتجهت إلى المدينة وحينما تعبر الجسر تكتشف انك في مدينة مستقبلية وهذه المدينة مسكونة بقطط وفئران وكلاب يعبثون باجهزة متقدمة عسكرية ومدنية. والجسر ذاته في سماؤه سمك وتحته طيور تطير في بحر، وبهذا تكون الفكرة قد رمزت إلى الغرب والشرق. فالغرب فيه تقدم تكنولوجي لكن في تأخر انساني وبالتالي تصل إلى جدلية اشكالية العلاقة المفترضة بين الشرق والغرب.
* إلى أين تريد للرواية أن تصل ومن أين تبدأ كتابة الرواية..؟
** أريد للرواية أن تصل إلى أقصى مدى ممكن للذات البشرية وأن تجتاز الكلمة الحدود وان تقفز فوق الاسلاك الشائكة وجدران العزل لتصل إلى كل ابناء امني الموزعين في هذه الأرض.
فأنا على قناعة أن المتلقي الفلسطيني الذي أبحث عنه مشتت في كل الدنيا. اما بدء الرواية فهي تبدأ بالكلمة المنتهى وهي البداية وحيث الكلمة يوجد الانسان والصراع وعندما يوجد الصراع تنبثق الدراما الإنسانية وليس ثمة أي معنى للحياة من غير الصراع، فهذه الحقيقة هي التي تفتحت عليها عيناي وانا أقر بضجيج التشرد وزخات الرصاص إلى حيث انتظار ساعة العودة. فالرواية هي فعلي الانساني الذي يقول لي هي ذي رسالتك الكلمة ـ الصوت ـ الصدى والغليان والاضطراب والعشق والسجن، والجوع والعطش. فعندما كنت في السادسة عشر تملكني الابداع الروائي ولكن هذا التبكير في الفعل الابداعي النثري ما كان لولا فضل ونعمة نور القراءة والكتابة والمعاناة اليومية المتشردة. لقد شكل كل ذلك ارضية خصبة للتساؤل لماذا نحن مختلفون.. وهذا هو سؤال الرواية الأساسي. أن الصراع هو من أجل هواء نقي وماء صافي ووجود بعيد عن الإقتلاع والتراحل الدائم الذي اوصلنا إلى كل الأصقاع ونحن نحلم بالعودة وبحبات التراب.
هوية الأدب العربي
* ولكن هذا الشتات الفلسطيني وبقاء آخرين في ارضهم فلسطين أوجد اشكالية ادبية وصنع ادب الداخل والخارج..؟
** أنا انظر إلى هذا الموضوع من زاوية مختلفة، فأنا اعتقد بأنه ليس هناك ادب تحدده المواقع الجغرافية لا فلسطينيا ولا عربيا. فليس هناك في رأيي أدب عراقي أو مصري أو وسوري بل هناك ادب عربي وهناك ادباء عرب والأصح أن نقول هناك ادب عربي في العراق أو أديب عربي من فلسطين وانا هنا احذر من خطورة هذا التقسيم الذي يشكل تجزئة للأدب العربي على غرار التقسيم السياسي فنحن امة واحدة لها تنوع ادبي وتاريخ مشترك ومصير موجد تفرضه سيرورة التاريخ.
* أنت عشت طوال السنوات الماضية في العراق، وعائد منه حديثا هل لمست وجود اتجاه ادبي متنامي يسعى للانسلاخ عن الواقع العربي..؟
** نعم فما حدث في العراق من تداعيات للاحتلال اظهر وجود اتجاه ادبي يسعى إلى الانسلاخ عن واقعه العروبي لكني واثق ان هذا الاتجاه ليس له قاعدة ادبية ولا يحظى بالتأييد ولا اعتقد أنه يشكل خطراً لأن الواقع بمجمله اقوى من ذلك فلا يمكن القفز عن التاريخ والجغرافيا حتى لو اراد البعض ذلك.
لقد حاول البعض في أقطار اخرى وقعت تحت الاحتلال الاستعماري الانسلاخ عن الواقع العربي ولكنهم لم ينجحوا، فالمسألة هنا معقدة رغم كل المحاولات الاستعمارية لتغذية كل هذه الاتجاهات الانقسامية.
وفي اعتقادي ان الاحتلال بحد ذاته يوجد واقعا موضوعيا جديدا ويشعرك بالتحدي ولا خيار لك إلا بالحفاظ على الذات والدفاع عن الهوية امام محاولات الابتلاع والتذويب وتلك هي المعركة المفروضة على الأمة وطليعتها المثقفة والمثقفين والأدباء.
* لكن الاعتقاد السائد الآن أن المثقف والأديب قد اصبح مثل غيره يبحث عن لقمة عيشه فأين هو المثقف الذي تتحدث عنه..؟
** المثقف ليس حالة خارج الاطار الموضوعي الاجتماعي. لقد تعرض المثقف للجلد والملاحقة والتهميش ادراكا من السلطة لدوره الذي يمكن أن يقوم به. يجب أن لا نحاكم المثقف بمعزل عن واقعنا السياسي الممزق ويجب أن لا نصل إلى احكام نهائية بناء على اللحظة التاريخية الراهنة التي تراجع فيها دور المثقف قسراً.
نحن الآن في حراك تاريخي وادبي كبير وانا واثق ان ما يجري من هجمة بل وهجمات محلية واجنبية على الأدب لسلخه عن تراثه العربي وعن مستقبله العروبي ستؤدي إلى نتائج سلبية بالنسبة للغرب ودلعاتهم المحليين فحركة التاريخ وجذوره اقوى من رغبات ومحاولات قطع الابداع العربي عن جذوره وامته.
ان المبدعين والمثقفين الحقيقيين يؤمنون بعدم التخلي ولا التفريط بمبادئهم ويؤمنون ان انتاج كفاحهم ليس بالضرورة ان تظهر نتائجه فوراً لأنهم يعتقدون أن التراكم والاستمرار هو الذي يحدث التحولات ولو بعد حين.
اعرف عدوك..
* أين تقف في الجدل حول ترجمة الأدب العبري..؟
** انا لا أخشى على الأدب العربي من ترجمة الأدب العبري انطلاقاً من قاعدة اعرف عدوك.
ولكني أرى ان الترجمة يجب أن تكون انتقائية. فمن خلال الانتقائية يتحقق هدف اعرف عدوك ونبتعد عن الانزلاق في موضوع التطبيع الذي يستهدف اقناعنا كعرب بالرواية الصهيونية عن فلسطين والعرب ولا اعتقد أن لأي عربي اصيل مصلحة في قبول هذه الرواية التي تبدأ من اكذوبة الحق اليهودي في فلسطين ومناطق عربية اخرى.

أعلى





نجوم الطرب يغنون أمام كراسي فارغة بالمغرب

الرباط - من سعيد بونوار:فوجئ المطربان هاني شاكر وبهاء سلطان الأسبوع الماضي وهما يغنيان أمام كراسي شبه فارغة في حفل كان يتوقع فيه المنظمون استقطاب عشرة الالاف من الجمهور، وخصص له ملعب رياضي بالدار البيضاء، فالحضور كان قليلا في مدينة تعد الأكبر بالمغرب ويشكل سكانها ثلث السكان أو أكثر، ولم يكن الحفل بالنجاح الذي توقعه هاني شاكر الذي احتفل بعيد ميلاده أمام هذا الجمهور، حدث هذا رغم الدعاية الكبيرة التي خصصت للحفل ومنها وصلات إشهارية يومية بالتليفزيون المغربي. وليست هذه المرة الأولى التي يصاب فيها مطربون بإحباط، فقد سبق وأن عاش نجوم الطرب العربي أسوأ ذكرياتهم وهم يودعون المدن المغربية محملين بباقات خيبة الأمل الشديدة بعد فشل معظم حفلاتهم ، واضطرارهم للغناء أمام كراسي فارغة ، وفي غياب الاهتمام الاعلامي، وظاهرة عزوف المغاربة عن ملاحقة النجوم لم تعد بالمستوى الذي تتناقله القنوات الفضائية العربية عبر بث حفلات قديمة لمطربين ومطربات حققوا أرقاما قياسية ، إذ لم يعد سيناريو التوافد الجماهيري على القاعات أو الملاعب الرياضية يتكرر ، فالمطربة أصالة لن تعيد تجربتها بتقديم حفل بالمغرب ، إذ سبق وأن شاركت العام الماضي في سهرة كبرى لم يحضرها إلا قلة قليلة أصيبت على إثرها المطربة باختناق وهي تشاهد خلو القاعة في بلد اعتقدت فيه أن الجماهير ستكسر الأبواب لمجرد مشاهدة أصالة، والمطرب إيهاب توفيق أصيب بصدمة شديدة لم تمنعه من الغناء وهو يعاين الكراسي الفارغة في الحفل الذي نظم مؤخرا بالدار البيضاء ، وكان إيهاب يتوقع تدفقا جماهيريا شبيها بالذي شاهده في أول حفل أحياه بمدينة أغادير صيف 2001في إطار مهرجان الموسيقى والطرب، ولم يكن المطرب اللبناني وليد توفيق أيضا أكثر حظا من إيهاب ، فعلى الرغم من الاهتمام الإعلامي به ، إلا أن حفله لم يكن في مستوى المتابعة الجماهيرية المتوقعة ، ويبدو أن المنظمين فطنوا إلى ذلك ليقرروا إقامة الحفل بمطعم ، ويتم بذلك إرفاق تذكرة الدخول بإغراء العشاء ، وفي السياق ذاته وتخوفا من أي إفلاس قررت شركة تنظيم إلغاء عقد وقعته مع المطرب راغب علامة لإحياء حفلات بالمغرب ، وحاول المطرب المصري محمد الحلو إنقاذ نفسه من السجن بعد صدور أحكام ضده لعدم قدرته على سداد الديون المستحقة عليه في مصر ، فشارك في مجموعة من الحفلات سواء بالفنادق أو القاعات العامة ، غير أن معظمها باءت بالفشل ، وتعذر على المنظمين أداء مستحقات الفنانين.
هذا الفشل لمعظم الحفلات كرر وقائع ما حدث في الصيف عندما لم يتابع سوى 19فردا حفل المطرب علي الحجار بأغادير في قاعة تسع لأكثر من 10ألاف متفرج .
حفلات النجوم العرب بالمغرب مرشحة أكثر للتأزم بعد مقترح قانون تقدمت به النقابة الحرة للموسيقيين المغاربة إلى البرلمان من أجل المصادقة على قانون فرض ضرائب على المطربين الأجانب الذين يغنون في المغرب ، وتصل إلى أكثر من 25 في المائة من المداخيل .
ويفسر البعض ندرة الإقبال على مشاهدة حفلات النجوم العرب بالتأثير السلبي للقنوات الفضائية التي لا تفتأ في تكرار أعمال هؤلاء بشكل مسترسل يبعث على السأم ،مما يقتل الرغبة في مشاهدة هؤلاء ، ويربطها آخرون بالوضع المعيشي للمواطن المغربي الذي لم يعد قادرا أمام تكاليف العيش الباهظة وتوالي الأزمات الإقتصادية قادرا على أداء ثمن التذاكر التي تفوق قيمتها الـ 500درهم (50 دولار) في كثير من الأحيان، بينما يفسرها الكثيرون بانتشار الأقراص المضغوطة سي دي ذات الصوت و الصورة، فالمشاهد لم يعد قادرا على التنقل إلى القاعات، وأضحى يفضل متابعة جديد نجمه ببيته.

أعلى





طاهرة فدا وعبدالمجيد كاروه يسجلان حضور الجمعية العمانية
للفنون التشكيلية في معرض (فن حب الأصدقاء) بالهند

كتب - سالم الرحبي: تسجل الجمعية العمانية للفنون التشكيلية حضورها الفعال من خلال معرض فني مشترك يقام في مدينة بومباي الهندية بعنوان (فن حب الاصدقاء) والذي يشارك فيه مجموعة من الفنانين الهنود المعروفين حيث تسجل الجمعية حضورها من خلال الفنانة طاهرة بنت فدا حسين والفنان عبدالمجيد كاروه البلوشي حيث يعرض الفنانان مجموعة من اعمالهما التشكيلية المميزة لاطلاع الفنانين الهنود على مدى تطور الحركة التشكيلية في السلطنة.
وتأتي هذه المشاركة في اطار حرص الجمعية العمانية للفنون التشكيلية للاخذ بيد الفنان العماني واخراجه الى افاق اوسع ليجول بفنه في جنبات العالم من خلال المعارض الخارجية التي تحرص الجمعية على المشاركة فيها.
والفنانة طاهرة فدا حسين وهي عضوة بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية وشاركت في العديد من المعارض الداخلية منها معرض الفن التشكيلي الثالث للشباب ومعرض المرأة في عمان ومعرض الالهام الاول في مجمع الحارثي ومعرض الفن التشكيلي الرابع للشباب والمعرض الخامس للفنانات التشكيليات ومعرض الفن التشكيلي الخامس للشباب ومعرض الفن التشكيلي السادس للشباب ومعرض الفن التشكيلي السابع للشباب كما سجلت حضورها في عدد من المعارض الخارجية حيث شاركت في معرض المرأة والابداع في البحرين ومعرض نتاج ورشة العمل الفنية في اكاديمية الالبا ببيروت وترينالي الهند العاشر للفنون التشكيلية ومعرض صالون الشباب الرابع عشر بالقاهرة وصالون الشباب الخامس عشر بالقاهرة والدورة التاسعة لمهرجان الرباط وبينالي الشارقة الدولي.
اما عبدالمجيد كاروه فقد شارك في معارض الجمعية العمانية للفنون التشكيلية منذ عام 1994 ومعرض الفنون التشكيلية بحديقة القرم المعرض العالمي لمكافحة التدخين ومعرض مهرجان خريف صلالة ومعرض فن الكاريكاتير بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية ومعرض الفنون التشكيلية بمناسبة الملتقى الاجتماعي الثاني بجامعة السلطان قابوس ومعرض مهرجان خريف صلالة وله مشاركات في المعارض عدد من المعارض الخارجية منها معرض ترينالي مصر الدولي الثالث لفن الجرافيك وبينالي الشارقة الدولي ومعرض صالون الشباب الرابع عشر بالقاهرة والملتقى العالمي الثالث للكاريكاتير بدبي وبينالي اوروبا الخامس لفن الجرافيك وصالون الشباب الخامس عشر بجمهورية مصر العربية والمسابقة الدولية الثامنة لرسومات الكاريكاتير وشارك في عدد من الورش الفنية منها الورشة التأهيلية في مجال الفن التشكيلي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية وورشة العمل الفنية الايرانية وورشة العمل في مجال فن الحفر الجرافيك بالتعاون مع الفنانين البحرينيين عباس يوسف وعبدالجبار الغضبان وورشة فنية في مجال النحت بالجمعية ودورة تخصصية في الفنون التشكيلية بالاكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة في بيروت.

أعلى





مرتفعات حلب .. البيزنطية
700 قرية صخرية عمرها 1500 سنة
منازل 60 قرية سورية بيزنطية لا تزال صالحة للسكن حتى الآن
البيزنطيون بنوا منازلهم بلا نوافذ خوفا من الوحوش الضارية
الزحف العمراني السوري استوعب القرى البيزنطية بدون أن يؤذيها
زيت الزيتون هو عصب هذه القرى السورية الآن كما كان في أيام البيزنطيين

بيروت ـ (أورينت برس) ـ (الوطن): في مرتفعات مدينة حلب السورية، بنى البيزنطيون منذ 1500 سنة، 700 قرية صخرية لا تزال ستون منها بحالة جيدة حتى الان بحيث يسكنها فلاحون سوريون ويعتاشون من زراعتها، ومن زيت زيتونها بصورة خاصة، على غرار ما كان يفعله (أجدادهم) البيزنطيون (أورينت برس) زارت هذه القرى الاثرية، وعادت بالتحقيق التالي:
صمود عبر الزمن
مرتفعات غرب حلب، المعروفة الان باسم سلسلة جبال الكلس، والتي تضم (جبل الزاوية) و(جبل علا) و(جبل باريشيا) و(جبل سمعان) ليست في الواقع سوى مجرد سلسلة تلال وهضاب صخرية جرداء.. منطقة تكاد تكون بلا اسم ولا هوية، وكدلالة ربما على عدم صلاحيتها للحياة وكذلك على هامشيتها في جغرافيا سوريا العهد البيزنطي منذ حوالي الالف وخمسمائة سنة والتي استقطبت رغم ذلك موجات الهاربين من صعوبة الظروف المعيشية في السهول فتدفقوا اليها بأعداد مكثفة حيث بنوا لسكناهم حوالي السبعمائة قرية توزعت على مساحة المنطقة البالغة 2000 كيلومتر مربع .. لكن، ولأسباب لم يكشف التاريخ ولا المؤرخون شيئا من غوامضها يبدو ان هؤلاء السكان قد هجروا قراهم فجأة ودفعة واحدة.
وعلى الرغم من تعاقب القرون والزلازل صمد العديد من منازل تلك القرى وكنائسها وتماثيلها وانصابها التذكارية امام عاديات الزمن ليبقى شامخا الى ايامنا كشاهد عيان على ثمة تاريخ كان.. وبالاجمال لا تزال في سوريا الان حوالي الستين من تلك القرى البيزنطية في حالة معمارية جيدة والى درجة ان قسما كبيرا من اجزائها قد اندمج وتم استيعابه بالكامل في العمارة السكانية الحديثة
المدن الميتة
(لطالما وصف المؤرخون وعلماء الاثار هذه القرى البيزنطية السورية بالمدن الميتة) يقول (جورج تات) استاذ التاريخ في جامعة فرساي بفرنسا ومنسق البعث الاثارية الفرنسية / السورية العاملة في شمالي سوريا : (نستطيع ان نؤكد بانها كانت مجرد قرى وليست مدينة او مدنا لانه لا شوارع بين منازلها ومبانيها بل مجرد دروب متعرجة وضيقة وعشوائية بالعكس تماما مما هو معروف عن حسن التنظيم المدني في الحضارة البيزنطية.
أما مواد البناء فكانت الحجارة الكلسية التي يقطعها الفلاحون من الكتل الصخرية والتي كانوا يرصفونها للبناء بدون اسمنت.. وكانوا فنانين مبدعين فعلا في بنائهم وخصوصا في نحت القناطر والعتبات وحواجب الابواب والنوافذ وكذلك في تطعيم واجهات المنازل بصلبان منحوتة رباعية او سداسية الاطراف بالاضافة الى نحت اوراق أكاليل الغار وغيرها من الاشكال والرسوم الهندسية والنباتية.
أما من حيث الالوان فلم يكونوا يستعملون أي دهانات او اصباغ لحجارة البناء التي أبقوها على حالتها الطبيعية وهذا ما جعل ألوان قراهم تتراوح بين الاصفر والزهري والرمادي والابيض، بحسب الوان الصخور التي أخذوا الحجارة المعمارية منها.
بيوت بلا نوافذ
منازل هذه القرى البيزنطية السورية الباقية صامدة الى الان لم تفقد اجمالا سوى سقوفها فقط، ونظرة عاجلة اليها تدل على احادية النمط الهندسي الذي اعتمد في بنائها : منازل من طبقين تتكون الواحدة منها من غرفة او ثلاث غرف بالاضافة الى باحة وسطية (صحن الدار) وجدار عال لضمان انحجاب الرؤية من الخارج.
اما الطبقة الارضية فلم تكن مخصصة للسكن بل للاستثمارات الاقتصادية. كما يقول البروفيسور (جورج تات) استخدموها كاصطبلات ومستودعات ومتاجر وألحقوا بها سلالم حجرية خارجية تؤدي مباشرة الى الطبقات السكنية فوقها.
وبعكس المنازل السكنية الحالية، جعلوا باب المدخل الرئيسي في جدار السور الخارجي العالي وبحيث يفتح على قاعة صحن الدار مباشرة، وجميع الاسوار الخارجية بلا نوافذ وبابها دائما مقفل) حيث تنعزل العائلات في هذا الداخل المحصن مع اولى ساعات المساء ليس من عيون الفضوليين فقط بل للاحتماء من الوحوش الضارية بالدرجة الاولى .. والواقع ان الضواري ظلت منتشرة في البراري السورية حتى العصر الحديث حيث احتفل السوريون بقتل اخر اسد في بلادهم في مطلع القرن العشرين.. ومن هذا المنظور، كانت شرفات الطبقات العليا من المنازل البيزنطية تستخدم كمراكز رصد ومراقبة اكثر مما هي كفسحات لجلسات الاسترخاء العائلية.
وفي قرية (جراد) مثلا كان ثمة برج صخري ارتفاعه خمسة عشر مترا لمراقبة الوحوش او الاعداء الذين قد يأتون لتهديد سكان القرية
أملاك الدولة
الان وكما في الزمن البيزنطي منذ ألفي عام، عادت منطقة (القرى الصخرية الميتة) لتشهد غزوا سكانيا مستولدا من الضغوطات المعيشية والديموغرافية على غرار ما حدث في ذاك الماضي البعيد.. ففي قرية (جراد) مثلا هناك الان كثافة عمرانية وسكانية شديدة اجتاحت ما تبقى من المباني البيزنطية، ومثلها ايضا قرية (دير سمبل) التي تحولت الى مدينة سورية حديثة التهمت منشأها البيزنطي.. والمفارقة هنا ان العمارات البيزنطية الاثارية الصامدة، تابعة قانونيا لاملاك الدولة السورية، لكن رغم ذلك، بامكان اي فلاح سوري ان يشتري من الدولة قطعة ارض في وسط مدينة اثرية لكي يستثمرها في زراعة البندورة او البطاطا، كما في قرية سرغيلا مثلا.. والمفارقة ايضا ان خلافات تحصل بين الادارة الحكومية وأصحاب الاراضي الزراعية في القرى الاثرية، وعندما يلجأ المزارع الى المحاكم، غالبا ما يكسب الدعوى ضد الدولة!
يحدث ايضا ان يعمد بعض الفلاحين الفقراء الى السكن في البيوت الاثرية نفسها، مستخدمين طبقاتها الارضية مخازن ومستودعات على غرار اسلافهم البيزنطيين .. فيما تتحول بعض المباني الاثرية المتداعية الى ملاعب للاطفال، كما في قرية جراد مثلا. اما في قرية الرويحة فأسلاك الشبكة الكهربائية اصبحت مشهدا مألوفا ومثلها ايضا جرار المياه المحمولة على رؤوس الصبايا البدويات، وهناك من ينادي على مقايضة جرار المياه ببيض الدجاج، فيما تعبر ازقة القرية قطعان بقر وغنم وماعز، اضافة الى العابرين على صهوات الجياد او البغال او الحمير. على ان اكثر المشاهد ايلاما هو رؤية بعض السكان المحليين يقتلعون حجارة المنازل البيزنطية الاثرية ليعيدوا استخدامها في بناء منازل اخرى لهم في مناطق مجاورة.
إعادة تأهيل
وسط كل هذه المعطيات غير المشجعة، يعترف مسئولو مديرية الاثار السورية بأن اقصى ما يمكن ان يطمحوا اليه هو الحفاظ على الحد الادنى الممكن من بصمات تاريخ هذه المنطقة: (إن هذه القرى تشكل في الواقع وثائق حية اساسية لتاريخ جبال الكلس) يقول البروفيسور (جورج تات) والاكثر الحاحا في نظره وهو سلسلة من الاشغال المعمارية الهادفة الى حماية هذه الاثار التاريخية من خطر التداعي.. ويجري الان بالفعل تمويل عملية سورية / اوروبية مشتركة للبدء بتدعيم اساسات الأبنية البيزنطية التي من المفترض ان تبدأ في ربيع عام 2005 المقبل، وفي الاطار نفسه سوف توفد مديرية الاثار الفرنسية الى سوريا واحدا من كبار اخصائييها لتدريب فريق عمل سوري على اقتلاع حجارة صخرية وتشذيبها وفق المعايير التي استخدمها المعماريون البيزنطيون هنا منذ حوالي الالفي سنة.
هناك مشروع اخر مفترض ان يبدأ العمل به مع نهاية العام الجاري لبناء مزار سياحي في المنطقة تقدر تكاليفه بثلاثة ملايين دولار.
يبقى ان زيت الزيتون لا يزال يشكل عصب الحياة الاقتصادية الرئيسي في قرى شمال سوريا، تماما مثلما كان في ايام البيزنطيين.. وفي كتاب قانون عائد الى العهد البيزنطي في القرن الميلادي الخامس نصوص واضحة عن الضرائب التي كان زيت الزيتون نوعا من العملة النقدية فيها.. حيث تنص احدى المواد على كمية محددة من (زيت زيتون الجبال) كضريبة انارة قناديل زيت الشوارع والساحات

 

أعلى

 




ناقشت معوقات إنتاجها وانتشارها
ندوة (كيفية النهوض بالدراما الأردنية) تطالب بتوفير الدعم الاعلامي المكثف

عمّان - من زهر أبو قاعود:هنالك اجماع على هبوط مستوى الدراما الأردنية، يشير إلى ذلك تحول المشاهد عن التلفاز الاردني إلى مختلف الفضائيات العالمية وتلفازات دول الجوار.
ويشير النقاد إلى خلو البرامج الوطنية من المضامين الهادفة، خاصة في الأعمال الكوميدية التي تلقى كما كبيرا من النقد.
ويتندر الأردنيون حتى الآن من توقف التلفاز الأردني عن بث بقية حلقات مسلسل محلي عالج ظاهرة شيوع المخدرات في المجتمع، مبررا ذلك باعتراض الرقابة عليه جراء المبالغة في اظهار مشكلة ينكر وجودها. ويتساءل النقاد، ألم يكن بالإمكان عرض المسلسل على الرقابة واجازته قبل البدء في عرضه، كما يحدث في الكثير من بلدان العالم..؟
مجمل هذه الأخطاء طرحت تساؤلا ملحاً حول كيفية استعادة المشاهد الأردني إلى الأعمال الأردنية، بدفع من هذا التساؤل عقدت في عمّان ندون متخصصة بعنوان كيفية النهوض بالدراما الأردنية، حيث تم التركيز فيها على محاور أساسية هي: دور كتاب الحوار والسيناريو، واقع الفنانين الأردنيين، معوقات انتاج وانتشار الدراما الأردنية، وقد عنيت بهذه المحاور ثلاث جهات أساسية هي: مؤسسة الإذاعة والتليفزيون واتحاد المنتجين الأردنيين ونقابة الفنانين.
دور الدولة
وبعد سلسلة من الحوارات والمناقشات أعقبت تقديم عدد من أوراق العمل وضعت المسؤولية الأولى على الدولة لحل هذه المشكلة، حيث طولبت بأن تقوم بدور ايجابي فاعل في تقديم الدعم المالي والمعنوي، من أجل تنشيط الحركة الفنية الأردنية بشكل عام، وضرورة ان يكون هناك قرار سياسي بدعم الدراما التليفزيونية الأردنية، بشكل خاص، لما في ذلك من دور في تسويق الأردن في مختلف المجالات، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وسياحيا، وأن تتم ترجمة الدعم الرسمي بإنشاء مركز لإنتاج الدراما الأردنية بميزانية وادارة مستقلة. أو تخصيص موازنة لمؤسسة الإذاعة والتليفزيون من أجل الإنتاج الدرامي الأردني كونها مؤسسة وطنية معنية بتفعيل الحركة الفنية الأردنية والقيام بترجمة خطاب الدولة الأردنية في هذا المجال.
وفيما يتعلق بالموازنة المخصصة لإنتاج العمل الدرامي أوضح المشاركون أنه يجب على الجهات الرسمية توفير الميزات والتسهيلات المطلوبة لاعضاء اتحاد المنتجين والموزعين الأردنيين للصوتيات والمرئيات تسهيلات واعفاء شركات الإنتاج من الضريبة العامة وضريبة المبيعات.
واقترحت التوصيات التي اقرتها الندوة تفعيل الاتفاقات العلمية والثقافية، الموقعة بين الأردن والدول الأخرى، من خلال وزارة التخطيط، للاستفادة منها في مجالات التدريب التي يحتاجها العاملون في مجال الانتاج التليفزيوني، من فنانين وفنيين وتقنيين.
دور الإنتاج
كذلك طالبت التوصيات المؤسسات الرسمية والأهلية، ذات العلاقة بمهنة الانتاج التليفزيوني اقامة حلقات عمل مختصة في مجالات الكتابة والسيناريو التلفزيوني، والعناصر الفنية المساعدة للانتاج لتوفير فرص التدريب للكوادر التليفزيونية الشابة. وايفادها للخارج، للإطلاع على التطورات التقنية الحديثة، بالتعاون مع الجهات الدولية التي توفر التمويل المطلوب لهذه الدورات التدريبية، والاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال، مشيرة إلى التفاؤل بالوجوه الجديدة والتي اقتحمت الشاشة الأردنية وما لديها من نضوج فني عالي المستوى، وامتلاكها لطاقات لا يجب هدرها وانما توجيهها لتجد مكانا لها.
وعلى صعيد الإنتاج تركز التوصيات على رفع مستوى الأعمال الدرامية الأردنية بكافة عناصرها، في ظل التنافس المتسارع لما يعرض على شاشات الفضائيات العربية، والتأكيد على ضرورة مراعاة التقاليد المتعارف عليها للمهنة، والتي يكون اساس نجاحها الاحتراف المهني، وذلك بانتقاء الكوادر الفنية المؤهلة والمتميزة والمشهود لها بذلك، والحث على انتاج اعمال درامية مشتركة بين المنتجين ذات سوية عالية. واطلاق تجربة انتاج اعمال درامية يشترك فيها اكثر من كاتب، واكثر من مخرج للعمل الواحد، والعمل على توفير مناخ عمل مناسب وتحسين ظروف العاملين في الانتاج، بتوفير الخدمات اللازمة لراحتهم، والتامين عليهم ضد الحوادث اثناء العمل.
أهمية التسويق
واستشعارا بأهمية التسويق، أولت التوصيات اهتماما بالترويج للعمل الدرامي الأردني في وسائل الصحافة والإعلام ضمن استراتيجية واضحة هدفها صناعة النجم التليفزيوني الأردني، لأن المصلحة تقتضي ذلك، مما يؤثر ايجابيا على عملية تسويق الأعمال التليفزيونية، محليا وعربيا، أوصت الندوة بأن تقوم مؤسسة الاذاعة والتليفزيون بانتاج برامج وندوات ثابتة خاصة بالفنانين الأردنيين، وفواصل بين البرامج على مدى ساعات البث. وهذا بدوره يعمل على تشجيع المؤسسات الانتاجية عامة والخليجية خاصة، وتحفيزها نحو السعي للاستثمار الدرامي في الأردن، والتأكيد على ضرورة القيام بانتاج مشترك مع جهات عربية ودولية، وبالتالي حث المؤسسات والجهات الخاصة والأهلية، كمثل البنوك والشركات الكبرى، على تبني ودعم وتمويل انتاج اعمال درامية اردنية.
دور النقابة
وطالبت التوصيات بضرورة تصنيف الفنانين الأردنيين مهنيا، وتحديد اجورهم، والالتزام بها من قبل الفنان نفسه، ومن قبل شركات الإنتاج وتنظيم عقد موحد تلتزم به جهات الانتاج، ضمن الأنظمة والقوانين المرعية في نقابة الفنانين الأردنيين.
وأوصت الندوة بضرورة اقامة مهرجان اردني عربي للأعمال التليفزيونية يضم سوقا للإنتاج المحلي، من أجل ايجاد حالة ترويج للأعمال الأردنية، واقامة مسابقات تشكل حافزاً وتشجيعها للفنانين ولشركات الإنتاج، وأن تقوم مؤسسة الإذاعة والتليفزيون بإعطاء الأولوية لأعمال الدراما الأردنية المتميزة في التقويم ومنحها اسعارا تفضيلية، وبثها في الفترات الرئيسية.
الجهات المنظمة للندوة اتفقت كذلك على استمرار اقامة الندوات، التي تطرح القضايا والمشاكل التي تتعرض لها الدراما الأردنية، وأن تشكل على الفور لجنة مشتركة تتولى متابعة تنفيذ هذه التوصيات التي من شأنها رفع مستوى العمل الدرامي الأردني ليصل إلى المستوى المطلوب.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير




(الوطن) تنشر النص الكامل لقانون الأحوال المدنية

والامتحانات على الابواب .. كيف يتعامل الطلاب معها؟

وادي الأبيض... شريان لا ينبض

تقنية التجسس الإسرائيلية لاصطياد أبطال اتنتفاضة الأقصى


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept